ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 29-12-09, 11:38 PM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
هذا سؤال للأخ أبي عكرمة:
هل وقف أبو غانم على مسند الربيع؟
لا أعني:
هل ذكر اسم الربيع؟
بل أعني:
هل نقل نصوصاً بطريقة نجزم بأنه كان ينقلها من المسند، ولو لم يسمّ الكتاب باسمه، وليس من طريق الرواية الشفوية عن الربيع؟

و


السلام عليكم

أنا لا أعيش في منتداكم الموقر حتى اجيب عليك كل ساعة ..لكن سأحاول بقدر المستطاع إن شاء الله تعالى

وأقول يا عاقل :كيف سيحتاج أبو غانم إلى النقل من كتاب للربيع ..وشيخه الإمام الربيع أمام ناظريه ؟
كيف سيفضل أبو غانم النقل من الكتاب على الرواية الشفهية المباشرة ؟؟!!!

وهذا هو حال المتعاصرين يا صديقي ..فإن الغالب عليهم النقل من بعضهم البعض شفهيا سماعا وتحديثا وليس من كتب بعضهم البعض ..ألا تعلم ذلك ؟!!
ثم أننا لا نعلم الصورة النهائية لمسند الإمام الربيع حال تأليف أبو غانم المدونة ..لأن الربيع لا يزال حيا آنذاك ؟؟

ورغم ذلك فقد روى أبو غانم روايات بنفس الطريق التي أتى بها الربيع رحمه الله

لكني سأسأل سؤالا أحلى من ذاك

هل روى البخاري حديثا واحدا مرفوعا عن أحمدبن حنبل ؟؟
أو قل هل روى مسلم عن البخاري حديثا واحدا ..؟؟والأول تلميذ الثاني

وهل روى النسائي عن البخاري ؟

والقائمة تطول ..أليس كل هؤلاء عاصر بعضهم البعض ؟


ولا أعلم إذا كان أبو إسحاق المروزي -رواي مسائل أحمد - قد نص على رواية في كتاب مسائل أحمد جزما بأنها من مسند أحمد بن حنبل لا غير !!!

فأرجو التوضيح


أما التفاصيل الأخرى للمغالطات التي طالما أتيت بها فسأرد عليها إن شاء الله تعالى حالما أتفرغ ..وسآتي لك بقول ابن تيمية ما يكذب أقوالك في ادعائك أن أهل السنة لو علموا بكتاب إباضي ذكروه !!

فارجع إلى قول ابن تيمية في كتابه الفرقان

والتعقيبات على كلام ابن بركة رحمه الله قادمة بإذن الله تعالى
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 29-12-09, 11:42 PM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الجزائري مشاهدة المشاركة
قال (القطب) معرّفًا الحديث الصحيح : "ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم من شذوذ وعلة" ثم قال : "ونعني بالمتصل ما لم يكن مقطوعا بأي وجه كان ..." / مقدمة وفاء الضمانة

وبالجملة فتعاريف الورجلاني والشمّاخي والسالمي واطْفيّش لمصطحات الحديث موافقة لمصطلح أهل السنة ؛ لكن في التطبيق يضيع عنهم الأشياء ؛ وكلمة الحق أن المصطلح الإباضي برمّته قائم على تبرير مسند الربيع، وهو مستمد كلية من مصطلح أهل السنة، وأول من تكلّم فيه الورجلاني في "العدل والإنصاف"

أما الأحكام فالمنقطع والمعضل ومعلق العدل قد قبلها (الإمام) السالمي الإباضي (1286هـ) صاحب "جوهر النظام" و"طلعة الشمس" مع أن (القطب) يردّ مرسل التابعي، ثم يستغربون ردّنا لمسند الربيع بانقطاع سنده، ويبدو أنهم يطبقون مصطلحهم على حديث أهل السنة دون مسندهم !!

وذهب الإمام السالمي إلى قبول رواية كافر التأويل وفاسق التأويل (يعني بهم أهل السنة) بشروط الرواية ... مع أن الشماخي قد قال : "رواية المبتدع عندنا مردودة مطلقا ولم أحفظ فيه خلافا" ؛ والحقيقة أن الشمّاخي حجة على السالمي لتقدّمه في الزمن والعلم، ونقله إجماع أصحابه بصيغة محتملة



أما مدونة الخراساني فلا يوجد بها أي حديث يرويه الربيع متصلا، والأعجب أنه لا يوجد أي حديث حتى المعلقات والمعضلات يرويها الصحابي أبو سعيد الخدري، والسلام
يا هذا إن كنت تنقل من كتاب "رواية الحديث عند الإباضية " أو من مقال مجتزأ منه ..فهلا أحسنت النقل وتركت المغالطات ؟؟!!
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 29-12-09, 11:45 PM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
قياسات ضعيفة للغاية!
موطأ مالك مشهور منذ عصر مالك إلى اليوم
ومسند أحمد كذلك
وصحيح البخاري
ومسلم ... إلخ
وأما مسند الربيع فلم يذكر في كتب قدماء الإباضية أصلاً
وحتى الربيع نفسه لا توجد له ترجمة عند قدمائهم
والتشكيك في الموطأ وغيره على سبيل المكافأة لا قيمة له عند أهل الدين والعلم


وقد نظرت في أدلة الإباضية على وجودالمسند قبل عصر الورجلاني
فعلمت يقيناً أنهم لم يجدوا له ذكراً على الإطلاق!
فاستعاضوا عن ذلك بأسانيد الأحاديث
يقولون: الحديث الفلاني مروي عن جابر أو عن أبي عكرمة في مدونة أبي غانم مثلاً
وهذا الحديث مروي في المسند عن نفس الأشخاص
إذن أبو غانم أخذه من المسند!

وهذا المنطق غير صحيح!
أولاً لأن تجاهل هؤلاء العلماء للمسند المرة بعد المرة لافت للنظر
وثانياً لأنهم يكتبون اشياء تخالف الموجود في المسند (كما مضى بيانه)
وثالثاً الذي يجمع المسند من العدم سينظر في مدونة أبي غانم وأمثالها وينقل الأحاديث الموجودة فيها!

والغريب أنهم جاؤوا بحجة أخرى
وهي أن كتاب فلان يوجد فيه ثلاثة أحاديث بنفس ترتيبها في المسند
يعني أن المصنف كان ينقل من المسند

وهذا منطق ضعيف أيضاً لثلاثة أمور:
الأول أن الذي يجمع المسند من العدم سينقل الأحاديث من كتب الأباضية بنفس ترتيبها
والثاني أن العلماء الكبار كأبي غانم وابن بركة سوف يستحضرون أحاديث مسند الربيع إن كان موجوداً وكانو يعتبرونه أصح الكتب، لا انهم ينقلونها بترتيبها من المسند
ونحن نرى علماءنا على الهواء وفي الدروس يستشهدون بالعشرات من أحاديث الصحيحين كما يتفق من غير ترتيب
والثالث: أنهم كانوا ينسبون ترتيب المسند إلى الورجلاني ، والآن اكتشفوا أن ترتيب النقول القديمة مطابق لترتيب الورجلاني! فبدأو يقولون إن الورجلاني لم يرتبه!

فالترتيب يزيد الشكّ في الكتاب!


سؤال حلو

من هو واضع الأبواب في صحيح مسلم ؟هل هو :
1- مسلم بن الحجاج
2- النووي
3- بعض النساخ
4- أبو نعيم


سؤال المليون !!
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 31-12-09, 08:54 AM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
(2)


ثانياً: التعليق على هذه (الترجمة!):

لقد نشطت الإباضية المعاصرة لإيجاد منظومة معرفية مستقلَّة عن أهل السنَّة والجماعة، وربما يأتي على رأسها في الأهمية (عندهم) مسند الربيع الذي يعتبرونه مهيمناً على الصحيحين وغيرهما!
ومن ذلك تأليف الموسوعات والتواريخ، مع الاستعانة بالمؤرخين من مصر والعالم العربي للإسهام في هذا الأمر، وتأليف الكتيب وتحقيق المخطوطات وإلقاء المحاضرات! وتصبح كل جملة يكتبها هؤلاء - ولو على سبيل المجاملة - جزءاً من التاريخ الإباضي، يُحال عليها ويُستشهد بها!
ومن جهة الكيف: يصوِّرون أنفسهم وعلمائهم بأنهم الأتقى والأفضل والأسبق والأدق والأعلم والأحكم ... إلخ!
وأن لديهم العقيدة الصحيحة، والتفسير الصحيح، والحديث الصحيح، والتاريخ الصحيح! وأما علوم أهل السنَّة والجماعة فهي (سلطانية!).
وإذا وُجد نقص ما فسببه أحد أمور:
• إما أن الإباضية لا تلتفت إلى الشكليات، كالأسانيد والترجمة للرجال مثلا!
• وإما بالقول بأن الإباضية (غير!) فلا تنطبق عليهم أصول غيرهم!
• وإما بتعليق الأمر على أن الاضطهاد وحرق المكتبات وظلم الناس للأباضية!
وقد رأينا في المشاركات أعلاه أطرافاً من ذلك!

فإذا نظر الناقد فيما يطرحونه لم يجد إلا السراب والكلام الإنشائي!
ولننظر في ترجمتهم لأبي غانم!

إنَّ المؤرخ الذي يقرأ الكلام أعلاه يدرك مدى الانقطاع المعرفي الذي تعاني منه الإباضية المعاصرة في باب التاريخ والرواية والأسانيد!
فهذا الفقيه العظيم (عندهم)، لا يعرفون مولده ولا إقليمه ولا طبقته ولا سنة وفاته!
حتى اضطرَّت "موسوعة العالم الإسلامي" إلى سؤال سفارة عُمان بالأردن عن سنة وفاته!

فهل قالوا: الرجل كالمجهول عندنا، لا نعرف عنه إلا ما يوجد في كتابه؟!
كلاَّ! لقد اصطنعوا له (ترجمة شكلية!) لملء الفراغ:
• لقبه (الخراساني) فهو إذن مولود في خراسان!
• يروي في المدوَّنة عن بعض البصريين، فهو إذن قد رحل إلى البصرة!
• بالإضافة إلى حكاية عمروس!
وطبعاً يستطيع أي كاتب أو صحفي أن ينشئ شيئاً يشبه الترجمة بناء على ذلك، فيقول: وُلد أبو غانم في خراسان ونشأ فيها وتعلم في كتاتيبها ودرس على أشياخ الأباضية هناك، ثم رحل إلى البصرة ... إلخ!
والقوم لا يعرفون أحداً من تلامذة هذا الفقيه العظيم، فهل يعترفون بذلك؟!
كلاَّ! فقد ورد اسمان في حكاية عمروس: عمروس وأفلح! فهما إذن (من أشهر تلامذته)!
المهمّ أن توجد فقرة في الترجمة لتلاميذ الرجل، وأرقام حواشي، وإحلات على مصادر!
والذي في الحكاية - على فرض صحَّتها - هو إيداعه لنسخة المدوَّنة عند عمروس (واستنساخ عمروس أو سرقته لها بغير إذنه)، وإهداؤه النسخة الأخرى إلى الأمير! وليس في الحكاية أنهما من تلاميذه ولا من أشهرهم!
وقد كان الغرض من رحلته إلى تاهرت - إن صحَّت أيضاً - هو لقاء الأمير الإباضي وإهداء نسخة من المدوَّنة إليه لأجل الجائزة، بدليل عودته إلى عمروس وسخطه لاستنساخ الكتاب، بدلاً من أن يبذله للناس ويقرأه في الجامع! وما غرضي التعريض بالرجل رحمه الله، ولكنَّ الإباضية لا يتورَّعون عن نعت علمائنا بأنهم (علماء السلطة أو عملائها!).
والحكاية واردة في مصنَّفات المتأخرين من الإباضية، وفيها إشكالات تاريخية واضحة، لأن الرحلة حدثت في إمارة عبدالوهاب الرستمي (أي بين عامي 170 - 190)، وكان عمروس قد بلغ شأناً في إقليمه بحيث ينزل عليه أبو غانم ويودع عنده الكتاب، ولكنَّ عمروساً مات قتيلاً في ساحة الوغى بعد ذلك بمائة عام! وظاهر الحال أنه وُلد بعد موت عبدالوهاب بسنوات كثيرة! فاعتمدوا تخريجاً يحتاج إلى تخريج! وهو أن عبدالوهاب مات سنة 208، فوفد عليه أبو غانم في تلك السنة، ثم عاش عمروس وأخته ضعف الأعمار المعتادة، بتمام الصحة والعافية، ليقاتلا ويموتا في المعركة سنة 283! على الرغم من مزاعم القتل والاضطهاد والمطاردة والعيش في السراديب!
حتى قول الشماخي «حاز قصب السبق وإن كان في السنّ متأخرا» فسَّروه بأنه (عُمِّر زمنا طويلا)، من أجل تصحيح الحكاية، مع أن الكلام لا علاقة له بطول العمر! والغرض طبعاً هو تصحيح الحكاية التي لا يوجد عندهم غيرها!
وأما مصادر هذه (الترجمة الشكلية!) فالقارئ يرى أن أغلبها من أقوال المتأخرين والمعاصرين والمجاهيل: البدر الشماخي، السالمي، المستشرق شاخت، صالح البوسعيدي، خليفة النامي، بعض المستشرقين، البرادي، مشهور حسن، الجعبيري، ديني، الراشدي، بوحجام ... إلخ. ولا يسألهم الكاتب عن مصادر المعلومات!

