ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 15-01-13, 09:34 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

تخريج لبعض أحاديث في الترمذي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد: فقد كنت كتبت منذ فترة طويلة تخريجا علميا لبعض أحاديث سنن الترمذي لأسباب شرحتها في مقدمة التخريج وكنت آملاً بطبعها ليتسنى لي تكملة التخريج الذي كنت أتمناه ولكن ولقلة علمي بأمور الطباعة والمطابع فلم أفلح في طباعة هذا التخريج ولهذا فقد قررت أن أضعه هنا في هذا المنتدى ليستفيد منه الأخوة أولا وليسدوا لي النصيحة ثانيا ونصلح معا الأخطاء التي قد أكون وقعت فيها ولهذا فإنني أضع النص بين أيديكم كاملا بما فيه المقدمات التي وضعتها للكتاب من غير تغيير في شيء أبدا وقد كنت سميت الكتاب "النهج السوي في تخريج أحاديث سنن الترمذي".
والله من وراء القصد
ولنبدأ بإذن الله وفضله:
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،
"يا أبها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا"
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما"
أما بعد:
فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله "صلى الله عليه وسلم"، وشر الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار،
وبعد:
فإن الإمام الترمذي "أحد الأئمة الذين يُقتدى بهم في علم الحديث"(1) وكتابه "أنفع كتب الحديث لعلماء هذا العلم ومتعلّميه، إذ جعله مؤلفه – رحمه الله – معلِّماً لتعليل الأحاديث تعليماً عمليَّاً، فيكشف للقارئ عن درجة الحديث من الصحة والضعف، مبيِّناً ما قيل في رجاله ممَّن تُكلِّم فيهم، مرجحا بين الروايات إذا اختلفت"(2) ولهذا كثر اهتمام العلماء وطلابه بهذا الكتاب فمن شارح له ومن مختصر ومحقق... الخ، ومن هؤلاء العلماء الذين اهتموا بكتاب الترمذي الشيخ أحمد شاكر – رحمه الله -، فأنجز منه الجزأيْن الأوَّل والثاني فقط.
ثم جاء بعده الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي – رحمه الله – فعمل على تحقيق الجزء الثالث من الكتاب.
ثم جاء بعدهما الشيخ محمد إبراهيم عطوة فعمل على تحقيق باقي الكتاب في جزأيْن الرابع والخامس.
ولكن عمل الشيْخيْن عبد الباقي وعطوة لم يكن بذلك المستوى الذي كان فيه عمل الشيخ أحمد شاكر
-رحمه الله -، ولا عجب فالشيخ أحمد شاكر من العلماء المشهورين في علم الحديث ومن الذين لهم باع طويل فيه، ولا ضير أن أقول أنَّ عمل الشيخين ليس فيه شيء من التحقيق، خاصة عمل الشيخ محمد عطوة، فإنه ليس فيه سوى ذكر معاني الكلمات مع كثرة التصحيف والتحريف، لذا كانت الحاجة إلى تحقيق الجزأيْن الرابع والخامس كبيرة، فجاء رجل يدعى "كمال يوسف الحوت" بطبعة جديدة للمجلدين الرابع والخامس، والناظر في هذه الطبعة يعلم أنَّه ليس فيها شيء جديد سوى تعلُّم فن السرقة من الآخرين ثم وضع اسم المحقق الجديد على الغلاف!!! ولمَّا رأيت هذا اتَّجه عزمي –ولأوَّل مرة- إلى العمل على تحقيق وتخريج هذيْن الجزأيْن على قلَّة علمي وبضاعتي، وفكرتي في إخراج الكتاب أن أقوم بتصحيح الأخطاء الواقعة فيه خاصة في أسماء الرجال ثمَّ تخريج الأحاديث تخريجا علميّاً، وكلَّما أنهيت خمسة وعشرين حديثاً طبعتها ليتسنى لأهل العلم والفضل أن ينظروا فيها ويصحّحوا ما فيها من أخطاء –إن وجدت- ثمَّ أجعل هذه التصحيحات في الأجزاء التي تصدر بعد الجزء المصحَّح على شكل استدراكات.
هذا ولا أدَّعي العصمة فيما كتبت، فما أصبت فبفضل الله ونعمته، وما أخطأت فمني ومن الشيطان، غفرها الله لي.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
--- منهجي في تحقيق الكتاب:
1- ذكر رقم الباب وعنوانه من السنن.
2- ذكر رقم الحديث في السنن وفي الكتاب.
3- ذكر الحديث بسنده ومتنه من السنن وأحيانا أختصر من المتن إذا كان طويلاً.
4- ذكر كلام الإمام الترمذي على الحديث من السنن ولم أذكر ما ذكره من اختلافات العلماء الفقهية.
5- ترجمت لرواة إسناد الإمام الترمذي وفق المنهج التالي:
أذكر اسم الراوي إذا ذكره الإمام الترمذي بكنيته، ثم أذكر الحكم على الراوي وأذكر من روى عنه من أصحاب الكتب الستة وكلُّ ذلك من كتاب "التقريب" للحافظ ابن حجر، وإذا كان عندي ما يخالف حكم الحافظ على الراوي فإنني أذكر حكم الحافظ في الأصل ثم أبين ما أراه صواباً في الهامش وأحيانا أذكر الراجح في الأصل.
6- أذكر مرتبة الحديث من الصحة والضعف وذلك من خلال دراسة الحديث بطرقه وشواهده لا من خلال إسناد الترمذي فقط.
7- أذكر من أخرج الحديث وفق المنهج التالي:
- إذا كان الحديث عند الإمام الترمذي في مكان آخر أو كتاب آخر فإنني أبدأ بالعزو إليه.
- إذا كان الحديث في الصحيحيْن أو في أحدهما فإنني أكتفي بالعزو إليهما إلا إذا كان هناك حاجة لغير ذلك أبيّن أسبابها في تخريج الحديث.
- أقدم ذكر الإمام أحمد ومسنده في التخريج على غيره حتى على الصحيحيْن إذا خرجت من غيرهما معهما.
- ثم أذكر من أخرج الحديث من أصحاب الكتب الأربعة غير الترمذي وفق الترتيب التالي: أبو داود، النسائي، وابن ماجة.
- أما إذا ذكرت غير هؤلاء فإنني لا ألتزم ترتيبا معيّناً في ذكرهم فأحيانا أعزو الحديث إلى الدارقطني قبل البيهقي وأحياناً أعزو الحديث إلى البيهقي قبل الدارقطني وهكذا.
8- بعد ذكر من أخرج الحديث أتكلم على الحديث من حيث الصحة والضعف –إذا لم يكن في الصحيحيْن أو أحدهما- وأتكلَّم على علله وأذكر طرقه وشواهده إن كان هناك حاجة لذلك مستنيراً بكلام العلماء من قبلي –أئمَّة هذا الشأن- وأخلص في نهاية البحث إلى مرتبة الحديث التي ذكرتها في بدايته ثم أذكر من وافقته أو خالفته في الحكم على الحديث –إن وجدتُّ ذلك- مع بيان سبب المخالفة.
9- أحيانا –وهو نادر- أذكر فائدة تخصُّ الحديث أو نكتة علميَّة فيه أو إشكالاً يحتاج إلى توضيح.
10- قام الأخ جلال عبد الكريم بصناعة فهارس تفصيليَّة للكتاب فجزاه الله خيرا.
هذا هو منهجي في الكتاب.
والله الموفق لا رب سواه.
ملاحظتان:
الأولى: قام شيخنا الفاضل الشيخ إحسان بن عايش العتيبي –حفظه الله- بمراجعة الكتاب مراجعة سريعة، والحق يقال: أنَّ الكتاب ما كان ليخرج بهذه الصورة لولا مراجعنه –حفظه الله- فجزاه الله خيراً.
الثانية: نظراً لكثرة اعتمادي في الكلام على رجال إسناد الترمذي على "التقريب" للحافظ ابن حجر فقد اقترح عليَّ شيخنا أبو طارق –حفظه الله- أن أذكر رموز الحافظ في "التقريب" وها أنا ألبي اقتراحه:
"فالبخاري في "صحيحه" خ، فإن كان حديثه عنده معلقا خت، وللبخاري في "الأدب المفرد" بخ، وفي "خلق أفعال العباد" عخ، وفي "جزء القراءة" ر، وفي "رفع اليدين" ي، ولمسلم م، ولأبي داود د، وفي "المراسيل" له مد، وفي "فضائل الأنصار" صد، وفي "الناسخ" خد، وفي "القدر" قد، وفي "التفرد" ف، وفي "المسائل" ل، وفي "مسند مالك" كد، وللترمذي ت، وفي "الشمائل" له تم، وللنسائي س، وفي "مسند علي" له عس، وفي "مسند مالك" كن، ولابن ماجه ق، وفي "التفسير" له فق، فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة أكتفي برقمه، ولو أخرج له في غيرها، وإذا اجتمعت فالرقم ع، وأما علامة 4، فهي لهم سوى الشيخيْن، ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: تمييز، إشارة إلى أنه ذكر ليتميَّز عن غيره، ومن ليست له علامة نُبّه عليه، وتُرجم قبلُ أو بعدُ." هذا ما ذكره الحافظ "واستعمل أحيانا رمز مق لمقدمة مسلم، واستعمل أحيانا رمز سي "لعمل اليوم والليلة"، ورمز ص "لخصائص عليّ"، كلاهما للنسائي." كما ذكر محقق "التقريب" في طبعة مؤسسة الرسالة. والله أعلم.

