ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-07-19, 04:46 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 109
افتراضي قصة رجل تاجر. حقيقة أم خيال

قال في مختصر تاريخ دمشق 29/318 :
كان بدمشق رجل له بغل يكريه من دمشق إلى تل الزبداني، ويحمل عليه الناس، فذكر أنه أكرى بغله مرة من رجل يحمل عليه متاعاً له بأجرة معلومة، فلما صار خارج الدرب، لقيه رجل وسأله أن يحمله على رأس الحمل ويأخذ منه أجرته، قال: فرغبت في الكراء وحمله فوق الحمل ولزمت المحجة فلما صرنا ببعض الطريق قال لي: هل لك أن تأخذ بنا هذا الطريق فإنه مختصر ونحن عند مفرق طريقين قال: فقلت له: أنا لا أخبر هذا الطريق ولا أعرفه. فقال: أنا أعرفه، وقد سلكته مراراً كثيرة. قال: فأخذت الطريق، فأشرفت على موضع وعر وحش وواد عظيم هائل، واستوحشت ونظرت يمنة ويسرة فلا أرى أحداً ولا أرى أي إنسان. فبينا أنا كذلك إذا به يقول: أمسك برأس البغل حتى أنزل. فقلت له: أيش تنزل وقد أشرفت في هذا الموضع؟ مر بنا نلحق البلد بوقت فقال: خذ ويلك برأس البغل حتى أنزل، وقد أشرفت على واد عظيم، يخايل لي أن فيه أقواماً موتى. فأمسكت برأس البغل حتى نزل، ثم شد على نفسه ثيابه وأخرج سكيناً عظيما من وسطه، وقصدني ليقتلني، فعدوت من بين يديه وأنا أقول: يا هذا، خذ البغل وما عليه. فقال: هذا هو لي، وإنما أريد قتلك. فخوفته بالله عز وجل، وتضرعت إليه، وبكيت، وحذرته من عقوبة تلحقه، فأبى وقال: لا بد من قتلك. فاستسلمت في يده، وقلت: دعني أصلي ركعتين، ثم افعل ما بدا لك. فقال: افعل ولا تطول. فكبرت، وأرتج علي القراءة، حتى لم أذكر من القرآن حرفا واحدا، وأنا واقف متحير وهو جالس بحذائي يقول: هيه، افرغ. فأجرى الله على لساني بعد وقت فقرأت " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " فإذا أنا بفارس قد أقبل من نحو الوادي، وبيده حربة، فرمى بها الرجل فما أخطأت فؤاده وخر صريعاً. فتعلقت بالفارس وقلت له: بالله، من أنت الذي من الله بحياتي بظهورك؟ فقال: أنا رسول " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " قال: فأخذت البغل والحمل، ورجعت إلى دمشق سالماً.

قلت والله أعلم : أخرجه ابن عساكر في تاريخه (9271) في "باب المجهولين" قال أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد نا نصر بن إبراهيم نا أبو رجاء هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم نا أبو بكر محمد بن داود قال كان بدمشق رجل له بغل يكريه ... إلخ. نقل المصنف القصة بألفاظ ليست في تاريخ دمشق وأن ذلك الرجل من الكوفة.

أما علي بن عبد الله بن جهضم المتوفى سنة 414 هـ هذا
فقال ابن عساكر (4948) في ترجمته: علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي نزيل مكة....قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون وممن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة صاحب كتاب بهجة الأسرار وقد تكلم فيه.
وقال الذهبي في "الميزان (5879)" والزركلي في "الأعلام 4/304" : شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب بهجة الاسرار .متهم بوضع الحديث. ... قال ابن خيرون: تكلم فيه.قال: وقيل إنه يكذب.
قال الحافظ في "اللسان (5426)" : وروى عن أبي بكر النجاد، عن ابن أبي العوام، عن أبي بكر المروذي في محنة أحمد فأتى فيها بعجائب وقصص لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعي , وذكر فيها أن بشرا المريسي كان مع ابن أبي داؤد في محنة أحمد. وبشر مات قبل ذلك بمدة طويلة.
وقال الذهبي في "تاريخ الاسلام (9/238)" : نزيل مكّة، ومصنّف كتاب "بهجة الأسرار" في أخبار القوم... قال شيرويه الديلمي : وكان ثقة صدوقا، عالما زاهدا، حسن المعاملة، مذكورا في البلدان، حسن المعرفة ... ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببطلانها في كتاب: " بهجة الأسرار ". وقال في "سير أعلام النبلاء (17/275)" : ليس بثقة، بل متهم، يأتي بمصائب... قلت: سقت أخباره في (التاريخ) و (الميزان) .

وشيرويه هذا قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء 186" - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسره بن خسركان المحدث، العالم، الحافظ، المؤرخ، أبو شجاع الديلمي، الهمذاني، مؤلف كتاب (الفردوس) و (تاريخ همذان) . قال يحيى بن منده: شاب كيس حسن، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام. قلت: هو متوسط الحفظ، وغيره أبرع منه وأتقن. وقال في تاريخ الإسلام: 255: وهو متوسط المعرفة، وليس بالمتقن.



كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.