ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 19-06-13, 03:57 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

عدم إخراج البخاري للحديث في صحيحه
قال ابن دقيق العيد [شرح الإلمام 1/179]: «أمَّا قول الحافظ أبي عمر: "لو كان صحيحاً، لأخرجه في مصنفه الصحيح عنده"، فهذا غير لازمٍ لأنَّ صاحِبَي الصحيحين لَمْ يلتزما إخراجَ كُلِّ صحيحٍ عندهما». اهـ
وقال ابن حجر [التلخيص الحبير 1/118]: «وصحَّحه البخاري فيما حكاه عنه الترمذي، وتعقَّبه ابنُ عبد البر بأنه لو كان صحيحاً عنده لأخرجه في صحيحه! وهذا مردودٌ، لأنه لَمْ يلتزم الاستيعاب». اهـ
قلتُ: وهذا الجواب على ابن عبد البر لا ينهض، لأنَّ أبا عمر ذَكَرَ سَبَبَ اعتراضه صريحاً فقال [التمهيد 16/218]: «ولو كان عنده صحيحاً، لأخرجه في مصنفه الصحيح عنده! ولَمْ يَفْعل لأنه لا يُعَوِّل في الصحيح إلا على الإسناد، وهذا الحديث لا يَحتجُّ أهلُ الحديث بمثل إسناده». اهـ ومعنى كلامِ ابن عبد البر أنَّ إسناد هذا الحديث ليس على رسم الصحيح: لجهالة حال بعض رواته، وللاختلاف في وَصْله وإرساله. فلا وَجْه لذِكْرِ عدم الاستيعاب هنا أصلاً.

وقد قَدَّم البيهقيُّ جواباً آخر لعدم تخريج الشيخين هذا الحديثَ في كتابيهما، فقال [المعرفة 469]: «وإنما لَمْ يخرجه البخاري ومسلم بن الحجاج في الصحيحين لاختلافٍ وقع في اسم سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة. ولذلك قال الشافعي: في إسناده مَن لا أعرفه». اهـ قلتُ: أمَّا اسم سعيد بن سلمة، فجاء به الإمام مالك على الصواب. فلا وجه للتعلُّل بالاختلاف في اسمه، لا سيما وأن البخاري ترجم لسعيد بن سلمة في تاريخه الكبير [1599] وذَكَرَ الروايات الدالة على أنَّ الخطأ في اسمه هو مِن ابن إسحاق: فذَكَرَ إسنادَ مالكٍ عن صفوان، ثم الليث عن يزيد عن الجلاح، ثم عمرو بن الحارث عن الجلاح، كلها على الصواب. ثم أَتْبَعَ ذلك بثلاث روايات لابن إسحاق: قال في إحداها «سلمة»، وفي الأُخريان «عبد الله بن سعيد». فبانَ مِن صنيعِه توهيمُه لابن إسحاق، وأنَّ الصواب في اسم هذا الراوي هو ما رواه مالك عن صفوان، والليث عن يزيد عن الجلاح، وعمرو عن الجلاح. وأما المغيرة بن أبي بردة، فقد ترجم له البخاري في تاريخه مرتين كما ذكرنا وقال إنَّ يحيى بن سعيد روى عنه في الغلول وماء البحر. فقد يكون الاختلافُ في اسمه فعلاً مِن أسبابِ عدمِ إخراجِ البخاري حديثَه في الصحيح كما يرى البيهقي. ولكنَّ وقوعَ اسمِه مضبوطاً عند مالك وفي بعض روايات يحيى أيضاً كفيلٌ بالترجيح هنا، لا سيما والمغيرة معروفٌ مِن غير الحديث كما أشار ابنُ دقيق العيد وقَبْلَه أبو داود، ونسله معروفون بإفريقية. فعَدَمُ إخراج الحديث استناداً إلى اضطراب يحيى في اسم المغيرة لا يلتئم وباقي روايات الحديث التي جاء فيها اسمُه على الصواب. يضاف إلى ذلك أننا سَبَقَ وأشرنا إلى أنَّ شعبة أخطأ في اسم عمرو بن عثمان، ومع ذلك وجدنا البخاري قد أخرج رواية شعبة هذه في صحيحه مع إشارته إلى هذا الوهم.
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 20-06-13, 11:05 AM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه ومَن اتَّبع هديه ... وبعد ،،