(1) – كما قال السمعاني فيما نقله عنه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه "سنن الترمذي" (1/85).
(2) – كما قال الشيخ أحمد شاكر –رحمه الله- (1/6).

كتاب الديات
الباب الأوّل
ما جاء في الدية كم هي من الإبل
الحديث الأوّل
قال الإمام الترمذي:
(1386) حدثنا علي بن سعيد الكندي الكوفي، أخبرنا بن أبي زائدة، عن الحجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال: سمعت ابن مسعود قال: "قضى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في دية الخطأ: عشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض ذكوراً وعشرين بنت لبون وعشرين جذعة وعشرين حقة".
------------
إسناده:
- علي بن سعيد الكندي الكوفي: صدوق. ت س.
- ابن أبي زائدة: وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني: ثقة متقن. ع.
- الحجاج: وهو الحجاج بن أرطأة: صدوق كثير الخطأ والتدليس. بخ م 4.
- زيد بن جبير: وهو الطائي: ثقة. ع.
- خشف بن مالك: وهو الطائي الكوفي: لم يرو عنه سوى زيد بن جبير، وقال الدارقطني "مجهول"، وقال الأزدي "ليس بذاك"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: "ثقة"، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. أنظر: "ميزان الإعتدال" (2/440)، "الجرح والتعديل" (3/401)، "تهذيب التهذيب" (1/542)، "تقريب التهذيب" (ص133).
- ابن مسعود: وهو عبد الله بن مسعود: الصحابي الجليل المعروف.
--------------
ضعيف:
أخرجه أحمد (7/328-4303- الرسالة)، وأبو داود (3/188-4545)، والنسائي (8/413-4816)، وابن ماجة (3/270-2613)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (5/346-26739)، والدارقطني (2/121-3332)، والبيهقي (8/75) من طرق عن الحجاج به.
وأخرجه أحمد (6/144-3635- الرسالة)، والدارمي (2/637-2278)، وابن أبي عاصم في "الديات" (ص68)، والدارقطني (2/123-3335)، والبيهقي (8/75) بدون ذكر تفسير الأخماس. (أي من دون قوله: عشرين بنت مخاض...الخ).
والحديث ضعيف مردود بسبب تدليس الحجاج وقد عنعنه، والاختلاف في خشف بن مالك، وانظر كلام الإمام الدارقطني على الحديث في "سننه" وفي "العلل" (5/48)، فإنه جاء بدرر نادرة –رحمه الله رحمة واسعة- وانظر تلخيص كلامه عند البيهقي.
والحديث ضعفه الشيخ الألباني –رحمه الله- في "ضعيف ابن ماجة" (ح524) وذكر أنه مخرج في "الضعيفة" برقم (4020)، وهذا المجلد لا يزال مخطوطاً. والله أعلم.

ذكره الشيخ الألباني في المجلد التاسع برقم 4020 ، ونقل قول الترمذي :
لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، وقد روي عن عبد الله موقوفاً .

وقول الدارقطني :
هذا حديث ضعيف غير ثابت .. إلخ .

وقول البيهقي :
لا يصح رفعه ، والحجاج غير محتجٍ به ، وخشف بن مالك مجهول ، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن مسعود .

إنتهى النقل من الضعيفة ..

