ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-07-19, 08:48 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 123
Post تخريج حديث في وفاة أخوين وتفضيل آخرهما وفاة على الأول

عن أبي هريرة، قال: كان رجلان من بلي حي من قضاعة أسلما مع النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد أحدهما، وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريت الجنة، فرأيت المؤخر منهما، أدخل قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة؟ ".


قلت والله أعلم : ذكر المصنف هنا حديث وفاة أخوين وتفضيل آخرهما وفاة على الأول عن طلحة بن عبيد الله وعامر بن سعد عن أبيه وعبيد بن خالد.

أما حديث طلحة بن عبيد الله
فروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وعنه محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن عمرو.

أما رواية محمد بن إبراهيم التيمي فقال ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة (3/29)" : سئل الدارقطني (العلل 518 ) عن هذا الحديث، فقال : هو حديث يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة ، حدث به عنه يزيد بن الهاد ومحمد بن إسحاق

فأما يزيد بن الهاد فأسنده عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله (أخرجه أحمد (1403) وابن ماجه (3925) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار (2309،2310)" وابن حبان (2982) والبيهقي في "السنن الكبرى (6530)" وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة (828)" من طرق عنه) وأرسله محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة (عن طلحة، أخرجه أحمد (1389) ومن طريقه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة (827)" وقال : ورواه إسحاق بن راهويه عن الفضل بن موسى وعبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق.)

(قلت والله أعلم : فيه انقطاع. قال العلائي في "جامع التحصيل 378" والبوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (6033): وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من طلحة بن عبيد الله، قاله ابن معين وابن المديني كما أوضحته في الكلام على زوائد ابن ماجه (4/158) . وقال هناك : هذا إسناد رجاله ثقات وهو منقطع قال علي بن المديني وابن معين وأبو سلمة لم يسمع من طلحة بن عبيد الله شيئا. اهـ قال الشاشي وضياء الدين المقدسي : قال ابن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال مرسل لم يسمع من طلحة.

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق- وإن عنعن- متابع، وعلة الحديث الانقطاع بين أبي سلمة وبين طلحة بن عبيد الله، فإن أبا سلمة- وهو ابن عبد الرحمن- لم يدرك القصة قطعا، ولم يسمع من طلحة بن عبيد الله فيما قاله علي بن المديني ويحيى بن معين والبزار، وذكر الذهبي في"السير" 4/287 أن روايته عن طلحة مرسلة.

وأخرج بنحوه الشاشي (28) من طريق مسلم بن أبي مريم، عن محمد بن إبراهيم التيمي: أن رجلين أضافا طلحة بن عبيد الله، فذكر من حالهما ... ولم يذكر فيه أبا سلمة، وليس فيه عدد ما صلى. اهـ

قلت والله أعلم : ورواه أيضا بنحوه محمد إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه أن رجلين، كانا متواخيين فمات ... أخرجه البزار وقال : وهذا الحديث قد روي عن طلحة من غير وجه.

ومحمد بن إبراهيم هذا قال فيه الحافظ في "التقريب 5691" : ثقة له أفراد. وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" : 1574 - محمد بن إبراهيم التيمي مديني حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي، وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المديني، فقال: في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة والله أعلم. اهـ قال الزركشي في "النكت على مقدمة ابن الصلاح 3/436" : ومما أجمله ابن الصلاح قولهم روى أحاديث مناكير قال الشيخ في شرح الإلمام لا يقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه منكر الحديث فليتنبه للفرق بين قولهم منكر الحديث وروى مناكير.

وقال في الإلمام من يقال فيه منكر الحديث ليس كمن يقال فيه روى أحاديث منكرة لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه والعبارة الأخرى تقتضي أنه وقع له في حين لا دائما وقد قال أحمد بن حنبل في محمد بن إبراهيم التيمي يروي أحاديث منكرة وقد اتفق عليه الشيخان وإليه المرجع في حديث إنما الأعمال بالنيات. انتهى.

وأما رواية محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن طلحة، فاختلف فيها عنه
فرواه إسماعيل بن جعفر (في "جزئه (215)" – ومن طريقه الشاشي في "مسنده (27) وأبو يعلى في "مسنده (648)" و ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة - (826) ويزيد بن هارون (كلاهما : إسماعيل ويزيد) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن طلحة ( أخرجه أحمد (8400) والطحاوي في "شرح معاني الآثار (2307)"والبيهقي في"الزهد (632) والخلعي في "الفوائد المنتقاة (827)"

ورواه حماد بن سلمة وسعيد بن عامر (أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار (2307)" ) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا
ورواه محمد بن بشر العبدي ( أخرجه أحمد (8399) وزياد بن عبد الله (أخرجه البزار (929 ) والشجري في "أماليه (1251) والفضل بن موسى السيناني ومحمد بن يعلى وجنادة بن سلم (أخرجه أبونعيم في "تاريخ أصبهان (2/220)" عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن طلحة بن عبيد الله رأى في المنام وأصحها كلها قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم. انتهى نقل كلام الدارقطني بتصرف. وقال ضياء الدين المقدسي : ورواه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو. اهـ وقال البوصيري في الإتحاف" : ورواه باختصار محمد بن يحيى بن أبي عمر وأحمد بن منيع وابن حبان في صحيحه وابن ماجه في سننه والحاكم وعنه البيهقي في سننه كلهم من طريق أبي سلمة، عن طلحة بن عبيد الله به.

