ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 24-06-13, 01:44 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
أخي أبا الزهراء .. أنتَ تتكلَّم في المسألة وكأنها مفروغٌ مِنها وحقيقةٌ مقطوعٌ بها! مَنْ الذي أَصَّلَ؟ ومَنْ الذي خَصَّص؟ هذه مسألةٌ خلافيةٌ بإقرارك، فكيف تَسُوقُ لي الرأيَ الذي توافقه على أنه هو الأصل والقاعدة؟ مع أنَّ الأصل غير هذا، والقاعدة منتقضة! كَوْنُ فريقٍ مِن العلماء يرون أنَّ تعاليق البخاري عن شيوخه محمولةٌ على الاتصال فهذا رأيُهم، لكن مَن قال بالانقطاع فهو جارٍ على الأصل. فلا ينبغي أن تعكس الآية بحيث يكون الذاهبُ إلى الانقطاع قال ما لم يقل به أحدٌ مِن العالمين بحسب وَصْفِك الذي طفقتَ تكرره مؤخراً! وألفت نظرك الكريم إلى أنَّ مصطلح التعليق أُطْلِقَ أصلاً على صنيع البخاري في صحيحه، ولَمْ يستخدمه الدارقطنيُّ إلاَّ معه. وعليه سار أبو مسعود الدمشقي والحميدي وغيرهم بنفس دلالةِ ما قال فيه الإسماعيلي وأبو نعيم: «أخرجه بلا رواية». فالكلام على تعاليق البخاري لا دَخْلَ فيه لعمومٍ ولا خصوصٍ أخي أبا الزهراء، لأن هؤلاء العلماء لَمْ يتكلَّموا عن التعليق مِن حيث هو تعليقٌ بمعزلٍ عن صحيح البخاري.

وفقنا الله وإياكم

الأخ الكريم أحمد الأقطش - وفقك الله - /
الذي أتكلم فيهِ أن ما رواه البخاري بصيغة الجزم هو أمرٌ مفروغٌ مِنه بين العلماء ، ولستُ بحاجةٍ لأكرر الكلام ذاته في كل مرة فأنت تدفعني بتعليقاتك هذه إلي التكرار ! والذي قال بالانقطاع أجريت فيه القول على كُل ما جزم به البخاري وهذا غير مقبول أبداً ! فليس كل ما له صورة التعليق يحكم بذلك الحكم وهو الانقطاع ! فليس كل ماله صورة التعليق نعله بالانقطاع ، فكَمْ مِنْ مرةٍ عليَّ أن أكرر هذا الكلام عليك فالتعاليق مِنْها ما جزم بهِ ومنها ما رواه بالتمريض وأما ما جزم بهِ فمنه الصحيح على شرطهِ ومِنه الصحيح على شرط غيرهِ ومِنْه الحسن والضعيف ! فالحاق التعليل بالانقطاع على كل ما روي بالجزم قولٌ لا أعلم أحداً مِنْ العالمين قال بهِ حتى مَنْ نقلت عَنْهُمْ قولهم أن البخاري رواهُ مِنْ غير رواية ! وهذا مِنْ كلامهم يتقضي أن صورته صورة التعليق في الصحيح ! .
لا أخالفك في هذا الشأن فقد استعملها الدارقطني ، ولكنك تقول أن لا دخل لعموم ولا خصوص مِنْ أجل ذلك أنت تعل كُل ما روي مُعلقاً بصيغة الجزم والتمريض في الصحيح وهذا معنى كلامك ، العلماء تكلموا عَنْ كون الحديث في الصحيح يحمل صورة التعليق وقال جمعٌ مِنْهُمْ أنهُ تعليقاً ولكن ما ذهب إليه بعض العلماء كابن رجب وابن الصلاح والنووي وغير واحدٍ مِنْ الأئمة أنه هذا يحكم له بالإتصال لأن البخاري قد صرح بالسماع منه في عدة مواطن ! ولا نعلم أن البخاري قد أدخل بينه وبين بن عمار واسطةٌ فتعل لأجلها هذا الذي جزم به البخاري في الصحيح ، ويكفيك أن غيره وصله ! .
أتمنى أن لا تضطرني إلي إعادة أبسط القواعد في مسائل التعليقات في الصحيح فأنت على ما عهدته عليك انك تضعف تعليقات البخاري ! بحجة الإنقطاع وأنها ليست على شرطه في حين أنا نرى صنيع العلماء أن مِنْها ما على شرطه ومنها ماليس على شرطه ! كذلك فإن البخاري يستعمل هذه اللفظة في السماع وغيره ! وأما ما ثبت أنه قد سمع منه بواسطة فصرح البخاري في ذلك والبخاري أبعد الناس عن التدليس يا رعاك الله فأمعن النظر .
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 24-06-13, 01:47 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

لفظ حديث مالك بن أبي مريم:
*
ليشربنّ ناسٌ مِن أمتي الخمر يسمّونها بغير اسمها. يعزف على رؤوسهم بالمعازف والقينات.

* يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير. اهـ لفظ ابن ماجه،
و ليس فيه (يستحلون) الذي قد يفيد التحريم .
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 24-06-13, 01:49 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم , لا أرى جديدا فيما ذكرت و مشاركتي السابقة تغني !
و لا أدري أين احتج به مسلم .
و للمرة الثانية سأفترض معك أن عطية بن قيس صدوق كما زعمت , فمن تابعه على لفظ (يستحلون)؟!!!!!!
الأخ الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
لا ترى جديداً ! وكأنك أتيت بالجديد - يا رعاك الله - فأنت تنقل ما قاله الأمين منذ ثلاث سنوات مضت في هذا الموضوع ذاته ! وأما أين احتج به الإمام مسلم في الصحيح ! .
أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1/335/161) : (( حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ. ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا» )) أهـ .
وهُنا صحيح مسلم (1/347/477) : (( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: " رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " )) أهـ .
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 24-06-13, 02:05 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الذي أتكلم فيهِ أن ما رواه البخاري بصيغة الجزم هو أمرٌ مفروغٌ مِنه بين العلماء ..... والذي قال بالانقطاع أجريت فيه القول على كُل ما جزم به البخاري وهذا غير مقبول أبداً ! .... فكَمْ مِنْ مرةٍ عليَّ أن أكرر هذا الكلام عليك ..... العلماء تكلموا عَنْ كون الحديث في الصحيح يحمل صورة التعليق وقال جمعٌ مِنْهُمْ أنهُ تعليقاً ولكن ما ذهب إليه بعض العلماء كابن رجب وابن الصلاح والنووي وغير واحدٍ مِنْ الأئمة أنه هذا يحكم له بالإتصال ...... أتمنى أن لا تضطرني إلي إعادة أبسط القواعد في مسائل التعليقات في الصحيح ..... والبخاري أبعد الناس عن التدليس يا رعاك الله فأمعن النظر
أخي الكريم أبا الزهراء ... لا أجد جواباً يتناسب مع غرابة مداخلتك هذه. كيف يكون أمراً مفروغاً مِنه بين العلماء، ثم تقول إنَّ هذا هو ما ذهب إليه بعضُ العلماء؟ تدَّعي الإجماعَ ثم تخرقه! مشكلتك أخي أبا الزهراء أنك تتصوَّر أنَّ قولَ ابنِ الصلاح ومَن وافَقَه هو القول الأوحد في المسألة، هو الأصل والقاعدة والمتفق عليه وهو الحق وما عداه الباطل. فبالله عليك كيف أتناقش معك وهذا هو تصوُّرك للمسألة! ثم تخاطبني كما لو كنتُ تلميذاً بليداً عندك لا يفهم ولا يعي. ثم إذا بك تُعيد الكلامَ مرةً أخرى عن أنَّ البخاري ليس بمدلِّس!

أخي الكريم أبا الزهراء، أكتفي بهذا القدر مِن هذه المناقشة، وأسأله سبحانه أن يعلِّمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا. وجزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 24-06-13, 02:07 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
لا ترى جديداً ! وكأنك أتيت بالجديد - يا رعاك الله - فأنت تنقل ما قاله الأمين منذ ثلاث سنوات مضت في هذا الموضوع ذاته ! وأما أين احتج به الإمام مسلم في الصحيح ! .
أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1/335/161) : (( حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ. ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا» )) أهـ .
وهُنا صحيح مسلم (1/347/477) : (( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: " رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " )) أهـ .
أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 24-06-13, 02:09 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

أخي الفاضل أحمد الأقطش - نفع الله بك - /
حاش لله أن أخاطبك على أنك تلميذٌ عندي وأما إن كانت مداخلتي هذه تجعل الأمر عندك غريبٌ فلا بأس وأنا كذلك أكتفي بهذه المداخلة وإن وقع مِنْا ما أحزنك أو مسك فنعتذر إليك . والسلام عليك .
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 24-06-13, 05:00 PM
أبو عبد الرحمن بن محمود أبو عبد الرحمن بن محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 116
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

أرجو من الإخوة الإجابة عما يأتي:

