ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 17-02-06, 03:00 AM
أبو الحسن العسقلاني أبو الحسن العسقلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-05
الدولة: مصر القاهرة
المشاركات: 377
افتراضي

لا نريد أن يكون الأمر صداما يا أخ حمزة فنحن نحبك في الله
__________________
"فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا, و قد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به و أقرب من السلامة له, إن شاء الله"

الإمام الشافعي ((الرسالة))
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 21-02-06, 08:04 AM
أبو عبدالرحمن المقدسي أبو عبدالرحمن المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-04
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الكتاني
الأخوة الأكارم إن كنت أخرجت أمهات المؤمنين من آل البيت فالخطأ مني في التعبير..ولمعنى آل البيت عند أهل السنة والجماعة عدة معان توجد في محلها.

- أخصها أهل الكساء.

- ثم أزواجه صلى الله عليه وسلم.

- ثم بنو عبد المطلب. المؤمنون منهم.

- ثم خاصة النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه.

- ثم عموم المؤمنين.

ولكن الآية هنا جاءت في معرض الخاصة، ومن الأدلة التي رجحت صرفها إلى من ذكرنا أنها جاءت بصيغة التذكير لا التأنيث: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت..} الآية، ولم يقل تعالى "عنكن"‘ فليتنبه.

نعم؛ الجمع المختلط دائما يأتي في اللغة بصيغة التذكير، فلا ما نع وسياق الآية في أمهات المؤمنين عليهن الرضوان والبركات أن يدخلن في معناها، وهذا ما أخطأ فيه لفظي وفهم منه ما لا يصح.

.
الأخ حمزة الذي أعرفه أن هذه الآية نزلت في زوجات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

أما كلمة الآل فلها أكثر من معنى كما تفضلت وهذا يتضح من السياق

فهل توضح لي بارك الله فيك ماعلاقة ماذكرته حول معاني كلمة الآل بهذه الآية الكريمة ؟؟
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 22-02-06, 01:59 AM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن المقدسي
الأخ حمزة الذي أعرفه أن هذه الآية نزلت في زوجات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

أما كلمة الآل فلها أكثر من معنى كما تفضلت وهذا يتضح من السياق

فهل توضح لي بارك الله فيك ماعلاقة ماذكرته حول معاني كلمة الآل بهذه الآية الكريمة ؟؟
أخي الكريم أما الآية فأحاديث كثيرة صحيحة صريحة في أنها في علي وفاطمة وابنيهما، راجع التفاسير، والاختلاف في هل يتبع بهم أمهات المؤمنين وعموم معنى آل البيت أم مختصون بهم...

أما تفاصيل معنى آل البيت فانظرها مشروحة في تفسير القاسمي لدى الحديث عن هذه الآية...

والفقير عامل الآن على جمع بحث موسع في الموضوع عجل الله ظهوره...
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 23-02-06, 08:22 AM
أبو عبدالرحمن المقدسي أبو عبدالرحمن المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-04
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الكتاني
أخي الكريم أما الآية فأحاديث كثيرة صحيحة صريحة في أنها في علي وفاطمة وابنيهما، راجع التفاسير، والاختلاف في هل يتبع بهم أمهات المؤمنين وعموم معنى آل البيت أم مختصون بهم...

أما تفاصيل معنى آل البيت فانظرها مشروحة في تفسير القاسمي لدى الحديث عن هذه الآية...

والفقير عامل الآن على جمع بحث موسع في الموضوع عجل الله ظهوره...
الاخ الفاضل حمزة لنعد الى كتاب الله اولا ولنرى من المخاطب هنا

( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا , وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا , وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا )

ربنا يخاطب امهات المؤمنين فيقول يا نساء النبي ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض والآية التي بعدها ولا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى و أقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله والرسول ويكمل هذه الآية ويقول جل وعلا إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا والآية التي بعدها ايضا مخاطبه لهن رضي الله عنهن واذكرن ما يتلى في بيوتكن الى آخر الآية
فالذي التي استشهدت بها بارك الله فيك يلاحظ أنها ليست آية كاملة وإنما هي تتمة الآية التي أولها خطاب لأمهات المؤمنين – رضي الله عنهن والآية التي قبلها والآية التي بعدها مخاطبة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يا اخي كلمة الآل كما ذكرت في ردي السابق انها تاتي باكثر من معنى ويتضح المعنى المراد من السياق فهل اتضح لك من السياق ان المخاطب علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ؟؟؟؟؟

‏هناك حديث اخرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه وهو اصح حديث يحتج به
‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن عبد الله بن نمير ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ‏عن ‏ ‏زكرياء ‏ ‏عن ‏ ‏مصعب بن شيبة ‏ ‏عن ‏ ‏صفية بنت شيبة ‏ ‏قالت قالت ‏ ‏عائشة خرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غداة ‏ ‏وعليه ‏ ‏مرط ‏ ‏مرحل ‏ ‏من شعر أسود فجاء ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏فأدخله ثم جاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏فدخل معه ثم جاءت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأدخلها ثم جاء ‏ ‏علي ‏ ‏فأدخله ثم قال ‏‏إنما يريد الله ليذهب عنكم ‏ ‏الرجس ‏ ‏أهل البيت ويطهركم تطهيرا
يقول الدكتور عبدالهادي الحسيني

ونحن لاندري ما علاقة هذا الحديث بإخراج أمهات المؤمنين من الآية !!.
غاية ما فيه إدخال مجموعة من أقرباء النبي الذين لم يكونوا يساكنونه في بيته في حكم الآية ، وليس فيه قصر المعنى عليهم وحدهم أو إخراج غيرهم منه ، إذ ليس من شرط دخول هؤلاء خروج أولئك ، ورحمة الله وسعت كل شيء ، فلن تضيق بأحد من أجل أحد ، إن قول القائل مشيراً إلى أربعة من أصدقائه " إن هؤلاء هم أصدقائي " لايعني قصر الصداقة عليهم ، ولو كان لأحدهم عشرة إخوة فأشار إلى ثلاثة منهم كانوا معه فقال معرفاً بهم : " إن هؤلاء إخوتي " لم يدل قوله بلفظ هذا على عدم وجود إخوة آخرين له إلا إذا لم يكن له في الواقع غيرهم ، فالقرينة التي تحدد معنى اللفظ سِعة وضيقاً هي واقع الأمر ذاته ، أما اللفظ لغة فلا ينفي ولا يثبت ، و"أهل بيت النبي " في الواقع كثيرون فبأي حجة نقتصر باللفظ على بعضهم دون بعض ؟! .
وهذا يرد في القرآن كثيراً كقوله تعالى : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) ، أي ذلك الدين القيم وليس الدين القيم مقصوراً على عدة الشهور وكون أربعة منها حرماً فقط .

