ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #291  
قديم 11-11-13, 05:24 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

من من الحفاظ أشار إلى ما ذكرته من أن شرط البخاري أقوى من شرط أبي حاتم في إثبات الصحبة ؟
والسؤال الثاني : أين صريح عبارة أهل العلم الذين توقفوا في صحبته فعند الخلاف يأتى بما يفصل وليس بما هو محل خلاف ؟
وأريد بالخلاف أن يقال قال فلان ولا يعرف هذا من صريح قوله ولا نص على ذلك الحفاظ
رد مع اقتباس
  #292  
قديم 11-11-13, 08:57 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وتأمل قولك في ما مضى

اقتباس:
ومع ذلك فإن
اقتباس:
في كلام أبي عبد الله البخاري توقف لا يفقهه أمثالك، وعادته إذا ذكر من يرى له الصحبة أن يقول: له صحبة، وإلا سكت


وإثبات أبي حاتم الصحبة له دل كلامه على ما اعتمد فيه عليه،
وقد بينت أن فيه نظرا وأن توقف البخاري في محله:


اقتباس:
وقد سبق أن بينت - وخفي عليك يا مويجد - أن عادة أبي عبد الله البخاري إذا ذكر من يرى له الصحبة فإنه يصرح بقوله : (له صحبة) وأما إذا لم ير الجزم بذلك
اقتباس:
فإنه يتوقف ولا يقول (له صحبة)

اقتباس:
وأخص بالذكر باب الوحدان ممن ذكر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رأيت من هؤلاء أمثلة، يذكرهم البخاري في التاريخ، ولا يقول (له صحبة) ويسارع أبو حاتم إلى مخالفته، والحق في هذا مع أبي عبد الله البخاري، ومن عدَّ هؤلاء في الصحابة فلا يخفى أنه تساهل،
اقتباس:
شتَّانَ من ثبتت له الصحبة، فلم تَعُد حاجةٌ إلى أن يقال في أحد منهم (له صحبة)، ومن لا يكادُ يُعرفُ إلا أنه روى عنه أحد التابعين من وجهٍ واحدٍ أنه ذكر لنفسه صحبةً للنبي صلى الله عليه وسلم، او سماعًا منه،
أفرأيتم لو أن مدرسة فيها مائة تلميذ دخلوا الامتحان، ثم ظهرت النتيجة، وفيهم عشرون متفوقون، وأربعون لا يكادون ينجحون إلا بشق الأنفس، فأما المتفوقون فلا يُسألُ: أنجحوا؟ لأن ذلك أمرٌ مفروغٌ منه، ولكن يُسأل عن تفوقهم والتفاضل فيما بينهم، وإنما يُسألُ عن نجاح من لا يكادُ ينجحُ إلا بشق الأنفس، ويُسكتُ عن التصريح بنجاح من لم يثبت نجاحه منهم،
وقد يأتي السفيهُ فيرى الناس لا يُصَرِّحُون بنجاح هؤلاء ولا بنجاح هؤلاء، فيعجزُ ويستحمقُ، ويحسبُ أن هؤلاء وهؤلاء سواء، وإنما سكت الناس عن نجاح هؤلاء لأنه أمرٌ مفروغٌ منه، لا يحتاج إلى سؤال، وسكتوا عن نجاحِ هؤلاء حتى تقوم به الحجة ويثبُتُ،
أين كلامك من هذا
قال البخاري في التأريخ :(
قيس بن سلع الأنصاري قال عبد الله بن أبي الأسود نا سعد بن زياد سمع نافعا مولى حمنة عن قيس بن سلع الأنصاري أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال له أنفق قيس ينفق الله عليك، فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعى راحلة ثم فأنا أكثر أهل بيتي مالا وأيسره).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة :(
قيس بن سلع بفتحتين الأنصاري ذكره البخاري وابن السكن وابن حبان وغيرهم في الصحابة ).
ألا ترى أنه ذكره في الصحابة مع أنه في التأريخ لم يصرح بذلك
وأقول لك أيهما أصح إسنادا أحديث ربيعة بن عامر أم حديث قيس بن سلع رضي الله عنهما
ولي ملاحظات أخرى نناقشها في وقتها ختى لا يتشعب الكلام وإنما أردت أن أنبهك إلى هذا والله المستعان


