ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 06-08-05, 02:02 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

بارك الله فيكم يا أبا عدنان.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة مبتدئة
ثم إن الأخ الحمادي حفظه الله ذكر أن ممن يميل إلى دخول المرأة في الجموع المذكرة الظاهرية .. و في كتاب الإحكام وجدت و كأن ابن حزم يناصر قول من يرى عدم دخول المرأة في جمع المذكر السالم .. !! فكيف يستقيم ذلك ؟؟
أم أني لم أفهم كلام ابن حزم جيدًا ..؟..

أرجو الايضاح .. بارك الله فيكم و سدد على طريق الخير خطاكم
الأخت الفاضلة وفقها الله:
نسبَ العلائيُّ في تلقيح الفهوم (ص333، 334) هذا القول إلى أبي بكر محمد بن داود الظاهري وكثيرٍ من أتباعه.
ويُفهَمُ من هذا أنَّ من الظاهرية من يخالف في دخولهنَّ.


وأما كلامُ الإمام ابن حزم -رحمه الله- فقد قرأتُه قبل قليل؛ ويبدو لي أنَّ في الكلام سقطاً، فقد ذكر قولَ من يرى عدمَ دخول النساء في خطاب الذكور؛ ثم قـال:
(وبهـذا نأخــذ...) ثم أخذَ يدلِّلُ على القول بدخولهنَّ، ويدافعُ عنه، ويردُّ على حجج القائلين بعدم الدخول.

وبقراءة المبحث كاملاً يتبيَّنُ لي أنَّ ابنَ حزمٍ يرى دخولَ النساء في خطاب الذكور، وأنَّ في أول هذا الفصل سقطاً، والساقطُ هو ذِكْـرُ قول القائلين بالدخول.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-08-05, 02:14 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة مبتدئة
و أسأل إن كانت المرأة تدخل في جمع المذكر السالم ... فكيف بالخطابات الخاصة بالرجال .. كآيات الجهاد و الجمعة إلى غير ذلك من الأحكام ولو كان جمع التذكير مقتضياً لدخول الإناث فيه لكان خروجهن عن هذه الأوامر على خلاف الدليل وهو ممتنع . ذكر ذلك ابن حزم في كتاب الإحكام
أجابَ ابنُ حزمٍ رحمه الله عن هذا الكلام، فراجعيه.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-08-05, 02:46 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

هل من أحد يتكرم بنقل كلام ابن حزم رحمه الله تعالى كاملا هنا وله منا الدعاء ؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-08-05, 06:57 PM
طالبة مبتدئة طالبة مبتدئة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-05
المشاركات: 31
افتراضي

