ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 09-12-13, 10:40 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

خلاصة الكلام على حديث المعازف

هذا الحديث يرويه عبد الرحمن بن غنم، واختُلف عنه: فرواه عطية بن قيس عنه وشكَّ في الصحابي فقال: عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري. ورواه مالك بن أبي مريم عنه فقال: عن أبي مالك الأشعري ولَمْ يشك، وصوَّبه البخاري في تاريخه. ولحديث عطية طريقان: هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن ابن جابر، عنه. وبشر بن بكر، عن ابن جابر، عنه. فأمَّا حديث هشام، فرواه عنه عشرة نفر وقالوا: «يستحلون الخمر والحرير والمعازف». وأمَّا حديث بشر، فرواه عنه ثلاثة نفر وقالوا: «يستحلون الخَزَّ والخمر والحرير والمعازف» بزيادة الخَزِّ. وهذا حديثٌ إسنادُه شاميون.

وقد أورد البخاريُّ هذا الحديثَ في صحيحه مِن غير أن يذكر سماعه مِن هشام، بل علَّق الحديثَ عنه ولَمْ يسنده. والزيادة الواقعة في حديث بشر وهي «الخز» بمعجمتين أوردها البخاري في حديث هشام وكتبها بمهملتين هكذا «الحر»، وليست مِن حديثه. ولذلك اختلف العلماء في ضبط هذه اللفظة في ذلك الحديث بين صحيح البخاري وسنن أبي داود. وأكبر ظني أنَّ هذا الحديث قد وقع للبخاري مكاتبةً أو وجادةً أو غير ذلك، لأنَّ الناس قد رووا هذا الحديث عن هشام بن عمار ولَمْ يذكروا فيه هذه اللفظة. وكان قد تقع للبخاري أوهامٌ في أخبار أهل الشام كما قال ابن رجب([1]) وإنْ قَيَّدَه بتاريخه. ونبَّه عليه قبلُ ابنُ عقدة بأنَّ البخاري أَخَذَ كُتُبَ أهل الشام ونظر فيها([2]). ولعلَّ هذا الوهم مِن الواسطة الذي أخذ عنه الحديث، والله أعلم.

والبخاري لَمْ يُخرج هذا الحديث محتجًّا به، ذلك أنَّ عطية بن قيس ليس مِن رجاله ولا هو عنده حُجَّة. وإنما استشهد له بهذا الحديث، وأورده في كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه. وأراد بهذه الترجمة أنَّ مَن يستحل الخمر مِن هذه الأمة إنما يَحْمِلُه على ذلك تأويلُه بأن يسمِّي الخمر بغير اسمها، كما جاء في رواية ابن أبي مريم. فهذا هو القَدْر المقصود بالترجمة في هذا الحديث. وعطية صالحٌ في المتابعات والشواهد ولا يُعتمَد على ما يتفرَّد به، ومالك بن أبي مريم مجهول. وبين روايتيهما اختلافٌ في ألفاظ المتن، وكلتاهما ليست على شرط البخاري.

----------------------------------------
[1]- جامع العلوم والحكم لابن رجب ت الأرناؤوط 2/111.
[2]- سير أعلام النبلاء للذهبي ط الرسالة 12/565.
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 09-12-13, 10:44 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

خاتمة البحث

اتفق العلماء على أنَّ حَذْفَ الرواة مِن أوائل الأسانيد هو انقطاعٌ لا محالة، واصطلحوا على تسمية ذلك بالتعليق تبعًا للدارقطني. وقد علَّق البخاري عن شيوخه أحاديث ولَمْ يصل أسانيدها في صحيحه، فاختلف العلماء في حُكم هذه التعاليق. فكان مذهب المتقدِّمين على ابن الصلاح هو القول بانقطاعها لأن العبرة في ذلك هو بوَصْل الإسناد، لا فرق في ذلك بين البخاري وغيره. ولذلك لَمْ يعتدُّوا بهذه الأحاديث فيما أخرجه على شرطه. ولَمْ يخترع ابن حزم هذا القول، فقد سبقه إليه الإسماعيلي وابن منده والكلاباذي وأبو نعيم الأصبهاني والمهلب بن أبي صفرة. وأمَّا ابن الصلاح فحَمَلَ هذه التعاليق على الاتصال، وتبعه في ذلك جمهور المتأخرين، وخالفه الذهبي ومغلطاي وغيرهما. وقد خَتَمْتُ الكلامَ على هذه التعاليق بحديث المعازف على سبيل الأنموذج، وذلك لشهرته في محل النزاع. فجمعتُ طُرَقَه وقابلتُ بين رواياته، وانتهيتُ إلى ما غَلَبَ على ظني فيه.

