ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 15-06-13, 01:22 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ثم إن أبا علي الغساني لم يجزم بعدم حفظ الترمذي أيضا لما نقله عن البخاري
الإسناد الثاني كما ذَكَرَه الترمذيُّ مخالفٌ للروايات الصحيحة، فقد زاد فيه ربيعةَ وأسقط مِنه عُقبة. وقد جاء الإسنادُ على الصواب في رواية ابن أبي شيبة وغيرِه عن زيد بن الحباب، وكذا ما رواه الناس عن معاوية بن صالح. ففي نِسبة هذا الإسناد الخطأ إلى البخاري نظر، إذ لا يَخفَى على مِثْلِه الصوابُ في هذا الإسناد. ومِمَّا يُقَوِّي كلامَ أبي علي الغساني أنَّ رواية الترمذي لهذا الحديث هي الوحيدة التي سقط مِنها عقبة! ولمَّا ذَكَرَ الإسنادَ الثاني عَقِبَ تخريجه للحديث في سننه، أسقط عقبة أيضاً! ولَمَّا ذَكَرَ كلامَ البخاري في علله، أسقط عقبة أيضاً! وزيادةُ ربيعة لَمْ تَقَعْ أيضاً في أيٍّ مِن طُرُقِ هذا الحديث، وإنما الإسنادان بل الثلاثة مدارها على معاوية لا ربيعة. فصحيحٌ أنَّ أبا علي لَمْ يستخدم صيغة الجَزْمِ في عدم حِفظ الترمذي لكلام شيخه، وإنما قال ما قال لِمَا غَلَبَ على ظنه مِن استبعاد وقوع البخاري في مِثل هذه المخالفة. وقد رأيتَ كيف أنَّ الشيخ الفحل نبَّه أيضاً على هذه المخالفة في كلام الترمذي، ولَمْ يَعْلَمْ أنَّ الترمذي جَعَلَها مِن كلام البخاري في الجزء المفقود مِن كتاب العلل.
هذا والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15-06-13, 04:32 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
ففي نِسبة هذا الإسناد الخطأ إلى البخاري نظر
أنا لم أتعرض لهذا ولكن معنى كلامي هو ما ذكرته سابقا وهو :
اقتباس:
ثم إن أبا علي الغساني لم يجزم بعدم حفظ الترمذي أيضا لما نقله عن البخاري
ولكنه قال :(
ولَعَلَّه لَمْ يَحْفَظْ عنه! وهو حديثٌ يُختلف في إسناده) .
فمع عدم جزمه بذلك أشار إلى وجود الإختلاف في الإسناد وهو معنى الإضطراب


فمن المحتمل أن يكون هناك وهم كما أشار إليه الحافظ أبو علي الغساني ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب الإضطراب في الرواية
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 16-06-13, 02:07 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

<4> قال الترمذي [العلل الكبير 33]: سألتُ محمداً عن حديث مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة مِن آل بني الأزرق: أنَّ المغيرة بن أبي بردة أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجلٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله، إنَّا نركب البحر» الحديث. فقال: «هو حديثٌ صحيح». قلتُ: هشيم يقول في هذا الحديث "المغيرة بن أبي برزة". قال: «وَهِمَ فيه، إنما هو المغيرة بن أبي بُردة. وهشيم ربما يهم في الإسناد، وهو في المقطعات أحفظ». اهـ
لكن قال ابن رجب [شرح علل الترمذي 2/574]: «ذَكَرَه الترمذيُّ عنه في كتاب العلل أنه قال في حديث البحر "هو الطهور ماؤه": هو حديثٌ حسنٌ صحيح». اهـ

قال ابن عبد البر [التمهيد 16/218 فما بعد]: «لا أدري ما هذا مِن البخاري رحمه الله! ولو كان عنده صحيحاً، لأخرجه في مصنفه الصحيح عنده! ولَمْ يَفْعل لأنه لا يُعَوِّل في الصحيح إلا على الإسناد، وهذا الحديث لا يَحتجُّ أهلُ الحديث بمثل إسناده. وهو عندي صحيحٌ لأنَّ العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به ... قال أبو عمر: أَرْسَلَ يحيى بن سعيد الأنصاريُّ هذا الحديثَ عن المغيرة بن أبي بردة، لَمْ يَذكر أبا هريرة. ويحيى بن سعيد أحد الأئمة في الفقه والحديث، وليس يُقاس به سعيد بن سلمة ولا أمثاله، وهو أحفظ مِن صفوان بن سليم. وفي رواية يحيى بن سعيد لهذا الحديث ما يَدُلُّ على أنَّ سعيد بن سلمة لم يكن بمعروفٍ مِن الحديث عند أهله. وقد رُوي هذا الحديثُ عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي r. والصواب فيه عن يحيى بن سعيد ما رواه عنه ابن عيينة مرسلاً كما ذكرنا». اهـ