نقلا من موقع الوراق

المسألة الثامنة عشرة اتفق العلماء على أن كل واحد من المذكر والمؤنث لا يدخل في الجمع الخاص بالآخر كالرجال والنساء وعلى دخولهما في الجمع الذي لم تظهر فيه علامة تذكير ولا تأنيث كالناس وإنما وقع الخلاف بينهم في الجمع الذي ظهرت فيه علامة التذكير كالمسلمين والمؤمنين هل هو ظاهر في دخول الإناث فيه أو لا؟ فذهبت الشافعية والأشاعرة والجمع الكثير من الحنفية والمعتزلة إلى نفيه وذهبت الحنابلة وابن داود وشذوذ من الناس إلى إثباته احتج النافون بالكتاب والسنة والمعقول: أما الكتاب فقوله تعالى: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات" "الأحزاب 35" عطف جمع التأنيث على جمع المسلمين والمؤمنين ولو كان داخلاً فيه لما حسن عطفه عليه لعدم فائدته.
وأما السنة فما روي عن أم سلمة أنها قالت: يا رسول الله إن النساء قلن: ما نرى الله ذكر إلا الرجال فأنزل الله: "إن المسلمين والمسلمات" الآية ولو كن قد دخلن في جمع التذكير لكن مذكورات وامتنعت صحة السؤال والتقرير عليه وأيضاً ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" "ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضؤون" فقالت عائشة: هذا للرجال فما للنساء؟ ولولا خروجهن من جمع الذكور لما صح السؤال ولا التقرير من النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما المعقول فهو أن الجمع تضعيف الواحد فقولنا: قام لا يتناول المؤنث بالإجماع فالجمع الذي هو تضعيفه كقولنا: قاموا لا يكون متناولاً له.
فإن قيل: أما الآية فالعطف فيها لا يدل على عدم دخول الإناث في جمع التذكير قولكم: لا فائدة فيه ليس كذلك إذ المقصود منه إنما هو الإتيان بلفظ يخصهن تأكيداً فلا يكون عرياً عن الفائدة.
وأما سؤال أم سلمة وعائشة فلم يكن لعدم دخول النساء في جمع الذكور بل لعدم تخصيصهن بلفظ صريح فيهن كما ورد في المذكر.
وأما قولكم إن الجمع تضعيف الواحد فمسلم ولكن لم قلتم بامتناع دخول المؤنث فيه مع أنه محل النزاع والذي يدل على دخول المؤنث في جمع التذكير ثلاثة أمور: الأول: أن المألوف من عادة العرب أنه إذا اجتمع التذكير والتأنيث غلبوا جانب التذكير ولهذا فإنه يقال للنساء إذا تمحضن: أدخلن وإن كان معهن رجل قيل: ادخلوا قال الله تعالى لآدم وحواء وإبليس: "قلنا اهبطوا منها جميعاً" "البقرة 38" كما ألف منهم تغليب جمع من يعقل إذا كان معه من لا يعقل ومنه قوله تعالى: "والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه" "النور 45" بل أبلغ من ذلك أنهم إذا وصفوا ما لا يعقل بصفة من يعقل غلبوا فيه من يعقل ومنه قوله تعالى: "أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين" "يوسف 4" جمعهم جمع من يعقل لوصفهم بالسجود الذي هو صفة من يعقل وكتغليبهم الكثرة على القلة حتى إنهم يصفون بالكرم والبخل جمعاً أكثرهم متصف بالكرم أو البخل وكتغليبهم في التثنية أحد الاسمين على الآخر كقولهم: الأسودان للتمر والماء والعمران لأبي بكر وعمر والقمران للشمس والقمر.
الثاني: أنه يستهجن من العربي أن يقول لأهل حلة أو قرية أنتم آمنون ونساؤكم آمنات لحصول الأمن للنساء بقوله أنتم آمنون ولولا دخولهن في قوله أنتم آمنون لما كان كذلك وكذلك لا يحسن منه أن يقول لجماعة فيهم رجال ونساء قوموا وقمن بل لو قال قوموا كان ذلك كافياً في الأمر للنساء بالقيام ولولا دخولهن في جمع التذكير لما كان كذلك.
الثالث: أن أكثر أوامر الشرع بخطاب المذكر مع انعقاد الإجماع على أن النساء يشاركن الرجال في أحكام تلك الأوامر ولو لم يدخلن في ذلك الخطاب لما كان كذلك.
