ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 18-03-13, 10:19 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

36- يذكر البخاري الرواية المرسلة والرواية المسندة إشارة منه إلى أن الرواية المرسلة لا تعل المسندة كما في حديث 1580.
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 24-03-13, 08:54 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

37- صحح بعض أخطاء من سبقه 1012.
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 24-03-13, 08:55 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

38- إشارته إلى التفردات قبيل (1844).
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 24-03-13, 09:09 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

جزاكم الله خيراً وحفظ الله الشيخ ماهر
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 26-03-13, 03:23 AM
أبو عبدالرحمن المريخي أبو عبدالرحمن المريخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-12
المشاركات: 6
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

و فقكم الله
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 27-03-13, 09:05 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

39- إيراده بعض المعلقات بالمعنى 848 .
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 27-03-13, 09:06 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

40- البخاري يذكر عن الراوي ولا يقصد الرواية، كما ذكر زيادة عبد الله بن صالح كاتب الليث عن الليث في الحديث 1475 ، ومعلوم أن البخاري روى عن
عبد الله بن صالح خارج الصحيح.
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 29-03-13, 01:04 PM
إبراهيم سعيد أبو أنس الصبيحي إبراهيم سعيد أبو أنس الصبيحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-13
الدولة: الدوحة قطر
المشاركات: 180
افتراضي سماع عروة بن الزبير من أم سلمة بالنظر في صحيح البخاري