فقد نَقَلَ الترمذيُّ في كتابه العِلَل الكبير كثيراً مِن أقوال شيخِه البخاريِّ عليهما رحمة الله، وثَبَّتَ العلماءُ ما يرويه عنه واعتمدوا عليه. إلاَّ أنه قد يعرض لهم موضعٌ يستغربون فيه كلامَ البخاريِّ، بحيث يتحيَّرون أحياناً في توجيهه، وقد يُلقون باللائمة في ذلك على الترمذي في نَقْلِه. فأردتُ أن أجمع هذه الاستشكالات وأطرحها للنقاش، مع بعض ما وقفتُ عليه عند الترمذي مِمَّا يَرِدُ عليه ما أَثبَتَهُ البخاريُّ في كُتُبه. والله الموفق.
الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ثم أما بعد فشكر الله لك سعيك أخى المبارك على الإعتناء بدقيق العلم وهنيئا لك تلمس ذلك وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على فهم ولله الحمد وبصر بهذا الشأن ومزيد اعتناء به وما قلته حق فإنا نقف بين الفينة والفينة على مانستغربه ان لم أقل ننكره بادى الرأى من أقوال جبال الحديث وصيارفته فى شتى كتبهم وسؤالاتهم ويخالف مااستقر عندنا من حال الرواة من ضعف وقوة ولذلك أسباب عدة من بينها وجود اصطلاح خاص للإمام الذى نقل عنه الكلام الذى استغربناه فى الراوى فنحمل مااستقر عندنا من تفسير عبارته على ماتقرر عندنا من معناها وربما كان ذلك المعنى حقا فى مدلول العبارة اللغوى أو فى اصطلاح باقى الأئمة بل وربما كان هنالك تنظير مسبق من بعض المتأخرين واستقراء حول معنى هذه الكلمة عند ذلك الإمام ولا يخفى على من هو فى مثل مسلاخك ماينتاب استقراءاتهم على علمهم وبذلهم جهدهم فى ذلك الا أنهم لا ينفكون عن الخطإ الذى يعترى البشر أيا كانت أسبابه ومن أهمها دثور علم الأثر و غياب بعض الأسباب التى بها يتضح وجه حكمهم على الراوى وذلك انما يكون بالإستقراء التام ولا يخفى عليك فقد أسبابه وان أدرك بعضه ثم فقه الصناعة الحديثية ولا أعنى أن المتأخرين معطلون منها غير انهم لم يملكوا الأالة وهى وجود جميع المرويات محصاة التى بدوام اعادة انظر فيها والمقارنة يتمكن من ادراك أحوال الرواة وتفاصيلهم الدقيقة ولا أعنى ضعفهم فى مكان أو زمان أو فى شيخ وانما أرمى الى أبعد من ذلك كالتغيير الطفيف من المتقنين للحديث مما يحتمله المعنى ولا تستطيع الحكم بالوهم فيه على المتقن الا إذا كنت ممن سبر حديثه وعهدت منه ذلك الجنس من الوهم الطفيف كما كان وكيع يثبج وكان شعبة ألثغ وكان يثبت سفيان معمر وغير ذلك كثير وهذا ينفع فيه التواريخ فربما سقطت من بعض الائمة نتيجة استقرائه وان لم يمكنا نحن بأنفسنا الإستقراء فنتمسك بها ونتلمس وجهها وهذا النوع من فقه الصناعة الحديثية قد ينشز ويغيب بعضه عن بعض الأئمة على جلالتهم وإمامتهم كابن حبان وابن عدى بل والدارقطنى أحيانا على طول نفسه فى العلل وتمكنه منها ,,, هذا وقد تفطن لفقرنا الى استقراء عبارات المتقدمين المحكم فى الرجال شعبة المتأخيرين الذهبى كما فى الموقظة وذلك لشدة فحصه عن هذا الشأن أعنى الجرح والتعديل ثم هنالك سبب آخر فى هذه الغرابة فى بعض أحكام الأئمة وهى استمراءهم بعض الرواة ممن لا يستمرؤهم غيرهم لأسباب ما كما كان يحيى القطان على ماعهد منه من تعنت يحتمل الشيخ اذا كان يثبت على وجه واحد فى الحديث وعهد ذلك منه وإن أخطأ قال ابن عدى فى الكامل حَدَّثَنَا علي بن إسحاق بن رداء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الشَّيْخُ يَثْبُتُ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ خَطَأً كَانَ أَوْ صَوَابًا فَلا بَأْسَ بِهِ، وَإِذَا كَانَ الشَّيْخُ كُلُّ شَيْءٍ، يُقَال لَهُ يَقُولُ، فَلَيْسَ بشَيْءٍ.