وبعد .. فإني لَمْ أكتب هذا البحثَ انتقاصًا مِن أحدٍ ولا تعالُمًا على أحدٍ، فليس أحدٌ بأَعْلَمَ مِنِّي بجهلي وتقصيري. وما وَقَعَ مِنِّي هنا مِن استدراكاتٍ على أئمةٍ أعلامٍ، فهو بحسب ما ظهر لي مِن الأدلة، مع حِفظي لقدرهم وشرفهم رحمهم الله. ولا أقول في هذا المقام إلاَّ ما قاله الكرماني في مقدمة شرحه فأجاد([1]): «ولا أقول ذلك - والله أعلم به - غَضًّا مِن مراتبهم الجليلة العليَّة، أو وضعًا مِن رفيعات أقدارهم الشريفة السنيَّة. حاشا مِن ذلك! وكيف وإنِّي مقتبسٌ مِن لوامع أنوارهم الشارقات، ملتمسٌ مِن جوامع آثارهم البارقات! فهم القدوة، وبهم الأسوة. رضي الله عنهم وعن جميع أسلافنا. أئمة جابوا في تحصيلها الفلوات، ونسوا في خدمتها اللذات والشهوات. ومارسوا الدفاتر، وسامروا المحابر. فأجالوا في نظم قلائدها أفكارهم، وأنفقوا على اقتناص شواردها أعمارهم .. إلخ». اهـ

ولستُ أزعم لنفسي الصواب فيما أوردتُه هنا، أو يُظَنُّ أنني أناظر هؤلاء الأئمة رأسًا برأس، فأين الثرى مِن الثريَّا! وإنما مذهبي في هذا هو أنَّ اتِّباعَ الدليل خيرٌ مِن التقليد، ولا يكون هذا إلاَّ بالبحث والتفتيش. قال أبو بكر الحازمي في شروط الأئمة([2]): «وقد أَحْسَنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في تَرْكِ التقليد والحَثِّ على البحث». اهـ وذَكَرَ في هذا قصةً لأحمد مع ابن المديني. وما أراه قويًّا قد يراه غيري ضعيفًا، والعكس بالعكس. فما دام لهذا القولِ أو ذاك حظٌّ مِن النظر، فلا يَجْمُل التشنيع والتعنيف مِن هذا الفريق أو ذاك. ورحم الله الإمام أحمد حين قال([3]): «لا أُعنِّف مَن قال شيئًا له وجهٌ، وإنْ خالفناه». اهـ


ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

---------------------------------------------------------
[1]- الكواكب الدراري للكرماني 1/3.
[2]- شروط الأئمة الخمسة للحازمي، ضمن: ثلاث رسائل في علم مصطلح الحديث، مكتبة المطبوعات الإسلامية، بيروت ط2، 1426هـ 2005م، ص126.
[3]- الفروع لابن مفلح 1/233.
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 10-12-13, 12:20 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
Arrow رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

