ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-11-05, 03:48 PM
عبد القوي عبد القوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-05
المشاركات: 147
افتراضي سؤال في الإجماع

إذا قال أحد العلماء الكبار
مثل النووي وابن قدامة والقرطبي
إذا قال أحد هؤلاء وهذا بلا خلاف نعلمه
هل يعتبر هذا إجماعا
أريد الرد مع العزو إلى المصدر من كتب أهل العلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-05, 08:52 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

وفقك الله.

جواب سؤالك في البحر المحيط للزركشي 4/517 - 518 طبعة الكويت.

مسألة : قول القائل: لا أعلم فيه خلافا هل هو إجماع؟

وتكلم عليها أيضا ابن حزم في إحكامه، نافيا إثبات الإجماع بمثل هذا.

فإذا لم تتمكن من الوقوف على كلامهما نقلتُه لك بكل سرور .

ورأيت كلاما حسنا لشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى له تعلق بوجه مّا بهذا المبحث، قال :

( َإِذَا نَقَلَ عَالِمُ الْإِجْمَاعِ وَنَقَلَ آخَرُ النِّزَاعَ : إمَّا نَقْلًا سُمِّيَ قَائِلُهُ ; وَإِمَّا نَقْلًا بِخِلَافٍ مُطْلَقًا وَلَمْ يُسَمَّ قَائِلُهُ فَلَيْسَ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ نَقْلًا لِخِلَافٍ لَمْ يَثْبُتْ ; فَإِنَّهُ مُقَابِلٌ بِأَنْ يُقَالَ وَلَا يَثْبُتُ نَقْلُ الْإِجْمَاعِ بَلْ نَاقِلُ الْإِجْمَاعِ نَافٍ لِلْخِلَافِ وَهَذَا مُثْبِتٌ لَهُ وَالْمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ عَلَى النَّافِي . وَإِذَا قِيلَ : يَجُوزُ فِي نَاقِلِ النِّزَاعِ أَنْ يَكُونَ قَدْ غَلِطَ فِيمَا أَثْبَتَهُ مِنْ الْخِلَافِ : إمَّا لِضَعْفِ الْإِسْنَادِ ; أَوْ لِعَدَمِ الدَّلَالَةِ قِيلَ لَهُ : وَنَافِي النِّزَاعِ غَلَطُهُ أجوز ; فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ فِي الْمَسْأَلَةِ أَقْوَالٌ لَمْ تَبْلُغْهُ ; أَوْ بَلَغَتْهُ وَظَنَّ ضَعْفَ إسْنَادِهَا وَكَانَتْ صَحِيحَةً عِنْدَ غَيْرِهِ ; أَوْ ظَنَّ عَدَمَ الدَّلَالَةِ وَكَانَتْ دَالَّةً فَكُلُّ مَا يَجُوزُ عَلَى الْمُثْبِتِ مِنْ الْغَلَطِ يَجُوزُ عَلَى النَّافِي مَعَ زِيَادَةِ عَدَمِ الْعِلْمِ بِالْخِلَافِ . وَهَذَا يَشْتَرِكُ فِيهِ عَامَّةُ الْخِلَافِ ; فَإِنَّ عَدَمَ الْعِلْمِ لَيْسَ عِلْمًا بِالْعَدَمِ لَا سِيَّمَا فِي أَقْوَالِ عُلَمَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الَّتِي لَا يُحْصِيهَا إلَّا رَبُّ الْعَالَمِينَ ; وَلِهَذَا قَالَ أَحْمَد وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ : مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَقَدْ كَذَبَ ; هَذِهِ دَعْوَى الْمَرِيسِيَّ وَالْأَصَمِّ ; وَلَكِنْ يَقُولُ : لَا أَعْلَمُ نِزَاعًا وَاَلَّذِينَ كَانُوا يَذْكُرُونَ الْإِجْمَاعَ كَالشَّافِعِيِّ وَأَبِي ثَوْرٍ وَغَيْرِهِمَا يُفَسِّرُونَ مُرَادَهُمْ : بِأَنَّا لَا نَعْلَمُ نِزَاعًا وَيَقُولُونَ هَذَا هُوَ الْإِجْمَاعُ الَّذِي نَدَّعِيه . فَتَبَيَّنَ أَنَّ مِثْلَ هَذَا الْإِجْمَاعِ الَّذِي قُوبِلَ بِنَقْلِ نِزَاعٍ وَلَمْ يُثْبِتْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَتَرَجَّحْ عِنْدَهُ نَقْلُ مُثْبِتِ النِّزَاعِ عَلَى نَافِيهِ وَلَا نَافِيهِ عَلَى مُثْبِتِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْضًا أَنْ يُقَدِّمَهُ عَلَى النَّصِّ وَلَا يُقَدِّمَ النَّصَّ عَلَيْهِ بَلْ يَقِفُ لِعَدَمِ رُجْحَانِ أَحَدِهِمَا عِنْدَهُ ; فَإِنْ تَرَجَّحَ عِنْدَهُ الْمُثْبِتُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ النَّصَّ لَمْ يُعَارِضْهُ إجْمَاعٌ يَعْمَلُ بِهِ وَيَنْظُرُ فِي ذَلِكَ إلَى مُثْبِتِ الْإِجْمَاعِ وَالنِّزَاعِ فَمَنْ عُرِفَ مِنْهُ كَثْرَةُ مَا يَدَّعِيه مِنْ الْإِجْمَاعِ وَالْأَمْرِ بِخِلَافِهِ لَيْسَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ إثْبَاتُ إجْمَاعٍ عُلِمَ انْتِفَاؤُهُ وَكَذَلِكَ مَنْ عُلِمَ مِنْهُ فِي نَقْلِ النِّزَاعِ أَنَّهُ لَا يَغْلَطُ إلَّا نَادِرًا لَيْسَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ عُلِمَ مِنْهُ كَثْرَةُ الْغَلَطِ . وَإِذَا تَضَافَرَ عَلَى نَقْلِ النِّزَاعِ اثْنَانِ لَمْ يَأْخُذْ أَحَدُهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ فَهَذَا يَثْبُتُ بِهِ النِّزَاعُ بِخِلَافِ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ ; فَإِنَّهُ لَوْ تَضَافَرَ عَلَيْهِ عَدَدٌ لَمْ يُسْتَفَدْ بِذَلِكَ إلَّا عَدَمُ عِلْمِهِمْ بِالنِّزَاعِ وَهَذَا لِمَنْ أَثْبَتَ النِّزَاعَ فِي جَمْعِ الثَّلَاثِ وَمَنْ نَفَى النِّزَاعَ مَعَ أَنَّ عَامَّةَ مَنْ أَثْبَتَ النِّزَاعَ يَذْكُرُ نَقْلًا صَحِيحًا لَا يُمْكِنُ دَفْعُهُ وَلَيْسَ مَعَ النَّافِي مَا يُبْطِلُهُ .
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-05, 12:15 AM
عبد القوي عبد القوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-05
المشاركات: 147
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفهم الصحيح
ويا حبذا لو تبسط هذه المسألة موثقة من كتب أهل العلم
مع العزو إلى المصدر
فأنا أريد بسط القول في هذه المسألة
أفدني حفظك الله في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-11-05, 01:31 AM
الشافعي الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-02
المشاركات: 342
افتراضي

