ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-07-19, 04:52 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 123
Lightbulb تخريج حديث "إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ"

عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافا، وصبر عليه، عجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه»

روي هذا عن أبي أمامة ومعاذ وأنس بن مالك مرفوعا وعبد الواحد من الكتب القديمة.

أما رواية أبي أمامة له ثلاثة طرق.
الطريق الأول: أيوب بن سليمان عن أبي أمامة.
أخرجه ابن ماجه (4117) وقوام السنة في "الترغيب (12)" من طريق صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة به.
أيوب بن سليمان قال فيه الذهبي في "الكاشف 517" : مجهول. وقال الحافظ في "التقريب 614" : ضعيف وقال الذهبي في "الكاشف 2384" والحافظ في "التقريب 2913" : صدقه بن عبد الله ضعيف
قال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/215) : إسناده ضعيف لضعف أيوب بن سليمان قال فيه أبو حاتم مجهول وتبعه على ذلك الذهبي في الطبقات وغيرها. صدقه بن عبد الله متفق على تضعيفه اهـ

الطريق الثاني : عن أبي غالب البصري، عن أبي أمامة
أخرجه ابن الأعرابي في " الزهد وصفة الزاهدين (104) " - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان (9868)" - وابن عدي في "الكامل (1378)" ، عن هلال بن العلاء بن هلال، عن أبيه، عن أبيه هلال بن عمر بن هلال الرقي، عن أبيه، عن أبي غالب البصري، عن أبي أمامة،
نقل ابن كثير في "التكميل في الجرح والتعديل 890" والحافظ في "لسان الميزان (8288)" تضعيف أبي حاتم الرازي هلال بن عمر الرقي جد هلال بن العلاء.
قال ابن عدي في "الكامل (1378)" وابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (1/531) والمزي (22/545) والذهبي في "تاريخ الإسلام 311": قال النسائي (في الضعفاء (1/78) العلاء بن هلال يروي عنه ابنه هلال بن العلاء غير حديث منكر فلا أدري منه أتي أو من أبيه.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل1997" سألته (أي أبي) عنه فقال منكر الحديث ضعيف الحديث عنده عن يزيد بن زريع احاديث موضوعة.
وقال الحافظ في تهذيب التهذيب (8/194) : ذكره ابن حبان فى " الضعفاء (818) " ، و قال : يقلب الأسانيد و يغير الأسماء ; فلا يجوز الاحتجاج به . اهـ . قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه للمسند (22167) : وفي إسناده غير ما ضعيف ومجهول.

قال الشيخ الألباني في "الضعيفة 2234" : في حديث كفى بالمرء كذبا ... إلخ : أخرجه الحاكم ... وقال :
" هذا إسناد صحيح، فإن آباء هلال بن العلاء أئمة ثقات، وهلال إمام أهل الجزيرة في عصره ". ووافقه الذهبي. هكذا وقع في نسخة " تلخيص المستدرك " المطبوع في حاشية " المستدرك "، وهو ينافي ما نقله المناوي عنه في "فيض القدير 6244 ، فإنه بعد أن نقل عن الحاكم تصحيحه للحديث أتبعه بقوله: ".. فرده الذهبي أن هلال بن عمر وأباه لا يعرفان، فالصحة من أين؟! ".
قلت: ولعل هذا الذي نقله المناوي عن الذهبي هو الصواب لأنه المناسب لحال الإسناد فإنه مسلسل بالعلل:
الأولى: هلال بن العلاء بن هلال؛ فإنه وإن كان صدوقا كما قال أبو حاتم، وذكره ابن حبان في " الثقات " (9/248) ، وقال النسائي: " صالح "، فقد قال في موضع آخر: "ليس به بأس، روى أحاديث منكرة عن أبيه، فلا أدري الريب منه أومن أبيه".
الثانية: العلاء بن هلال بن عمر، سبق آنفا، تردد النسائي في لصق الريب في تلك الأحاديث المنكرة بينه وبين ابنه هلال، لكن الأب يبدو أنه أصلح حالا منه فقد وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن حبان، لكن هذا عاد فذكره في " الضعفاء " أيضا (2/184) . فالله أعلم.
الثالثة: هلال بن عمر، قال ابن أبي حاتم (4/2/78) عن أبيه: "ضعيف الحديث". وأقره الذهبي في " الميزان "، و" الضعفاء "، ولم يرد له ذكر في " اللسان ".
الرابعة: عمر بن هلال، ذكره ابن حبان في " ثقاته " (7/185) من رواية ابنه هلال المذكور قبله. فهو مجهول.

