ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 12-05-11, 04:14 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
جميل !


جزاكم الله خيرا ..
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 12-05-11, 04:17 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
جميل !

جزاكم الله خيرا ..
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 12-05-11, 04:18 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


45-خواطر بـين الفضـل والعــدل


(ب)- هل نستطيع الحياة بالعدل ؟


هل يستطيع المرء أن يحيا بين الناس بالعدل ؟

فيؤدي الحق الذي عليه و يقابلونه بإعطائه ما له ؟

أم أن الواقع يضطر المرء إلى الإحسان
إن أراد لنفسه العيش مع من حوله بسلام ؟

والسؤال : لم هو مضطر إلى الإحسان ؟
لأن بعض حقه لا بد مهضوم بين الأنام
يؤكد هذا واقع الحياة التام .

رد مع اقتباس
  #74  
قديم 12-05-11, 04:18 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

45-خواطر بـين الفضـل والعــدل


( ج )- من نطالب بالإحسان ؟!


سلمنا أن المرء مضطر إلى الإحسان
فمن السَّفه أن يتوقع أن يجزيه من حوله على إحسانه بمثله
فكثير من الناس يستدل إذا لم يلقَ جزاء إحسانه بمثله
بقول ربه جل شانه :
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) سورة الرحمن /60

أمثلة من الواقع المعاش :

- إذا كنت بائعا تبيع للخلق بالرجحان تحسن فتثقِّل الميزان
- ثم تذهب لتشتري فيعدل من أحسنت إليه مساويا لكفتيه

* فهل لك أن تغضب ؟ لا
- ومن منا لا يفعل ...؟



- إذا أقرضت ذا حاجة ملحة مضيقا على نفسك
من أجله رجاء تفريج كربه

- ثم ذهبت في شدة حاجتك إليه تستقرضه مما لديه
فأبى متعللا بأن ذلك شاق عليه ..

* فهل لك أن تغضب ؟ لا
- ومن منا لا يفعل ...؟


فأول ما ينطق به اللسان في مثل ذلك المقام :
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) سورة الرحمن /60.

وهذا من الخطأ في الاستدلال والخلط في المقصود بالأقوال
*- فأنت أنت من يؤمر بالإحسان جزاءً لمن قدمه إليك
وانتبه إلى أن الآية لم تسق لتطالب من أحسنت إليه أن يرده إليك
بل لبيان إحسان الإله في مقابلة من خاف مقام سيده ومولاه :
.

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (60).
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 12-05-11, 09:59 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

[QUOTE=أم هانئ;1532457]45-خواطر بـين الفضـل والعــدل


( ج )- من نطالب بالإحسان ؟!

سلمنا أن المرء مضطر إلى الإحسان
فمن السَّفه أن يتوقع أن يجزيه من حوله على إحسانه بمثله

ــ و لم يكون ذلك "التوقع " سفها ؟ أليس المؤمن هو من يحسن الظن في الناس و بالناس ؟

اقتباس:
فكثير من الناس يستدل إذا لم يلقَ جزاء إحسانه بمثله
اقتباس:
بقول ربه جل شانه :( هل جزاء الإحسان إلا
الإحسان ) سورة الرحمن /60


ــ لأنه مركوز في فطر الناس أن يقابلوا الاحسان بالاحسان ،ومتى مسخت فطرهم كفروا الاحسان .

اقتباس:
أمثلة من الواقع المعاش :

- إذا كنت بائعا تبيع للخلق بالرجحان تحسن فتثقِّل الميزان
- ثم تذهب لتشتري فيعدل من أحسنت إليه مساويا لكفتيه

* فهل لك أن تغضب ؟ لا
- ومن منا لا يفعل ...؟


من
منا لا يفعل ؟ من عمل خيرا وهو لا يرجو جزاء ولا شكورا عليه إلا من ربه .. يغضب من ينتظر الثواب من الناس ، وأما من يعمل لله فوالله إني لأظنه "يفرح" إن كفر الناس معروفه لأنه يعلم أن الله سيضاعف له ثوابه وتأملي (.. الا تحبون ان يغفر الله لكم )


اقتباس:
فأول ما ينطق به اللسان في مثل ذلك المقام :
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) سورة الرحمن /60.

وهذا من الخطأ في الاستدلال والخلط في المقصود بالأقوال
*- فأنت أنت من يؤمر بالإحسان جزاءً لمن قدمه إليك
وانتبه إلى أن الآية لم تسق لتطالب من أحسنت إليه أن يرده إليك
بل لبيان إحسان الإله في مقابلة من خاف مقام سيده ومولاه :
.

