ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 15-01-13, 08:57 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

جامع الترمذي في الدراسات المغربية - رواية ودراية
خاتمة الرسالة:
والآن بعد هذه الجولة مع جامع أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي في الدراسات المغربية رواية ودراية، فإنه قد تكشَّفت لنا عدة نتائج هامة، نجملها فيما يأتي:
1- الانتقادات الموجهة إلى أبي محمد ابن حزم (ت 456هـ)؛ لكونه يجهل الإمام الترمذي تفتقر إلى الدليل القوي.
2- دعوى عدم سماع أحد الجامع من مؤلفه الإمام الترمذي أو روايته عنه، لا أصل لها من الصحة.
ويبدو أن الحافظ أبا عبد الله ابن رشيد السبتي (ت 721هـ) ما ألف كتابه (الصراط السوي في اتصال سماع جامع الترمذي) إلا للرد على من زعم ذلك.
3- رواة الجامع عن أبي عيسى الترمذي فيما توصلنا إليه عددهم أحد عشر هم:
أبو حامد التاجر، وأبو حامد ابن حسنويه، وأبو محمد القطان، وأبو العباس المحبوبي، وأبو جعفر ابن جماهر، ومحمد القراب، وأبو الفضل النسفي، وأبو محمد الشيركثي، وأبو الحسن الواذري، وأبو ذر الترمذي، والهيثم الشاشي.
4- خمسة طرق مشهورة، واثنتان مغمورتان هي التي وصل بها الجامع إلى المغرب.
فأما المشهورة فهي طريق المحبوبي، وطريق الشاشي، وطريق التاجر، وطريق القطان، وطريق أبي ذر الترمذي.
وأما المغمورة فهي: طريق ابن جماهر، وطريق ابن حسنويه.
5- ابتداء من القرن السابع الهجري طريق أبي العباس المحبوبي يكاد وحده يظهر على سائر الطرق التي دخلت إلى المغرب.
6- أبو حفص عمر بن الحسن الهوزني (ت 460هـ) ليس هو أول من أخذ عنه المغاربة جامع الترمذي.
7- أول من روى الجامع بالمغرب يحتمل أيضاً أن يكون أول من أدخله إلى الغرب الإسلامي، وهو أبو زكريا يحيى بن محمد الأشعري المعروف بابن الجياني (ت 390هـ).
8- ستة أعلام هم أوائل رواة جامع الترمذي بالمغرب:
- أبو زكريا ابن الجياني (ت 390هـ).
- مكي بن أبي طالب (ت 437هـ).
- أبو عمرو الصفاقسي (ت 444هـ).
- أبو حفص الهوزني (ت 460هـ).
- أبو عمر ابن عبد البر (ت 463هـ).
- أبو علي الغساني (ت 496هـ).
9- أشهر الروايات المغربية للجامع أربعة:
- رواية أبي القاسم الهوزني (ت 512هـ).
- رواية أبي علي الصدفي (ت 514هـ).
- رواية أبي بكر ابن العربي (ت 543هـ).
- رواية ابي الحسن ابن كوثر (ت 589هـ).
10- رواية أبي الفتح الكروخي (ت 548هـ) للجامع هي أشهر الروايات المشرقية، وقد انتشرت في المغرب على يد أبي الحسن ابن كوثر الغرناطي (ت 589هـ).
11- رواية أبي علي الصدفي في المغرب تضاهي في الشهرة والإتقان رواية الكروخي في المشرق.
12- انتشار رواية جامع الترمذي في وقت مبكر في جميع بلدان الغرب الإسلامي.
ففي الأندلس رواه ابن الجياني قبل سنة 390هـ، وإلى أهل القيروان وصفاقس بتونس ينتمي أوائل رواة الجامع، وهما: مكي بن أبي طالب القيرواني (ت 437هـ)، وأبو عمرو الصفاقسي (ت 444هـ)، وبتلمسان بالجزائر يرويه يعقوب بن حماد الأغماتي في سنة 523هـ.
وفي المغرب الأقصى نجد أبا علي الصدفي (ت 514هـ) يرويه بمدينة سبتة سنة 490هـ، وأبا الحسن بن غالب (ت 568هـ) بمدينة فاس، وقبله عباد بن سرحان (ت 543هـ) يرويه بها أيضاً.
13- الفهارس المغربية سواء المتقدمة، أو المتأخرة لا تخلو من سند أصحابها إلى جامع الترمذي.
14- في جميع العصور روي الجامع في المغرب بالسند المتصل إلى مؤلفه أبي عيسى الترمذي.
15- أقدم شروح جامع الترمذي التي بين أيدينا اليوم هو (عارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذي)، للإمام أبي بكر ابن العربي المعافري (ت 543هـ) دفين فاس.
