ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #221  
قديم 28-09-12, 02:53 PM
عبدالله العراقي عبدالله العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 460
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاك الله خيرا , هل لك أن تجمع لنا في ملف pdf و تتحفنا به ,
__________________
والمرء فاقته اليه أشد من فقر الغذاء لعلم حكم صنيعه

وفي كل وقت ,والطعام فإنما يحتاجه في وقت شدة جوعه
رد مع اقتباس
  #222  
قديم 28-09-12, 08:14 PM
أبو عبيدة الكاتب أبو عبيدة الكاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-12
المشاركات: 167
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ولا تنس أن تضعه أيضا منسقا على شكل ملف وورد، حتى يسهل للمشتغل تعليق الفوائد عليه ونقد ما يحتاج إلى نقد
وأسأل الله أن يجزل الله لك المثوبة
رد مع اقتباس
  #223  
قديم 29-09-12, 12:14 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 272

حديث 272
قال الإمام أحمد في المسند:
21931- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ عَنْ يَزِيدَ أَبِى الْعَلاَءِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ بَلَغَنِى عَنْ أَبِى ذَرٍّ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا ذَرٍّ بَلَغَنِى عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهُ فَقَالَ قَدْ لَقِيتَ فَاسْأَلْ قَالَ قُلْتُ بَلَغَنِى أَنَّكَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ نَعَمْ فَمَا إِخَالُنِى أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِى صلى الله عليه وسلم ثَلاَثًا يَقُولُهَا قَالَ قُلْتُ مَنِ الثَّلاَثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ رَجُلٌ غَزَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَقِىَ الْعَدُوَّ مُجَاهِدًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى وَالنُّعَاسُ فَيَنْزِلُونَ فِى آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلاَتِهِ قَالَ قُلْتُ مَنِ الثَّلاَثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ قَالَ: الْفَخُورُ الْمُخْتَالُ - وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ - وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ وَالتَّاجِرُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلاَّفُ، قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا الْمَالُ قَالَ فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ يَعْنِى بِالْفِرْقِ غَنَمًا يَسِيرَةً قَالَ قُلْتُ لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ قَالَ مَا أَصْبَحَ لاَ أُمْسِى وَمَا أَمْسَى لاَ أُصْبِحُ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلإِخْوَتِكَ قُرَيْشٍ قَالَ وَاللَّهِ لاَ أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلاَ أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثَلاَثًا يَقُولُهَا، (معتلي 8079)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(272): هذا حديث صحيحٌ أ.هـ.
قلت: أو غير ذلك،
ثم ذهب أبو عبد الرحمن الوادعي يعدد روايات أصحاب الأسود بن شيبان عنه، ثم قال:
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده أيضا فقال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِى الْعَلاَءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فذكر الحديث،
فخالف الجريريُّ الأسودَ بنَ شيبانَ فأسنده إلى مجهولٍ وهو ابن الأحمس، ترجمته في تعجيل المنفعة، لم يذكروا راويا عنه إلا أبا العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، فهو مجهول العين، والذي يظهر لي أن رواية الأسود بن شيبان أرجح، لكثرة من رواه عنه، والله أعلم، أ.هـ.

