ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-01-12, 12:28 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

10 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون ع ).
قال الإمام البخاري رحمه الله فيما نقله عنه الإمام الترمذي رحمه الله كما في العلل الكبير باب جامع في ذكر الرجال :( قال محمد : ولا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور . وذكر مشايخ كثيرة لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسا ما أقل تدليسه ).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في طبقات المدلسين :( الثانية
( من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس الا عن ثقة كابن عيينة ) .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-01-12, 02:02 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

11 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(محمد بن مقاتل أبو الحسن الكسائي المروزي نزيل بغداد ثم مكة من العاشرة مات سنة ست وعشرين خ
).

قال الذهبي رحمه الله في الكاشف :( محمد بن مقاتل المروزي رخ جاور وروى عن هشيم والداروردي وعنه البخاري ومحمد بن علي الصائغ ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ثقة صاحب حديث توفي 226 خ ).

قال الخليلي في الإرشاد :( ( 830 ) محمد بن مقاتل المروزي ثقة متفق عليه يكثر عنه البخاري في الصحيح وهو من أجلاء اصحاب ابن المبارك )
.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-01-12, 02:08 PM
الطيماوي الطيماوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-05
المشاركات: 7,521
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

يراجع تحرير التقريب
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-01-12, 02:11 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

12/ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سلمان الفارسي أبو عبد الله ويقال له سلمان الخير أصله من أصبهان وقيل من رامهرمز أول مشاهده الخندق مات سنة أربع وثلاثين يقال بلغ ثلاثمائة سنة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في السير في ترجمة سلمان رضي الله عنه :( قَالَ العَبَّاسُ بنُ يَزِيْدَ البَحْرَانِيُّ:يَقُوْلُ أَهْلُ العِلْمِ: عَاشَ سَلْمَانُ ثَلاَثَ مَائَةٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، فَأَمَّا مَائَتَانِ وَخَمْسُوْنَ، فَلاَ يَشُكُّوْنَ فِيْهِ... وَقَدْ فَتَّشْتُ، فَمَا ظَفِرْتُ فِي سِنِّهِ بِشَيْءٍ، سِوَى قَوْلِ البَحْرَانِيِّ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ لاَ إِسْنَادَ لَهُ.
وَمَجْمُوْعُ أَمْرِهِ، وَأَحْوَالِهِ، وَغَزْوِهِ، وَهِمَّتِهِ، وَتَصَرُّفِهِ، وَسَفِّهِ لِلْجَرِيْدِ، وَأَشْيَاءَ مِمَّا تَقَدَّمَ يُنْبِئُ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُعَمَّرٍ، وَلاَ هَرِمٍ، فَقَدْ فَارَقَ وَطَنَهُ وَهُوَ حَدَثٌ، وَلَعَلَّهُ قَدِمَ الحِجَازَ وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ سَنَةً أَوْ أَقَلَّ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ سَمِعَ بِمَبْعَثِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ هَاجَرَ، فَلَعَلَّهُ عَاشَ بِضْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَا أَرَاهُ بَلَغَ المَائَةَ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُفِدْنَا.وَقَدْ نَقَلَ طُوْلَ عُمُرِهِ: أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ، وَغَيْرُهُ، وَمَا عَلِمْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئاً يُرْكَنُ إِلَيْهِ. رَوَى جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَذَلِكَ فِي (العِلَلِ) لابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ:لَمَّا مَرِضَ سَلْمَانُ، خَرَجَ سَعْدٌ مِنَ الكُوْفَةِ يَعُوْدُهُ، فَقَدِمَ، فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي المَوْتِ يَبْكِي، فَسَلَّمَ، وَجَلَسَ، وَقَالَ:مَا يُبْكِيْكَ يَا أَخِي؟ أَلاَ تَذْكُرُ صُحْبَةَ رَسُوْلِ اللهِ، أَلاَ تَذْكُرُ المَشَاهِدَ الصَّالِحَةَ؟قَالَ: وَاللهِ مَا يُبْكِيْنِي وَاحِدَةٌ مِنْ ثِنْتَيْنِ، مَا أَبْكِي حُبّاً بِالدُّنْيَا، وَلاَ كَرَاهِيَةً لِلِقَاءِ اللهِ.قَالَ سَعْدٌ: فَمَا يُبْكِيْكَ بَعْدَ ثَمَانِيْنَ؟قَالَ: يُبْكِيْنِي أَنَّ خَلِيْلِي عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً، قَالَ: (لِيَكُنْ بَلاَغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ)، وَإِنَّا قَدْ خَشِيْنَا أَنَّا قَدْ تَعَدَّيْنَا.رَوَاهُ: بَعْضُهُمْ، عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ:عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَإِرْسَالُهُ أَشْبَهُ.قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَهَذَا يُوْضِحُ لَكَ أَنَّهُ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي (تَارِيْخِي الكَبِيْرِ) أَنَّهُ عَاشَ مَائتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَأَنَا السَّاعَةَ لاَ أَرْتَضِي ذَلِكَ، وَلاَ أُصَحِّحُهُ).
قال أبوعبدالرحمن
وكلام أبي حاتم الرازي رحمه الله في العلل وهذا نصه قال عبد الرحمن
:( - وسألت أبي عن حديث ؛ رواه جعفر بن سليمان ، عن ثابت البناني ، قال : لما مرض سلمان الفارسي بلغ سعد بن أبي وقاص وهو أمير الكوفة ، فخرج يعوده ، قال : فقدم ، فدخل عليه ، فوافقه وهو في الموت ، وسلمان يبكي ، قال : فسلم عليه وجلس ، فقال : ما يبكيك يا أخي ألا تذكر صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تذكر المشاهد الصالحة ، فقال سلمان : إنه والله يا سعد ما يبكيني واحدة من اثنتين ، ما أبكي ضنا بالدنيا ولا كراهية للقاء الله ، فقال سعد : فما يبكيك بعد ثمانين فقال : يبكيني أن خليلي عهد إلي عهدا قال سعد : وما عهد إليكم قال : عهد إلينا : ليكن بلاغكم من الدنيا.كزاد الراكب ، وإنا قد خشينا أنا قد تعدينا وذكر الحديث.
قال أبي : يقول سنان في هذا الحديث : عن جعفر ، عن ثابت ، أحسبه عن أنس.
وقال مرة : عن ثابت ، عن أبي عثمان ، وخلط فيه ، وهذا أشبه مرسلا).
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-01-12, 02:18 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