قلتُ: وجْهُ الإشكال عند ابن عبد البر هو أنَّ هذا الحديث أسنده سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة. بينما أرسله يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة لَمْ يَذكر أبا هريرة. وسعيد بن سلمة هذا غير معروفٍ في حَمَلَةِ العِلم، ورواية يحيى بن سعيد مقدَّمةٌ عليه. فكيف يَحكُم البخاري مع ذلك بصحة هذا الحديث وأهلُ الحديث لا يَحتَجُّون بمِثل إسناده؟ وإليك البيان:
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 16-06-13, 02:35 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
قلتُ: وجْهُ الإشكال عند ابن عبد البر هو أنَّ هذا الحديث أسنده سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة. بينما أرسله يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة لَمْ يَذكر أبا هريرة. وسعيد بن سلمة هذا غير معروفٍ في حَمَلَةِ العِلم، ورواية يحيى بن سعيد مقدَّمةٌ عليه. فكيف يَحكُم البخاري مع ذلك بصحة هذا الحديث وأهلُ الحديث لا يَحتَجُّون بمِثل إسناده؟ وإليك البيان:
قد حكم ابن عبد البر بصحة الحديث أيضا وقال :(
وهو عندي صحيحٌ لأنَّ العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به) .
وما قول ابن عبد البر أن البخاري لم يودعه الصحيح فالبخاري لم يلتزم ذكر جميع الأحاديث الصحيحة . وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار :( هذا حديث أودعه مالك بن أنس كتاب الموطأ . وأخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وجماعة من أئمة الحديث في كتبهم محتجين به ، وقال أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث ، فقال : هو حديث صحيح قال الشيخ أحمد : وإنما لم يخرجه البخاري ، ومسلم بن الحجاج في الصحيحين لاختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة ، والمغيرة بن أبي بردة ولذلك قال الشافعي : في إسناده من لا أعرفه ، وقد تابع عبد الرحمن بن إسحاق ، وإسحاق بن إبراهيم المزني مالكا على روايته ، عن صفوان بن سليم) . اه
وقال الدارقطني في العلل :( وأَشبَهُهُما بِالصَّوابِ قَولُ مالِكٍ ومَن تابَعَهُ ، عَن صَفوان بنِ سُلَيمٍ).


رد مع اقتباس
  #35  
قديم 16-06-13, 03:23 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تلخيص الحبير :( وصححه البخاري فيما حكاه عنه الترمذي وتعقبه ابن عبد البر بأنه لو كان صحيحا عنده لأخرجه في صحيحه وهذا مردود لأنه لم يلتزم الاستيعاب ثم حكم ابن عبد البر مع ذلك بصحته لتلقي العلماء له بالقبول فرده من حيث الإسناد وقبله من حيث المعنى وقد حكم بصحة جملة من الأحاديث لا تبلغ درجة هذا ولا تقاربه ورجح ابن مندة صحته وصححه أيضا ابن المنذر وأبو محمد البغوي) .
وقال ابن الملقن في البدر المنير :( وَخَالف الْحَافِظ أَبُو عمر ابْن عبد الْبر ، فَقَالَ فِي «تمهيده» : اخْتلف أهل الْعلم فِي إِسْنَاده . قَالَ : وَقَول البُخَارِيّ : صَحِيح . لَا أَدْرِي مَا هَذَا مِنْهُ ؟ ! وَلَو كَانَ صَحِيحا عِنْده ، لأخرجه فِي كِتَابه . قَالَ : وَهَذَا الحَدِيث لم يحْتَج أهل الحَدِيث بِمثل إِسْنَاده . قَالَ : وَهُوَ عِنْدِي صَحِيح ؛ لِأَن الْعلمَاء تلقوهُ بِالْقبُولِ وَالْعَمَل بِهِ ، لَا يُخَالف [ فِي ] جملَته أحد (من) الْفُقَهَاء ، وَإِنَّمَا الْخلاف فِي بعض مَعَانِيه . وَهَذَا الْكَلَام من الْحَافِظ أبي عمر فِيهِ نظر كَبِير ، لَا جرم أَن الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين تعقَّبه ، فَقَالَ فِي «شرح الإِلمام» : (قَوْله) : لَو كَانَ صَحِيحا لأخرجه (فِي كِتَابه) . غير لَازم ؛ لِأَنَّهُ (لم) يلْتَزم إِخْرَاج كل حَدِيث صحيح ) .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 16-06-13, 05:08 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

