ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #251  
قديم 08-02-13, 11:02 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 306

حديث 306
قال الإمام أحمد في المسند:
23778- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، قَالَ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِى مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَلَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِمَّا قَبْلَهَا إِلاَّ نَجَا مِنْهَا وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا صَغِيرَةٌ وَلاَ كَبِيرَةٌ إِلاَّ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ،
فقال أبو عبد الله الوادعي في الصحيح المسند(306): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد خالف جريرا في هذا الحديثِ أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، وهو ثبت في الأعمش،
قال الإمام أحمد:
23845- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى جُفَالُ الشَّعَرِ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ،
وتابع الإمام أحمد جماعة، منهم إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن العلاء، قال الإمام مسلم في المسند الصحيح(كتاب الفتن وأشراط الساعة، راجع باب: ذكر الدجال وصفته وما معه – تبويب النووي)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى جُفَالُ الشَّعَرِ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ،

وتابع الإمام أحمد أيضا محمد بن المثنى العنزي، قال أبو بكر البزار في البحر الزخار:
2866- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جَعْدٌ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ،

ولم أر أحدًا ذكر جرير بن حازم في الأثبات من أصحاب الأعمش، لكني أذكر هنا أن الإمام البخاري رحمه الله قال له الترمذيُّ: فكيف جرير بن حازم؟ فقال: صحيحُ الكتاب، إلا أنه ربما وهم في الشيء، وهو صدوق، (ترتيب علل الترمذي 225)
وتجدر الإشارة إلى أن جريرا تغير بأَخَرَة، حتى حجبه ولده،
قال أبو داود رحمه الله(سؤالات الآجري 1323): واختلط جرير بن حازم حتى حجبه ولده،

ومع ذلك، لا ينبغي أن يفوتنا أن أبا بكر بن عياش المقرئ قد تابع جريرا على لفظه، وزاد عليه، وإن خالفه في إسناده،
قال أبو بكر البزار في البحر الزخار:
2807] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذُكِرَ الدَّجَّالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَيْسَ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ، وَلا كَبِيرَةٍ إِلا تَضَعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا، وَاللَّهُ لا يَضُرُّ مُسْلِمًا، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ،

ولكن أبا بكر بن عياش متكلم في روايته عن الأعمش،
قال عثمان بن سعيد الدارمي (الكامل 891/9175 و9176- السرساوي): أبو بكر والحسن ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة،
وقال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيفٌ في الأعمش وغيره،
قلت: ولم يخرج له البخاري في صحيحه شيئا من حديثه عن الأعمش،
ومع ذلك، فقد تابع أبا بكر بن عياش على طرف الحديث الأخير، بإسناده عن الأعمش، حفصُ بنُ غياثٍ الأسدي،
قال حنبل بن إسحق في الفتن:
32- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ يَقْرَؤُهَا كُلُّ مُسْلِمٍ،
وتابعه أبو زرعة الرازي، قال تمام الرازي في فوائده – عن جوامع الكلم:
1393- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا أَبِي، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ،
فهذا هو المحفوظ عن الأعمش،
إلا أن أبا الحسين مسلما أخرج مثله عن حذيفة من غير هذه الطريق، أتمَّ منه،
قال الإمام مسلم في كتاب الفتن:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْىَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ، وَالآخَرُ رَأْىَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِى يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ،
قلت: هذا والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #252  
قديم 12-02-13, 10:30 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 303

