ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #151  
قديم 24-11-13, 12:31 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

قواعد الألباني والحويني وعبدالله رمضان موسى في كتابه تؤيد وتؤكد عدم الإحتجاج بعطية بن قيس

قال أبوحاتم : (صالح الحديث)

وقد ساق الألباني رحمه الله كلام ابن أبي حاتم في تفسير مصطلح أبيه وعلق عليه فقال:

(فهذا نص منه على أن كلمة صالح الحديث مثل قولهم : لين الحديث يكتب حديثه للاعتبار و الشواهد ، و معنى ذلك أنه لا يحتج به ، فهذه العبارة من ألفاظ التجريح لا التعديل عند أبي حاتم ، خلافا لما يدل عليه كلام السيوطي في" التدريب "« 233 - 234 » » ا.هـ (السلسلة الضعيفة - 3\112 - 1031)


قال البزار: (لابأس به)

قال الشيخ أبي إسحق الحويني تعليقا على قول البزار في أحد الرواة (لابأس به):

«قلت : بل البراء يزيد الغنوي ضعيف ، ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم ، وقال ابن حبان :
كان هذا الغنوي كثير الاختلاط ، كثير الوهم فيما يرويه » . فقول البزار : « ليس به بأس » فيه نوع تساهل ، كما عرف عنه رحمه الله ونبهت عليه في غير موضع . على أن الحافظ نقل عن البزار أنه قال : « ليس بالقوي وقد احتمل حديثه » ، وفي هذا النقل فائدة تبين لنا أن من قال فيه البزار : «« ليس به بأس »» يعمل به في الشواهد والمتابعات »ا.هـ (النافلة في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة \113)

فهذا تأكيد من الشيخ الحويني أن من قال فيه البزار لابأس به يعمل به في الشواهد والمتابعات ولايحتج به(1)

وقد راجعت مسند البزار فوجدت مايؤيد كلام الشيخ الحويني ففي مسند البزار\21 تجده يقول عن زياد الجصاص: ( وزياد رجل بصري وليس به بأس ليس بالحافظ).

وقال أيضا في مسنده (760) : (عطاء بن مسلم لم يكن به بأس ولم يكن حافظا)إنتهى

مما يعني أن البزار على ماقيل عن تساهله يوافق ابا حاتم الرازي في أن عطية بن قيس لايحتج بحديثه ولكن يعمل به في الشواهد والمتابعات.


ابن حبان اكتفى بذكر عطية بن قيس في كتابه «الثقات»

وهو يدخل فيه المجاهيل من طبقة التابعين وهذا الأمر مشهور مستفيض بل لقد وضع عبدالله رمضان موسى نفسه بابا في كتابه «الرد على القرضاوي والجديع» بعنوان :

«القاعدة السابعة : بيان عدم صحة الإعتماد على مجرد ذكر اسم الراوي في كتاب «الثقات لابن حبان, إلا إذا صرح ابن حبان بما يدل على معرفته بضبط الراوي»

فهذا تأكيد من عبدالله رمضان موسى بعدم الإعتماد على ذكر ابن حبان للراوي في الثقات وقد توسع في النقول عن الحفاظ والمحدثين لتأكيد ذلك. فالخلاصة أن مجرد ذكر ابن حبان لعطية بن قيس في كتابه لايعتمد عليه فهو يذكر في ثقاته المجاهيل ومن لم يطلع على حاله.



- قال ابن سعد عن عطية بن قيس : «وكان معروفاً وله حديث»

وليس في هذا أي توثيق لضبطه فنعم هو معروف بذاته ومعروف بصلاحه ولكن لاشيء عن ضبطه
فكلام ابن سعد ينطبق على (المستور) من عرفت عينه دون حاله.