13 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مسلما في حياته ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي ولد عام الفيل وقدم المدينة حين دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم سمع أبا بكر وعدة وعنه سلمة بن كهيل وعبدة بن أبي لبابة ثقة إمام زاهد قوام توفي 81 ع ).
وفي تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر رحمه الله :( قال ابن معين والعجلي ثقة وقال علي بن المديني ودخلت بيت أحمد بن حنبل فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة من زهده وتواضعه).
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-01-12, 07:23 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

13 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( شبيب بن سعيد التميمي الحبطي بفتح المهملة والموحدة البصري أبو سعيد لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه لا من رواية ابن وهب من صغار الثامنة مات سنة ست وثمانين خ خد س ).
قال الشيخ الألباني رحمه الله في التوسل ص86و87 :(فملخص كلامهم فيه أنه ثقة في حفظه ضعف إلا في رواية ابنه أحمد هذا عنه عن يونس خاصة فهو حجة فقال الذهبي في ( الميزان ) : ( صدوق يغرب ذكره ابن عدي في ( كامله ) فقال . . . له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة حدث عنه ابن وهب بمناكير قال ابن المديني : كان يختلف في تجارة إلى مصر وكتابه صحيح قد كتبه عن ابنه أحمد . قال ابن عدي : كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه وأرجو أنه لا يعتمد فإذا حدث عنه ابنه أحمد بأحاديث يونس فكأنه يونس آخر . يعني يجود ) فهذا الكلام يفيد أن شبيبا هذا لا بأس بحديثه بشرطين اثنين : الأول أن يكون من رواية ابنه أحمد عنه والثاني أن يكون من رواية شبيب عن يونس والسبب في ذلك أنه كان عنده كتب يونس بن يزيد كما قال ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) عن أبيه فهو إذا حدث من كتبه هذه أجاد وإذا حدث من حفظه وهم كما قال ابن عدي وعلى هذا فقول الحافظ في ترجمته من ( التقريب ) : ( لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه لا من رواية ابن وهب ) فيه نظر لأنه أوهم أنه لا بأس بحديثه من رواية أحمد عنه مطلقا وليس كذلك بل هذا مقيد بأن يكون من روايته هو عن يونس لما سبق ويؤيده أن الحافظ نفسه أشار لهذا القيد فإنه أورد شبيبا هذا في ( من طعن فيه من رجال البخاري ) من ( مقدمة فتح الباري ) ثم دفع الطعن عنه - بعد أن ذكر من وثقه وقول ابن عدي فيه - بقوله : ( قلت : أخرج البخاري من رواية ابنه عنه عن يونس أحاديث ولم يخرج من روايته عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا ) . فقد أشار رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الطعن قائم في شبيب إذا كانت روايته عن غير يونس ولو من رواية ابنه أحمد عنه وهذا هو الصواب كما بينته آنفا وعليه يجب أن يحمل كلامه في ( التقريب ) توفيقا بين كلاميه ورفعا للتعارض بينهما ).
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-01-12, 11:02 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

14 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( معن بن محمد بن معن بن أبي نضلة الغفاري مقبول من السادسة خ م س ق ).
وفي سؤالات الحاكم للدارقطني :(
فمعن بن محمد الغفاري قال ثقة).

وقال البزار رحمه الله في مسنده في مسند أبي هريرة حديث :
الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر.
وحديث كل عمل ابن آدم له إلاَّ الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع الطعام والشراب من أجلي.
قال البزار رحمه الله :(
وهذا الحديثان لا نعلم رواهما عن حنظلة إلاَّ
معن بن مُحَمد ومعن رجل من أهل المدينة ليس به
بأس).
وصحح له الحاكم حديث الطاعم الشاكر ووافقه الذهبي وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 655 وهو كما قالا

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ج 1 ص 94 :( وهذا الحديث من أفراد البخاري عن مسلم وصححه وإن كان من رواية مدلس بالعنعنه لتصريحه فيه بالسماع من طريق أخرى فقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق أحمد بن المقدام أحد شيوخ البخاري عن عمر بن على المذكور قال سمعت معن بن محمد فذكره وهو من أفراد معن بن محمد وهو مدني ثقة قليل الحديث لكن تابعه على شقه الثاني ابن أبي ذئب عن سعيد أخرجه المصنف في كتاب الرقاق بمعناه ).
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-01-12, 11:04 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

15 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام في ترجمته :(وقال يحيى بن سعيد القطان: اشهدوا أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة. فمن سمع منه في هذه السنة فسماعه لا شيء. قلت: أنا أستبعد صحة هذا القول. فإن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين بعيد قدوم الحجاج بقليل. فمن الذي أخبره باختلاط سفيان ومتى لحق يقول
هذا القول فسفيان حجة مطلقاً بالإجماع من أرباب الصحاح).
وقال الحافظ صلاح الدين أبو سعيد العلائي رحمه الله في المختلطين :(فصل: فيمن حصل له اختلاط في آخر عمره من الرواة
أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط في آخر عمرهم فهم على ثلاثة أقسام:
أحدها: من لم يوجب ذلك له ضعفا أصلا ولم يحط من مرتبته إما لقصر مدة الاختلاط وقلته كسفيان بن عيينة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وهما من أئمة الإسلام المتفق عليهم وإما لأنه لم يرو شيئا حال اختلاطه فسلم حديثه من الوهم كجرير بن حازم وعفان بن مسلم ونحوهما).
وقال العلائي رحمه الله في ترجمة سفيان :(19 - سفيان بن عُيينة الإمام المشهور:
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: أشهد بالله أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وستين فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء.قلت: عامة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع ولم يسمع منه متأخر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسفيان).
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-01-12, 11:12 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

16 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب:(عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبا ر العاشرة ع ).