هذا حديثٌ يرويه المغيرة بن أبي بردة، واختُلف عنه:
1- فرواه عنه سعيد بن سلمة، واختُلف عنه:
> رواه صفوان بن سليم، واختُلف عنه:
- فقال عبد الله بن عامر: عن صفوان، عن أبي هريرة. كذا قال مبشر بن إسماعيل [العقيلي في ضعفائه 2/132] والوليد بن مزيد [الدارقطني في علله 1614] عن الأوزاعي، عن عبد الله. وقال البابلتي [الموضع السابق] عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر مرسلاً.
- ورواه أبو أويس [أحمد 9099 والدارقطني 1614] فقال: عن صفوان، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بردة بن عبد الله، عن أبي هريرة.
- ورواه الإمام مالك [الموطأ ت بشار عواد 45 ومِن طريقه أصحابُ السنن]
- وإسحاق بن إبراهيم المزني [الحاكم 492 وعنه البيهقي في المعرفة 473]
- وعبد الرحمن بن إسحاق [الحاكم 491 والبيهقي في المعرفة 472] فقالوا: عن صفوان، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة. وجاءت رواية عبد الرحمن بن إسحاق عند البيهقي على الشك: سلمة بن سعيد أو سعيد بن سلمة.
> ورواه الجُلاح أبو كثير، واختُلف عنه:
- فرواه يزيد بن أبي حبيب، واختُلف عنه:
# رواه عبد الحميد بن جعفر، واضطرب فيه. فقال مرةً [قاسم السرقسطي في غريب الحديث 97]: عن يزيد، عن المغيرة بن عبد العزيز بن مروان، عن أبي ذر رجلٍ مِن أهل مصر، عن جُلاح، عن أبي هريرة. ورواه مرةً فقال [الدارقطني 1614]: عن يزيد، عن أبي الجلاح، عن أبي ذر المصري، عن أبي هريرة.
# ورواه الليث بن سعد، واختُلف عنه:
* فقال قتيبة بن سعيد [أحمد 8912 والدولابي في الكنى 1637]: عنه، عن الجلاح، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
* وخالفه يحيى بن بكير [أبو عبيد في الطهور 232 والحاكم 493 والبيهقي في المعرفة 475]
* وأبو النضر [أبو عبيد في الطهور 232]
* وعبد الله بن صالح [البخاري في التاريخ الكبير 1599]
* وشعيب بن الليث [الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4034] فرووه عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
# ورواه ابن لهيعة [أبو عبيد الطهور 233] فقال: عن يزيد، عن الجلاخ بالخاء مولى عبد العزيز بن مروان، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة، عن أبي هريرة.
# ورواه محمد بن إسحاق، واختُلف عنه:
* فقال سلمة بن الفضل [البخاري في التاريخ الكبير 1599] عنه، عن يزيد، عن اللَّجلاج، عن سلمة، عن المغيرة، عن أبي هريرة.
* وقال محمد بن سلمة [الدارمي 755 والبخاري في التاريخ الكبير 1599 ومِن طريقه البيهقي في المعرفة 479 والطحاوي في شرح مشكل الآثار 4036] عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن الجُلاح، عن عبد الله بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة. وعند الدارمي والبيهقي: عن أبيه، عن أبي هريرة.
* وقال عبد الرحمن بن مغراء [البخاري في التاريخ الكبير 1599] عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد، عن المغيرة، عن أبي هريرة.
- ورواه عمرو بن الحارث فقال: عن الجلاح، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة، عن أبي هريرة. قاله ابن وهب [البخاري في التاريخ الكبير 1599 والبيهقي في المعرفة 477].
2- ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عنه:
> فقال حماد بن سلمة [ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2818 والطحاوي في شرح مشكل الآثار 4031 والحاكم 495]: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه.
> وقال حماد بن زيد [البغوي في معجم الصحابة 1757 وأبو نعيم في معرفة الصحابة 7240 والبيهقي في المعرفة 497] عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجلٍ مِن بني مدلج.
> وقال يزيد بن هارون [أبو عبيد في الطهور 235 وأحمد 23096]
> وعبد الرحيم بن سليمان [ابن أبي شيبة 1378]
> والليث بن سعد [الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4032]
> وسليمان بن بلال [البيهقي في المعرفة 493]
> وأبو خالد [البيهقي في المعرفة 494]
> وابن فضيل [البيهقي في المعرفة 495]
> وابن أبي زائدة [البيهقي في المعرفة 496]
> ويحيى القطان [الدارقطني في العلل 1614]
> وبحر بن كنيز [الدارقطني في العلل 1614]
> وزفر بن الهذيل [الدارقطني في العلل 1614] عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض بني مدلج.
> وقال الثوري [عبد الرزاق 321]
> وابن عيينة [عبد الرزاق 321 والبيهقي في المعرفة 492 وابن عبد البر في التمهيد 16/219]
> وهشيم [أبو عبيد في الطهور 234 والحاكم 494 والبيهقي في المعرفة 490]
> وشعبة [الدارقطني في العلل 1614]
> وإسماعيل بن عياش [الخطيب في المتفق والمفترق 3/1928] عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، عن بعض بني مدلج.
> وقال روح بن القاسم [الدارقطني في العلل 1614]: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله أو عبد الله بن المغيرة، عن رجلٍ مِن بني مدلج.
3- ورواه همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، عن المغيرة بن عبد الله المدلجي، عن بعض بني مدلج. قاله أبو عمر الحوضي [الخطيب في المتفق والمفترق 3/1928].
4- ورواه سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب. واختُلف عنه:
> فقال عبيد بن عبد الواحد بن شريك [الحاكم 496 والبيهقي في المعرفة 486]: عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن خالد بن يزيد، عن يزيد بن محمد القرشي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة: أتى نفرٌ مِن بني فِراس. سقط يحيى عن البيهقي.
> وخالفه أبو عبيد القاسم بن سلام [الطهور 237]
> وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم [الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4039] فروياه عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن جعفر بن ربيعة وعمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن أبي معاوية مسلم بن مخشي، عن الفراسي. وعند الطحاوي: أبي معاوية عن مسلم.
5- ورواه عبد الجبار بن عمر، واختُلف عنه:
> فقال حجاج بن رشدين [الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4033]: عنه، عن عبد ربه بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي.
> وخالفه ابن وهب [الدارقطني في العلل 1614 وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 2/556] فقال: عن عبد الجبار، عن عبد الله بن سعيد وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 16-06-13, 08:07 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
قلتُ: هشيم يقول في هذا الحديث "المغيرة بن أبي برزة". قال: «وَهِمَ فيه، إنما هو المغيرة بن أبي بُردة. وهشيم ربما يهم في الإسناد، وهو في المقطعات أحفظ». اهـ
قال ابن دقيق العيد [الإمام في معرفة أحاديث الأحكام 1/105]: «هذا الوهمُ إنما يَلزم هشيماً إذا اتُّفِقَ عليه فيه. وأما وقد رواه أبو عبيد عن هشيم على الصواب، فالوهم مِمَّن رواه على ذلك الوجه عن هشيم». اهـ
قلتُ: رواه عنه أبو عبيد [الطهور 234] وعمرو بن زرارة [الحاكم 494] وإسماعيل بن سالم [البيهقي في المعرفة 490] فقالوا: المغيرة بن أبي بُردة. فالحَمْلُ إذن على راوي الرواية التي وقعت للترمذي لا على هشيم. وفيما يلي مناقشة إشكال ابن عبد البر إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 16-06-13, 09:49 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