16- (عارضة الأحوذي) أول شرح مغربي لجامع الترمذي وثاني شرح له على الإطلاق بعد شرح أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي الفراء (ت 516هـ).
17- آخر شراح جامع الترمذي من أهل المغرب هو أبو عبد الله محمد بن إدريس القادري (ت 1350هـ) دفين الجديدة.
18- لا زالت الخزائن المغربية تحتفظ ببعض النسخ المخطوطة من جامع الترمذي برواية أبي علي الصدفي المغربية.
بعد هذا أدلي بالمقترحات التالية:
أولاً: أقترح طبع جامع الترمذي وتحقيقه بأشهر الروايات المغربية المعتمدة؛ وهي رواية أبي علي الصدفي. ونحمد الله أن خزائن المغرب مازالت تتوافر على بعض النسخ المخطوطة بالرواية المذكورة، وقد أشرت إليها في مكانها من هذه الرسالة.
ثانياً: أفضلية طبع جامع الترمذي بعنوانه الكامل كما أورده الحافظ أبو بكر ابن خير الإشبيلي (ت 575هـ)؛ لما فيه من توضيح لمضامين الكتاب وتنصيص على طبيعة أحاديثه وهو كالتالي: (الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعرفة الصحيح من المعلول، وما عليه العمل).
ثالثاً: إحياء حلقات إقراء جامع الترمذي وغيره من كتب السنة سيراً على سنن سلفنا الصالح في عقد المجالس الحديثية.
وفي الأخير، فإنه ظهر جلياً بما لا يدع الارتياب من خلال هذه الرسالة أن جامع أبي عيسى الترمذي حظي عند المغاربة بالمكانة المرموقة، ونال عندهم الاهتمام الكبير؛ سواء في مجال الرواية أو الدراية عبر توالي القرون, وما ذلك إلا لأنه أساس من أسس السنة النبوية الشريفة.
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-01-13, 09:03 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه على سنن الترمذي:
والكتاب الأصل الذي هو الترمذي لا ينبغي أن يعول عليه في هذه الطبعة؛ لأنها طبعة محرفة ومصحفة، وأدخلوا فيها ما ليس منها.
الكتاب -أعني جامع الترمذي- طبع مراراً، طبع في بولاق الطبعة الأولى سنة ألف ومائتين واثنين وتسعين في مجلدين صغيرين، وهذه من أنفس الطبعات وأدقها وأتقنها، طبع في الهند مراراً، طبعوه الهنود وعلقوا عليه طبعات طيبة، لكن الإشكال أن الطباعات الهندية لا سيما القديمة منها أنها بخط فارسي، نعم الكلام عربي هو يقرأ عربي لكن نوع الخط فارسي، لا يستطيع كثير من صغار طلاب العلم أن يمشوا معه، يشكل معهم بعض الحروف في رسمها الفارسي، وإلا في طبعات وحواشي كثيرة في الطبعات الهندية، والشيخ أحمد شاكر رأى أن الكتاب بحاجة ماسة إلى العناية، ويوجد من طبعة بولاق نسخة للشيخ أحمد الرفاعي المالكي، اعتنى بها وقرأها وأقرأها في الأزهر، وعلق عليها، وصحح في مواضع، وضبط بالشكل بحيث صارت نسخته فريدة، فالشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- اعتنى بهذه النسخة، مع أنه قرأ الكتاب على والده الشيخ: محمد شاكر وضبط منه ما ضبط، وفاته بعض الأشياء، لكن مع طبعة الرفاعي مع نسخة الشيخ الرفاعي تكامل الكتاب، ورأى أنه بحاجة ماسة إلى النشر من جديد؛ لأن الحرف القديم حرف بولاق يعني على أن الترمذي على وجه الخصوص ومسلم حرف جميل، لكن طبعات بولاق بالجملة حرفهم ما يناسب كثير من المتعلمين الآن، الشيخ وقع له مجلد كبير فيه الكتب الستة في مجلد، كل الكتب الستة في مجلد، فيه الموطأ، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي ستة في مجلد واحد، وهذا المجلد مراجع ومصحح من قبل الشيخ محمد عابد السندي، لما وقعت له هذه النسخة مع وجود نسخ أخرى عنده في مصر من مخطوطات الكتاب ونسخة الشيخ الرفاعي، ونسخته التي قرأها على والده وجدت الأرضية المناسبة لتحقيق الكتاب، فشرع في تحقيقه وطبع منه بتحقيق الشيخ أحمد شاكر