قال ابن حزم في المحلى عن عطية ابن قيس «مجهول»

والذي يظهر أن امراده جهالة الحال فقد نقل عن الحافظ قوله في "اللسان" «264»: " ابن القطان يتبع ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لايطلعون على حاله»

وهذا رد قاطع على من قال أن ابن حزم زل بإعلاله الحديث بالإنقطاع وأنه لو قال بغير هذا لصحح الحديث , وهذا كلام غير صائب فهاهو ابن حزم يقول بعلة أخرى قادحة في الحديث وهي عطية بن قيس ولكنه إكتفى بالإنقطاع إختصارا وإن كان حتى بقوله بالإنقطاع لم يجانب الصواب فتأمل


ولكن قد يقال أن ابن حجر رحمه الله قد وثق عطية؟

قال في التقريب فقال : «ثقة مقريء» (تقريب التهذيب \681).
وقال: «هو شامي تابعي قواه أبو حاتم وغيره» (فتح الباري\كتاب الأشربة \56)

وهذا يبين أن ابن حجر رحمه الله نقل عكس أو خلاف مراد أبوحاتم كما سبق تفصيله وهذا توضيح مهم جدا فيقال عطية بن قيس «ت 121 هـ » : قد وثقه إين حجر «ت 852 هـ»
فقد اعتمد ابن حجررحمه الله على تفسير يخالف مراد أبي حاتم , فإن قيل قد قال «ابو حاتم وغيره» فقد ذكرناهم وهم ابن حبان والبزار وابن سعد وليس في أي منهم توثيق معتبر بل جرح و تليين كما بيننا في تفسير كلام أبي حاتم والبزار وأكدناه بكلام الشيخين الحويني والألباني وعبدالله رمضان موسى.

والله أعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
(1) من باب ((الإستئناس)) تتبعت من قال فيهم البزار في مسنده (لابأس به) أو (ليس به بأس) وما قد يترجح من حالهم فوجدت أكثر من نصفهم بل أغلبهم من الضعفاء ومن لايحتمل تفرده فعشرة (10) من المجاهيل و تسعة وعشرون (29) راويا من الضعفاء ووجدت إثنين (2) متروكي الحديث وإثنين (2) منكري الحديث و خمسة عشر (15) صدوق كثير الخطأ أو يهم بينما يوجد فقط أربعة عشر (14) صدوق وعشرة (10) من الثقات من بين إثنين وثمانين (82) راو وقفت عليهم مما يؤيد ماذهب إليه الشيخ الحويني من مراد البزار والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 24-11-13, 01:00 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

هل من المعاصرين من أنزل عطية بن قيس عن درجة الثقة؟

نذكر من المعاصرين الشيخ حسان عبدالمنان وقد بين ضعف عطية بن قيس لغياب التوثيق المعتبر ومثله عدد من الباحثين وطلبة العلم كما في النقاش الشيخين محمد الأمين وأحمد الأقطش حفظهما الله

الشيخين شعيب الأرناؤط وبشار عواد أنزلا عطية بن قيس عن درجة الثقة فقالا في كتابهما (تحرير تقريب التهذيب):

(صدوق حسن الحديث ولم يؤثر توثيقه عن كبير أحد من الأئمة بل روى عنه جمع وذكره ابن حبان في الثقات) ا.هـ

وهذا كلام واضح من محرري تقريب التهذيب يؤكد ماتم نقاشه بأنه ليس من الثقات وإن حسنا حديثه لما ذكراه من أن (ابن حبان ذكره في الثقات) - وقد سبق نقاشه وبيان عدم حجيته - وأنه قد (روى عنه جمع) وكيف يلتجأ لهذا مع وجود كلام الإمام أبي حاتم والبزار وابن حزم؟!

