ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 28-01-12, 10:56 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

32 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر الأنصاري الزرقي أبو هارون المدني له رؤية وله رواية عن بعض الصحابة م 4).

قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد في الحديث التاسع والعشرين ليحيى بن سعيد :(
وأما مسعود بن الحكم فرجل من بني زريق من الأنصار كبير جليل ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق وكان له بالمدينة قدر وجلالة وهيئة وقد ذكرناه في كتاب الصحابة ).

وقال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في الإستيعاب :(
ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان سرياً له قدر وجلالة بالمدينة، ويعد من أجلة التابعين وكبارهم).

وقال الحافظ الذهبي في الكاشف :( مدني كبير القدر).

وقال الحافظ صفي الدين الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال :( ولد في عهد النبي وكان من علماء التابعين وثقاتهم ).
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 29-01-12, 12:27 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

33 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(خرشة بفتحات والشين معجمة ابن الحر بضم المهملة الفزاري كان يتيما في حجر عمر قال أبو داود له صحبة وقال العجلي ثقة من كبار التابعين فيكون من الثانية مات سنة أربع وسبعين ع).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري كتاب التفسير في باب قوله "وآخرين منهم لما يلحقوا بهم"
:( وأخرجه سعيد بن منصور فبين الواسطة بين إبراهيم وعمر وأنه خرشة بن الحر فصح الإسناد).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في السير :( ثقة باتفاق).
وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار .


رد مع اقتباس
  #43  
قديم 29-01-12, 01:38 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

34 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( عبد الله بن راشد الخزاعي لم يخرجوا له تمييز ).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :(
قال أبو مسهر ثقة من العابدين وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات).

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في تأريخ الإسلام :(
وثقه أبو مسهر فقال: ثقة عاقل عابد).

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 30-01-12, 02:49 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

35 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي تابعي كبير من الثانية وهم من ذكره في الصحابة مات بعد التسعين من الهجرة ع ).
قال أبو عبدالرحمن
احتج به البخاري ومسلم
وقال الحافظ ابن مندة في الرد على الجهمية في :ذكر ما يستدل به من كلام النبي صلى الله عليه و سلم على أن الله جل وعز خلق آدم عليه السلام بيدين حقيقة
بعد أن ذكر حديثا من طريقه :( وهذا حديث ثابت باتفاق).
وقال الدارقطني رحمه الله عقب إسناد حديث من طريقه في باب المواقيت :(
كلهم ثقات ).
وفي صحيح مسلم من طريق النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ بِحَدِيثٍ يُتَسَارُّ إِلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَنْ صَلَّى اثْنَتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِي لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِى الْجَنَّةِ ». قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. وَقَالَ عَنْبَسَةُ فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أُمِّ حَبِيبَةَ.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَنْبَسَةَ. وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ).
واحتج به ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :(
وقال عبدالرحمن بن نافع ابن لبيبة الطائفي قال أبو هريرة تسألوني وفيكم عمرو بن أوس وذكره ابن حبان في الثقات).
وقال أحمد بن أبي بكر الكناني في مصباح الزجاجة في باب الكف عمن قال لا إله إلا الله عقب حديث من طريقه :( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات).
وصحح له الشيخ الألباني رحمه الله في الإرواء والثمر المستطاب والسلسلة الصحيحة .
وقال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود في أكثر من موضع
:( ثقة، وهو تابعي كبير أخرج له أصحاب الكتب الستة ).
وقال الشيخ علي بن محمد بن ناصر الفقيهي حفظه الله عقب حديث من طريقه في الإيمان لابن مندة في ذكر وجوب الإيمان برؤية الله عز وجل :( إسناده صحيح).