طبع مجلدان فيهما ما يقرب من عشر الكتاب أو يزيد قليلاً عن العشر، يعني لو صدر الكتاب كامل يمكن يصير خمسة عشر مجلد بهذه الطريقة، بطريقة الشيخ وتعليقاته، وتنبيهاته على فروق النسخ وتوجيهه لبعض الروايات المتعارضة وتوثيقه وتضعيفه لبعض الرواة كلام جميل جداً، والشيخ مطلع، الشيخ من أهل الإطلاع الواسع، وتجده يأتي بالفائدة المناسبة لهذا الحديث من كتاب لا يخطر لك على بال، من كتاب من كتب الأدب أو من كتب التواريخ، وهذه ميزة العالم المتفنن أنه يربط بين العلوم، أما العالم المتخصص ما يستطيع أن يصنع مثل هذا، ما في عند الترمذي شروح الترمذي فقط، يعني إن طلع إلى غيره من شروح أهل السنة معقول وسهل عليه، لكن يطلع إلى كتب أخرى، يشرح في حديث وينزع لك بنكتة تاريخية أو أدبية أو شيء من مقروءاته في اللغة، هذا لا يفعله إلا المتفنن، الكتاب طبعة الشيخ أحمد شاكر طبع الجزء الثالث بتحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، لكن أين هذا من هذا؟ محمد فؤاد عبد الباقي بالنسبة للشيخ أحمد شاكر لا شيء، ثم بعد ذلك طبع الرابع والخامس بتحقيق ادعى إبراهيم عطوة عوض، هذا لا شيء تحقيقه مجرد نشر طبع، وليس فيه أدنى مظهر من مظاهر العناية، بل فيه أخطاء كثيرة، هذا الذي جعل طبعة الشيخ: أحمد شاكر لا تنتشر؛ لأنها ناقصة وكملت بتكميل غير مناسب، يعني نظير ما يقال في المجموع للنووي، المجموع أتم النووي تسعة مجلدات في كلام لا نظير له عند أحد في كتب الفقه، وقلنا في مناسبات: إن جامعات الدنيا لو اجتمعت تؤلف مثل المجموع ما استطاعت، ثم بعد ذلك جاء السبكي وكمل ثلاثة أجزاء، لكن أين السبكي من النووي؟ على إمامة السبكي لكن أين هو من النووي؟ ثم جاء المطيعي وغير المطيعي وكمل وصارت المسألة لا شيء، فيبقى أن الأصل أحمد شاكر في المجلدين البقية لا قيمة لها، يعني إن استفيد من فؤاد عبد الباقي أما البقية فلا يستفاد منه، المجموع يستفاد من التسعة على الوجه المطلوب، وأما البقية فأقل، ثم طبع الكتاب بعد ذلك بتحقيق وتعليق وترقيم وفهرسة دقيقة لعزة عبيد الدعاس، في حمص في عشرة أجزاء، وهذا الطبعة مخدومة، وعليها تعليقات، لكن ما يظهر لهذا المعلق أنه له يد في الصناعة الحديثية يد راسخة، ولذلك تجد تعليقاته تعليقات فقهاء على كتاب حديثي، واستفيد من هذه الطبعة؛ لأنها كاملة ومفهرسة ومخدومة ومرقمة، استفيد منها بقدر ما فيها من نفع، ثم طبعه بشار عواد معروف، وهو معروف بالعناية بالتحقيق، عنده يعني خبرة في التحقيق، وجمع نسخ واستفاد من التحفة، وطبعته كاملة، ينقصها من الأحاديث ما لم يجده في التحفة بقدر ستين حديث، لكن هذه
تدرك من طبعات أخرى، المقصود أن طبعة الشيخ بشار هي أفضل الموجودة الآن باعتبار أنها كاملة، وإلا لو كملت طبعة الشيخ أحمد شاكر ما يدانيها شيء، فالمجلدان اللذان طبعهما الشيخ أحمد شاكر ما لهما نظير، النسخة الكاملة لطبعة بشار طيبة يستفاد منها، على أن الشيخ أحمد شاكر عنده سعة في الخطو في توثيق الرجال وتصحيح الأحاديث، يعني أشد تساهل من الترمذي، وأنا مدون في نسختي أكثر من عشرين راوي وثقهم الشيخ أحمد شاكر عامة أئمة النقد على تضعيفهم، جماهير النقاد على تضعيفهم، ومع ذلك يصر الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- إلا أنهم ثقات، هذا ما يمكن أن يقال في هذه المقدمة، وغداً -إن شاء الله- نبدأ بشرح الكتاب، وننظر الآن في الأسئلة. http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=296185
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 15-01-13, 09:05 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