قلت: في هذا الكلام نظر !
أما قوله: وهو ابن الأحمس، ترجمته في تعجيل المنفعة(1434 ط/دار الكتب العلمية)، لم يذكروا راويا عنه إلا أبا العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، فهو مجهول العين،أ.هـ.
فقد قال الإمام البخاري – رحمه الله - في التاريخ(8/3602): ابن الأحمس: سمع أبا ذرٍّ، روى عنه الجريريُّ، أ.هـ.
قلت: لم أقف على رواية للجريري عن ابن الأحمس إلا بواسطة أبي العلاء، اللهم إلا ما رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق، قال – عن جوامع الكلم، راجع طبعة مؤسسة الكتب الثقافية:
382- حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، وَحَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، جَمِيعًا، قَالا: عَنْ أَبِي(كذا – أرى صوابه ابن) الأَحْمَسِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: أَبَا ذَرٍّ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ مُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قَالَ: مَا هُوَ؟ فَإِنِّي لا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: ثَلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: قُلْتُهُ، وَسَمِعْتُهُ.قُلْتُ: فَمَنِ الَّذِينَ يَشْنَأُ؟ قَالَ: التَّاجِرُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلافُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ،
قلت: فلعل هذه الرواية التي يعنيها البخاري، وهي متابعة لرواية أبي العلاء ابن الشخير، فيما يبدو، لكني أخشى أن يكون فيها سقطا، وسالم بن نوح صدوق،
فإن الخرائطي روى في مساوئ الأخلاق أيضا، قال:
601- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فَقَالَ: مَا هُوَ؟ فَإِنِّي لا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: ثَلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ، قَالَ: قُلْتُ وَسَمِعْتُهُ.قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ يَشْنَأُ؟ قَالَ: التَّاجِرَ الْحَلَّافَ، وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ، وَالْبَخِيلَ الْمَنَّانَ،
وقال:
705- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النُّمَيْرِيُّ، ثنا سَالِمِ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ.ح وَحَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، جَمِيعًا، قَالا: عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: أَبَا ذَرٍّ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي لَكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قَالَ: مَا هُوَ؟ فَإِنِّي لا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: ثَلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ عز وجل، قَالَ: قُلْتُهُ، وَسَمِعْتُهُ. قُلْتُ: فَمَنِ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ؟ قَالَ: التَّاجِرُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلافُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ
والله أعلم
وقال أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(8/1366 ) روى عنه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، أ.هـ،
وأما قوله : فخالف الجريريُّ الأسودَ بنَ شيبانَ فأسنده إلى مجهولٍ وهو ابن الأحمس، ترجمته في تعجيل المنفعة، لم يذكروا راويا عنه إلا أبا العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، فهو مجهول العين، والذي يظهر لي أن رواية الأسود بن شيبان أرجح، لكثرة من رواه عنه، والله أعلم، أ.هـ.
فقد تابع الجريريَّ عن أبي العلاء في هذا الحديثِ كهمسُ بنُ الحسن، رحمه الله، قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنَّف:
27023- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَقُلْتُهُ، فَذَكَرَ ثَلاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ: الْبَخِيلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُخْتَالُ، أ.هـ.
إلا أن كهمسا روى الحديث مختصرا، فهذا يرجح رواية الجريريُّ على رواية الأسود بن شيبان، وأما كثرة الرواة عن الأسود فلا تشفع لروايته وقد خالفه الجريريُّ رحمه الله،
وقال الإمامُ أحمد رحمه الله(الجرح والتعديل 4/1): سعيدٌ الجريريُّ محدِّثُ أهل البصرة،
قلت: وإسماعيل بن إبراهيم بن مقسم من أثبت الرواة عنه، وإسماعيل ممن أدرك الرواية عن أيوب السختياني،
فرواية الجريري وكهمس عندي أولى بالصواب من رواية الأسود بن شيبان، والحديثُ عندي ضعيفٌ،
هذا، ولو أن الجريري تفرد بالرواية عن أبي العلاء ابن الشخير عن ابن الأحمس، لوجب التوقف عن تصحيح الحديث أيضا حتى نجد ما يرجح أحد الوجهين،
والله تعالى أجلُّ وأعلم

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #224  
قديم 05-10-12, 02:15 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 273

حديث 273
قال الإمام ابن ماجه رحمه الله في السنن:
64- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(273): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غير ذلك،
فقد أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة حماد بن نجيح(2/425) وقال: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ وَلَيْسَ هُوَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ،
قلت: فإذا كان حماد بن نجيح يخطئ على قلة روايته، فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني، ومن أشهر أخطائه ما بَيَّنه البخاريُّ في صحيحه:
قال أبو عبد الله البخاري في الجامع الصحيح
6449 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ » . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَوْفٌ ، وَقَالَ صَخْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أطرافه 3241 ، 5198 ، 6546 - تحفة 10873 ، 6317
ولحماد بن نجيح فيما وقفت عليه أربعة أحاديث، أخطأ في واحد، وتفرد بالثاني – وهو الذي نحن بصدده، فلا أرى تصحيح هذا الحديث والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #225  
قديم 05-10-12, 08:21 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
قلت: فإذا كان حماد بن نجيح يخطئ على قلة روايته، فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني، ومن أشهر أخطائه ما بَيَّنه البخاريُّ في صحيحه:
قال أبو عبد الله البخاري في الجامع الصحيح
6449 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ » . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَوْفٌ ، وَقَالَ صَخْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أطرافه 3241 ، 5198 ، 6546 - تحفة 10873 ، 6317
ولحماد بن نجيح فيما وقفت عليه أربعة أحاديث، أخطأ في واحد،


قال أبو عبد الرحمن قال الإمام البخاري رحمه الله :( تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَوْفٌ ، وَقَالَ صَخْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) .