ونحوه عند الترمذى فى العلل بل وطبقه على سبب كلام يحيى فى بعض الروة وكذا فداحة الخطإ الذى وقع فيه الراوى فلربما أسقط حديث واحد عنده باقى حديثه عند بعض الأئمة وان اعتبروا به فلربما أطلقوا فيه عبارة شديدة قد لا يلتزمونها فى كل الأحايين وكذا كان ابن معين يعجبه أن يكون الراوى مكثرا فلربما احسن القول فيه لا على وجه تثبته ولكن لحفظه وكذا ربما أطلق فى قليلى الرواية بعض مايوهم الضعف وغرضه غيره وغير ذا كثير جدا لا يتسع المقام لبسطه ثم من الأسباب كذلك اطلاقهم عبارة فى لجرح والتعديل فى راو وهم يقصدون سميه وذلك لكونهم ربما ظنوا ان من سئلوا عنه غير من سئل عنه وربما لم يتحمل تلميذهم عنهم ذلك على وجهه فاطلق عنهم القول فى راو وإنما قصدوا غيره ثم من نادر الأسباب أيضا تصحيفهم لبعض الأحكام كما زعم البرذعى أن أبا حاتم على امامته وأنه تلميذ يحيى صحف فى حكم يحيى على حبيب بن عائذ فقال كما فى سؤالاته شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة كان يحيى بن معين يقول يوسف السمتي زنديق وعائذ بن حبيب زنديق فقال له أبو زرعة أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث
وأما يوسف السمتي فذاهب الحديث كان يحيى يقول : كذاب قال أبو عثمان : فرأيت هذه الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا عن يحيى كان عائذ بن حبيب زيديا وهو بهذا أشبه والله أعلم وكذلك من الأسباب فى الغرابة الإستقراء الخاص لبعض الائمة فى حال راو فيخرجون بنتيجة مخالفة ولغياب السبب الذى به خرجوا بهذه النتيجة إما لعدم الإستقراء الكافى أو لغياب بعض سبله أو لعدم التمكن مثلهم أو لزيادة علم من بعضهم على بعض فلا يقاس شفوف نظر البخارى بنظر الترمذى على إمامته وذا جلى فلربما استغرب بعض الأئمة بعض الأقوال من شيوخهم فلما حاققوهم ذكروا ذلك كما استغرب الترمذى كلام البخارى فى عطاء الخرسانى فلما حاققه أبدى ماعنده فيه هذا و الأساب كثيرة واهل الحديث كأهل الفقه اختلفوا فى الرجال كما اختلفوا فى غير ذلك من العلم كما قال الترمذى أو نحوه ولم يكن همهم تضعيف الراوى وإنما اذا استطاعوا عزل خطئه من صوابه ولم يستغن عنه ربما احتملوه ولا يخفى أن الحكم على الرواة نن حيث الحفظ والإتقان والوهم والخطأ ميزان يضعون فيه مرويات الراوى فى كفة ويضعون فى الكفة الأخرى غرائبهم وما يقرب منها من حد النكارة وما يدنو من الحسن والتحمل ثم يحكمون بحسب خبرتهم وشروطهم واعتباراتهم الخاصة ونفسهم فى التضعيف والتقوية ثم يصدرون الحكم باصطلاحاتهم الخاصة فى بعض الأحيان هذا ماأردت الأن وأسباب الغرابة فى أحكامهم كثيرة جدا جدا ولعلى ان أنشط تى على بعضها ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 20-06-13, 10:29 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