أما تكملة العراقي لشرح ابن سيد الناس فقد حقق في الجامعة الاسلامية في حوالي خمسة عشر رسالة علمية ؛
وستطبع في قطر قريبا إن شاء الله ، ويقال إن بعضهم فد أكمل تحقيقه فالله أعلم
وشرح العراقي لايماثله شرح إلا الفتح ! وهو يفوق الفتح بذكر الشواهد والمتابعات بآسانيدها بنفسح محدث ملم بمخارج الحديث وطرقه ،
وهو شرح غير مدمج بل يتكلم على الحديث في فوائد وأوجه متسلسلة يشبه طرح التثريب وشروح ابن الملقن




لعل من أهم شروح سنن الترمذي الحديثة:
- الْعَرَفُ الشَّذِيُّ عَليَ جَامِعِ التِّرْمَذِيّ
أَمَالِي وَإِفَادَات: الشَّيْخِ ،الْمُحدِّثِ الْكَشْمِيْرِيِّ،السَّيِّدِ مُحَمَّد أْنْوَر رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى(1292-1352هـ)
ضَبَطَهَا وَحَرَّرَهَا وَ زَادَ عَلَيْهَا : الشَّيْخُ مُحَمَّد جَرَاغ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
وهو سابق لتحفة الأحوذي للمباركفوري، ومطبوع من الهند، ثم من بيروت.
و الكتاب مسجل لرسائل M Ph. بجامعة العلامة إقبال المفتوحة بإسلام آباد، باكستان
(ترجمه أردوية، و تخريج و تعليق) بإشرافي
و نوقشت منها رسالتان حتى الآن.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=163798
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 15-01-13, 09:06 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

تكملة العراقي :
http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?t=2500
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15-01-13, 09:07 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

طبعات عارضة الاحوذي:
http://www.ahlalhdeeth.com/~ahl/vb/s...ad.php?t=94901
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-01-13, 09:10 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

قال العلامة العلوان في شرحه لسنن الترمذي :


جامع أبي عيسى ينقسم إلى أربعة أقسام :
1-المتفق على صحته ؛ وهو ما رواه الشيخان أو تفرد به أحدهما ، أو رواه الترمذي ووافقه عليه غيره واتفق العلماء على صحته ، فإنه لا يلزم من عدم تخريج الشيخين للحديث أن لايكون صحيحا ، فقد يتفرد الترمذي بحديث عن أحد الشيخين ويكون الخبر من أصح ألأسانيد ، وقد يوافقه عليه أحمد وأبو داود والنسائي ونحوهم وهذا كثير في جامع الترمذي.
2- ما اتفق العلماء على ضعفه ؛ كحديث ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته ، من عرضها وطولها )
فهذا الخبر تفرد به عمر بن هارون ، وهو ليس بشيء ، وقد أنكر حديثه أكابر الحفاظ واتفقوا على ضعفه ، وإن كان بعض الأئمة قوى رواية عمر بن هارون في غير هذا الحديث ، وإلا فهم في روايته لهذا الحديث يضعفونها ، وعمر بن هارون لا يُحتج به مطلقا ، فقد ترك الأئمة الكبار حديثه .
3- ما اختلف فيه العلماء ، فطائفة تصحح هذا الخبر ، وطائفة تضعفه ، والراجح صحته .
4- ما اختلف فيه العلماء ، فطائفة تصحح هذا الخبر ، وطائفة تضعفه ، والراجح ضعفه ، فقد يصحح الترمذي حديثا والراجح ضعفه ، كما صحح الترمذي رحمه الله تعالى (لكثير بن عبدالله)، والراجح ضعفه ، وصحح (لعاصم بن عبيد الله عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه )والراجح ضعفه في الأذان في أذن الصبي ، وقال أبو عيسى عقبه : وهذا حديث حسن صحيح ! والصواب : أن الخبر منكر ، وعاصم بن عبيد الله ضعيف الحديث ، فقد ضعفه البخاري وأحمد ويحيى وجماعة ، وقال مالك رحمه الله : شعبة يُشدّد في الرجال ويروي عن عبيد الله ؟!!
وبعض الزيادات عند الترمذي قد يصححها وهي ضعيفة أو شاذة ، والعكس ، كما ضعف الترمذي حديث عمر بن الخطاب في الذكر بعد الأذان وقد خالفه غيره ، والحديث في صحيح الإمام مسلم بنفس الإسناد !
فمسلم رواه في صحيحه واعتمده ، وتابعه غير واحد ، بينما أبا عيسى رحمه الله أعل هذا الخبر بالاضطراب ، ويتصور بعض الناس أن أباعيسى أعل لفظة ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) والحقيقة أن الترمذي أعل كل الحديث .


