ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 01-09-18, 10:48 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

51- وَعِبَارَةُ الْبُدُورِ السَّافِرَةِ نَصُّهَا: ثُمَّ يَأْتِي مَلَكُ الْمَوْتِ إلَى الْجَبَّارِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ قَدْ مَاتَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، فَيَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ: فَمَنْ بَقِيَ؟ فَيَقُولُ: بَقِيت أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ، وَبَقِيت أَنَا، فَيَقُولُ: أَنْتَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِي خَلَقْتُك لِمَا رَأَيْت، فَمُتْ فَيَمُوتُ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ إلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ طَوَى السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ وَقَالَ: أَنَا الْجَبَّارُ لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَيَقُولُ لِنَفْسِهِ: لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ انْتَهَى([1]).

ضعيف جدا: وهو جزء من حديث الصور الطويل المشهور، وهو مُلَفَّقٌ مِنْ عدة أحاديث، جمعها إسماعيل بن رافع قاصُّ أهل المدينة وساقها سياقا واحدا.

وهذا النص في كتاب البدور السافرة في أحوال الآخرة للسيوطي ت. محمد حسن إسماعيل (ص67/ رقم1/ ب. انقراض الدنيا والنفخ في الصور) ط. العلمية، مع اختلاف يسير في اللفظ

ومدارُه على إسماعيل بن رافع([2]) قاصِّ أهلِ المدينة وهو ضعيف وقد اختلف عليه اختلافا كثيرا:

= فروي تارة عن إسماعيلَ بنِ رافع (ضعيف)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ (مجهول)، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ (مجهول)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ (مجهول)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا

وهذا إسناد ضعيف جدا فيه إسماعيل بن رافع ضعيف، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي نزيل مصر مجهول الحال، وفيه رجلان من الأنصار مجهولان جهالة عين.

رواه هكذا إسحاق بن راهويه في مسنده ت. البلوشي (1/ 84/ رقم 10) مكتبة الإيمان بالمدينة، وابن جرير الطبري في تفسيره ت. التركي (20/ 256) ط. هجر، إلا إنه قال: (عن يزيد) والصواب: (عن محمد بن يزيد) كما في باقي الطرق

= وروي تارة عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ (ضعيف)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ (مجهول)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا

فأسقط الرجلين المجهولين.

وهذا إسناد ضعيف جدا أيضا لضعف إسماعيل بن رافع وجهالة حال محمد بن يزيد.

رواه هكذا أبو الشيخ في العظمة ت. رضاء الله المباركفوري (3/ 821/ رقم 386/ صفة إسرافيل عليه السلام وما وكل به) ط. دار العاصمة بالرياض.

= وروي تارة عن إِسْمَاعِيل بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بن أبي زياد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عنْ رَجُلٍ مِنَ الأنصار عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا

فأسقط أحد الأنصاريين المجهولين وهو الأول وأبقى الثاني

وهذا إسناد ضعيف جدا لضعف إسماعيل بن رافع وجهالة حال محمد بن أبي زياد وجهالة عين الأنصاري الذي بين محمد بن كعب وأبي هريرة

رواه هكذا أبو الشيخ في العظمة ت. المباركفوري (3/ 838/ رقم 387/ صفة إسرافيل عليه السلام وما وكل به) ط. دار العاصمة.

= وروي تارة عن إِسْمَاعِيل بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

وهذا عكس سابقه يعني أنه أسقط الأنصاري الثاني وأبقى الأول

رواه هكذا البيهقي في البعث والنشور ت. حيدر (ص336/ رقم 609/ حديث الصور) ط. مركز الخدمات والأبحاث الثقافية بلبنان، وابن جرير في تفسيره ت. التركي (3/ 611) ط. هجر، وقال أيضا عن يزيد بن أبي زياد والصواب محمد بن يزيد.

= وروي تارة عن إِسْمَاعِيلِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا به

فأسقط الأنصاريين المجهولين وأسقط معهم محمد بن كعب أيضا.