وهو نفس الانقطاع المعرفي الموجود في كلامهم على مسند الربيع!
• إذ لا يوجد لديهم منه نسخة قديمة ولا إسناد متَّصل، ولا ترجمة للربيع نفسه في مؤلفاتهم القديمة!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة للربيع قالوا: هو الذي يروي المسند عن أبي عبيدة! وربما تنازلوا فزعموا أنه مذكور في كتب الرجال عند الآخرين!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة لأبي عبيدة قالوا: هو الذي يروي الربيع عنه في المسند!
• ولا يزالون إلى الآن لا يعرفون ما معنى ترتيب الورجلاني لمسند الربيع، ولا معنى ترتيب القطب لمدوَّنة أبي غانم!
• وخطبة أبي حمزة ينقلونها من الأغاني!
• وقس على ذلك كثيراً من مسائل الدين والتاريخ!


(يتبع إن شاء الله)


يا هذا كفاك تحقيرا لأهل الدعوة الإباضية لماذا تهزأ بهم ..؟؟



لما كل هذه الشحطة التي لا داعي لها تقتنص من هنا وهناك فتحسب أنك قد بلغت المدى في الرد عليهم والانقضاض على حجتهم ؟؟!!


عجبا لك حقا ؟؟!!تأتي بمتناقضات عجيبة وغريبة ومغالطات واضحات ثم تحسب أنك على يقين من ذلك ؟!! أهكذا يدرس العلم !!




ولقد غالطت في تلمذة الإمام أفلح على يد الشيخ أبي غانم رحمهم الله ..فعلى الرغم من تضلع الإمام أفلح في العلم والفقه والدين فقد كان رحمه الله أسوة الأئمة في التواضع والجلوس بين أيدي العلماء رغم أنه يدير الحكم ويسوس الرعية !


وكيف لا يكون الإمام أفلح تلميذا للشيخ أبي غانم يكفي أنه روى عنه المدونة !


مع أنكم – أي أهل السنة – تثبتون التلمذة ولو برواية واحدة على ملأ من الناس ربنا بلغوا الآف ..فتقولون روى له فلان وحدث عنه فلان ..أليس هذا استنتاج شلكي !!؟؟



يقول ابن الصغير –وهو شيعي – عن دولة الإمام أفلح : " ... وشمخ في ملكه ، وابتنى القصور ، واتخذ بابا من حديد ، وبنى الجفان ، وأطعم فيها أيام الجفاف ... وعمرت معه الدنيا ، وكثرت الأموال والمستغلات ، وأتته الرفاق والوفود من كل الأمصار والآفاق بأنواع التجارات ، وتنافس الناس في البنيان ، حتى ابتنى الناس القصور والضياع خارج المدينة ، وأجروا النهار ... " إهـ


ومما حفظ لنا من روايات الإمام أفلح –رضي الله عنه- عن شيخه أبي غانم رضي الله عنه فقد جاء في أجوبة ابن خلفون :


"وعن الإمام أيضا-وعني الإمام أفلح – قال أخبرني أبو غانم عن حاتم بن منصور الخراساني عن أبي يزيد الخوارزمي عن عيسى عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس إنما كان قوله "أوله سفاح وآخره نكاح في التي يزني بها وهما مشركان فإذا تابا وأصلحا فلا بأس أن يتزوجها الذي زنا بها وهو مشرك


وأخبر الإمام أيضا قال حدثنا بشر بن غانم الخراساني عن حاتم بن منصرو عن عمارة بن حيان عن أبي الشعثاء جابر بن زيد أنه سئل عن الرجل يزين بامرأة ثم يتزوجها ؟قال اجعلوا بينهما البحر الأخضر !"


وفي كتاب الترتيب :


902- عن الإمام أفلح بن عبد الوهاب رضي الله عنهما حكاية عن(1) كتاب أخذه عن(2) أبي غانم الخرساني من تأليف أبي يزيد الخوارزمي في السير رفع فيه أبو يزيد الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا من الأنصار وجد مع رجل سيفا(3) لأخيه في السوق فسأله من أين هو ؟ فقال : أصابني من سهم من غنيمة . فرافعه الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه الرجل القصة ومن أين صار له(4) السيف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( ابتغ الغنيمة في غير مال أخيك )) .
903- وذكر الخوارزمي في كتابه ذلك أن رجلا وجد فرسا يباع في السوق فسأل عن شأنه فقال له صاحبه : أصابني في سهمي من غنيمة . فرافعه الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المسلمون يد(5) يرد بعضهم على بعض )) .

910- الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور قال : حدثني من لا أتهم قوله من أصحابنا وأنا بمصر أو في طريق مصر عن أبي أهيف(10) الحضرمي فقيه أهل مصر عن ابن عمر أنه قال : كان في الزمان الذي كان فيه أقرب إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غيره . قال حاتم بن منصور : حدثني عن القنوت في صلاة الصبح بعد ما سألته هل بلغك أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قنت . قال : فقال لي : لم يصنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال حاتم : فقلت له كيف كان يصنع فيما بلغك ، قال : بلغني أنه كان إذا فرغ من القراءة الأخيرة قرأ بقل هو الله أحد ولا يقنت . قال الإمام رضي الله عنه وهذا شيء لم نكن رأيناه في كتب أصحابنا ولا سمعناه عنهم حتى أتانا به أبو غانم فرويناه عنه .

912- قال الإمام وعند أصحابنا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد فرأى قوما رافعي(14) أيديهم في الصلاة فقال : (( ما بال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب إليكم من حبل الوريد )) رواه عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عمن حدثه عن جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرج علينا ونحن رافعون أيدينا في الصلاة فقال : (( ما لهم(15) رافعي أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في صلاتكم )) .
913- الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عن مجاهد أو عمن حدث عن مجاهد شك في ذلك أبو غانم عن ابن عمر أنه رأى ناسا في المسجد مستقبلين القبلة بوجوههم رافعين أيديهم إلى السماء يدعون فضاق ابن عمر ضيقا شديدا وغضب عليهم وقال لهم : لا تفعلوا مثل هذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تفعلوا فعل أهل الكتاب في بيعهم وكنائسهم )) .



اما كلامك وتجريحك للعلامة النحرير الشيخ عمروس بن فتح المساكني وأخته رضي الله عنهما فلا أجد ما يبرره حقيقة


يكفي أنه روى المدونة عن أبي غانم في جبل نفوسة ..والمدونة التي بأيدينا هي نسخة عمروس رحمه الله ..ولا زالت بعض المخطوطات تصدر بالقول "مدونة أبي غانم برواية عمروس بن فتح "!!


فبأي الآ ربكما تكذبان !!



ولا أدري لما عجبك من مشاركة عمروس رضي الله عنه في معركة مانو سنة 283- وقد التقى بأببي غانم وهو حدث أي لا زال في بداية شبابه


فإذا كان الإمام أفلح تولى الحكم سنة 208 ..وكان مجيء أبي غانم إلى المغرب للقاء الإمام أفلح ووكان عمروس حدث في ذلك الوقت ولنقل عمره من 15- 20 سنة ..فعند وقعة مانو يكون عمر الشيخ عمروس رضي الله عنه نحو 90 قاب قوسين أو أدنى


أفي هذا ما لا يعجبك ؟؟!!!!



وليس هناك ما يعجب التقدير لعمر عمروس رحمه الله فقد فقد تأريخ أعمار كثير من الأعلام خاصة المتقدمين وإليك ما قال الإمام الذهبي :


قال الإمام الذهبي في " تاريخ الإسلام " ص16 ج السيرة النبوية، و26 ج المغازي: ( ولم يعتن القدماء بضبط الوفيات كما ينبغي؛ بل اتكلوا على حفظهم، فذهبت وفبات خلق من الأعيان من الصحابة ومن تبعهم إلى قريب زمان أبي عبدالله الشافعي، فكتبنا أسمائهم على الطبقات تقريبا، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفيات العلماء وغيرهم، حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة إلى معرفتنا لهم، فلهذا حفظت وفيات خلق من المجهولين، وجهلت وفيات أئمة من المعروفين. وأيضا فإن عدة بلدان لم يقع إلينا أخبارها؛ إما لكونها لم يؤرخ علمائها أحد من الحفاظ، أو جمع لهم تاريخ ولم يقع إلينا ).
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 31-12-09, 08:55 AM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
(2)


ثانياً: التعليق على هذه (الترجمة!):

لقد نشطت الإباضية المعاصرة لإيجاد منظومة معرفية مستقلَّة عن أهل السنَّة والجماعة، وربما يأتي على رأسها في الأهمية (عندهم) مسند الربيع الذي يعتبرونه مهيمناً على الصحيحين وغيرهما!
ومن ذلك تأليف الموسوعات والتواريخ، مع الاستعانة بالمؤرخين من مصر والعالم العربي للإسهام في هذا الأمر، وتأليف الكتيب وتحقيق المخطوطات وإلقاء المحاضرات! وتصبح كل جملة يكتبها هؤلاء - ولو على سبيل المجاملة - جزءاً من التاريخ الإباضي، يُحال عليها ويُستشهد بها!
ومن جهة الكيف: يصوِّرون أنفسهم وعلمائهم بأنهم الأتقى والأفضل والأسبق والأدق والأعلم والأحكم ... إلخ!
وأن لديهم العقيدة الصحيحة، والتفسير الصحيح، والحديث الصحيح، والتاريخ الصحيح! وأما علوم أهل السنَّة والجماعة فهي (سلطانية!).
وإذا وُجد نقص ما فسببه أحد أمور:
• إما أن الإباضية لا تلتفت إلى الشكليات، كالأسانيد والترجمة للرجال مثلا!
• وإما بالقول بأن الإباضية (غير!) فلا تنطبق عليهم أصول غيرهم!
• وإما بتعليق الأمر على أن الاضطهاد وحرق المكتبات وظلم الناس للأباضية!
وقد رأينا في المشاركات أعلاه أطرافاً من ذلك!

فإذا نظر الناقد فيما يطرحونه لم يجد إلا السراب والكلام الإنشائي!
ولننظر في ترجمتهم لأبي غانم!

إنَّ المؤرخ الذي يقرأ الكلام أعلاه يدرك مدى الانقطاع المعرفي الذي تعاني منه الإباضية المعاصرة في باب التاريخ والرواية والأسانيد!
فهذا الفقيه العظيم (عندهم)، لا يعرفون مولده ولا إقليمه ولا طبقته ولا سنة وفاته!
حتى اضطرَّت "موسوعة العالم الإسلامي" إلى سؤال سفارة عُمان بالأردن عن سنة وفاته!

فهل قالوا: الرجل كالمجهول عندنا، لا نعرف عنه إلا ما يوجد في كتابه؟!
كلاَّ! لقد اصطنعوا له (ترجمة شكلية!) لملء الفراغ:
• لقبه (الخراساني) فهو إذن مولود في خراسان!
• يروي في المدوَّنة عن بعض البصريين، فهو إذن قد رحل إلى البصرة!
• بالإضافة إلى حكاية عمروس!
وطبعاً يستطيع أي كاتب أو صحفي أن ينشئ شيئاً يشبه الترجمة بناء على ذلك، فيقول: وُلد أبو غانم في خراسان ونشأ فيها وتعلم في كتاتيبها ودرس على أشياخ الأباضية هناك، ثم رحل إلى البصرة ... إلخ!
والقوم لا يعرفون أحداً من تلامذة هذا الفقيه العظيم، فهل يعترفون بذلك؟!
كلاَّ! فقد ورد اسمان في حكاية عمروس: عمروس وأفلح! فهما إذن (من أشهر تلامذته)!
المهمّ أن توجد فقرة في الترجمة لتلاميذ الرجل، وأرقام حواشي، وإحلات على مصادر!
والذي في الحكاية - على فرض صحَّتها - هو إيداعه لنسخة المدوَّنة عند عمروس (واستنساخ عمروس أو سرقته لها بغير إذنه)، وإهداؤه النسخة الأخرى إلى الأمير! وليس في الحكاية أنهما من تلاميذه ولا من أشهرهم!
وقد كان الغرض من رحلته إلى تاهرت - إن صحَّت أيضاً - هو لقاء الأمير الإباضي وإهداء نسخة من المدوَّنة إليه لأجل الجائزة، بدليل عودته إلى عمروس وسخطه لاستنساخ الكتاب، بدلاً من أن يبذله للناس ويقرأه في الجامع! وما غرضي التعريض بالرجل رحمه الله، ولكنَّ الإباضية لا يتورَّعون عن نعت علمائنا بأنهم (علماء السلطة أو عملائها!).
والحكاية واردة في مصنَّفات المتأخرين من الإباضية، وفيها إشكالات تاريخية واضحة، لأن الرحلة حدثت في إمارة عبدالوهاب الرستمي (أي بين عامي 170 - 190)، وكان عمروس قد بلغ شأناً في إقليمه بحيث ينزل عليه أبو غانم ويودع عنده الكتاب، ولكنَّ عمروساً مات قتيلاً في ساحة الوغى بعد ذلك بمائة عام! وظاهر الحال أنه وُلد بعد موت عبدالوهاب بسنوات كثيرة! فاعتمدوا تخريجاً يحتاج إلى تخريج! وهو أن عبدالوهاب مات سنة 208، فوفد عليه أبو غانم في تلك السنة، ثم عاش عمروس وأخته ضعف الأعمار المعتادة، بتمام الصحة والعافية، ليقاتلا ويموتا في المعركة سنة 283! على الرغم من مزاعم القتل والاضطهاد والمطاردة والعيش في السراديب!
حتى قول الشماخي «حاز قصب السبق وإن كان في السنّ متأخرا» فسَّروه بأنه (عُمِّر زمنا طويلا)، من أجل تصحيح الحكاية، مع أن الكلام لا علاقة له بطول العمر! والغرض طبعاً هو تصحيح الحكاية التي لا يوجد عندهم غيرها!
وأما مصادر هذه (الترجمة الشكلية!) فالقارئ يرى أن أغلبها من أقوال المتأخرين والمعاصرين والمجاهيل: البدر الشماخي، السالمي، المستشرق شاخت، صالح البوسعيدي، خليفة النامي، بعض المستشرقين، البرادي، مشهور حسن، الجعبيري، ديني، الراشدي، بوحجام ... إلخ. ولا يسألهم الكاتب عن مصادر المعلومات!

