ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 10-01-12, 12:15 PM
الطيماوي الطيماوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-05
المشاركات: 7,521
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

ما الفارق بين عملك أخي الكريم وبين عمل الاخوة في تحرير التقريب
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-01-12, 01:38 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

بارك الله فيك أخي الكريم وقفت ذات مرة على هذا الكتاب في بعض المكاتب في اليمن وتصفحت في نفس المكتبة فيه وأذكر أني وجدت تلك الفترة فرق ثم لم أقف عليه بعذ لك وعندما تكرر التنبيه منك أخي الكريم نزلت الجزء الأول من الإنترنت هذا اليوم فوجدت أن هناك أشياء تحتاج إلى تنبيه أذكرها في مواضعها إن شاء الله . وهناك أشياء لم يتعرضوا لها كان ينبغي أن ينبه عليها بارك الله فيك مثلا في ترجمة الحجاج بن محمد المصيصي الأعور لم يقع أي تنبيه . ولمعرفة ما هو التنبيه انظر المثال الأول من التعليق الرغيب بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-01-12, 09:49 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

18 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( سفيان بن هانئ المصري أبو سالم الجيشاني بفتح الجيم وسكون التحتانية بعدها غدا تابعي مخضرم شهد فتح مصر ويقال له صحبة مات بعد الثمانين م د س).

قال أبو عبد الرحمن كذا في النسخة التي نقلت منها "بعدها غدا" والظاهر أنه تصحيف من النساخ والصحيح بعدها معجمة "

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في الكاشف :( سفيان بن هانئ أبو سالم الجيشاني المصري عن أبي ذر وعلي وعنه ابنه سالم ويزيد بن أبي حبيب ثقة مشهور م د س ).

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :(
وثقه يحيى بن معين).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام في ترجمة
عبد الرحمن بن سالم بن أبي سالم الجيشاني:( وجده من فضلاء المصريين اسمه
سفيان بن هانئ المعافري حليف بني جيشان).
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-01-12, 11:30 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

19 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( أبو حبة بتشديد الموحدة الأنصاري البدري قيل اسمه عامر بن عمرو وقيل ابن عبد عمرو وقيل اسمه عمرو قال ابن إسحاق استشهد بأحد وزعم الواقدي أن الذي شهد بدرا واستشهد بأحد أبو حنة بالنون بدل الموحدة والذي يظهر أن
أبا حبة الذي روى حديث الإسراء وحديث لم يكن وروى عنه ابن حزم وعمار بن أبي عمار وضبطه المحدثون بالموحده غير الذي ذكر أهل المغازي أنه استشهد بأحد واختلفوا هل هو بالموحدة أو النون أو التحتانية فإن شيخ عمار بقي إلى خلافة معاوية لتصريح عمار بالسماع منه والله أعلم خ م ).

قال أبو عبد الرحمن : قول الحافظ والذي يظهر أن
أبا حبة الذي روى حديث الإسراء وحديث لم يكن وروى عنه ابن حزم وعمار بن أبي عمار وضبطه المحدثون بالموحده غير الذي ذكر أهل المغازي أنه استشهد بأحد

فقول الحافظ هنا هو الصحيح بخلاف قوله في فتح الباري:(
لكن رواية أبي بكر عن
أبي حبة منقطعة لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر وقبل مولد أبيه محمد أيضا).

وقد وقع تصريح ابن حزم بالإخبار في المستدرك و معجم الطبراني الكبير .

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة :(
أبو حبة البدري وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن أنس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن
أبي حبة البدري عقب حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر في الإسراء وروى عنه أيضا عمار بن أبي عمار وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة وأحمد وصححه الحاكم وصرح بسماعه عنه وعلى هذا فهو غير الذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عنه وسنده قوي إلا أن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدركه) .
قال أبوعبدالرحمن قد أدركه عبد الله بن عمرو بن عثمان وسمع منه قال البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :(
عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الاموى القرشى،
سمع ابا حبة البدرى وابن عمر قاله ابن جريج عن محمد بن يوسف، وروى جعفر بن محمد عن ابن أبي لبيبة عنه، هو والد محمد).