(قلت والله أعلم : فيه علتان :
الأولى : الانقطاع بين أبي سلمة وطلحة في الرواية الأولى كما تقدم.
والثانية : تردد محمد بن عمرو في ذكر أبي هريرة وعدمه بينهما في الرواية الثانية. وذكره وهم كما تقدم.
(قال المزي : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، فقال : ما زال الناس يتقون حديثه . قيل له ، و ما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبى سلمة بالشىء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة . و قال إبراهيم بن يعقوب السعدى الجوزجانى : ليس بقوى الحديث و يشتهى حديثه . روى له البخارى مقرونا بغيره ، و مسلم فى المتابعات. )

قال الحافظ في مقدمته 1/441 : صدوق تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وأخرج له الشيخان أما البخاري فمقرونا بغيره وتعليقا وأما مسلم فمتابعة وروى له الباقون.

ولفظ ابن ماجه : قال طلحة بن عبيد الله، أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي، قال طلحة: فرأيت في المنام: بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج، فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي، فقال: ارجع، فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثوه الحديث، فقال: «من أي ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله ‍ هذا كان أشد الرجلين اجتهادا، ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى، قال: «وأدرك رمضان فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض»

طريق آخر عن طلحة بن عبيد الله : أخرجه مسدد كما في "إتحاف الخيرة المهرة 6032" وابن أبي شيبة في "مصنفه 34423" وأحمد 1401 وعبد بن حميد 104 والنسائي في "الكبرى 10606،10607" وفي "عمل اليوم والليلة 838،839" من طريق وكيع عن طلحة بن يحيى حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن شداد قال قال: جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا , قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يكفيني هؤلاء؟ قال: فقال طلحة: أنا , قال: فكانوا عندي , قال: فضرب على الناس بعث , قال: فخرج أحدهم فاستشهد , ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد قال: وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه , قال طلحة: فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم , قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم , وإذا الثاني من المستشهدين على أثره , وإذا أولهم آخرهم , قال فدخلني من ذلك , قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده
واللفظ لابن أبي شيبة ورواية النسائي مختصرة. وقال : خالفه عيسى بن يونس فقال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: أخبرني شداد بن الهاد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه البزار 954 وأبو يعلى 634 والشاشي 26 من طريق عبد الله بن داود الخريبي عن طلحة بن يحيى قال: حدثني إبراهيم مولى لنا عن عبد الله بن شداد عن طلحة به.
قال البزار : ولا نعلم روى عبد الله بن شداد، هذا عن طلحة إلا هذا الحديث. قال في المقصد العلي 1768 : قلت: له عند ابن ماجه قصة غير هذه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 17554 قلت: لطلحة حديث عند ابن ماجه فى التعبير أن رجلين من بلى غير هذا. رواه أحمد فوصل بعضه، وأرسل أوله، ورواه أبو يعلى والبزار فقالا: عن عبد الله بن شداد عن طلحة، فوصلاه بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح.
وقال في "إتحاف الخيرة" : ورواه أحمد بن حنبل في مسنده من طريق عبد الله بن شداد مرسلا كما رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد.

و طلحة بن يحيى بن طلحة هذا قال فيه الحافظ في "التقريب 3036" : صدوق يخطئ. وقال الشيخ شعيب
الأرنؤوظ : حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن يحيى بن طلحة- وإن أخرج له مسلم- قد اضطرب في إسناده، فمرة قال: عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومرة قال: عن إبراهيم مولى لنا، وهذا الأخير مجهول لم نقف له على ترجمة، ورواية أحمد هذه فيها إرسال فإن عبد الله بن شداد لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص، فقال: سمعت سعدا، وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخر، فقال: " ألم يكن يصلي؟ " فقالوا: بلى يا رسول الله فكان لا بأس به. فقال: " ما يدريكم ماذا بلغت به صلاته؟ " ثم قال عند ذلك: " إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل، غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فماذا ترون يبقي ذلك من درنه؟ "