قلت,,,جزى الله أخانا الفاضل أحمد خيرا على
ذا البحث هذا وعندى بعض الملحوظات لا ألتزم الإتيان بها على الولاء وسأذكر منها كل ماسنحت الفرصة إن شاء الله,,,,,,,,,,,,, قلت ذكر الأخ وفقه الله التعليق وعرفه ولم يعرف التخريج ومعناه عند المتقدمين فقد ذكره مسلم فى مقدمته وغيره ولعله يفيده فى ماصمد له ولا يخفى مثل ذا على مثل الأخ الفاضل فإن المعلق ليس بمخرج وفى الصحيح خاصة وقول من يقول أخرجه البخارى تعليقا ليس بصواب وفيه بعض التنزل وينبغى أن يقال ويلتزم كما عند بعضهم ذكره البخارى تعليقا أو نحوها,,,,,,,,هذا ولو نبه الأخ إلى تعامل المستخرجين مع المعلقات ,,,,,
تنبيه ,,,, ذكر الأخ بارك الله فيه قول الحافظ,,,,,,,,قال ابن حجر([4]): «فأمَّا تسمية هذا النوع بالتعليق فأَوَّلُ ما وُجد ذلك في عبارة الحافظ الأوحد أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وتَبِعَه عليه مَن بَعده»,,,,, قلت ,,, قد وجد فى كلام أبى زرعة الرازى رحمه الله قبل الدرقطنى قال كما فى سؤالات البرذعى له,,,,,, وقال لي أبو زرعة : في حديث الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد في الآذان حديث مالك ويونس
قال أبو زرعة : كان الحماني حدثنا به عن إبراهيم بن سعد عن الزهري قال أبو زرعة : فلم أجد له أصلا من حديث إبراهيم بن سعد ورأيت أبا زرعة يتوهم عليه أنه علقه على إبراهيم بن سعد ورأيت أبا زرعة يتوهم عليه أنه علقه على إبراهيم بن سعد,,,,انتهى منه,,,, قلت والحمانى فكان يسرق الحديث فلكأن مراد أبى زرعة أنه لم يسمعه من إبراهيم وإنما تلقاه من ضعيف لم يضبطه عنه فحذفه وأوهم الإتصال ,,,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 10-12-13, 06:01 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

بارك الله فيكم أخي الفاضل أبا محمد، ونفع الله بكم، وفي انتظار باقي تعقيباتك الطيبة.

تقول حفظك الله: «فإن المعلق ليس بمخرج وفى الصحيح خاصة وقول من يقول أخرجه البخارى تعليقا ليس بصواب وفيه بعض التنزل وينبغى أن يقال ويلتزم كما عند بعضهم ذكره البخارى تعليقا أو نحوها». اهـ
قلتُ: هذا مستعملٌ لدى الأئمة مِن غير نكير. فقال الإسماعيلي: «أخرجه بلا خبر»، فمع كون البخاري علَّقه ولَمْ يصل سنده به، إلاَّ أنَّ الإسماعيلي جعله مِمَّا أخرجه البخاري في صحيحه. وكذا قال ابن منده وأبو مسعود الدمشقي وأبو نعيم والحميدي وهلمَّ جرًّا. فلا أرى في هذا الاستعمال بأسًا.

تقول حفظك الله في لفظ التعليق: «قد وجد فى كلام أبى زرعة الرازى رحمه الله قبل الدرقطنى قال كما فى سؤالات البرذعى له ... قلت والحمانى فكان يسرق الحديث فلكأن مراد أبى زرعة أنه لم يسمعه من إبراهيم وإنما تلقاه من ضعيف لم يضبطه عنه فحذفه وأوهم الإتصال». اهـ
قلتُ: بدايةً هذا مِن كلام البرذعي لا أبي زرعة. ثم يُحتاج إلى التأكُّد مِن صحة هذه الكلمة «علَّقه» في النسخ الخطية، فلعلَّها «دلَّسه» كما هو الأشبه بالرَّسْم ومقتضى السياق وشُهرة الاستعمال في كلام الأئمة، وهو ما يدلُّ عليه تفسيرُك. وعلى كونها صحيحةً، فيكون المعنى أنَّ الحماني التقط هذا الحديث فسرقه وأسنده عن إبراهيم بن سعد وليس هو مِن حديثه أصلاً. وهذا هو ما يدلُّ عليه قول أبي زرعة: «فلَمْ أَجِدْ له أصلاً مِن حديث إبراهيم بن سعد». وظاهرٌ أنَّ هذا ليس هو ما يدلُّ عليه مصطلح التعليق لا عند الدارقطني ولا عند غيره، لثبوت معلَّقات البخاري عمَّن يعلِّق عنهم.
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 10-12-13, 08:09 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي الفاضل أبا محمد، ونفع الله بكم، وفي انتظار باقي تعقيباتك الطيبة.

تقول حفظك الله: «فإن المعلق ليس بمخرج وفى الصحيح خاصة وقول من يقول أخرجه البخارى تعليقا ليس بصواب وفيه بعض التنزل وينبغى أن يقال ويلتزم كما عند بعضهم ذكره البخارى تعليقا أو نحوها». اهـ
قلتُ: هذا مستعملٌ لدى الأئمة مِن غير نكير. فقال الإسماعيلي: «أخرجه بلا خبر»، فمع كون البخاري علَّقه ولَمْ يصل سنده به، إلاَّ أنَّ الإسماعيلي جعله مِمَّا أخرجه البخاري في صحيحه. وكذا قال ابن منده وأبو مسعود الدمشقي وأبو نعيم والحميدي وهلمَّ جرًّا. فلا أرى في هذا الاستعمال بأسًا.