المسألة الأولى: ألا يصلح بعض هذه الأسانيد شاهدا لحديث عطية بن قيس ومالك بن أبي مريم؟
(وقد ناقش بعضها الشيخ الجديع وكأنه ذهب أن هذا حديث آخر غير حديث البخاري ولكن تقارب الألفاظ يؤيد أن الحديث واحد)

الطبراني: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمُضَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالا: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ "، قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظهرت المعازف وَالْقَيْنَاتُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ "


ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ ! قَالَ: " إِذَا ظهرت القيان ، وَظَهَرَ الرِّبَا، وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، كَانَ ذَا عِنْدَ ذَا"


الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْداويُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، فِي متخذي القينات ، وَلابِسِي الْحَرِيرِ، وَشَارِبِي الْخُمُورِ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ


ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ "، قَالُوا: فَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظهرت المعازف ، وَاسْتَحَلُّوا الْخُمُورَ "


أبو نعيم في الحلية: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَيَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " يَتَّخِذُونَ المعازف، وَالْقَيْنَاتِ، وَالدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ، فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُرْسَلا وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُتَّصِلا


الترمذي: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رُمَيْحٍ الْجُذَامِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا اتُّخِذَ الفيء دولا، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
(قلت: ولفظه بعيد جدا عن حديث الباب)

الطبراني: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا قَتَادَةُ بْنُ الْفُضَيْلِ الرَّهَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ "، قُلْنَا: فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " باتخاذهم القينات ، وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ "

وله طرق أخرى تركتها لشدة ضعفها. بل لعل كل ما ذكرت يكون شديد الضعف والنكارة!

المسألة الثانية: لماذا بدأ مسلم بحديث عطية بن قيس في الموضعين المذكورين وهو الذي يقول:
فَإِنَّا نَتَوَخَّى أَنْ نُقَدِّمَ الْأَخْبَارَ الَّتِي هِيَ أَسْلَمُ مِنَ الْعُيُوبِ مِنْ غَيْرِهَا، وَأَنْقَى مِنْ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أَهْلَ اسْتِقَامَةٍ فِي الْحَدِيثِ، وَإِتْقَانٍ لِمَا نَقَلُوا، لَمْ يُوجَدْ فِي رِوَايَتِهِمْ اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ، وَلَا تَخْلِيطٌ فَاحِشٌ، كَمَا قَدْ عُثِرَ فِيهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، وَبَانَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِهِمْ

(والحق أنه يخالف هذه القاعدة أحيانا ولكن هذا هو الأصل عنده والمفهوم من كلامه)

المسألة الثالثة: هل يكفي حديث مالك بن أبي مريم شاهدا لحديث عطية بن قيس على اختلاف في اللفظ؟ فإن الذي يفهم من حديث مالك بن أبي مريم قريب جدا مما يفهم من حديث عطية بن قيس

المسألة الرابعة: بعد كل هذا السجال ما هو حكم المعازف؟

أرجو من الإخوة أن يتفضلوا بالإجابة مشكورين
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 24-06-13, 05:17 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

الأخ الحبيب أبو عبد الرحمن - نفع الله بك - /
حديث المعازف في الصحيح : [ حديثٌ صحيح ] أخطأ مَنْ قال بضعفهِ . والله والمستعان .
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 24-06-13, 05:30 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن بن محمود مشاهدة المشاركة
المسألة الثالثة: هل يكفي حديث مالك بن أبي مريم شاهدا لحديث عطية بن قيس على اختلاف في اللفظ؟ فإن الذي يفهم من حديث مالك بن أبي مريم قريب جدا مما يفهم من حديث عطية بن قيس

المسألة الرابعة: بعد كل هذا السجال ما هو حكم المعازف؟

أرجو من الإخوة أن يتفضلوا بالإجابة مشكورين
حديث مالك بن أبي مريم ليس فيه لفظ (يستحلون) اللتي قد يفهم منها التحريم و قد تفرد بها عطية بن قيس و كذلك جميع شواهد الحديث اللتي ذكرتها ليس بها هذا اللفظ .
أما حكم المعازف فهي حلال .
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 24-06-13, 05:42 PM
أبو عبد الرحمن بن محمود أبو عبد الرحمن بن محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 116
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

1. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى بأسا برواية مالك بن أبي مريم (إذا شهد لها حديث عطية بن قيس) ولا بمعنى الروايات التي ذكرت؟

2. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى أن لفظ حديث ابن أبي مريم وسائر الروايات (باستثناء لفظ حديث عطية بن قيس) لا يشتمل على ذم المعازف؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.