رد مع اقتباس
  #293  
قديم 24-11-13, 12:10 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 353
قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية:
(4364 دار العاصمة/4370 دار الكتب العلمية) قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ،



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (353): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد ظهر لي أن الحافظ قد اختصر الحديث، وأما الحديثُ بتمامه، فقد ساقه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (ط/ الرشد):
(6332) قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ، يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ رَجَلًا مِنْكُمْ قَرَنَهُ بِآخَرَ مِنَّا، فَنَحْنُ نَرَى أَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرُ رَجُلَانِ رَجُلٌ مِنْكُمْ وَرَجُلٌ مِنَّا، فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبَلْ بُقُلُوبِهِمْ وَبَارِكْ،
وكأن النسخة التي نقل عنها الحافظ ابن حجر والبوصيري فيها سقط، بمقدار سطر أو سطرين،
أو كأن كل واحد منهما نقل الحديث من حفظه، والذي في طبعة دار هجر من المسند لأبي داود ليس فيه أنه صلى الله عليه وسلم نظر إلى أهل العراق،
وإنما جاء الحديثُ هكذا:
قال أبو داود(ط/ دار هجر ):
(603) حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبَى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ رَجُلا مِنْكُمْ قَرْنَهُ بِرَجُلٍ مِنَّا، فَنَحْنُ نَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الأَمْرَ رَجُلانِ، رَجُلٌ مِنْكُمْ وَرَجُلٌ مِنَّا، فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَكُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا يَكُونُ الإِمَامُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، نَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ حَيٍّ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، وَاللَّهِ لَوْ قُلْتُمْ غَيْرَ هَذَا مَا صَالَحْنَاكُمْ،
قلت: وهو الصواب إن شاء الله، وقد تابع أبا داود عليه عفانُ بن مسلم،
فقد قال الإمام أحمد في المسند:
22108- حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلاً مِنَّا، فَنَرَى أَنْ يَلِىَ هَذَا الأَمْرَ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالآخَرُ مِنَّا، قَالَ: فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّ الإِمَامَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ حَىٍّ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ (معتلي 2480)
وكأن الحافظ إنما أراد ما رواه أبو داود الطيالسي في المسند قال:
(605 ط/ دار هجر) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، ثُمَّ نَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، ثُمَّ نَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا،
وقال الإمام أحمد في المسند:
22011- حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اطَّلَعَ قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ وَاطَّلَعَ مِنْ قِبَلِ كَذَا فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا، (معتلي 2440 ل1) (فضائل الصحابة 1607)
وقال الإمامُ الترمذيُّ في باب فضل اليمن من كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
4313- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى زِيَادٍ الْقَطَوَانِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا،
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ،
قلت: ولا يخفى حال عمران القطان في حديث قتادة،
والله تعالى أجلُّ وأعلمُ
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #294  
قديم 24-11-13, 02:40 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

نفع الله بكم يا شيخ هشام وزادكم مِن فضله.
رد مع اقتباس
  #295  
قديم 25-11-13, 12:48 AM
أبو عبد المهيمن السلفي أبو عبد المهيمن السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 1,088
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
نفع الله بكم يا شيخ هشام وزادكم مِن فضله.
آمين ....
رد مع اقتباس
  #296  
قديم 25-11-13, 10:31 PM
محمود أحمد المصراتي محمود أحمد المصراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 1,294
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #297  
قديم 16-12-13, 07:11 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزى الله اﻷفاضل أحمد اﻷقطش وأبو عبد المهيمن السلفي ومحمود المصراتي كل خير،