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 31-01-12, 02:40 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

36 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( أبو سفيان عن عمرو بن حريش مقبول من السادسة د ).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :(

قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة مشهور.
قلت: قال الذهبي: لا يعرف).
قال أبو عبد الرحمن كلام الذهبي في ميزان الإعتدال وكأنه والله أعلم لم يستحضر كلام ابن معين المتقدم فقد قال الذهبي في الكاشف عنه "ثقة" وذلك إعتمادا على توثيق ابن معين .فكلام ابن معين في تهذيب الكمال وقد قال الحافظ الذهبي رحمه الله في مقدمة الكاشف :
(بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والشكر لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.يقول محمد بن أحمد بن الذهبي، سامحه الله تعالى: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من تهذيب الكمال- لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في التهذيب- ودون من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه).انتهى

وقال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده :(
ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبو سفيان الحرشي وكان ثقة فيما ذكر أهل بلاده).
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 02-02-12, 12:06 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

37 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط من السابعة مات سنة ستين وقيل سنة خمس وستين خت 4 ).


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح علل الترمذي :( قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : " كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم
وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد في الاختلاط إلا من سمع منه بالكوفة " .
يعني أن سماع من سمع منه بالكوفة صحيح ، ومن سمع منه ببغداد كيزيد بن هارون ، وحجاج فهو بعد الإختلاط .
قال عبد الله أيضاً قال أبي : " سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديماً ، وأبو نعيم أيضاً ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة ، فسماعه جيد " انتهى .
وممن كتب عنه قبل أن يختلط سلم بن قتيبة ، وكتب عنه أبو داود من المسعودي بعد ما اختلط " .
وذكر معاذ بن معاذ أن المسعودي قدم عليهم الكوفة مرتين ، وهو صحيح . قال : "ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين ومائة وهو صحيح ، ثم لقيته ببغداد مرة أخرى سنة إحدى وستين وقد أنكروه "
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : " المسعودي كان ثقة ، اختلط بآخره ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ هو مستقيم " .
وليحيى بن معين في المسعودي تفصيل آخر ، ذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن [يحيى ] بن معين قال : " المسعودي ثقة ، وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل ، وكان صحيح الرواية فيما يحدث عن القاسم ومعن " .
ونقل الغلابي عن ابن معين نحوه أيضاً ).
وقال أبو البركات في الكواكب النيرات :(
إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء قال ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب المزكين للرواة عن يحيى بن معين أنه قال من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو
صحيح السماع ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء وذكر حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل أنه قال سماع عاصم بن علي وأبي النضر هاشم من المسعودي بعدما اختلط قال الأبناسي في كتابه الشذا الفياح وقد سمع
من المسعودي بعد الإختلاط عاصم بن علي وأبو النضر هاشم بن القاسم وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون وحجاج بن محمد بن الأعور وأبو داود الطيالسي وعلي بن الجعد قال محمد بن عبد الله بن نمير كان المسعودي ثقة فلما كان بأخرة اختلط سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم وقال عمرو بن علي الفلاس سمعت يحيى بن سعيد يقول رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه قال الطيالسي سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة
شيئا يسيرا وقال الفلاس سمعت أبا قتيبة هو سلم بن قتيبة يقول رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ثم رأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل في أذنيه وأبو داود يكتب عنه فقلت له أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي وقال عثمان بن عمر بن فارس كتبنا عن المسعودي وأبو
داود جرو يلعب بالقرب وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة والمسعودي يومئذ ببغداد وقال معاذ بن معاذ رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أنه قد تغير حفظه وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه اختلط ببغداد ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ولكن لم يختلط في أول قدومه فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه لا سيما على قول من قال أنه مات سنة خمس وستين وهو قول يعقوب بن أبي شيبة رواه الخطيب في التاريخ عنه وقال معاذ بن معاذ قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن فقلت لمعاذ سنة كم
قال سنة إحدى وستين قال ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال ليس من حديثي قال ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال كيف هو في كتابك قال عن علقمة وجعل يلاحظ كتابه قال معاذ فقلت له إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن عبد الله قال هو عين علقمة فهذا يدل على أنه تأخر إلى سنة إحدى وستين
ومنها في بيان من سمع منه قبل اختلاطه قال أحمد يعني بن حنبل سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضا . قال انه اختلط ببغداد وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد كأميه بن خالد وبشر بن المفضل وجعفر بن عون وخالد بن الحارث وسفيان بن حبيب وسفيان
الثوري وأبو قتيبة سلم بن قتيبة وطلق بن غنام وعبد الله بن رجاء وعثمان بن عمر بن فارس وعمرو بن مرزوق وعمرو بن الهيثم والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ومعاذ بن معاذ العنبري والنضر بن شميل ويزيد بن زريع وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير قال ابن حبان في تأريخ الضعفاء كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله وكان يحدث بما يحب فحمل عنه ولم يتميز فاستحق الترك والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الإختلاط فيقبل وبعده فلا انتهى وقال يحيى بن معين كان يغلط ويخطىء فيما يروي عن
شيوخه الصغار كعاصم وسلمة والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار وعن يحيى أيضا أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وأحاديثه عن القاسم وعن عون صحيحة وقال علي بن المديني كان ثقة إلا أنه كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة وماروى عن القاسم ومعن
صحيح وقال محمد بن عبد الله بن نمير كان ثقة إلا أنه اختلط بأخرة سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديثه مختلطة وما روى عنه الشيوخ مستقيم وقال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ورواية المتقدمين عنه صحيحة وقال النسائي ليس به بأس وقال مسعر ما أعلم أحد أعلم بعلم ابن مسعود منه).

قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : (( كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم
وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد في الاختلاط إلا من سمع منه بالكوفة )) .
يعني أن سماع من سمع منه بالكوفة صحيح ، ومن سمع منه ببغداد كيزيد بن هارون ، وحجاج فهو بعد الاختلاط .
قال عبد الله أيضاً قال أبي : (( سماع وكيع والمسعودي بالكوفة قديماً ، وأبو نعيم أيضاً ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة ، فسماعه جيد )) انتهى .
وممن كتب عنه قبل أن يختلط سلم بن قتيبة ، وكتب عنه أبو داود من المسعودي بعد ما اختلط )) .
وذكر معاذ بن معاذ أن المسعودي قدم عليهم الكوفة مرتين ، وهو صحيح . قال : (( ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين ومائة وهو صحيح ، ثم لقيته ببغداد مرة أخرى سنة إحدى وستين وقد أنكروه ))
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : (( المسعودي كان ثقة ، اختلط بآخره ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ هو مستقيم )) .
وليحيى بن معين في المسعودي تفصيل آخر ، ذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن [يحيى ] بن معين قال : (( المسعودي ثقة ، وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل ، وكان صحيح الرواية فيما يحدث عن القاسم ومعن )) .ونقل الغلابي عن ابن معين نحوه أيضاً) .

وقال الدارقطني كما في سؤالات محمد بن الحسين السلمي :(
وقال الشيخ يعني : المسعودي إذا حدث عن أبي إسحاق ، وعمرو بن مرة ، والأعمش ، فإنه يغلط ، وإذا حدث
عن معن ، والقاسم ، وعون ، فهو صحيح ، وهؤلاء هم أهل بتيه) .



رد مع اقتباس
  #47  
قديم 02-02-12, 09:55 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

وقع بين كلام أبي البركات وكلام الدارقطني

اقتباس:
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : (( كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم
وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد في الاختلاط إلا من سمع منه بالكوفة )) .
يعني أن سماع من سمع منه بالكوفة صحيح ، ومن سمع منه ببغداد كيزيد بن هارون ، وحجاج فهو بعد الاختلاط .
قال عبد الله أيضاً قال أبي : (( سماع وكيع والمسعودي بالكوفة قديماً ، وأبو نعيم أيضاً ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة ، فسماعه جيد )) انتهى .
وممن كتب عنه قبل أن يختلط سلم بن قتيبة ، وكتب عنه أبو داود من المسعودي بعد ما اختلط )) .
وذكر معاذ بن معاذ أن المسعودي قدم عليهم الكوفة مرتين ، وهو صحيح . قال : (( ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين ومائة وهو صحيح ، ثم لقيته ببغداد مرة أخرى سنة إحدى وستين وقد أنكروه ))
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : (( المسعودي كان ثقة ، اختلط بآخره ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ هو مستقيم )) .
وليحيى بن معين في المسعودي تفصيل آخر ، ذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن [يحيى ] بن معين قال : (( المسعودي ثقة ، وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل ، وكان صحيح الرواية فيما يحدث عن القاسم ومعن )) .ونقل الغلابي عن ابن معين نحوه أيضاً) .
وهذا تكرر علي بالخطأ فيحذف بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 03-02-12, 10:05 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

38 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( صالح بن عبد الله بن أبي فروة أبو عروة الأموي مولاهم المدني وثقه ابن معين من السادسة ق).