حديث 303
قال الإمام أبو داود السجستاني في باب الإمام يقوم مقاما أرفع من القوم من كتاب الصلاة من السنن:
597- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِىُّ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِى،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(303): هذا الأثر صحيحٌ، وليس بحجة، لأنه لم يسند إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم،
قلت: بصرف النظر عن مدى صحة الأثر في نفسه، فما معنى إخراجه هاهنا ؟ لا سيما وقد قال أبو عبد الله البخاري في باب 18 من كتاب الصلاة من الجامع الصحيح:
377 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: مِنْ أَىِّ شَىْءٍ الْمِنْبَرُ؟ فَقَالَ: مَا بَقِىَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّى، هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ فُلاَنٌ مَوْلَى فُلاَنَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ عُمِلَ، وَوُضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ كَبَّرَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَرَكَعَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ، فَهَذَا شَأْنُهُ،
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَنِى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ: فَقُلْتُ إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا كَثِيراً فَلَمْ تَسْمَعْهُ مِنْهُ؟ قَالَ: لاَ . أطرافه 448 ، 917 ، 2094 ، 2569 - تحفة 4690 - 106/1
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #253  
قديم 15-02-13, 04:03 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 304

حديث 304
قال الإمام الترمذي في باب (منه) من كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجامع:
3726- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضى الله عنهما أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، (التحفة 3320)
قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(304): هو حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غير ذلك،
فهذا الحديثُ يروه سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه،
ورواه عن سفيان جماعة، منهم:
1- أحمد بن حنبل (المسند 23716، معتلي 2207)
2- إسحاق بن بهلول التنوخي (وعنه أبو بكر البزار في البحر الزخار 2825)
3- عبد الله بن الزبير الحميدي في مسنده(المكنز 469/ أسد 449)
4- محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني (وعنه الترمذي في الجامع 3726)

غير أن عبد الملك بن عمير تغيَّر حفظه بأخرة، وما أرى سفيان بن عيينة روى عنه إلا بأَخَرَةٍ،
قال أبو محمد بن أبي حاتم(في الجرح والتعديل 5/1700): سألتُ أبي عن عبد الملك بن عُمير، فقال: ليس بحافظ، هو صالحٌ تغيَّرَ حفظه بأَخَرَة،

وقد خالف سفيانَ بن عيينة جماعةٌ هم أقدمُ منه سماعا من عبد الملك بن عمير، منهم شعبةُ، وسفيانُ الثوريُّ، وأبو عوانة الوضَّاحُ اليشكري،
وقد قال الفضل بن زياد(تاريخ بغداد 4716- ج10/ص240): سئل أحمد بن حنبل، قيل له: سفيانُ الثوري كان أحفظ أو ابن عيينة ؟ فقال: كان الثوريُّ أحفظ وأقل الناس غلطا، وأما ابن عيينة فكان حافظا إلا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء،
قلت: عبد الملك بن عمير كوفي !
وسفيانُ الثوري أكبر من ابن عيينة بعشر سنين،
قال الإمام أبو داود(سؤالات أبي داود أحمد بن حنبل 19): سمعتُ أحمد يقول: كان الثوري أسنَّ من ابن عيينة بعشر سنين،
وقال الإمام أحمد أيضا(العلل برواية عبد الله 2540): شعبة أكبر من سفيان بعشر سنين،
فأما رواية شعبة، فقد قال الإمام البخاري في كتاب التوحيد باب 13:
7394 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِىٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ « اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ » . وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » . أطرافه 6312 ، 6314 ، 6324 - تحفة 3308

وأما رواية سفيان، فقد قال الإمام البخاري في كتاب الدعوات، باب 16:
6324 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ « بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا » وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » . أطرافه 6312 ، 6314 ، 7394 - تحفة 3308
وأما رواية أبي عوانة، فقد قال الإمام البخاري في كتاب الدعوات، باب 8:
6314 - حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِىٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ - رضى الله عنه قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ « اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا » . وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » . أطرافه 6312 ، 6324 ، 7394 - تحفة 3308
قلت: الصوابُ إن شاء الله تعالى ما تقدم مما رواه البخاري في صحيحه، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #254  
قديم 17-02-13, 11:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 302