وللحديث صلة إن شاء الله .

وبارك الله فيك أخانا الجعنيني على هذا الجهد المشكور المبارك إن شاء الله تعالى .

نلاحظ أن البيهقي والدراقطني لم يهتما بقول النسائي عن خشف بن مالك أنه ثقة. بل اعتبراه مجهولاً. وقد قرن الذهبيُّ في الموقظة النسائيَّ بابن حبان في قاعدة توثيق المجاهيل. وهو أمرٌ مشاهد لمن يتتبع الرجال الذين وثقهم النسائي.

الحديث الثاني:
قال الإمام الترمذي:
(1387) حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، أخبرنا ابن حبان –وهو ابن هلال-، حدثنا محمد بن راشد، أخبرنا سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل مؤمناً متعمّداً دُفع إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وهي: ثلاثون حقّة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، وما صالحوا عليه فهو لهم".
قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن غريب.
--------------
إسناده:
- أحمد بن سعيد الدارمي: ثقة حافظ. خ م د ت ق.
- حبّان بن هلال: ثقة ثبت. ع.
- محمد بن راشد: صدوق يهم، ورميَ بالقدر. 4.
- سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق: صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل. م(1) 4.
- عمرو بن شعيب: صدوق. ر ع.
- أبوه: وهو شعيب بن محمد بن عبد الله بن العاص: صدوق ثبت سماعه من جدّه. ر 4.
- جدّه: وهو عبد الله بن عمرو بن العاص: الصحابي الجليل المعروف.
--------------
حسن:
رواه أحمد في "المسند" (12/8-6717)، وأبو داود (3/176-4506)، وابن ماجة (3/267-2626)، والدارقطني (2/125-3342)، والبيهقي (8/53 و 70) من طرق عن محمد بن راشد به.
وهو حديث حسن، حسّنه الشيخ الألباني –رحمه الله- في "الإرواء" (7/259-2199)، وقال بعد ذكره كلام الإمام الترمذي السابق في تحسين الحديث: "وهو كما قال، وإنما لم يصحّحه –والله أعلم- للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه".
قلت: وكلام الشيخ الألباني –رحمه الله- فيه نظر، فإنّ في الحديث سليمان بن موسى في حديثه بعض لين، فتحسين الحديث من أجله أولى. والله أعلم.
"وقد تابعه (سليمان بن موسى) ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب، عند أحمد (2/217) فإن صحّ أنه سمعه منه فهو يقوّي تحسين هذا الحديث" (2)
وتخيير أولياء المقتول يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري ومسلم بلفظ: "من قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إمّا أن يودي، وإمّا أن يقاد له". وهو عند الترمذي برقم (1405)، وسيأتي تخريجه في الحديث العشرين ‘ن شاء الله تعالى.
(تنبيه) لمعرفة كلام العلماء في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، أنظر "الباعث الحثيث" (2/553- العاصمة)، وكلام الشيخ أحمد شاكر –رحمه الله-.
------------------
(1) إنّما روى له مسلم في مقدّمة كتابه، فكان حقّه أن يرمز له "مق" كما قال محقق "التقريب".
(2) قاله محقق "بيان الوهم والإيهام" (3/562) لابن القطّان.

عندي تعليق إذا تكرمت ..

بالبنسبة لابن إسحاق فروايته عن عمرو بن شعيب محمولة على الاتصال فإنه من الرواة عنه ..

ثم إنه لم يوصف بكثرة التدليس بل كل ما في الأمر أن ابن حبان ذكر أن سبب المنكرات في حديثه بسبب التدليس ، والله أعلم بالصواب .
فأخشى أن ابن حبان يصف بالتدليس كل من رأى في حديثه منكرات من الثقاة حتى يبرأه من عهدتها ؛؛ فإنه كثيراً ما يتفرد بذكر التدليس عن الرواة ، إلا أن يكون له مزيد عناية بالتدليس عن غيره من النقاد !!

