ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 14-01-13, 12:41 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

إسعاف المبطأ برجال الموطأ لجلال الدين السيوطي: http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=23&book=445
هذا تأليف في تراجم الرواة المذكورين في موطأ الإمام مالك رضي الله عنه ، وقد بدأه الحافظ السيوطي بمقدمة جمع فيها أقوال بعض علماء الجرح والتعديل التي تبين منهج الإمام مالك ومسلكه في الرواية والنقل على الرواة الثقات ، وبعد هذه المقدمة ذكر السيوطي أسماء الرواه الذي روى عنهم مالك في "الموطأ" حيث رتبهم على حروف المعجم ، ومنهج السيوطي في الترجمة للراوي أنه يذكر اسم الراوي ونسبه وكنيته ، ومشاهده إن كان صحابياً ، ثم يذكر شيوخه الذين روى عنهم ، وتلامذته الذين رووا عنه ، ثم يذكر بعض أقوال علماء الجرح والتعديل فيه ، ويختم ذلك بذكر سنة وفاته على الغالب .

وقد ذكر بعد باب الأسماء باباً في الكنى ، ثم باباً في الأبناء والأنساب ، ثم باباً في المبهمات ، ثم باباً في تراجم النساء ، وجعله فصولاً كأبواب الرجـال ، ورتب كل هذه الفصول وتلك الأبواب على حروف المعجم .

وقد بلغ عدد الرواة في الكتاب (376) راوياً . منهم (105) صحابياً و (60) تابعياً تقريباً .

كما تضمنت التراجم عدداً من الأحاديث بلغت (42) حديثاً ، معظمها في فضائل الصحابة ، والباقي في أبواب العبادات كالطهارة والصلاة وغيرها .

وقد قام المحقق بتتبع [تراجم] الرواة الواردين في الكتاب ، والتحقق مما ذكره السيوطي عنهم ، وضبط الأسماء المشكلة ثم بين الراجح من أقوال علماء الجرح والتعديل التي وردت في الراوي سواء التي ذكر السيوطي أو التي استخرجها المحقق من كتب التراجم الأخرى ، وكذا الاختلاف في سني وفاتهم إن وجد ذلك حسب المستطاع ؛ متابعاً قول الحافظ ابن حجر في التقريب في ذكر الطبقة التي عد الراوي فيها عند عدم الوقوف على سنة وفاته ، كما قام المحقق بتخريج الآيات والأحاديث الواردة في الكتاب ، وكتابة تمهيد عن حياة الإمام مالك والحافظ السيوطي رحمهما الله وبيان جهودهما في علم الحديث ، ثم دراسة عن أهمية علم الرجال وأسباب ظهوره وعوامل نشأته ، وأشهر المتكلمين في الرجال ، وذكر طائفة من أقوالهم في أهميته ، وذكر أهم كتبه ومصادره ثم ذكر طبقات الجرح والتعديل عند الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله .
الناشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر ، 1389 - 1969
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 14-01-13, 12:44 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

اسعاف المبطأ برجال الموطا مخطوط:
http://wadod.com/bookshelf/book/466
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 14-01-13, 12:45 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

المشرع المهيأ فى ضبط مشكل رجال الموطأ
http://books.google.com/books/about/...d=XN-AQgAACAAJ
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 14-01-13, 12:52 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

عدد احاديث الموطأ والمراسيل وأقوال التابعين كما في غرة المصباح
وللزيادة في التفصيل ينظر أول كتاب ابن مايابى
قال سيد عبد الله صاحب مراقي السعود:
ألف وسبعمائة وعشرون .......... عدة آثار الموطأ يعلمون
ست مئين مسند والمرسل .........بكر وجيخ قل لوقف نقلوا
وفيه من قول الذي قد تبعا........ رهف كذا للأبهري فاتبعا
لمالك مائة ألف وروى ............... شيخا هم لضعف ما قبل ارتوى
ثلاث مرات
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 14-01-13, 01:01 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

قال ابن مايابى الشنقيطي : عدد ما فيه من الأحاديث متصلة كانت أو مرسلة ومن الموقوفات وأقوال التابعين
وكان عشرة من الالاف ......... وقيل تسعة وبالتلافي
قد رده عنها إلى خمسمائه........ وبعضهم قال غلى سبع مائه
وقال في مدارك عياض............... من في العلوم بحره فياض
قد مات عنه وهو فيه ألف ... ونيف وذاك نعم الوصف
لأنه كان له يخلص.................... عاما فعاما ذا الإمام المخلص
والأبهري قال حوى الموطأ......... قدرا كثيرا ليس فيه خطأ
جملته ألف وسبعمائة............ من بعد عشرين فستمائة
فيه بإسناد ترى متصلة........... واثنان مع عشرين تلفى مرسله
مع مائتين والذي منه وقف ....... ثلاثة عشر بخاء تأتلف
وفيه من قول الذين تبعوا.......... عد ثمانين بخمس تتبع
ومائتان ذا الذي قد انتسب ........... للأبهري المالكي انتخب
وقيل غير ذا ومن كان جمع ........... كل الرويات على الكل وقع
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-01-13, 01:04 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

جميع ما فيه من قوله بلغني عن الثقة عنده مما لم يسنده أحد وستون حديثا كلها مسندة إلا أربعة قاله ابن عبد البر
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 14-01-13, 01:08 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

عدد شيوخ مالك :
فمالك أخذ عن تسعمائه .......... من علماء التابعين منبئه
وقيل ستمائة ممن تبع ........... لهم ومنهم غيرها حيث اتبع
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 14-01-13, 06:28 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

موطأ مالك رواية ابن القاسم :
http://shamela.ws/rep.php/book/477

موطأ مالك وما يتعلق به في موقع الشاملة :
أولا : الكتب الرسمية
http://shamela.ws/index.php/search/w...88%D8%B7%D8%A3
ثانيا : كتب المستودع

http://shamela.ws/rep.php/search/wor...88%D8%B7%D8%A3
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 28-01-13, 12:44 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

تصحيف في رواية الشيباني:
السلام عليكم
كنت خلال التسعينات اتتبع حديث محمد بن الحسن الشيباني للحكم عليه فعرضني تحريف خطير, فكنت متاكدا من ذلك ولكن لم ار من ايدني فاحجمت عن اظهاره
وهو في الحديث 597 - موطا محمد
أخبرنا مالك عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حَيْوَة أن عمرو بن العاص سئل عن عدّة أم الولد فقال: لا تُلبسُوا علينا في ديننا إنْ تكُ أمةً فإن عدّتها عدة حُرّةٍ .

هذا الحديث الوحيد في كل دوواين الحديث الذي فيه رواية مالك عن ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي الشامي وليس هو ثور بن زيد الديلي المدني الذي اكثر عنه مالك في موطاه.

والخطأ يتمثل في جعل هذا الحديث من مسند مالك كما هو في جميع النسخ المطبوعة وكل مخطوطات موطا محمد بعد القرن الخامس
والصحيح ان هذا الحديث من مسند محمد بن الحسن .
فيكون الحديث الصحيح: قال محمد أخبرنا ثور بن يزيد عن رجاء بن حَيْوَة أن عمرو بن العاص سئل عن عدّة أم الولد فقال: لا تُلبسُوا علينا في ديننا إنْ تكُ أمةً فإن عدّتها عدة حُرّةٍ .