حديث 348
قال الإمام أحمد في المسند:
19621- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ أَوْ خَارِجٌ مِنْ عِنْدِهِ فَقُلْتُ لَهُ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنِّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ قَالَ نَعَمْ (معتلي 2415)
وقال الإمام يعقوب بن سفيان الفسوي
1/537- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يُرِيدُ الدُّخُولَ عَلَى الْمُخْتَارِ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ.قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابُ اللَّهِ عز وجلَّ وَعِتْرَتِي " قَالَ: نَعَمْ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(348): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: قد أخرج مسلمٌ نحوه في كتاب فضائل الصحابة من المسند الصحيح، عن زيد بن أرقم، رضي الله عنه،
قال الإمام مسلم رحمه الله(راجع باب فضائل علي من تبويب النووي):
حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِى أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا، رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِى وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّى وَقَدُمَ عَهْدِى وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِى كُنْتُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لاَ فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَأَهْلُ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِىٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ قَالَ نَعَمْ،



قلت: وقد أتبعه مسلم بطائفة من المتابعات، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #298  
قديم 27-12-13, 05:33 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 344

حديث 344
قال الإمام أبو داود في بابٍ في الحوض من كتاب السنة من السنن:
4748- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِىُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: سَبْعَ مِائَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِائَةٍ، (التحفة 3666)



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (344): هذا حديثٌ صحيحٌ، وأبوحمزة هو طلحة بن يزيد، وثَّقه النسائي، كما في تهذيب التهذيب،
قلت: أما توثيق النسائي لأبي حمزة، فإن النسائي رحمه الله ربما وثَّق المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا واحد،
وقد قال عبد الله بن محمد البغوي في الجعديات(بتحقيق شيخنا د/رفعت فوزي):
83- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: أَبُو حَمْزَةَ مَوْلَى الأَنْصَارِ، رَوَى عَنْهُ عَمْرٌو، اسْمُهُ: طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ،
قلت: ذكره أيضا أبو الوليد الباجي عن أبي بكر بن أبي خيثمة (في التجريح والتعديل بتحقيق أبي لبابة 428)
وقال الدوري (التاريخ 2869) سمعت يحيى يقول: أبو حمزة الذي يروي عنه عمرو بن مُرَّة، هو طلحة بنُ يزيد،
وقد قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النسائي في السنن الكبرى(الرشد 1383، التأصيل 1472): أَبُو حَمْزَةَ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ،
وقال أيضا في السنن الكبرى(الرشد 2689، التأصيل 2884):وَأَبُو حَمْزَةَ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ،
وقال الحافظ ابن حجر في التقريب(شاغف 3055): طلحة بن يزيد الأيلي، بفتح الهمزة وسكون الياء، أبو حمزة مولى الأنصار، وثَّقه النسائي، من الثالثة،
قلت: فقد تجنَّب الحافظُ أن يُوَثِّقَ أبا حمزة، وأحال على توثيق النسائي، والظاهر أن توثيق النسائي للمجاهيل هو من قبيل قول الحافظ في بعضهم (مقبولٌ حيثُ يتابع)، والله تعالى أجلُّ وأعلم، وليس توثيق الأئمة للمجهولين الذين لا يعرفون إلا من جهة رواية راو واحد عنهم كتوثيقهم للمعروفين،
وقد ذكره الذهبي في الميزان(العلمية 4021/ الرسالة)، قال: طلحة بن يزيد أبو حمزة الكوفي، وبكنيته يُعرفُ، له عن زيد بن أرقم وغيره، وعنه عمرو بن مرة فقط،
وذكره العراقي في البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح ومُسَّ بضرب من التجريح (103)، فذكر كلام يحيى بن معين المتقدم،
ويحسنُ هنا إيراد قاعدة مهمة من كلام الإمام الدارقطني رحمه الله، قال في كتاب السنن
(كتاب الديات، باب 1) المكنز:
3410 - ...... وَهُوَ أَنَّ الْخَبَرَ الْمَرْفُوعَ الَّذِى فِيهِ ذِكْرُ بَنِى الْمَخَاضِ لاَ نَعْلَمُهُ رَوَاهُ إِلاَّ خِشْفُ بْنَ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلاَّ زَيْدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَرْمَلٍ الْجُشَمِىُّ وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ لاَ يَحْتَجُّونَ بِخَبَرٍ يَنْفَرِدُ بِرِوَايَتِهِ رَجُلٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَإِنَّمَا يَثْبُتُ الْعَمَلُ عِنْدَهُمْ بِالْخَبَرِ إِذَا كَانَ رَاوِيهِ عَدْلاً مَشْهُوراً أَوْ رَجُلٌ قَدِ ارْتَفَعَ عَنْهُ اسْمُ الْجَهَالَةِ، وَارْتِفَاعُ اسْمِ الْجَهَالَةِ عَنْهُ أَنْ يَرْوِىَ عَنْهُ رَجُلاَنِ فَصَاعِداً، فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ ارْتَفَعَ عَنْهُ اسْمُ الْجَهَالَةِ وَصَارَ حِينَئِذٍ مَعْرُوفاً، فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ انْفَرَدَ بِخَبَرٍ وَجَبَ التَّوَقُّفُ عَنْ خَبَرِهِ ذَلِكَ حَتَّى يُوَافِقَهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
قلت: هو في طبعة دار الفكر بعد الحديث رقم 3333،