والجواب: قولهم في الآية فائدة التخصيص بلفظ يخصهن التأكيد قلنا: لو اعتقدنا عدم دخولهن في جمع التذكير كانت فائدة تخصيصهن بالذكر التأسيس ولا يخفى أن فائدة التأسيس أولى في كلام الشارع.
قولهم: سؤال أم سلمة وعائشة إنما كان لعدم تخصيص النساء بلفظ يخصهن لا لعدم دخول النساء في جمع التذكير ليس كذلك أما سؤال أم سلمة فهو صريح في عدم الذكر مطلقاً لا في عدم ذكر ما يخصهن بحيث قالت: ما نرى الله ذكر إلا الرجال ولو ذكر النساء ولو بطريق الضمن لما صح هذا الإخبار على إطلاقه وأما حديث عائشة فلأنها قالت هذا للرجال ولو كان الحكم عاماً لما صح منها تخصيص ذلك بالرجال.
قولهم: المألوف من عادة العرب تغليب جانب التذكير مسلم ونحن لا ننازع في أن العربي إذا أراد أن يعبر عن جمع فيهم ذكور وإناث أنه يغلب جانب التذكير ويعبر بلفظ التذكير ويكون ذلك من باب التجوز وإنما النزاع في أن جمع التذكير إذا أطلق هل يكون ظاهراً في دخول المؤنث ومستلزماً له أو لا؟ وليس فيما قيل ما يدل على ذلك وهذا كما أنه يصح التجوز بلفظ الأسد عن الإنسان ولا يلزم أن يكون ظاهرا فيه مهما أطلق.
فإن قيل: إذا صح دخول المؤنث في جمع المذكر فالأصل أن يكون مشعراً به حقيقة لا تجوزاً.
قلنا: ولو كان جمع التذكير حقيقة للذكور والإناث مع انعقاد الإجماع على أنه حقيقة في تمحض الذكور كان اللفظ مشتركاً وهو خلاف الأصل.
فإن قيل: ولو كان مجازاً لزم الجمع بين الحقيقة والمجاز في لفظ واحد لدخول المسمى الحقيقي فيه وهم الذكور وهو ممتنع.
قلنا: ليس كذلك فإنه لا يكون حقيقة في الذكور إلا مع الاقتصار وأما إذا كان جزءاً من المذكور لا مع الاقتصار فلا كيف وإنا لا نسلم امتناع الجمع بين الحقيقة والمجاز كما سبق تقريره.
وأما الوجه الثاني: فإنما استهجن من العربي أن يقول: أنتم آمنون ونساؤكم آمنات لأن تأمين الرجال يستلزم الأمن من جميع المخاوف المتعلقة بأنفسهم وأموالهم ونسائهم فلو لم تكن النساء آمنات لما حصل أمن الرجال مطلقاً وهو تناقض أما أن ذلك يدل على ظهور دخول النساء في الخطاب فلا وبه يظهر لزوم أمن النساء من الاقتصار على قوله للرجال: أنتم آمنون.
وأما الوجه الثالث: فغير لازم وذلك أن النساء وإن شاركن الرجال في كثير من أحكام التذكير فيفارقن للرجال في كثير من الأحكام الثابتة بخطاب التذكير كأحكام الجهاد في قوله تعالى: "وجاهدوا في الله حق جهاده" "الحج 78" وأحكام الجمعة في قوله تعالى: "إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع" "الجمعة 9" إلى غير ذلك من الأحكام ولو كان جمع التذكير مقتضياً لدخول الإناث فيه لكان خروجهن عن هذه الأوامر على خلاف الدليل وهو ممتنع فحيث وقع الاشتراك تارة والافتراق تارة علم أن ذلك إنما هو مستند إلى دليل خارج لا إلى نفس اقتضاء اللفظ لذلك.
المسألة التاسعة عشرة إذا ورد لفظ عام لم تظهر فيه علامة تذكير ولا تأنيث سوى لفظ الجمع مثل من في الشرط والجزاء هل يعم المذكر والمؤنث؟ اختلفوا فيه فأثبته الأكثرون ونفاه الأقلون.
والمختار تفريعاً على القول بالعموم دخول المؤنث فيه ودليله أنه لو قال القائل لعبده من دخل داري فأكرمه فإن العبد يلام بإخراج الداخل من المؤنثات عن الإكرام ويلام السيد بلوم العبد بإكرامهن وكذلك الحكم في النذر والوصية والأصل في كل ما فهم من اللفظ أن يكون حقيقة فيه لا مجازاً.
فإن قيل: التعميم فيما ذكرتموه إنما فهم من قرينة الحال وهي ما جرت به العادة من مقابلة الداخل إلى دار الإنسان والحلول في منزله بالإكرام فكان ذلك من باب المجاز لا أنه من مقتضيات اللفظ حقيقة.
قلنا: هذا باطل بما لو قال: من دخل داري فأهنه فإنه يفهم منه العموم وإن كان على خلاف القرينة المذكورة وكذا لو قال له: من قال لك ألف فقل له ب فإنه لا قرينة أصلاً والعموم مفهوم منه فدل على كونه حقيقة فيه.