الله أعلم

الباب الثاني
ما جاء في الدية كم هي من الدراهم
الحديثان الثالث والرابع
قال الإمام الترمذي:
(1388) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه جعل الدية اثنيْ عشر ألفاً).
قال الإمام الترمذي:
(1389) حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وفي حديث بن عيينة كلام أكثر من هذا.
قال أبو عيسى: ولا نعلم أحداً يذكر في هذا الحديث عن ابن عباس غير محمد بن مسلم.
----------------
إسنادهما:
· محمد بن بشَّار: ثقة. ع.
· محمد بن هانئ: ثقة. خ 4.
· محمد بن مسلم الطائفي: صدوق يخطئ من حفظه. خت ت م 4.
· عمرو بن دينار: ثقة ثبت. ع.
· عكرمة: ثقة ثبت عالم بالتفسير. ع(1).
· ابن عباس: الصحابي الجليل المعروف. ع.
· سعيد بن عبد الرحمن المخزومي: ثقة. ت س.
· سفيان بن عيينة: ثقة حافظ نقي إمام حجّة، إلا أنه تغير حفظه بآخرة، وكان ربما دلس عن الثقات، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار. ع.
-------------
ضعيف:
أخرجه المصنّف في "العلل الكبير" (2/577)، وأبو داود (3/189-4546)، والنسائي (8/413-4817)، وابن ماجة (3/268-2629) و (3/270-2632)، والدارمي في "سننه" (2/636-4227)، وابن أبي عاصم في "الديّات" (ص68)، والدارقطني في "سننه" (2/98-3219)، والبيهقي في "الكبرى" (8/78) من طرق عن محمد الطائفي به.
والحديث ضعيف معلول، فقد أخرجه المصنّف في الحديث الذي بعده (1389) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (5/344-26716)، وعبد الرزاق في "مصنّفه" (9/296-17273) ثلاثتهم (المخزومي وابن أبي شيبة وعبد الرزاق) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم به نحوه لم يذكر فيه ابن عباس، وقد أشار إلى الرواية المرسلة أبو داود في "سننه".
وهذه الرواية هي الصحيحة، فإن سفيان بن عيينة أثبت وأوثق من محمد بن مسلم الطائفي، بل قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" عن سفيان: "كان أثبت الناس في عمرو بن دينار".
وقد صحّح الرواية المرسلة: الإمام البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه (1/463)، والشيخ الألباني في "الإرواء" (7/304).
· ثمّ قال الإمام الترمذي –رحمه الله-: "وفي حديث ابن عيينة كلام أكثر من هذا".
قلت: لعلّه يشير –رحمه الله- إلى الرواية التي أخرجها الإمام النسائي في "سننه" (8/414-4818)، وابن أبي عاصم (ص69)، والدارقطني في "سننه" (2/98-3218)، والبيهقي (8/78-79)، موصولاً من طريق محمد بن ميمون الخيّاط المكي: قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس (وعند النسائي: سمعناه مرة يقول عن بن عباس): أن النبي صلى الله عليه وسلم "قضى باثنيْ عشر ألفا في الدية".
قال محمد بن ميمون: وإنما قال لنا فيه "عن ابن عباس" مرة واحدة، وأكثر من ذلك كان يقول: "عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: هذه الرواية قد رواها عن سفيان: محمد بن ميمون الخياط المكي، وللعلماء فيه أقوال:
· فقد وثقّه ابن حبان وقال: ربما وهم.
· وقال مسلمة والنسائي: لا بأس به.
· وضعّفه النسائي في رواية أخرى.
· وقال أبو حاتم: أمّي مغفّل، روى حديثاً باطلاً.
· وخلص الحافظ في "التقريب" إلى القول فيه: "صدوق ربّما أخطأ".
أنظر: "التهذيب" (3/715)، "الميزان" (6/356)، "التقريب" (ص443)، "الجرح والتعديل" (8/81).
فمثل هذه الرواية لا تصلح أن تكون معارضة لرواية الثقات الذين رووْه عن سفيان مرسلاً مثل سعيد المخزومي وابن أبي شيبة.
وعلى هذا فإني أرجّح الرواية المرسلة كما رجّح هذا الأئمة –رحمهم الله- من قبلي.
وقد ضعّف هذا الحديث الشيخ الألباني –رحمه الله- في "الإرواء".
تنبيهات:
1. قال الشيخ الألباني –رحمه الله- في "الإرواء" بعد ذكره لكلام الحافظ ابن حجر في محمد بن ميمون، قال: "فإنْ كان حفظه (محمد بن ميمون) عن سفيان فهو دليل على أن سفيان كان يضطّرب فيه فتارة يوصله وتارة يرسله".
قلت: وكلام الشيخ –رحمه الله- فيه نظر من وجهين:
الأول: أن سفيان بن عيينة كان أثبت الناس في عمرو بن دينار.
الثاني: أن الثقات الذين رووْه عن سفيان مثل المخزومي وابن أبي شيبة وعبد الرزاق لم يذكروا مثل هذا الاضطراب.
وعليه: تنحصر العلّة في محمد بن ميمون وليس للقول باضطراب سفيان فيه وجه. والله أعلم.
2. أن الشيخ الألباني –رحمه الله- قال في تخريجه للحديث أن الإمام البيهقي أخرج رواية الطائفي عن عمرو بن دينار من طريق الإمام الدارقطني.
وهذا خطأ، فإن الإمام البيهقي روى من طريق الدارقطني عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به. والله أعلم.
3. أنه قد وقع خطأ في "الإرواء"، فقد قال الشيخ الألباني –رحمه الله- بعد تصويبه لرواية سفيان المرسلة: "والطائفي الذي رواه مرسلاً عنه (عمرو بن دينار) ضعيف الحفظ. والله أعلم"
قلت: والخطأ أن الطائفي رواه موصولاً وليس مرسلاً. والله أعلم.
4. أنه وقع في الإرواء أيضاً خلط عجيب، حيث كتب بعد تخريج الشيخ للحديث: "قلت: وهذا ضعيف أيضا، الحجاج مدلس وقد عنعنه. قلت: وهذا سند ضعيف أيضا، الحجاج مدلس وقد عنعنه".
ولا أدري ما وجه ذكر الحجاج هنا، وهذا لعلّه من خلط الطابع، وإلا فلا أدري ما وجهه. والله أعلم.
--------------
(1) قلت: عكرمة لم يرو عنه مسلم إلا مقرونا كما قال محقق "التقريب". والله أعلم.


النهج السوي في تخريج أحاديث الترمذي: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3826
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15-01-13, 09:36 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

أحسن الطبعات من وجهة نظر:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28918
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 15-01-13, 09:37 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

طبعة مؤسسة الرسالة ناشرون:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=257408
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 15-01-13, 09:38 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

شرح الترمذي للشنقيطي :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=161027
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 15-01-13, 09:39 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

قوت المغتذي للسيوطي " حاشية"
http://www.almeshkat.net/books/open....t=62&book=5582
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 15-01-13, 09:42 PM
جاسر محمد يسرى جاسر محمد يسرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-12
المشاركات: 698
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

الله أكبر موضوع جميل جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 15-01-13, 09:50 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

مختصر الطوسي:
http://shamela.ws/rep.php/book/518
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستخرج أبي علي الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 312 هـ
المسمى مختصر الأحكام :

هذا الكتاب مهم وضروري للعلماء وطلاب العلم عند قراءتهم لسنن الترمذي وبكل أسف يقع الذهول عنه كثيرا ففيه خمة لجامع الترمذي وأي خدمة.
ومن فوائده :

1- أن الطوسي رحمه الله يعلو على الترمذي في أحاديث يستخرجها على جامعه علوا مطلقا. مثاله : حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فتمضمض واستنشق بكف واحد . وصل الترمذي إلى رسول الله بستة من الرواة ووصل الطوسي بخمسة.
والعلو المطلق أمر مرغوب فيه لأنه أنفى للعلل الطارئة على الأسانيد.

2- زيادات في مستخرج الطوسي لا وجود لها في سنن الترمذي : زيادات في الأحكام وزيادات في أسباب ورود الأحاديث وزيادات في قصص يذكرها الطوسي لا وجود لها عند الترمذي وفي نصوص فيها تخصيص عام أو تقييد مطلق.
ومن أمثلة التخصيص والتقييد : حديث ابن عمر قال : رقيت مرة بيت حفصة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل الشام هكذا رواه الترمذي. فيرويه الطوسي بلفظ : مستقبل بيت المقدس.

3- تكثير الطرق

4- تصريح المدلسين بالسماع. في كثير من المواطن نجد المدلس في جامع الترمذي يعنعن فإذا بالطوسي يروي الحديث بالتصريح بالتحديث. من ذلك مثلا : حديث جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا أن نستقبل القبلة أو نستدبرها بفروجنا . رواه الترمذي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر. محمد بن إسحاق مدلس عنعن . فرواه الطوسي بإسناده فقال: محمد بن إسحاق قال حدثني أبان بن صالح .