تقول حفظك الله في لفظ التعليق: «قد وجد فى كلام أبى زرعة الرازى رحمه الله قبل الدرقطنى قال كما فى سؤالات البرذعى له ... قلت والحمانى فكان يسرق الحديث فلكأن مراد أبى زرعة أنه لم يسمعه من إبراهيم وإنما تلقاه من ضعيف لم يضبطه عنه فحذفه وأوهم الإتصال». اهـ
قلتُ: بدايةً هذا مِن كلام البرذعي لا أبي زرعة. ثم يُحتاج إلى التأكُّد مِن صحة هذه الكلمة «علَّقه» في النسخ الخطية، فلعلَّها «دلَّسه» كما هو الأشبه بالرَّسْم ومقتضى السياق وشُهرة الاستعمال في كلام الأئمة، وهو ما يدلُّ عليه تفسيرُك. وعلى كونها صحيحةً، فيكون المعنى أنَّ الحماني التقط هذا الحديث فسرقه وأسنده عن إبراهيم بن سعد وليس هو مِن حديثه أصلاً. وهذا هو ما يدلُّ عليه قول أبي زرعة: «فلَمْ أَجِدْ له أصلاً مِن حديث إبراهيم بن سعد». وظاهرٌ أنَّ هذا ليس هو ما يدلُّ عليه مصطلح التعليق لا عند الدارقطني ولا عند غيره، لثبوت معلَّقات البخاري عمَّن يعلِّق عنهم.
بارك الله فيك أخى الفاضل أحمد لم يخف على من كلام الأئمة كالإسماعيلى وغيره ماذكرت من إطلاقهم على المعلقات مخرجات إلا أن الذى يظهر أن التخريج يتضمن معنى الإبراز والإظهار وعلى الخطة التى اختطها صاحب التصنيف فعلى ذلك يكون المعلق عن غير شيوخ المخرج لم يجر مجرى الأصل هذا كالمتفق عليه وفى تعاليقه عن شيوخه نظر وتفصيل , وكان الأصل تخريج أحاديث مسندة متصلة بالعدول الثقات لا شذوذ فيها ولا علة ولست أدفع أن يطلق التخريج بالمعنى اللغوى على المعلقات أو مع التنزل قليلا إلا أن فى قول القائل أخرجه البخارى تعليقا بعض التناقض لأن البخارى لم يقصد قصد المعلقات عن غير شيوخه ولم يقصد تخريجها وإنما أم الأحاديث المسندة المتصلة السالمة من الشذوذ والعلة وراجع مقدمة مسلم وغيره رحمه الله ,,,,هذا وأما بالنسبة للتنبيه على أن الكلام للبرذعى فهو كما ذكرت وإنما هو سبق قلم منى على أنه لو شاء القائل أن يقول أن البرذعى إنما حكاه على لسان أبى زرعة جاز له ذلك مع بعض التعسف إلا أن يدعى قرينة لفظ التوهم وأنها من ألفاظ أبى زرعة رحمه الله ثم جنوحك وفقك الله إلى التثبت من هذه اللفظة حسن ولست بالممانع تنقيح العلم وتحقيقه وليست بين يدى مخطوطات للكتاب فلعلك تقوم به أو بعض الإخوة النابهين وفقكم الله على أن لفظ علقه موجودة فى كلام أبى زرعة فى غير ذا الموطن لكن يمكن أن يكون المراد بها غير ماندندن حوله وإن احتملته أيضا قال رحمه الله,,, قال لي أبو زرعة : أظن القاسم بن أبي شيبة رأى في كتاب إنسان عن ابن فضيل عن أبيه عن المغيرة بن عتيبة بن النهاس عن سعيد بن جبير المرجئة يهود القبلة فعلقه ولم يضبطه وكان يحدث به عن ابن فضيل فيقول المرء حيث يهوى قلبه,,,, وفى كلام أحمد لفظ التعليق أضربت عنه لكونه عندى على