وهذا الخطأ لم ار من ايّدني فيه ويظهر انه خطا قديم تمالأ عليه النساخ والرواة, لان الحافظ المزي " رحمه الله " في تهذيب الكمال قد ذكر الإمام مالك بن أنس في الرواة عن " ثور بن يزيد الشامي " ولم يشر برمز لموضع الرواية. واظن انه اعتمد على هذه الرواية الوحيدة وبالتالي نستنتج ان نسخته محرفة وان الخطأ قديم منذ القرن السادس

عندي ستة ادلة وهي:
الاول- ان ثور الشامي هذا من شيوخ محمد بن الحسن سمع منه كما صرح في كتبه الاخرى منها كتاب الاثار والحجة على اهل المديتة واكثر الرواية عنه في كتبه المذكورة آنفا
الثاني- ان الامام مالك نهى عن مجالسه ثور الشامي عندما قدم المدينة كما في كتب الجرح والتعديل وتاريخ الرواة والاعلام ففي تهذيب التهذيب ( ج1/346) : .....قال الساجى : صدوق قدرى قال فيه أحمد : ليس به بأس ، قدم المدينة ، فنهى مالك عن مجالسته .... انتهى
الثالث- لم يذكر احد من المتقدمين رواية مالك عن ثور الشامي كالبخاري وابن حبان ابو حاتم .....
واما المتاخرون فمعضمهم اثبتوا ذلك واعتمدوا على الاول منهم وهو الحافظ المزي, واظن انه اثبت رواية مالك عن ثور الشامي من خلال هذا الحديث وهذا دليل على ان نسخته محرفة
الرابع- وهو اضعف الادلة عندي , ويتمثل في قول الحافظ ابن حجر تهذيب التهذيب ( ج1/346):و ليس لمالك عنه رواية لا في " الموطأ " و لا فى الكتب الستة و لا فى" غرائب مالك " للدارقطنى ... فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له ....انتهى وهذا يدل على ان ابن حجر حصل على نسخة صحبحة
الخامس- حصلت نسخة خطية قديمة مصححة تايد ما ذهبت اليه. وهو اقوى الادلة ولم انشر هذا البحث الا بعد ان رايت هذه النسخة
فاحمد الله اني اهتديت الى هذا التحريف بعد خفاءه قرون
ــــــــــــــــــــــــــــ
كلامكم جيد بارك الله فيكم .


لكن إثراء لبحثك ، كنت كتبت قديما على نسختي للتهذيب : يرد على الحافظ أنه وردت تلك الترجمة عند الشافعي في الأم .

فليحرر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم رجعت في الأم فوجدت الإسناد عنده :

أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ الدِّيلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ «أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ أَدْرَكَهَا الْإِسْلَامُ لَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ»

ففي النفس شيء ، هل هي ثور بن زيد ، وتحرفت من الناسخ أو في المطبوعة ، لأن نسب الديلي لا يعرف به الكلاعي ، بل هو للمدني ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
لا يا اخي الكريم هذا عن ثور الديلي المديني وهو في موطأ الليثي مرفوعا عن مالك عن ثورِ بنِ زيد عن عكرِمة عَنِ ابنِ عباسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم
انما كما قلت الحديث الوحيد في كل دوواين الحديث الذي فيه رواية مالك عن ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي الشامي, هو الذي اورد محرفا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كتاب ابن خلفون يهتم فقط بشيوخ مالك في موطأ يحي الليثي
وكما قلت كل الكتب التي اثبتت ثور بن يزيد الكلاعي شيخا لمالك انما اعتمدت على الكمال للمزي اي اتت بعد كتاب المزي.
اما قبل الحافظ المزي فلم اجد من اشار الى ذلك , من ترجمت لمالك كالمدارك او كتب تاريخ الرجال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
فعلا فائدة نفيسة وقيمة قل من يتنبه لها

وهذا هو الموضع من الموطأ رواية محمد بن الحسن نسخة أحمد الثالث منسوخة سنة 717هـ
وفيه: محمد قال ثنا ثور بن يزيد
وهذه هي مشكلة المتأخرين الأخذ من الصحف لذا يكثر الأوهام والله المستعان.
الصور المصغرة للصور المرفقة [رابط صورة المخطوطة]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلام حول اعتماد الصحف عند المتأخرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاكم الله خيرا وليس هذه النقول تطفلا بل تفريع مفيد

وانا اخي الكريم ارى مشكلة المتأخرين ليست الأخذ من الصحف فقط.
وكم حضرت مجالس شيوخ الرواية ومروا على تحريفات مرور الكرام , بل هذا الموضع من التحريف لم اسمع من شيوخ الرواية من نبه عن ذلك بالرغم من ان بعضهم قرا موطأ محمد عشرات المرات.
انما المشكلة عدم التفقه والتحقيق في الحديث اسنادا ومتنا. وهذا يحتاج الى ممارسة ومذاكرة للحديث مع طول عمر فيه.

بالامس تعرضت في قسم الرواية من هذا الملتقى لتحريف وقع في متن حديث في صحيح البخاري
في كتاب العلم باب قول الله تعالى "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"

حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي "وما أوتوا من العلم إلا قليلا" قال الأعمش هكذا في قراءتنا .
فكثير من نسخ البخاري غير مصححة المطبوع منها والمخطوط قرأ في هذا الحديث " وما اوتيتم....."
وهذا خطأ عن البخاري ومن فوقه الى ابن مسعود رضي الله عنه.
لان هذا كله ينافي مقصود البخاري ومن فوقه في اثبات هذه القراءة للقرآن التي كان يقرا بها الاعمش ومن اخذ عنهم.
ورغم ان كل الروايات عن البخاري اثبتت هنا : "وما اوتوا ....." الا رواية وحيدة منقولة لمجهول لا يدرى من رواها وفي اي قرن كما في الطبعة اليونينية , وكذا كل النسخ الخطية المصححة .
ورغم ذلك مازال يقرئها بعض شيوخ الرواية محرفة ويوردون بعدها قول الاعمش هكذا في قرائتنا. ومع ان هذا تحريف بين.
شكر الله لك اخي الكريم وزادك الله بصيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ويظهر ان هذه المخطوطة نسخت عن نسخة مكتوبة في القرن الرابع وهذا ما جعلها صحيحة في كثير من المواضع [الكلام حول مخطوطة أحمد الثالث]
ـــــــــــــــــــــــــ
جزاكم الله خيرا على التنبيه و وجدت الموضوع أثناء بحثي عن مخطوطات هذه الرواية و الظاهر و الله أعلم أن صاحب هذه النسخة رحمه الله و جزاه عنا خيرا قد غلب عليه الفقه فهو كثيرا ما يصحف في أسماء الرجال لكن ضبطه للمتن عموما جيد و قد شرعت في مقابلة طبعتي عليها و الله المستعان.
في بداية المخطوطة ما يفيد بأن الأصل من القرن الرابع ق/3(شهر ذو الحجة من سنة ثنتين و ثلثمائة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صدقت أخى
و أنا لم أجد فى نسختى من تهذيب الكمال أن الشامى من مشائخ مالك رحمه الله !!!
و لأول مرة أنتبه لأن الحديث من طريق الشامى لا الديلى !
و أما تحريفات البخارى فى قراءات القرءان فكلها إعتمدت على رسم المصحف الحديث
و كافة المخطوطات تخالفها
و ليس هذا الخطأ الوحيد
بل فى البخارى الكثير من مثل هذا التصحيف ، راجعته حتى مللت ، ثم تركته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
هذه النسخة لم تقع لعلامة الأحناف أبي الحسنات اللكنوي ففي تعليقه على هذا الأثر 63 - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا الرَّبيع بن صَبِيحٍ ، عن سعيدٍ الرَّقَاشي ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، كِلاهُمَا يَرْفَعُهُ إِلَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه قال:مَنْ توضَّأ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا ونِعْمَتْ وَمَنِ اغتسل فالغُسْل أفضل.
قال:قوله: عن سعيد الرقاشي، بفتح الراء المهملة وخفة القاف وآخره شين معجمة، نسبة إلى رقاش ...والذي أظن أنَّ هذا من النُّسّاخ، فإن هذه الرواية بعينها وجدتها في كتاب الحجّ وفيه: محمد أخبرنا الربيع بن صبيح البصري، عن يزيد الرّقاشي، عن أنس وعن الحسن البصري كلاهما يرفعه ... إلخ، وقال الذهبي في "الكاشف" في ترجمته: يزيد بن أبان الرقاشي العابد، عن أنس والحسن، وعنه صالح المُرِّي وحماد بن سلمة، ضعيف. انتهى. وذكر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة الربيع: يزيد الرقاشي من شيوخه، وليس لسعيد فيه ذكر، (زاد في نسخة) [وقال أبو عيسى الترمذي في آخر شمائله - عندما روى حديثاً من طريق يزيد الفارسي، عن ابن عباس -: يزيد الفارسي، هو يزيد بن هرمز، وهو أقدم من يزيد الرقاشي، وروى يزيد الفارسي عن ابن عباس أحاديث، ويزيد الرقاشي لم يدرك ابن عباس، وهو يزيد بن أبان الرقاشي، وهو يروي عن أنس بن مالك، ويزيد الفارسي، ويزيد الرقاشي كلاهما من أهل البصرة، انتهى] .
وهو في نسختنا هذه على الصواب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(هذا اثار كثيرة الموجودة على الصورة هي تمامة الأثر رقم 62)