حديث 302
قال الإمام أبو داود في باب إذا أغمي الشهرُ من كتاب الصوم من السنن:
2328- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّىُّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ،
(التحفة 3316)
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرَوَاهُ سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِىٍّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُسَمِّ حُذَيْفَةَ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(302): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين،
قلت: كلَّا، بل له علة قادحةٌ في إسناده، فمثله لا يكون على شرط الشيخين، وكيف يكون على شرطهما وقد ترجَّحَ أنَّ ذكرَ حذيفةَ فيه وهم ؟؟
ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي: الحديثُ أخرجه النسائي، وقال الحافظ المزي في تحفة الأشراف: قال النسائي: لا أعلمُ أحدا من أصحاب منصور قال فيه: عن حذيفة غيرَ جرير، أ.هـ.
ثم قال: ولا يضرُّ إبهامُ الصحابيُّ، إذ الصحابةُ كلهم عدول،
قلت: لا يقدحُ إبهامُ الصحابيُّ في المتن، ولكن ما دام الصوابُ فيه أن الصحابيَّ فيه مبهم، فلا معنى لإخراج الحديث في مسند حذيفة، ولكن ينبغي صرف الهمة إلى الحديث كما ورد عن الصحابيِّ المبهم،
وقد أخرج النسائي في السنن الكبرى(الرشد 2447/ التأصيل 2642) والمجتبى (2138) حديث جرير الذي ذكر فيه حذيفة، ثم أتبعه برواية سفيان عن منصور عن ربعي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(الرشد 2448/ التأصيل 2643) والمجتبى(2139)،
وكذلك فعل البزار (2855)- ولفظه : عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، بِنَحْوِهِ - وقال: وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: فِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ، إِلا جَرِيرٌ،
هذا وقد تابع سفيانَ الثوريَّ طائفةٌ منهم:
1- أبو الأحوص سلَّامُ بنُ سليم الحنفي (وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف 9105)
2- زهير بن معاوية الجعفي (تاريخ ابن أبي خيثمة – غراس/ 1392 )
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #255  
قديم 22-02-13, 07:14 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي 307

حديث 307
قال أبو بكر البزار في البحر الزخار:
2849- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ: " يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ، قِيلَ: وَمِمَّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَأَخَذَ أُذُنَيْهِ أَوْ قَالَ: فَأَخَذَ أُذُنَهُ فَهَزَّهُمَا، ثُمَّ قَالَ: مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنَ الْفِتَنِ، أوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(307): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فإنَّ القاسمَ بن بشر بن معروف قد خالفه أحمدُ بن عمر الوكيعي،
قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الأوسط:
4289- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ، قَالَ: نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: نا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ أَبُو سِيدَانَ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَدَّادًا أَبَا عَمَّارٍ، يَقُولُ: قَالَ حُذَيْفَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ فِيهِ الدَّجَّالَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِمَّا يَلْقُونَ مِنَ الْعَنَاءِ وَالْعَنَاءِ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ طُفَيْلٍ إِلا قَبِيصَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ،

قلت: هذا أشبه بالصواب، وشداد بن عبد الله القرشي لم يثبت لديَّ أنه أدرك حذيفة، فالظاهر أن الحديث منقطع،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #256  
قديم 26-02-13, 10:45 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 305