وعاصم بن عبيد الله ضعيف الحديث ، فقد ضعفه البخاري...

وفي كتاب العلل الكبير للترمذي أنه سأل شيخَه البخاري عن عاصم بن عبيد الله، فقال : صدوق . (انظره في آخر كتاب العلل) .

ــــــــــــــــــــــــــــ
من عجائب الاتفاق ، حضرت هذا المساء درساً في شرح الموطأ للشيخ عمر بن عبد الله وهو شقيق الشيخ صادق بن عبدالله ( تلميذ العلوان) فسأل عن حديث الآذان فذكر أنه ضعيف وأن مداره على عاصم بن عبيدالله وزاد قال عنه - أي عن عاصم- شعبة : لو قيل لعاصم بن عبدالله من بنى مسجد البصرة لقال حدثنا فلان عن فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بناه!


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=288638
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-01-13, 09:12 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

طبعة شعيب معتمدة على نسخة الكروخي :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167588
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 15-01-13, 09:21 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

وإن كنت أفضل طبعة الدكتور بشار لأنه التزم بأرقام سنن الترمذي التي يُحيل عليها خلق الله جميع أما ط الرسالة فالأرقام مختلفة جدا
والعجيب يا أخي:
أن الشيخ شعيب قد صرح في "مقدمة ابن ماجه": أنهم يتعمدون هذا الترقيم الخاص بهم!!
مع أن الشيخ شعيب لا يخفاه أهمية المحافظة على الترقيم الشائع؟
فلا أدري ما غرضه من ذلك؟! (أعني تأكيده على اختلاف الترقيم)

وما هي النسخة التي [اعتمد] عليها الدكتور بشار عواد -التي يقال عنها أصح الطبعة للجامع-؟
اعتمد على نسخة متأخرة جدًا وناقصة لجامع الترمذي -كما في مقدمته للكتاب- حتى إنه ذكر أنه لم يعول عليها كثيرًا.
واستعان ببعض الطبعات، وبالتحفة وغيرها من المصادر -كما في مقدمته أيضا-

ولو تكرم أحد الإخوة بعقد مقارنة بين هذه الطبعة وطبعة الألباني (صحيح وضعيف سنن الترمذي)
لا أدري يا أخي ما وجه المقارنة؟!
فطبعة الرسالة: تحقيق، وتخريج...
وطبعة الشيخ ناصر رحمه الله: حكم على الأحاديث فقط (لم يلتزم بأكثر من ذلك).


عثر بعض شيوخنا على سقط فيها وأظنه خلالا من ناحية الطباعة
وهو (1/ص66 ) حديث رقم 50 عن الحسن بن علي الهاشمي عن عن أبي هريرة
والصواب عن الحسن بن علي الهاشمي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة


الحمد لله ، وبعد ..

اولاً : بخصوص طبعة شيخنا الشيخ شعيب فهي اعتمدت على أصول نفيسة وهذا مالم يتوفر لغيرهم .

ثانياً : تمتاز طبعة شيخنا على دقة الحكم على الحديث ، وهذا ما خلت منه طبعة بشار .

ثالثاً : بخصوص حكم الشيخ ناصر رحمه الله تعالى ، فطبعة الشيخ حتماً ولا بد أتقن منها ، لأن الشيخ ناصراً رحمه الله نادراً ما كان في عمله يرجع إلى الأصول الخطية ، بخلاف شيخنا وفقه الله فهو صاحب منهج في التحقيق قل نظيره ، وله مدرسة في ذلك مميزة ويشار لها بالبنان ، ولعل من أهم وما يميز مدرسته أنه يحرص كل الحرص على الوقوف على أصح وأتقن المخطوطات .