قال أبوعبدالرحمن وقد وقع تصريح ابن جريج بالسماع من عبد الله وتصريح عبد الله بن عمرو بن عثمان بالسماع من أبي حبة في مشكل الآثار للطحاوي و أخبار مكة للفاكهي


رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-01-12, 06:49 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

20 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري في سياق من طعن فيه من رجال البخاري :(
خ 4
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عم عثمان بن عفان يقال له رؤية فإن ثبتت فلا يعرج على من تكلم فيه وقال عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث وقد روى عنه سهل بن سعد الساعدي الصحابي اعتمادا على صدقه وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم فقتله ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الاسماعيلي وغيره وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على بن الزبير ما بدا والله أعلم وقد اعتمد حتى مالك على حديثه ورأيه والباقون سوى مسلم).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تلخيص الحبير :(
وقال أبو داود وقلت لأحمد: حديث بسرة ليس بصحيح قال: بل هو صحيح.

وقال الدارقطني: صحيح ثابت وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي.

وقال البيهقي: هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري ب
مروان بن الحكم في عدة أحاديث
فهو على شرط البخاري بكل حال.

وقال الإسماعيلي في صحيحه في أواخر تفسير سورة آل عمران إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره وغاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة فإن مروان حدث به عروة فاستراب عروة بذلك فأرسل مروان رجلا من حرسه إلى بسرة فعاد إليه بأنها ذكرت ذلك فرواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة والواسطة بينه وبينها إما مروان وهو مطعون في عدالته أو حرسيه وهو مجهول وقد جزم بن خزيمة وغير واحد من الأئمة بأن عروة سمعه من بسرة وفي صحيح بن خزيمة وابن حبان قال عروة فذهبت إلى بسرة فسألتها فصدقته واستدل على ذلك برواية جماعة من الأئمة له عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة قال عروة ثم لقيت بسرة فصدقته وبمعنى هذا أجاب الدارقطني وابن حبان وقد أكثر ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم من سياق طرقه بما اجتمع لي في الأطراف التي جمعتها لكتبهم وبسط الدارقطني في علله الكلام عليه في نحو من كراسين وأما الطعن في مروان فقد قال ابن حزم لا نعلم لمروان شيئا يجرح به قبل خروجه على ابن الزبير وعروة لم يلقه إلا قبل خروجه على أخيه).
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-01-12, 09:46 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

21 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( الوليد بن أبي الوليد عثمان وقيل ابن الوليد مولى عثمان أو ابن عمر المدني أبو عثمان لين الحديث من الرابعة بخ م 4).
وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي رحمه الله :( قال أبو زرعة ثقة وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عنه فقال فيه خيرا).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في باب من كذب في حلمه :(
فأما المتابع فأخرجه أحمد من طريق حيوة عن أبي عثمان
الوليد بن أبي الوليد المدني عن عبد الله بن دينار به وأتم منه ولفظه أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه وأفرى الفرى من أرى عينه ما لم ير وذكر ثالثة وسنده صحيح ).
وقال علي بن المديني رحمه الله كما في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة له :(
وعن
الوليد بن أبي الوليد فقال كان صالحا وسطا ولم يحدث عنه إلا المصريون ).
وقال البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :(

قال لنا عبد الله بن يوسف نا الليث قال نا الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان وكان فاضلا من أهل المدينة).
ووثقه يحيى بن معين كما في رواية الدوري . ووثقه عمر بن شاهين كما في تأريخ أسماء الثقات .وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتأريخ :(
حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن
الوليد بن أبي الوليد مصري ثقة).