وكم روى العدول عن الضعفاء كما كان يحيى بن معين يكتب صحيفة معمر بن أبان وهو يعلم أنها موضوعة حتى لايبدل أحدهم ابان بثقة ويرويها, وجاء في تدريب الراوي للسيوطي عن التوثيق برواية العدل ص 526 ( وأجاب الخطيب : بأنه قد لايعرف عدالته ولاجرحه. وقيل : إن كان العدل الذي روى عنه لايروي إلا عن عدل , كانت روايته تعديلا وإلا فلا) ا.هـ

ولو تتبعنا عطية ابن قيس تحديدا عند محدث الشام المزي «ت 654هـ» في تهذيب الكمال لوجدناه قد رمز لعطية بن قيس برمز التعليق «خت» أي البخاري في التعاليق وقال: «أستشهد له البخاري بحديث واحد» ا.هـ

وهو نص صريح في أن البخاري لم يحتج بحديث عطية وإنما إستشهد به فقط.


طيب ماذا لوقلنا أن عطية بن قيس ليس بثقة ولكنه حسن الحديث؟

فمايلي نقل نفيس لمن لازال متشبثا برأيه و يعد ماسبق توثيقا لعطية فيكون حديثه حسنا محتجا به:

قال الذهبي رحمه الله في الميزان (1\365) :

(فأما من وثق ومثل الإمام أحمد يتوقف فيه، ومثل أبي حاتم يقول: صالح الحديث، فلا نرقيه إلى رتبة الثقة، فتفرد مثل هذا يعد منكراً) إنتهى

فحتى من تم توثيقه لكن الإمام أبي حاتم قال فيه (صالح الحديث) كعطية بن قيس فتفرده مردود منكر .

فما ظنك وعطية ابن قيس لم يوثق؟! وماظنك وقد قال فيه ابن حزم مجهول؟!

وما ظنك وعطية بن قيس لم يتفرد وحسب بل وخالف ابن أبي مريم ؟!


فلفظ (يستحلون المعازف) زيادة منكرة مردودة لاتصح


(يقول ابن القطان الفاسي - النظر في أحكام النظر ص 35- : وأهل هذه الصناعة أعني المحدثين بنوها على الاحتياط، حتى صدق ما قيل فيهم: لا يخف على المحدث أن يقبل الضعيف، وخَفَّ عليه أن يترك من الصحيح، وبذلك حفظت الشريعة لما أراد الله عز وجل حفظها) إنتهى


وكما جاء عن إمام النقاد شعبة بن الحجاج لما سمع من عبدالله بن دينار حديث (النهي عن بيع الولاء) قال:

(استحلفتُ عبدالله بن دينار هل سمعته من ابن عمر، فحلف لي) وقال أبو حاتم الرازي معلقاً على ذلك:

(كان شعبة بصيراً بالحديث جداً، فهماً فيه، كان إنما حَلَّفه لأنه كان يُنكر هذا الحديث، حكمٌ من الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشاركه أحد، لم يروه عن ابن عمر أحد سواه علمنا) ا.هـ

مع العلم أن عبدالله بن دينار (ثقة) معروف روى عنه جهابذة وأثبات فتأمل احتياط السلف و ما يلاحظ من تساهل كثير من المتأخرين

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 26-11-13, 12:12 AM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
Question رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

ماذا عن حديث (إذا ظهرت المعازف)؟

عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن سابط قال:

(قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: إن في أمتى خسفا ومسخا وقذفا، قالوا يارسول الله وهم يشهدون أن لاإله إلا الله؟ فقال: نعم ، إذا ظهرت المعازف والخمور ولبس الحرير)

أخرجه ابن أبي شيبة (15\164) من طريق عبدالله بن عمرو بن مرة (صدوق يخطيء)
وابن ابي الدنيا في ذم الملاهي (رقم:9) من طريق ابان بن تغلب (ثقة)
ابوعمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (رقم 347): من طريق حماد بن عمرو (وضاع) عن الأعمش


والحديث ضعيف لأنه مرسل (انقطاع الإسناد بين ابن سابط والنبي عليه الصلاة والسلام)



لكن هل له ما يقويه من شواهد أو متابعات تحديدا لفظ إذا (ظهرت المعازف)؟


أول الشواهد :

ماجاء عن عبدالرحمن بن أسلم حدثني أبوحازم حدثني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ قيل ومتى ذلك يارسول الله قال: إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر)

كما جاء في المعجم الكبير للطبراني\5674 وغيره

ولكن مدار الحديث على عبدالرحمن بن أسلم وهو (منكر الحديث) فلايصلح حديثه كشاهد (المنكر أبدا منكر).