بقي أمراً أخيراً .. وهو اختلاف الترقيم ، نعم هذه النسخة طبع الرسالة العالمية اختلف ترقيمها عن غيرها من الطبعات لأمر أرادوه ، والأمر يسير إن شاء الله .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

لا وجه للمقارنة بين طبعة الإمام الألباني -رحمه الله رحمة واسعة- وبين طبعة الشيخ شعيب، فلكل غاية!
فالإمام الألباني رحمه الله كانت غايته -كما هو معروف مشهور- تقريب السنة بين يدي الأمة.
وأما الشيخ شعيب فقد اطلع على جميع الطبعات السابقة واستفاد منها بلا شك، ثم خرج بطبعة جديدة مقابلة على نسخ ومخرجة الأحاديث نرجو أن تكون متقنة.



الشيخ سعد الحميد نصحنى بطبعة الرسالة - ط شعيب


يسر الله في مجالس وقريء سنن الترمذي ومعنا أربع نسخ
1- نسخة أحمد شاكر وعطوة
2- نسخة بشار
3- نسخة شعيب
4- تحفة الأحوذي بشرح الترمذي

في نسخة عطوة في آخر جزء فيه سقط كبير
أما نسخة بشار وشعيب يكون فيه تقديم وتأخير بين الأحاديث وأحياناً الكلام الذي يدخله بشار في متن الكتاب يشير له شعيب في الحاشية- أقصد كلام أبي عيسى على الحديث-
وبشار عواد لم يعتمد على نسخة خطية كاملة بل اعتمد على أجزاء وعلى تحفة الأشراف
وهناك بعض الأحاديث موجودة عند بشار ونبه شعيب أنها خطأ وكذلك العكس

وقد دونا بعض الملاحظات على طبعة الرسالة منها مطبعية وهناك خطأ في أحد الأسانيد وكذلك في طبعة بشار
وفي وجهة نظري اعتماد طبعة شعيب أولى لأنها محققة على نسخة الكروخي ولا يستغنى عن طبعة بشار عواد.

أما الحكم على الحديث:
فمنهج شعيب ومن معه معروف فهم لايجمعون طريق الحديث ويدرسون الاختلاف بل يدرسون كل إسناد لوحده.


في سنن الترمذي طبعة الرسالة في المجلد السادس في فهرس الأطراف صفحة 538 فاضية !

هل هذا خطأ مطبعي غير مؤثر على الفهرس ؟أم أن الفهرس ناقص ؟

أفيدونا

جزاكم الله خيرا

من خلال قراءتي في طبعتي بشار وشعيب ..
من كانت عنده طبعة بشار فليس بحاجة إلى شراء طبعة شعيب ،
وذلك لأمور أهمها أنَّ شعيبًا لم يجعل الكروخي هي الأصل وفروقات بقية النسخ في الهامش خاصة في أحكام الترمذي على الأحاديث ، فهو يثبت ما يراه مناسبًا ! والخلط بين النسخ وخاصة في هذا الموضع يفقد هذه الطبعة جودتها !
كما أنَّ فروقات في نسخة الكروخي فاتت المحققين فلم يثبتوها .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167588
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-01-13, 09:25 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

الشيخ الألباني رحمه الله قد يصحح حديثا في أول أمره، ثم يرجع عنه ويضعفه أو العكس،
ولذا سمعت من شيخي الدكتور صبري عبد المجيد حفظه الله ، أنه
لا يجوز لمن يأخذ بأحكام الشيخ الألباني أن يعتمد على مصدر واحد للشيخ ، بل يجب أن يرجع لكل مصادره