حديث عروة بن الزبير، عن أم سلمة، أن رسول الله قال لها: «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك، والناس يصلون» (1619) (1626).
ذكره الدارقطني في «التتبع» وقال: «هذا مرسل» وبيَّن أنه روي من طريق عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة.
وقال الطحاوي في «بيان مشكل أحاديث رسول الله »: «عروة لا نعلم له سماعًا من أم سلمة».
أقول:
لي على هذه الرواية بعض الملاحظات:
أولًا: أخرج البخاري في «صحيحه» عدة أحاديث، جميعها من طريق عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، ومنها هذا الحديث في السياق الأول، ولم يخرج هذا الإسناد بدون ذكر زينب إلا في السياق الثاني من هذا الحديث.
ثانيًا: عروة لم تشتهر روايته عن أم سلمة، و له عنها في الكتب أحاديث ربما لا تزيد على السبعة، ليس في شيء مما وقفت عليه ما يدل على السماع، بل في بعضها صيغ ظاهرها الحكاية عن قولها لا الرواية عنها، مثل: قالت أم سلمة.
ثالثًا: جُلُّ أحاديث عروة عن أم سلمة إنما هي بواسطة زينب بنت أبي سلمة، وبعضها بواسطة عائشة، أخرج منها البخاري حديثين أو ثلاثة.
رابعًا: لم يتعرض البخاري في «تاريخيه» المطبوعين لرواية عروة عن أم سلمة، فضلًا عن السماع منها.
خامسًا: خرج البخاري حديث عروة، عن زينب، عن أم سلمة بلفظه تامًّا في باب (64): طواف النساء مع الرجال، رقم (1619)، ثم خرجه في باب (71): من صلى ركعتي الطواف خارجًا من المسجد، رقم (1626) مصدرًا به الباب، ولم يُتم لفظه، بل ذكر صدره فقط، ثم عطف عليه (1627) رواية عروة عن أم سلمة تامًّا.
ولفظ الرواية الأولى ليس فيه محل الشاهد للتبويب، فلم يتمه، وساق الرواية الثانية بلفظها المشتمل على موضع الحاجة منها، وهي قوله: «فلم تُصلِّ حتى خرجت».
والملاحظ أن الرواية الأولى مسندة إلى أم سلمة من قولها، أما الثانية فحكاية عما دار بينها وبين النبي ، وعن فعلها.
وصنيع البخاري في اكتفائه بصدر الرواية الأولى، وعطف الأخرى عليها تامَّة يقتضي أنهما عن قصة واحدة، الأولى مسندة من لفظ أم سلمة، والثانية حكاية عن فعلها.
سادسًا: احتياط البخاري وتوقِّيه المعروف عنه يقضي باعتماده في الباب على الإسناد الأول، وهو الإسناد المشهور المتفق على اتصاله، والذي أكثر من الاحتجاج به في «صحيحه»، لكن لما لم يكن فيه ما احتاج إليه صريحا منصوصا عليه في معنى التبويب، تجوَّز في إيراد اللفظ التامّ المحتوي على موضع الحاجة بإسناد محتمل، أخرج أصله قبل ذلك.
وقد صنع البخاري شبيها بهذا في كتاب الصلاة، ففي باب: الصلاة على الفراش، أخرج البخاري (383) حديث عروة، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله ﷺ كان يصلي وهي بينه وبين القبلة على فراش أهله اعتراض الجنازة. ثم أعقبه (384) برواية عروة أن النبي كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه.
قال الحافظ في الرواية الثانية: «صورة سياقه بهذا الإرسال، لكنه محمول على أنه سمع ذلك من عائشة بدليل الرواية التي قبلها، والنكتة في إيراده أن فيه تقييد الفراش بكونه الذي ينامان عليه بخلاف الرواية التي قبلها فإن قولها: «فراش أهله» أعم من أن يكون هو الذي نام عليه أو غيره».
أقول:
المثالان قريبا الشَّبَه، والفرق أن حديث الصلاة ظاهر الإرسال بخلاف حديث الحج، وقد قال الحافظ: «سماع عروة من أم سلمة ممكن؛ فإنه أدرك من حياتها نيفا وثلاثين سنة، وهو معها في بلد واحد»؛ ولذا لم يقل الحافظ هنا ما قاله في حديث الصلاة «لكنه محمول على أنه سمع ذلك من زينب بنت أبي سلمة».
وعندي أنه ينبغي قول ذلك، فمن المعطيات الست السابقة وغيرها يظهر لي أن البخاري لم يورد حديث يحيى بن أبي زكريا الغساني أبي مروان، عن هشام، عن عروة، عن أم سلمة من أجل أنه يرى أن عروة سمع من أم سلمة، ولكن اعتمادا – كما سبق بيانه - على أن الرواية عند عروة، عن زينب، عن أم سلمة، ولكنه احتاج إلى حكاية عروة للحديث عن فعل أم سلمة للموضع الذي سقناه آنفًا.
يؤيد ذلك أن النسائي لما أعلَّ رواية عروة عن أم سلمة أعلها بأنه لم يسمعه منها، وإنما سمعه من زينب عنها، ثم ساقه من طريق مالك عن أبي الأسود، عن عروة به، فحمل رواية عروة عن أم سلمة على أنه سمعها من زينب عنها، كما يدل عليه صنيع البخاري.
أما الدارقطني فقد أعله بالإرسال، وتتبَّع في ذلك البخاريَّ آخذًا عليه إخراجه في «الصحيح»، وذكر أن حفص بن غياث رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة، فوصله من طريق هشام عن عروة، لكن المحفوظ من رواية جماعة عن هشام إنما هو بدون ذكر زينب، كما قال الحافظ.
ومن تدبر صنيع البخاري ظهر له أنه لا يلزمه بإيراده رواية عروة عن أم سلمة اعتراضٌ ولا انتقاضٌ، على ما شرحناه سابقا.
ولا يتوجه أو يسوغ حملُ إيراده تلك الرواية على أنه يكتفي في ثبوت الاتصال بالمعاصرة، ولو كان ذلك يحتمل ولو من وجه بعيد لاكتفى البخاري بإيراده إسنادا ومتنا في الباب المعقود لأجله، وما الذي ألجأه إلى تصدير الباب برواية عروة عن زينب دون أن يسوق لفظها الذي لا يشتمل على موضع الشاهد منه؟!
هذا ما عَنَّ لي، والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 29-03-13, 01:14 PM
إبراهيم سعيد أبو أنس الصبيحي إبراهيم سعيد أبو أنس الصبيحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-13
الدولة: الدوحة قطر
المشاركات: 180
افتراضي سماع قيس بن أبي حازم من بلال بالنظر في صحيح البخاري