رواه هكذا أبو الشيخ في العظمة ت. المباركفوري (3/ 839/ رقم 388/ صفة إسرافيل عليه السلام وما وكل به) ط. دار العاصمة.

= وروي تارة عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا

فأسقط الأنصاريين المجهوليين ومحمدَ بنَ يزيد بن أبي زياد.

رواه هكذا اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ت. الغامدي (2/ 247/ رقم 365/ سياق ما ورد في كتاب الله من الآيات مما فسر أو دل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق) ط. دار طيبة.

فكل طرقه ضعيفة مع الاضطراب الشديد

___________________________________

([1]) حاشية الشبراملسي على النهاية 1/ 35.

([2]) هو أبو رافع إسماعيل بن رافع بن عويمر أو ابن أبي عويمر الأنصاري المدني (ضعيف الحفظ)
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 08-09-18, 10:43 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

52- عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها»([1]).
صحيح: رواه البخاري ط. السلفية (1/ 43/ رقم 73/ ك 3 العلم، ب 15 الاغتباط في العلم والحكمة/ أطرافه: 1409، 7141، 7316)، ومسلم ت. عبد الباقي (1/ 559/ رقم 816، ك 6 صلاة المسافرين وقصرها، ب 47 فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه).

ولفظ البخاري: عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا».

____________________________
([1]) المغني 1/ 97.
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 15-09-18, 09:36 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

53- وعن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله تعالى عنه: «فوالله لَأَنْ يَهْدِيَ الله بك رجلا واحدا خير لك من حُمْرِ النَّعَم»([1]).

صحيح متفق عليه: رواه البخاري ط. السلفية (2/ 344/ ك 56 الجهاد والسير، ب 102 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة/ أطرافه: 2942، 3009، 3701، 4210)، ومسلم ت. عبد الباقي (4/ 1872/ رقم 2406/ ك 44 فضائل الصحابة، ب 4 من فضائل علي بن أبي طالب) ط. دار إحياء التراث العربي.

ولفظ البخاري: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ»، فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟»، فَقِيلَ: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَمَرَ، فَدُعِيَ لَهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ، فَقَالَ: نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ».

___________________
([1]) المغني 1/ 98، النجم الوهاج 1/ 196.
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 27-10-18, 09:06 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

54- وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دعا إلى هُدًى كان له من الأجر مثل أجور مَن تبعه لا يَنقُصُ ذلك من أجورهم شيئا ...»([1]).
صحيح: رواه مسلم ت. عبد الباقي (4/ 2060/ رقم 2674/ ك: العلم، ب: مَن سنَّ سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة) ط. دار إحياء الكتب العربية.

ولفظه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا»

_______________________
([1]) المغني 1/ 98.
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 10-11-18, 09:24 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

55- وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جاريةٍ ...»([1]).

صحيح: رواه مسلم ت. عبد الباقي (3/ 1255/ رقم 1631/ ك 25 الوصية، ب 3 ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته) ط. الحلبي.

ولفظه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»

________________________________

([1]) المغني 1/ 98، النجم الوهاج 1/ 196.
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 08-12-18, 10:23 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

56- وعن أبي هريرة أيضا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكرَ الله وما والاه وعالِما ومتعلما»([1]).

حسن: رواه الترمذي ت. بشار (4/ 151/ رقم 2322/ ك: أبواب الزهد، ب 14 باب منه) ط. دار الغرب الإسلامي، وقال: حسن غريب، وابن ماجه ت. الأرناؤط (5/ 231/ رقم 4112/ ك: أبواب الزهد، ب: مثل الدنيا) ط. الرسالة، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت. الزهيري (1/ 137/ رقم 135، باب قوله صلى الله عليه وسلم: العالم والمتعلم شريكان) ط. دار ابن الجوزي، والعقيلي في الضعفاء ت. قلعجي (2/ 326/ ترجمة 917 عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الشامي) ط. العلمية، وقال: وَلَا يُتَابِعُهُ إِلَّا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلُهُ.