5- يعين الطوسي كثيرا من الأسماء المهملة ويعرف ببعض الرواة بذكر كناهم أو أنسابهم أو ألقابهم . مثال ذلك : حديث الأسود عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجنب ثم ينام ولا يمس ماء . فقال الطوسي : الأسود بن يزيد عن عائشة. فعين هذا المهمل.

6- تمييز ألفاظ الأحاديث وعزوها لرواتها: قد يغفل الترمذي لمن هذا اللفظ الذي ساقه في الجامع فيأتي الطوسي رحمه الله فيقول واللفظ لفلان. ومثاله : ما رواه الترمذي : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير. لم يحدد الترمذي لمن من الرواة هذا اللفظ الذي ساقه، فيأتي الطوسي فيقول : واللفظ لبندار يعني محمد بن بشار.

7- قد يصوب الطوسي ألفاظا يأتي بها الترمذي في الجامع على وجه مرجوح مخالفة لقواعد اللغة العربية . مثال ذلك : ما رواه الترمذي في كتاب الطهارة عن أم سلمة في نقض شعر الرأس في غسل الجنابة ، لفظ الترمذي: إنما يكفيك أن تحثي عليه ثلاث حثيات ، فرواه الطوسي بلفظ : أن تحثين ، على إهمال أن تشبيها لها بما المصدرية .

8- التصرف في التبويب بما يدل على فقه الحديث في المخرّج في ذلك الباب إذ قد يبوب الترمذي بأبواب يراعي فيها بعض ألفاظ الأحاديث ويغفل بعض الألفاظ الواردة في الحديث. فيأتي الطوسي فيزيد في التبويب ما ينبه به القارئ على الألفاظ الأخرى. مثال ذلك بوب الترمذي بباب ما جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب ، علما بأن الحديث المخرّج في هذا الباب فيه : ويرتاد لبول
ه، فأضاف الطوسي في التبويب لفظة : ويرتاد لبوله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو علي الطوسي هذا ذكره الذهبي في "سيؤ أعلام النبلاء" مرتين (ولعل هذا ذهول منه) المرة الأولى في المجلد 14 (ص 278) والمرة الثانية في المجلد 15 (ص 6)، وذكر له مصنفا في الأحكام فلعله الكتاب الذي ذكره الدكتور أنيس طاهر لكن نقل عن صالح الهمذاني قوله : سألت أبا جعفر عنه (أي عن الكتاب) فقال : لم يكن بشيء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

طالما تمنيت ان يطبع هذا الكتاب
الىان طبع

ولما طبع قلت في نفسي
هو كتاب عادي ليس بالكتاب المميز
وكنت احسب انه يستخرج على الترمذي ويطرق ويخرج احاديث الابواب
وينقل كلام الائمة في العلل
وكلامهم في الاحكام

ولكن بعد ان رايت الكتاب
رايته كتابا عاديا غير مميز بميزة خاصة تميزه عن بقية الكتب


واما بقية المستخرجات
فانظر مستخرج الاسماعيلي على البخاري
كله فوائد ودرر

تامل النقولات عنه

وكذا مستخرج ابي نعيم وبالذات على البخاري
تعرف ذلك من النقولات عنه

وايضا مشتخرج البرقاني

ومستخرج الجوزقي

الخ
ولكن هذه الفوائد قليلة في كتاب ابي علي الطوسي

والله اعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
من يقلل من أهمية كتب السنة التي بالأسانيد فذلك مسكين ، لم يذق طعم الحديث الشريف وعلومه ، فالمحدثون القدامي كانوا يرحلون من أجل حديث واحد ، وهذا كتاب كبير مستخرج على كتاب الترمذي ويزهد فيه . إن هذا من عجب هذا الكاتب غفر الله له .


فطالب الحديث لا يزهد بأي جزء حديثي مهما صغر حجمه ، فيكفي من فوائده أن تقع على تحريف في الكتب المطبوعة أو ذكر علة أو زيادة طرق للحديث تستطيع من خلالها الحكم على الحديث حكما صحيحا ، فانظر إلى كتاب العلل للدار قطني كم من الطرق التي يسوقها لم يوقف على أسانيدها ، فعندما يملك الإنسان الكتب الحديثية والأجزاء وعنده صبر لجرد ما فيها فلعله يقف على أسانيد تلك الطرق .
ونقول من خلال هذا الملتقى لا وإلف لا لمن يزهد في كتب الحديث .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
غفر الله لك يا ابن ابي شيبة
وهل انا زهدت الناس في الكتاب
انا اقول الكتاب ليس فيه كل المزايا التي ذكرها المحقق
وقد وافقني بعض الاخوة
وهذا رايي
سامحك الله اخي الكريم

ثم اسالك هل قرات الكتاب كله وقارنته بغيره من الكتب لتعلم صدق مقولتي


اخي الكريم
لماذا لم تقدم احسان الظن باخيك
هل تظنني مستشرق مثلا او مبتدع احارب السنة حتى ازهد الناس في كتب الحديث


عموما الكتب المشهورة اولى بالعناية والاهتام
وخصوصا كتب السنة المشهورة وبعد ذلك ينطلق الانسان في تتبع الاجزاء
اماما عليه كثير من الشباب من تتبع الاجزاء وترك الكتب المشهورة وعدم العناية بكتب السنة المشهورة وتتبع الاجزاء والمفاريد
فهذا خطا