جزاكم الله خيراً
أظن السؤال فيه جانبان:
الأول: هل هذه العبارة نقل للإجماع، بمعنى: هل هي بمثابة قولهم: لا خلاف في ذلك، واتفقوا على ذلك
الثاني: هل يعتد بهذا النقل ؟ وعليه يرد التفصيل الجميل الذي نقله الأخ الفهم الصحيح عن ابن تيمية.

وحبذا لو يجيب الإخوة عن الجانب الأول أيضاً، وإن كانوا غير مسلمين بصحة الإجماع المنقول مطلقاً.

والله تعالى أعلم.
__________________
وكتب: أبو عبد الله الشافعي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-11-05, 02:58 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

وفقكم الله.

قال العلامة الزركشي في البحر المحيط 4/517 - 518 : ( قول القائل: لا أعلم فيه خلافا، هل هو إجماع؟

قول القائل لا أعلم خلافا بين أهل العلم في كذا، قال الصيرفي: لا يكون إجماعا، لجواز الاختلاف، و قال ابن حزم في كتاب < الإعراب > : إن الشافعي نص عليه في " الرسالة " وكذلك أحمد بن حنبل، قال الصيرفي: وإنما يسوغ هذا القول لمن بحث البحث الشديد، وعلم أصول العلم، وحمله، فإذا علم على هذا الوجه، لم يجز الخروج منه، لأن الخلاف لم يظهر، ولهذا لا نقول للإنسان عدل قبل الخبرة، فإذا علمناه بما يُعْلَم به مسلم حكمنا بعدالته، وإن جاز خلاف ما علمناه.

وقال ابن القطان: قول القائل: لا أعلم خلافا يظهر، إن كان من أهل العلم فهو حجة، وإن لم يكن من الذين كشفوا الإجماع والاختلاف فليس بحجة.

وقال الماوردي: إذا قال: لا أعرف بينهم خلافا، فإن لم يكن من أهل الاجتهاد، وممن أحاط علما بالإجماع والاختلاف؛ لم يثبت الإجماع بقوله، وإن كان من أهل الاجتهاد، فاختلف أصحابنا، فأثبت الإجماع به قوم، ونفاه آخرون.