حديث 305
قال أبو بكر البزار في البحر الزخار:
2888- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ،
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(305): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فقد خولف عبيد الله بن موسى في إسناده، فرواه عبد الرزاق ووكيع عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة،
قال الإمام أحمد في المسند:
21134- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، (معتلي 1365)
وأعاده برقم 21151،
وقال:
21421- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، معتلي (1365)
وهو حديثٌ مستفيض عن سماكٍ عن جابر بن سمرة، رواه عن سماكٍ جماعة كبيرة، منهم شعبة وأبو عوانة وحماد بن سلمة، وهو المحفوظ من حديث أهل الكوفة، فقد تابع إسرائيل عليه من أهل الكوفة طائفة منهم: زهير بن معاوية (المسند 21216) وأبو الأحوص سلام بن سليم (المسند 21285، والمصنف لأبي بكر بن أبي شيبة 38562)
وقال الإمام مسلم في صحيحه(كتاب الفتن وأشراط الساعة، راجع باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل – تبويب النووي):
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ كِلاَهُمَا عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَزَادَ فِى حَدِيثِ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: نَعَمْ،
(التحفة 2172)
وَحَدَّثَنِى ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، قَالَ سِمَاكٌ: وَسَمِعْتُ أَخِى يَقُولُ قَالَ جَابِرٌ فَاحْذَرُوهُمْ (التحفة 2189)
قلت: فذلك الصوابُ إن شاء الله تعالى،
وأما المحفوظ عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فهو ما رواه الأعمش وواصل الأحدب عنه،
قال أبو عبد الله البخاري في باب 5 كتاب الفتن من الجامع الصحيح:
7063 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِى مُوسَى فَقَالَا: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لأَيَّاماً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ، (تحفة 9259 ، 9000 )
7064 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ، قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو مُوسَى فَتَحَدَّثَا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّاماً يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ ، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ، (تحفة 9000 ، 9259 )
7066 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَأَحْسِبُهُ رَفَعَهُ قَالَ: بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ، يَزُولُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ فِيهَا الْجَهْلُ، قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ، (تحفة 9313 ، 9000 )
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #257  
قديم 02-03-13, 10:45 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 311

حديث 311
قال الإمام أحمد في المسند:
18136- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى (قَالَ عَبْدُ اللَّهِ – قلت: أي ابنُ أحمد - وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ) حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنِى شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِىُّ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ الْكُلَفِىُّ وَلَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قَالَ قَدِمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ قَالَ: فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، قَالَ: فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ وَأَمَرَ بِنَا فَأُنْزِلْنَا وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ، قَالَ: فَلَبِثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ - أَوْ قَالَ: عَلَى عَصًا- فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا،(معتلي 3419)
18137- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِىُّ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ الْكُلَفِىُّ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(311): هذا حديثٌ حسنٌ،

قلت: الحديثُ تفرد به – فيما وقفت عليه – شهابُ بن خراش بن حوشب،
ورواه عنه طائفة منهم:
1- الحكم بن موسى (وعنه الإمام أحمد في مسنده 18136، وأبو يعلى 6820)
2- سعيد بن منصور (وعنه الإمام أحمد في مسنده 18137، وأبو داود في السنن 1098، التحفة 3419 )
3- الهيثم بن خارجة (معجم الصحابة لابن قانع 434 – عن جوامع الكلم)
4- يزيد بن خالد بن مُرشَّل (السنن الكبير للبيهقي – كتاب الجمعة، 5960: المكنز)
قال ابن عدي في الكامل(895/ ج6 ص161): ولشهابٍ أحاديثُ ليست بكثيرة، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره،
قلت: فمثله لا يُحتجُّ بما تفرَّد به، وإن كان يحيى بن معين قال: ليس به بأس (تاريخ الدارمي 413، الجرح والتعديل 4/362)، وفي تهذيب الكمال عن المفضل بن غسان عنه أنه قال: ثقة،
ثم إن أبا عبد الله البخاري – رحمه الله - ترجَمَ للحكم بن حزن في التاريخ الكبير (2/2649)، قال:
(2/2649) الحكم بْن حزن الكلفي، يُقَالُ: كلفة من تميم، قَالَ بدل بْن محبر: ثنا شهاب بْن خراش، قَالَ: حَدَّثَنِي شعيبُ بْن رزيق، قَالَ: جلست إلى رجل لَهُ صحبة، يُقَالُ لَهُ: الحكم بْن حزن، فَقَالَ: وفدت سابع سبعة، أو تاسع تسعة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم،
قلت: لاحظ أن أبا عبد الله البخاري لم يثبت للحكم الصحبة ! مما يدل على أن خبر صحبته لم يرد من طريق يعتمد عليه، فكأن هذه الطريق عنده ليست بحجة،
فالحمد لله الذي أغنانا عن هذا الحديث بما رواه البخاريُّ في باب 18 من كتاب الرقاق من صحيحه، قال:
6463 - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَنْ يُنَجِّىَ أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ، قَالُوا وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِى اللَّهُ بِرَحْمَةٍ، سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَىْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا. أطرافه 39 ، 5673 ، 7235 - تحفة 13029،
وقال في الباب نفسه أيضا:
6467 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ لاَ يُدْخِلُ أَحَداً الْجَنَّةَ عَمَلُهُ، قَالُوا: وَلاَ، أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِى اللَّهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ، قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ أَبِى النَّضْرِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ . طرفه 6464 - تحفة 17775 ، 17714 ،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #258  
قديم 05-03-13, 11:55 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 312