وقال البزار رحمه الله في مسنده :( حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى ، قَال : حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب ، قَال : حَدَّثنا أيوب ، عَن أبي رجاء ، قَالَ : سَمِعْتُ ابن عباس ، رَضِي الله عَنْهُمَا ، يقول : قال مُحَمد صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ، أو قال : قال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم : اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.وهذا الحديث اختُلِف في إسناده ؛ فقال عوف : عَن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين. وَقال أيوب ، وصخر بن جويرية : عَن أبي رجاء ، عَن ابنِ عباس) .

قال أبو عبد الرحمن كلا الطريقين محفوظين
قال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه :( حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ الْعُطَارِدِىِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَالَ مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- « اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ».
وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِىُّ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- اطَّلَعَ فِى النَّارِ. فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ سَمِعَ أَبَا رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ مِثْلَهُ).


رد مع اقتباس
  #226  
قديم 07-10-12, 11:48 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة


قال أبو عبد الرحمن كلا الطريقين محفوظين
ألا تعرب لنا ما قلت ؟؟ ومع ذلك فأشكرك على ما ذكرت، وينبغي أن نفتح موضوعا جديدا لحديث (اطلعت في الجنة) وبيان الاختلاف فيه

ولنستبدل بهذه الفقرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
قلت: فإذا كان حماد بن نجيح يخطئ على قلة روايته، فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني، ومن أشهر أخطائه ما بَيَّنه البخاريُّ في صحيحه:
قال أبو عبد الله البخاري في الجامع الصحيح
6449 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ » . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَوْفٌ ، وَقَالَ صَخْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أطرافه 3241 ، 5198 ، 6546 - تحفة 10873 ، 6317
ولحماد بن نجيح فيما وقفت عليه أربعة أحاديث، أخطأ في واحد، وتفرد بالثاني – وهو الذي نحن بصدده، فلا أرى تصحيح هذا الحديث والله تعالى أجلُّ وأعلم
هذه الفقرة:
قلت: فإذا كان حماد بن نجيح قليل الروايتة، فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني، وقد قال البخاريُّ في التاريخ(3/2990): حماد بن نجيح عن أبي عمران الجوني، سمع منه وكيعٌ ووثَّقه،
قلت: قال البخاري (عن أبي عمران الجوني) ولم يقل (روى عن أبي عمران الجوني)، فكأنه لا يرى صحة حديثه عنه،
ولحماد بن نجيح فيما وقفت عليه أربعة أحاديث، وقدتفرد بهذا الحديث الذي نحن بصدده، فلا أرى تصحيح هذا الحديث، والله تعالى أجلُّ وأعلم

حديث 274
قال الإمام الحاكم في المستدرك:
[ج1 : 56]187- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ ، ثنا جُنْدُبٌ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَهَا، فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا، ثُمَّ رَكِبَهَا، ثُمَّ نَادَى : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم : مَا تَقُولُونَ أَهُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟، قَالُوا : بَلَى، فَقَالَ : " لَقَدْ حَظَّرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَنْزَلَ رَحْمَةً تَعَاطَفَ بِهَا الْخَلائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، تَقُولُونَ أَهُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(274): هذا ة، حديثٌ صحيحٌ، والجريري هو سعيد بن إياس، اختلط بأخرة، لكن عبد الوارث سمع منه قبل الاختلاط، كما في الكواكب النيرات، وأبو عبد الله الجسري اسمه حميري بن بشير، كما في تهذيب التهذيب، وثقه بن معين أ.هـ.

قلت: أو غير ذلك، وقد تبين من تخريج الحديث أن عبد الصمد بن عبد الوارث يرويه عن الجريري عن أبي عبد الله الجشمي، والجسري تحريف من نسخة المستدرك، وينبغي مراجعة النسخ المخطوطة،

والحديث يرويه عبد الوارث بن عبد الصمد عن الجريري عن أبي عبد الله الجشمي، عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه،
ورواه عن عبد الوارث بن سعيد :
1- عبد الصمد بن عبد الوارث وعنه الإمام أحمد بن حنبل (المسند 19101) ومحمود بن غيلان (مسند الروياني 957 – عن جوامع الكلم) و نصر بن علي الأزدي(المعجم الكبير للطبراني – عن جوامع الكلم) والكنى للدولابي (1425 ترجمة أبي عبد الله عياش الجشمي، وفي الرواية ما يشبه انقلاب اسم عبد الصمد بن عبد الوارث)
(وبالمناسبة الحديث رواه صغديُّ بن سنان (الضعفاء للعقيلي 759) عن ابن عبَّاس الجشمي، )
وخالفه يزيد بن هارون (وقد سمع من الجريري بعد تغيره سنة 41 أو 42 (التاريخ الكبير (3/1520))فرواه عن سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحِيرِيِّ، ثَنَا جُنْدُبٌ، به، (المستدرك ج4/248)