قال ابن رجب
(قال أبو بكر الخطيب : (( أكثر طالبي الحديث في هذا الزمان يغلب عليهم كتب الغريب دون المشهور ، وسماع المنكر دون المعروف ، والاشتغال بما وقع فيه السهو والخطأ من رواية المجروحين والضعفاء ، حتى لقد صار الصحيح عند أكثرهم مجتباً ، والثابت مصدوفاً عنه مطرحاً ، وذلك لعدم معرفتهم بأحوال الرواة ومحلهم ، ونقصان علمهم بالتمييز ، وزهدهم في تعلمه ، وهذا خلاف ما كان عليه الأئمة المحدثين ، والأعلام من أٍلافنا الماضين )) .
وهذا الذي ذكره الخطيب حق ،ونجد كثيراً ممن ينتسب إلى الحديث لا يعتني بالأصول الصحاح كالكتب الستةونحوها ، ويعتني بالأجزاء الغريبة وبمثل مسند البزار ، ومعاجم الطبراني ، أو أفراد الدار قطني ، وهي مجمع الغرائب والمناكير
)
قال الشيخ صبحي السامرائي وفقه الله
(هذا إذا أهمل الطالب كتب السنة المهمة كمسند أحمد والصحيحين والسنن وصحيح ابن حبان وسنن البيهقي وصحيح ابن خزيمة
اما اذا اعتنى بهذه الكتب فلا باس بالاعتناء بالكتب التي ذكرها) )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا / الشكر موصول إلى القائمين في هذا الموقع حول الاعتناء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
ثانيا / والشكر موصول إلى الإخوة الذين كتبوا حول الموضوع واستدراكهم حول الطوسي والترمذي .
ثالثا / الخطأ أو النقص حاصل لكل عالم ومتعلم ، والشاهد هو ألا نقول ( فلان كتابه غير مهم ) أو ( فلان لم يستخرج من خلال كتابه فوائد أو هو ناقص ) نحن جميعاً نتعلم وليس البحث عن أخطاء غيرنا .
رابعاً / من خلال قراءتي للتعليق حول الموضوع ؛ وجدت للأسف الشديد الخصام حول ( أهمية الكتاب ) كل واحد يقول : لا توجد أهمية للكتاب ... وهذا خطأ فادح .
خامساً وأخيراً / يا أخواني ( لو وُجد في الكتاب أهمية واحدة واستغلها طالب العلم في تحقيق هذه الأهمية ) لكان أولى وأنفع وأفضل وأجدر من المجادلة في البحث عن الأخطاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ


(نقلا عن شريط : دراسة منهجية للكتب الستة للدكتور أنيس طاهر ، مع تصرف يسير في ألفاظ الشيخ ).

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5378


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكمن فائدة الكتاب في كونه مستخرجا على سنن الترمذي إذ استوعب جميع فوائد المستخرجات، مما زاد في أهميته. ومن فوائد الكتاب كذلك وجود متابعة لراو ضعيف ورد الحديث في السنن من طريقه. إلى غير ذلك من فوائد يلمسها القارئ عند تأمله الكتاب.

ومؤلف الكتاب هو أسد الإسلام الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي. ولد سنة (222هـ) روى عن الإمام البخاري، وأبي حاتم الرازي، وأبي زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة، والإمام الترمذي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن بشار، والحسن بن عرفة وغيرهم.

ولقد طاف على الشيوخ، ورجل إلى عدد من البلدان، كجرجان، وأصبهان، وبغداد والبصرة، وواسط، والكوفة، ومكة، وقزوين، وهراة، والري، ونيسابور، وغيرها. وأما مؤلفاته: فقد ألف الأحكام، والفوائد، والقراءات، وعشرين جزءاً عن يعقوب الدورقي، وحديث شعبة. قال فيه ابن أبي حاتم: "ثقة معتمد عليه"، وقال الخليلي: "ثقة عالم بهذا الشأن"، ثم قال: "أدركت من أصحابه قريباً من عشرة أنفس، وله تصانيف حسان تدل على علمه ومعرفته بهذا الشأن".

وبالنظر لأهمية الكتاب ومكانة مؤلفه فقد تم الاعتناء بتحقيقه حيث اهتم المحقق بـ ضبط الكتاب على نسخة خطية قديمة مصورة من الجامعة الإسلامية وأصلها من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق، وتقع المخطوطة في اثني عشر جزءاً، وناسخها هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي.

كما اهتم المحقق بتنزيل أحكام العلامة الألباني على الأحاديث، وقد سلك منهجاً في ذلك، وهو إذا كان الحديث في "سنن الترمذي" فإنه يذكر فقط درجته من صحة أو غير ذلك دون إثقال الحاشية ببيان المصدر، لأن المصدر واحد وهو "صحيح سنن الترمذي" أو "ضعيف سنن الترمذي"، أما إذا كان الحديث من الزوائد فإنه يبين حكم شيخنا مع المصدر، وكذلك إذا كانت رواية الطوسي فيها زيادات مؤثرة فإني أبينه ولو كان أصل الحديث في "سنن الترمذي"، ضبط ما يشكل من أسماء الرجاء في أول موطن يرد فيه. أصلح الأخطاء التي وقع فيها الناسخ من تصحيف أو تحريف أو نحو ذلك مع بيان ذلك في الحاشية، شرح غريب الحديث مقتبساً ذلك من كتب الغريب.


http://majles.alukah.net/showthread....8%B1%D8%A9-%29
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-01-13, 10:06 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

الكلام على المستخرجات:
ملاحظة (الموضوع منقول) ولكن لم أجد له صاحب فقط وجدت الملف وهو موضوع راق لي
التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث


من يلجأ إلى هذه الطريقة ؟
يلجا إلى هذه الطريقه من رزق الذوق العلمي الذي يمكنه من تحديد موضوع الحديث . أو موضوع من موضوعاته إن كان الحديث يتعلق بأكثر من موضوع , أو من عنده الإطلاع الواسع , وكثرة الممارسه لمصنفات الحديث . ولا يقوى على تحديد موضوع الحديث كل شخص , لاسيما في بعض الأحاديث التي لا يبدو موضوعها لكل من سمعها , ومع ذلك فلا بد أن يسلكها الباحث عند الحاجة إليها , وعدم وجود طريقة أسهل منها .
بماذا يستعان في هذه الطريقة ؟
يستعان في تخريج الحديث بناءاً على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثيه المرتبه على الأبواب والموضوعات , وهي كثيره , ويمكن تقسيمها إلى ثلاثه أقسام وهي :
v القسم الأول : المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها جميع أبواب الدين, وهي أنواع , وأشهرها : ( الجوامع – المستخرجات والمستدركات على الجوامع- المجاميع – الزوائد ).
v القسم الثاني : المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها أكثر أبواب الدين, وهي أنواع , وأشهرها ( السنن- المصنّفات – الموطّآت- المستخرجات على السنن).
v القسم الثالث : المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين , أو جانب من جوانبه , وهي أنواع , أشهرها : ( الأجراء – الترغيب والترهيب-الزهد والفضائل والآداب والأخلاق – الأحكام- موضوعات خاصه –كتب الفنون الأخرى-كتب التخريج-الشروح الحديثيه والتعليقات عليها).