قال ابن حزم: وزعم قوم أن العالم إذا قال: لا أعلم خلافا، فهو إجماع، وهو قول فاسد، ولو قال ذلك محمد بن نصر المروزي، إنا [ كذا ] لا نعلم أحدا أجمع منه لأقاويل أهل العلم، ولكن فوق كل ذي علم عليم.

وقد قال الشافعي - رحمه الله - في زكاة البقر: لا أعلم خلافا في أنه ليس في أقل من ثلاثين منها تبيع، والخلاف في ذلك مشهور، فإن قوما يرون الزكاة على الخمس كالإبل.

وقال مالك - رحمه الله - في موطئه: وقد ذكر الحكم برد اليمين، وهذا مما خلاف فيه بين أحد من الناس، ولا ببلد من البلدان، والخلاف في ذلك شهير، وكان عثمان - رضي الله عنه - لا يرى رد اليمين ويقضي بالنكول، وكذلك ابن عباس، ومن التابعين الحَكم وغيره، وابن أبي ليلى، وأبو حنيفة واأصحابه، وهم كانوا القضاة في ذلك الوقت، فإذا كان مثل من ذكرنا يخفى عليه الخلاف؛ فما ظنك بغيره).

قلت: و على المثلين الذين ذكرهما ابن حزم ملاحظات ... ولكن ذكر أهل العلم أن البحث في المُثل ليس من دأب الفحول، فأتشبه بهم.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-11-05, 07:26 AM
أبو عبد الباري أبو عبد الباري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-04
المشاركات: 752
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفهم الصحيح
وما ذكرته من عدم التعويل على المثال والاكتفاء بمجرد الاحتمال هو ما أشار إليه في مراقي السعود بقوله:
والشأن لا يعترض المثال إذ قد كفى الفرض والاحتمال.

فجزاك الله خيرا، وإنما أوردت هذا من باب توثيق المعلومة

أبو عبد الباري
__________________
يا نفس إن الحق ديني
فتذللي ثم استكيني
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-11-05, 08:12 AM
أبوحاتم أبوحاتم غير متصل حالياً
الأنصاري
 
تاريخ التسجيل: 02-11-02
المشاركات: 448
افتراضي

لو قائل قال: لا وجود لإجماع حقيقي إلا عدم العلم بالمخالف وما سوى ذلك فهو خيال.

وخلاف الواحد والاثنين غير معتبر أحيانا إذا علم أصلهما وبان ضعفه، وعلى هذا لا إشكال في حكاية الإجماع

مع العلم بخلاف الواحد أو الاثنين كما يفعل ابن عبد البر كثيرا وابن جرير وغيرهم.


مارأيكم دام فضلكم......؟
__________________
قال ابن فارس: "وليس كل من خالف قائلاً في مقالته فقد نَسَبه إلى الجهل".
[الصاحبي في فقه اللغة (ص:46)]
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-11-05, 02:27 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحاتم
لو قائل قال: لا وجود لإجماع حقيقي إلا عدم العلم بالمخالف وما سوى ذلك فهو خيال.

أسأل أولا - رعاك الله - ما معنى : خيال ؟

ثم من قال من أهل العلم ذلك؟


ثم إن أهل العلم يفرقون بين الإجماع وبين عدم العلم بالمخالف ... إلاّ أن بعضهم أنزل عدم العلم بالمخالف منزلة الإجماع فجعله حجة ... فرد عليه الأئمة قوله ... وذكروا أن الحجة في الإجماع المعروف فقط ... فادعوا وجوده وإمكان وقوعه، واطلعوا عليه، وصححوا نقله ... و احتجوا به في غير ما مسألة ..

وخلاف الواحد والاثنين غير معتبر أحيانا إذا علم أصلهما وبان ضعفه، وعلى هذا لا إشكال في حكاية الإجماع

مع العلم بخلاف الواحد أو الاثنين كما يفعل ابن عبد البر كثيرا وابن جرير وغيرهم.

جمهور أهل العلم على أن خلاف الواحد أو الاثنين معتبر ... هذا الموافق لمعنى الإجماع لغة ..فلا إجماع مع مخالفة مجتهد ... لعله يكون في مرتبة مالك أو الشافعي ...

وبعد فمن رأيتَه - وفقك الله - يقول
: وخلاف الواحد والاثنين غير معتبر أحيانا إذا علم أصلهما وبان ضعفه، وعلى هذا لا إشكال في حكاية الإجماع ....

مارأيكم دام فضلكم......؟
أدام الله فضلك، وحفظك من كل سوء، وعفوا على تأخر الجواب، فقد أحببتُ أن يقوم بهذا غيري ممن هم أدرى بهذا وأعلم.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.