وأبو عبد الله عياش الجشمي لا يكاد يعرف، والله تعالى أجل وأعلم
ثم إنه ليغني عن الحديث الذي نحن بصدده ما رواه البخاري في كتاب الأدب من صحيحه، باب: جعل الله الرحمة مائة جزء، قال:
6000 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءاً ، وَأَنْزَلَ فِى الأَرْضِ جُزْءاً وَاحِداً ، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ ، حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ » . طرفه 6469 - تحفة 13161
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #227  
قديم 07-10-12, 06:01 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
قلت: فإذا كان حماد بن نجيح قليل الروايتة، فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني، وقد قال البخاريُّ في التاريخ(3/2990): حماد بن نجيح عن أبي عمران الجوني، سمع منه وكيعٌ ووثَّقه،



قال أبو عبد الرحمن قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب:( وعنه وكيع وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الصمد وزيد بن الحباب وأبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهم.
قال أحمد ثقة مقارب الحديث وقال أبو حاتم لا بأس به ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن نجيح وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات).

اقتباس:
فينبغي التوقف فيما تفرد به عن مثل أبي عمران الجوني


من صرح بقولك هذا من أهل العلم ؟

رد مع اقتباس
  #228  
قديم 07-10-12, 06:27 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

أين أخطأ حماد بن نجيح ؟

جاء في مسند الطيالسي :
حدثنا أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس رحمهما الله قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء ".

و قال حدثنا جرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء " .

و قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير :
حدثني محمد ، نا السكن ، نا سلم بن زرير ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، وعمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء " حدثني محمد ، حدثه عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أبي رجاء ، عن عمران ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .


فالحديث رواه الجميع عن الصحابيين رضي الله عنهما.


أما حماد بن نجيح فقد وثقه وكيع و هو شيخه و هذا توثيق عن معرفة لا عن سبر مروياته

جاء في سنن ابن ماجة :
حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا حماد بن نجيح ، وكان ثقة ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب بن عبد الله ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة ، " فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا "


قال ابن منده في كتاب الإيمان :
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، جَمِيعًا ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا " ، عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، الْبُخَارِيُّ اسْتُشْهِدَ بِحَمَّادٍ هَذَا وَهُوَ صَالِحٌ . ابهــ


فمثل هذا يقبل إذا تفرد و الله أعلم.
__________________
لا أحل لأحد أخذ كلامي في مقام الفتوى إنما هو من باب المدارسة، واستغفر الله العلي العظيم
رد مع اقتباس
  #229  
قديم 07-10-12, 06:59 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جاء في علل أبي حاتم :
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ يُونُس بنُ حَبِيبٍ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ، وَسَلْمِ بْنِ رَزِين، وَصَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وابنِ عَبَّاسٍ، قَالاَ : قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فإِذَا أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فإِذَا أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، فسَمِعْتُ أَبِي يَقُول: هَذَا فإِنَّ بَعْضَهُمْ يَرْوِي عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعضهم يُرْوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ أَعْلَمُ وَاحِدَاً مِنْهُمْ يَجْمَعُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، بَيْنَ ابنِ عَبَّاسٍ، وعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : أَبُو الأَشْهَبِ جَعْفَرُ بنُ حَيِّان، وَ حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ فَإنَّهُمْ يَرْوُونَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيّ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَذْكُرُونَ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ، وَأَمَّا سَلْمُ بْنُ رَزِين فإِنهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيّ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فَلاَ أَدْرِي كَيْفَ فإِنهُ لَمْ يَقَعْ عِنْدَنَا، فهَذَا عِلَةُ هَذَا الْحَدِيثِ اهــ


لكن ما رواه الإمام البخاري في تاريخه يفيد غير ذلك فقد قال :
حدثني محمد ، نا السكن ، نا سلم بن زرير ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، وعمران بن حصين اهــ.