القسم الأول


وهو الذي شملت مصنفاته جميع أبواب الدين


هذا النوع من المصنفات الحديثيه التي جمعها أصحابها ورتبوها على الأبواب , قد شملت أبوابها جميع أبواب الدين , فترى فيها أبواب الإيمان , وأبواب الطهارة, وأبواب العبادات , والمعاملات, والأنكحه , والتاريخ , والسير , والمناقب , والتفسير , والآداب , والمواعظ , وأخبار يوم القيامه , وصفات الجنة والنار , وأخبار الفتن والملاحم ,وأشراط الساعه , وغير ذلك.
وقد تعددت أسماء هذا القسم من المصنفات , وأشهرها ما يلي :
1. الجوامع .
2. المستخرجات على الجوامع.
3. المستدركات على الجوامع .
4. المجاميع.
5. الزوائد .


(1)الجوامع


الجوامع: جمع (جامع) ، والجامع في اصطلاح المحدثين : كل كتاب حديثي يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها ؛ من العقائد والأحكام والرقاق وآداب الأكل والشرب والسفر والمقام , وما يتعلق بالتفسير والتاريخ والسير والفتن والمناقب والمثالب وغير ذلك ، فهو يشمل جميع أبواب الدين.
وأشهر الجوامع هي : الجامع الصحيح للبخاري – الجامع الصحيح لمسلم – جامع عبد الرزاق –جامع الثوري – جامع ابن عيينة –جامع معمر- جامع الترمذي –وغيرها. فالجوامع بناءً على هذه الأمثله يمكن أن تكون مقتصرة على الأحاديث المرفوعة كما في صحيحي البخاري ومسلم وجامع الترمذي ، ويمكن أن تكون شاملة للمرفوعات والموقوفات والمقطوعات كما في جامع عبد الرزاق والثوري وابن عيينة ومعمر.