وهو نفس الانقطاع المعرفي الموجود في كلامهم على مسند الربيع!
• إذ لا يوجد لديهم منه نسخة قديمة ولا إسناد متَّصل، ولا ترجمة للربيع نفسه في مؤلفاتهم القديمة!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة للربيع قالوا: هو الذي يروي المسند عن أبي عبيدة! وربما تنازلوا فزعموا أنه مذكور في كتب الرجال عند الآخرين!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة لأبي عبيدة قالوا: هو الذي يروي الربيع عنه في المسند!
• ولا يزالون إلى الآن لا يعرفون ما معنى ترتيب الورجلاني لمسند الربيع، ولا معنى ترتيب القطب لمدوَّنة أبي غانم!
• وخطبة أبي حمزة ينقلونها من الأغاني!
• وقس على ذلك كثيراً من مسائل الدين والتاريخ!


(يتبع إن شاء الله)


يا هذا كفاك تحقيرا لأهل الدعوة الإباضية لماذا تهزأ بهم ..؟؟



لما كل هذه الشحطة التي لا داعي لها تقتنص من هنا وهناك فتحسب أنك قد بلغت المدى في الرد عليهم والانقضاض على حجتهم ؟؟!!


عجبا لك حقا ؟؟!!تأتي بمتناقضات عجيبة وغريبة ومغالطات واضحات ثم تحسب أنك على يقين من ذلك ؟!! أهكذا يدرس العلم !!




ولقد غالطت في تلمذة الإمام أفلح على يد الشيخ أبي غانم رحمهم الله ..فعلى الرغم من تضلع الإمام أفلح في العلم والفقه والدين فقد كان رحمه الله أسوة الأئمة في التواضع والجلوس بين أيدي العلماء رغم أنه يدير الحكم ويسوس الرعية !


وكيف لا يكون الإمام أفلح تلميذا للشيخ أبي غانم يكفي أنه روى عنه المدونة !


مع أنكم – أي أهل السنة – تثبتون التلمذة ولو برواية واحدة على ملأ من الناس ربنا بلغوا الآف ..فتقولون روى له فلان وحدث عنه فلان ..أليس هذا استنتاج شلكي !!؟؟



يقول ابن الصغير –وهو شيعي – عن دولة الإمام أفلح : " ... وشمخ في ملكه ، وابتنى القصور ، واتخذ بابا من حديد ، وبنى الجفان ، وأطعم فيها أيام الجفاف ... وعمرت معه الدنيا ، وكثرت الأموال والمستغلات ، وأتته الرفاق والوفود من كل الأمصار والآفاق بأنواع التجارات ، وتنافس الناس في البنيان ، حتى ابتنى الناس القصور والضياع خارج المدينة ، وأجروا النهار ... " إهـ


ومما حفظ لنا من روايات الإمام أفلح –رضي الله عنه- عن شيخه أبي غانم رضي الله عنه فقد جاء في أجوبة ابن خلفون :


"وعن الإمام أيضا-وعني الإمام أفلح – قال أخبرني أبو غانم عن حاتم بن منصور الخراساني عن أبي يزيد الخوارزمي عن عيسى عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس إنما كان قوله "أوله سفاح وآخره نكاح في التي يزني بها وهما مشركان فإذا تابا وأصلحا فلا بأس أن يتزوجها الذي زنا بها وهو مشرك


وأخبر الإمام أيضا قال حدثنا بشر بن غانم الخراساني عن حاتم بن منصرو عن عمارة بن حيان عن أبي الشعثاء جابر بن زيد أنه سئل عن الرجل يزين بامرأة ثم يتزوجها ؟قال اجعلوا بينهما البحر الأخضر !"


وفي كتاب الترتيب :


902- عن الإمام أفلح بن عبد الوهاب رضي الله عنهما حكاية عن(1) كتاب أخذه عن(2) أبي غانم الخرساني من تأليف أبي يزيد الخوارزمي في السير رفع فيه أبو يزيد الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا من الأنصار وجد مع رجل سيفا(3) لأخيه في السوق فسأله من أين هو ؟ فقال : أصابني من سهم من غنيمة . فرافعه الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه الرجل القصة ومن أين صار له(4) السيف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( ابتغ الغنيمة في غير مال أخيك )) .
903- وذكر الخوارزمي في كتابه ذلك أن رجلا وجد فرسا يباع في السوق فسأل عن شأنه فقال له صاحبه : أصابني في سهمي من غنيمة . فرافعه الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المسلمون يد(5) يرد بعضهم على بعض )) .

910- الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور قال : حدثني من لا أتهم قوله من أصحابنا وأنا بمصر أو في طريق مصر عن أبي أهيف(10) الحضرمي فقيه أهل مصر عن ابن عمر أنه قال : كان في الزمان الذي كان فيه أقرب إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غيره . قال حاتم بن منصور : حدثني عن القنوت في صلاة الصبح بعد ما سألته هل بلغك أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قنت . قال : فقال لي : لم يصنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال حاتم : فقلت له كيف كان يصنع فيما بلغك ، قال : بلغني أنه كان إذا فرغ من القراءة الأخيرة قرأ بقل هو الله أحد ولا يقنت . قال الإمام رضي الله عنه وهذا شيء لم نكن رأيناه في كتب أصحابنا ولا سمعناه عنهم حتى أتانا به أبو غانم فرويناه عنه .

912- قال الإمام وعند أصحابنا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد فرأى قوما رافعي(14) أيديهم في الصلاة فقال : (( ما بال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب إليكم من حبل الوريد )) رواه عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عمن حدثه عن جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرج علينا ونحن رافعون أيدينا في الصلاة فقال : (( ما لهم(15) رافعي أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في صلاتكم )) .
913- الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عن مجاهد أو عمن حدث عن مجاهد شك في ذلك أبو غانم عن ابن عمر أنه رأى ناسا في المسجد مستقبلين القبلة بوجوههم رافعين أيديهم إلى السماء يدعون فضاق ابن عمر ضيقا شديدا وغضب عليهم وقال لهم : لا تفعلوا مثل هذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تفعلوا فعل أهل الكتاب في بيعهم وكنائسهم )) .



اما كلامك وتجريحك للعلامة النحرير الشيخ عمروس بن فتح المساكني وأخته رضي الله عنهما فلا أجد ما يبرره حقيقة


يكفي أنه روى المدونة عن أبي غانم في جبل نفوسة ..والمدونة التي بأيدينا هي نسخة عمروس رحمه الله ..ولا زالت بعض المخطوطات تصدر بالقول "مدونة أبي غانم برواية عمروس بن فتح "!!


فبأي الآ ربكما تكذبان !!



ولا أدري لما عجبك من مشاركة عمروس رضي الله عنه في معركة مانو سنة 283- وقد التقى بأببي غانم وهو حدث أي لا زال في بداية شبابه


فإذا كان الإمام أفلح تولى الحكم سنة 208 ..وكان مجيء أبي غانم إلى المغرب للقاء الإمام أفلح ووكان عمروس حدث في ذلك الوقت ولنقل عمره من 15- 20 سنة ..فعند وقعة مانو يكون عمر الشيخ عمروس رضي الله عنه نحو 90 قاب قوسين أو أدنى


أفي هذا ما لا يعجبك ؟؟!!!!



وليس هناك ما يعجب التقدير لعمر عمروس رحمه الله فقد فقد تأريخ أعمار كثير من الأعلام خاصة المتقدمين وإليك ما قال الإمام الذهبي :


قال الإمام الذهبي في " تاريخ الإسلام " ص16 ج السيرة النبوية، و26 ج المغازي: ( ولم يعتن القدماء بضبط الوفيات كما ينبغي؛ بل اتكلوا على حفظهم، فذهبت وفبات خلق من الأعيان من الصحابة ومن تبعهم إلى قريب زمان أبي عبدالله الشافعي، فكتبنا أسمائهم على الطبقات تقريبا، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفيات العلماء وغيرهم، حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة إلى معرفتنا لهم، فلهذا حفظت وفيات خلق من المجهولين، وجهلت وفيات أئمة من المعروفين. وأيضا فإن عدة بلدان لم يقع إلينا أخبارها؛ إما لكونها لم يؤرخ علمائها أحد من الحفاظ، أو جمع لهم تاريخ ولم يقع إلينا ).
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 31-12-09, 09:21 AM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
• إذ لا يوجد لديهم منه نسخة قديمة ولا إسناد متَّصل، ولا ترجمة للربيع نفسه في مؤلفاتهم القديمة!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة للربيع قالوا: هو الذي يروي المسند عن أبي عبيدة! وربما تنازلوا فزعموا أنه مذكور في كتب الرجال عند الآخرين!
• وإذا طولبوا بترجمة قديمة لأبي عبيدة قالوا: هو الذي يروي الربيع عنه في المسند!
• ولا يزالون إلى الآن لا يعرفون ما معنى ترتيب الورجلاني لمسند الربيع، ولا معنى ترتيب القطب لمدوَّنة أبي غانم!
• وخطبة أبي حمزة ينقلونها من الأغاني!
• وقس على ذلك كثيراً من مسائل الدين والتاريخ!

هذا ما يستطيع أن يقوله الأخ الفاضل "خزانة الادب "

وكم كم كتب الحديث التي أعدمها التاريخ فضلا عن عدم وجود نسخة قديمة عند أهل السنة ؟!!

أما عن قولك عن ترجمة قديمة لأبي عبيدة والربيع وغيرهم عن الأئمة المتقدمين ..

فربما سأصيبك بالإحراج إذا أعلمتك أن الإمام أبا سفيان محبوب بن الرحيل القرشي -تلميذ الربيع بن حبيب وقد أدرك أيضا أبا عبيدة - قد دون أخبار أهل الدعوة وترجم لهم في كتاب خاص والرجل عاش في القرن الثاني الهجري
وكل ما ينقله الدرجيني في طبقاته والشماخي في سيره والكندي في بيان الشرع وغيرهم فهو عن كتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل


قل لي الآن من هو أول من ترجم ليحي بن معين في كتاب خاص !!!؟؟؟؟

وقد عيرت الإباضية بعدم معرفتهم بالصورة الحقيقة لترتيب المسند !!؟

فجوابي :!!!



وهل تعرف أنت من رتب صحيح مسلم ؟؟!!
بل هل تعرف الأصول والأحاديث التي مليء بها مسند أحمد وحدث بها أبو بكر القطيعي من غير كتبه !!؟؟ حتى صارت من المسند!!وهي كثيرة!!
وهو كذلك لا توجد له نسخة صحيحة إلى الآن !!
وهل تعلم عن الاختلافات الغير هينة بين راويي الموطأ!!؟؟ وسوء حفظهم ونقلهم للكتاب !!؟

وهل تعلم عن مسند أبي داود الطيالسي الذي لم يؤلفه ونسب إليه !!؟؟

وهل شيئا عن سنن سعيد بن منصور الذي فقد بعضه ؟؟!!
أم عن صحيح بن خزيمة الذي فقد أكثره؟؟!
أم عن صحيح ابن السكن الذي لا توجد له الإ ورقة واحدة الآن ؟!!
أم عن كبير معجم الطبراني الذي فقد أكثره أيضا !!؟
وهل تعلم عن جهالة الترمذي لدى بعض العلماء ؟
بل هل تعلم عن مقتل النسائي على يد الناصبة - هؤلاء من أهل السنة - ؟

وهل تعلم الاضطراب الذي وقع فيه أهل السنة عن حقيقة تشيعه ؟؟!! وهو من آراءه أنه يجوز ان يأتي الرجل زوجه في دبرها ..نفس رأي الشيعة !!!