كلهم من طريق عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ (صدوق يخطيء)، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ قُرَّةَ (صدوق)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ضَمْرَةَ (ثقة)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ ذِكْرُ اللهِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ».

وهذا إسناد حسن

لكنه خولف عند البيهقي في الشعب (3/ 228/ رقم 1580/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم/ فصل في فضل العلم وشرف مقداره)، فرواه عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ (صدوق يخطيء)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، ... به.
وهذا بيان الاختلاف في إسناده

= قال ابن ماجه: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ (ثقة)، حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ الدِّمَشْقِيُّ (صدوق)، عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ (صدوق يخطيء)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ([2]) (صدوق)... به

وقال الترمذي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ (ثقة)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ([3]) (صدوق ربما أخطأ)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ (صدوق يخطيء)، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ قُرَّةَ (صدوق) ... به

فتابَعَ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ (صدوق ربما أخطأ)، وأَسَدُ بْنُ مُوسَى أبا خُلَيْدٍ الدِّمَشْقِيَّ (صدوق) على هذه الرواية عن ابن ثوبان عن عطاء

= وأما عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ (ثقة)، شيخ ابن ماجه، فقد تابعه سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ([4]) (متروك)، عند ابن عبد البر في بيان فضل العلم؛ فرواه عن عُتْبَةَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ ... به،
ولكن سليمان هذا ضعيف بل متروك؛ فالتعويل ليس عليه بل الترجيح بكون الراوي عن عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيِّ روايةَ ابن ثوبان عن عطاء هو الإمام الحافظ ابن ماجه صاحب السنن، ومُخَالِفُهُ الذي رواها عن ابن ثوبان عن أبيه عن عطاء هو هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ وهو صدوق؛ فلا يُعارَضُ به ابنُ ماجه.

فروايةُ ابنِ ماجه محفوظة ورواية هلالِ بنِ العلاء شاذة، والخطأُ إما منه أو ممن دونه من الرواة.

ورواية هلال عند البيهقي في الشعب قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ (ثقة)، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ (النجاد صَدُوق إِمَام قَالَ أحْمَد بن عَبْدَان: لَا يدْخل فِي الصَّحِيح)، حدثنا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ (صدوق)، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ الْعَطَّارُ (ثقة)، حدثنا أَبُو خُلَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ (صدوق)، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ (صدوق)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ ... به

وقد اختلف عن ابن ثوبان أيضا

____________________________________
([1]) المغني 1/ 98.

([2]) روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا وهو هذا الحديث

([3]) هو علي بن ثابت الجزري أبو أحمد ويقال أبو الحسن مولى العباس بن محمد الهاشمي

([4]) هو أبو محمد، سليمان بن أحمد بن محمد، الحرشي، وقيل: الجرشي، وقيل: الجرمي، الواسطي، من التاسعة أو العاشرة، صاحب عجائب وغرائب، وقد تركوه، وقال البخاري: " فيه نظر ".


يتبع
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 17-12-18, 10:53 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

وقد اختلف عن ابن ثوبان أيضا


= فرواه ابن ماجه قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ (ثقة)، حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ الدِّمَشْقِيُّ (صدوق)، عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ (صدوق)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ([1]) (صدوق)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ (ثقة)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ به مرفوعا.

= وخالف يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ فرواه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ، أَوْ مُعَلِّمَهُ» فجعله من قول كعب.

رواه ابن أبي شيبة ت. الجمعة واللحيدان (12/ 385/ رقم 36341/ ك: الزهد، ب: جامع كلام أقوام في الزهد) ط. الرشد، والدارمي ت. حسين سليم (1/ 350/ رقم 331/ ب: في فضل العلم والعالم) ط. دار المغني.

قال الدارقطني: وهو وهم([2]).