الجامع الصحيح للبخاري
تسميته الكاملة :
الاسم الكامل لهذا الكتاب الذي سماه مؤلفه هو { الجامع المسند الصحيح المختصر من أمر رسول الله e وسننه وأيامه } (1) .
وقد رتبه مؤلفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري على الأبواب , مفتتحاً إياه بــ(كتاب بدء الوحي ) ثم (كتاب الإيمان) ثم سرد كتب العلم والطهاره وغيرها حتى انتهى بكتاب التوحيد , ومجموع تلك الكتب / 97 / سبعة وتسعون كتاباً , كل كتاب منها مجزَّأ إلى أبواب , وتحت كل باب عدد من الأحاديث .
2- المستخرجات على الجوامع
معنى المستخرج:
المستخرجات جمع "مستخرج" والمستخرج عند المحدثين هو(( أن يأتي المصنف المستخرج إلى كتاب من كتب الحديث فيخرَّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب , فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه ولو في الصحابي )) وشرطه أن لا يصل شيخ أبعد حتى يفقد سنده يوصله إلى الأقرب , إلا لعذر من علوٍ أو زيادة مهمة وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه ,وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب (1).
أنظر تدريب الراوي للسيوطي-1-ص112
موافقة المستخرج للكتاب المخرج علية في الترتيب والتبويب :
بما أن المستخرج يتفق مع الكتاب المخرَّج علية في الترتيب والأبواب , لذا فان موضوع المستخرَجات على الجوامع هو موضوع الجوامع ذاتها من حيث الترتيب وعدد الكتب والأبواب , وبالتالي فأن طريق المراجعة والبحث في الجوامع عينها .
لكن ينبغي التنبيه إلى أن المستخرجات على غير الجوامع –كالمستخرجات على كتب السنن أو غيرها .وذلك مثل مستخرج قاسم بن أصبغ على سنن أبي داود , ومستخرج أبي نعيم الأصفهاني على كتاب التوحيد لأبن خزيمه , ليست كالمستخرجات على الجوامع , وإنما هي مثل الكتب المخرَّجه عليها من أنواع المصنفات الأخرى.
عدد المستخرجات على الصحيحين:
هناك مستخرجات كثيره على عدد من أنواع المصنّفات الحديثيه . لكن المستخرجات على الصحيحين معاً أو على احدهما , كان لها النصيب الأكبر من تلك المستخرجات , فقد زاد عدد المستخرجات على كل من الصحيحين على عشرة مستخرجات (1) ,وهذا لمزيد العناية من علماء الحديث بالصحيحين , ومن هذه المستخرجات :
على البخاري : مستخرج الأسماعيلي (-371هـ) ومستخرج الفطريفي (-377 هـ)ومستخرج ابن أبي دُهّل(-378هـ).
على مسلم : مستخرج أبي عتوانة الاسفراييني(-310هـ)ومستخرج الحِيرِي (-311هـ) ومستخرج الهروي(-355هـ) .
عليهما معاً : مستخرج(1) أبي نعيم الأصبهاني (-430هـ) مستخرج أبي الأَخرَم(-344هـ) مستخرج أبي بكر البرقاني (-425هـ) .
(1)وهذا المستخرج منفصل بينه البخاري عن مسلم
3- المستدركات على الجوامع
معنى المستدرك :
المستدركات جمع "مستدرك" والمستدرك هو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي أستدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه , مثل " المستدرك على الصحيحين " لأبي عبد الله الحاكم (-405هـ)ومثله كتاب " الإلزامات"للدار قطني ألزم فيه البخاري ومسلماً بأحاديث على شرطها ولم يخرجاها .
ترتيب مستدرك الحاكم:
وقد رتب الحاكم مستدركه على الأبواب , واتبع في ذلك أصل الترتيب الذي أتبعة البخاري ومسلم في صحيحيهما .
وقد ذكر الحاكم في هذا المستدرك ثلاثة أنواع من الأحاديث وهي :
1- الأحاديث الصحيحه التي على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ولم يخرجاها.
2- الأحاديث الصحيحه عنده وإن لم تكن على شرطهما أو شرط واحد منهما . وهي التي يعبر عنها بأنها "صحيحه الإسناد" .
3- وذكر أحاديث لم تصح عنده , لكنه نبه عليها .
وهو متساهل في تصحيح الأحاديث , فينبغي الترتيب في اعتماد تصحيحه والبحث , لكن الحافظ الذهبي تتبعه فأقره على تصحيح بعضها , وخالفه في البعض الآخر , لكنة سكت عن أشياء منها . فهذه تحتاج إلى تتبع وبحث (1) .
وقد طبع الكتاب في الهند في أربعة مجلدات كبيرة . ومعه تعليقات الذهبي باسم " تلخيص المستدرك" لكن الطبعة كان فيها من الأغلاط والسقط والتقديم والتأخير الشي الكبير.
4-المجاميع
أ- المقصود بالمجاميع: وجميعها مصادر فرعيه
المجاميع جمع "مجمَع"والمقصود بالتجمع كل كتاب جمع فيه مؤلفه أحاديث عدة مصنفات وغالباً يكون مرتب على الموضوعات كترتيب تلك المصنفات أو قريباً منها , وقد برتب على المسانيد أو ترتيب أحاديثه على الحروف كما في الجمع بين الصحيحين للصاغاني والحميدي
ب- أمثلة :
هناك كتب كثيره جمعت بين عدد المصنفات الحديثيه وأشهرها هذه الكتب هي :
(1) يقوم أخونا العلامة المحقق الدكتور محمود الميره منذ فتره بتتبع الأحاديث التي سكت عنها الذهبي ويعطي حكمه عليها , كما يحقق المستدرك ذاته على عدد من النسخ المخطوطة , وينوي إخراج هذا الكتاب الجليل مخدوماً بشكل يليق به . فنسأل الله تعالى له التوفيق والسداد والإسراع في إخراجه , ويؤمئذ يفرح الباحثون.
1- الجمع بين الصحيحين للصاغاني لكن هذا الكتاب لم يرتب على ترتيب الصحيحين وإنما رتبت أحاديثه على حروف المعجم بحسب أول نقطه من ألفاظ الأحاديث مع مراعاه بعض الجوانب اللغوية الحسن بن محمد (-650هـ) المسمى مشارق الأنوار النبويه من صحاح الأخبار المصطفويه .
2- الجمع بين الصحيحين أيضاً لأبي عبد الله محمد بن نصر فتوح الحميدي (-488هـ) لكن هذا الكتاب رتب على مسانيد الصحابه ولم يرتب كترتيب الصحيحين وعلى الموضوعات .
3- الجمع بين الأصول السته(1) لأبي الحسن رزين بن معاويه الأندلسي (-535هـ) وهو المسمى بـ( التجريد للصحاح والسنن).
4-الجمع بين الأصول السته , وهو المسمى "جامع الأصول من أحاديث الرسول " لكن مؤلف هذا الكتاب رتب الكتب بعض الكتب الفقهيه فيه على حروف المعجم فكتاب الصلاة في حرف الصاد , والطهاره في حرف الطاء وهكذا لأبي السادات المعروف بابن الأثير(-606هـ) .
5- جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد , لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي
(-1094هـ) أشتمل هذا الكتاب على أحاديث أربعة عشر مصنفاً حديثياً وهي : الصحيحان والموطأ والسنن الأربعه ومسند الدارمي ومسند أحمد و مسند أبي يعلى ومسند البزار ومعاجم الطبراني الثلاثه .
فهذه المصنفات وأمثالها مرتبه على الأبواب كترتيب الجوامع(2) , وبإمكان المراجع فيها أن يحدد موضوع الحديث , ثم ينظر في ذلك الموضوع من هذه الكتب .
(1) يعني الصحيحين, وموطأ مالك , وسنن الترمذي وأبو داود والنسائي .
(2) يختلف كتاب " جامع الأصول من أحاديث الرسول"في ترتيبه عن ترتيب كتب "الجوامع"
في أنة وإن رتب الأحاديث على الأبواب , لكنه رتب أسماء الأبواب على أحرف المعجم ,ولم يرتب الأبواب على تريب كتب الفقه .
5- الزوائد :
أ‌- المقصود بالزوائد :
المقصود بالزوائد : المصنفات التي يجمع فيها مؤلفها الأحاديث الزائده في بعض الكتب عن الأحاديث الموجوده في كتب أخرى .
وتوضيح ذلك أنه لو قلنا أن كتاب " زوائد أبن ماجه على الأصول الخمسه " أي الكتاب الذي يشتمل على الأحاديث التي أخرجها ابن ماجه في سننه ولم يخرجها أصحاب الكتب الخمسه . أما الأحاديث التي شاركهم في إخراجها فلا يذكرها كتاب الزوائد هذا .
ب- أمثلة لكتب الزوائد :
1- مصباح الزجاجه في زوائد ابن ماجه لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري (-840هـ) وهو كتاب يشتمل على زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسه(1) الأصول .
2- فوائد المنتقي لزوائد البيهقي للبوصيري أيضاً وهي زوائد سنن البيهقي الكبرى على الكتب السته .
3- إتحاف الساده المهره الحيره بزوائد المسانيد العشره. للبوصيري أيضاً . وهي زوائد" مسند أبي داود الطيالسي –ومسند الحميدي –ومسند مُسَدد بن مُسَرهَد – ومسند محمد بن يحيى المدني – ومسند إسحاق بن راهويه- ومسند أبي بكر بن أبي شيبه – ومسند أحمد بن منيع –ومسند عبد بن حميد – ومسند الحارث ابن محمد بن أبي أسامه- ومسند أبو يعلى الموصلي" على الكتب السته.
4- المطالب العاليه بزوائد المسانيد الثمانيه وقد أضاف الحافظ ابن حجر زوائد هذا المسند لكنه لم يحتسبه في العنوان بسبب أنه لم منه إلا مقدار النصف للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (-852هـ) وهي زوائد المسانيد العشره السابقه ماعدا مسند أبي يعلى الموصلي , ومسند إسحاق بن راهويه على الكتب السته ومسند أحمد , إلا أنه تتبع ما فات الهيثمي في " مجمع الزوائد" من زوائد أبي يعلى , كما ذكر زوائد تصف المسند إسحاق بن راهويه الذي حصل عليه.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد .للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي (-807هـ) وهي زوائد " مسند احمد -و مسند أبي يعلى الموصلي -و مسند أبي بكر البزار-و معاجم الطبراني الثلاثه , الكبير والأوسط والصغير" على الكتب السته
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 15-01-13, 10:08 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

ختم الترمذي للبصري:
http://shamela.ws/rep.php/book/4612
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 15-01-13, 10:09 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,126
افتراضي رد: كل ما يخص سنن الترمذي

مستخرج الطوسي على جامع الترمذي طبعة مصورة:
http://www.almeshkat.net/books/open....t=62&book=6092
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.