الطريق الثالث : عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة
أخرجه الحميدي (933) وأحمد (22167و22198) وابن الأعرابي في "الزهد (105") والخطابي في " العزلة (1/36)" ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية (1053) " عن أبي المهلب مطرح بن يزيد،
وابن المبارك في "الزهد- زوائد نعيم (2/54)" ، - ومن طريقه الترمذي (2347) ، - وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول (13)" ، والروياني في "مسنده (1219)" والطبراني في "الكبير (7829)" ، والحاكم (7148) ، والخلعي في " الفوائد المنتقاة (820) والشجري في "أماليه (2429)"، والبغوي في "شرح السنة (4044)" وقوام السنة في " الترغيب (135) " من طريق يحيى بن أيوب المصري،
والطيالسي (1229)، - ومن طريقه البيهقي في "الزهد (196)" - وأحمد (22197) وابن الأعرابي في "الزهد (102) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان (9873)" – ومن غير طريقه في "الزهد له 196،197" والطبراني في " الكبير (7860)، - ومن طريقه الشجري في "أماليه (2430)" - وأبو نعيم في "الحلية" (1/25)، - عن ليث بن أبي سليم،
ثلاثتهم ( أبو المهلب ، ويحيى بن أيوب ، وليث بن أبي سليم ) عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة به،

ولم يذكر بعض الرواة عن ليث وأبي المهلب " علي بن يزيد " والأشبه ذكره. قال الحويني في النافلة (1/34) : وهذا الاضطراب هو عندي من ليث بن أبي سليم لثقة من رووا عنه الوجهين. والصواب إثبات علي بن يزيد في الإسناد. وسقط من الإسناد في المطبوع من "الزهد" لابن المبارك: "يحيى بن أيوب المصري". وهو لم يدركه.اهـ
وتحرف "عبيد الله بن زحر" في مطبوع الطيالسي إلى: عبيد الله بن ذر، وتحرف "عبيد الله" أيضا في مطبوع "الزهد للبيهقي" إلى: عبد الله. قاله شعيب الأرنؤوط في (22197) من المسند.اهـ

أما عبيد الله بن زحر هذا فنقل المزي (3633) عن أحمد أنه ثقة وقال الحافظ (7/13): نقل الترمذي في "العلل" عن البخاري أنه وثقه
ونقل أيضا المزي (3633) تضعيفه عن أحمد وابن معين : قال كل حديثه عندي ضعيف
قال الحافظ (7/13) : قال البخارى فى " التاريخ " : مقارب الحديث ، و لكن الشأن فى على بن يزيد . و قال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات ، فإذا روى عن على بن يزيد أتى بالطامات ، و إذا اجتمع فى إسناد خبر عبيد الله بن زحر و على بن يزيد و القاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم . انتهى . و ليس فى الثلاثة من اتهم إلا على بن يزيد ، و أما الآخران فهما فى الأصل صدوقان و إن كانا يخطئان .
قال في الميزان (3/6): وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. قال في الإكمال (9/18): وذكره العقيلي، والساجي، والبلخي، وابن شاهين في " جملة الضعفاء ".

وتابعه أبو عبد الرحيم،
أخرجه الآجري في "الغرباء (35)" - ومن طريقه النقاش في " فوائد العراقيين (20)" وعبد الغني المقدسي في " أخبار الصلاة (10)" - عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني، عن أبي عبد الملك وهو علي بن يزيد، به.