وماذا عن الحاكم الشيعي ..كيف تأخذون عنه وهو كذلك ؟؟!!!

وإذا كان تفضيل علي على عثمان بدعة فلما لا يكون تفضيل عثمان على علي بدعة أيضا ؟؟!!
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 31-12-09, 04:52 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
أنا لا أعيش في منتداكم الموقر حتى اجيب عليك كل ساعة
لقد تأخر الأخ عشرة أيام وليس عشر ساعات!
وقد أجاب الآن لأنني تجاوزت إجابته، فهو يريد الاعتراض على كلامي الجديد!
هكذا هي المناظرة العلمية عند الأخ الفاضل!
وسأتجاوز عن عبارات التهكم والاستهزاء!

اقتباس:
..لكن سأحاول بقدر المستطاع إن شاء الله تعالى
وأقول يا عاقل :كيف سيحتاج أبو غانم إلى النقل من كتاب للربيع ..وشيخه الإمام الربيع أمام ناظريه ؟
كيف سيفضل أبو غانم النقل من الكتاب على الرواية الشفهية المباشرة ؟؟!!!
وهذا هو حال المتعاصرين يا صديقي ..فإن الغالب عليهم النقل من بعضهم البعض شفهيا سماعا وتحديثا وليس من كتب بعضهم البعض ..ألا تعلم ذلك ؟!!
ثم أننا لا نعلم الصورة النهائية لمسند الإمام الربيع حال تأليف أبو غانم المدونة ..لأن الربيع لا يزال حيا آنذاك ؟؟
ورغم ذلك فقد روى أبو غانم روايات بنفس الطريق التي أتى بها الربيع رحمه الله
لا نزال ننتظر الإجابة الواضحة المباشرة!
لأن السؤال - بل الحوار كله - هو عن وجود المسند وليس عن وجود الأحاديث المذكورة فيه!
وقد درج الأخ على أن يصرح بالأعذار ويتهرب من التصريح بالأمر المعتذر عنه!
والاعتذار بالرواية الشفوية غير صحيح! لأن الطلبة يكتبون ما يسمعونه، وإذا كتبه الشيخ في كتاب فإن سماعهم للكتاب هو سماعهم لأحاديثه
وهل كان الربيع (أمام ناظريه)، يسأله شفوياً، وهو يصنف المدونة؟!
أم كان يعتمد على جميع المصادر الميسورة، وعلى رأسها مسند شيخه الربيع (الذي هو عندهم أصحّ كتاب في الدنيا بعد القرآن)
لا شك أنه سوف يستعرض مضمون كتاب شيخه الربيع (إن كان له وجود!)، ويفرِّق أحاديثه في الأبواب منسوبة إليه، فيقول (أخبرني الربيع عن أبي عبيدة) في عشرات المواضع أو مئاتها. ولا فرق بين الرواية الشفوية ورواية الكتاب، ومن غير المعقول أن يترك بعض أحاديث المسند في الموضوع الفقهي لأنه روى عن صاحب المسند شفوياً!
فإذا نظرنا في أحاديث المسند في باب الوضوء مثلاً، ولم نجدها في في باب الوضوء من المدونة من طريق الربيع، ووجدنا غيرها، أو وجدنا بعضها من غير طريق الربيع، أو حتى وجدنا بعض الأجاديث من طريق الربيع على سبيل الندرة، فإننا نرجِّح بأن المؤلف لم يقف على المسند.
وقل مثل ذلك عن ابن بركة وغيره من العلماء
فإثبات وقوفهم على الكتاب ليس بالأمر العسير لمن يقارن بين النصوص
وقد قارن بعض الباحثين بين النصوص وأظهروا كلاماً لابن بركة يدل على أن المسند لم يكن من مصادره، فقال الأخ أعلاه بإن ذلك من أوهامه!

وسؤال للأخ كان:
اقتباس:
هذا سؤال للأخ أبي عكرمة:
هل وقف أبو غانم على مسند الربيع؟
لا أعني:
هل ذكر اسم الربيع؟
بل أعني:
هل نقل نصوصاً بطريقة نجزم بأنه كان ينقلها من المسند، ولو لم يسمّ الكتاب باسمه، وليس من طريق الرواية الشفوية عن الربيع؟
سؤالي كان عن الوقوف على الكتاب وليس على طريقة الرواية عن الربيع!
فقوله (روى أبو غانم روايات بنفس الطريق التي أتى بها الربيع) هروب من الإجابة!
ولا نزال نجهل: هل وقف على الكتاب أم لم يقف عليه!
مع العلم بأن الإباضية لا يدرون متى مات الربيع، ومتى مات أبو غانم، وتى صنف المدونة!

والقارئ - على أي حال - يعلم أن قول الأخ (الرواية الشفوية أفضل) معناه أنهم لم يستطيعوا إثبات وقوف أبي غانم على المسند!
ولكنه لا يستطيع أن يقولها!

وهذا هو سلوك الأخ منذ البداية!
فقد رماني بالجهل مراراً ، ولا يزال يقول (هل أنت تعلم كذا؟!)
واتَّهمني ببتر الكلام، ولما طالبنته بالإثبات نسي السؤال!
وهدَّد مرة بالطعن في كتب أهل السنة على سبيل المكافأة!
ويظهر أنه بدأ ينفِّذ التهديد!
وعندما طرحت مسألة ترتيب مسند الربيع ودلالتها على وجوده أو عدم وجوده، حاد عن الموضوع إلى ترتيب صحيح مسلم فقال:
اقتباس:
سؤال حلو
من هو واضع الأبواب في صحيح مسلم ؟هل هو :
1- مسلم بن الحجاج
2- النووي
3- بعض النساخ
4- أبو نعيم
سؤال المليون !!
يريد أن ينقل الحوار إلى صحيح مسلم!

اقتباس:
يا هذا كفاك تحقيرا لأهل الدعوة الإباضية لماذا تهزأ بهم ..؟؟
الحمد لله، ليس تحقير الناس من أسلوبي!
ولكنَّ من حقي أن أطرح التناقض بين عجزكم عن إثبات وجود المسند وبين ادِّعائكم بأنه أصحّ من الصحيحين!
وإن كان توثيق المسند مسألة كرامة عندكم ولا تريدون النقاش فيه انسحبنا!

اقتباس:
ولقد غالطت في تلمذة الإمام أفلح على يد الشيخ أبي غانم رحمهم الله
إذا صحَّ أنه تتلمذ عليه فالحق أحق أن يتَّبع!
وأنا قد اعتمدت على كلام الأباضية ونقلت المقالة بطولها وهذه عبارته في موضوع التلمذة، بعد أن أقرَّ بنقص المعلومات (ومن أشهر تلامذته: أبو حفص عمروس بن فتح المساكني النفوسي، وإمام المسلمين أفلح بن عبد الوهاب)، وقد ذكرهما الكاتب فيما مضى ولم يورد دليلاً على التلمذة. بل ذكر الإهداء والاستنساخ، فإن كان هناك تقصير فهو منه!
والتلمذة - في هذا السياق - ليس معناها مجرد رؤية الشيخ أو انتساخ الكتاب!

اقتباس:
اما كلامك وتجريحك للعلامة النحرير الشيخ عمروس بن فتح المساكني وأخته رضي الله عنهما فلا أجد ما يبرره حقيقة
إليك ما يبرره حقيقة من مقال الإباضية المقتبس بتمامه أعلاه (وما رجع أبو غانم من تاهرت إلا وقد أكمل عمروس انتساخ الكتاب دون إذن مؤلفه، فسمّاه سارق العلم)

اقتباس:
وعن الإمام أيضا-وعني الإمام أفلح – قال أخبرني أبو غانم عن حاتم بن منصور الخراساني عن أبي يزيد الخوارزمي عن عيسى عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس إنما كان قوله "أوله سفاح وآخره نكاح في التي يزني بها وهما مشركان فإذا تابا وأصلحا فلا بأس أن يتزوجها الذي زنا بها وهو مشرك ... إلخ
يا سبحان الله!
طالبناكم بأسانيد كتاب الربيع فزعمتم أن الأسانيد لا تعني شيئاً لكم! وأن علماءكم مشتغلون عنها بما هو ألزم من العلم والجهاد! ... إلخ الكلام الإنشائي
والآن يقول هذا السلطان: أخبرني أبو غانم عن فلان!
ولم تقولوا هنا: هذه رواية شفوية لأن المتعاصرين لا يروون من الكتب!
ولم تقولوا هنا: مصطلح (أخبرني) له معنى خاص عند الإباضية!
فلا تجعلوا أنفسكم مضحكة لطلبة العلم!

اقتباس:
وشمخ في ملكه ، وابتنى القصور
كما فعل بنو أمية وبنو العباس!

اقتباس:
ولا أدري لما عجبك من مشاركة عمروس رضي الله عنه في معركة مانو سنة 283- وقد التقى بأببي غانم وهو حدث أي لا زال في بداية شبابه
فإذا كان الإمام أفلح تولى الحكم سنة 208 ..وكان مجيء أبي غانم إلى المغرب للقاء الإمام أفلح ووكان عمروس حدث في ذلك الوقت ولنقل عمره من 15- 20 سنة ..فعند وقعة مانو يكون عمر الشيخ عمروس رضي الله عنه نحو 90 قاب قوسين أو أدنى
أفي هذا ما لا يعجبك ؟؟!!!!
نعم، فيه ما لا يعجبني!
التلاعب بالتاريخ والأرقام!
يقول صاحبكم أعلاه (ثم خرج من المشرق متوجها إلى المغرب لبفد على الإمام الرستمي عبدالوهاب بن عبدالرحمن (ت 188-208هـ) )
وأنتم قررتم أن عبدالوهاب مات سنة 188 أو 190 ثم جئتم بالتاريخ المتأخر لتصحيح الحكاية!
والآن تقولون إن أبي غانم أودع المدونة عند فتى مراهق عمره 15 سنة!

اقتباس:
وقد عيرت الإباضية بعدم معرفتهم بالصورة الحقيقة لترتيب المسند !!؟
فجوابي :!!!
وهل تعرف أنت من رتب صحيح مسلم ؟؟!!
بل هل تعرف الأصول والأحاديث التي مليء بها مسند أحمد وحدث بها أبو بكر القطيعي من غير كتبه !!؟؟ حتى صارت من المسند!!وهي كثيرة!!
وهو كذلك لا توجد له نسخة صحيحة إلى الآن !!
وهل تعلم عن الاختلافات الغير هينة بين راويي الموطأ!!؟؟ وسوء حفظهم ونقلهم للكتاب !!؟
وهل تعلم عن مسند أبي داود الطيالسي الذي لم يؤلفه ونسب إليه !!؟؟
وهل شيئا عن سنن سعيد بن منصور الذي فقد بعضه ؟؟!!
أم عن صحيح بن خزيمة الذي فقد أكثره؟؟!
أم عن صحيح ابن السكن الذي لا توجد له الإ ورقة واحدة الآن ؟!!
أم عن كبير معجم الطبراني الذي فقد أكثره أيضا !!؟
وهل تعلم عن جهالة الترمذي لدى بعض العلماء ؟
بل هل تعلم عن مقتل النسائي على يد الناصبة - هؤلاء من أهل السنة - ؟
وهل تعلم الاضطراب الذي وقع فيه أهل السنة عن حقيقة تشيعه ؟؟!! وهو من آراءه أنه يجوز ان يأتي الرجل زوجه في دبرها ..نفس رأي الشيعة !!!
وماذا عن الحاكم الشيعي ..كيف تأخذون عنه وهو كذلك ؟؟!!!
وإذا كان تفضيل علي على عثمان بدعة فلما لا يكون تفضيل عثمان على علي بدعة أيضا ؟؟!!
مطالبة الإباضية بالأسانيد ليست تعييراً لهم!
وتسميتها كذلك ليست جواباً بل هروب من الجواب
كتلك الأسئلة الكثيرة الخارجة عن الموضوع، فكلها هروب من الجواب على سؤال صغير (هل وقف أبو غانم على المسند؟)

وأنا بالطبع في حلٍّ من الإجابة على هذه الأسئلة!
إلا أن أجاب على ذلك السؤال بوضوح، فله أن يختار سؤالاً واحداً وأجيب عليه أنا بوضوح!
إكراماً له! وإلا فالموضوع مفتوح لأجل مسند الربيع لا غير!

وعلى أي حال
إذا كان موضوع توثيق الصحيحين وأمثالهما يشغل بال الأخ - لأجل العلم لا لأجل العصبية المذهبية - فليفتح موضوعاً في الملتقى وسيجد الجواب الواضح الصريح من أسود السنَّة!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 31-12-09, 06:26 PM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

أنت تأتي بما يخدم هواك فحسب

والإ أن خروجك أنت عن الموضوع عدة مرات لا بأس به بننظرك ....!!

ووكلامك كله تخليط في تخليط!!

وعندما أتيت بما تحسبه انتقاصا من قيمة المسند ..ورددت عليك بما عندكم ...تهربت عن الإجابة فهلا عرفتها وأعلمتنا بها ؟؟!!
هلا اعلمتنا بما صرح بها إسحاق الكوسج في كتابه المسائل وهو كتاب فقهي أساسا نصا انه من مسند أحمد بن حنبل !!