جزاكم الله خيراً على حُسن ظنكم أخي الفاضل أبا محمد وزادكم الله مِن فضله على هذا التعليق النافع المفيد.
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 22-06-13, 11:12 AM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

[QUOTE=أحمد الأقطش;1976368]جزاكم الله خيراً على حُسن ظنكم أخي الفاضل أبا محمد وزادكم الله مِن فضله على هذا التعليق النافع المفيد.[/QUOT وجزاكم خيرا وحباكم من نعمائه وجعلكم زينا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 23-06-13, 03:35 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

<5> قال الترمذي [العلل الكبير 186]: «قال محمد: رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب. وشعيبٌ قد سمع مِن جَدِّه». اهـ

قال الذهبي [سير أعلام النبلاء ط الرسالة 5/167]: «وقال الترمذي، عن البخاري: "رأيتُ أحمد وعلياً وإسحاق وأبا عبيد وعامةَ أصحابنا يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه، ما تركه أحدٌ مِن المسلمين، فمَن الناس بَعدهم؟". قلتُ: أستبعدُ صدورَ هذه الألفاظ مِن البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم! وإلاَّ فالبخاري لا يُعَرِّج على عمرو. أفتراه يقول: "فمَن الناس بعدهم؟"، ثم لا يحتجُّ به أصلاً ولا متابعةً؟». اهـ

قلتُ: وَجْه الإشكال عند الذهبي أنَّ البخاري لا يحتجُّ بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ولا هو أَدْخَلَه في صحيحه، فكيف يَصْدُرُ مِنه هذا الكلام؟ ورَأَى أنَّ الترمذي قد يكون وَهِمَ في نَقْلِ كلامِ شيخِه. والصوابُ أنَّ الوهم مِن الذهبي نفسِه، لأنَّ الترمذي نَقَلَ عبارةَ شيخِه على الصواب كما هي في تاريخه، وإنما جاء هذا القول عن البخاري مِن غير طريق الترمذي. وإليك البيان:
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 23-06-13, 04:53 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

قلت ,, رحمة الله على الإمام الذهبى الحق فى حال عمرو التفصيل ان شاء الله ولا يستطاع فيه حكم عام فى جميع الأحايين وإنما أنكر عليه بعض حديثه عن عن أبيه عن جده وربما كان فيها من الصحاح ومن المناكر ومن الغرائب المحتملة كما قال الإمام عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي نا أبو بكر الأثرم قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب فقال انا اكتب حديثه وربما احتججنا به وربما وجس في القلب منه ومالك يروى عن رجل عنه. والكلام فيه كثير ولا أطيل به غير أنى أنبه على أن كلام البخارى انما خرج على معنى الرد على من ترك حديثه وتجنبه وربما قيل أن البخاري يريد بذلك الإستئناس به وأنه لا يسقط وله وجه والذى دفع الذهبى رحمة الله عليه الى ذا القول ظنه أن البخاري ان أطلق الإحتجاج فغرضه أنه يحتج به فى جميع الأحايين وذا غير صحيح طبعا غير أن أول وقياد مقالة البخارى هو أن لا يجتنب حديث عمرو عن أبيه عن جده بالكلية للمناكير التى وقعت فيه أيا كان أسبابها من ارسال وغرابة فى المتن وغير ذلك وأن ينتقى من حديثه ففيها صحاح وفيها محتملة وأخرى قد علم نكارتها وظهرت, والإشكال فى الحكم على تلك الغرائب وبحسب خبرة الناقد وتضلعه من علم الحديث والأمارات التى يجدها فى الحديث بعد النظر والتدبر والمقارنة يقوى على قبولها أو استحسانها أو يضعف أو يميل لاستنكارها مع مراعات نفس النقاد فى ذلك ومذهبه فى الرجال والعموم والخصوص اللذان يكتنفان قوله وقرائن الأحوال وهل خرج قوله على معنى التغليظ أو الإستحان أو المقارنة براو أاخر الى غير ذلك وعلم الرجال عميق جدا فليتنبه لذلك ومن حكم على الرواة دون النظر الى مروياتهم وقع له الخطأ ومن نظر فى مروياتهم أو فهم عن الأئمة مرادهم وكلامهم زال عنه العجب ان شاء الله
__________
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 23-06-13, 05:29 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