حديث 312
قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله في مشكل الآثار:
1134- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَصْحَابِهِ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالُوا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ، وَمَا تُلامُ أَنْ تَئِطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ، إمَّا سَاجِدٌ، وَإِمَّا قَائِمٌ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(312): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد رواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وفيه كلام:
قال الإمام أحمد(سؤالات الميموني 359):عبدُ الوهاب ضعيفُ الحديث مضطرب،
وقال أبو عبد الله البخاري (في الضعفاء 241 - الفاروق): ليس بالقوي عندهم، سمع من ابن أبي عروبة، وهو محتمل،
وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء (206 سعيدي الهاشمي/212 الفاروق)
وقال أبو بكر البزار(7098): وَعَبْدُ الْوَهَّابِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَوَوْا ،
وقال النسائي (في كتاب الضعفاء والمتروكين 400): ليس بالقوي، (وانظر الكامل 1440/13320)
فليس عبدُ الوهاب بالذي ينهض لمخالفة يزيد بن زريع،
ورواه عن عبد الوهاب جماعةٌ منهم:
1- إبراهيم بن سعيد الجوهري (وعنه البزار في مسنده 3208)
2- أحمد بن يحيى الهمداني(حديث أبي الفضل الزهري 431 – عن جوامع الكلم)
3- علي بن أبي دلامة (وعنه أبو محمد بن أبي حاتم في التفسير 1072 و6346، و8361، و10076– عن جوامع الكلم)
4- عمرو بن أبي عمرو الكلابى (وعنه محمد بن نصرالمروزي في الصلاة 250)
5- مالك بن يحيى الهمداني (وعنه أبو جعفر الطحاوي في المشكل)
6- محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي(ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير)
7- محمد بن الفرج الهاشمي (ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير)
قال أبو بكر البزار(3208): وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلا نَعْلَمُ، رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ إِلا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ،
قلت: وقد خالف عبد الوهاب بن عطاء فيه، يزيدُ بن رزيع – وإليه المنتهى في التثبت بالبصرة - فرواه عن سعيد عن قتادة مرسلا،
قال أبو جعفر بن جرير الطبري رحمه الله في جامع البيان:
(ج16 : ص245 التركي) حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ، يَقُولُ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْأَمُونَ فِيهَا، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، إِذْ قَالَ: تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالُوا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: إِنِّي لأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ، وَمَا تُلامُ أَنْ تَئِطَّ، وَلَيْسَ فِيهَا مَوْضِعُ رَاحَةٍ إِلا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ،
وهو الصواب إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #259  
قديم 09-03-13, 02:25 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 313