( هذا ماوجدته و أرجو من الأخ الحمادي إكمال إجابة ابن حزم عن هذه الأدلة ، لأني لم أجد ما أشار إليه و يبدو أنه ساقط)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-08-05, 07:36 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

عذراً بارك الله فيك، أنا خارج المنزل، وقد لا أعودُ إلا عند منتصف الليل، ويبدو لي أنَّ هذا الكلام الذي نقلتيه ليس من إحكام ابن حزم، وإنما هو من إحكام الآمدي.

وسأراجع هذا للتثبُّت بعد عودتي بمشيئة الله وتوفيقه.
وإن تسنى لأحد الإخوة الإفادة؛ فجزاه الله خيراً.


__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-08-05, 07:41 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
وكلام ابن حزم المنقول يشير الى تبنيه انهن لا يدخلن في الخطاب . ويبدو ان أخانا الكريم الحمادي لم يقرأ بقية كلام ابن حزم فظن ان ردود المثبتين لدخولهن هي لابن حزم نفسه ولكن فاته قراءة رد ابن حزم عليهم .وليس في الكلام سقط والله اعلم.

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-08-05, 07:56 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

منقول من الاحكام في اصول القرآن لابن حزم أخي الحبيب الحمادي .تأكدت منه .بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-08-05, 08:09 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

قوله (المسألة التاسعة عشرة إذا ورد لفظ عام لم تظهر فيه علامة تذكير ولا تأنيث سوى لفظ الجمع مثل من في الشرط والجزاء هل يعم المذكر والمؤنث؟ اختلفوا فيه فأثبته الأكثرون ونفاه الأقلون)
لم أفهم جيدا مثاله المضروب ؟ فهل من شارح ؟
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 06-08-05, 11:19 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

أحسـنَ الله إليكــم.
ما زلتُ خارج المـنزل، فعـذراً.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة مبتدئة
( هذا ماوجدته و أرجو من الأخ الحمادي إكمال إجابة ابن حزم عن هذه الأدلة ، لأني لم أجد ما أشار إليه و يبدو أنه ساقط)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف 1
جزاك الله خيرا أختي الكريمة
وكلام ابن حزم المنقول يشير الى تبنيه انهن لا يدخلن في الخطاب . ويبدو ان أخانا الكريم الحمادي لم يقرأ بقية كلام ابن حزم فظن ان ردود المثبتين لدخولهن هي لابن حزم نفسه ولكن فاته قراءة رد ابن حزم عليهم .وليس في الكلام سقط والله اعلم.

بارك الله فيكم
ليسَ الأمرُ كما ظننتَ أخي سيف،، وليس في النصِّ الذي نقلته الأخت سقط، بل هو نصٌ متكاملٌ، ولكنه ليــس لابن حـــزم؛ وإن عُزِيَ إليه في موقع الورَّاق، فليُبحَثْ عن قــائل هذا الكلام.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف 1
منقول من الاحكام في اصول القرآن لابن حزم أخي الحبيب الحمادي .تأكدت منه .بارك الله فيك
التثبُّتُ يا أخ سيف لا يكونُ بمراجعة المواقع أو النُّسَخ الالكترونية.
راجعتُ موقعَ الورَّاق، وقرأتُ في الكتاب الذي ذكرت الأخت -وفقها الله وسدَّدها- فعلمتُ أنه لاعلاقة لابن حزمٍ بهذا الكتاب من خلال أسلوب المؤلف وبعض آرائه التي أوردَها.

فآمل ممن تزخر مكتبتُه بكتب "أصول الفقه" أن يتثبَّت من قائل الكلام السابق الذي نقلته الأختُ في مشاركتها الأخيرة.

وأحيلُ الإخوةَ إلى كتاب ابن حزم (الإحكام في أصول الأحكام) فليراجعـوا مبحثَ دخـول النساء في خطاب الذكور.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-08-05, 11:23 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف 1
قوله (المسألة التاسعة عشرة إذا ورد لفظ عام لم تظهر فيه علامة تذكير ولا تأنيث سوى لفظ الجمع مثل من في الشرط والجزاء هل يعم المذكر والمؤنث؟ اختلفوا فيه فأثبته الأكثرون ونفاه الأقلون)
لم أفهم جيدا مثاله المضروب ؟ فهل من شارح ؟
مرادُ المؤلِّف صيغُ الشرط ونحوها؛ كقولك: (من عمل صالحاً فله كذا) فهل يدخل النساءُ في هذا الخطاب أو لا؟
أكثرُ أهل العلم على دخولهنَّ، وهو رأيُ ابن تيميَّة وغيره.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.