وفيها أيضا مايخالف طبعة وزارة الأوقاف المصرية ففيها : 68 - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا سفيانُ الثَّوْرِيُّ عن عبّاد بن العوّام أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرة ، عَنْ عائشة، قالت :كَانَ الناسُ عُمّالَ أنفسِهِم ، فَكَانُوا يَرُوحون إِلَى الجمعة بهيآتهم، فكان يقال لهم : لواغتسلتُم.
و ذكر سفيان الثوري هنا وهم ظاهر إن شاء الله و إنما كرروه من الحديث الذي سبقه , وهو على الصواب في نسخ اللكنوي و نسختنا على الصواب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدية أخرى لشيوخي و إخوتي ألأعزاء في الملتقى ,,,هذا الحديث ساقط من الطبعات المذكورة آنفا و أظنه سقطا قديما لتعقيب الناسخ عليه بقوله (هكذا في كتاب أبي علي) و أترك البحث للإخوة (ابتسامة) و أبو علي هو بشر بن موسى بن صالح الراوي عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن مهران النسائي راوي الكتاب عن الإمام محمد بن الحسن الشيباني فبينه و المصنف رحم الله الجميع و اسطة فقط.
نص الحديث:محمد قال نا مالك قال نا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :((قال الله تعالى : إذا هم العبد بالسيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فأن عملها فاكتبوها مثلها , و إن هم عبدي بحسنة و لم يعملها فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف))هكذا في كتاب أبي علي.
الصور المصغرة للصور المرفقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يريد رؤية الصور من المخطوطة ينظر : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=254118
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 09-02-13, 02:18 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,354
افتراضي رد: كل ما يخص موطأ الامام مالك