في «الصحيح» (3755): «قيس أن بلالًا قال لأبي بكر: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله »
قال علي بن المديني في «العلل»: «روى عن بلال ولم يلقه»
أقول:
عبارة: أن بلالًا قال لأبي بكر، هي حكايةٌ عن القول المذكور، و لا تُحمل بظاهرها على الاتصال، حسبما جرى عمل النقاد في التفريق بين «عن» و«أن».
والمقصود أن سياق إسناد الصحيح لا يُعد من مسند قيس عن بلال، وإنما يَحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون قيس قد حضر ذلك الموقف فحكى ما شاهده وسمعه بناء على لقائه لأبي بكر وسماعه منه وروايته عنه، وقد أثبت له السماع منه: ابن المديني نفسه، وقد ثبت التصريح بسماعه منه وحضور مجلسه في غير موضع، بل قد قيل: إن أصح الأسانيد إلى أبي بكر هو: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي بكر.
الثاني: ألا يكون شهد ذلك، وإنما بلغه؛ إما حدَّث به أبو بكر في حضوره، أو جرى ذكر ذلك في مجلسه، أو حدَّثه أحدٌ ممن حضروا ذلك القول، فأرسله.
وقد ذكر الطبراني في «المعجم الكبير» (1/356) ما رواه قيس بن أبي حازم عن بلال فذكر حديثين غريبين:
أحدهما: بلفظ: عن بلال يرفعه... والثاني: عن بلال أنه رأى رجلا...
ولم يذكر هذا الحديث، وقد ذكره في ترجمة بلال (1/337) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم بلفظ: قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله ...
وبمثل هذا اللفظ أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (3/238) عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن إسماعيل به.
وقوله: «قال بلال» هو نحو «أن بلالا قال»، وكلاهما غير صريحين في الاتصال على ما بيَّنا.
واستظهر الحافظ بلفظ أحمد: «حين توفي رسول الله » على أن ذلك القول كان في خلافة أبي بكر، يعني بعد وفاة النبي ، فكأنه يُلمح إلى وقوع ذلك حال وجود قيس في المدينة على المشهور من وفاة النبي ، وقيس في طريقه إليه، فلم يدركه.
والمراد أن سياق البخاري لهذا الحديث في هذا الموطن إن كان على الاحتمال الأول الذي ذكرناه آنفا، وهو حضور قيس لذلك الموقف وشهوده إياه، فالأمر على السلامة والجادّة، فلا إشكال، وليس بممتنع أن يختلف البخاري مع شيخه ابن المديني في مثل هذا، فإن مقتضى إثبات ابن المديني سماع قيس من أبي بكر ونفي لقاءه لبلال أنه يرى عدم حضوره ذلك الموقف.
وعلى كل حالٍ فالأصلُ عدم ثبوت اللقاء أو السماع حتى تأتي بينةٌ عليه، ولذا فالاحتمال الأول لا تُساعد عليه الأدلة، ووجب العمل بكلام ابن المديني في ذلك؛ لأنه لم ينهض دليلٌ أو قولٌ يخالفه، وسياق البخاري للإسناد ظاهره الإرسال كما بيناه سابقًا.
وإن كان على الاحتمال الثاني – وهو الأقرب – فقد تجوز فيه البخاري بإيراده في كتاب المناقب، وليس فيه حُكمٌ، ولا ما يُحتاج فيه إليه وحده.
وأمَّا أنَّ البخاري بإخراجه لهذه الرواية بهذا السياق يرى سماع قيس من بلال؛ اكتفاءً بمطلق المعاصرة، فهو عندي خطأ، يكشفه ما سبق إيضاحه، والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 31-03-13, 10:00 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي رد: إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري ( متجدد يومياً إن شاء الله )

41-نقله عمن في حفظهم شيء كما نقل عن حماد بن سلمة ( والبخاري لم يخرج عن حماد بن سلمة موصولاً إلا حديثاً واحداً، وهو الحديث 6440) 739 و1048 و2363 و2730 و3308 و(متابعة) و4320.
وكذلك ساق سنداً عن ابن جريج، ثم أردفه بقوله: ((فأخبرني أبو الزبير أنه سمع)) 4362، وهو لم يرو عن أبي الزبير غير هذا.
وقال: ((قال ابن أبي الزناد)) كما في الحديث: 1006 و5326.
وقال: ((تابعه ليث بن أبي سليم)) عند الحديث: 1838.
وقال: ((زاد عبد الكريم أبو أمية)) عند الحديث: 1120
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:45 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.