قلت: وقد زعم الحاكم أن أبا عبد الله البخاري قد احتجَّ به، فنظرتُ فإذا البخاري إنما أخرج له حديثا واحدا مقرونا، وإنما اعتمد أبو عبد الله البخاري على رواية عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
قال أبو عبد الله البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب (6) أتباع الأنصار:
3787 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَتِ الأَنْصَارُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لِكُلِّ نَبِىٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا بِهِ، فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِى لَيْلَى، قَالَ قَدْ: زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ . طرفه 3788 - تحفة 3665 ، 3673
3788 - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ - رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ - قَالَتِ الأَنْصَارُ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعاً، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ، قَالَ عَمْرٌو: فَذَكَرْتُهُ لاِبْنِ أَبِى لَيْلَى، قَالَ قَدْ زَعَمَ ذَاكَ زَيْدٌ، قَالَ شُعْبَةُ أَظُنُّهُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ . طرفه 3787 - تحفة 3665 ، 3673
فتبيَّن أن البخاري لم يحتجَّ بأبي حمزة هذا،
والحديث الذي نحن بصدده قد رواه عمرو بن مرة، وعنه سليمان بن مهران الأعمش، وشعبة بن الحجاج، واختلفا في العدد، فقال الأعمش (سِتَّ مِائَةٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ)، واختلف عن شعبة، والمحفوظ عنه (ثَمَانِ مِائَةٍ أَوْ سَبْعَ مِائَةٍ)
فأما حديثُ الأعمش، فقد رواه عنه :
  1. جرير بن عبد الحميد الضبي (ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير – عن جوامع الكلم، وفيه (سِتَّ مِائَةٍ أَوْ سَبْعَ مِائَةٍ) والمستدرك للحاكم 1/76)
  2. حفصُ بن غياث (ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير – عن جوامع الكلم، وفيه (مَا بَيْنَ الثَّمَانِ مِائَةٍ إِلَى السَّبْعِ مِائَةٍ))
  3. محمد بن خازم، أبو معاوية الضريرُ، (وعنه الإمام أحمد في المسند 19576، معتلي 2404، وفيه(بَيْنَ السِّتِّ مِائَةِ إِلَى السَّبْعِ مِائَةِ) وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف / الرشد 32220، وفيه(ما بَيْنَ السِّتِّ مِائَةِ إِلَى السَّبْعِ مِائَةِ) والمستدرك للحاكم 1/76)
  4. الفضلُ بن دكين (وعنه أبو بكر بن أبي شيبة، السنة لأبي بكر بن أبي عاصم 750/دار الصميعي، وفيه (سِتَّ مِائَةٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ) )
قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَكِنَّهُمَا تَرَكَاهُ لِلْخِلافِ الَّذِي فِي مَتْنِهِ مِنَ الْعَدَدِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
قلت: قد أثبت الاختلاف في العدد، وأما تصحيحه، فاعتمد على ظنه احتجاج البخاري بأبي حمزة،