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (60

هذا وجه في التأويل عجيب .. ولم لا نتخلق بشيء من صفات الله تعالى .. بل الآية تقرر هذا الخلق المركوز في الفطر السليمة ،فإذا استقر في فطر العقلاء أنهم يجزون على احسان المحسنين احسانا ،فأحرى بهم أن يقابلوا أحسان ربهم بإحسان طاعته .

ــ بقي أن أقول لك إن تعليقي هذا لا ينقص من قيمة لآلئك التي تنظمينها ،ولكنا نحب أن تسكن روائع المعاني في عوالي المباني ...
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 13-05-11, 12:02 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة



45-خواطر بـين الفضـل والعــدل


( ج )- من نطالب بالإحسان ؟!

سلمنا أن المرء مضطر إلى الإحسان
فمن السَّفه أن يتوقع أن يجزيه من حوله على إحسانه بمثله

ــ و لم يكون ذلك "التوقع " سفها ؟ أليس المؤمن هو من يحسن الظن في الناس و بالناس ؟


&- أحسن الله إليكم ... فهذا ليس سوءًا للظن
بل هو وقاية من الإحباط ، وبخاصة إذا كان هذا القول
مبنيًا على تعاطي طويل مع الناس
ومثلا :
قد تقرر في المشاركة السابقة أنه ينبغي تأمل الأمر
والنظر في المنع هل هو منع لحق أم هو منع لفضل
فالأمر بالإحسان نطبقه على الذات ولا نقصره على
توقعه من الآخر .







اقتباس:
فكثير من الناس يستدل إذا لم يلقَ جزاء إحسانه بمثله
اقتباس:

بقول ربه جل شانه :( هل جزاء الإحسان إلا

الإحسان ) سورة الرحمن /60






ــ لأنه مركوز في فطر الناس أن يقابلوا الاحسان بالاحسان ،ومتى مسخت فطرهم كفروا الاحسان .






&- أحسن الله إليكم لا أعارض
فقط أؤكد أن امرأ حجيج نفسه
وأن الله لن يسألني إلا على عملي
أنا ، فلم أهتم باستجابة الآخرين للأمر
رغم أن الله لن يسألني عنهم !!




اقتباس:
اقتباس:
أمثلة من الواقع المعاش :
اقتباس:

- إذا كنت بائعا تبيع للخلق بالرجحان تحسن فتثقِّل الميزان
- ثم تذهب لتشتري فيعدل من أحسنت إليه مساويا لكفتيه
* فهل لك أن تغضب ؟ لا
- ومن منا لا يفعل ...؟





من منا لا يفعل ؟ من عمل خيرا وهو لا يرجو جزاء ولا شكورا عليه إلا من ربه .. يغضب من ينتظر الثواب من الناس ، وأما من يعمل لله فوالله إني لأظنه "يفرح" إن كفر الناس معروفه لأنه يعلم أن الله سيضاعف له ثوابه وتأملي (.. الا تحبون ان يغفر الله لكم )

&- أحسن الله إليكم
أنتم تؤكدون نفس المعنى
فلا أرى تعارضا ؟!



اقتباس:
اقتباس:
فأول ما ينطق به اللسان في مثل ذلك المقام :
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) سورة الرحمن /60.

وهذا من الخطأ في الاستدلال والخلط في المقصود بالأقوال
*- فأنت أنت من يؤمر بالإحسان جزاءً لمن قدمه إليك
وانتبه إلى أن الآية لم تسق لتطالب من أحسنت إليه أن يرده إليك
بل لبيان إحسان الإله في مقابلة من خاف مقام سيده ومولاه :
.

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (60





هذا وجه في التأويل عجيب .. ولم لا نتخلق بشيء من صفات الله تعالى .. بل الآية تقرر هذا الخلق المركوز في الفطر السليمة ،فإذا استقر في فطر العقلاء أنهم يجزون على احسان المحسنين احسانا ،فأحرى بهم أن يقابلوا أحسان ربهم بإحسان طاعته .


&- أحسن الله إليكم
يبدو أنني لم أستطع توصيل المعنى المراد
نحن نستدل بالآيات وسياقها على أن العبد
ذاته هو المأمور بأن يقابل إحسان من أحسن إليه
بإحسان أعلى أو مثله كما في الحديث :

( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )

أما أن يحسن العبد إلى غيره
ثم يجد أن هذا الذي أحسن إليه
قصر في مقابلة إحسانه بإحسان مثله
فيذهب يلومه ويقرعه ويطالبه أن يرد الإحسان
له مستدلا بقوله تعالى :
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )



فهذا ما ننكره وننبه عليه حينما دعونا لتأمل السياق
فرب العالمين جزى الطائعين ( الذين أحسنوا بالطاعة )
جزاهم بإحسان أعلى وأسمى فقابل إحسانهم بإحسان
منه تعالى

- فهل يصح - مثلا - أن يدعو العبد الطائع المحسن لربه
ربََّه بأن يقابل إحسانه بطاعته بإحسان من لدنه !!