عموما كتاب المدونة لأبي غانم رضي الله عنه كالآتي :

1- هو كتاب فقهي أساسا ولم يكن كتابا حديثيا لم يؤلفه الشيخ الإ للتبع مسائل الفقه عند شيوخ مذهبه وقد دون عن نحو 14 شيخا ولم يقتصر على الربيع بل أن شيخيه عبدالله بن عبدالعزيز وأبا المؤرج حازا على نصيب الأسد في المدونة دون الربيع

2- ولأنه كتاب فقهي فالأحاديث فيه قليلة مقارنة بالكتب الحديثية وإن وجدت فهي ليست لتتبع أسانيدها والبحث فيها بل في معرض الاحتجاج لمسألة فقهية معينة ..
لذلك لا غرابة أن تجد الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة والمعلقة تشكل أغلب أحاديث المدونة التي تبلغ 120 حديثا تقريبا

3- ولأن أبو غانم كان يتوجه في السؤال إلى أبي المؤرج فقد كثرت احاديثه نسبيا حيث بلغ من اتصل من احاديثه 19 حديثا من أصل 25 حديثا متصلا في المدونة....روى بعضها أبو المؤرج بنفس أسانيد الربيع في مسنده

4- إصرارك على أن ينص أبو غانم أنه أخذ من المسند لهو ضرب من الغرابة !!!فكيف ينص على ذك وقد قدمت أننا لا نعلم الصورة النهائية للمسند والربيع حي !!
ثم أن الكتاب فقهي وليس حديثي يعني التوجه بالسؤال والاقتصار عليه ولس التحديث من الكتب!!كما ظننت !!
والربيع ما زال حيا يحدثه شفهيا ولا يوجد لدينا في المدونة ما يدل على أن أبو غانم لجأ إلى أي كتاب !!
ثم
أن هذا يدل على قصور استيعابك لما يدور في تلك العصور حينما كان العلماء لا يعجزهم أن ياتوا بحديث له أسانيد عن طريق السماع والتحديث من شيوخ وعلماء متعددين لقرب عهدهم من الصحابة والتابعين !!
ولم يكن التدوين على الصورة التي تفهما انت شائعا إنما كان مجرد توثيق للرواية او للمسألة الفقهية في صحيفة أو لوح !! أو ما توفر في ذلك الزمان
أما نحن فلنا الحاجة للجوء إلى الكتب ..فلا تقيس الزمن هذا على زمن أبي غانم ..فافهم ولا تهم !


ورأيت أنك قد اقتنصت حاكية ابن الصغير الشيعي عن الإمام أفلح رضي الله عنه لتقول "كما فعل بنو أمية وبنو العباس "

يا هذا ليس الإمام أفلح من ياخذ الخراج والسبايا والأموال من المسلمين بغير حق وليس الإمام أفلح من يسرق من بيت مال المسلمين ليبتني القصور

إنما كان الإمام كما كان النبي داود عليه السلام

فمن المعروف أن العائلة الرستمية عائلة غنية كانت تتعاطى التبر وتتاجر به في مجاهل أفريقيا
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 01-01-10, 04:26 PM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

يقول أخونا "خزانة الأدب "هداه الله إلى الحق إن كان يطلبه !!!

اقتباس:
إذا صحَّ أنه تتلمذ عليه فالحق أحق أن يتَّبع!

عجبا لك حقا ..إن أمرك لغريب !!

عندما أتيت لك بروايات الإمام أفلح عن أبي غانم والتي أوردها ابن خلفون في كتابه ..قبلتها !!
وكذللك قبلت رواياته في كتاب الترتيب للإمام الوارجلاني !!

وقد سبق أن أتيت لك برواية في مسند الإمام الربيع رحمه الله تعالى وقد أوردها ابن خلفون أيضا بل وصرح أنها من رواية الربيع ..فأخذت تنكر وتزمجر !!
ومسند الإمام الربيع أصلا يشكل الجزء الأول الثاني من كتاب "الترتيب في الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "!!

الأ يدل هذا على عنادك وعدم نشدانك للحق والحقيقة من باديء الأمر

فارجع إلى ما كتبته أعلاه ..علك تقتنع وتريح باللك !!



ثم أن أمرك عجيب مرة أخرى وهو ..:
يبدو لي أنك لم تكتحل بمسند الإمام الربيع ولا المدونة ولا جامع ابن بركة ..!!أو أنك لم تقرأها أصلا

والإ كيف تلتقط من هنا وهناك من المنتديات والأنترنت ما يخدم هواك ..وتأخذ تحلل وتأتي بضية عظيمة وهي الطعن في مسند الإمام الربيع ..وأنت أصلا لم تحط بالموضوع !!


عموما ...خذ هذا الرد المختصر-هوم لك ولغيرك -

شبهة اقتنصها المغرضون من العلامة ابن بركة –رحمه الله تعالى -:

كان العلامة ابن بركة(القرن 14) –رضوان الله عليه – أمة في العلم والفقه متضلع في علوم الشريعة وعلي يديه من -خلال كتابه الجامع- شهد علم أصول الفقه عند جماعة المسلمين الإباضية تطورا كبيرا
وكان رحمه الله تعالى منفتح الصدر في نقولاته على الجميع من مختلف الطوائف والمشارب ..ويتبع الدليل أيا من جاء به ولذلك تراه يحتج بروايات مخالفيه إذا رأى الحق فيها بعد تحقيق وتمحيص فلا يلتزم فقط بروايات أصحابه من أهل الدعوة الإباضية ..رغم تحفظه بعض الشيء على روايات مخالفيهم
يقول الشيخ أحمد الخليلي ذاكرا انفتاح علماء الإباضية على غيرهم ممثلا لابن بركة بعد ذكره لأبي سعيد الكدمي : "...كما نجد أيضاً من العلماء السابقين العلامة ابن بركة الذي عاش في عصر ابن سعيد أيضاً في القرن الرابع الهجري في كتابه "الجامع" يعتمد كثيراً على كتب المذاهب المتعددة ويورد أقوال المذاهب المتعددة في المسألة، بل نجده أحياناً يخالف رأي الإباضية جميعاً، ويركن إلى رأي طائفة من المذاهب الإسلامية الأخرى، فعلى سبيل المثال كان رأي ابن بركة في مسألة تزويج المرأة بدون إذن وليها متردداً بين رأي الحنفية ورأي الظاهرية، فهو تارة يميل إلى أن المرأة إن تزوجت بدون إذن وليها ثبت زواجها ولو كانت بكراً، وتارة يشترط الولي في البكر دون الثيب، ونجده في اجتهاداته وفي آرائه يستند إلى الأدلة نفسها التي يستند إليها علماء المذاهب الأخرى الذين يذهبون إلى هذا الرأي..."


وهو كطريقة كثير من الفقهاء في ذلك العصر يكتفون بالرواي الأعلى للمتن وأحيانا كثيرة يكتفون بالمتن فقط لإيراده محل الاحتجاج في القضايا الفقهية المختلفة مع تجاوز تخريج الروايات
بل أن هذه الطريقة هي المتبوعة في كتب الفقه الإباضي حتى عصر متأخر( ق14 )مع أنهم ينصون أحيانا بأسانيد ومتون من كتبهم كمثل مسند الإمام الربيع بن حبيب رضي الله عنه
انظر مثلا كتاب قواعد الإسلام لفيلسوف الإسلام أبي إسماعيل الجيطالي وكتاب الإيضاح للعلامة أبي ساكن الشماخي وهما من أعيان القرن الثامن الهجري
لذلك فبحثنا في جامع ابن بركة سيكون فيما تفرد به الربيع بن حبيب من متون واوردها ابن بركة ..وفيما صرح ابن بركة من روايات أنها من روايات أصحابه الإباضية مع التنبه إلى ان روايات الإباضية لا تتوقف على روايات الربيع فحسب خاصة في زمن ابن بركة حيث كان الشيوخ والفقهاء يرون بأنفسهم مشافهة وهناك كتب أخرى أيضا كمدونة ابي غانم وكتب أخرى لم تصلنا مثل جامع ابن ابي صفرة الذي فقد ووغيرها
وقد كان ابن بركة رحمه الله محدثا مجيدا وإن كانت أكثر أسانيده -مع الأسف- لم تصلنا
لكن مثال ذلك ما وجدنا ابن بركة يحدث بسنده في الجزء الأول من كتابه :


"... والرواية عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ من طريق أبي العالية إنَّه قال: أمرنا بإعادة الصلاة والطهارة من القهقهة في الصلاة، والقصة في ذلك مشهورة: وهو أن أعمى جاء يريد الصلاة وبادر إلى الجماعة مع النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ والناس في الصلاة معه، فتردى في بئر فضحك بعضهم، فأمر النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بإِعادة الصلاة والطهارة على من قهقه، و حدثنا محمد بن علي الداودي عن ابن الأعرابي أحمد بن محمد بن زيد "عن محمد بن عيسى المدايني، عن الحسن ابن قتيبة عن عمرو بن عبيد عن الحسن البصري" عن عمران بن الحصين عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: (من قهقه في الصلاة أعاد الطهارة والصلاة)..."

ولأن ابن بركة كما قدمت طريقته –كطريقة اكثر الفقهاء في ذلك العهد- يورد متن الرواية في الغالب مع ذكر الرواي الأعلى وهو الصحابي أحيانا لأن المتن عند الفقهاء هو محل الاحتجاج وإليه يتم التنازع في الفقه وأصوله
فسيكون بحثنا في جامعه مع صرح بنفسه أن الرواية من روايات أهل الدعوة الإباضية أي أصحابه أو نستخلص من جامعه ما رئيناه حقيقة مما تفرد به الإباضية وعلى رأسهم الإمام الربيع في مسنده والاستشهاد بالمتون التي تفرد بها الربيع أكبر حجة من الاستشهاد بالأسانيد أحيانا خاصة في عصور ما قبل ترتيب المسند لأنا لا نعلم بوجه التحديد كيف كان شكل الكتاب قبل الترتيب كغيره من كتب الحديث التي تدخل فيها العلماء –وقد ذكرت امثلة لذلك-فلربما كان الربيع يورد مجموعة كبيرة من الاحاديث بسند واحد ثم يكتفي بسرد المتون فقط أي بدون أن تكون المتون مفروزة أسانيدها عن بعضها البعض فقام مرتب الكتاب وهو الوارجلاني بفرزها عن بعضها البعض وانت خبير أن معظم المسند هو من رواية أبي عبيدة عن جابر بن زيد وهذا ما يؤيد ذلك وسنناقش هذه القضية إن شاء الله تعالى في جزئية "ترتيب المسند"

وإليكم بعض الأمثلة على نقل ابن بركة من مسند الإمام الربيع :

1-يقول ابن بركة موردا حديثا رواه الإباضية في مسند الإمام الربيع وعبر عنه بقوله "ونقلة الاخبار من أصحابنا " ورواه مخالفيهم مناقشا قضية مهمة في الفقه منتقدا تناقضات مخالفيهم في الرواية مبينا موقفه من روايات مخالفيه :

"...أجمع أهل الحديث ونقلة الأخبار من أصحابنا أن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ (نهى عن الصلاة بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر)(1)، وفسّر ذلك علماؤنا فقالوا: النهي منه ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ عن صلاة النفل، وهذا هو الصحيح لقول النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها)(2)، فالصلاة التي نسيها أو نام عنها يصليها في كل وقت. كما قال ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ إلا في الوقت الذي نهى عن الصلاة فيه باتفاق، وهو عند طلوع الشمس وعند غروبها، وإذا كانت في كبد السماء قبل الزوال، والأخبار كلها صحيحة، والقول بها جائز، والعمل بها ثابت، والغلط في التأويل، والله أعلم. وقد روى أصحاب الحديث من مخالفينا أن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ قال: (لا تصلَّوا بعد صلاة العصر إلا أن تكون الشمس مرتفعة)(3) وروي عنه (أنَّه كان إذا صلَّى فريضة صلَّى بعدها ركعتين إلا صلاة الصبح وصلاة العصر)(4) ، وروي عن علي بن أبي طالب أنَّه صلى بأصحابه في بعض أسفاره صلاة العصر ثم دخل فسطاطه وصلى ركعتين، ورووا أيضاً أن علياروى عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أنَّه قال: (لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس)(5) ، فانظر إلى تناقض أخبارهم وتركهم النظر في تأويلها إن كانت صحيحة في تأويلهم عندهم كما رووها، وكيف يكون عليّ هو الذي روى الخبر عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بالنهي عن الصلاة في ذلك الوقت ثم هو الفاعل لما روى من النهي عنه، وهذه الأخبار إن كانت صحيحة فلها تأويل عندنا صحيح إن شاء الله، وذلك أن قوله عليه السلام: (لا تصلوا بعد صلاة العصر إلا أن تكون الشمس مرتفعة)(6) فهو بعد أن تغيب، وارتفاعها هو ذهابها كما تقول الناس: ارتفعت البركة، وارتفع القحط

وهذايبيّن معنى الخبر الذي رواه أصحابنا، ويؤيده ويدل عليه ما رواه علي بن أبي طالب عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أنَّه قال: ( لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس)0(1) والله أعلم. وأما ما روي أن علياً صلى بأصحابه في السفر صلاة العصر ثم دخل فسطاطه وصلى ركعتين، فهذا يدل على أنَّه صلَّى صلاة كانت عليه ذكرها في ذلك الوقت، ألا ترى أنَّه هو الذي روى الخبر عن النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أنَّه قال: (لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس)(2)
ولسنا ننكر أخبار مخالفينا فيما تفردوا به دون أصحابنا من غير أن نعلم فسادها، لأنّا قد علمنا فساد بعضها، ويجوز أن يكون ما لم يعلم بفساده أن يكون صحيحاً، وإِن لم ينقلها معهم أصحابنا لما يجوز أن يكون البعض من الصحابة علم بالخبر أو بعض الأخبار، ولم يستقص في الكلّ، علم ذلك الخبر ولم يشتهر بينهم، وقد تختلف الأخبار بيننا وبينهم لتأويلها أو لانقطاع بعض الأخبار أو اتصالها وقلة حفظنا فيها، وقد كان بعض الصحابة يصل إلى النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أو الرجل يصل إلى الصحابي، وقد ذكر بعض الخبر، ومنهم من ينسى من الخبر شيئاً فيغير معناه أو يزيد فيه، ومنها ما ينقل على وجه القصص أو لفائدة الأدب أو لغيره، والصحيح منها ما أيده العمل أو وقع عليه الإِجماع لذلك(3)، وكذلك اختلفت الأخبار وأحكامها، والله أعلم..."