وقال الحاكم رحمه الله في المستدرك عقب حديث من طريقه في صلاة التطوع :( هذه سنة صلاة الاستخارة عزيزة تفرد بها أهل مصر و رواته عن آخرهم ثقات و لم يخرجاه ). وصحح له الحاكم رحمه الله أيضا في المستدرك عقب حديثين له في كتاب الجهاد وكتاب النكاح ووافقه الذهبي) .
واحتج به ابن حبان وابن خزيمة في صحيحهما
وقال الترمذي رحمه الله في السنن عقب حديث له في باب ما جاء في إكرام صديق الوالد :( قال أبو عيسى هذا إسناد صحيح وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر من غير وجه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح).
وقال البوصيري رحمه الله كما في إتحاف الخيرة المهرة في كتاب المساجد :(
هَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سُرَاقَةَ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ).
وقال البوصيري أيضا في إتحاف الخيرة في كتاب علامات النبوة عقب حديث من طريقه :(
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ ورواته ثقات ).
قال أبو عبدالرحمن وهو في الشمائل من طريقه.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة تحت ح 928 :(
و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي .قلت : و كذلك قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 199 ) و العلامة ابن المرتضى اليماني في " إيثار الحق على الخلق " ( 425 ) . و يبدو لي الآن أنه
كذلك ، فإن رجاله كلهم - عدا الصحابي رجال مسلم ، و قد كنت قلت في تعليقي على " المشكاة " ( 5036 ) : " إسناده لين " . و ذلك بناء على قول الحافظ ابن حجر في ترجمة الوليد هذا من " التقريب " لين الحديث . و هو أخذ ذلك مما ذكره في ترجمته من " التهذيب " و ليس فيها من التوثيق غير قول ابن حبان في " الثقات " " ربما خالف على قلة روايته " .قلت : و قد فاته قول ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 4 / 2 / 20 ) :
" سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : ثقة " .
فلما وقفت على هذا التوثيق من مثل هذا الإمام اعتمدته لأنه أقعد بهذا العلم من ابن حبان مع عدم مخالفته إياه في الجملة في هذه الترجمة ، و بناء على ذلك صححت الحديث و رجعت عن التليين السابق ، و قد نبهت على هذا في تحقيق الثاني للمشكاة).

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-01-12, 06:35 PM
محمد أنوار خان الحنفي محمد أنوار خان الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-11
الدولة: India
المشاركات: 31
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

جزاكم الله علي هذه المعلومات
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-01-12, 05:11 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

وإياكم أخي الكريم

22 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(
الحارث بن عمير أبو عمير البصري نزيل مكة من الثامنة وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما فلعله تغير حفظه في الآخر خت 4 ).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة فتح الباري :(
الحارث بن عمير

المكي أصله من البصرة وثقه الجمهور وشذ الأزدي فضعفه وتبعه الحاكم وبالغ ابن حبان فقال إن أحاديثه موضوعة وليس له في الصحيح سوى موضع واحد في أواخر الحج وهي زيادة في خبر توبع عليها في
الصحيح أيضا).

وقال السيوطي رحمه الله في جامع الأحاديث عقب حديث من طريقه في مسند علي :(
وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال : تفرد به
الحارث بن عمير وكان يروى الموضوعات عن الأثبات وسئل الحافظ أبو الفضل العراقى عن هذا الحديث فقال رجال إسناده وثقهم المتقدمون وتكلم فى بعضهم المتأخرون وليس فيه محل نظر إلا محمد بن زنبور المكى والحارث بن عمير وكل منهما وثقه جماعة من الأئمة وضعف الأول ابن خزيمة والثانى ابن حبان ، والحاكم ، وأورده الحافظ ابن حجر فى أماليه وقال : الحارث لم نر للمتقدمين فيه طعنا بل أثنى عليه حماد بن زيد وهو أكبر منه ووثقه النقاد ابن معين وأبو حاتم والنسائى ، والبخارى ، وابن حبان وأخرج له تعليقا وأصحاب السنن وذكره ابن حبان فى الضعفاء فأفرط فى توهينه وأما من فوقه فلا تسأل عن حالهم لجلالتهم قال وقد أفرط ابن الجوزى فذكر هذا الحديث فى الموضوعات ولعله استعظم ما فيه من
الثواب وإلا فحال رواته كما ترى انتهى).