أما علي بن يزيد الألهاني فضعفه الأئمة (تهذيب الكمال (4154).
قال : أما القاسم أبو عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية. كان أحمد بن حنبل يحمل عليه: ويجعل البلاء في الأحاديث منه.
قال المزي (4154): يحيى بن معين : على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة هى ضعاف كلها . وقال أحاديث عبيد الله بن زحر و على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة مرفوعة ضعيفة . قيل لأبى حاتم : ما تقول فى أحاديث على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هى ضعاف .

وأما مطرح أبو المهلب هو ابن يزيد. فإنه مجمع على ضعفه.قاله في الميزان (8580) قال المزي (5999) قال أبو زرعة : ضعيف الحديث . و قال أبو حاتم : ليس بقوى ، ضعيف الحديث ، يروى أحاديث ابن زحر عن على بن يزيد ، فلا أدرى من على بن يزيد أو منه .
و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن مطرح بن يزيد فقال : هو أبو المهلب روى عنه سفيان زعموا أن البلية من قبل على بن يزيد. وقال النسائى : ضعيف .
قال الحاكم: ((هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم، ولم يخرجاه)) !! فتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: لا، بل إلى الضعف هو)) .اهـ
قال الزبيدي كما في تخريج أحاديث الإحياء (5/1966): وهو من رواية علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة وهم ضعفاء وقال الذهبي عقب تصحيح الحاكم له لا بل هو إلى الضعف مائل وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح رواته ما بين مجاهيل وضعفاء ولا يبعد أن يكون معمولهم وقال ابن القطان وأخطأ من عزاه لأبي هريرة اهـ
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية (1053) : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن وكيع إلى أبي إمامة ضعفاء ومتى اجتمع ابن زحر وعلي بن يزيد والقاسم في حديث لا يبعد أن يكون معمولهم".
قال العراقي كما في تخريج الإحياء (1965/5)أخرجه الترمذي وابن ماجه بإسنادين ضعيفين.
قال الملا علي القاري في الأسرار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة (1/484): أحاديث مدح العزوبة كلها باطلة. قال : ومنها ما في الترمذي عن أبي أمامة مرفوعا إن أغبط أوليائي عندي.


أما رواية معاذ
فأخرجه وكيع في "أخبار القضاة 3/17" من طريق عبد العزيز بن أبان، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن ابن أوشع، عن معاذ بن جبل، مرفوعاً:.... فذكره.
وفيه عبد العزيز بن أبان
قال المزى في "تهذيب الكمال 3434": قال أبو جعفر العقيلى ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبى عنه ، فقال : لم أخرج عنه فى" المسند " شيئا ، و قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث، لما حدث بحديث المواقيت تركته. وقال أبو بكر بن أبى داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبى عن حديث "تبنى مدينة" قال : ما حدث به إنسان ثقة . و ذكر له أن عبد العزيز بن أبان
رواه عن الثورى ، فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت .
و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : كذاب خبيث يضع الحديث .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة : سمعت يحيى و سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : وضع أحاديث عن سفيان ، لم يكن بشىء .
و قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشىء ، كان يكذب . قال : و سمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، و أتوه بحديث أبى داود الطيالسى ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد فقرأه
عليهم و حدثهم به.
و قال على بن الحسين بن حبان : وجدت فى كتاب أبى بخط يده : سألت أبا زكريا عن الواقدى ، قال : كان كذابا. قلت لأبى زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ليس هو مثله و لكنه ضعيف واه ليس بشىء. و قال يعقوب بن شيبة : و عبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، و قد ذكروه بأكثر من هذا ، و سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، و قال : هو كذاب. و قال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ضعيف . قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبنى إلا على الاعتبار . قال : و ترك أبو زرعة حديثه وامتنع من قراءته علينا و ضربنا عليه . و قال البخارى : تركوه . و قال النسائى : متروك الحديث .
و قال فى موضع آخر : ليس بثقة ، و لا يكتب حديثه . و قال أبو أحمد بن عدى : روى عن الثورى غير ما ذكرت من البواطيل ، و عن غيره . و قال محمد بن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ثم عزل فقدم إلى بغداد فنزلها و توفى بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع و مئتين فى خلافة المأمون ، و كان كثير الرواية عن سفيان ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 637: وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة. وكذا قال أبو سعيد النقاش. وقال الخليلى : ضعفوه ، و الحمل عليه. و قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا. و قال أبو على النيسابورى : متروك. و قال أبو نعيم الأصبهانى : روى عن مسعر و الثورى المناكير ، لا شىء. و قال ابن حزم : متفق على ضعفه. اهـ .
قال أبو إسحاق الحويني في النافلة (1/36) : وله شاهد آخر من حديث معاذ مرفوعاً وهو موضوع... وعبد العزيز بن أبان قال ابن معين: ((كذاب خبيث، يضع الحديث)) . وكذبه أيضاً ابن نمير. وتركه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي



وأما رواية أنس بن مالك
ففي نسخة الزبير بن عدي وهي مخطوطة برواية أبي اليمن زيد الكندي وفيها :
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الأوحد الصدر الكبير تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي , أبقاه الله، قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ , أنبا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن عبد الله بن زينة , أنبا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار , قال: قرأت على أبي الفضل عيسى بن موسى بن المتوكل على الله , قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري , ثنا أبو محمد الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني , ثنا بشر بن الحسين , ثنا الزبير بن عدي , عن أنس بن مالك الأنصاري

وفيه بشر بن الحسين الهلالي قال فيه الذهبي في "ميزان الاعتدال1192" : صاحب الزبير بن عدي. قال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة حديثه ليس بمحفوظ. وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير.
حجاج بن يوسف بن قتيبة / حدثنا بشر، حدثني الزبير بن عدي، عن أنس - رفعه: من حول خاتمه أو عمامته أو علق خيطا ليذكره فقد أشرك بالله، إن الله هو يذكر الحاجات. ثم ساق بهذا السند مائة حديث لا يصح منها شئ.
قال ابن عدي: الزبير ثقة، وبشر ضعيف. أحاديثه سوى نسخة حجاج عنه مستقيمة. قال ابن حبان: يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا.

وقال الحافظ في "لسان الميزان 1468 : وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عَدِي: بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب.
وقال أبو نعيم: جاء إلى أبي داود , يعني الطيالسي فقال: حدثني الزبير بن عَدِي فكذبه أبو داود وقال: ما نعرف للزبير بن عَدِي، عَن أَنس إلا حديثًا واحدًا.
وقال العقيلي: روى حجاج بن يوسف عنه، عن الزبير، عَن أَنس فذكر حديث الحدة وحديث: لولا أن السوال وحديث: ويل للتاجر ثم قال: وله غير حديث من هذا النحو مناكير. وقال الدارقطني: يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال ابن الجارود: ضعيف.

وأما رواية عبد الواحد فأخرجه أبو بكر الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم 1756" قال : حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن الحسين الكسائي، نا محمد بن سنان العوقي؛ قال: قال عبد الواحد: في بعض الكتب: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن أغبط أوليائي عندي يوم القيامة مؤمن تقي خفي مات فقلت بواكيه وقل تراثه، ولقد عاش قوم أخفياء وماتوا غرباء، وقدموا الآخرة نجبا؛ فطوبى له من رجل عرف ولم يعرف، ووصف ولم يوصف، يصف القدرة وينطق بالحكمة، عليم بالخير، مخصوص بالذخر والحظوة

ويغني عن كل ذلك ما رواه مسلم (2965) وغيره عن سعد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله يحب العبد التقي، الغني، الخفي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.