السلام عليكم :-
جزى الله الأخوين خير الجزاء.
*ويجب أن يعلم أن الشيخ رحمه الله كان قد ضعفه في المشكاة أولاً لأنه ألفها عام 1399ه وأما كتب صحيح وضعيف ابن ماجه والترمذي فقد ألفها في عام 1406ه لذلك كان لزاماً على من أراد أن يعرف تراجعات الشيخ الألباني أن يعرف التاريخ .
علماً أنه يوجد في المكتبة الشاملة كتاب (تراجعات الألباني) مكتوب في بطاقته :-
الكتاب: تراجعات الألباني
1- الكتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحا وتضعيفا)
تأليف: أبو الحسن الشيخ
الناشر: طبع بعناية دار المعارف بالرياض
اختصره: محمد بو عمر
___________________________
2 - الكتاب: (الإعلام بآخر أحكام الألباني الإمام)
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
راجعه وقدم له: محمد عبد الحكيم القاضي
الناشر: دار ابن رجب
عدد الأحاديث: 307
اختصره ووضع مقدماته الأربعة: الراجي عفو ربه
___________________________
3- الكتاب: أبحاث غير مكتملة في التراجعات
البحث الأول: الأحاديث التي تراجع الألباني عن تضعيفها في السلسلة الصحيحة (7)
إعداد: أبو عمر العتيبي
عدد الأحاديث: 15
البحث الثاني: أحاديث رجع الألباني عن تصحيحها أو تضعيفها
إعداد: أبو عبد الله بن سعيد
يصحح الشيخ الألباني الحديث التالي في سنن الترمذي وسنن ابن ماجة, فلماذا يضعفه في مشكاة المصابيح؟


أخرج الترمذي....
1026حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن حباب حدثنا إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب قال وفي الباب عن أم شريك قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث ليس إسناده بذلك القوي إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي منكر الحديث والصحيح عن ابن عباس قوله من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب .

تحقيق الألباني :صحيح ، ابن ماجة ( 1495 )




وأخرج ابن ماجة
1495 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن الحباب حدثنا إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب .

تحقيق الألباني :
صحيح ، المشكاة ( 1673 ) ، صفة الصلاة ، الإرواء ( 731 ) ، الأحكام ( 119 )


فلماذا يكون هذا الحديث ضعيفا في المشكاة؟


وأخرج صاحب المشكاة
1673 - [ 28 ]
وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه.
قال الشيخ الألباني :ضعيف

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=284038
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-01-13, 09:29 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

المسائل الخامسة : المسائل المتعلقة بسنن الترمذي

1. اسم الكتاب : سنن الترمذي أو جامع الترمذي أو الجامع الصحيح ، والتسمية الأخيرة ليست صوابا ، لوجود الضعيف والحسن بل قال بعضهم : فيه الموضوع ، فالصحيح تسميته بسنن أو جامع الترمذي .
2. مؤلفه : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك الترمذي .
3. يقال لمؤلفه الضرير ؛ لأنه ولد أعمى أو طرأ عليه العمى في حياته .
4. ولد الترمذي رحمه الله سنة 209 هـ ، وتوفي سنة 279 هـ .
5. هذا الكتاب يعد من أصول كتب الحديث والإسلام .
6. اشتهر عن الترمذي أنه قال : من كان عنده هذا الكتاب ، فكأنما في بيته نبي يتكلم . فهذه العبارة لا تصح من حيث المعنى ، ولا تصح عن الترمذي .
7. يعتبر الترمذي من أكبر تلاميذ البخاري لذا نقل عن البخاري في سننه من جرح وتعديل ، فإذا قال الترمذي في سننه : سألت محمدا أو سمعت محمدا ، فالمراد به محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح .
8. قال الحافظ ابن العربي : في سنن الترمذي أربعة عشر علما من علوم الحديث ، فإنه صحح وضعف وحسن ، ووصل وقطع ، وبين المعمول به عند العلماء وغيره ، والمجمع عليه وغيره ، وبين الكنى ، ومذاهب العلماء .
9. من نصح الترمذي للأمة أنه حكم على الأحاديث في الغالب ، وبين درجتها .
10. إذا قال الترمذي : هذا حديث غريب ، فمراده حديث ضعيف ، وقد يصرح أحيانا .
11. جاءت عبارات الترمذي في التصحيح والتضعيف متنوعة ، فتارة يقول : صحيح وتارة حسن ، وتارة يقول : غريب ، وتارة يقول : صحيح حسن ، وصحيح غريب ، وحسن غريب ، وصحيح حسن غريب .
12. إذا قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، فإنه يريد أنه جاء من طريقين : أحدهما حسن والآخر صحيح . وقال بعضهم : يريد أنه حسن عند قوم ، وصحيح عند آخرين . وقيل : حسن المتن ، صحيح السند ، والعكس .
13. ليس كل حديث صححه الترمذي ، أو حسنه يكون قطعا كما قال .
14. من أشد ما ينبغي أن يحذر منه ، هو تحسينه للأحاديث .
15. قال بعضهم : لا تغتر بتحسين الترمذي ، ولا بتصحيح الحاكم ، ولا بتوثيق ابن حبان ، فربما كان في ذلك تساهل .
16. قال بعضهم : من أراد الصحة فليذهب إلى صحيح البخاري ، ومن أراد حسن الترتيب ، فليذهب إلى صحيح مسلم ، ومن أراد مذاهب السلف وأقوال الصحابة ، فليذهب إلى سنن الترمذي ، ومن أراد حسن التبويب فليذهب إلى سنن ابن ماجه ، ومن أراد الأحكام ، فليذهب إلى سنن أبي داود ، ومن أراد هذا كله فليذهب إلى النسائي .
17. قد تولى شرح هذا الجامع جمع من العلماء منهم : السيوطي في كتاب سماه قوة المغتذي بشرح الترمذي ، ومن الشروح : تحفة الأحوذي ، وعارضة الأحوذي ، والنفح الشذي ، وغيرها .
18. يذكر الترمذي في الباب شواهد أحيانا تكون في جامعه ، وأحيانا لا تكون فيه ، وجمع بعض الحفاظ ما قال فيه الترمذي : وفي الباب في مصنف ، مثل كتاب الحافظ ابن حجر : اللباب في ما قال الترمذي وفي الباب .
19. من مؤلفات الترمذي : العلل ، وتسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم .
20. قال صديق حسن خان في كتابه الحِطَّة شرح الكتب الستة : ومن مناقب الترمذي أن البخاري روى عنه حديثا خارج الصحيح ، وحسبه بذلك فخرا .
تمت المسائل المتعلقة بسنن الترمذي والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
ويليها إن شاء الله المسائل المتعلقة بسنن ابن ماجه