= وخالف أيضا أبو المُطَرِّف الْمُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْوَاسِطِيُّ فرواه عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَفَعَهُ قَالَ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ نَهْيًا عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ ذِكْرَ اللَّهِ»، وفي لفظ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ، وَذِكْرُ اللَّهَ، وَمَا وَالَاهُ»

رواه باللفظ الأول البزار ت. محفوظ الرحمن (5/ 144/ رقم 1736) ط. مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، وباللفظ الثاني الطبراني في الأوسط ت. طارق عوض الله والحسيني (4/ 236/ رقم 4072) ط. دار الحرمين، وفي مسند الشاميين ت. السلفي (1/ 107/ رقم 163) ط. الرسالة.

قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْمُغِيرَةِ بْنَ الْمُطَرِّفِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ.

وقال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ إِلَّا أَبُو الْمُطَرِّفِ، تَفَرَّدَ بِهِ: بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ " وَرَوَى غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وقال الدارقطني: لا يصح([3]). وقال أيضا: وَهَذَا إِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

ورَواه خالِد بن يَزيد العَدَوي، عَن الثَّوري، عَن عَطاء بن قُرَّة، عَن عَبد الله بن ضَمرَة، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم ولَم يُتابَع خالِد على هَذا القَول([4]).

فالحاصل أن طريق ابن ماجه هو المحفوظ وإسناده حسن، وما خالفه فشاذ.

____________________________
([1]) روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا وهو هذا الحديث

([2]) العلل للدارقطني (5/ 295/ رقم 2117) ت. الدباسي

([3]) العلل للدارقطني (5/ 295/ رقم 2117)

([4]) العلل للدارقطني (2/ 321/ رقم 735) ت. الدباسي



يتبع
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 22-12-18, 10:40 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

وله شواهد:

أحدها من حديث محمد بن المنكدر (مرسلا)، و(موصولا) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه،
وثان عن أبي الدرداء رضي الله عنه موقوفا،
وثالث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا.

فأما حديث محمد بن المنكدر فرواه موصولا ابن الأعرابي في المعجم ت. عبد المحسن (2/ 502/ رقم 977) و(2/ 547/ رقم 1069) ط. دار ابن الجوزي، والبيهقي في الشعب ت. الندوي (13/ 109/ رقم 10031/ الحادي والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الزهد وقصر الأمل) ط. الرشد: من طريقين: أحدهما من طريق الطبراني، والآخر من طريق ابن الأعرابي، وأبو نعيم في الحلية (3/ 157) و(7/ 90) ط. الخانجي، والكلاباذي في بحر الفوائد (ص156) ط. العلمية.

كلهم من طريق سُفْيَانِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

وقد اختلف عن الثوري:

= فرواه عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ عنه بهذا الإسناد

= ورواه مهرانُ([1]) حدثنا سفيانُ عن محمدِ بنِ المنكدرِ عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ...فذكره، رواه أبو طاهر المُخَلِّص في المُخَلِّصِيَّات ت. نبيل جرار (3/ 324/ رقم 519) ط. دار النوادر.

قال الدارقطني: كلاهما غير محفوظ.

= ورواه مرسلا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ... فذكره، رواه أبو داود في المراسيل ت. الأرنؤوط (ص343/ رقم 502/ ب 108 ما جاء في سب الدنيا) ط. الرسالة، وأحمد في الزهد ت. شاهين (ص27/ رقم 154) ط. العلمية.

قلت: فالمرسل هو المحفوظ.

وأما حديث أبي الدرداء فرواه أحمد في الزهد ت. شاهين (ص112/ رقم 732) ط. العلمية، وابْنُ الْمُبَارَكِ في الزهد ت. الأعظمي (1/ 191/ رقم 543) ط. الرسالة، ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ت. الزهيري (1/ 134/ رقم134) ط. دار ابن الجوزي.