قال ابن الجوزي عن بن أسلم (أجمعوا على ضعفه) ، قال البزار (منكر الحديث جدا) ، قال أبوحاتم : (كان في الحديث واهيا) ، قال ابن حبان (ممن يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك)، قال الحاكم (روى عن أبيه أحاديث موضوعة) ، قال أبونعيم: (ضعيف لاشيء ، روى أحاديث موضوعة)، قال ابن سعد (ضعيف جدا) ، قال يحيى بن معين (ليس بشيء).

إذا فأول الشواهد لا يصلح


- ثاني الشواهد

ماجاء عن عبدالله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن هلال بن يساف عن عمران بن حصين (أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين يارسول الله و متى ذاك؟ قال إذا ظهرت القيان و المعازف وشربت الخمور)

أخرجه الترمذي\2212 ، ابن أبي الدنيا (رقم:2) والروياني (رقم:142) وأبوعمرو الداني (رقم 340)

ولكن عبدالله بن عبد القدوس ضعيف جدا

النسائي (ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال ضعيف وقال ليس بثقة)
الدارقطني (ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال ضعيف)
أبوسعيد النقاش (أورد له حديثا وقال : وضعه هو أو أحمد بن عثمان النهرواني)
العقيلي (ذكره في الضعفاء ، وقال : ليس لحديثه أصل ، ولا يعرف إلا به ، ومن هو في مثل حاله ومذهبه)
يحيى بن معين (ليس بشيء ، لاأعرفه)

فهو ضعيف جدا لولا أن استشهد البخاري بحديث له وقال: (هو في الأصل صدوق ، إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف ، ومرة : قال : مقارب الحديث).

فقد يعتبر به مع وصف البخاري له بالصدق وهو الإمام الخريت العالم بالعلل الذي يعرف كيف ينتقى الحديث ، ولكن البخاري رحمه الله نفسه علل هذه الرواية التي مدارها على ابن عبدالقدوس!

قال الترمذي (وقد روي هذا الحديث عن الأعمش عن عبدالرحمن بن سابط عن النبي مرسل وهذا حديث غريب)

وفي العلل الكبير قال : سألت محمدا –البخاري- عن هذا الحديث فقال:

(يروى هذا عن الأعمش من حديث عبدالرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا)


وكلام البخاري فيه تمريض للرواية من طريق ابن عبد القدوس فلم يرضها، فلا يتقدم على قوله -فيما أرى-


ورواية الأعمش عن بن سابط المرسلة لاتصح فهي من طريق حماد بن عمرو (وضاع) ولم أقف على روايات أخرى.


إذا فلايصلح هذا أيضا كشاهد



فالخلاصة أن مرسل بن سابط يبقى على ضعفه فشواهده لاترتقي لتصحيح لفظه (إذا ظهرت المعازف) وإن كان يصح في حدوث الخسف لمستحلي الخمر يشهادة حديث أبي مالك الأشعري من طريق عطية بن قيس ومالك بن أبي مريم.


يبقى السؤال هل يشهد لفظ (يستحلون المعازف) للفظ (إذا ظهرت المعازف)؟


الألفاظ متباينة لكنها (قد) تتفق في جعل المعازف سببا للعقوبة، وهو ما يحتاج مزيد تأمل وبحث.