وأكثر الرواة يرونه عن أبي رجاء عن عبد الله بن العباس رضي الله عنه

قال في حلية الأولياء :
حدثناه عبد الله بن جعفر ، قال : ثنا يونس بن حبيب ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء " رواه أيوب السختياني ، ومطر الوراق ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، من دون عمران مثله والحديث صحيح متفق عليه على شرط الجماعة اهــ

و الله أعلم.
__________________
لا أحل لأحد أخذ كلامي في مقام الفتوى إنما هو من باب المدارسة، واستغفر الله العلي العظيم
رد مع اقتباس
  #230  
قديم 16-11-12, 09:20 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
أين أخطأ حماد بن نجيح ؟

جاء في مسند الطيالسي :
حدثنا أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس رحمهما الله قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء ".

و قال حدثنا جرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء " .

و قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير :
حدثني محمد ، نا السكن ، نا سلم بن زرير ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، وعمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء " حدثني محمد ، حدثه عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أبي رجاء ، عن عمران ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .


فالحديث رواه الجميع عن الصحابيين رضي الله عنهما.


أما حماد بن نجيح فقد وثقه وكيع و هو شيخه و هذا توثيق عن معرفة لا عن سبر مروياته

جاء في سنن ابن ماجة :
حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا حماد بن نجيح ، وكان ثقة ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب بن عبد الله ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة ، " فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا "


قال ابن منده في كتاب الإيمان :
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، جَمِيعًا ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا " ، عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، الْبُخَارِيُّ اسْتُشْهِدَ بِحَمَّادٍ هَذَا وَهُوَ صَالِحٌ . ابهــ


فمثل هذا يقبل إذا تفرد و الله أعلم.
لو أنك قرأت مشاركتي قبل الماضية لوجدت أنني استبدلت فقرة أخرى بالفقرة التي تعترض عليها،

وبالتالي، سواء أخطأ حماد بن نجيح في حديث (اطلعت في الجنة ) أو أصاب، فإنه رجل قليل الحديث، ولا ينبغي قبول ما تفرد به على قلة روايته

وتوثيق وكيع لشيخه لا يعفيه من مسئولية التفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه، على قلة حديثه

قال الحافظ ابن رجب في شرح العلل (عتر 1/352- همام 2/582)
وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث – إذا تفرَّد به واحدٌ، وإن لم يرو الثقاتُ خلافه: إنه لا يتابعُ عليه، ويجعلون ذلك علَّةً فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثُه، كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضا، ولهم في كل حديثٍ نقدٌ خاصٌّ، وليس عندهم لذلك ضابطٌ يضبطه، أ.هـ.
و علَّقَ أخي أبو الحارث في كتابه الماتع: الجامع في العلل والفوائد(ج2/ص167) بقوله:ومعنى قوله: (ويجعلون ذلك علَّةً فيه) أن ذلك مخصوصٌ بتفرد من لا يحتمل تفرده، بقرينة قوله: (إلا أن يكون ممن كثر حفظه ....) فتفرده هو خطؤه، إذ هو مظنة عدم الضبط ودخول الأوهام، فانفراده دالٌّ على وجود خلل ما في حديثه، أ.هـ.
ومن أراد التوسع، فإني أرى أخي أبا الحارث قد وفقه الله في جمع شتات المسألة، وعرضها بشكل مُيَسَّر، مع ذكر أمثلة وافية، وشرح ماتع، فعليك بكتابه، وفقك الله،
فأما حماد بن نجيح، فإنه رجلٌ قليل الحديث، لعل أحاديثه كلها معدودة على أصابع اليد الواحدة، فليس هو ممن كثر حفظه، ولا ينبغي للباحث أن يُغفِلَ ذلك، وهو كما قال ابن عديٍّ، (وليس هو بكثير الحديث)، ثم إنه لم يرو عن أبي عمران الجوني إلا هذا الحديث الواحد، فيما وقفتُ عليه، ولم يتابع عليه، ولم أره ذكر شيء من طرقه، سماعا من أبي عمران الجوني، فلا ينبغي للباحث أن يغفل إشارة أبي عبد الله البخاري إلى هذا الحديث بقوله: وقد قال البخاريُّ في التاريخ(3/2990): حماد بن نجيح عن أبي عمران الجوني، سمع منه وكيعٌ ووثَّقه،
قلت: قال البخاري (عن أبي عمران الجوني) ولم يقل (روى عن أبي عمران الجوني)، فكأنه لا يرى صحة حديثه عنه،
فبصرف النظر عن صوابه أو خطئه في حديث (اطَّلعتُ في الجنة) فإن تفرده عن أبي عمران الجوني غير محتمل،
والله تعالى أجلُّ وأعلم

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.