شروح الموطأ والأعمال العلمية عليه :
1) (شرح) للحافظ (عبدالله بن وهب المصري), ذكره عياض في (ترتيب المدارك)(1/106), وذكر له (الذهبي) في (السير)(8/142) كتاب (تفسير غريب الموطأ) فلعله نفس الكتاب
2) (شرح) (لأبي محمد عبد الله بن الصائغ) مفتي المدينة بعده, المتوفى سنة 186هـ, ذكره عياض
3) (شرح) الإمام (أبي محمد عيسى بن دينار الغافقي القرطبي) فقيه الأندلس ومفتيها المتوفى سنة 212هـ, ذكره (عياض)
4) (شرح) الإمام الفقيه (أبو حفص حرملة بن يحيى التجيبي المصري) المتوفى سنة 243هـ , ذكره عياض
5) (شرح) للحافظ الفقيه (أبي طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي) المصري,المتوفى سنة 250هـ, ذكره (الذهبي) في (التذكرة)(2/504)
6) (تفسير الموطأ) للشيخ (يحيى بن إبراهيم بن مزين القرطبي), المتوفى سنة 259هـ, ذكره (ابن خير)(137) و(148) و(عياض), وكتابه المذكور هو في علل حديث (الموطأ), سماه: (المستقصية)
7) وله أيضا (تسمية الرجال المذكورين بالموطأ), ذكره في (تاريخ علماء الاندلس )(2/181), و(شجرة النور)(ص75)
8) (شرح) (أبي عبد الله محمد ابن فقيه المغرب عبد السلام سحنون ابن سعيد التنوخي القيرواني) المتوفى سنة 265هـ, ذكره (عياض), وسماه (ابن مخلوف) في (شجرة النور)(ص70): (تفسير الموطأ)
9) (شرح) (لأبي مروان عبد الملك بن حبيب السلمي العباسي القرطبي المالكي) المتوفى سنة 239 هـ, ذكره (عياض)، فلعله كتاب (تفسير غريب الموطأ) له طبع بمكتبة العبيكان الرياض 1421هـ، في مجلدين بتحقيق (عبدالرحمن بن سليمان العثيمين)
10) (شرح) (لإبراهيم بن محمد الأسلمي) المتوفى سنة 284هـ
11) (شرح) (أبي زكرياء يحيى بن شراحيل البلنسي) المتوفى سنة 372هـ, ذكره (عياض)
12) (شرح) الشيخ (أحمد بن نصر الداودي الأسدي ) المالكي المتوفى سنة 402هـ, وسماه:(النامي في شرح الموطأ) , ذكره (ابن خير) في (فهرسته) (139) و ابن فرحون في (الديباج) (ص94)
13) (شرح) الشيخ (أبي عبد الله محمد بن يحيى بن الحذاء التميمي) المتوفى سنة 410هـ وسماه:(الاستنباط لمعاني السنن والأحكام من أحاديث الموطأ) ذكره (عياض) في (المدارك) و(ابن فتحون) في (الديباج)(498), وهو ثمانون جزءا
14) (شرح) (أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين المري الألبيري) المتوفى سنة 359هـ , وسماه: ( المقرب) وفي (ترتيب المدارك): (المغرب)
15) (شرح) (لأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي) من أئمة المالكية بالمغرب المتوفى سنة 402هـ, سماه: (النامي)
16) (شرح الملخص) (أبي بكر محمد بن موهب التجيبي الحصار) المعروف (بالقبري), المتوفى سنة 406هـ ,قال عياض: في أسفار كثيرة .
17) (تفسير الموطأ) للشيخ (أبى المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي) المتوفى سنة 413 هـ ,ذكره (ابن خير)(138), و(ابن فرحون) في (الديباج) (ص249 ترجمة 321) وقال: مشهور مفيد
18) (شرح) (لأبى الوليد يونس بن محمد بن مغيث القرطبي ) المعروف بـ: (ابن الصفار) المتوفى سنة 429هـ سماه: (الموعب في تفسير الموطأ), ذكره في (ترتيب المدارك), قال (الذهبي) في (السير)(8/87): شرحه (أبو الوليد بن الصفار)في كتاب اسمه: (الموعب), لم يتمه
19) (المحلى شرح الموطأ) تأليف (أبي عبد الله محمد بن سليمان بن خليفة), قال في (الديباج)(ص371 رقم505): ألف كتابه في شرح ( الموطأ) سماه:كتاب (المحلى) عرض على الفقيه أبي المطرف الشعبي فأمر أن يجعل على الحاء نقطة من فوق, ولم ينفق هذا الكتاب عند الناس, ولا وقع منهم باستحسان.اهـ
20) (شرح) (أبي بكر بن سابق الصقلي), في (المدارك) [ بن سائف المغلي ] , وسماه:( المسالك) ذكره (عياض)
21) (شرح مسند الموطأ) للقاضي (أبي الوليد يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث القرطبي) توفي سنة 429هـ وهو شرح ( الملخص), ذكره (عياض)
22) (شرح) الإمام المحدث الحافظ الأثري (أبو عمر أحمد بن محمد الطلمنكي الأندلسي) المتوفى سنة 429هـ , قال عياض: له فيه تعبير لم يكلمه
23) (شرح) (أبي القاسم المهلب بن أحمد بن أبي صفرة بن أسيد الأسدي الأندلسي) المتوفى سنة 433 هـ, ذكره (ابن بشكوال), وقال: أخذه الناس عنه, وقال في (شجرة النور)(ص114) فقال: شرح (البخاري), واختصره اختصارا مشهورا, وله (تعليق) على (البخاري)
24) وكذا لأخيه (أبي عبد الله محمد), توفي قبل 420 هـ, ولكل واحد منهما شرح على (الملخص) (للقابسي)
25) (تفسير الموطأ) للشيخ (أبى عبد الملك مروان بن علي البوني) المتوفى سنة 440هـ, ذكره (ابن خير)(140), قال (أبومحمد بن عتاب): لي فيه زيادات واختصار
26) و(لأبى محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب) المتوفى سنة 520 هـ فيه زيادات واختصار
27) (شرح) (لابن رشيق القيرواني) المتوفى سنة 456 هـ
28) (شرح) للحافظ (أبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري الأندلسي) المتوفى سنة 456هـ كتاب في شرحه , ذكره (عياض), وسماه (المقري) في (نفح الطيب): (شرح حديث الموطإ والكلام على مسائله)
29) (شرح) الحافظ (أبو عمر يوسف بن عبد البر القرطبي) المتوفى سنة 463هـ وسماه: (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) , و ترتيب أحاديثه كترتيب كتابه الآخر ( التقصي) على شيوخ (مالك), ذكره (ابن خير)(134), طبع (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) في وزارة الأوقاف الإسلامية بالمغرب في (26) مجلدا بتحقيق عدة من العلماء, ثم في دارالكتب العلمية بيروت 1999 في (10) مجلدات مع آخر للفهارس بتحقيق (محمد عبد القادر عطا), وفي دارإحياء التراث العربي في(9) مجلدات بتحقيق (عبد الرزاق المهدي), وفي مكتبة الفاروق مصر 1423هـ في (18) مجلدا بتحقيق (أسامة إبراهيم), وطبع في القاهرة سنة 1426هـ ضمن موسوعة جمعت بين (التمهيد والاستذكار والقبس لابن العربي) بتحقيق الشيخ (عبد الله بن عبد المحسن التركي) في (25) مجلدا, قال (أبو علي الغساني): ألف أبو عمر في (الموطأ) كتبا مفيدة منها كتاب (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد), فرتبه على أسماء شيوخ (مالك) على حروف المعجم, وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله, وهو سبعون جزءا, قال (الذهبي): هي أجزاء ضخمة جدا, وقال (ابن حزم) : لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله, فكيف أحسن منه
30) واختصره وسماه: (الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه مالك في موطئه من الرأي و الآثار), ذكره (ابن خير)(136), قال (الذهبي) في (سير الأعلام)(18/158): شرح فيه (الموطأ) على وجهه اهـ, وللحافظ (أبي طاهر السلفي الأصبهاني) رسالة: (مقدمة إملاء الإستذكار), طبعت في دار البشائر بيروت
- طبع منه جزءان بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية 1971 بتحقيق (علي النجدي ناصف), وفي مؤسسة الرسالة بيروت في (30) مجلدا بتحقيق (عبد المعطي قلعجي), وفي دارالكتب العلمية بيروت 2000 بتحقيق (سالم محمد عطا) و(محمد علي عوض), وهو على ترتيب الأبواب الفقهية (للموطأ) بخلاف (التمهيد) الذي هو علي تريب أسماء شيوخ (مالك)
31) و(لأبي الوليد هشام بن أحمد) المعروف (بابن العواد) المتوفى سنة 509 هـ, جمع فيه بين (الاستذكار) و (التمهيد), قال (عياض): توفى رحمه الله قبل تمامه
32) وجمع بين (الاستذكار) و(المنتقى) الشيخ (أبو الحسن علي بن عبدالله بن داود اللمائي القيرواني المالكي) المتوفى سنة 537 هـ, ذكره (ابن الأبار) في (معجمه)(ص281), و(شجرة النور)(ص1279
33) واختصره (مالك بن يحيى بن وهيب الأندلسي), وسماه: (التبصير في اختصار التمهيد), ذكره في (بغية الملتمس)(ص464)
34) واختصره ايضا (أحمد بن محمد بن سميرة الفهري) المتوفى بعد سنة 600 هـ, (الذيل والتكملة)(1/1/390)
35) واختصره ايضا (أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الأنصاري الإشبيلي القرطبي) المتوفى سنة 630 هـ, ذكره (الرعيني) في (برنامجه)(ص13), قال: اختصر كتاب (الاستذكار) اختصارا حسنا , ذاكرته في مواضع منه, تناولته من يده غير مرة.اهـ
36) واختصر (الاستذكار) (لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن القفاص الجذامي الغرناطي) القاضي المتوفى سنة 632 هـ, (الإحاطة)(4/74), و(الديباج)(ص210)
37) و(لأبي القاسم محمد عبد الله بن الجد اللبلبي) الكاتب المتوفى سنة 515 هـ كتاب في (اختصار التمهيد) لابن عبد البر في حديث (الموطأ)، وبعضهم ينسبه إلى (أبي عبد الله مالك بن وهب), ذكره القاضي عياض في (ترتيب المدارك)(1/201)
38) وللحافظ العلامة (أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي) المتوفى سنة 474هـ, ثلاثة شروح على (الموطأ):
39) الأول سماه: (الاستيفاء في شرح الموطأ) قال عياض في (المدارك): لكن هذا لم يتم, وهو كان أكبرها و أجمعها .اهـ, وقال (ابن فرحون) في (الديباج): كتاب حفيل كثير العلم, لا يدرك ما فيه إلا من بلغ درجة أبي الوليد في العلم