هذه الرواية التي أوردها بن بركة والتي عبر عنها بأنها من رواية الأصحاب موجودة في مسند الإمام الربيع بن حبيب وميز بينها وبين غيرها مما لم يروه الاصحاب-رغم ان ابن بركة يروي بالمعنى في كتابه غالبا- والرواية في كتاب الترتيب المتضمن للمسند برقم 295



2- يروي الإمام الربيع في مسنده الرواية التالية :
206- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بنحو سنتين ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس بعد هجرته سبعة عشر شهراً ، وكانت الأنصار وأهل المدينة يصلون إلى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة بمكة ثماني سنين ، إلى أن عرج به إلى بيت المقدس ، ثم تحول إلى قبلته .


وهذا اللفظ لهذه الحديث قد تفرد به الربيع لا غير
ونجد ابن بركة ينقل متن هذه الرواية-التي تفرد بها الربيع في جامعه

قال ابن بركة :"... وفي الرواية أن النبي - صلى اللّه عليه وسلّم - فُرض عليه الصلوات الخمس قبل الهجرة بنحو ..."الخ الحديث الذي رواه الإمام الربيع في مسنده مع ملاحظة أن في المطبوع من جامع ابن بركة به الكثير من الاخطاء التحقيقية والمطبعية وصفها بعض الباحثين بانها من الطامات !!ولله الأمر من قبل ومن بعد .

3- تفرد الإمام الربيع رضي الله عنه بهذه الرواية في مسنده ولم توجد في غيره من كتب الحديث وإليكموها :

297- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يصلي أحدكم وهو زنَّاء ". الزناء بتشديد النون يعني : الحاقن ؛ الذي يجمع البول في مثانته .

وقد نقل ابن بركة من مسند الإمام الربيع متن هذا الحديث فقال :"..
والرواية عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم (لا يصلِّي أحدكم وهو زناء) ممدود غير مشدد النون، يريد والله أعلم؛ الحاقن، يعني بذلك الذي يجمع البول في مثانته حتى يضيق به، فلما كانت العرب تسمي الدخول في المضيق زناء، وجب أن يجري حكم الزنا عليه والله أعلم. قال الكسائي وأبو عبيدة: هو الذي يجمع بوله في مثانته ويضيق عليه..."
ونلاحظ هنا أن ابن بركة خالف الوارجلاني –كما في كتاب الترتيب المحتوي على المسند- في ضبط اللفظة "زناء "..ولو كان -كما يقول الشانئون – أن المسند منحول وينقل من كتب الإباضية القديمة لكان نقل نفس ضبط الكلمة التي كتبها ابن بركة .
والتعليقات التي لم تصدر بقول أحد من الأئمة القدامى مثل الربيع وأبي عبيدة وجابر أو غيرهم توجه انها من قول أبو يعقوب الوارجلاني ما لم توجد قرينة أخرى غير ذلك لأنه مرتب المسند وهو صاحب كتاب "الترتيب في الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " المتضمن لمسند الإمام الربيع حيث يشكل المسند الجزء الأول والثاني منه

4- :قال ابن بركة –رحمه الله تعالى – في جامعه:
"أنَّه اشترى من جابر بن عبد الله بعيراً وشرط جابر ظهره من مكة إلى المدينة. فأجاز صلى اللّه عليه وسلّم البيع والشرط".(1) وروي عنه: "أنَّ عائشة اشترت بريرة لتعتقها، فاشترط البائع ولاءها لنفسه، فأجاز صلى اللّه عليه وسلّم (2) البيع وأبطل الشرط" وقال: "الولاء لمن أعتق"(3). وروي: "أنَّ تميماً الداري باع داراً واشترط سكناها فأبطل النبي صلى اللّه عليه وسلّم البيع والشرط".(4) واختلفت الرواية(5) في مقدار مدة السكنى. فقال بعض الرواه: أنَّه اشترط سكنى سنة وقال(6) بعض(7) اشترط سكنه أيام حياته. فيحتمل أن تكون هذه الأخبار بعضها ناسخاً وبعضها منسوخاً، ويحتمل أن يكون النبي صلى اللّه عليه وسلّم ـ تركهم وهذه الأخبار ليجتهدوا فيها آراءهم..."

وفي المسند : 570
"- أبو عبيدة عن جابر بن ابن عباس قال : اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من جابر بن عبدالله بعيراً ، واشترط جابر ظهره من مكة إلى المدينة ، فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم البيع والشرط . قال ابن عباس : وإنما أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، لأن الشرط لم يكن في عقدة البيع ، والله أعلم .
قال ابن عباس : وكان تميم الداري باع داراً واشترط سُكناها ، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم البيع والشرط ؛ لأن الشرط كان في عقدة البيع ، ويحتمل أن يكون إنما أبطل ذلك لجهل مدة السكنى "

وأنت ترى أن الربيع بن حبيب –رحمه الله تعالى- تفرد بهذا اللفظ في مسنده ...وترى كيف احتج به ابن بركة رحمه الله ..ولم يرد عند أي من المحدثين تصريحا -سوى الربيع رحمه الله- أن جابر اشترط ظهره من مكة

وعلينا قبل ان نعرج على قصة كلام ابن بركة في أن أبا عبيدة ضعف حديث الحمر الاهلية ولحوم السباع وكل ذي مخلب من الطير وكذلك ما ورد في شان الكلاب ونجاسة سؤرها :أن أوضح الكلام الآتي:
1- لا أدري كيف يتفق كل هذا في حديث واحد والمناسبات متعددة
2- يبدو ان ابن بركة توصل إلى ان أبا عبيدة يضعف رجال الخبر بعد ان نقل إليه أن أبا عبيدة لا يرى بأكل لحوم الحمر الأهلية والسباع من بأس ..فهذا كان استنتاج من ابن بركة رحمه الله ليس الإ !ولم يكن يقينا منه .

3- والدليل على ما نقول هو تصريح ابن بركة في موضع من كتابه في الجزء الثاني :
حيث قال بعد أن ذكر جواز أكل السباع وكل ذي مخلب من الطير عند أبي عبيدة محاولا توجيه قول أبي عبيدة أصوليا :"...والله أعلم ما وجه قوله في الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ..." ثم اخذ يفصل المسألة أصوليا من حيث الناسخ والمنسوخ بين الخبر وبين الآية التي في سورة الأنعام وتوصل إلى أن الناس إلى قولين :منهم من قال بالخبر وجعله ناسخا للآية ومنهم من قال أن السنة لا تنسخ الكتاب إنما ترد بيانا له ولأحكامه ثم قال موجها قول أبي عبيدة مرة أخرى!! :"...وإذا كان الناس على قولين خرج قول أبي عبيدة من جملة أقاويلهم ،والله أعلم ...."

فهو هنا وجه قول أبي عبيدة أصوليا ليس الإ!
لكن ابن بركة لم يستسغ ذلك فذهب إلى أن أبا عبيدة يضعف رجال الخبر فقال :"..أما وجه ما ذهب إليه والذي عندي أنا أبا عبيدة ضعف الخبر ،وطعن على بعض ناقليه وقد طعن مالك بن أنس في الخبر ،والله أعلم "
فما يبدو لنا أن ابن بركة توصل إلى ذلك عن طريق الاستنتاج ليس الإ ولم يكن ذلك من نص ينقله عن أبي عبيدة ولا عن مالك بن أنس أنهما صرحا في الطعن بناقلي الخبر !!

من الملفت للنظر أن ابن بركة لم يتعرض لقضية إبقاء الظهر من الحمر الأهلية لأن حمولة المسلمين كانت عليها في خيبر وهذا ما وجههه بعض الصحابة منهم البحر ابن عباس وبعض التابعين منهم جابر بن زيد وهذه قضية مهمة فاتت ابن بركة –رحمه الله تعالى – أدت به إلى الاستنتاج .


سئل الربيع بن حبيب عن لحوم الحمر الأهلية (قال: كان جابر لا يرى بلحومها وألبانها بأساً، وقال إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر أن يشرعوا في كراعهم ولم يحرم لحومها)(1)، وعن الربيع أيضاً قال: (ونهى رسول الله عليه السلام عن لحوم الحمر الأهلية وعن كل ذي ناب من السباع، وأما الحمر الأهلية فبلغنا أنها كانت حمولتهم يومئذ؛ فخافوا أن يأكلوها ولا تبقى معهم حمولة، وكان أبو عبيدة رحمه الله يتأول هذه الآية { قُل لاّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيّ مُحَرّماً عَلَىَ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ }
(1) الديوان المعروض (من قول قتادة ج3 ص29)
هذا النص من الديوان المعروض من أقوال قتادة وقف عليه نقله أحد الباحثين ووقفت عليه هكذا مبتورا! ،لم يطبع بعد وليس أمامي النسخ المخطوطة للأسف لكي أقارن بينها ،لأني أرجح أن يكون قوله "..وكان أبو عبيدة .." مصحفة عن :"...وكان ابن عباس.." لأن المشهور أن ابن عباس هو الذي كان يتأول هذه الآية كما سيأتي في حديث البخاري ،وكذلك سنأتي على مدونة ابي غانم فيما رواه أبو الؤرج عن أبي عبيدة ما يكشف هذه القضية كشفا تاما بإذن الله تعالى وسيدل دلالة لا محيص عنها أن أبا عبيدة كان يحرم لحوم الحمر الأنسية

فأبو عبيدة رحمه الله تعالى-إذا صحت العبارة عنه في كتاب أقوال قتادة- صار إلى تأؤيل رواية النهي عن اكل لحوم الحمر الأهلية ..فنظر في ملابسات الرواية ووجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر الأهلية لأنها كانت حمولة المسلمين في خيبر فهي ليست محرمة لذاتها..وكلام الربيع الذي مضى يفسر ضمنا أن أبا عبيدة لا يرفض الرواية ولكن ظهر له –رحمه الله تعالى –أن هناك ملابسات أحاطت بالرواية أدت إلى اعتبار تحريم الحمر الأهلية لذاتها وهي ليست كذلك كما هو فهمه لهذه القضية ولم نجد أنه طعن في رجال الخبر !!
...وهذا الذي ذهب إليه ابن عباس وجملة من الصحابة رضي الله عنهم //فهل كذب ابن عباس الصحابة الذي رووا الخبر وطعن فيهم ؟؟؟لا ليس الأمر كذلك
ولم نجد فيما لدينا من مصادر قديمة يفترض ابن بركة نقل منها أن أبا عبيدة طعن في بعض رجال أحاديث تحريم الحمر الأهلية وذوات الناب !!
ومما يؤكد وهم ابن بركة –رحمه الله تعالى – في هذه القضية هو نسبة هذا الأمر إلى مالك بن أنس فنسب إليه أيضا أنه طعن في رجال ذلك الحديث !!مع أن مالك بن أنس رواه أيضا في موطأه بأصح الأسانيد !!عن علي بن أبي طالب أيضا
حيث ورد في الموطأ: 4 - حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

وفي الموطأ ايضا :
"..بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ أَكْلِ الدَّوَابِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك أَنَّ أَحْسَنَ مَا سَمِعَ فِي الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ أَنَّهَا لَا تُؤْكَلُ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ
{ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً }
وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْأَنْعَامِ
{ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }
وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
{ لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ }
{ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ }
قَالَ مَالِك و سَمِعْت أَنَّ الْبَائِسَ هُوَ الْفَقِيرُ وَأَنَّ الْمُعْتَرَّ هُوَ الزَّائِرُ قَالَ مَالِك فَذَكَرَ اللَّهُ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِلرُّكُوبِ وَالزِّينَةِ وَذَكَرَ الْأَنْعَامَ لِلرُّكُوبِ وَالْأَكْلِ قَالَ مَالِك وَالْقَانِعُ هُوَ الْفَقِيرُ أَيْضًا

حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ حَرَامٌ
- و حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ حَرَامٌ
قَالَ مَالِك وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا.."