غير المعنى الذى نريد لكن شاهده وجود لفظة التعليق وأنها ليست بمنكرة وبعض المصطلحات تستخدم بندرة ويذهب بها المذهب اللغوى وجعل بعضهم من ذلك الشاذ وإن لم نوافقه عليه على أن جميع المصطلحات لها ارتباط قوى بالدلالات اللغوية للكلمة ,,,,,وأما قول الأخ الكريم ,,,, وعلى كونها صحيحةً، فيكون المعنى أنَّ الحماني التقط هذا الحديث فسرقه وأسنده عن إبراهيم بن سعد وليس هو مِن حديثه أصلاً. وهذا هو ما يدلُّ عليه قول أبي زرعة: «فلَمْ أَجِدْ له أصلاً مِن حديث إبراهيم بن سعد»,,, فلا شك أنه من غير حديث إبراهيم وهو صريح وقد كنت قدمت ذلك وأن المسقط من السند قد قلبه وليس لإبراهيم فيه ناقة ولا جمل على أن هذا لا يدفع كون استخدام التعليق ههنا غير مواط الإصطلاح إذ كان التعليق كما عرفوه وقدمه الأخ فى بحثه عن ابن حجر,,,,,,, «الحديث المعلَّق هو الحديث الذي حَذَفَ المصنِّفُ مِن أوَّل إسناده رجلاً فصاعدًا معبِّرًا بصيغةٍ لا تقتضي السماع إمَّا بالجزم وإمَّا بالتمريض»,,,,وكلام الأخ منصب على المعلقات بصيغة الجزم لا التمريض أو أنه يرى ثبوتها عن المعلق عنه؟؟؟على أن للأخ أن يرد بقوله لا أنكر ضعف بعض المعلقات إلى من علق عنه وصيغة التمريض مشعرة به إلا أن ذلك لا يصل حد النكارة الشديدة كهذى الحالة ,,,,,على أن النزاع إنما كان فى حذف راو من أو أكثر من أول الإسناد وتعليق المسند الحديث عن من لم يسمعه منه وبعد ذلك ينظر فى الواسطة أضعيفة هى أم قوية أم هالكة,,,,فإذا ثبت هذا القدر فى حالتنا فقوة تلك المعلقات وضعفها راجع إلى مااشترطه المصنف فى كتابه فالصحة والضعف وصف للمعلقات لا شرط فى التعليق ,,,,فالحمانى سرقه من ضعيف قلبه فسند الحمانى عن رجل عن إبراهيم فحذف من أوله اسم الرجل وعلقه على إبراهيم
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 10-12-13, 09:13 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد بن عبد الفتاح مشاهدة المشاركة
فالحمانى سرقه من ضعيف قلبه فسند الحمانى عن رجل عن إبراهيم فحذف من أوله اسم الرجل وعلقه على إبراهيم
هذا غير مسلَّم، فسَرِقَةُ الحماني للحديث ليس معناها أنه يرويه بواسطةٍ عن راوٍ ثم يُسقط الواسطة، وإنما سرقته أنه كان يتلقَّف أحاديثَ غيرِه فيضع لها متابعاتٍ لا أصل لها، كما كذب على أحمد بن حنبل في أحد الأحاديث، وهذا أشدُّ مِن التدليس. والعبارة الواردة في سؤالات البرذعي كما ذكرنا هي مِن كلام البرذعي على ما فهمه مِن قول أبي زرعة في هذا الحديث، ولا يُجزم بأنَّ مراده هو التعليق الاصطلاحي، إن صحَّ رَسْمُ هذه الكلمة. هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 10-12-13, 09:57 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فحياكم الله من أخ لبيب،