وأما حديثُ شعبة، فقد رواه عنه جماعة، منهم:
  1. حفص بن عمر النمري (السنن لأبي داود 4748، وفيه (سَبْعَ مِائَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِائَةٍ))
  2. سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي (مسنده 712، وفيه (ثمان مائة أو تسع مائة))
  3. عفَّان بن مسلم (وعنه الإمام أحمد في المسند 19617، معتلي 2404، وفيه (ثَمَانِ مِائَةٍ أَوْ سَبْعَ مِائَةٍ))
  4. علي بن الجعد (وعنه البغوي في الجعديات 85، وفيه (ثمان مائة أو تسع مائة))
  5. محمد بن جعفر غندر (وعنه الإمام أحمد في المسند 19629، وفيه (ثَمَانِ مِائَةٍ أَوْ سَبْعَ مِائَةٍ) معتلي 2404، ومن طريق الإمام أحمد رواه الحاكم في المستدرك 1/76، ومحمد بن المثنى وعنه البزار 4346، وفيه (وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ مَا بَيْنَ السَّبْعِ مِائَةِ إِلَى الثَّمَانِ مِائَةِ)، وبقيُّ بن مخلد في الحوض والكوثر – عن جوامع الكلم – وفيه (ثَمَانِ مِائَةٍ، أَوْ سَبْعَ مِائَةٍ))، ومحمد بن بشار بندار، وعنه بقي بن مخلد كما سبق،
  6. هاشم بن القاسم (وعنه الإمام أحمد في المسند 19599، معتلي 2404، وفيه (سَبْعَ مِائَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِائَةٍ))
  7. هشام بن عبد الملك الباهلي(وعنه عبد بن حميد 266، وفيه (سَبْعُ مِائَةِ رَجُلٍ، أَوْ ثَمَانِ مِائَةِ رَجُلٍ))
هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #299  
قديم 28-12-13, 09:00 AM
ابن العيد ابن العيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-06
المشاركات: 1,500
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا

فالكل يؤخذ منه ويرد !
رد مع اقتباس
  #300  
قديم 20-01-14, 05:37 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 341

الحديث 341
قال الإمام أحمد في المسند:
19622- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِى الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ: فَإِنَّ الَّذِى يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمَرَ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(341): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
والحديثُ رواه جماعة عن الأعمش، أثبتهم أبو معاوية، وتابعه وكيعٌ، ويعلى بن عبيد، وخالهم بعض الناس – على ما ذكر البزار – فجعله من حديث الأعمش عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم، ولا ينبغي أن يُعبأ بهذه المخالفة، فإن أبا معاوية من أثبت أصحاب الأعمش،
قال عبد الله بن أحمد في العلل(1281): قال أبي: أبو معاوية من أحفظ أصحاب الأعمش، قلت له: مثل سفيان ؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطئ في أحاديث من أحاديث الأعمش،
وقال عبد الله(العلل 2543): قلت له – يعني أباه – أيما أثبتُ أصحاب الأعمش ؟ فقال: سفيانُ الثوريُّ أحبهم إليَّ، قلت له: ثم من ؟ فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم – يعني عالما بالأعمش،
قال ابن رجب في الملحق بشرح العلل(باب أصحاب الأعمش عتر 533/ همام 718): وقال أبو بكر الخلال: أحمدُ لا يعبأُ بمن خالف أبا معاوية في حديث الأعمش، إلا أن يكون الثوري،