فهذه الروايات صريحة في قبول مالك لرواية تحريم كل ذي ناب من السباع !!وراية علي بن أبي طالب في تحريم لحوم الحمر الأهلية
ومع ورود هذا عن مالك صراحة في موطأهفي تحريمه لحوم السباع الإ أن بعض العلماء نسب إليه خلاف ذلك
قال ابن حجر في شرحه على البخاري معلقا على روايات لحوم السباع :"... قَالَ التِّرْمِذِيّ : الْعَمَل عَلَى هَذَا عِنْد أَكْثَر أَهْل الْعِلْم ، وَعَنْ بَعْضهمْ لَا يَحْرُم ، وَحَكَى اِبْن وَهْب وَابْن عَبْد الْحَكَم عَنْ مَالِك كَالْجُمْهُورِ ، وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : الْمَشْهُور عَنْهُ الْكَرَاهَة ، وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى اِبْن عَبَّاس وَعَائِشَة وَجَابِر عَنْ اِبْن عُمَر مِنْ وَجْه ضَعِيف ، وَهُوَ قَوْل الشَّعْبِيّ وَسَعِيد بْن جُبَيْر ، وَاحْتَجُّوا بِعُمُومِ ( قُلْ لَا أَجِدُ )..."

أفلا يطعن في موطأ مالك أيضا ؟؟

ويبدو أن ابن بركة ضم مالك بن أنس إلى أبي عبيدة لأن مالك لا يرى نجاسة سؤر الكلب !! وكان يقول :كيف ينجس سؤره ويؤكل صيده !..
ونلاحظ أن ابن بركة ضم أربعة مسائل مع بعضها رغم انها تختلف وهي :
1- لحوم الحمر الأهلية
2- لحوم السباع
3- لحوم كل ذي ناب من الطير
4- لحوم الكلاب ونجاسة سؤرها !!


والحق أن ابن بركة يعذر في هذا لأن هذه المسائل اختلطت على الرواة أيضا فمنهم من روى تحريم الحمر الأهلية فقط في خيبر ومنهم من زاد الحوم السباع ومنهم من اقتصر على لحوم السباع أيضا وكل هذا في خيبر !!
قال البخاري : 5101 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ قَالَ
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ وَقَالَ مَالِكٌ وَمَعْمَرٌ وَالْمَاجِشُونُ وَيُونُسُ وَابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ

قال ابن حجر شارحا :
"...قَوْله ( وَقَالَ مَالِك وَمَعْمَر وَالْمَاجِشُون وَيُونُس وَابْن إِسْحَاق عَنْ الزُّهْرِيِّ : نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع )
يَعْنِي لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِيهِ لِذِكْرِ الْحُمُر..."!!!
فانظر كيف اختلت الرواية فبدلت لحوم الحمر وجعلت لحوم السباع !!

قلت وكذلك روى الزهري بأصح أسانيده –كما في البخاري –تحريم كل ذي ناب من السباع لكنه توقف في قبول الحديث ولم يطعن في رجاله !!
قال البخاري :
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ
قَالَ الزُّهْرِيُّ وَلَمْ أَسْمَعْهُ حَتَّى أَتَيْتُ الشَّأْمَ وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ وَسَأَلْتُهُ هَلْ نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ أَلْبَانَ الْأُتُنِ أَوْ مَرَارَةَ السَّبُعِ أَوْ أَبْوَالَ الْإِبِلِ قَالَ قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا فَلَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا فَأَمَّا أَلْبَانُ الْأُتُنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ


قال ابن حجر في فتح الباري :"...
فِي رِوَايَة أَبِي ضَمْرَة " وَأَمَّا مَرَارَة السَّبُع فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيس " وَالْبَاقِي مِثْله ، وَزَادَ أَبُو ضَمْرَة فِي آخِره وَلَمْ أَسْمَعهُ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فَإِنْ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا فَلَا خَيْر فِي مَرَارَتهَا . وَيُؤْخَذ مِنْ هَذِهِ الزِّيَادَة أَنَّ الزُّهْرِيَّ كَانَ يَتَوَقَّف فِي صِحَّة هَذَا الْحَدِيث لِكَوْنِهِ لَمْ يَعْرِف لَهُ أَصْلًا بِالْحِجَازِ كَمَا هِيَ طَرِيقَة كَثِير مِنْ عُلَمَاء الْحِجَاز ..."
وقال في موضع آخر معلقا على كلام الزهري :
"... وَفِي رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ فِي الطِّبّ أَيْضًا عَنْ الزُّهْرِيِّ " قَالَ وَلَمْ أَسْمَعهُ حَتَّى أَتَيْت الشَّام " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَة يُونُس عَنْ الزُّهْرِيِّ " وَلَمْ أَسْمَع ذَلِكَ مِنْ عُلَمَائِنَا بِالْحِجَازِ حَتَّى حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيس وَكَانَ مِنْ فُقَهَاء أَهْل الشَّام " وَكَأَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَبْلُغهُ حَدِيث عُبَيْدَة بْن سُفْيَان وَهُوَ مَدَنِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، وَهُوَ صَحِيح أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيقه وَلَفْظه " كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع فَأَكْله حَرَام " وَلِمُسْلِمٍ أَيْضًا مِنْ طَرِيق مَيْمُون بْن مِهْرَان عَنْ اِبْن عَبَّاس " نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع وَكُلّ ذِي مِخْلَب مِنْ الطَّيْر "..."
فالزهري توقف في قبول الرواية وليس بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم سوى الخولاني والصحابي ابي ثغلبة ..فلما يتوقف فيها وقد رواها بأصح الأسانيد ؟؟؟!!!
بل ولم يبلغه حديث أبي هريرة وهو في الحجاز !!

وكذلك لم يجزم البخاري في تحريم الحمر الأهلية ،قال ابن حجر : "
قَوْله ( بَاب لُحُوم الْحُمُر الْإِنْسِيَّة )
الْقَوْل فِي عَدَم جَزْمه بِالْحُكْمِ فِي هَذَا كَالْقَوْلِ فِي الَّذِي قَبْله..."
وكذلك لم يجزم البخاري بصحة تحريم لحوم السباع:
قال ابن حجر شارحا :
" بَاب أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ

قَوْله ( بَاب أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع )
لَمْ يُبَتّ الْقَوْل بِالْحُكْمِ لِلِاخْتِلَافِ فِيهِ أَوْ لِلتَّفْصِيلِ..."

بل أن البخاري كان يرى طهارة سؤر الكلاب وكذلك مالك بن أنس قال ابن حجر شارحا:".. وَإِنَّمَا سَاقَ الْمُصَنِّف هَذَا الْحَدِيث هُنَا لِيَسْتَدِلّ بِهِ لِمَذْهَبِهِ فِي طَهَارَة سُؤْر الْكَلْب ، وَمُطَابَقَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ قَوْله فِيهَا " وَسُؤْر الْكِلَاب " ، وَوَجْه الدَّلَالَة مِنْ الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَهُ فِي أَكْل مَا صَادَهُ الْكَلْب وَلَمْ يُقَيِّد ذَلِكَ بِغَسْلِ مَوْضِع فَمه ، وَمِنْ ثَمَّ قَالَ مَالِك : كَيْف يُؤْكَل صَيْده وَيَكُون لُعَابه نَجِسًا ؟..."
فكيف يقول مالك بطهارة سؤر الكلب هو الذي يروي في موطأه أن يغسل إذا ولغ فيه الكلب !!!..؟؟
وإذا عدنا مرة اخرى إلى ما استنتجه ابن بركة بخصوص رأي أبي عبيدة :
إذا جئنا إلى أصح الكتب عند أهل السنة عند أهل السنة نجد أن البخاري يوافق الربيع في الرواية وبنفس السند بعد طبقة أبي عبيدة!إلى طبقة الصحابة

روى البخاري: 5103 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ حُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ
وَلَكِنْ أَبَى ذَاكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَرَأَ
{ قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا }"

وروى البيهقي :

"...(واما الحديث الذى أخبرناه) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن حمشاذ العدل ثنا بشر بن موسى الاسدي ثنا عبد الله بن الزبير الحميدى ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قلت لجابر بن زيد أنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر الاهلية زمن خيبر قال قد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أبى ذلك البحر يعنى ابن عباس وقرأ (قل لا اجد فيما اوحى إلى محرما) الآية وقد كان اهل الجاهلية يتركون اشياء تقذرا فانزل الله تعالى كتابه وبين حلاله وحرامه فما احل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو ثم تلا هذه الآية (قل لا اجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير)..."

والحكم بن عمرو الغفاري صحابي معروف وفي تهذيب التهذيب :
759 - خ 4 (البخاري والاربعة) الحكم بن عمرو بن مجدع (1) الغفاري أخو رافع.
ويقال له الحكم بن الاقرع قال ابن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ثم تحول إلى البصرة فنزلها.
روى عنه أبو الشعثاء والحسن البصري وابن سيرين وأبو حاجب وعبد الله ابن الصامت وأبو تميمة الهجيمي.
والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس ولاه زياد خراسان فسكن مرو ومات بها.
وقال أوس بن عبدالله بن بريدة عن أخيه سهل عن أبيه ان معاوية وجهه عاملا على خراسان ثم عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبس الحكم وقيده فمات في قيوده.
قيل مات سنة (45) وقال ابن ماكولا سنة (50) وقال غيره سنة (51).
قلت: هذا قول العسكري وذكر الحاكم انه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت فمات...." انتهى المراد منه

قلت انظر كيف يعامل معاوية صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار ؟؟!!
عموما ما يهمنا من الأمر في الروية التي رواها البخاري أن
جابر بن زيد يروي ضمنا عن الصحابي الحكم الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم تحريم أكل الحمر الأهلية بقوله "قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ"
فهو يروي عنه أن الحمر الأهلية قد حرمها الرسول صلى الله عليه وسلم في خيبر !!
وأبو عبيدة تلميذ لجابر ..فلا يمكن بأي حال من الأحوال ان يطعن أبو عبيدة في شيخه جابر ولا في الصحابي الحكم الغفاري رضي الله عنهم اجمعين ..فهذا دليل من البخاري وليس من مسند الإمام الربيع بن حبيب ..باستحالة صحة ما ذهب إليه ابن بركة –رحمه الله تعالى -
فهلا أخذتم قول ابن بركة وصدقتموه على البخاري ؟؟!!

وكفى الله المؤمنين القتال !!


وخاتمة هذه المسألة نقول أن أبا عبيدة رجع عن قوله في لحوم الحمر الأهلية من قوله بحلها _إن صحت عنه رواية تحليلها- أو قوله بالكراهة إلى التحريم وهو ما يؤكده الشيخ أبو غانم رحمه الله تعالى فيما يرويه أبو المؤرج عن أبي عبيدة
بل أستطيع ان أقول أن أبا عبيدة رأيه كان من البداية التحريم لرواية أبي غانم الآتية :
ففي المدونة الكبرى _تحقيق الدكتور مصطفى صالح باجو-الطبعة الأولى –وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان صفحة 172-173 :حيث قال أبو غانم :
"سألت أبا المؤرج عن نبيذ الجر الأخضر وراية هؤلاء فيه عن ابراهيم عن ابن مسعود أنه كان يشربه ؟ قال أبو المؤرج :حدثني أبو عبيدة مسلم عن نبيذ الجر أنه حرام وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت والحنتم ولنقير وأمر بالأسقية أن يؤكأ عليه .
قال أبو المؤرج :قلت لأبي عبيدة :ما الحناتم ؟قال : الجرار كلها الأخضر والأبيض ،والمزفت التي يؤتى بها من مصر .
قلت لأبي عبيدة :ما الدباء ؟ قال القرع .قلت : أحرام نبيذ هذه الأوعية التي ذكرت غير الأسقية ؟ قال :نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حرام .قلت :فقد نهى عن أكل لحوم الحمر الأنسية ،أفحرام أكلها ؟ قال :نعم .
قلت :وإن أناسا يقولون إنما جاء النهي عن النبي صلى عليه الصلاة السلام عن أكل لحومها إبقاء منه على الظهر وأما تحريم منه فلا ؟
قال :ليس فيما يقولون شيء ،وقد حرمها النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر وإن قدورهم لممتئلة من لحومها فأكفوها وألقوا ما فيها "


فهذه الرواية عن أبي المؤرج عن أبي عبيدة صريحة في كون أبي عبيدة يرى تحريم لحوم الحمر الاهلية ..ومعلوم أن نصوص المدونة ألفت بعد وفاة أبي عبيدة أي بعد أن عرف تلامذته ما استقر عليه من المسائل
فبأي ءالاء ربكما تكذبان !!