حديث 313
قال الإمام أبو داود في باب دية الجنين من كتاب الديات من السنن:
4574- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمِصِّيصِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج،ٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ قَضِيَّةِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى ذَلِكَ فَقَامَ إِلَيْهِ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ (التحفة 3444)
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: الْمِسْطَحُ هُوَ الصَّوْبَجُ،
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْمِسْطَحُ عُودٌ مِنْ أَعْوَادِ الْخِبَاءِ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(313): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلتُ: أو غيرُ ذلك،
ولعلَّ المحفوظ في ذكر حمل بن مالك بن النابغة خلافُ ما في حديث الترجمة، قال الإمام مسلمٌ في كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات:
وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِىُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِى بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِىُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لاَ شَرِبَ وَلاَ أَكَلَ وَلاَ نَطَقَ وَلاَ اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِى سَجَعَ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ (وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ) وَقَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ نَعْقِلُ، وَلَمْ يُسَمِّ حَمَلَ بْنَ مَالِكٍ،
وهذا خلافُ ما في حديث الترجمة،
ثم إن المحفوظ في الذي أجاب عمر رضي الله عنه، أنه المغيرةُ بنُ شعبة، قال الإمام البخاري في باب جنين المرأة من كتاب الديات من الجامع الصحيح:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ عُمَرَ رضى الله عنه أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِى إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ قَضَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِالْغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ،
فَقَالَ: ائْتِ مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِهِ،
قلت: والحديثُ الذي نحن بصدده يرويه طاوس بن كيسان اليماني، واختلف عنه،
فرواه عمرو بن دينار عنه عن ابن عباس عن عمر مرفوعا، ورواه عن عمرو بن دينار على هذا النحو جماعة منهم:
1- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (مسند أحمد 3507، و17001، و24498، معتلي 3444، والسنن لأبي داود 4574، المجتبى للنسائي 4756، والسنن لابن ماجه 2743)
وقد أنكر ابنُ جريج الحديثَ على عمرِو بنِ دينار:
قال الإمام أحمد في المسند:
3507- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يُخْبِرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ شَهِدَ قَضَاءَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى ذَلِكَ، فَجَاءَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا فَقَضَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ وَأَنْ تُقْتَلَ،
فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: أَخْبَرَنِى ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ كَذَا وَكَذَا!؟
فَقَالَ: لَقَدْ شَكَّكْتَنِى،
قَالَ ابْنُ بَكْرٍ كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَ امْرَأَتَىَّ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى، (معتلي 3444)
ورواه طائفة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن عمر – رضي الله عنه - ليس فيه ابنُ عبَّاس، منهم:
1- حماد بن زيد(المجتبى للنسائي 4833)
2- سفيان بن عيينة، وعنه الإمام الشافعي في المسند (1637 و1224 بتحقيق شيخنا د/رفعت فوزي، (والترتيب بتحقيق شيخنا 1649/ وبتحقيق أخينا أبي الحارث 1651) ومحمد بن عبد الله الزهري، وعنه أبو داود في السنن 4575)
ورواية طاوس عن عمر مرسلة،
والحديثُ رواه عبد الله بن طاوس بن كيسان عن أبيه، مرسلًا ليس فيه ذكرُ ابن عباس، وعن عبد الله طائفة منهم:
1- سفيان بن عيينة (وعنه عبد الرزاق في المصنف 18344)
2- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (المصنف لعبد الرزاق 18342، مسند أحمد 3507، ولم يسق الإمام أحمد نص الرواية، إلا إشارة، سنن الدارقطني 3117)
3- معمر بن راشد (وعنه عبد الرزاق في المصنف 18339)
والذي يظهر لي أن رواية عبد الله بن طاوس عن أبيه أولى بالصواب من رواية عمرو بن دينار التي أنكرها عليه ابنُ جريج، والصوابُ عن عمرو بن دينارٍ ما رواه حمادُ بنُ زيد وسفيانُ بن عيينة عنه، وكأن عمرو بن دينار أوهم يوم حدَّث ابن جريج بهذا، فالحديث مرسل، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
وأما الصواب في القصة فحديثُ المغيرة بن شعبة، وحديثُ أبي هريرة، وقد تقدم ذكرهما،
والله تعالى أجل وأعلم

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #260  
قديم 22-03-13, 12:06 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 319


