ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 26-07-07, 12:34 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

فائدة
قال الحاكم
لنوع الحادي عشر : معرفة الأحاديث المعنعنة
هذا النوع من هذا العلوم هو معرفة الأحاديث المعنعنة وليس فيها تدليس وهي متصلة بإجماع أئمة أهل النقل على تورع رواتها عن أنواع التدليس
مثال ذلك ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل ]
قال الحاكم : هذا حديث رواته بصريون ثم مدنيون ومكيون وليس من مذاهبهم التدليس فسواء عندنا ذكروا سماعهم أولم يذكروه وإنما جعلته مثالا لألوف مثله
ومثال ذلك ما : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : [ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه أذى ]
قال الحاكم : هذا حديث رواته كوفيون وبصريون ممن لا يدلسون وليس ذلك من مذهبهم ورواياتهم سليمة وإن لم يذكروا السماع)

قال الداني
(فصل
وما كان من الأحاديث المعنعنة التي يقول فيها ناقلوها عن فهي أيضا مسندة متصلة بإجماع أهل النقل
إذا عرف أن الناقل أدرك المنقول عنه إدركا بينا ولم يكن ممن عرف بالتدليس وإن لم يذكر سماعا

مثال ذلك ما حدثناه أحمد بن عمر بن محمد القاضي بالجيزة قال حدثنا أحمد بن مسعود الزبيري قال ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا ابن وهب قال أخبرني عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صصص أنها قالت كان رسول صصص يصوم حتى أعرف ذلك فيه ويفطر حتى أقول ماهو بصايم وكان أكثر صيامه في شعبان
فهذا مسند ولم يذكر فيه سماع لأن رواته مدنيون وليس من مذهبهم التدليس
كذلك ساير ما
من الاخبار
عن أهل الحجاز وأهل البصرة والشام ومصر لأنهم لا يدلسون
)
انتهى
نقلا عن النسخة التي وضعها الأخ الشيخ مسعد - وفقه الله - ووضع رابطها الشيخ خالد بن عمر - وفقه الله -

للتأمل
وعبدالرحمن بن أبي الزناد معروف أنه سمع من هشام بن عروة بل قيل أنه من أثبت الناس عن هشام (وإن كان هذا له معنى آخر )
وهشام سمع عروة

قال الداني عقب هذا
(وإذا قال الناقل عن الذي ينقل عنه قال كذا وفعل كذا وشبهه من اللفظ ولم يقل حدثني ولا سمعته
يقول وكان معروفا بالرواية عنه سالما من التدليس فهو أيضا مسند متصل بالمنقول عنه )


وهذا نقله ابن الصلاح فقال
(أحدها : الإسناد المعنعن وهو الذي يقال فيه ( فلان عن فلان ) عده بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطع حتى يتبين اتصاله بغيره
والصحيح - والذي عليه العمل - أنه من قبيل الإسناد المتصل . وإلى هذا ذهب الجماهير من أئمة الحديث وغيرهم . وأودعه المشترطون للصحيح في تصانيفهم فيه وقبلوه وكاد ( أبو عمر بن عبد البر الحافظ ) يدعي إجماع أئمة الحديث على ذلك . وادعى ( أبو عمرو الداني ) - المقرئ الحافظ - إجماع أهل النقل على ذلك)
ثم قال في موضع آخر بعد بحث طويل
(من أمثلة ذلك : قوله ( قال فلان كذا وكذا ) مثل أن يقول نافع : قال ابن عمر . وكذلك لو قال عنه ( ذكر أو : فعل أو : حدث أو : كان يقول كذا وكذا ) وما جانس ذلك فكل ذلك محمول ظاهرا على الاتصال وأنه تلقى ذلك منه من غير واسطة بينهما مهما ثبت لقاؤه له على الجملة
ثم منهم من اقتصر في هذا الشرط المشترط في ذلك ونحوه على مطلق اللقاء أو السماع كما حكيناه آنفا . وقال فيه ( أبو عمرو المقري ) : إذا كان معروفا بالرواية عنه . وقال فيه ( أبو الحسن القابسي ) : إذا أدرك المنقول عنه إدراكا بينا)
(

انتهى
للتأمل
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 26-07-07, 12:50 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

النقل أعلاه من الموسوعة الشاملة وفي النص أخطاء
أعني النقل من كتاب الحاكم وكتاب ابن الصلاح
فليعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 26-07-07, 01:59 AM
طالب علوم الحديث طالب علوم الحديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-02-04
المشاركات: 1,303
افتراضي