لكن اسمح لي أن أختلف معك في بعض اﻷمر،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
إدراج البخاري لفظة «الحر» في حديث هشام

بالنظر في طرق الحديث وألفاظه يتبيَّن أنَّ البخاري قد خالَفَ الناسَ عن هشام بن عمار، فذَكَرَ في حديثه هذه اللفظة وليست عندهم. وهذه اللفظة إنما وقعت في حديث بشر بن بكر، وهي فيه بمعجمتين لا بمهملتين.



قال أبو حاتم(الجرح والتعديل 9/ 255): هشامُ بنُ عمار لمَّا كَبُرَ تغَيّرَ، وكلَّما دُفِعَ إليه قرأه، وكلما لُقِّنَ تلقَّنَ، وكان قديما أصحَّ، كان يقرأُ من كتابه،

قلت: أفرأيت إن كان هشامُ بنُ عمَّار أراد يوما أن يقرأ الحديث فدفع إليه بعض من عرف حديث بشر بن بكر كتابه، فقرأه هشامٌ، ووجد لفظة الخز غير منقوطة فقرأها الحر، وسمع البخاريُّ منه يومئذ ؟؟ فهذا احتمالٌ واردٌ أيضا،

والحقيقة أن صيغة (قال) تدل على الأداء لكن ليس فيها ما يفيد شيئا عن التحمل، فلا يثبت بها اتصال، لكن في نفس الوقت، لا يثبت بها انقطاع، ﻷنه ليس فيها دلالة لا على هذا ولا على ذاك، فلا ينبغي أن نجزم بأحد الوجهين، بناء على قوله (قال)، ولكن قد يُضاف إلى ذلك معلومات أخرى تُرجح أحد الوجهين، دون جزم،

وكم من شيخ من شيوخ البخاري الذين سمع منهم، قد علَّق عنهم في التاريخ،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ(7/174 ترجمة علقمة بن رمثة): قال عبد الله بن صالح – بلغني عنه – قال: حدثني الليثُ،
وقال في التاريخ(7/327، ترجمة معاوية بن أبي سفيان): قال إبراهيمُ بنُ موسى- فيما حدثوني عنه،
قال أبو عبد الله محمود بن محمد الحداد في مقدمته لفهرس مصنفات اﻹمام البخاري(ص49): فهذا يدُلُّ على أن إطلاق الصيغة في مشايخه سماع، وإلا لم يحتج إلى تقييدها ها هنا، والله أعلم،


قلت: كلامٌ وجيه !

وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ:
6/2477- عمرو بن تغلب، رضي الله عنه، من النمر بن قاسط، من بكر بن وائل، من ربيعة، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم، يُعَدُّ في البصريين،

قال سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ رضي الله عنه، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :بينَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ ، فذكر الحديث،


وقال في باب 25 من كتاب المناقب من الجامع الصحيح:
3592 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ » . طرفه 2927 - تحفة 10710



واظنك أشرت إلى شيء من هذا في أول بحثك، والخلاصة أنني لا أرى الحمل في هذا على أبي عبد الله البخاري، وأرى أن هشام بن عمار أولى بالحمل عليه في هذا، لما ذكره أبو حاتم



ووددت لو وقفنا على متابع له عن صدقة،
ثم الذين رووا هذا الحديث عن هشام بن عمار، لو نظرنا في تواريخ وفياتهم، فإنه يبدو لي أنهم كلهم تاخرت وفياتهم، وقد ترجم البخاري لهشام بن عمار في التاريخ، وحدَّث به بالبصرة سنة ست وأربعين ومائتين، فلم يذكر البخاري لهشام تاريخ وفاة،
وذكر ابن حجر أن وفاة هشام بن عمار على الصحيح سنة خمس وأربعين ومائتين،



والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 10-12-13, 11:34 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

جزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 11-12-13, 12:10 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
هذا غير مسلَّم، فسَرِقَةُ الحماني للحديث ليس معناها أنه يرويه بواسطةٍ عن راوٍ ثم يُسقط الواسطة، وإنما سرقته أنه كان يتلقَّف أحاديثَ غيرِه فيضع لها متابعاتٍ لا أصل لها، كما كذب على أحمد بن حنبل في أحد الأحاديث، وهذا أشدُّ مِن التدليس. والعبارة الواردة في سؤالات البرذعي كما ذكرنا هي مِن كلام البرذعي على ما فهمه مِن قول أبي زرعة في هذا الحديث، ولا يُجزم بأنَّ مراده هو التعليق الاصطلاحي، إن صحَّ رَسْمُ هذه الكلمة. هذا والله أعلم.
قلت,,,,,,,,كلام الاخ باطل ولعله يتأنى قليلا فإن هذا الفن دقيق ولقد نبهناه على ذلك فى نكاته على كتاب أبى مسعود وفقه الله ,,فعليه أن يثبت هذه الكلمة أولا فى المخطوطات على النحو الذى قال وأنها مصحفة ههنا حتى يصح له التكلم علما أنى أوردتها من كلام أبى زرعة فى موطن آ خر لم أره عرج عليه ولقد بلونا منه هذه العادة وهى عدم استيفاء حجج خصمه والجواب عنها كما فى نكت أبى مسعود ؟؟؟؟فهنالك مواطن فى تلك الأجوبة وفهم منه لكلام الأئمة قد رددناه عليه لم نره تعرض له,,,,,هذا وأما قوله والعبارة الواردة فى سؤالات البرذعى ,,,,, فهذا منه عجب فإنى قد قدمت له أنه سبق قلم منى وهى جلية فى الكلام لا تحتاج نظرا فلا أرى داعيا لإعادتها والتبجح بإستدراكها على أن قولك على مافهمه من قول أبى زرعة إذا ا أحب خصمك أن ينازعك فيه قدر وكان يقول بل إن البرذعى إنما حكاها عن لسان أبى زرعة ويستأنس بالموطن الثانى الذى ذكر فيه أبو زرعة التعليق وكذا بضميمة قوله فى مواطن ,,,توهمت ,,,, أتوهم ,,,, والإحتمال وارد أن يكون البرذعى قد أعاد لفظ أبى زرعة احتفاء بكلام أئمة العلل ولا يمكن الجزم البتة بأنه قد صاغه هو ,,على أنها وإن قلنا كلام البرذعى فلا يتغير الأمر كثيرا,,,,,,,
هذا وأما قوله ,,,,كما كذب على أحمد بن حنبل في أحد الأحاديث،,,, هداك الله لقد أبعدت النجعة إن كنت عنيت بكذبه اختلاقه الإسناد فهو لم يختلق إسنادا لحديث المغيرة فى الإبراد وقد حدث به أحمد بنفس الإسناد رواه عنه البوشنجى وغيره وإنما الذى أنكره احمد هو تحديثه هو عنه ولكأنه التقطه من غيره فعلقه عنه هذا وقد رويت القصة من طريق حنبل بن إسحاق وفيها توجويز أحمد سماع الحمانى لذا الحديث منه فى المذاكرة ولا أنشط الآن لتخريج القصة وتتيع طرقها وضرب بعضها ببعض وأيا ماكن فيمكن فيه أن يكون شبه له وقد كان يذاكر أحمد وصفوة القول أن الحمانى حافظ مختلف فيه يسرق أحاديث الناس فيرويها على وحه التدليس موهما السماع من مشايخهم ولعله كان يتأول فى صيغ السماع ولو اقتصر على ماسمع كما قال أحمد وكان شديد الحمل عليه هذا وللفائدة فلقد كانت فى أحمد شدة فى الكلام فى الرجال ثم نزع بعد على أنه ههنا موافق من طائفة كعلى وغيره أما يحيى فقد مات وهو يحسن الثناء عليه ويناظر على ذلك ,,,,,,, هذا والكذب الذى عناه أحمد هو تأوله فى صيغ السماع بعد سرقته أحاديثهم ,,,, وللحمانى قصة مع الدارمى تشهد لما قلناه,, وابن عدى فقال,,,وَلَمْ أَرَ فِي (مُسْنَدِهِ) وَأَحَادِيْثِهِ أَحَادِيْثَ مَنَاكِيْرَ؛ وَأَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ ,,,,هذا وسرقة الحمانى هى حذفه أسماء بعض الرواة وضربه عليهم ثم تحديثه هو عن مشايخهم فالسند المفترض فى الحديث الذى عندنا هو الحمانى عن رجل عن إبراهيم فحذف اسم الرجل من السند وعلقه عن إبراهيم ولا يقدح فى كلامنا عدم سماع الحمانى للحديث من المحذوف من الإسناد أيضا,,,قال أبو زرعة,,,,,,,قال أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري أخذت كتاب [36- أ] قيس (2) من يحيى الحماني فرأيت على ظهره شيئاً مضروباً عليه، قال محمد ابن يحيى: فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت، وأنه كان ضرب على اسمه.,,,,,,,,فالسند معلق عن إبراهيم والوسائط من مبتدئه ساقطة ,,,,,,,, وختاما أضرب مثلا من عدم استيفاء الأخ أدلة خصومه بل وتعمده إخفاءها فقد نقل الخلاف فى ضبط الخز أبمهملتين أم بمعجمتين وقعت فى صحيح البخارى واستظهر وهم البخارى بتخليط منه سنفصح عنه إن شاء الله لكن الأدهى من ذلك أنه نقل عن البيهقى فى الكبرى فى ذلك الموطن وأخفى قوله,,,,,,,,,,,,,,أخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ قَالَ : وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ فَذَكَرَهُ وَذَكَرَ فِى رِوَايَتِهِ الْخز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والبيهقى ذكر ها فى باب مَا وَرَدَ مِنَ التَّشْدِيدِ فِى لُبْسِ الْخَزِّ,, بل كلامه صريح فى وقوعها هكذا فى صحيح البخارى إذ لم يحك في ضبطها اختلافا وهذا يعكر على الاخ ويحتاج لجواب عنه لقدم طبقة البيهقى فلذا تغاضى عنها وهذا منكر فعليه أن يورد ماله وماعليه
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 11-12-13, 01:42 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: تعاليق البخاري عن شيوخه مع الكلام على حديث المعازف