والله أعلى و أعلم
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 26-11-13, 06:30 AM
أبو عبد الرحمن بن محمود أبو عبد الرحمن بن محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 116
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

ماذا عن هذين الطريقين:
ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ ! قَالَ: " إِذَا ظهرت القيان ، وَظَهَرَ الرِّبَا، وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، كَانَ ذَا عِنْدَ ذَا"


الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْداويُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، فِي متخذي القينات ، وَلابِسِي الْحَرِيرِ، وَشَارِبِي الْخُمُورِ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 26-11-13, 09:17 AM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

ليس في أي من الطريقين أخي الحبيب شاهد لموضوع البحث (المعازف) ولكن لأصل الخبر بالخسف وهو ثابت

ولكن في الطريق الأول (أبو معشر) ضعيف جدا وفي الطريق الثاني (زياد بن أبي زياد) متروك الحديث
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 26-11-13, 10:22 AM
أبو عبد الرحمن بن محمود أبو عبد الرحمن بن محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 116
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

القيان كانت تعزف فلعلها رويت بهذا المعنى
أما أبو معشر فلا أظن ضعفه شديدا ولعله ممن يكتب حديثه
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 26-11-13, 11:25 AM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

القينة هي الأمة ، وتستخدم بمعنى المغنية كذلك و الاستدلال بهذين الشاهدين - إن صحا- لتحريم المعازف بعيد جدا ما الدليل على أن القيان كن يعزفن ولايغنين فقط؟ ثم ماذا إن كان العازف رجلا؟ ثم،.. ثم ، ... إلخ هذه ظنون لايؤخذ منها الدين أخي الحبيب.

أما أبومعشر فهناك من يعتبر به نعم ولكن البخاري رحمه الله قال فيه ((منكر الحديث)) وقال الترمذي :قال محمد -يعني البخاري - ((لا أروي عنه شيئا)).
قال الذهبي :( ونقل ابن القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه ((منكر الحديث)) فلا تحل الرواية عنه) الميزان (1|6)
وقال عنه ابن معين : (( ليس بشيء أبو معشر ريح، وقال ليس بقوي في الحديث ، يكتب حديثه في الرقاق))
ولكن الإمام أحمد قبله في المغازي والتفسير ورغم ذلك فقد قال فيه ((كان صدوقا ولكنه لايقيم الإسناد ، ليس بذاك)

وفي كل الأحوال فحتى لو صحت رواية أبي معشر فهي لاتضيف جديدا في باب المعازف

فأصح ما قد يستدل به على لفظ المعازف -بعيدا عن معلق البخاري- هو مرسل ابن سابط وهو ضعيف كما سبق

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 26-11-13, 12:29 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

لا حول ولا قوة إلا بالله ! اللهم إني أسألك السَلامة والعَافية .
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 26-11-13, 01:12 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 59
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

الأخ الكريم والشيخ المبجل أبو الزهراء

اللهم آمين نسأل الله لنا ولك السلامة و العافية من كل سوء وإثم ، وأرجو أن تفيدنا بتعقيبك القيم فكلامك يشير للتعريض أو التنقص هكذا بلاتوضيح!

فهلا أكرمتنا بفائدة أو إضافة ترد المخطيء للصواب وتتدارك الخطأ حيثما وجد بدلا من التعريض الذي قد يوغر الصدور بلافائدة؟!

جزاك الله خيرا ورفع قدرك
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 26-11-13, 01:12 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 563
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الروسي مشاهدة المشاركة
يبقى السؤال هل يشهد لفظ (يستحلون المعازف) للفظ (إذا ظهرت المعازف)؟


الألفاظ متباينة لكنها (قد) تتفق في جعل المعازف سببا للعقوبة، وهو ما يحتاج مزيد تأمل وبحث.


والله أعلى و أعلم
لا يشهد لفظ (إذا ظهرت المعازف) للفظ (يستحلون المعازف) لأن الألفاظ متباينة و اللفظ الأول لا يدل على التحريم , و يبقى لفظ (يستحلون المعازف ) شاذ أو منكر كما ذكرت أنت سابقا .و جزاك الله خيرا أخي الكريم على فوائدك في الموضوع .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.