قال أبوعبدالرحمن : وقع في أثناء ما ذكره السيوطي توثيق ابن حبان والظاهر أنه مقحم خطأ من بعض النساخ أو وجود تصحيف والله أعلم
وقال العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في التنكيل :(
الحارث بن عمير

البصري نزيل مكة في (( تاريخ بغداد )) (( 13/ 370 )) من طريق (( الحميدي حدثنا حمزة بن الحارث عن عمير عن أبيه قال سمعت رجل يسأل أبا حنفية في المسجد الحرام .... )) قال الأستاذ ص 36 (( مختلف فيه والجرح مقدم ، قال الذهبي (( الميزان )) : وما أراه إلا بين الضعف ، فإن ابن حبان قال في (( الضعفاء )): روى عن الإثبات والموضوعات . وقال الحاكم : روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة . وفي (( تهذيب التهذيب )) : قال الأزدي : منكر الحديث . ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال : الحارث بن عمير كذاب )) .

أقول
الحارث بن عمير وثقة أهل عصره والكبار قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب
(( كان حماد بن زيد يقدم الحارث بم عمير ويثني عليه )) زاد غيره (( ونظر إليه مرة فقال: هذا من ثقات أيوب )) وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وقد قال الأثرم عن أحمد :
(( إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة )) وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطني :(( ثقة )) زاد أبو زرعة (( رجل صالح )) وفي (( اللآلي المصنوعة )) ص 118 - 119 عن الحافظ بن حجر في ذكر الحارث (( استشهد به البخاري في (( صحيحه )) وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة وأحتج به أصحاب السنن )) وفيها بعد ذلك (( قال الحافظ ابن حجر في أماليه
... أثنى عليه حماد بن زيد ... وأخرج له البخاري تعليقاً ... )) ولم يتكلم فيه أحد من المتقدمين، والعدالة تثبت بأقل من هذا ، ومن ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا بحجة وبينة واضحة كما سلف في القواعد . فلننظر في المتكلمين فيه وكلامه :
أما الأزدي : فقد تكلموا فيه حتى أتهموه في الوضع راجع ترجمته في ( لسان الميزان ) ج 5 رقم 464 مع الرقم الذي يليه من (( قال الخطيب )) إلى آخر الترجمة فإنه كله متعلق بالأزدي ،وقال ابن حجر في ترجمة أحمد بن شبيب في الفصل التاسع مع (( مقدمة الفتح )) : (( لا عبرة بقول الأزدي لأنه هو ضعيف فكيف يعنمد في تضعيف الثقات )) وذكر نحو ذلك في ترجمة خثيم بن عراك وغيرها فقال في ترجمة علي بن أبي هاشم (( قدمت غير مرة أن الأزدي لا يعتبر تجريحه لضعفه هو )) على أن الأزدي أستند إلى ما أستند إليه ابن حبان وسيأتي ما فيه .

وأما ابن خزيمة فلا تثبت تلك الكلمة عنه بحكاية ابن الجوزي المعضلة ، ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند ، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام ، وقد أثنى عليه الذهبي في ( تذكرة الحفاظ ) كثيراً ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي : (( كان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ ما الكتاب ولا يعتبره )) .