وقال الدارقطني(الملحق بشرح العلل عتر 535 / همام 720): أرفع الرواة عن الأعمش: الثوريُّ، وأبو معاوية، ووكيعٌ، ويحيى القطان، وابن فضيل، وقد غلط عليه في شيء،
وأما الحديث فقد رواه جماعة عن الأعمش عن ثمامة – وهو المحفوظ عن الأعمش - منهم:
  1. جعفر بن عون، وعنه الدارمي في السنن(2881- كتاب الرقاق، باب 104)
  2. عبدة بن سليمان وعنه وأبو بكر بن أبي شيبة(34990)،
  3. علي بن مسهر(السنن الكبرى 11414 الرشد/ التأصيل 11590)
  4. محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، وعنه الإمام أحمد (في المسند 19577، معتلي 2400)، وإسحاق بن إسماعيل اليتيم (صفة الجنة لابن أبي الدنيا 113 – عن جوامع الكلم)، وعمرو بن علي(مسند البزار 4301)، وهناد بن السري (في الزهد 63- عن جوامع الكلم، ومن طريقه ابن حبان التقاسيم 5202 / الترتيب 7424)
  5. محمد بن عبيد الطنافسي(وعنه هناد في الزهد 90- عن جوامع الكلم)
  6. وكيع بن الجراح وعنه الإمام أحمد (في المسند 19622) وأبو بكر بن أبي شيبة(في المصنف 34990)، وهناد بن السري (في الزهد 90- عن جوامع الكلم)
  7. يعلى بن عبيد الطنافسي(وعنه عبد بن حميد في المنتخب السنة 263/ التركية 263) وهناد بن السري (في الزهد 90- عن جوامع الكلم)
لكن ثمامة بن عقبة، وإن كان وثقه يحيى بن معين(الجرح والتعديل 2/ 1892)، والنسائي (تهذيب التهذيب)، فإنه لم يثبت أن روى عنه أحدٌ من وجهٍ يثبتُ مثله، إلا الأعمش،
والأعمش – بدون شك – أعرف به من يحيى بن معين، ومن النسائي،
قال يعقوب بنُ سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ(2/ 584):
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، قَالَ: لَقِيَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ، فَقَالَ: شَغَلَتْكَ التِّجَارَةُ، فَقُلْتُ: وَأَنْتَ شَغَلَتْكَ الْإِمَارَةُ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيَّ، وَذَكَرَ الْأَعَمْشُ أَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ لَيْسَ صَاحِبَ حَدِيثٍ،
وقال أيضا(3/ 220):حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيَّ، وَذَكَرَ الْأَعْمَشُ أَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ، لَيْسَ صَاحِبَ الْحَدِيثِ،
وقال عبد الله بن أحمد(2857): حدثني أبو معمر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: سمعتُ الأعمش يقول:حَدَّثتُ بأحاديث على التعجُّبِ، فبلغني أن قوما اتخذوها دينا، لا عدتُ لشيءٍ منها،
قلت: أخشى أن يكون هذا الحديثُ منها،
وأما تفرُّد الأعمش عن ثمامة، فإليكم بيانه:
قَالَ عَلِيٌّ بن المديني في العلل(183/ السرساوي): ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُحَلِّميُّ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ هَارُونَ بْنُ سَعْدٍ، وَالْأَعْمَشُ،
قال الأخ مازن - حفظه الله: وقد وافقه فيما ذكر: البخاري وأبو حاتم، وخالفه مسلم، فعدَّ ثمامة بن عقبة فيمن تفرد الأعمش بالرواية عنهم، وقول ابن المديني ومن وافقه – وكلهم في رتبة شيوخ مسلم – رحمه الله – حجة على مسلم، فمن علم حجة على من لم يعلم،
قلت: أهكذا بدون تمحيص ؟؟؟ في الحقيقة، لا ينبغي أن يفوتنا أمرٌ مهمٌّ وقف عليه مسلمٌ، ولم يقف عليه الأخ مازن: لا يصحُّ الإسنادُ إلى ثمامة إلا من طريق الأعمش، وأما رواية هارون بن سعد عنه، فإنما تُعَدُّ من الرواية على المجاز، ويُعرفُ هذا بالنظر في الأحاديث القليلة التي رويت عنه،
قال مسلم في الوحدان:
وممن تفرَّدَ عنه الأعمشُ بالرواية – واسم الأعمش: سليمان بن مهران الكاهلي- والأعمش يُكنى أبا محمد:
495/496- ثُمامة بن عُقبة المحلمي،