أخرجه أحمد (1534) والدورقي في "مسنده (40) وابن خزيمة (310) والطبراني في "الأوسط (6476)" وأبو أحمد الحاكم في "العوالي (52) وابن شاهين في "الترغيب (50)" والحاكم (718) والبيهقي في "الشعب (2557)" وابن عبد البر في "التمهيد (24/219) وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة (988 - 990)" من طرق عن عبد الله بن وهب، مخرمة بن بكير بن الأشج، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ...إلخ

وأخرجه مالك بلاغا (2/243). وفيه «ألم يكن الآخر مسلما؟» وانظر كلام ابن عبد البر على هذا الحديث في "التمهيد 180"

ومخرمة هذا قال المزي في تهذيب الكمال 5829 : سئل أحمد بن حنبل عن مخرمة بن بكير ، فقال : هو ثقة ، و لم يسمع من أبيه شيئا إنما يروى من كتاب أبيه . قال موسى بن سلمة : أتيت مخرمة ، فقلت : حدثك أبوك ؟ قال : لم أدرك أبى ، و لكن هذه كتبه .
قال الحافظ : قال ابن حبان : يجتج بحديثه من غير روايته عن أبيه ، لأنه لم يسمع من أبيه .
وقال الشيخ الألباني في "إرواء الغليل 15" : قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرجا لمخرمة بن بكير والعلة فيه أن طائفة من أهل مصر ذكروا أنه لم يسمع من أبيه لصغر سنه، وأثبت بعضهم سماعه منه» وكذا قال الذهبي. والتحقيق فى مخرمة أن روايته عن أبيه وجادة من كتابه ,قاله: أحمد وابن معين وغيرهما. وقال ابن المدينى: سمع من أبيه قليلا ,كما فى " التقريب " وقد أخرج له مسلم خلافا لما سبق عن الحاكم , وإذا كان يروى عن أبيه وجادة من كتابه , فهى وجادة صحيحة , وهى حجة. فالحديث صحيح , والله أعلم.

وقال في "الضعيفة 3912" في حديث آخر قلت: والمثبت مقدم على النافي؛ فإن لم يثبت سماعه منه؛ فروايته من كتاب
أبيه من أقوى الوجادات، كما لا يخفى، ومثل هذه الوجادة حجة؛ كما هو مقرر في محله من علم المصطلح. اهـ وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مخرمة بن بكير، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. اهـ وصححه الشيخ مصطفى الأعظمي في تحقيقه لصحيح ابن خزيمة.

وأما حديث عبيد بن خالد فأخرجه ابن المبارك في "الزهد 1341" وأبو داود الطيالسي في "مسنده 1287" عن شعبة وابن أبي شيبة في "مصنفه 34425" وفي "مسنده 544" - وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني 1394،1395" - وأحمد 16074،17921-17923 وأبوداود 2524 والنسائي في "الكبرى 2123" وأبو يعلى في "حديث بندار 16" والبغوي في "شرح السنة 4096" والطحاوي في "شرح مشكل الآثار 2311،2312" والبيهقي في السنن الكبرى 6529" وفي "الزهد 633" من طرق عن شعبة
والطحاوي في "شرح مشكل الآثار 2312 والطبراني في "المعجم الأوسط 4358" عن زيد بن أبي أنيسة كلاهما عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن ربيعة السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين رجلين فقتل أحدهما , ومات الآخر بعده فصلينا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما قلتم؟» , قالوا: دعونا له اللهم اغفر له , اللهم ألحقه بصاحبه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأين صلاته بعد صلاته , وأين عمله بعد عمله؟، وأراه قال: صومه بعد صومه، فإن بينهما كما بين السماء والأرض» , قال عمرو بن ميمون: «أعجبني هذا الحديث لأنه أسند لي»
واللفظ لابن المبارك في مسنده قال الطحاوي: وعبد الله بن ربيعة هذا المذكور في هذا الإسناد هو جد منصور بن المعتمر، وفي هذا الحديث أن له صحبة , وقد خولف ابن المبارك في ذلك كما ذكره البخاري , وذكر أنه لم يتابع عليه قال الطبراني : «لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أبي أنيسة إلا عبيد الله بن عمرو» وقال البغوي : قال محمد بن كثير، عن شعبة في رواية أبي داود: مات الآخر بعده بجمعة، أو نحوها.

ومحمد بن كثير هذا قال فيه الحافظ في "التقريب 6252" ثقة لم يصب من ضعفه. وقال في "التهذيب 686" : قال بن الجنيد عن بن معين كان في حديثه ألفاظ كأنه ضعفه ثم سألت عنه فقال لم يكن لسائل أن يكتب عنه.اهـ

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن ربيعة، قيل: له صحبة، ونفاها أبو حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين"، ووثقه ابن سعد في "الطبقات" 6/196، وذكره في التابعين، وقد روى عنه جمع فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والنسائي، وهو ثقة، وغير صحابيه أيضا فقد روى له أبو داود والنسائي.
وصححه أيضا الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود 2278"

جمعه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.