40) الثاني: سماه: (المنتقى) , ذكره (ابن خير)(133), طبع في مطبعة السعادة 1331 في (4) مجلدات تتضمن (7) أجزاء, وفي دارالكتب العلمية 1999 في (9) مجلدات بتحقيق (محمد عبد القادر أحمد عطا), قال (اببن مخلوف) في (شجرة النور)(ص121): هو أحسن كتاب ألف في مذهب مالك, شاهد له بالتبحر في العلوم.اهـ
41) الثالث: اختصر فيه (المنتقى) وسماه: (الإيماء) وهو قدر ربع أصله
42) وله أيضا كتاب: (اختلاف الموطأ)
43) (شرح) (عاصم بن أيوب البطليوسي) الأندلسي النحوي, المتوفى سنة 494هـ , قال (عياض): له كتاب شرحه لم يكمله أيضاً
44) (شرح) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن سليمان الأنصاري المالقي) المتوفى سنة 500هـ , قال (النباهي) في (قضاة الأندلس)(ص100): شرح كبير حسن فقيد اهـ
45) (شرح) الشيخ (أبو محمد عبد الله بن محمد النحوي البطليوسي) النحوي المتوفى سنة 521 هـ, سماه: (المقتبس) وصفه (عياض) بأنه شرح كبير
46) (شرح) (أبي الحسن الإشبيلي), ذكره عياض فقال: وفي (الموطأ) تفسير أيضاً لرجل قرطبي يعرف (بأبي الحسن الإشبيلي)
47) (شرح) الحافظ العلامة (أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الأندلسي) المتوفى سنة 546هـ, ذكره (ابن خير)(141), أملاه في قرطبة سنة 532 هـ, وكتاب (القبس) طبع في دارالغرب الإسلامي بيروت في (3) مجلدات, ثم في دارالكتب العلمية 1998 بتحقيق (أيمن الأزهري) و (علاء إبراهيم الأزهري)
48) وله أيضا كتاب (ترتيب المسالك في شرح موطأ مالك) منه نسخة في الخزانة العامة الرباط (24- أربعة أجزاء), ونسخة بجامع القرويين (526) وأخرى (502)
49) وللشيخ (أبي عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن مجاهد الأنصاري) المعروف (بابن زرقون) المتوفى سنة 586هـ كتاب (الأنوار في الجمع بين المنتقى والاستذكار), ذكره في (الديباج), منه نسخة مخطوطة في الخزانة الحمزاوية الراشدية , أخرى المكتبة الأزهرية مصر برقم (42) حديث
50) (شرح) الشيخ (عتيق بن عقيل بن عطية القضاعي الطرطوشي المراكشي) المتوفى سنة 608 هـ, ذكره في (الديباج) فقال: ورأيت بخط شيخنا (أبي عبد الله بن مرزوق) أنه شرح (الموطأ), و(شجرة النور)(1/172), و(رحلة ابن رشيد)(5/47) وسماه: (تخريج أحاديث الموطأ)
51) (شرح) الشيخ (أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني الواديآشي) المتوفى سنة 609 هـ, قال (لسان الدين ابن الخطيب) في (الاحاطة): صنف في (شرح الموطأ) مصفناً سماه: (نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك), في عشرة مجلدات.اهـ, وذكره (ابن فرحون) في (الديباج المذهب)(406)
52) (شرح) القاضي (أبو عبد الله محمد بن حسن الأنصاري) المعروف (بابن الحاج) من أهل مالقه, المتوفى سنة 609هـ
53) و(الجامع المختار من المنتقى والاستذكار) (لأبي عبدالله محمد بن عبدالحق بن سليمان الكومي اليعفري التلمساني) المتوفى سنة 625هـ, ذكر(ابن الأبار) في (التكملة)(2/623): أن كتابه في عشرين سفرا, في نحو ثلاثة آلاف ورقة, وقال (الذهبي) في (سير اعلام النبلاء)(22/261): أنه في عشر مجلدات
54) (شرح) للشيخ (أبي جعفر أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الجياني) المعروف (بالمليلوط) المتوفى سنة 627هـ قال (ابن فرحون) في (الديباج)(ص124): له شرح حسن على (الموطأ).اهـ
55) (تعليق الموطأ) للشيخ (شرف الدين أبي الفضل محمد بن عبد الله السلمي المرسي) الأندلسي المتوفى سنة 655هـ, ذكره (ياقوت الحموي), (نفح الطيب)(3/10)
56) (شرح) للشيخ (أبي علي عمر بن علي ابن الزهراء العثماني الورياغلي) المتوفى بغد 710 هـ, كتاب (الممهد الكبير، الجامع لمعاني السنة والأخبار، وما تضمنه موطأ مالك من الفقه والآثار، وذكر الرواة البررة الأخيار، وكل ذلك على سبيل الإيجاز والاختصار) للشيخ (أبي علي عمر بن علي ابن الزهراء العثماني الورياغلي) في واحد وخمسين مجلدا، جمع فيه بين (الاستذكار), و(التمهيد), وغيرها من (شروح الموطأ), وزاد عليه, مخطوط في مكتبة القرويين سفران منه برقم (41/50/40/174), والسفر الثالث تمركروت (2501) والمكتبة الملكية الرباط (6147)
57) (شرح) الشيخ (زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي) المتوفى سنة 936 هـ انتقاه أيضا , سماه: (إتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك) ذكره في (شذرات الذهب)(4/219)
58) (شرح) الشيخ (جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي) ,سماه: (كشف المغطى في شرح الموطأ)
وله أيضا (شرح) سماه: (تنوير الحوالك على مالك الموطأ الأمام), قال في مقدمته: هذا تعليق لطيف على (موطأ الإمام مالك بن أنس) رضي الله عنه على نمط ما علقته على (صحيح البخاري), المسمى: (بالتوشيح), وما علقته على (صحيح مسلم), المسمى: (بالديباج), وأوسع منهما قليلا, لخصته من شرحي الأكبر الذي جمع فأوعى, وعمد إلى الجفلى حين دعا, وقد سميت هذا التعليق :(تنوير الحوالك على موطأ مالك), والله أسأل أن يسلك بنا في الدنيا والآخرة أحسن المسالك.اهـ
59) وهو مطبوع متداول في طبعات يعوزها التحقيق
60) وله أيضا (تجريد أحاديث الموطأ), ذكره في (فهرست مؤلفاته)(ص25 رقم 151)
61) (شرح) للشيخ (بدر الدين محمد بن يحيى القرافي المالكي) المتوفى سنة 1008, ذكره (القادري) في (التقاط الدرر)(ص35), و(شجرة النور)(ص288)
62) (شرح) الشيخ (محمد سلطان القاري الهروي) الحنفي المتوفى سنة 1014هـ,سماه:(فتح المغطى شرح الموطأ) وهو على (رواية محمد بن الحسن).
63) (شرح) للشيخ (أحمد بن حسين بيري زاده) المتوفى سنة 1096هـ , و هو على رواية (محمد بن الحسن)
64) (شرح) العلامة (محمد بن عبد الزرقاني) المالكي المتوفى سنة 1122هـ, قال في (شجرة النور)(318): رزق فيه القبول. اهـ, وهو شرح بسيط في ثلاث مجلدات, فرغ من تأليفه سنة 1112هـ , استمد فيه كثيرا من (فتح الباري) للحافظ (ابن حجر), قال في مقدمته: أما بعد : فان العاجز الضعيف الفاني (محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني) لما من الله عليه بقراءة كتاب (الموطأ) بالساحات الأزهرية, وكان الابتداء في عاشر جمادى الأولى سنة تسع بعد مائة وألف من الهجرة النبوية بعد ما هجر بمصر المحمية, حتى كاد لا يعرف ما هو, كتبت عليه ما أتاحه له ذو المنة والفضل, وإن لم أكن لذلك ولا لأقل منه بأهل, لأن شروحه وإن كثرت عزت, بحيث لا يوجد منها في بلادنا إلا ما قل, وجعلته وسطا لا بالقصير ولا بالطويل, وأتيت في ضبطه بما يشفي للقواصر مثلي الغليل, غير مبال بتكراره, كبعض التراجم لما علم من غالب حالنا من النسيان, ثم إني لا أبيعه بالبراءة من العيوب, بل هي كثيرة لا سيما لأهل هذا الزمان, لكني أعوذ بالله من حاسد يدفع بالصدر, فهذا لله لا لزيد ولا لعمرو... و حيث أطلقت لفظ ( الحافظ ) فمرادي ختام الحفاظ (ابن حجر العسقلاني), والله حسبي وعيه توكلت, وما شاء الله ولا قوة إلا بالله.اهـ وقال في آخره: وافق الفراغ من تسويده وقت أذان العصر في يوم الإثنين المبارك, حادي عشر ذي الحجة الحرام, سنة ثنتي عشرة بعد مائة وألف مضت من الهجرة النبوية, هجرة من له الشرف الأعظم صلى الله عليه وسلم, وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والصحابة, والآل التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, ثم إنه لم يكن في خلدي قط أن أتعرض لذلك, لعلمي بالعجز عن الخوض في هذه المسالك، ولكن الله من فضله قد شاء ويسر لي ذلك، فللّه الحمد والشكر على ما هنالك، وعسى أن ينفع به نفعاً جماً، ويفتح به قلوباً غلفاً وأعيناً عمياً وآذاناً صمّاً، فرحم الله من نظر بعين الإنصاف إليه، ووقف فيه على خطأ فأطلعني عليه.اهـ
- طبع في المطبعة الكاستيلية سنة1280 هـ في (4) أجزاء, وفي مصر سنة 1310 هـ وبهامشه (سنن أبي داود السجستاني), وفي دار الكتب العلمية في (4) مجلدات
65) (ختم الموطأ) للشيخ المحدث (عبد الله بن سالم البصري) منه نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم المخطوط (6/3808)
66) - (شرح) للشيخ (علي بن أحمد الحريشي) الفاسي المتوفى سنة 1145هـ, ذكره (المرادي) في (سلك الدرر) فقال:( شرح الموطأ): في ثمانية مجلدات كبار.اهـ, و(القادري) أما (الكتاني) فقال في (فهرس الفهارس)(1/343),: له (شرح) على (الموطأ), في أسفار ثلاثة، هكذا كنا نسمع وهو الذي في ترجمته من (سلك الدرر), ووجدت الشيخ (صالح الفلاني) في (ثبته) الكبير وصفه بأنه في ثمان مجلدات ضخام، ... ومن العجيب ما في (تحفة المحبين والأحباب) للشيخ (أبي زيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الأنصاري) المدني لما ترجم للمترجم قال : درس الموطأ بالمسجد النبوي, وحضرنا درسه، وله (شرح) عليه عظيم، وتوفي قبل إتمامه، وأتمه والدنا سنة 1142
67) (شرح) للشيخ (يعقوب بن عثمان الاسلامبولي الكماخي) المتوفى 1171هـ واسمه (المهيأ في كشف أسرار الموطأ) وهو على رواية (محمد)
68) (شرح) الشيخ (ولي الله الدهلوي الهندي) المتوفى سنة 1176هـ,وسماه:(المسوى شرح الموطأ), وقد طبع قديما في دهلي 1293هـ,على هامش (المصفى) ثم سنة 1347هـ, ثم حديثا في مجلدين في دارالكتب العلمية 1983
