ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 09-01-15, 06:24 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

أبو بكر الأثرم [ت 273 هـ]
روى موسى بن علي([1])، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهنَّ أيام أكل وشرب».

قال أبو بكر الأثرم([2]): «وأمَّا حديث عقبة بن عامر، فإنه حديث تفرد به موسى بن علي. وروى الناس هذا الحديث مِن وجوه كثيرة فلم يُدخلوا فيه صوم عرفة، غيره. وقد يكون مِن الحافظ الوهم أحيانًا، فالأحاديث إذا تظاهرت فكثرت كانت أثبت مِن الواحد الشاذ. كما قال إياس بن معاوية: "إياك والشاذ مِن العلم". وقال إبراهيم بن أدهم: "إنك إن حملت شاذ العلماء، حملت شرًّا كثيرًا". فالشاذ عندنا: هو الذي يجيء بخلاف ما جاء به غيره، وليس الشاذ الذي يجيء وحده بشيءٍ لم يجئ أحد بمثله ولم يخالفه غيره». اهـ

وهذا بيان شافٍ مِن الأثرم يقرِّر به ما سبق وقرره الشافعي، وفي تطبيقه على حديث عقبة بن عامر ما يعضده. فإنه لم يطعن في حديث موسى بن علي مِن حيث إسناده بل متنه، ولذلك فقد حَمَلَ هذا الشذوذ على أنه خطأ في الرواية، والحافظ لا يَسْلَم مِن الخطأ. فدلَّ هذا على أنَّ الشاذ عند الأثرم يقع في أحاديث الثقات كما هو عند الشافعي، وشرط فيه أيضًا المخالفة. وقوله: «فالشاذ عندنا» صريح في أنَّ هذا الاصطلاح معلوم متداول بين الأئمة، وما استعرضناه مِن أقوالهم برهان على ذلك.
----------------------------------------
[1]- سنن أبي داود 2419 وسنن الترمذي 773 والسنن الكبرى للنسائي 2842.
[2]- ناسخ الحديث ومنسوخه لأبي بكر الأثرم ص180.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-01-15, 07:07 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

أبو داود السجستاني [ت 275 هـ]
قال أبو داود صاحب السنن في رسالته إلى أهل مكة([1]): «والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير، وهي عند كل مَن كتب شيئًا مِن الحديث، إلاَّ أنَّ تمييزها لا يقدر عليه كل الناس. والفخر بها أنها مشاهير، فإنه لا يُحتج بحديث غريب ولو كان مِن رواية مالك ويحيى بن سعيد والثقات مِن أئمة العلم. ولو احتج رجل بحديث غريب، وجدتَ مَن يطعن فيه. ولا يُحتج بالحديث الذي قد احتج به إذا كان الحديث غريبًا شاذًّا. فأمَّا الحديث المشهور المتصل الصحيح، فليس يقدر أن يردَّه عليك أحد». اهـ

هنا يتكلم أبو داود عن الأحاديث التي يُحتج بها والتي لا يُحتج بها: فنصَّ على أنَّ الحديث المشهور المتصل الصحيح هو الذي يحتج به أهل العلم، أمَّا الحديث الغريب الشاذ وإن كان مِن رواية الأئمة فلا يُحتج به. ولا يتكلم أبو داود هنا في مطلق التفرد، فإنَّ هؤلاء الأئمة محتج بما يتفردون به بلا نزاع. فعُلم أنه أراد التفرد المردود، ومِثلُ هذا في حقِّ هؤلاء الحفاظ لا يكون إلاَّ في حال المخالفة. وهذا هو معنى الشذوذ المتداول بين الأئمة، ونصَّ عليه الأثرم كما مَرَّ عليك. فيكون سياق كلام أبي داود هنا هو أنه قد نَزَّه كتابه في السنن عن أن يُدخِل فيه شيئًا مِن الأحاديث الشاذة المخالفة لِمَا هو مشهور، وإن كانت تُروى عن مِثل مالك ويحيى بن سعيد. فهو هنا في معرض تمييز أحاديث الثقات ما يؤخذ مِنها وما لا يؤخذ، أمَّا الأحاديث التي يتفرَّد بها الضعفاء فلا سياق لها في كلامه لأنها معروفة فلا يُشتغل بها أصلاً.
----------------------------------------
[1]- رسالة أبي داود إلى أهل مكة ص29.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-01-15, 04:45 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