جزا الله الأخ خالد بن عمر و الأخ ابن وهب خير الجزاء

على تأكيد المعلومة
__________________
قال صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 26-07-07, 02:26 AM
أشرف بن صالح العشري أشرف بن صالح العشري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 775
Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
فائدة :
قديم من أيام العصر العباسي
وأحمد بن خالد الحمصي مجرد ناقل
الأَخُ الفَاضلُ ابن ُوهبٍ ـ أَيَّدكَ اللَّهُ ـ : أَكِّدْ لِيَ الفَائِدَةَ تَوثِيقاً من مصَادِرهَا .
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 26-07-07, 12:54 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي ملاحظات

ملاحظات
إني سعيد بقراءة كل نقد للمسائل التي طرحتها ، لأن الفائدة هي غايتنا ، ونحن إن شاء الله نقبل الحق من كل أحد، وهذه نصائح أوجهها لمن يبتغي المشاركة النافعة من المشتغلين بهذا الفن:

1-أتمنى أن تكون الانتقادات محددة بأسلوب علمي مختصر، وليس التطويل في العبارة مما يعطي البحوث قوة أو يتنصر به المناظر، فإن السقط والغلط في كثرة اللغط، وكلما اقتصد الإنسان في الكلام كلما قلت الأخطاء وقل الجدال والمراء.

2-أرجو أيضا من الكتاب أن يطلعوا على البحث من أوله إلى آخره حتى لا يكرروا علينا اعتراضات قد فرغنا من مناقشتها ولا فائدة من إعادة الكلام فيها .

3-من كانت له ملاحظة جزئية أو ملاحظات فلا يبخل بها علينا ، وليس من شرط الجواب على النقض أن يكون نقضا، وإني ما سميت ردي نقضا إلا بعد الفراغ منه وبعد أن وجدت نفسي انتقدت أكثر مادة الكتاب نصا بعد نص ودليلا بعد دليل إلا مواضع يسيرة وافقت فيها الشيخ حاتم وبينتها في موضعها لتعلم، وإلا فإني كنت سميته أولا :لا إجماع في مسألة السماع.
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 26-07-07, 12:59 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي ملاحظات -تابع-

4-أنصح الكتاب أن يتأملوا كلامي جيدا وأن يقارنوه بكلام الشيخ حاتم، وأن لا يتجهوا إلى النقد قبل النظر في الكلام المنتقد، وإني أعتذر للإخوة إذ لم أجب عن كثير من الاعتراضات التي لا وقت لدي في بيان وهنها، ولاسيما إذا كان في النقض جواب عنها، وهذا مثال واحد أجليه لصاحبه ولا أزيد .

قال الأخ الفاضل خالد الأسمري :
" الشيخ حاتم أطال التدليل على أمرين :
اعتبار مسلمٍ قرائن إثبات السماع . 2- اعتبار مسلمٍ قرائن نفي السماع .
فقال (20 ) : ((ثم يؤكّد مسلمٌ أنه كان يراعي القرائن التي تحتفُّ برواية المتعاصرين، فإما أن تؤيدَ احتمال السماع أو أن تُضْعِف احتماله، وذلك في قوله: (أن كل إسنادٍ لحديثٍ فيه فلانٌ عن فلان، وقد أحاط العلمُ بأنهما قد كانا في عصر واحد، وجائزٌ أن يكون الحديث الذي روى الراوي عمن روى عنه قد سمعه منه وشافهه به..).
فَتَنَبَّهْ إلى أنه ذكر المعاصرة، ثم أضاف إليها شرطًا آخر، وهو جواز السماع وإمكانه، وهو يعني عدم وجود قرائن تُبعد احتمال اللقاء.)) أ.هـ
هذا نص الشيخ كاملاً لا كما عرضته أنت مبتوراً عن دليله الذي تجاهلتَ الجوابَ عنه !
فكيف تزعم أن الشيخ حاتم إنما استدلَّ مِن كلام مسلم على النوع الثاني من القرائن فقط ؟ وكأنه لم ينقل كلمة واحدة عن مسلم في ( التدليل ) على مراعاته للنوعِ الأولِ من القرائن ؟"

الجواب :
-لا أدري ما أثر البتر الذي رماني به ولا ما فائدة النقل الذي نقل سوى أنه بين للقارئ أن الشيخ حاتما ذكر في أول الكلام قرائن النفي وقرائن الإثبات حيث قال :« فإما أن تؤيدَ احتمال السماع أو أن تُضْعِف احتماله » وبعد أن ذكر نص مسلم عاد فبين أن حديث مسلم إنما هو عن قرائن النفي فحسب حيث قال :« وهو يعني عدم وجود قرائن تُبعد احتمال اللقاء»، وهذا هو بالضبط معنى قولي دعوى أعم من الدليل .

-ثم أدعو الأخ خالدا إلى النظر في نص مسلم المستدل به هل فيه دلالة على اشتراط القرائن المثبتة، وإنما أدعو خالدا ولا أدعو حاتما لأنه لم يزعم ذلك.