هذه المقولة رواها عن البخاري:
1- محمد بن سهل المقرئ راوي التاريخ المطبوع، فقال عن البخاري [التاريخ الكبير 2578]: «ورأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه». اهـ لكن رواه ابن عساكر بزيادةٍ في آخره، فقال [تاريخ دمشق 46/86]: أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر: أنا أحمد بن الحسن والمبارك ومحمد وهذا لفظه قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمد الغندجاني (زاد أحمد: ومحمد بن الحسن قالا): أنا أحمد بن عبدان: أنبأ محمد بن سهل: نا البخاري: «رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه». وزاد: قال أبو عبد الله: «فمَن الناس بَعدهم؟». اهـ

2- وآدم بن موسى عند العقيلي [ضعفاء العقيلي 1280]: قال البخاري: «رأيتُ أحمد وعلياً والحميدي وإسحاق يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب». اهـ

3- وأحمد بن تميم عند الدارقطني [السنن 3001]: ثنا محمد بن الحسن النقاش: نا أحمد بن تميم قال: قلتُ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: شعيبٌ والدُ عمرو بن شعيب سمع مِن عبد الله بن عمرو؟ قال: «نعم». قلتُ له: فعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يتكلَّم الناس فيه؟ قال: «رأيتُ علي بن المديني وأحمد بن حنبل والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجُّون به». قلتُ: فمَن يتكلَّم فيه ماذا يقول؟ قال: «يقولون إنَّ عمرو بن شعيب أكثرَ أو نحو هذا». اهـ

4- وابن فارس عند
البيهقي [الكبرى 14874]: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني: نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: «رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده». اهـ

5- وعبيد الله بن محمد العمري عند ابن أبي يعلى [طبقات الحنابلة 2/245]: ذَكَرَ أبو إسحاق الحبال المصري رحمه الله: أخبرنا عبد الغني الحافظ: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المسوِّر الحميري: حدثنا أبو بكر عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري قال: سألتُ محمد بن إسماعيل البخاري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أيُحْتَجُّ به؟ فقال: «رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون به. ما يكون؟ ما تَرَكَه أحدٌ مِن المسلمين، وصدقة وأبو عبيد وعامة أصحابنا لا أعلم تركه أحد». اهـ

6- ومحمد بن إسماعيل الصائغ عند ابن أبي يعلى أيضاً [طبقات الحنابلة 2/246]: وبه: أخبرنا عبد الغني الحافظ المصري: حدثني إبراهيم بن محمد الرعيني: حدثنا دعلج بن أحمد: حدثنا أبو محمد الجارودي وهو عبد الله بن علي: حدثني محمد بن إسماعيل الصائغ قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل البخاري يقول: «اجتمع عليُّ بن المديني ويحيى بن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخٌ مِن شيوخ العلم فتذاكروا حديث عمرو بن شعيب، فثبَّتوه وذكروا أنه حُجَّة». اهـ

وقد ذكره ابنُ الجوزي [التحقيق في مسائل الخلاف 2/31] والنووري [تهذيب الأسماء واللغات 2/28] على وفق رواية ابن عساكر. وذكره المزي [تهذيب الكمال 22/69] على وفق رواية العمري عند ابن أبي يعلى وزاد في آخرها ما زاده ابنُ عساكر. فجاء الذهبيُّ وذَكَرَه بألفاظ المزي ثم نَسَبَه إلى الترمذي!
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 23-06-13, 06:22 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اعذرنى أخى المبارك أحمد فلقد أقحمت كلامى بين كلامك وقاطعتك ولم يكن ذلك عن عمد وانما تنبهت إليه بعد
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 23-06-13, 10:50 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

لا بأس أخي الكريم أبا محمد، بارك الله فيكم وزادكم مِن فضله.
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 24-06-13, 12:19 AM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,162
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

متابعه ,,,
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:47 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.