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء في ترجمته:(أنبأنا ابن علان: أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا العتيقي، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي أبو خيثمة: كنت أنا ويحيى بن معين عند عفان، فقال لي: كيف تجدك ؟ كيف كنت في سفرك ؟ بر الله حجك.
فقلت: لم أحج.
قال: ما شككت أنك حاج،
ثم قلت له: كيف تجدك يا أبا عثمان ؟ قال: بخير، الجارية تقول لي: أنت مصدع، وأنا في عافية، فقلت: أيش أكلت اليوم ؟ قال: أكلت أكلة رز، وليس أحتاج إلى شئ إلى غد، أو بالعشي آكل أخرى تكفيني لغد.
قال إبراهيم الحربي: فلما كان بالعشي، جئت إليه، فنظرت إليه كما حكى أبو خيثمة، فقال له إنسان: إن يحيى يقول: إنك قد اختلطت، فقال: لعن الله يحيى، أرجو أن يمتعني الله بعقلي حتى أموت.
قال الحربي: يكون ساعة خرفا وساعة عقلا .
أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي ويحيى يقولان: أنكرنا عفان في صفر لايام خلون منه سنة تسع عشرة ومئتين، ومات بعد أيام .قلت: كل تغير يوجد في مرض الموت، فليس بقادح في الثقة، فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك، ويتم لهم وقت السياق وقبله أشد من ذلك، وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة، فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه، فيخالف فيه.
وأما قوله: فتوفي بعد أيام من سنة تسع عشرة فوهم، فإنه قد روي في الحكاية بعينها أن ذلك كان في سنة عشرين، وهذا هو الحق، فإن عفان كاد أبو داود أن يلحقه، وإنما دخل أبو داود بغداد في سنة عشرين، وقد قال: شهدت جنازة عفان.
وقال البخاري: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين ومئتين أو قبلها .
وقال مطين وابن سعد: مات سنة عشرين .
قلت: عاش خمسا وثمانين سنة رحمه الله).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال :( قلت: مات سنة عشرين ومائتين، وقد قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام.
قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لانه ما حدث فيه بخطأ).
وقال الحافظ العلائي في المختلطين :( فصل: فيمن حصل له اختلاط في آخر عمره من الرواة
أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط في آخر عمرهم فهم على ثلاثة أقسام:
أحدها: من لم يوجب ذلك له ضعفا أصلا ولم يحط من مرتبته إما لقصر مدة الاختلاط وقلته كسفيان بن عيينة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وهما من أئمة الإسلام المتفق عليهم وإما لأنه لم يرو شيئا حال اختلاطه فسلم حديثه من الوهم كجرير بن حازم وعفان بن مسلم ونحوهما).
وقال العلائي في المختلطين :(
- عفان بن مسلم:
أحد الأثبات.
من شيوخ البخاري متفق على الاحتجاج به.
قال أبو خيثمة زهير بن حرب: أنكرنا عفان قبل موته بأيام والظاهر
أن هذا تغير المرض ولم يتكلم فيه أحد فهو من القسم الأول.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-01-12, 12:04 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

17 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(داود بن معاذ العتكي أبو سليمان ابن بنت مخلد بن الحسين أو ابن أخته بصري سكن المصيصة من العاشرة مات سنة بضع وثلاثين د س).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( داود بن معاذ العتكي نزل المصيصة عن حماد بن زيد و عبد الوارث وعنه أبو داود والفريابي ثقة قانت لله مات 232 د س ).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :( قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ... قلت: نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب ذم الكلام له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصى قال حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين وكان من أفضل خلق الله صام ولم يتوسد الفراش ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة وصبر أيام المحنة وقام لها قياما لم يقمه أحد وكان أتى عليه مائة ونيف عن خالد بن عمران عن الحسن فذكر اثرا).
وقال الحافظ صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال :(

داود بن معاذ العتكي بفتح المثناة المصيصي ابن بنت مخلد بن الحسين عن جده لأمه وحماد بن زيد وعنه ( د ) وعثمان بن خرزاد وثقه النسائي مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وكان صواما قواما ).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.