جهالة حال سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة
قال ابن دقيق العيد [الإمام في معرفة أحاديث الأحكام 1/99 فما بعد]: «حاصل ما يُعْتَلُّ به على هذا الحديث أربعة أوجُه. أحدها: الجهالة بسعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة، وادِّعاء أنه لَمْ يَرْوِ عن سعيدٍ غيرُ صفوان بن سليم ولا عن المغيرة غير سعيد بن سلمة. وجوابه: أنه قد رَوى عن سعيدٍ غيرُ صفوان بن سليم وهو الجُلاح أبو كثير، فرَوَى هذا الحديثَ عن الجلاح يزيدُ بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث ... وأمَّا المغيرة بن أبي بردة فقد رَوى عنه يحيى بن سعيد ويزيد بن محمد القرشي، إلاَّ أنَّ يحيى بن سعيد اختُلف عليه فيه ... قال الحافظ أبو عبد الله ابن منده: "فاتفاقُ صفوان والجلاح مِمَّا يوجب شهرة سعيد بن سلمة، واتفاقُ يحيى بن سعيد وسعيد بن سلمة على المغيرة بن أبي بردة مِمَّا يوجب شهرة المغيرة. فصار الإسنادُ مشهوراً". قلتُ: وقد زِدْنا فيما ذكرناه على ما قال الحافظ ابن منده روايةَ يزيد بن محمد القرشي. فتلخَّص أنَّ المغيرة بن أبي بردة رَوى عنه ثلاثة: يحيى بن سعيد، ويزيد بن محمد، وسعيد بن سلمة. وأنَّ سعيد بن سلمة رَوَى عنه: صفوان بن سليم، والجلاح. وبَطُلَت دعوى مَن ادَّعى انفراد سعيد عن المغيرة، وانفراد صفوان عن سعيد». اهـ