قال الذهبي : (( نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي )) وذكر ابن حجر في ( لسان الميزان ) ج3 ص84 حكاية عن ابن الجوزي ثم قال : (( دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به )) .
وقد وقفت أنا على جملة من أوهامه منها أنه حكى عن أبي زرعه وأبي حاتم أنهما قالا في داود بن عمر بن زهير : (( منكر الحديث )) وإنما قالا ذلك في داود بن عطاء المدني ، راجع التعليق على ( تاريخ البخاري ) ج 2 قسم 1 ص 215 . ومنها أنه حكى في إسحاق بن ناصح عن الإمام أحمد كلاماً إنما قاله أحمد في إسحاق بن نجيح راجع ( لسان الميزان ) ج1 ص376 . ومنها أنه قال في الربيع بن عبد الله بن خطاف :(( كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي لا ترو عنه شيئاً )) وهذا مقلوب كما في ترجمة الربيع من ( التهذيب ) . ومنها أنه حكى في سوار بن عبد الله بن سوار أن الثوري قال فيه :

(( ليس بشيء )) مع أن سواراً هذا إنما ولد بعد موت الثوري وإنما قال الثوري تلك الكلمة في جده سوار بن عبد الله كما في ( التهذيب ) . ومنها أنه حكى في صخر بن عبد الله بن حرملة الحجازي أن ابن عدي وابن حبان اتهمته بالوضع ، وإنما اتهما حجر بن محمد ، ويقال ابن عبد الله الحاجي المروزوي ، راجع ( التهذيب ) و ( اللسان ) . ومنها أنه حكى في جعفر ابن حبان أبي الشهب البصري كلاماً عن الأئمة قالوه في جعفر بن الحارث أبي الأشهب الواسطي . راجع ( التهذيب ) ومنها أنه ذكر معاوية بن هشام فقال: وقيل هو معاوية بن أبي العباس روى ما ليس من سماعه فتركوه . كذا قال ومعاوية بن هشام من الثقات لم يرو ما ليس من سماعه ولم يتركه أحد ، وإنما روى مروان بن معاوية الفزاري عن معاوية ابن أبي العباس أحاديث عن شيوخ الثوري وهي معروفة من حديث الثوري فقال ابن نمير ، وأخذه عنه أبو زرعه وغيره : إن معاوية بن أبي العباس رجل متروك كان جاراً للثوري فلما مات الثوري أخذ معاوية كتبه فرواها عن شيوخه فسمعوا منه ، ثم فطنوا لصنيعه فافتضح وتركوه ، وبقي مروان يروي عنه . ورأى بعض الحفاظ أن معاوية بن هشام روى تلك الأحاديث عن الثوري ، فسمعها منه مروان ثم دلس مروان اسمه وأسقط الثوري من السند فدلس
مروان [ تدليس ] تسوية بعد تدليسه الاسم ، وهذا القول على وهنة كما بينته في تعليقي على ( الموضح ) لا يفيد أن معاوية بن هشام روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه بني على أنه ذكر في موضوعاته حديثاً رواه الطبراني قال : حدثنا أحمد حدثنا إسحاق بن وهب العلاف حدثنا بشر بن عبيد الفارسي
... )) ثم قال ابن الجوزي (( إسحاق كذاب ... )) قال السيوطي في ( اللآلي ) 1 / 206 : (( إنما الكذاب إسحاق بن وهب الطهرمسي فالتبس على المؤلف .... )) يعني ابن الجوزي وصدق السيوطي ، العلاف موثق وهو من شيوخ البخاري في ( صحيحه ) . والطهر مسي كذبوه إلى غير ذلك من أوهامه .