-إن الإمام لم يشترط القرائن لإثبات السماع بل يكتفي بمجرد إمكان اللقاء وهذا معلوم واضح لا يقبل النقاش، فإن كان المخالف يقصد أن مسلما يراعي قرائن إثبات السماع بعد إثباته للسماع بمجرد الإمكان ، قلنا لك ما فائدة هذه المراعاة ؟ وما الفرق بين القرائن وبين التصريح بالسماع؟ ولماذا لا يقال إن مسلما يراعي ثبوت التصريح بالسماع أيضا؟

-وبعد هذا يقال إن الأخ يبقى مطالبا ببيان أين أطال الشيخ حاتم في التدليل على اعتبار قرائن السماع.
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 26-07-07, 01:02 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي مستدرك على النقض

مستدرك على النقض

الحمد لله أما بعد : فهذه مسائل نضيفها إلى النقض لتلحق بأماكنها ، الأولى فاتني نقلها من هامش الكتاب أثناء كتابة الرد، والأخرى ساقني إليها اعتراضات وردت على النقض ، ذلك أني انتهجت فيه نهج الاختصار ، وهو ما يقتضيه مقام النقد والرد الذي يختلف عن مقام الشرح والتعليم والكلام فيه موجه للمشتغلين بالفن ممن سبق له مطالعة هذه المسألة في مظانها، ولكن هذا الاقتصاد في العبارة -الذي كان من أسبابه أيضا حرصي على عدم تكثير صفحات الرد - كان سببا لعدم فهم الكلام في بعض المواضع ، فعدت في هذا المستدرك لأشرح تلك المواضع:
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 26-07-07, 01:05 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي مستدرك على النقض-تابع-

المسألة الأولى : في تأويل نفي العلم بالسماع
قال الشيخ حاتم (63):" فمن معاني نفي العلم بالسماع: نفي أن يكون الراوي قد تلقي روايته عن شيخه بطريقة السماع، وإن كان قد تلقّاها إجازةً أو مكاتبةً أو وجادة، بل ربّما تلقّاها عَرْضًا".

الجواب : الأمثلة التي ذكر الشيخ حاتم فيها نفي للسماع وليس نفيا للعلم بالسماع وهي واضحة فلتراجع .
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 26-07-07, 01:06 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي استدراك على النقض-تابع-

المسألة الثانية : تصحيح صيغة الاعتراض
"قال (139)سابعًا: ابن خزيمة: أخرج ابنُ خزيمة في (التوحيد) حديثًا، مُصَحِّحًا له بذلك، من طريق مسلم بن جندب عن حكيم بن حزام بالعنعنة، ثم قال: ((مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بَدَنَة، فلستُ أنكر أن يكون قد سمع من حكيم بن حزام))."

الجواب : في تصحيح ابن خزيمة لكل ما ورد في كتاب التوحيد نظر يراجع لذلك مقدمة عبد العزيز الشهوان (1/65-68)، قوله لست أنكره لا يعني أنه يثبته كما سبق أن بينا . ثم هل يمكن أن يثبت منهج إمام من خلال مثال واحد يتيم؟
(هذان الاستدراكان تم إلحاقهما بصلب الموضوع في النقض المنشور في موقع الألوكة)
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 26-07-07, 01:09 PM
محمد حاج عيسى محمد حاج عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 162
افتراضي مستدرك على النقض-تابع-

المسألة الثالثة : كيف يعرف محل النزاع ؟
يمكن لكل ناظر في الأقوال المختلفة وفي أدلة أصحابها ومناقشة بعضهم بعضا أن يستخرج محل النزاع ، وقد يصيب في ذلك وقد يخطئ ، ومن أسباب الغلط أن يهمل قسما من أقسام المسألة وصورها أو أن يهمل مذهبا من المذاهب أو يسيء فهمه ، وهكذا يمكن أن تقبل المناقشة في محل النزاع الذي حررته بناء على فهمي لمذهب مسلم ومذهب البخاري .

وهناك طريقة أخصر من هذه ، فقد يجد الباحث في بعض المسائل محل النزاع محررا عند إمام من الأئمة السابقين ، كما هو الحال في قضيتنا ، فمسلم نسب إلى المخالف التوقف ولم ينسب إليه الرد، التوقف إلى حين ثبوت السماع أو اللقاء، ومسلم قرر أنه إذا وجدت دلائل بينة تبعد احتمال السماع أنه لا يحكم بالاتصال ، فبقي الأمر المتوسط بين ثبوت السماع (واللقاء: الذي اعتبره قرينة) وبين الدلائل النافية ، وهذا هو الإبهام الذي قصد مسلم حيث قال:" فأمّا والأمرُ مُبْهَمٌ، على الإمكان الذي فسّرنا فالرواية على السماع أبدًا، حتى تكونَ الدلالةُ التي بيّنّا ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.