- قال في (اليانع الجني)(ص90) : رتب فيه أحاديث (الموطأ) ترتيبا يسهل تناوله، وترجم على كل حديث بما استنبط منه جماهير العلماء، وضم إلى ذلك من القرآن العظيم ما لا بد للفقيه من حفظه، ومن تفسيره ما لا بد من معرفته، واقتصر في كل باب على مذهب الشافعية و الحنفية، ولم يتعرض لمذهب غيرهما تسهيلا على حملته إلا في مواضع لنكت، وبين ما تعقب الائمة مالكا بإشارة لطيفة، حيث كان التعقب بحديث صريح صحيح، وذكر ما مست إليه الحاجة في معانيه اللغوية، أو الفقهية من شرح غريب، وضبط مشكل، وبيان علة الحكم وأقسامه، وتأويل الحديث عند الفريقين ونحو ذلك، وكتابه هذا جامع لعمدة أنواع هذا الباب مما أخذه من نصوص الكتاب، وما أثبته الأحاديث المستفيضة القوبة المروية في الأصول في كل باب، وما اتفق عليه جمهور الصحابة والتابعين، وما استنبطه مالك وتابعوه وجماعات من الفقهاء المحدثين اهـ
69) وله (شرح) آخر بالفارسية سماه: (المصفى) , شرح فيه (الموطأ) على ترتيبه في (المسوى) شرحا مفيدا للغاية ، طبع مرارا, قال (الحسني) في (معارف العوارف)(ص150) : صنفه على وجه الاجتهاد والتحقيق , وصححه وهذبه بعد وفاته صاحبه الشيخ (محمد أمين الولي اللاهي) , وفرغ من تهذيبه في سنة 1179هـ
70) (شرح) (لأحمد بن المكي السلاوي السدراتي المغربي) المتوفى سنة 1253هـ , سماه: (تقريب المسالك لموطا مالك), في مجلدين, ذكره (الزركلي)(1/260), منه نسخة في الخزانة العامة الرباط برقم (2319 د), واخرى بالزاوية الناصرية تمكروت برقم (1042) الثاني منه, و (2930) الرابع
71) (شرح) الشيخ (محمد زكرياء الكندهلوي) الهندي, المتوفى سنة 1402 هـ , وسماه:(أوجز المسالك) وقد طبع في دارالفكر في (15) مجلدا, ثم في دارالكتب العلمية 199 في (16) مجلدا بتحقيق (أيمن صالح شعبان), وفي دار القلم دمشق 1424باعتناء وتعليق تقي الدين الندوي في (17) مجلدا
72) (شرح) للشيخ (عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي الهندي) المتوفى سنة 1304 على رواية (محمد بن الحسن الشيباني) سماه: (التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد), وهو مطبوع في (3) مجلدات في دارالقلم بسوريا .
73) (شرح) للشيخ (يعقوب بن أبي يوسف البياني اللاهوري) سماه: (المصفى شرح الموطأ)
74) (شرح) الشيخ (سلام الله بن شيخ الإسلام البخاري الدهلوي) سماه: (المحلى شرح الموطأ)
75) (شرح) للشيخ (صبغة الله بن محمد غوث الشافعي المدارسي)
76) وشرح جزءا من أجزاء ( الموطأ) القاضي (بشير الدين العثماني القنوجي)
77) وشرحه أيضا بالأردية الشيخ (وحيد الزمان اللكنهوي) ذكر كل ذلك (الحسني) في (معارف العوارف)(ص 150)
78) (تقييد) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن المدني جنون المغربي) المتوفى سنة 1302هـ , سماه: (التعليق الفاتح), ذكره (ابن الماحي) في (معجم المطبوعات)(ص35), طبع على الحجر في فاس في مطبعة العربي الأزرق سنة 1311هـ جزآن في (794) صفحة.
79) (ختم الموطأ) للشيخ أبي الفضل جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الكتاني) المتوفى سنة 1323هـ, ذكره (ابن الماحي)(ص296)
80) (تقييد) مختصر للشيخ (أبي عبد الله محمد التهامي كنون الإدريسي المغربي) المتوفى سنة 1331هـ سماه: (أقرب المسالك إلى موطأ الإمام مالك), طبع بوزارة الأوقاف بالمغرب 1408هـ
81) (تعليق) للشيخ (أحمد بن قاسم جسوس الرباطي) المتوفى سنة 1331 هـ, ذكره في (أعلام العدوتين)(2/40)
82) (ختم الموطأ) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن جعفر الحسني الإدريسي الكتاني) المتوفى سنة 1341هـ, ذكره (ابن الماحي)(ص300)
83) (تقييد) عليه للشيخ (المكي محمد بن علي بن عبد الرحمن البطاوري الحسني الرباطي) المتوفى سنة 1355هـ, ذكره (ابن سودة)(ص81 ) و(ابن الماحي)(ص35)
84) (تعليق على الموطأ) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس العلوي الإسماعيلي) المتوفى سنة 1367هـ , ذكره (ابن الماحي) (ص247) و (ابن سودة)(ص131) وقال: وقف فيه قرب الزكاة يخرج في مجلد.
85) (حواشي على الزرقاني على الموطأ) (لأبي عبد الله محمد المدني بن الغازي بن الحُسِْني الرباطي) المتوفى سنة 1378هـ , سماه: (التمحيص لأحاديث التلخيص), ذكره (ابن الماحي) في (معجمه)(ص70)
86) وانتخبه الإمام (أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي البستي) المتوفى سنة 388 هـ
87) ولخصه (الحافظ أبو الحسين علي بن محمد بن خلف المعافري القروي القابسي) المتوفى سنة 403هـ, وهو المشهور (بملخص الموطأ)
88) وللإمام (مسلم بن الحجاج القشيري) صاحب (الصحيح) تأليف في شيوخ (مالك)
89) وللشيخ (أبي عبد الله محمد بن يحيى بن الحذاء) المالكي كتاب (التعريف برجال الموطأ) أربعة أسفار, ذكره (ابن خير)(151) يأتي برقم (1433), طبع مؤخرا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب في (3) أجزاء بتحقيق (.............)
90) والحافظ محدث الأندلس (محمد بن أحمد بن مفرج الأموي), مولاهم القرطبي المتوفى سنة 380هـ
91) و(أبو عمر الطليطلي)
92) و(لأبي بكر محمد بن عبد الرحيم البرقي) المتوفى سنة 249 هـ كتاب في رجال (الموطأ), ذكره (ابن خير)(150)
93) وكذا (لأبي عمر أحمد بن محمد الطلمنكي) المتوفى سنة 429 هـ, ذكره (الذهبي) في (السير)(8/86)
94) وللحافظ (جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي) كتاب (إسعاف المبطأ في رجال الموطأ), طبع في ) حيدر آباد الهند سنة 1320 , وفي دهلي الهند مع كتاب (سنن ابن ماجة), وطبع عدة طبعات بذيل (الموطأ), ومفردا في دار الهجرة ,سوريا بتحقيق (موفق فوزي جبر), وعدد رجاله (392)
95) وللشيخ (أبي علي عمر بن علي بن الزهراء الورياغلي) الفاسي المتوفى بعد سنة 710هـ كتاب : (ترتيب المسالك لرواة موطا مالك), منه نسخة في مكتبة جامع ابن يوسف مراكش برقم (476)
96) وللحافظ (أبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال الاندلسي) المتوفى سنة 523 هـ (جزء) لطيف ذكر فيه من روى (الموطأ) عن (مالك), ذكره في (شجرة النور الزكية)(ص154)
97) وللحافظ (أبي محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني) المتوفى سنة 524 هـ كتاب: (تسمية رواة الموطأ عن مالك), ذكره (الروداني) في (صلة الخلف)(ص150), ونقل منه (ابن ناصر الدين) في كتابه الآتي
98) (إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك) للحافظ (ابن ناصر الدين الدمشقي) المتوفى سنة 840هـ, قال (الكتاني) في (فهرس الفهارس)(2/676): في مقدار عشر كراريس أوصلهم إلى (83) راوياً عنه، وقفت على نسخة منه بخط (محمد بن عبد الله الخيضري) راويه عن مؤلفه, في مكتبة زاوية الشيخ الدردير بمصر, طبع في دارالكتب العلمية 1415 هـ بتحقيق (سيد كسروي), ثم في مصر بتحقيق (نشأت بن كمال), وعددهم عنده (79) رجلا, ذكره في (صلة الخلف)(ص168) باسم: (تسمية من روى الموطأ عن مالك)
99) وللشيخ (إدريس بن عبد العلي النكرامي) الهندي كتاب: (القول المسدد في رواة موطأ الإمام محمد), ذكره (الحسني) في (معارفه) (ص160), وهو مخطوط
100) وممن ألف في شرح غريبه (محمد بن عبد الرحيم بن أبي زرعة البرقي) المتوفى سنة 249هـ
101) (تفسير غريب الموطأ) (لأحمد بن عمران بن سلامة الأخفش المعروف بالالهاني), ذكره (ابن خير)(147), و(ابن حجر)(1760), (صلة الخلف)(ص169)
102) و(أبو القاسم العثماني المصري)
103) (تفسير غريب الموطأ) (لأصبغ بن الفرج), وسماه في (شجرة النور)(ص66) : (تفسير حديث الموطأ)
104) وللقاضي (أبي بكر محمد بن إسحاق بن السليم الشذوني) المتوفى سنة 367 هـ كتاب: (التوصيل مما ليس في الموطأ)
105) و(لأبي الحسن بن أبي طالب العابر) كتاب (الموطأ), ذكره (عياض), وسماه (الذهبي) في (السير)(8/86): (موطأ الموطأ)
106) (شرح) (ليحيى بن يزيد) المسمى(بالمغرب), ذكره (عياض)
107) وللشيخ (أبى محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي) المتوفى سنة 522 هـ كتاب: (تاج الحلية وسراج البغية) في تعليل جميع آثار (الموطآت), ذكره عياض, و(ابن خير)(347)
108) وألف القاضي (أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل المالكي) قاضي بغداد المتوفى سنة 282 هـ (مسند الموطأ) على رجاله إلى (مالك بن أنس) من موطآت مالك وسائر حديثه
109) وله أيضا (شواهد الموطأ), ذكره (عياض), وذكر (الزركلي)(1/310) أنه في عشر مجلدات
110) وممن ألف (مسند الموطأ) الإمام الحافظ محدث الأندلس (أبو محمد قاسم بن أصبغ القرطبي) المتوفى سنة 340 هـ
111) و(لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الغافقي الجوهري المصري) المتوفى سنة 385 هـ (مسند الموطأ), ذكره (ابن خير)(144), طبع في دارالغرب الاسلامي 1994 بتحقيق (لطفي بن محمد الصغير) و(طه بوسريح), عدد احاديثه (... ) حديثا
112) وله أيضا كتاب (مسند ما ليس في الموطأ)
113) وللحافظ (أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الأنصاري الخراساني الهروي المالكي) المتوفى سنة 334هـ (مسند الموطأت), ذكره (عياض) و(ابن خير)(143)