حديث 319
قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: مسند خالد بن العداء رضي الله عنه،
قلت: خالد بن العداء ؟؟؟!!! من ترجم له ؟؟؟ البخاري في التاريخ الكبير ؟ أم في تاريخه الذي نسميه الأوسط ؟؟ أم عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل ؟؟
هل ترجم له الحافظ ابن حجر في التقريب ؟؟ أي والله ! قال رحمه الله: خالد بن العداء بن هوذة، صوابه: العداءُ بنُ خالد !!
قلتُ: صَدَقَ، رحمه الله !
قال الإمام أبو داود- رحمه الله – في
1919- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ حَدَّثَنِى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ هَنَّادٌ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبِى عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ الْعَدَّاءِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمٌ فِى الرِّكَابَيْنِ،
قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ الْعَلاَءِ عَنْ وَكِيعٍ كَمَا قَالَ هَنَّادٌ، التحفة(9849)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(319): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: نعم،
ثم أضاف أبو عبد الرحمن الوادعي قوله: ولا يضر الاختلاف في اسم الصحابي، وسيأتي إن شاء الله في ترجمة العداء بن خالد رضي الله عنه !!!!
قلت: أما أنا فلا أحبُّ أن يخطئ في اسمي أحدٌ، ولا أحب لأحد من إخواني أن يخطئ أحدٌ في اسمه، فكيف نقبل الخطأ في اسم واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لا سيما ونحن نقدر على إثبات اسمه على الصواب ؟؟؟
ألم يقل أبو عبد الله البخاري في كتاب الإيمان من الجامع الصحيح، باب 7 من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ،

قلت: الحديثُ رواه عبد المجيد بن أبي يزيد العامري عن العداء بن خالد بن هوذة رضي الله عنه، ورواه عنه جماعة، منهم :
1- حماد بن زيد
2- عثمان بن عمر العبدي
3- المنهال بن بحر
4- وكيع بن الجراح
إلَّا أن وكيعا اختلف عنه، فرواه عنه طائفة فجعلوه من مسند خالد بن العداء، منهم:
1- هنَّادُ بن السريِّ،
2- محمد بن العلاء الهمذاني،
وهما ثقتان، فهذا الوجه محفوظٌ عن وكيع،
ورواه جماعة عن وكيع عن عبد المجيد عن العداء بن خالد، وهو الصواب، فمنهم:
1- أحمد بن حنبل في مسنده (20661، معتلي 6016)
2- أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة في المصنف(38159)
3- عثمان بن أبي شيبة، وعنه أبو داود في السنن(1919) كما سبق
فهذا الوجه محفوظ عن وكيع كذلك، فلا بد أن نصنع كما صنع أبو داود رحمه الله، فنلتمس رواية غير وكيع عن عبد المجيد،
وقد روى الحديث عثمان بن عمر بن فارس، وعنه جماعة منهم:
1- العباس بن عبد العظيم العنبري(وعنه أبو داود في السنن 1919)
2- قيس بن حفص التميمي (وعنه أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير، وفي في التاريخ المعروف بالأوسط ج3/149)
3- محمد بن سعد في الطبقات (ج7/27، 8/564 – عن جوامع الكلم)
4- محمد بن المثنى العنزي(وعنه أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1502 – عن جوامع الكلم)
وتابعه حماد بن زيد، وعنه قيس بن حفص التميمي (وعنه أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير، 7/383)
وتابعه أيضا المنهال بن بحر العقيلي، وعنه جماعة، منهم:
1- عمرو بن علي الفلاس (وعنه الروياني في مسنده 1507 – عن جوامع الكلم)
2- محمد بن سعد (الطبقات 7/27 – عن جوامع الكلم)
وبالتالي يتبين لنا صدق الحافظ ابن حجر فيما قرر في التقريب، ويشبه أن يكون وكيع حدث مرةً بهذا الحديث من حفظه فانقلب عليه اسم العداء بن خالد، فسمعه منه هناد بن السري ومحمد ابن العلاء،
والله تعالى اجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.