وقد اطلت قليلا في الرد على هذه المسألة – مع وجود الدليل الواضح ذو سند متصل في مدونة أبي غانم – ليس الإ لأن مسألة تحريم الحمر الأهلية وكذلك السباع وقضية سؤر الكلاب تحتوي على العديد من الملابسات أردت توضيحها

لذلك ذهب الشيخ أحمد الخليلي أن ما نسبه ابن بركة إلى أبي عبيدة لا يثبت عنه


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 01-01-10, 06:25 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
تخليط في تخليط!!
قصور استيعابك
فافهم ولا تهم
هداه الله إلى الحق إن كان يطلبه !!!
عنادك وعدم نشدانك للحق والحقيقة من باديء الأمر
يبدو لي أنك لم تكتحل بمسند الإمام الربيع ولا المدونة ولا جامع ابن بركة ..!!أو أنك لم تقرأها أصلا
والإ كيف تلتقط من هنا وهناك من المنتديات والأنترنت ما يخدم هواك ..وتأخذ تحلل وتأتي بضية عظيمة وهي الطعن في مسند الإمام الربيع ..وأنت أصلا لم تحط بالموضوع !!
عادت حليمة!
فلو تترك هذا الأسلوب في الخطاب فهو خير لك في دينك ودنياك!
والهجوم على شخصي ليس يضيرني بشيء!
وإذا كان مناظرك يجد هذه الفواقر عندكم وهو جاهل لم يقرأ شيئاً أصلاً، فكيف لو تعلَّم وقرأ وتخصَّص؟!

اقتباس:
هلا اعلمتنا بما صرح بها إسحاق الكوسج في كتابه المسائل وهو كتاب فقهي أساسا نصا انه من مسند أحمد بن حنبل !!
افتح موضوعاً جديداً لمسند أحمد وسترى!

اقتباس:
لا غرابة أن تجد الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة والمعلقة تشكل أغلب أحاديث المدونة التي تبلغ 120 حديثا تقريبا
لا غرابة! عجباً!
بين يديه أصح الكتب! وأوثق الرواة! فيُعرض عنهما ويقدِّم عليهما (الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة والمعلقة)
أتدري ما معنى هذا الكلام؟!
معناه أن فقيه الإباضية الأعظم في أول القرن الثالث، وهو تلميذ الربيع، لم يكن عنده مصدر حديثي يعوَّل عليه، لا الربيع ولا مسند الربيع ولا أي مسند غير مسند الربيع!
والظاهر أن هذا هو الواقع التاريخي الصحيح، أجراه الله على لسانك!
وأخشى أن تعود إلى حكاية السرداب لتفسير جهل أبي غانم بمسند الربيع!
ولكن لن ينفعك هذا، لأنه تتلمذ على الربيع وتخرَّج من مدرسته، ومع ذلك لم يستطع تفادي (الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة والمعلقة)، وطبعاً على حساب أحاديث الربيع وأحاديث مسنده المزعوم!
أليس هذا أبلغ دليل على خرافية المسند!
أجراه الله على لسانك!

اقتباس:
ولأن أبو غانم كان يتوجه في السؤال إلى أبي المؤرج فقد كثرت احاديثه نسبيا حيث بلغ من اتصل من احاديثه 19 حديثا من أصل 25 حديثا متصلا في المدونة....روى بعضها أبو المؤرج بنفس أسانيد الربيع في مسنده
هذا هو بيت القصيد!
لقد توجَّه أبو غان بالسؤال للربيع أيضاً! رأساً أو بالواسطة!
وقد ورد اسم أبي الربيع مئات المرات - تقديراً - في الكتاب!
وها أنت تقول إنه روى الأحاديث المتصلة من طريق أبي المؤرج!
وكيف وأنتم تزعمون أنه تتلمذ على أوثق راوية في الدنيا؟! الذي صنف أصح كتاب في الدنيا؟!

اقتباس:
إصرارك على أن ينص أبو غانم أنه أخذ من المسند لهو ضرب من الغرابة !! !فكيف ينص على ذك وقد قدمت أننا لا نعلم الصورة النهائية للمسند والربيع حي !!
ثم أن الكتاب فقهي وليس حديثي يعني التوجه بالسؤال والاقتصار عليه ولس التحديث من الكتب!!كما ظننت !!
والربيع ما زال حيا يحدثه شفهيا ولا يوجد لدينا في المدونة ما يدل على أن أبو غانم لجأ إلى أي كتاب !!
أنا متنازل عن هذا الإصرار لأنني لم أطالب به أصلاً!
لم أطلب النصّ على المسند في كلام أبي غانم!
الذي طلبته هو إثبات أن أبا غانم قد وقف على المسند، وأن أحاديث المسند كانت بين يديه وهو يؤلف المدونة!
وإثبات وقوف فلان على كتاب كذا له طرائقه المعتبرة عند المؤرخين!
وقد أقررت بالعكس تماماً! وهو أنه اعتمد على (الأحاديث المرسلة والمعضلة والمنقطعة والمعلقة)، وإذا روى الأحاديث المتصلة فعن طريق أبي المؤرج!
فقد أقررت بلسان الحال والمقال: أن الربيع ليس له أثر ملموس في أحاديث المدوَّنة!
وهذا هو المطلوب إثباته، والحمد لله رب العالمين!

ومعلوماتك التاريخية عن طائفتك تحتاج إلى تحرير!
أبو غانم رحل إلى تاهرت لإهداء المدونة إلى الأمير بعد موت الربيع فيما يظهر!
ومن غير المعقول أن يهدي للأمير كتابا ألفه قبل عشرين عاماً مثلاً
والذين كتبوا عن الرحلة -ن الإباضية - قالوا إنها وقعت بعد تراجع المدرسة الإباضية في المشرق وازدهارها في المغرب! إلا إذا كانو يكتبون أي كلام!
وأنتم تقولون الآن: الرحلة كانت بعد عام 208!
وتقولون: لعله مات سنة 250
والرجل يروي في المدوَّنة عن الربيع بالواسطة! فيقول (أخبرني من سأل الربيع)!
وليس هناك دليل على أن الربيع صنف مسنده المزعوم في آخر حياته!
وحتى لو كان الأمر كذلك، فسيروي تلاميذه نفس الأحاديث عنه قبل أن يصنف المسند
وحكاية الصورة النهائية تستلزم صورة أولية سابقة عليها، في سنة 150 مثلاً!
إلخ إلخ
فهذه قرائن متكاثرة تدل على أن أحاديث المسند ينبغي أن تكون بين يدي أبي غانم وهو يصنف المدونة
فكيف لا يستفيد من أحاديث الربيع ومسنده؟! ولو بصورته الأولية؟!
وما دليلك على أن مسند الربيع كانت له صورة أولية وصورة نهائية!
أو أنك لا تدري ما تقول؟!

اقتباس:
أن هذا يدل على قصور استيعابك لما يدور في تلك العصور حينما كان العلماء لا يعجزهم أن ياتوا بحديث له أسانيد عن طريق السماع والتحديث من شيوخ وعلماء متعددين لقرب عهدهم من الصحابة والتابعين !!
قل هذا الكلام لشيخكم فهد السعدي!
لأنه يقول: أحاديث المسند واردة في كتب الإباضية قبل عصر الورجلاني بنفس ترتيبها في نسخة الورجلاني!
يعني أنهم كانوا يفتحون الصفحة وينقلون منها!
ومعنى هذا - وقد صرح بمضمونه - أن الصورة الأولية للمسند هي الصورة النهائية، وهي نفس الترتيب الموجود في نسخة الورجلاني!
وهذه حجَّته العظيمة على وجود المسند قبل عصر الورجلاني!
ولذلك أنكر أن يكون الورجلاني قد رتَّب الكتاب!
وأنا قلتُ أعلاه، استنكاراً لهذا الدليل: أن علماءكم يعرفون أحاديث المذهب من غير حاجة إلى فتح الصفحة!
فاستهزأت بي!

اقتباس:
يقول الشيخ أحمد الخليلي ذاكرا انفتاح علماء الإباضية على غيرهم
تشرفنا!
ولكنك قلت من قبل:
اقتباس:
فالإباضية لا يجيزون شهادة مخالفيهم عليهم ..ولكن شهادة المخالفين على بعضهم البعض جائزة
والمقصود بالمخالفين: ابن حبان والبخاري!
شهادتهم على الإباضية غير جائزة، ولا بأس أن يشهد بعضهم على بعض!
كالكفار والفساق!
فنعم التسامح، ونعم الانفتاح!

اقتباس:
ورأيت أنك قد اقتنصت حاكية ابن الصغير الشيعي عن الإمام أفلح رضي الله عنه لتقول "كما فعل بنو أمية وبنو العباس
الحمد لله!
يداك أوكتا وفوك نفخ!
لم أعرف كلام ابن الصغير إلا منك!
ولم أعرف أن عمروس سرق النسخة إلا من موسوعة الإباضية!
وهل جعل الله موازين أعمال الخلق بأيديكم؟! فإذا كان الحاكم من طائفتكم فمغفور له، وإلا فلا ولو كان من كتّاب الوحي وأصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

اقتباس:
عندما أتيت لك بروايات الإمام أفلح عن أبي غانم والتي أوردها ابن خلفون في كتابه ..قبلتها !!
وكذللك قبلت رواياته في كتاب الترتيب للإمام الوارجلاني !!
هل إذا أوردت كلامكم منسوباً إليكم أكون ملزماً بقبوله وقبول غيره من كلامكم!

اقتباس:
وإليكم بعض الأمثلة على نقل ابن بركة من مسند الإمام الربيع :
1-يقول ابن بركة موردا حديثا رواه الإباضية في مسند الإمام الربيع وعبر عنه بقوله "ونقلة الاخبار من أصحابنا " ......... إلخ
لقد أتعبت نفسك في هذا التخريج!
وقد حاول من هو أشطر منك!
ابن بركة لم يذكر مسند الربيع بكل تأكيد!
كأبي غانم من قبل
وكجميع علمائكم قبل الورجلاني!
كأن الله قد حرَّم عليهم أن يقولوا (مسند الربيع) في أي سياق حديثي أو فقهي أو تاريخي!
وإذا ورد عندهم ما يتعارض مع المسند تكتبون المطولات الإنشائية وتهيمون في أودية الظنون لتخريج التناقض!
مع إقراركم بأنكم لا تعرفون هيئة المسند قبل عصر الورجلاني!
فهذه غاية ما عندكم:
نقلة الأخبار = الربيع!
الحديث يوجد في مسند الربيع = الحديث منقول مسند الربيع
كلام ابن بركة يتعارض مع المسند = بسيطة! له تخريج!

وما بقي إلا أن تقولوا:
ابن بركة ذكر البسملة وهي في مسند الربيع!

الإشكال أنه أورد كلاماً خطيراً ينسف مسند الربيع من أساسه!
وجميع هذا الكلام الإنشائي الذي تسودون به شاشات الإنترنت لا يحلّ الإشكال قيد أنملة!
وحتى تخطئتكم لابن بركة لا تستطيعون إثباتها بالدليل العلمي المعتبر!
وأكرر ما قلته أعلاه بشأن ابن بركة:
اقتباس:
لأن ابن بركة جمع بين أمور كثيرة:
1 - لم ينسب تلك الأحاديث إلى مسند الربيع ولا إلى أبي عبيدة
2 - نقل عن أبي عبيدة تضعيف حديثين - على الأقل - توجد في المسند منسوبة إليه، وقال أبو عبيدة في أحدهما (طعنوا في بعض رجاله )
3 - ناقش عدة مسائل فقهية (السباع - ذوات المخلب - الحمر الأهلية)، وحكى فيها ما يخالف أحاديث المسند، عن أبي عبيدة وغيره!
4 - قال في حديث السباع الذي ضعفه أبو عبيدة (لأن إسناده ثابت ورجاله معهم عدول ،وإنتشار الخبر في المخالفين وقولهم كالمشهور فيهم )، أي إنه قد عرف إسناد الحديث وقوَّته وشهرته عند المخالفين، وجهل وجوده في مسند الربيع. ولم يستشكل تضعيف أبي عبيدة له! ولم يقل مثلاً: كذا حُكي عنه تضعيف الحديث والصواب أن أبا عبيدة هو الذي رواه بنفسه في مسند الربيع!
5 - فكيف يقع فقيه معتبر كابن بركة في هذه الظلمات المتراكبة؟!
فسلوك ابن بركة هو سلوك من لم يسمع بمسند الربيع الذي بين أيدينا!
شرِّق وغرِّب كما تشاء! واحشد ما تشاء من الكلام الإنشائي الذي لا ينتهي، ولن يغني ذلك فتيلاً
لأن ابن بركة أعلم منك بالربيع وأبي عبيدة والإباضية!
ويشهد له أبو غانم وسائر علمائكم قبل الورجلاني!
كلهم لم يقف على المسند، ولم تستطيعوا استخراج شواهد من كلامهم إلا من طريق صناعة قواعد أصولية مصممة للوصول إلى النتيجة المطلوبة!
والقارئ يحكم إن كان الإباضية قد وجدوا الجواب الشافي على هذا الإشكال الهائل!

اقتباس:
مع ملاحظة أن في المطبوع من جامع ابن بركة به الكثير من الاخطاء التحقيقية والمطبعية وصفها بعض الباحثين بانها من الطامات !!
يبدو أن الدور على عامل المطبعة المسكين!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.