114) وألف (مسند الموطأ) أيضا (أبو الحسن علي بن حبيب السجلماسي), ذكره (عياض)
115) ومثله (للمطرز), ذكره (عياض), ولعله (المطرزي) (محمد بن عبد الواحد, أبو عمر الزاهد الحنبلي), المطرزي, غلام ثعلب, المتوفى سنة 345 , قال (ياقوت): كانت صناعة (أبي عمر الزاهد) التطريز فنسب إليها
116) و(أحمد بن سدّاد الفارسي)
117) والإمام الحافظ القاضي (أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج الأموي القرطبي) المتوفى سنة 380هـ
118) الإمام الحافظ (أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي البصري) المتوفى سنة 340هـ
119) و(أبو بكر أحمد بن سعيد بن موضح الأخميني), ذكره (عياض)
120) وألف (مسند الموطأ) رواية القعنبي (أبو عمرو بن خضر الطليطلي), ذكره (عياض)
121) و(أبو إسحاق إبراهيم بن نصر السرقسطي) المتوفى سنة 287 هـ, ذكره (عياض)
122) و(لأبي عمر أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي) المعروف (بابن الجباب) المتوفى سنة 322هـ : (مسند حديث الموطأ), ذكره (ابن خير)(142)
123) وللحافظ محدث الشام (أبي الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا) المتوفى سنة 320هـ, (جمع الموطأ) من رواية ابن وهب و ابن القاسم, ذكره (عياض) وقال أيضا: ورأيت ببرقة جمعاً من رواية يحيى الأندلسي, وأبي مصعب, اهـ, و ذكره (الذهبي) في (السير)(8/87)
124) و(لأبي بكر بن ثابت الخطيب البغدادي) كتاب ( أطراف الموطأ), ذكره (عياض), قال (الذهبي) في 0السير)(8/86): وعمل (الخطيب) أطراف (الموطأ)
125) (أطراف الموطأ) (لأبي العباس أحمد بن طاهر بن علي الأنصاري الداني) االمتوفى سنة 532 هـ, قال في (تكملة الصلة)(1/44): له تصنيف على (الموطأ) سماه كتاب (الإيماء) ضاهى به كتاب: (أطراف الصحيحين) لابي مسعود الدمشقي), وعرض على شيخه (أبي علي الصدفي) فاسنحسنه, وأمر ببسطه, فزاد فيه .اهـ, طبع في دار المعارف الرياض بتحقيق الشيخ (رضا بن خالد الجزائري) في (5) مجلدات
126) وألف الحافظ (أبو الحسن الدراقطني) كتاب (اختلاف الموطأت), طبع في مصر بتحقيق (محمد زاهد الكوثري) في 32 صفحة, ثم في المكتبة الأزهرية للتراث مصر 1419هـ , وذكر ضمن تصانيفه أيضا: (اختلاف الموطآت), ولعله نفس الكتاب
127) وله ايضا : (أطراف مراسيل موطأ مالك) , ذكره (الذهبي) في (السير)(8/52), و وصفه بأنه (جزء) كبير, وقال: شفى وبين
128) وله (أطراف موطأ الإمام مالك), ذكره في (السير)(8/86), ذكره (الذهبي) في (السير)(8/77) قال: وفي (الموطأ) عدة مراسيل أيضا عن الزهري، ويحيى الانصاري وهشام بن عروة, عمل الامام الدارقطني أطراف (1) جميع ذلك في (جزء).اهـ
129) وكذا (أبو الوليد الباجي), ذكره (عياض)
130) وللحافظ (ابن عبد البر النمري) كتاب (التقصي في مسند حديث الموطأ ومرسله) وسماه: أيضا : (التجريد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد), ألفه بعد كتابه (التمهيد), ونبه فيه على اختلاف الرواة فيما أرسلوه أو وصلوه, و ذكر في آخره بابا فيما لم يذكر في (رواية يحيى) من الأحاديث المرفوعة مما ذكره غيره, ياتي ذكره, طبع في دارالكتب العلمية عن طبعة القدسي بدون تحقيق, وهو في حاجة إليه, وفد ذكره (ابن خير)(135) و(141)
131) و(لأبي عمر) أيضا كتاب في (حديث مالك خارج (الموطأ)
132) و(لأبي عبد الله أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي) المتوفى سنة 341 هـ كتاب ( توجيه الموطأ), ذكره (عياض)
133) وكتاب (السافر عن آثار الموطأ) (لحازم بن محمد بن حازم) في أربعين جزءاً, ذكره (عياض)
134) وللحافظ (أبي محمد عبد الله بن أحمد بن يربوع الشنتريني ثم الإشبيلي), نزيل قرطبة المتوفى سمة 522هـ كتاب في الكلام على أسانيده سماه: (تاج الحلية وسراج البغية), ذكره (عياض)
135) وألف (حديث مالك) الإمام المقرئ مسند أصبهان (أبو بكر عبد الله بن محمد الأصبهاني القباب) المتوفى سنة 370هـ, ذكره (عياض).
136) وألف (مسند حديث مالك) (أبو عبد الرحمان النسائي) صاحب (السنن)
137) وكذا الحافظ (أبو أحمد بن عدي الجرجاني) صاحب (الكامل)
138) و(أحمد بن إبراهيم بن جامع البكري)
139) والإمام الحافظ (أبو بكر محمد بن بشار العبدي البصري) الملقب (ببندار) المتوفى سنة 252هـ
140) والإمام الحافظ (أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي البصري) المتوفى سنة 340هـ
141) و أبو عثمان سعيد بن عفير رالأنصاري المتوفى سنة 226هـ
142) و(أبو عبد الله السراج النيسابوري)
143) والحافظ العلامة (أبو بكر عبد الله بن زياد بن واصل النيسابوري) الفقيه الشافعي صاحب التصانيف المتوفى سنة 324
144) والعلامة المفتي ذو الفنون (أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام المغربي الإفريقي) المتوفى سنة 333هـ
145) والحافظ العالم شيخ العراق (أبو حفص عمر بن أحمد البغدادي الواعظ) المتوفى سنة 385هـ
146) و(عبد العزيز بن سلمة)
147) و(أبو القاسم الحافظ الأندلسي)
148) والحافظ (أبو عمر بن عبد البر الأندلسي)
149) والقاضي (محمد بن أحمد بن مفرج الأموي القرطبي) المالكي المتوفى سنة 380هـ
150) و(أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي) المتوفى سنة 341هـ
151) وألف (أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الغافقي الجوهري) أيضاً (مسند حديث مالك خارج الموطأ)
152) و(أبو بكر محمد بن عيسى الحضرمي)
153) والإمام الحافظ (أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري) صاحب كتاب (المؤتلف والمختلف) المتوفى سنة 409هـ
154) والإمام الحافظ (أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصرام) شيخ الحرم المتوفى سنة 339هـ
155) والحافظ (أبو الحسن الدار قطني)
156) وألف (غريب حديث مالك) الإمام (أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني ثم البغدادي) المتوفى سنة 351 هـ
157) والإمام (أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري) صاحب (المنتقى في السنن) المتوفى سنة 307 هـ
158) والحافظ (قاسم بن أصبغ البيَّاني الأندلسي)
159) والحافظ (أبو الحسن الدارقطني), قال (ابن عبد الهادي):هو كتاب ضخم, طبع
160) وله أيضا (تأليف) في الأحاديث التي خولف فيها مالك, ذكره (ابن خير)(275), منه نسخة ناقصة الآخر في المكتبة الظاهرية في مجموع برقم (63 /21 ق255 أ/267 ب)
161) والحافظ (أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني)
162) و(لأبي القاسم بن عساكر الدمشقي)، وهو في عشرة أجزاء
163) (غرائب حديث الإمام مالك بن أنس) للإمام الحافظ (أبي الحسين محمد بن المظفر البزاز) المتوفى سنة 379 هـ , طبع في دارالسلف بالرياض 1418هــ, بتحقيق (أبي عبد الله الباري رضا بن خالد الجزائري), وعدد احاديثه (1484) حديثا
164) وله أيضا كتاب ( فيما وصله مالك مما ليس في الموطأ)
165) و(لعلي بن محمد الحصار الفاسي) المتوفى سنة 611 كتاب: (تقريب المدارك في وصل المقطوع من حديث مالك), ذكره في (الذيل والتكملة)(1/8/210)
166) وللشيخ (أحمد بن الصديق الغماري) المتوفى سنة 1380 هـ كتاب: (البيان والتفصيل لما في الموطا من البلاغات والمراسيل), ذكره في (ثبته) الكبير المسمى: (البحر العميق)(1/39)
167) وألف ( مسند حديث مالك) الشيخ الحافظ (أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الربعي), المتوفى سنة 379هـ
168) و (أسامة بن علي بن زيد المصري)
169) والإمام الحافظ (أبو موسى هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي التاجر البزاز) الملقب (بالحمال), المتوفى سنة 243هـ
170) و(أبو نعيم الجيلي القلانسي), ذكر كل هؤلاء عياض
171) وللشيخ (أبي عمرو أحمد بن خالد بن القرطبي) يعرف (بابن الجباب) المتوفى سنة 332هـ, ذكره في (الديباج)(1/34)
172) وكذا (لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي), ذكره في (الديباج المذهب)(1/254)
173) و(لأبي سعيد عمران بن عبد ربه المعافري الأندلسي) المعروف (بالدباغ), عمل في (دلائل أبي محمد الأصيلي), وتأليفه على أبواب (الموطأ), وقفت عليه, قاله القاضي (عياض) في (ترتيب المدارك)
174) (ذكر من روى الموطأ عن مالك) جزآن للحافظ (ابن بشكوال) ذكره (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء)(21/141)
175) وللحافظ (ابن حجر)كتاب (ثنائيات الموطأ), ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر)(2/668) قال: من انتقائه, وعدة أحاديثها (122) حديثا, وذكره أيضا (السيوطي) في (نظم العقيان)
176) وله أيضا (زيادات بعض الموطأت على بعض), ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر)(2/668
177) وللشيخ (عبد الرحمن بن أحمد القصير الغرناطي) يعرف بـ: () المتوفى سنة 575 هـ, (اختصار الموطأ), ذكره في (شجرة النور)(ص154)
178) وللشيخ (محمد بن سليمة اليونسي) المتوفى سنة 1354 هـ (اختصار الموطأ) مطول, وموجز, ذكره صاحب (بلاد شنقيط)(ص601)
179) وللشيخ (محمد الباقر بن محمد الكتاني) المغربي المتوفى سنة 1384 هـ كتاب: (اختصار الموطأ), ذكره (محمد حمزة لكتاني) في (منطق الاواني)( ص179)