جميعا من طريق ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا أَدَّى إِلَيْهِ، وَالْعَالِمُ، وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الْخَيْرِ شَرِيكَانِ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِمْ»

رواه هكذا عن ابن المبارك الحافظُ عبدُ الله بن عثمان الملقب بـ (عبدان)([2])
وخالفه عبدُ الملك بن حبيب المصيصي فرواه عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا([3])
ولا يصح؛ لأن المصيصي ضعيف،
وقد خالفه عبدان وهو حافظ ثقة،
وتابع عبدانَ على روايته عن ابن المبارك هكذا الحسينُ المروزيُّ([4])؛
فتبين شذوذُ روايته عن أبي سعيد الخدري مرفوعا وأن المحفوظ روايته عن أبي الدرداء موقوفا.

وهذه الرواية مُعَلَّةٌ بالانقطاع بين خالد بن معدان وأبي الدرداء، ففي ترجمة خالد بن معدان من تهذيب الكمال: روى عن أبي الدرداء ولم يذكر سماعا. وفي التهذيب: قال أحمد: لم يسمع من أبي الدرداء.

فتبين مما سبق أن هذا الطريق روي عن أبي الدرداء موقوفا وعن أبي سعيد الخدري مرفوعا، والمحفوظُ عن أبي الدرداء موقوفا، والآخر شاذ، وهذا الطريق المحفوظُ ضعيف منقطع. والحديث حسن بالطريق الأولى وحدها، والله أعلم.

______________________________________
([1]) هو مهران بْن أَبي عُمَر الرازي

([2]) جامع بيان العلم وفضله 1/ 134/ رقم 134.

([3]) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر 1/ 133/ رقم133.

([4]) انظر الزهد لابن المبارك ص185/ رقم 543 ت. حبيب الرحمن الأعظمي، ط. دار الكتب العلمية
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 23-12-18, 11:16 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 847
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

وقد ذكر بعض الإخوة -جزاه الله خيرا- متابعات وشواهد أخرى رأيت أن أنقلها هنا كما رقمها بتمامها تتميما للفائدة
والله الموفق
قال: لحديث أبي الدرداء متابعات، فـ:
1) في مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (19/ 180، رقم: 35735)
حَدَّثَنَا عَفَّانُ [بن مسلم، ثقة ثبت], قَالَ :
حدَّثَنَا وُهَيْبٌ [بن خالد، ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بأخرة]، قَالَ :
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ [ثقة فقيه إمام في المغازي]، قَالَ :
حَدَّثَنِي بِلاَلُ بْنُ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ [ثقة عابد فاضل]،
عَنْ أَبِيهِ [له صحبةٌ، الإصابة (3/ 41، رقم: 3138)]،
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا ذَكَرَ الدُّنْيَا ، قَالَ : إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا.

وفي الزهد لابن أبي الدنيا (ص: 155، رقم: 334):
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ [أبو حاتم الرازي]، قَالَ:
ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ [ثقة ثبت]، قَالَ:
ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ [ثقة]،
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ ...،
عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَكَرَ الدُّنْيَا فَقَالَ: إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا مَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ تَعَالَى

ومن طريق ابن أبي الدنيا البيهقي في شعب الإيمان (13/ 197، رقم: 10178): أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا... فذكره.

وهذا سند صحيح إن شاء الله تعالى.

2) وفي الزهد لأبي داود (ص: 200، رقم: 222):
نا ابْنُ السَّرْحِ [ثقة]، قَالَ:
أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ [ثقة حافظ عابد]،
قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ [صدوق له أوهام]،
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ [صدوق]،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ [ثقة جليل]،
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، أَوْ آوَى إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ. قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ [ذكره ابن حبان في الثقات، وصحح له هو والحاكم] يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ.
فهذا سندٌ حسنٌ.