فما أردت التنبيه عليه : أن المحسن إليه ( مفعول الإحسان )
حين يرد الإحسان يستحضر قوله تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الأحسان ) هو كذا تعبد لله بمقتضى الآية

بينما لا ينبغي للمحسن ( فاعل الإحسان ) أن يطلب الجزاء والمقابل ممن أحسن إليه مستدلا بقوله تعالى :( هل جزاء الإحسان إلا الأحسان )

ومن ثَمة حُق لنا أن نعترض عليه و على صواب استدلاله .

أسأل الله أن أكون وفقتُ في إيصال ما أردتُ .


ــ بقي أن أقول لك إن تعليقي هذا لا ينقص من قيمة لآلئك التي تنظمينها ،ولكنا نحب أن تسكن روائع المعاني في عوالي المباني ...






وفي الأخير : جزاكم الله خيرا
متابعتكم وتعليقاتكم - يعلم الله - تفيدنا
أحسن الله إليكم .
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 14-05-11, 05:58 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

46 -خارج حدود مرمى البصر



كونك بعيدا ساقطا من نظر... هذا ولا شك رزق قدرْ

همل بعيد في ثنايا الظـلال... كذا أرادك أن تكون البشرْ

فيا ضيعة من ذا حاله كم ذا على الهون عاشَ صبرْ

يتوق لمرمى بلحظ الأنام... أرام بذلك نيل القمرْ !!!

أبوا عليه مكانا صغيرا ولو كان بين الثرى و الحفرْ !

يصبّر النفس لا لن أسامح ... فذاك ذنب لا يُغتفــــــرْ

فسخروا وقالوا : أسقطٌ المتاع بيده جهنم بيده سقرْ !!!

فمهما فعلتَ ستبقى يا هذا...خارج حدود مرمى البصرْ ...

رد مع اقتباس
  #78  
قديم 17-05-11, 04:07 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

47- عدم تعمد الأذى ، أم تعمد عدم الأذى ؟!



آذاني أحدهم يوما وشدد ، ثم تعذر بأنه - حقا - لم يتعمد أو يقصد !

ومر وقت وأوقات وعاود فآذاني ، ثم كرر نفس عذره على آذاني

فقلت أعاتبه لوما : ولم لا تتعمد ترك أذيتي دوما ؟ !

فقال : وهل من فارق ؟!

قلت : نعم ، بل كبير وخارق !



إن عدم تَعَمُّد ما وقع من الأذى فجيد ، بينما تعمد تركه ابتداءً فأجود .



** ثم رزقني الله بذلك المعنى بعد ذلك بزمن ، فحمدت فضله عليّ والمنن


وذلك حين قرأت يوما تفسير قوله تعالى :


‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ
اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا‏}‏ الأحزاب 69

قال السعدي في تفسيره :
( يحذر تعالى عباده المؤمنين عن أذية رسولهم، محمد
ـ صلى الله عليه وسلم ـ النبي الكريم، الرءوف الرحيم،
فيقابلوه بضد ما يجب له من الإكرام والاحترام،
وأن لا يتشبهوا بحال الذين آذوا موسى بن عمران، كليم الرحمن،
فبرأه اللّه مما قالوا من الأذية، أي‏:‏ أظهر اللّه لهم براءته‏.‏ ... ) انتهى


فها هو سبحانه وتعالى وعز وجل يأمر المؤمنين :
بتعمد عدم الأذى ، وليس بعدم تعمد الأذى .


** ثم زادني سبحانه من فضله ، بفهم طيب لسنة نبيه :

فانتبهت إلى الفارق بين الأمر النبوي :
بكف الأذى ابتداءً ، والأمر بإماطة الأذى انتهاءً

( إياكم و الجلوس على الطرقات ، فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها ؛ غض البصر ، و كف الأذى ، و رد السلام ، و الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر )
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2675 خلاصة حكم المحدث: صحيح

( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان )
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة حكم المحدث: صحيح



نسأل الله : أن يغفر لنا ويرحم ضعفنا ويتجاوز عن زللنا آمين .

رد مع اقتباس
  #79  
قديم 17-05-11, 04:26 PM
أم نُسيبة العامرية أم نُسيبة العامرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 808
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

نسأل الله : أن يغفر لنا ويرحم ضعفنا ويتجاوز عن زللنا آمين .


آمين آمين
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ،
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 17-05-11, 09:59 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

العمد نقيض الخطأ..........

لكن عدم تعمد الخطأ ؟! كيف يكون ؟ و هل سمي خطأ إلا لانتفاء القصد فيه؟
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.