[4]- سمع منه (الموطأ) قيل: بقي عليه منه كتاب أو كتابان فسمع ذلك من (زياد بن عبد الرحمن شبطون) عن (مالك) فيما ذكره (أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني) في كتابه ( تسمية رواة الموطأ عن مالك) وذكر غيره أن (يحيى الليثي) شك في أبواب من كتاب الاعتكاف, وهي باب خروج المعتكف إلى العيد وباب قضاء الاعتكاف وباب النكاح في الاعتكاف هل سمع ذلك من (مالك) أم لا ؟ فأخذه عن (زياد بن عبد الرحمن شبطون) عن (مالك) .اهـ
وقال : (ابن ناصر الدين) في (اتحاف السالك)(ص138): أخذ عليه في روايته (الموطأ) وحديث (الليث) أوهام نقلت وكلم فيها فلم يغير ما في كتابه, وتبعه الرواة عنه, وأما (ابن وضاح) فإنه أصلحها ورواها عنه الناس.اهـ
- و(لمحمد بن وضاح القرطبي) المتوفى سنة 287 هـ كتاب (أغاليط يحيى بن يحيى في الموطأ), ذكره (عياض) في (مشارق الأنوار)(ص4)
- وكذا (لمحمد بن إسماعيل بن خلفون الأزدي الأونبي) المتوفى سنة 656 هـ كتاب: (أغاليط يحيى بن يحيى في الموطأ), ذكره في (الذيل والتكملة)(6/129) وسماه (الرعيني) في (برنامجه)(ص54): تلخيص أحاديث (الموطا)مسندها, ومرسلها, وموقوفها, ومقطوعها...


(منقول من موقع خزانة المذهب المالكي)

__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.