وقال أيضاً [شرح الإلمام 1/180 فما بعد]: «وأمَّا الجهالة المذكورة في سعيد بن سلمة، فقد قدَّمْنا مِن كلام ابن منده ما يقتضي رواية الجلاح عنه مع صفوان، وذلك - على المشهور عند المحدِّثين - يَرفع الجهالةَ عن الراوي. وأمَّا المغيرة بن أبي بردة، فقد ذكرنا أيضاً مِن كلام ابن منده موافقة يحيى بن سعيد لسعيد بن سلمة في الرواية عن المغيرة، وهو مشهورٌ أيضاً مِن غير طريق ابن منده. ووقع لنا ثالثٌ يَروي عن المغيرة هذا وهو يزيد بن محمد القرشي. هذا مع كونه [يعني المغيرة] معروفاً مِن غير الحديث في مواقف العدو في الحرب بالمغرب .... والذي أقوله: إنَّ زوال الجهالة عن سعيد برواية اثنين عنه، وعن المغيرة برواية ثلاثةٍ، يَكتفي به مَن لا يَرى أنه لابد مِن معرفة حال الراوي في العدالة بعد زوال الجهالة عنه. فإنْ كان المصحِّحون له قد عَلِموها على جهة التفصيل، فلا إشكال في ذلك. وإلاَّ فلا يَبْعُد اعتمادهم على تحرِّي مالكٍ وانتقائه للرجال وتحرُّزه في المشايخ، أو على الاكتفاء بالشهرة. والله أعلم بما ذهبوا إليه». اهـ
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 16-06-13, 10:29 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

وقال ابن حجر [التلخيص الحبير ط العلمية 1/120 فما بعد]: «وأما حال المغيرة، فقد رَوى الآجريُّ عن أبي داود أنه قال: "المغيرة بن أبي بردة معروف". وقال ابن عبد البر: "وجدتُ اسمَه في مغازي موسى بن نصير بن عقبة". وقال ابن عبد الحكم: "اجتمع عليه أهل إفريقية أن يؤمروه بعد قتل يزيد بن أبي مسلم، فأبى" انتهى. ووثَّقه النسائيُّ. فعُلم بهذا غَلَطُ مَن زَعم أنه مجهولٌ لا يُعرف. وأمَّا سعيد بن سلمة، فقد تابع صفوانَ بن سليم على روايته له عنه الجلاحُ أبو كثير رواه عنه: الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، وغيرهما». اهـ

قلتُ: وقد ذَكَرَ المزيُّ في تهذيبه أنَّ النسائي قال في سعيد بن سلمة [10/480] والمغيرة بن أبي بردة [28/353]: «ثقة». اهـ
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 17-06-13, 12:33 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