ثم يقول :
ونحن زيادة على ذلك نقول : لو تمعنت في الأمر قليلاً لو جدت الحديث حجة لنا لا علينا ، إذ هو قرينة واضحة على أن المقصود بالآية أزواجه فلو كانت نازلة بخصوص أصحاب الكساء لما كان لدعاء النبي لهم معنى فما الداعي له والأمر محسوم من الأساس بدون دعائه ؟! وإذن دعاء النبي طلب من الله أن يشمل بكرامته من دعا لهم شفقة منه أن لا يكون حكم الآية عاماً لأنه نزل في معرض الخطاب لأزواجه ، ولو كان النبي يقطع بدخولهم في حكمها أو كان مطمئناً إلى ذلك لما دعا لهم .
مجيء اللفظ بصيغة العموم والمراد به الخصوص
أن مجيء اللفظ عاماً في صيغته والمراد به خصوص معناه معروف في لغة العرب إذا احتفت به قرائن توجب أو ترجح حمله على ذلك .
والقرينة إما حالية أو لفظية ، فالحالية كما في قوله تعالى : (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً ) فلفظ " أرض " و"أهلها" عام ، والمراد به أرض مصر وأهلها وهو خاص . والقرينة ما نقطع به تاريخياً أن فرعون لم يحكم عموم الأرض .
وقال تعالى عن الريح التي أرسلها على عاد : (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا) "1" فلفظ "كل شيء" عام لكن القرينة اللفظية التي بعده وهي قوله : (فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ) صرفت المعنى إلى الخصوص فلم يعم المساكن.
كذلك لفظ "أهل البيت" في الآية فهو وإن كان عاماً في صيغته فقد احتفت به قرائن منها المعنى الحقيقي "لأهل البيت" وهو الزوجة وسياق الآيات وسبب النزول … إلخ . جعلته يبدو للسامع خاصاً بأزواج النبي ولم تكن من قرينة تجعل النبي يطمئن ويقطع بأن المراد به العموم ، لذلك دعا رسول الله لأصحاب الكساء ،، وهكذا صار دعاؤه قرينة لنا على أمرين :
الأول أن أزواجه أول المقصودين بالآية .
الثاني : شمول اللفظ لبقية أهل بيته ، ولولا دعاؤه لما كنا نستطيع القطع بالأمر الثاني فتأمل .
أما قصر الآية على أهل الكساء دون أزواج النبي فباطل لوجوه منها :
1- المعني اللغوي لأهل بيت الرجل وهو أزواجه ومن يساكنه في بيته ولم يكن في بيته عند نزول الآية من أهله غير أزواجه .
2- المعنى الحقيقي للأهل هو الزوجة . وأما تعديه إلى الأقارب فمجاز . وقد مرَّ بنا قول الراغب الأصفهاني :" أهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل : أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب " وحمل اللفظ على معناه المجازي دون الحقيقي لا يكون إلا بعد اجتماع أمرين :
1) مانع .
2) قرينة .
مانع يمنع حمله على حقيقته وقرينة تصرفه إلى مجازه ولا مانع من حمل الآية على حقيقة معناها "الزوجة" بل ولا قرينة ساعة نزول الآية ترجح عموم المعنى فضلاً عن قصره على مجازه .
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 23-02-06, 02:38 PM
عبدالكريم الشهري عبدالكريم الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

جزى الله الشيخ حمزه وابا عبدالرحمن خيرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الكتاني
أخي الكريم أما الآية فأحاديث كثيرة صحيحة صريحة في أنها في علي وفاطمة وابنيهما، راجع التفاسير، والاختلاف في هل يتبع بهم أمهات المؤمنين وعموم معنى آل البيت أم مختصون بهم...

أما تفاصيل معنى آل البيت فانظرها مشروحة في تفسير القاسمي لدى الحديث عن هذه الآية...

والفقير عامل الآن على جمع بحث موسع في الموضوع عجل الله ظهوره...
عجل الله فرجه (ابتسامه)
وقد انكحنا الفرى فسنرى
والسلام عليك ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 25-02-06, 01:31 PM
أبو عمر الطباطبي أبو عمر الطباطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-05
المشاركات: 364
افتراضي