3) في الزهد لابن أبي عاصم (ص: 62، رقم: 127)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا خِدَاشُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ»
وهو في مسند الشاميين للطبراني (1/ 353، رقم: 612):
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَارِيَةَ الْعَكَّاوِيُّ قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، ثنا خِدَاشُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 55، رقم: 10) بعد ذكره حديث الطبراني: (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ)، وكذا الدمياطي في المتجر الرابح (ص: 678، رقم: 2065): قال: (خرج الطبراني بإسناد لا بأس به).
والذي في مجمع الزوائد (10/ 222): (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ خِدَاشُ بْنُ الْمُهَاجِرِ وَلَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ).

وخداش هذا قال فيه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 391، رقم: 1792): (روى عن سعيد بن أبي عروبة، روى عنه سليمان بن شرحبيل وموسى بن أيوب النصيبي.
حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال: شيخ مجهول، أرى حديثه مستقيما).
ويعني بالجهالة: جهالة الحال، لا العين.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 650، رقم: 2497): (لا يعرف، لكن الحديث مستقيم).
وزاد الحافظ في لسان الميزان ت أبي غدة (3/ 354): (وذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء)، لكن الأزدي غير موثوق به كما هو معروف من حاله.
وذكره ابن قطلوبغا في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 141، رقم: 3538)

وروى عنه غيرهما: يحيى بن سعيد القطان، كما في الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين ط: ابن الجوزي (ص: 192، رقم: 159).
ووصفه المزي في تهذيب الكمال (23/ 578) بـ(الأنطاكي).

وهناك روايات عن أبي الدرداء، لا يذكر فيها: (الدنيا ملعونة) ولا (ملعون ما فيها) كلفظ: (ليس منّي إلاّ عالم أو متعلّم، وهمج لا خير فيه)،
وفي حلية الأولياء (1/ 212): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ، وَمُتَعَلِّمٌ، وَالثَّالِثُ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِ "، وربما وقف هذا اللفظ على خالد بن معدان، كما في بغية الطلب فى تاريخ حلب (7/ 3108) بسنده إليه.
ونحوها من الألفاظ، كـ: (لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: منصتٍ واعٍ، أو متكلمٍ عالم)، و(مالي أرى علماءكم يذهبون وأرى جهالكم لا يتعلمون! تعلموا، فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء، ولا خير في سائر الناس).
فهي متابعات مفيدة في هذا الباب.


وكذا ما ورد في
المتفق والمفترق (3/ 1453، رقم: 846)، تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق (2/ 26): أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قال وجدت في كتاب جدي القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بخط يده حدثنا أحمد بن القاسم أبو جعفر الجوهري حدثنا عبد الله بن المبارك الخراساني [شيخ ليس بالمعروف] حدثنا أبو عوانة عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مني إلا عالم أو متعلم أو همج لا خير فيه.
وقال الحافظ في لسان الميزان ت أبي غدة (4/ 551): (والحديث منكر بهذا السند).


ويبقى النظر في شواهد هذا الحديث:
كرواية أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذا العلم قبل أن يُقْبض، وقبضه أن يرفع، وجمع بين إصبعيه: الوسطى، والتى تلى الإبهام هكذا، ثم قال: العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس رواه ابن ماجه، قال المنذري: (وهو قريب المعنى من قوله: الدنيا ملعونة معلون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالماً ومتعلماً).

ورواية أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: مُسْتَمِعٌ وَاعٍ أَوْ عَالِمٌ نَاطِقٌ ".

ورواية ابن عمر: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا النَّاسُ عَالِمٌ، أَوْ مُسْتَمِعٌ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِ»، وفي لفظ: (ليس مني إلا عالم أو متعلم)

ورواية أبي سعيد الخدري قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته: (إنه لا خير في العيش إلا لعالم ناطق أو مستمع واع ...)
ونحوها

الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/showthread...#ixzz5aXVQzEfF
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 18-11-19, 10:36 PM
نور وليد نور وليد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-14
المشاركات: 65
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.