وأما الحاكم فأحسبه تبع ابن حبان ، فان ابن حبان ذكر الحارث في ( الضعفاء ) وذكر ما أنكره من حديثه ، والذي يستنكر من حديث الحارث حديثان : الأول رواه محمد بن زنبور المكي عن الحارث عن حميد ،والثاني رواه ابن زنبور أيضاً عن الحارث عم جعفر بن محمد ، فاستنكرها ابن حبان وكان عنده أن ابن زنبور ثقة فجعل الحمل على الحارث ، وخالفه آخرون فجعلوا الحمل على ابن زنبور ، قال مسلمة في ابن زنبور : (( تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها وهو ثقة )) وقال الحاكم أبو أحمد في ابن زنبور (( ليس بالمتين عندهم تركه محمد بن إسحاق بن خزيمة )) وهذا مما يدل على وهم ابن الجوزي .
وساق الخطيب في ( الموضح ) فصلاً في ابن زنبور فذكر أن الرواة عنه غيروا اسمه على سبعة أوجه وهذا يشعر بان الناس كانوا يستضعفونه لذلك كان الرواة عنه يدلسونه . وقال ابن حجر في ترجمة الحارث من ( التهذيب ) : (( قال ابن حبان كان ممن يروي عن الإثبات الأشياء الموضوعات لا أصل له )) ثم ساقه ابن حجر بسنده إلى محمد بن أبي الأزهر عن الحارث . وكذلك ذكره السيوطي في ( اللآلي المصنوعة ) ج1 ص118 وابن الأزهر هو ابن زنبور وأسند الخطيب في ( الموصح ) هذا الحديث في نرجمة ابن زنبور . ثم قال ابن حجر : (( والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث )) يعني من ابن زنبور ، وخالفهم جميعاً النسائي فوثق الحارث ، ووثق ابن زنبور أيضاً وقال مرة : (( ليس به

بأس )) .
قال المعلمي : لو كان لا بد من جرح أحد ارجلين لكان ابن زنبور أحق بالجرح ، لأن عدالة الحارث أثبت جداً وأقدم ، ولكن التحقيق ما اقتضاه صنيع النسائي من توثيق الرجلين ، ويحمل الإنكار في بعض حديث ابن زنبور عن الحارث على خطأ ابن زنبور، وقد قال فيه ابن حبان نفسه في ( الثقات ) : (( ربما أخطأ )) . والظاهر أنه كان صغيراً عند سماعه من الحارث كما يعلم من تأمل ترجمتها ، وقد يقدم في ترجمة جرير ، فكأن ابن زنبور في أوائل طلبه كتب أحاديث عن الحارث ثم سمع من رجل آخر أحاديث كتبها في تلك الورقة ولم يسم الشيخ ، ثقة بأنه لن يلتبس عليه ، ثم غفل عن ذاك الكتاب مدة ثم نظر فيه فظن أن تلك الأحاديث كلها مما سمعه من الحارث . وقد وثق الأئمة جماعة من الرواة ومع ذلك ضعفوهم فيما يروونه عن شيوخ معينين منهم عبد الكريم الجزري فيما يرويه عن عطاء ، ومنهم عثمان بن غياث وعمرو بن أبي عمرو و داود ابن الحصين فيما يروونه عن عكرمة ، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن زهير بن محمد ، ومنهم هشيم فيما يرويه عن عكرمة ، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن زهير بن محمد ، ومنهم هشيم فيما يرويه عن الزهري ، ومنهم ورقاء فيما يرويه عن منصور بن المعتز ، ومنهم الوليد بن مسلم فيما يرويه عن مالك . فهكذا ينبغي مع توثقاه ابن زنبور تضعيفه فيما يرويه عن الحارث بن عمير .
فإن قيل : فأين أنت عما في ( الميزان ) (( ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمود بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث بن عمير عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس . قال العباس :لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا، فاتاه فقال يا رسول الله لو اتخذنا لك مكاناً تكلم الناس منه ، قال بل اصبر عليهم ينازعوني ردائي ويطاون عقبى ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يريحني منهم . رواه حماد بن زيد عن أيوب فارسله أو أن ابن عباس قاله - شك )) فهذا الحديث لا شأن لابن الحديث ما ينكر وقد رواه حماد بن زيد غير أنه شك في إسناده وقد قال يعقوب بن شيبة (( حماد بن زيد اثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه وكان جليلاً لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحياناً يذكر فيرفع الحديث، وأحياناً يهاب الحديث ولا يرفعه )) فأي مانع من أن يكون هذا مما قصر فيه حماد ، حفظه الحارث ، وقد كان حماد نفسه يثني على الحارث ويقدمه كما مر . فإن شدد مشدد فغاية الأمر أن يكون الخطأ في وصله ، وهل الخطأ من الحارث أو ممن بعده ؟ وعلى فرض أنه من الحارث فليس ذلك مما يوجب الجرح ، ومثل هذا الخطأ وأظهر منه قد يقع للأكابر كما لك والثوري ، والحكم المجمع عليه في ذلك أن من وقع منه ذلك قليلاً لم يضره بل يحتج به مطلقاً إلا فيما قامت الحجة على أنه أخطأ فيه ، فالحارث بن عمير ثقة حتماً . والحمد لله رب العالمين .








