ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-07-04, 02:21 AM
الدرعمى الدرعمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-04
المشاركات: 388
افتراضي

.
__________________
فاطر السموات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-07-04, 04:56 PM
الدرعمى الدرعمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-04
المشاركات: 388
افتراضي

اختلف الأصوليون فى حقيقة الأمر وهناك ثمانية مذاهب :
الأول :مذهب الجمهور إوهو أن الأمر حقيقة فى الوجوب فقط ولكن اختلف أصحاب هذا القول هل الوجوب هنا مستفاد من اللغة أم من الشرع
والثانى: أنه حقيقة فى الندب وقد نقله بعضهم عن الشافعى أيضًا .

الثالث :أنه حقيقة فى القدر المشترك بين الوجوب والندب فالواجب والمندوب يشتركان فى أن كلاً منهما مطلوب الوقوع وهو قول لبعض الأصوليين وبه قالت الشيعة .
الرابع أنه لفظ مشترك بين الوجوب والندب فهو يحتمل المعنيين على الحقيقة .
الخامس : أنه حقيقة فى الوجوب أو الندب
السادس: أنه حقيقة فى الإباحة لأن الجواز محقق والأصل عدم الطلب .
السادس : أنه مشترك بين الوجوب والندب والإباحة :
الثامن : أنه مشترك بين الخمسة الوجوب والندب والإباحة والإرشاد والتهديد
أدلة الجمهو على أن الأصل فى الأمر الندب :
الدليل الأول :ثبوت الذم على ترك المأمور كما فى قوله تعللى ( ما منعك أن تسجد إذ أمرتك ) وكما ورد فى حديث أبى سعيد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم دعا أباسعيد وهو فى الصلاة فلم يجبه فقال : ما منعك أن تجب .. الحديث
الدليل الثانى : ورود التحذير من مخالفة الأمر فى قوله تعالى ( وليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )
الدليل الثالث : وصف مخالفة الأمر بالعصيان لقوله تعالى ( أفعصيت أمرى ) وقوله تعالى ( لا يعصون الله ما أمرهم ).
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
__________________
فاطر السموات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-07-04, 05:52 PM
بزرك بزرك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-04
المشاركات: 23
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أشار أحد الإخوة أن للأمر ستة عشر معنى ، ولكن في الحقيقة أوصل ابن النجار في شرح الكوكب المنير معاني الأمر إلى أكثر من ثلاثين معنى .
وأما مسألة هل يقتضي الأمر الفور أو التراخي فالأمر يقتضي الفور وتجد أدلة هذا القول مستوفى في كتاب أضواء البيان عند ما تكلم الشيخ –رحمه الله- في مسائل الحج.
وأما مسألة هل الأمر بالشيء نهي عن ضده؟
فقال فيه بعض المتكلمين بأن الأمر بالشيء هو عين النهي عن الضد ، وقالوا بهذا لأن مذهبهم في الكلام أنه نوعان نفسي ولفظي وأن النفسي هو عين النهي عن ضده وهذا خلاف مذهب أهل السنة.
والقول الآخر : بأن الأمر بالشيء يلزم منه النهي عن الضد وليس هو عين النهي ،إذ أن من أمر شخصاً بالقيام فإنه يلزم المأمور أن يترك جميع أضداد هذا الأمر ،
وأما النهي عن الشيء فهو يستلزم الأمر بأحد أضداد المنهي عنه إذ أن من نهى شخصاً عن القيام فإنه يلزمه أن يتحول إلى أحد أضداد القيام .
مسألة:إذا ورد أمر بعد الحظر ؟
قرر الشيخ الأمين الشنقيطي في أضوء البيان هذه المسألة فقال:
إن التحقيق الذي دل عليه الاستقراء التام في القرآن أن الأمر بالشيء بعد تحريمه يدل على رجوعه إلى ماكان عليه قبل التحريم من إباحة أو وجوب فالصيد قبل الإحرام كان جائزاً فمنع للإحرام ثم أمر به بعد الإحلال بقوله ( وإذا حللتم فاصطادوا ) فيرجع لما كان عليه قبل التحريم وهو الجواز ، وقتل المشركين كان واجباً قبل دخول الأشهر الحرم فمنع من أجلها ثم أمر به بعد انسلاخها في قوله ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم ) فيرجع لما كان عليه قبل التحريم وهو الوجوب وهذا هو الحق في هذه المسألة الأصولية.
__________________
لا تتهم من يخالفك بسوء النية
مهما بلغ الخلاف بينكما
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-07-04, 05:59 PM
الدرعمى الدرعمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-04
المشاركات: 388
افتراضي

بارك الله فيك أخى الكريم بزرك
وأعتذر إليك على ما وقع منى تجاهك فى بعض الروابط وأود أن تشاركنا الحوار فى هذه المسائل حتى تعم الفائدة إن شاء الله تعالى :
وأحب أن أوجه إليك وإلى إخوانى سؤالا :
ما قولك فى أدلة الجمهور هل تدل على أن صيغ الأمر تقتضى الوجوب أم على أن الأمر يقتضى الوجوب ؟ وأظنك تعلم أخى الكريم الفرق بين الأمر وصيغ الأمر
__________________
فاطر السموات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.