الترمذي [ت 279 هـ]
قال الترمذي في العلل الصغير([1]): «وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، فإنما أردنا حسن إسناده عندنا. كل حديث يُروى لا يكون في إسناده مَن يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًّا، ويُروى مِن غير وجه نحو ذلك: فهو عندنا حديث حسن». اهـ

اشترط الترمذي ثلاثة شروط في الحديث كي يكون حسنًا عنده: أولها ألاَّ يكون راويه متهمًا بالكذب، وثانيها ألاَّ يكون شاذًّا، وثالثها أن يكون له شواهد تقويه. والترمذي استعمل مصطلح الشاذ مِن غير أن يحتاج إلى بيانه، بخلاف مصطلح الحسن فإنه احتاج إلى أن يبيِّن مقصده منه. ويُفهم مِن هذا أنَّ الشاذ عند الترمذي هو بالمعنى المعهود لدى الأئمة قبله. قال ابن تيمية([2]): «فإنه جعل الحسن ما تعددت طرقه، ولم يكن فيها متهم، ولم يكن شاذًا: أي مخالفًا لِمَا ثبت بنقل الثقات». وقال أيضًا([3]): «وأمَّا الحسن في اصطلاح الترمذي: فهو ما رُوي مِن وجهين، وليس في روايته مَن هو متهم بالكذب، ولا هو شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة». اهـ وقال ابن رجب([4]): «والظاهر أنه أراد بالشاذ ما قاله الشافعي، وهو أن يروي الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه .. بشرط أن لا يكون شاذًّا مخالفًا للأحاديث الصحيحة». اهـ

فعلى هذا يكون الحديث الشاذ عند الترمذي هو نفسه عند الشافعي، ولذلك لم يفصِّل الكلام فيه. واشتراطه عدم الشذوذ في الحديث الحسن مستمد مِن اشتراطه أيضًا في الحديث الصحيح، لأنَّ المتن إذا كان مخالفًا للصحيح الثابت فقد انتقل مِن حيِّز القبول إلى حيِّز الرد. فإذا كان هذا في الحديث الحسن، فهو في الصحيح مِن باب أَوْلَى.
----------------------------------------
[1]- العلل الصغير ملحقًا بسنن الترمذي 5/758.
[2]- الفتاوى الكبرى لابن تيمية 3/54.
[3]- الفتاوى الكبرى لابن تيمية 5/80.
[4]- شرح علل الترمذي لابن رجب 2/606.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-01-15, 05:18 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

صالح جزرة [ت 293 هـ]
روى عبد المؤمن بن خلف عن صالح جزرة قال([1]): «الحديث الشاذ: الحديث المنكر الذي لا يُعرف». اهـ

هنا ساوَى صالحٌ بين الشاذ والمنكر، ووَصْفُه إياه بأنه «لا يُعرف» يشير إلى كونه غريبًا غير معروف إلاَّ مِن هذا الوجه. وليس في كلامه ما يُفهم مِنه اشتراط المخالفة، بل ظاهره التفرد الذي لا يتابع راويه. قال ابن رجب([2]): «وأمَّا أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا انفرد به واحد وإن لَمْ يَرْوِ الثقات خلافه: أنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه. اللهم إلا أن يكون مِمَّن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضًا. ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه. قال صالح بن محمد الحافظ: "الشاذ الحديث المنكر الذي لا يُعرف"». اهـ
----------------------------------------
[1]- الكفاية للخطيب 1/141.
[2]- شرح علل الترمذي لابن رجب 2/582.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-01-15, 05:51 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