بارك الله فيكم
لكن، في بعض ما ذكرت نظر .
ومن ذلك :

-قول الترمذي : "حسن صحيح" ، والتفسير الذي ذكرته غير مسلم
والخلاف الذي حصل في هذه القضية معلوم ،
و قد أوقعهم فيه جعلهم الحديث الحسن قسيما للصحيح
والأقرب إلى الصواب ما ذكره ابن دقيق العيد و الذهبي أن "حسن صحيح" لا يقصد بها في النهاية سوى تصحيح الخبر.

-قولهم أن الترمذي يتساهل في التحسين :
هذا مبني على تفسيرهم "الحسن" عند الترمذي بالاصطلاح الحادث،
بينما الترمذي قد أبان عن اصطلاحه في كتابه "العلل الصغير" ، وأن المدار على عدم شذوذ المتن ، ومجيئه من غير وجه شرط ألا يكون فيها كذاب ولا متهم
فيدخل في هذا ما يسمى بـ"الحسن لغيره" في اصطلاح المتأخرين.
ومعلوم أنه من أدق علوم الحديث و الأنظار فيه تتباين ،
فلا عتب على الترمذي في هذا -وإن تساهل في مواضع-.

-بقي قوله: "حسن غريب" ، فهذا ليس تحسينا جاريا على الاصطلاح -على الصحيح- ، فالمقصود عدم شذوذ المتن، والغرابة راجعة إلى السياق ، وا لغريب فيه الصحيح و فيه الحسن -الاصطلاحي- و فيه المنكر
والله أعلم

( قول الترمذي : "حسن صحيح" ، والتفسير الذي ذكرته غير مسلم
والخلاف الذي حصل في هذه القضية معلوم ، )
أخي أبا عبيدة
الشيخ خالد - صاحب المسائل - لم يرجح قولا وإنما سرد الأقوال في ذلك .
( والأقرب إلى الصواب ما ذكره ابن دقيق العيد و الذهبي أن "حسن صحيح" لا يقصد بها في النهاية سوى تصحيح الخبر) .
ومن الذي رأى أنه أقرب إلى الصواب ؟
عموما لقد أفتني بقول ابن دقيق العيد والذهبي
فجزاك الله خيرا .

المقصود من تصحيح الخبر هو ثبوته سواء كان في أعلى درجات الصحة أم في أدناها
والقول الذي ذكرته عن ابن دقيق العيد و تلميذه الذهبي رجحه من المعاصرين كل من :
-الشيخ عبد الله السعد في غير موضع من دروسه ،
-والشيخ حاتم العوني في شرحه على "الموقظة".
-والشيخ الطريفي في "شرح حديث جابر في الحج"
وأظن أن الشيخ الألباني رحمه الله قال به أيضا ، يراجع "الروض الداني في الفوائد الحديثية للإمام الألباني"
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=224825
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.