من الأمور التي أعجبتني في هذا المنتدى المبارك والتي تميز بها عن كثير من المنتديات المشابهة هو احترام الأخوة المشاركين في النقاش لبعضهم وسعة صدورهم واحتمالهم للمخالف واستعمال الدليل في الاحتجاج مع توقير اهل العلم السابقين، لكني رأيت في هذه الزاوية خروجا على هذا الأدب الجميل الذي درج عليه أعضاء المنتدى من حيث القدح في بعض المشاركين واتهامهم ورميهم بالجهل ونحو ذلك
يا إخوة نحن هنا نتدارس الأمور ولا تظنوا أنكم سوف تحلون كل خلاف موجود في المسائل المتحدث فيها، فإذا كانت المسألة قد اختلف فيها قبلنا فلا تطمعوا أن يحدث فيها اجتماع، نحن هنا نتدارس ويوضح كل منا ما عنده على أمل تخفيف حدة الخلاف لا على أمل قطعه
هذه كلمة عامة
ثم إنكم في هذه الزاوية قد ابتعدتم كثيرا عن السؤال وتطرقتم إلى قضايا كثيرة صحيح لها علاقة بالموضوع لكن الموضوع الأصلى قد ترك بعد عدة مداخلات قليلة
والسؤال هو:
إذا تعارض قول أحد التابعين مع قول أحد التابعين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة ما تخص حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته كزواجه ومعاملته مع أزواجه وأحواله في بيته .. فهل يقدم قول التابعي من آل بيت النبي على قول التابعي الآخر إذا تعذرت أوجه دفع التعارض الأخرى
فهو يفترض التعارض بين تابعي وتابعي آخر
أحدهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة خاصة وليس في مسألة عامة (تخص حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته كزواجه ومعاملته مع أزواجه وأحواله في بيته .. )
وتعذرت أوجه دفع التعارض الأخرى
فهل يكون من الترجيحات التي يعتد بها الأخذ بقول التابعي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم على أساي أن له عناية خاصة بذلك وله اطلاع أكثر من غيره على ذلك وفي الغالب هو تلقى ذلك عن صحابي من أهل البيت، وقد كان أهل العلم يرجحون عند اختلاف النصوص بكون هذا الراوي صاحب القصة بعكس مخالفه فيكون صاحب القصة أكثر ضبطا لها وهذا قريب من موضوعنا
وقد روى ابن عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم وروت ميمونة الحديث تزوجني وهو حلال وكلاهما صحيح من حيث السند وقد رجح أهل العلم الذين أخذوا بحديث ميمونة وتركوا حديث ابن عباس على أساي أنها صاحبة القصة
الذي يبدو من هذه الصورة التي أوردها السائل أن هذا وجه معتبر في الترجيح فمن أخذ به فقد أحسن ولا حرج عليه ، ومن تبين له وجه آخر فأخذ به فلا حرج ولا تحتاج المسألة إلى تطويل كثير
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
الشريف أبو عمر الطباطبي
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 26-02-06, 04:41 PM
أبو وئام أبو وئام غير متصل حالياً
ستره الله في الدارين
 
تاريخ التسجيل: 26-12-05
الدولة: فرنسا
المشاركات: 1,353
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمود الراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أسأل سؤالاً لا أعرف إن كان قد بحث من قبل أم لا

إذا تعارض قول أحد التابعين مع قول أحد التابعين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة ما تخص حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته كزواجه ومعاملته مع أزواجه وأحواله في بيته .. فهل يقدم قول التابعي من آل بيت النبي على قول التابعي الآخر إذا تعذرت أوجه دفع التعارض الأخرى ؟؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرجو من الأخ أن يقدم مثالا على ما يقوله، لا أن تكون المسألة نظرية فنصبح من الأرأيتيين في الفقه. خصوصا في مسألة حساسة مثل هذه.
__________________
قال ابو العلاء:
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه*** فصبرا يفىء ود العدو إليكا
وقد نطقوا مينا على الله وافتروا*** فما لهمُ لا يفترون عليكا؟
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 28-02-06, 10:42 AM
أحمد عبد الغفار أحمد عبد الغفار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 115
افتراضي

نسأل الله اسلامة والعافية ، ونشهده على حب آل بيت نبينا و إعظامنا حقهم
التابعي من آل البيت الذي روى الأثر أو الوصف لشيئ من خصائص البيت النبوي الشريف ما عاين ما يحدث به ، وإنما نقله ورواه ، حتى وإن كان قد رواه عن أحد من أهل البيت ، فإنه يستوي مع الآخر في أنها رواية ، ومع ذلك فيصعب إيجاد مثال لهذا إلا فيما ندر ، لأن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، سواء كن زوجاته أو علي أو العباس رضي الله عنهما أو أي أحد آخر من أهل بيته ما كتموا عن آحاد الأمة شيئا من أحواله صلى الله عليه وسلم ، بل وتجد المختصين بالرواية عن هؤلاء ليسوا من أهل البيت
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:47 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.