محمد بن نصر المروزي [ت 294 هـ]
قال محمد بن نصر في معرض كلامه على مَن يجادل في ثبوت الأحاديث([1]): «إذا حُدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يوافقه، قال: هذا منسوخ! فإذا حُدِّث عنه بما لا يعرفه، قال: هذا شاذ! فمِن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنسوخ ومنه الناسخ، ثم مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاذ ومنه المعروف، ومِن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتروك ومنه المأخوذ». اهـ

فأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عند محمد بن نصر منها ما هو متروك ومنها ما هو معمول به، فالقول بالنسخ والشذوذ واقع في كلام أهل العلم. ولكن الحُكم على مِثل هذه الأحاديث له ضوابط، ولا يقال هكذا بالتشهي والعصبية للمذهب. وهنا استعمل محمد بن نصر الشاذ مِن الأحاديث في مقابل المعروف، فيُفهم مِن هذا أنه أراد الأفراد التي لا يُعمل بها. ولمَّا كانت أحاديث الضعفاء لا تقوم بها حجة، عُلِمَ أنَّ الذين يعنيهم محمد بن نصر بكلامه هذا إنما يتكلمون في الأحاديث الصحيحة التي يُحتج بها عليهم، وهذا لا يكون إلاَّ مِن رواية الثقات. والظاهر أنَّ الكلام هنا متعلق بالمتون، بدلالة ذِكْرِ النسخ أيضًا. إذ المعترض لَمْ يَرُدَّ مِثل هذه الأحاديث لشيء في أسانيدها، وإنما لأنَّ متونها تتضمَّن أشياء بخلاف مذهبه، ولذلك تكلَّم فيها بالنسخ والشذوذ مِن باب التمحُّل.
----------------------------------------
[1]- تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر 2/658.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 09-01-15, 06:19 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

القاضي الرامهرمزي [ت 360 هـ]
قال الرامهرمزي في نصيحته لأهل الحديث([1]): «فتمسكوا - جبركم الله - بحديث نبيكم صلى الله عليه وسلم، وتبينوا معانيه وتفقهوا به وتأدبوا بآدابه، ودعوا ما به تعيَّرون: مِن تتبُّع الطرق، وتكثير الأسانيد، وتطلُّب شواذ الأحاديث، وما دلَّسه المجانين، وتبلبل فيه المغفلون». اهـ

هنا أراد الرامهرمزي مِن المشتغلين بالحديث النبوي أن ينأوا بأنفسهم عن كل ما يحط مِن أقدارهم في أعين المخالفين لهم مِن أهل الفقه، فإنهم يشنعون عليهم بأمور ينبغي أن يصون المحدِّث نفسه عنها، ومِن هذه الأمور تطلُّب الأحاديث الشاذة. وهذا موافق لقول ابن مهدي الذي مرَّ عليك([2]): «ولا يكون إمامًا في الحديث مَن يتبع شواذ الحديث». اهـ وليس في كلام الرامهرمزي ما يُفصح عن مقصوده مِن الأحاديث الشاذة، وإن كان حَمْلُها على الغرائب المردودة هو الظاهر.
----------------------------------------
[1]- المحدث الفاصل للرامهرمزي ص161.
[2]- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/25.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-01-15, 10:42 PM
أبو محمد وهو ابن عبد الفتاح أبو محمد وهو ابن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-14
المشاركات: 100
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

ليهنك الحديث حبيبنا الفاضل أحمد أحسنت لله درك بحث قوي قوي لا عدمناك وقد غبطناك عليه كحالنا مع عامة بحوثك
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-01-15, 11:50 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

أحسن الله إليكم أيها الحبيب أبا محمد وبارك عليكم وزادكم مِن نعمه وآلائه، وأنا أستفيد منكم ومِن أمثالكم مِن أهل العلم والفضل. أسأل الله أن يعلمني وإياك ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا وأن يزيدنا علمًا.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 09-01-15, 11:52 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