رد مع اقتباس
  #29  
قديم 16-01-12, 06:51 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

قال أبوعبدالرحمن وهذ نص ما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة :(قلت) سئل الحافظ أبو الفضل العراقي عن هذا الحديث فأجاب بما نصه رجال إسناده وثقهم المتقدمون وتكلم في بعضهم المتأخرون وليس فيه محل نظر إلا محمد بن زنبور المكي والحارث بن عمير نزيل مكة فأما ابن زنبور فوثقه النسائي وابن حبان وقال ابن خزيمة ضعيف وأما الحارث فوثقه حماد بن زيد وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن معين والنسائي واستشهد به البخاري في صحيحه وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة واحتج به أصحاب السنن وضعفه ابن حبان والحاكم قال ابن حبان كان يروي عن الإثبات الأشياء الموضوعات وأورد هذا الحديث في ترجمته وقال إنه موضوع لا أصل له وقال الحاكم روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة

قال في الميزان وما أراه إلا بين الضعف انتهى

وقال الحافظ ابن حجر في أماليه بعد أن أورده الحارث بصري سكن مكة ولم ير للمتقدمين فيه طعنا بل أثنى عليه حماد بن زيد وهو أكبر منه ووثقه النقاد يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي وأخرج له البخاري تعليقا وأصحاب السنن وذكره ابن حبان في الضعفاء فأفرط في توهينه وأما من فوقه فلا يسأل عن حالهم لجلالتهم إلا أن في إسنادهم انقطاعا لأن الضمير في جسده إن عاد على جعفر اقتضى أن يكون من رواية الباقر عن الحسين وإن عاد على محمد اقتضى أن يكون من رواية زين العابدين عن علي وفي سماع كل منهما خلاف وأما ابن زنبور فهو أبو صالح محمد بن أبي الأزهر جعفر وزنبور لقبه روى عنه النسائي ووثقه ولكن ذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى عن ابن خزيمة أنه تركه وقال مسلمة بن قاسم في الصلة ثقة تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير وقد أفرط ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ولعله استعظم ما فيه من الثواب وإلا فحال رواته كما ترى انتهى
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 17-01-12, 12:13 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

23 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(
توبة أبو صدقة الأنصاري مولى أنس البصري مقبول من الخامسة س).

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري باب وقت الفجر :(
وأبو
صدقة مولى أنس ، أثنى عليه شعبة خيراً ، ووثقه النسائي ).

وقال الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل :(
وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبي صدقة هذا واسمه توبة الأنصاري البصري أورده ابن حبان في " الثقات " ( 1 / 5 ) وسمى أباه كيسان الباهلي وقال : " روى عنه شعبة ومطيع بن راشد "
قلت : ... ورواية شعبة عنه توثيق له لاسيما وقد أثنى عليه صراحة في رواية أحمد وهذه فائدة لا تجدها في كتب الرجال وقد فاتت الحافظ نفسه فإنه نقل عن الذهبي أنه . قال هو ثقة روى عنه شعبة فقال الحافظ : " يعني وروايته عنه توثيق له " . ولم . يزد على ذلك !).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.