قلت: لكن نبدأ بذكر كلام أبي حاتم، ثم كلام البخاري، ثم ننظر في تلك الروايات:
قال أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل:
2/1891- ثمامة بْن عقبة المحلمي، روى عن زيد بْن أرقم، والحارث بن سويد، روى عَنْهُ الأعمش، وهارون بْن سعد العجلي،



وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ:
2/2115- ثمامة بْن عقبة المحلمي، سَمِعَ زيد بْن أرقم، روى عَنْهُ الأعمش، وهارون بْن سعد الكوفِي،



فأما رواية هارون بن سعد عن ثمامة، فلم أقف عليها، اللهم إلا ثلاثة أحاديث،
منها ما ساقه الطبراني في الأوسط، قال رحمه الله – عن جوامع الكلم:
7741- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، نَا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانَ الْقَيْسِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَأَزْوَاجًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ، تُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ الْمِسْكِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَجِدُهَا فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ الْبَوْلَ وَالْجَنَابَةَ عِرْقٌ يَسِيلُ مَنْ تَحْتِ ذَوَائِبِهِمْ إِلَى أَقْدَامِهِمْ مِسْكٌ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
قلت: ورواه الطبراني في المعجم الكبير أيضا، وعبد النور وضَّاعٌ رافضيٌّ خبيثٌ، ذكره العقيليُّ في الضعفاء (1092) وقال: كان ممن يغلو في الرفض ، لا يُقيمُ الحديثَ، وليس من أهله،
قلت: وعبد الله بن سنان لا يُعرف، إن كان له وجود أصلا،
وقال الطبراني في المعجم الكبير أيضًا – عن جوامع الكلم:
5014- حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ثنا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، ثنا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، يُقَالُ لَهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ،
قلت: هو كسابقه،
ومنها ما رواه الطبراني في المعجم الكبير – عن جوامع الكلم، قال:
5015 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلاةِ، قُلْنَا: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،
وقال البيهقيُّ في شُعب الإيمان – عن جوامع الكلم:
9194- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ، قَالَ: أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: نا أَزْهَرُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلامَ قُلْنَا: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَهَذَا إِنْ صَحَّ قُلْنَا بِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي إِسْنَادِهِ إِلَى شُعْبَةَ مَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
قلت: هو كما قال رحمه الله، والحديثُ ساقه ابن عدي في الكامل، قال رحمه الله(بتحقيق السرساوي):
17752- ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ قُلْنَا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، وهارون بْن سعد لَهُ غير ما ذكرت أحاديث يسيرة، وليس فِي حديثه حديث منكر فأذكره، وأرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ،



قلت: أما إبراهيم بن المختار فلا يحتجُ به في الرواية عن شعبة، ولا عن غيره، وإن كان ابن حبان قد ذكره في الثقات، فلم يفته أن يضيف(الثقات 8/ 60): يُتقي حديثه من رواية ابن حميد عنه،
قلت: وعامة ما يُروى عنه إنما هو من حديث محمد بن حميد عنه !!
قال ابنُ عدي(81): وإبراهيمُ هذا ما أقل من روى عنه شيئا غير ابن حميد، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يُحَدِّثُ عنه غيرُ ابن حُميد، وأنه من مجهولي مشايخه، وهو ممن يُكتبُ حديثهُ،