تعليق على أقوال الأئمة
مِمَّا سبق إيراده يتبيَّن لك أنَّ أول مَن استعمل لفظ الشذوذ في الحُكم على الأحاديث هو أبو حنيفة، وأراد بالحديث الشاذ الحديث الذي يخالُف متنُه معاني القرآن أو السنة الثابتة. ومِن ثَمَّ فالحُكم بالشذوذ مبنيٌّ على فقه المتون، ولا يُحكم به إلاَّ بعَرْض الحديث على الأصول فيُنظر في موافقته أو مخالفته إياها. وبهذا المعنى استعمله خرِّيجاه أبو يوسف ومحمد بن الحسن، واعتمده أئمة الحنفية بعد ذلك. وأول مَن أدخل هذا الاستعمال الفقهي في الميدان الحديثي هو الشافعي، فَنَظَّر له واشترط السلامة منه في رواة الأحاديث، وإنْ قَصَرَ استعمال الشاذ على مخالفته للأحاديث دون غيرها مِن الأصول. وبهذا المعنى استعمله ابن سعد صاحب الطبقات، وجاء استعمال أبي عبيد القاسم بن سلام للشذوذ على غرار أبي حنيفة مِن حيث مخالفة القرآن أيضًا. ثم سار على هذا النهج علي بن المديني وأحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو بكر الأثرم، فحكموا على أحاديث بأنها شاذة على النحو الذي قرره الشافعي.

وقد جاء لفظ الشذوذ في كلام بعض أئمة الحديث، ولكنه ليس صريحًا في إرادة المعنى المذكور، وإن اشترك معه في كون الشذوذ قادحًا في الحديث. فهكذا ورد في كلام شعبة وعبد الرحمن بن مهدي، وهو غير بعيد عن المعنى اللغوي في التفرُّد المذموم. واستعمل الشذوذ صالح جزرة بمعنى النكارة، فجعل الحديث الشاذ هو الحديث المنكر الذي لا يُعرف. لكن ابن معين فرَّق بينهما، فقَبِلَ رجوع المحدِّث عن الشواذ إذا وُقِّفَ عليها، ولم يقبل ذلك مِن رواة المناكير. وافتخر أبو داود في رسالته بأنه لم يُدخل في كتاب السنن شيئًا مِن الأحاديث الشاذة، ولو كانت مِن رواية كبار الأئمة. وأمَّا الترمذي فقد اشترط عدم الشذوذ في الحديث الحسن، ونَصَّ على أنه لَمْ يُدخِل في كتابه إلاَّ الأحاديث التي عليها عمل الفقهاء باستثناء حديثين تكلَّم عنهما. فيكون معنى الشاذ عنده هو على المعنى الذي قرره الشافعي وسار عليه الأئمة مِن بعده.

إذن يمكننا القول إنَّ اشتراط نفي الشذوذ في قبول الحديث هو مِمَّا يتفق فيه الفقهاء والمحدِّثون، وإنْ توسَّع الحنفية في استعماله. ثم الشاذ يقع في أحاديث الثقات الذين يُحتج بهم، ولا يُعرف إلاَّ بعد النظر في متنه. والشذوذ عندهم ليس هو مطلق التفرد وإنما التفرد مع المخالفة، وتطبيقات ابن المديني وأحمد والذهلي خير دليل على ذلك.

هذا ما بدا لي بعد جَمْعِ هذه الأقوال والنظر فيها، والله أعلى وأعلم.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-01-15, 01:33 AM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: أقوال الأئمة في الحديث الشاذ قبل الحاكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
وأين هذا في كلام شعبة؟
وهل يُشك في مثل هذا - وفقك الله - سألتُ الشيخ إبراهيم اللاحم فقال : ( أن الراوي المدرك لم يروي لا يأتي بالحديث الشاذ ) ، والدليل في كلام شعبة ما سقته مِن كلامه عندما سئل عن الراوي الذي يترك فقال من روى عن المعروف ما لا يُعرف ، وفي رواية ما لا يعرفه المعروفون ، فالشاذ مِن الأخبار قد ياتي به الثقة على الوهم والغلط ، واستنتاجكم - وفقك الله - خاطئ.
__________________
قال ابن رجب : (قد ابتلينا بجهلة من الناس يعتقدون في بعض من توسع في القول من المتأخرين انه أعلم ممن تقدم)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.