قال الأخ وفقه الله بعد أن رمى الزركشى وابن حجر بالإختصار المخل فى قولهما بتناقض ابن حزم ,,,,,,,,,,ولا وجه هنا لاعتراض الزركشي ومِن بَعده ابن حجر، فقد قَيَّدَ ابنُ حزم قولَه هذا بقيدٍ أسقطاه مِن نَقْلِه اختصارًا وزَعَما أنَّ ابن حزم أطلقه. يقول ابن حزم في الإحكام([10]): «وإذا عَلِمنا أنَّ الراوي العدل قد أَدرك مَن رَوَى عنه مِن العدول، فهو على اللقاء والسماع. لأنَّ شرطَ العدلِ القبولُ، والقبول يضاد تكذيبه في أن يُسند إلى غيره ما لم يسمعه مِنه، إلاَّ أن يقوم دليلٌ على ذلك. وسواء قال: (حدثنا) أو (أنبأنا)، أو قال: (عن فلان)، أو قال: (قال فلان)، كل ذلك محمولٌ على السماع منه». اهـ فقوله: «إلاَّ أن يقوم دليلٌ على ذلك» أي على أنه رَوَى عن هذا الشيخ ما لَمْ يسمعه مِنه. فعُلم أنَّ ابن حزم في حُكمه بالانقطاع على تعليق البخاري عن شيخه قد أَخْرَجَ هذه التعاليق مِن ذلك الحُكم، لِمَا عُلِم مِن طريقة البخاري في إيراده للأحاديث المسندة في صحيحه كما مَرَّ عليك. وقد يؤخذ مِن ذلك أنَّ قولَ ابنِ حزم هذا متجهٌ إلى الرواة القدماء دون أصحاب التصانيف اللاحقة.,,,,,,,,قلت تمام كلام أبى محمد,,,,,,,,,فصل في حكم العدل قال علي وإذ علمنا أن الراوي العدل قد أدرك من روى عنه من العدول فهو على اللقاء والسماع لأن شرط العدل القبول والقبول يضاد تكذيبه في أن يسند إلى غيره ما لم يسمعه منه إلا أن يقوم دليل على ذلك من فعله وسواء قال حدثنا أو أنبأنا أو قال عن فلان أو قال قال فلان كل ذلك محمول على السماع منه ولو علمنا أن أحدا منهم يستجيز التلبيس بذلك كان ساقط العدالة في حكم الناس وحكم العدل الذي قد تبنت عدالته فهو على الورع والصدق لا على الفسق والتهمة وسوء الظن المحرم بالنص حتى يصح خلاف ذلك ولا خلاف في هذه الجملة بين أحد من المسلمين وإنما تناقض من تناقض في تفريع المسائل وبالله التوفيق,,,,,,,,انتهى ,,,فانظروا ياطلاب العلم ويا أهل الحديث أيهما أولى بالصواب فهم الحافظ والزركشى لكلام ابن حزم أم فهم الأخ؟؟؟؟ وهل ماحذفاه اختصارا يؤثر فى ماقالاه؟؟؟وهل ماحذفه الاخ من كلام ابن حزم يؤثر على توجيهه هو له ؟؟؟؟؟؟ وبهذه وأمثالها كدت أجزم أن الأخ يحذف ويتغاضى عما يرد عليه مما لم يمكنه الإجابة عنه؛؛؛؛؛
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.