وهذا الحديثُ من رواية ابن حميدٍ عنه، ومحمدُ بن حميد ضعيفٌ جدًّا، إن لم يكن متروكا، فراجع مشكورا ترجمته في ميزان الاعتدال(7040 - الرسالة)، والكامل لابن عدي(1765)، والضعفاء للعقيلي(1620)،
قال ابنُ عدي(1765): وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناه، على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة،
فأما إبراهيم بن المختار، فقد ترجم له البخاري في التاريخ(1/ 1037) فذكر هذا الحديث من رواية محمد بن حميد عنه،
قال أبو عبد الله البخاري(الكامل 81): إبراهيم بن المختار، أبو إسماعيل التميميُّ، من أهل خوار الري، فيه نظر،
وقال (الضعفاء للعقيلي 69): سمع محمد بن إسحق، لا أدري كيف حديثه،
وبالتالي لا يثبت لدينا من رواية هارون بن سعد عن ثمامة شيء، فيتعين المصير إلى قول مسلم رحمه الله في الوحدان، إذ لم يرو عن ثمامة من وجهٍ يصحُّ مثله إلا الأعمش،



قال الأخ مازن(التعليق على النص 183 من العلل): وروى عنه هارون بن سعد الكوفي، والأعمش، وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة،
قلت: فتشت الروايات عن ثمامة، فإذا الراوي – إن صح التعبير – عن ثمامة: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، له عن ثمامة حديثٌ واحدٌ، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين(1337)، والمعجم الأوسط(3037)، والمعجم الكبير(10512)، وابن الأعرابي في معجمه(894)، وأبو نعيم في الحلية(5171)، - عن جوامع الكلم – من طرق عن إسماعيل بن عياش، عنه، به،
قال أبو نعيم(4/130- عن سنن الأصفهاني): هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الحارث بن سويد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه،
فأما عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، فقد تفرَّد عنه إسماعيلُ بنُ عياش، على ضعفه،
قال يحيى بن معين(التاريخ برواية الدوري 5127، الكامل 1426): عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، وحميدُ بن مالك اللخمي، ضعيفان لم يُحدِّث عنهما إلا إسماعيل بن عياش،
وقال علي بن المديني(سؤالات بن أبي شيبة 217): عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب اللخميُّ كان ضعيفا،
وقال أبو حاتم(الجرح والتعديل 5/ 1805): يروي عن أهل الكوفة وأهل المدينة، ولم يرو عنه غيرُ إسماعيلُ بنُ عياش، وهو عندي عجيبٌ ضعيفُ الحديث، مُنكرُ الحديث، يُكتبُ حديثُه، يروي أحاديث مناكير، ويروي أحاديث حسانًا،
وقال أبو زرعة الرازي(الجرح والتعديل 5/ 1805): مضطربُ الحديث، واهي الحديث،
وقال الدارقطني(السنن، كتاب الصلاة، باب 42، 1305، المكنز 1336): تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ وَهْبٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِىِّ،
وقال(في السنن، 4772، كتاب الأشربة، باب 3، المكنز – دار الفكر 4668 ): وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ،
وقال(سؤالات البرقاني 299): عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة حمصيٌّ متروك،
وقال الجوزجاني(أحوال الرجال 306، والكامل 1426): عبد العزيز بن عبيد الله غيرُ محمودٍ في الحديث،
وقال الذهبي في الميزان(4861 الرسالة): عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، عن وهب بن كيسان، وشهر بن حوشب، واهٍ، ضعفه أبو حاتم، وابن معين، وابن المديني، وما روى عنه سوى إسماعيل بن عياش،
وقال الحافظ في التقريب(شاغف 4139 / التحرير/ عوامة 4111): ضعيفٌ، ولم يرو عنه غيرُ إسماعيلُ بن عياش،
قلت: فمثله لا يُعبأُ بحديثه، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.