أمَّا سعيد بن سلمة فهو رجلٌ مِن آل ابن الأزرق، لَمْ يَرْوِ له الأئمةُ إلاَّ هذا الحديث. وقد رواه عنه اثنان: صفوان بن سليم، والجلاح أبو كثير. وأمَّا المغيرة بن أبي بُردة فرجلٌ مِن بني عبد الدار كان يغزو في إفريقية، ولَمْ يَرْوِ له الأئمة إلاَّ هذا الحديث. وقد رواه عنه ثلاثة: سعيد بن سلمة المذكور، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن يسار كما عند الخطيب البغدادي. وأمَّا يزيد بن محمد القرشي، فلَمْ تثبت الرواية عنه كما تبيَّن مِن الاختلاف على ابن أبي مريم. ووَهِمَ الإمامُ أحمد أو ابنه حين قال [العلل رواية عبد الله 3366]: «روى عنه صفوان بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري». اهـ فإنما أرادَ سعيدَ بن سلمة شيخَ صفوان.

فهو إذن حديثٌ واحدٌ اشتُهر به سعيد والمغيرة، ولَمْ يَذكر لهما الأئمةُ غيرَه. ولذلك قال ابن المديني [تهذيب الكمال 10/256]: «المغيرة بن أبي بردة رجلٌ مِن بني عبد الدار، سمع مِن أبي هريرة. ولم يُسمع به إلا في هذا الحديث». اهـ ومِن قبلُ قال الإمام الشافعي لَمَّا ذَكَرَ هذا الحديثَ عن الإمام مالك [الأم 1/16]: «وفي إسناده مَن لا أعرفه!». اهـ قال البيهقي [الكبرى 2]: «واختلفوا أيضاً في اسم سعيد بن سلمة: فقيل كما قال مالك، وقيل عبد الله بن سعيد المخزومي، وقيل سلمة بن سعيد. وهو الذي أراد الشافعيُّ بقوله: "في إسناده مَن لا أعرفه" أو المغيرة أو هما». اهـ وقال أيضاً في رسالته إلى أبي محمد الجويني وذَكَرَ عَدَمَ تقليدِ الشافعيِّ لشيخِه مالك [طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/79 فما بعد]: «وقد قال الشافعي رضي الله عنه في أول كتاب الطهارة، حين ذَكَرَ ما تكون به الطهارة مِن الماء واعتمد فيه على ظاهر القرآن: "وقد رُوي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ يوافق ظاهرَ القرآن، في إسناده مَن لا أعرفه". ثم ذكر حديثه عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في البحر. وعسى لَمْ يَخطر ببالِ فقيهٍ مِن فقهاء عصرنا ريبٌ في صحة هذا الحديث، وإمامُه يقول: في إسناده مَن لا أعرفه! وإنما قال ذلك لاختلافٍ وقع في اسم المغيرة بن أبي بردة، ثم في وَصْلِه بذكر أبي هريرة، مع إيداع مالك بن أنس إياه كتابه الموطأ! ومشهورٌ فيما بين الحفاظ أنه لَمْ يودعه روايةَ مَن يُرغب عنه إلا رواية عبد الكريم أبي أمية وعطاء الخراساني، فقد رغب عنهما غيره». اهـ

وهذان الرجلان - أعني سعيداً والمغيرة - لَمْ يأتِ توثيقٌ لهما إلاَّ مِن النسائي، وأكبر الظن أنه عَدَّلهما إجلالاً لتخريج الإمام مالكٍ حديثَهما في موطئه وهو المعروف بتحرِّيه في الرجال. فقد سألَ بشرُ بن عمر مالكاً عن رجلٍ [الجرح والتعديل 1/24] فقال مالك: «هل رأيتَه في كتبي؟» فقال: لا. فقال مالك: «لو كان ثقةً، لرأيتَه في كتبي». اهـ وقد أَلْمَحَ إلى هذا ابنُ دقيق العيد كما سلف بقوله: «فلا يَبْعُد اعتمادهم على تحرِّي مالكٍ وانتقائه للرجال وتحرُّزه في المشايخ». اهـ

قلتُ: وسعيد بن سلمة هذا على روايته لهذا الحديث الواحد، فقد خالَفه فيه يحيى بن سعيد الأنصاري فأرسله. وهو ما سنتناوله في النقطة التالية إن شاء الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.