ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-07-19, 09:02 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 109
Post تخريج خبر "يا بني آدم، قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم"

عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهرون وتسقط خطاياهم من أعينهم، ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، ثم يوقدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك، فينامون وقد غفر لهم "، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمدلج في خير، ومدلج في شر»

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير 10252" وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء 4/189" من طريق أبان - يعني العطار - عن عاصم بن
بهدلة عن زر ابن حبيش أنه حدثه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ثم رواه الطبراني في "10253" وعنه أبو نعيم في "4/189" وقوام السنة في "الترغيب 1982" وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 41" من طريق عبد ربه بن ميمون النحاس عن الربيع بن حظيان عن عاصم به نحوه.

وعاصم بن بهدلة هذا لم يحتج به الشيخان إلا مقرونا بغيره، قال الحافظ في مقدمة فتح الباري 1/411 :عاصم بن أبي النجود المقرئ أبو بكر واسم أبي النجود بهدلة في قول الجمهور وقال عمرو بن علي بهدلة اسم أمه قال أحمد بن حنبل كان رجلا صالحا وأنا أختار قراءته والأعمش أحفظ منه وقال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب وهو ثقة وقال أبو حاتم محله والصدق وليس محله أن يقال هو ثقة ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه بن علية وقال العقيلي لم يكن فيه إلا سوء الحفظ وقال البزار لا نعلم أحدا ترك حديثه مع أنه لم يكن بالحافظ قلت ما له في الصحيحين سوى حديثين كلاهما من روايته عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قرنه في كل من هما بغيره فحديث البخاري في تفسير سورة المعوذتين وله في البخاري موضع آخر معلق في الفتن وروى له الباقون.

قال في البدر المنير 3/11 : أخرجا له مقرونا لا استقلالا، وقال البيهقي في «خلافياته» في مسألة النوم: عاصم بن بهدلة قارئ أهل الكوفة وإن لم يخرج الشيخان حديثه في الصحيح لسوء حفظه، فليس (بساقط) إذا وافق (فيما) يرويه الثقات ولم يخالفه الأثبات، ..... وقال الحاكم في أوائل كتاب الإيمان من «مستدركه» : لم يذكر الشيخان لصفوان بن عسال حديثا واحدا. قال: وسمعت أبا عبد الله الحافظ محمد بن يعقوب وسأله محمد بن عبيد فقال: لم ترك الشيخان حديث صفوان بن عسال أصلا؟ فقال: لفساد الطريق إليه. قال الحاكم: وإنما أراد أبو عبد الله بهذا حديث عاصم عن زر، فإنهما تركاه.

وله شاهد ضعيف من حديث أنس أخرجه الطبراني في "الأوسط 9452" وفي "الصغير 1135" - ومن طريقه أبونعيم في "حلية الأولياء 3/42 وضياء الدين في "المختارة 2591" – وابن بشران في الكراس الأخير من الجزء الثلاثين (ق1/ 1-2) – ومن طريقه ضياء الدين في المختارة 2590" ، ويحيى بن منده في "أحاديثه" (91/ 2) (كما في الضعيفة للألباني 3057) وضياء الدين في "المختارة 2592"
عن يحيى بن زهير القرشي: حدثنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم، فأطفئوها بالصلاة».

قال الهيثمي في "محمع الزوائد 1659" : رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال: تفرد به يحيى بن زهير القرشي. قلت: ولم أجد من ذكره إلا أنه روى عن أزهر بن سعد السمان، وروى عنه يعقوب بن إسحاق المخرمي، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال الألباني في "الضعيفة 3057" : وهو مجهول، لم يذكره أحد حتى ولا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"! اهـ ذكره الخطيب في تاريخه 7448.

وله شاهد ثان أخرجه قوام السنة في "الترغيب 1981" قال : : أخبرنا أبو صخر، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي إملاء، ثنا أبو نصر: الليث بن محمد بن الليث المروزي، ثنا محمد بن حمدويه المروزي، ثنا سورة بن شداد المروزي، عن الصلت بن دينار، عن برد: أبي العلاء، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((ما حضرت صلاة قط إلا نادت الملائكة: يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها بصلاتكم)) .

وفيه الصلت بن دينار أبو شعيب المجنون قال الحافظ في "التقريب 2947" : متروك ناصبى.
وقال المزي في "تهذيب الكمال 2897" : قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه. وقال عباس الدوري وغير واحد، عن يحيى بن معين : ليس بشىء. وقال عمرو بن على : كثير الغلط، متروك الحديث، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : ليس بقوى فى الحديث. وقال أبو زرعة : لين. وقال أبو حاتم : لين الحديث، إلى الضعف ما هو ، مضطرب الحديث. وقال البخارى : كان شعبة يتكلم فيه. وقال أبو داود : ضعيف. وقال الترمذى : قد تكلم بعض أهل العلم فيه. وقال النسائى : ليس بثقة. وقال أبو أحمد بن عدى : ليس حديثه بالكثير ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الناس عليه. وقال يعقوب بن سفيان : مرجىء ، ضعيف ، ليس حديثه بشىء. وقال عمرو بن على وغير واحد ، عن يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعود الصلت ابن دينار ، فذكر الصلت عليا فنال منه ، فقال عوف : لا رفع الله صرعتك. وفي رواية قال : لا شفاك الله يا أبا شعيب .

قال الحافظ في "التهذيب 762" وقال عبد الله بن إدريس عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب وقال ابن معين في رواية ضعيف الحديث وقال البخاري في التاريخ لا يحتج بحديثه وقال ابن سعد ضعيف ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال عبد الله بن أحمد في العلل نهاني أبي أن أكتب حديثه وقال علي بن الجنيد متروك وقال ابن حبان كان الثوري إذا حدث عنه يقول ثنا أبو شعيب ولا يسميه وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته تركه أحمد ويحيى.

وله شاهد ثالث وهو مرسل عن الحسن البصري أخرجه عبد الرزاق "في مصنفه 145" وأبو بكر الشافعي في "الفوائد الشهير بالغيلانيات 648" عن مسعر، عن زيد العمي، عن الحسن قال: " ما ينادي مناد من أهل الأرض بالصلاة حتى ينادي مناد من أهل السماء: قوموا يا بني آدم فأطفئوا نيرانكم " قال: «فيقوم المؤذن يؤذن، ثم يقوم الناس إلى الصلاة»
وفيه زيد العمي وهو ضعيف كما ذكره الحافظ في "التقريب 2131".



كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.