قال أبو عبد الرحمن نص كلام ابن معين كما في رواية الدوري :(
سمعت يحيى يقول إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وعبد الحكيم بن أبي فروة وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة وصالح بن عبد الله بن أبي فروة كلهم ثقات إلا إسحاق ).
قال الدارقطني رحمه الله كما في سؤالات السلمي :(
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك ، له ثلاثة إخوة ثقات ، وابن عمهم أبو علقمة ثقة ).
و قال ابن حبان رحمه الله في مشاهير علماء الأمصار :( صالح بن عبد الله بن أبي فروة القرشي أبو عروة وقد قيل أبى عفراء من جلة أهل المدينة وقدماء مشايخهم مات سنة أربع وعشرين ومائة). وذكره ابن حبان أيضا في الثقات .

وقال الضياء المقدسي عقب ح 316 وهو من طريقه : إسناده صحيح

وقال الكناني في مصباح الزجاجة عقب حديث من طريقه باب الصلاة كفارة :( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات).
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 04-02-12, 01:45 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

39 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب:( عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووثقه العجلي وجماعة وهو من كبار الثانية مات بعد السبعين خ م د س ق ).

قال محمد بن سعد في الطبقات الكبرى :(
قال أبو نعيم وكان عبد الله بن عتبة قاضيا لمصعب بن الزبير وكان ثقة ).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة :(
عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبيد الله بالتصغير كان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه و سلم وقد حفظ عنه يسيرا قال أبو عمر ذكره العقيلي في الصحابة وغلط إنما هو تابعي قلت المعروف أن أباه مات في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يثبت عنه رواية ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله سمع عمر يروى عنه حميد بن عبد الرحمن وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق انتهى ولهذا ذكرته في هذا القسم لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي صلى الله عليه و سلم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي صلى الله عليه و سلم ست سنين فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة وقد اتفقوا على ثقته).
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 06-02-12, 07:26 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: التعليق الرغيب على تقريب التهذيب

40 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :(
الحارث بن خفاف بضم المعجمة وتخفيف الفاء ابن إيماء بكسر الهمزة وسكون التحتانية والمد الغفاري مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في
ثقات التابعين م).

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :(
روى له مسلم حديثا واحدا في الصلاة.
قلت: وذكره في التابعين وفي البخاري من طريق أسلم مولى عمر قال قال عمر لقد رأيت أبا هذه يعني ابنت خفاف وأخاها حاصرا حصنا زمانا انتهى فعلى هذا فهو صحابي لأ نهم ذكروا لخفاف ولدين الحارث ومخلدا ومخلد تابعي باتفاق فانحصر في الحارث).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة :(
الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وقع في البخاري ما يدل على أنه صحابي فأخرج من طريق أسلم عن عمر قال لقد رأيت أبا هذه يعني ابنت خفاف وأخوها حاصرا حصنا زمانا الحديث ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ومخلد تابعي شهير فانحصر كلام عمر في الحارث والله أعلم ).

وما أشار إليه الحافظ رحمه الله هو ما أخرجه البخاري رحمه الله في صحيحه قال رحمه الله في باب غزوة الحديبية :(
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال
: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغارا والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع وخشيت أن تأكلهم الضبع وأنا ابنت خفاف بن إيماء الغفاري وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه و سلم فوقف معها عمر ولم يمض ثم قال مرحبا بنسب قريب ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما وحمل بينهما نفقة وثيابا ثم ناولها بخطامه ثم قال اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير فقال رجل يا أمير المؤمنين أكثرت لها ؟ قال عمر ثكلتك أمك والله إني لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه ).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.