ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 02-09-02, 02:24 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

296 – (2490 تحرير ) سَلَمة بن رجاء التَّيْمي ، أبو عبد الرحمن الكوفي : صدوق يُغْرِب ، من الثامنة . خ ت ق .
علقا في الحاشية على ( التَّيْمي ) بقولهما : (( هكذا في الأصل : ( التيمي ) ، وهو خطأ صوابه ( التميمي ) كما في " تهذيب الكمال " وغيره )) .
وقالا عن الحكم : (( بل : ضعيف يعتبر به ، ضعفه يحيى بن معين والنسائي ، والدارقطني ، وقال ابن عدي : أحاديثه أفراد وغرائب ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وقال أبو زرعة : صدوق )) .
 قلنا : عليهما في اعتراضهما مؤاخذات من سبعة أوجه :
الأول : إدعيا أن في أصل ابن حجر ( التيمي ) ، وقد جاءت النسبة على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ( 1 / 316 الترجمة 361 ) وطبعة مصطفى عبد القادر (1 / 376 الترجمة 2497) : ( التميمي ) وعليه فإنهما قد حرفا النص إذ اثبتا في الصلب : ( التيمي ) وهو لا يصح .
الثاني : نقلا عن ابن معين تضعيفه مطلقاً والواقع خلاف ذلك ،فهو إنما قال : (( ليس بشيء )) ، ( تأريخه ، رواية الدوري 2 / 224 الترجمة 1632 ) وهو الذي نقله المزي ( 11 / 280 ) وابن حجر ( 4 / 145 ) مع إنها لا تفيد تضعيف الراوي دائماً فهي اللفظة التي يطلقها لمن له أحاديث قليلة . وانظر الرفع والتكميل ( ص 212 – 213 الإيقاظ : 8 ) .
الثالث : نقلهما تضعيف الدارقطني ، والدارقطني بريءٌ مما ألصقا به ، فهو إنما قال : (( ينفرد عن الثقات بأحاديث )) ( سؤالات الحاكم للدارقطني الترجمة 342 ) ، و ( تهذيب ابن حجر 4 / 145 ) ، وهذا ليس تضعيفاً فليس من شرط الصحيح المتابعة وليس التفرد علة ، لذا قال الدارقطني في حديث رواه سلمة بن رجاء ، عن الحسن بن فرات القزاز عن أبيه ، عن أبي حازم الاشجعي ، عن أبي هريرة ، أن النبي  نهى أن يستنجي بروث أو عظم ، قال الدارقطني : (( إسناده صحيح )) ( السنن 1 / 56 حديث رقم 9 ) فلو كان الدارقطني يضعفه كما زعما لما صحح إسناد هذا الحديث .
الرابع : وكذلك نقلهما عن ابن عدي قوله : (( أحاديثه أفراد وغرائب ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها )) ، فالمتابعة ليست شرطاً للصحيح .
الخامس : إن المترجم من رجال البخاري في الصحيح ، فمن ضعفه فهو ينازع البخاري في أحكامه ، فرواية البخاري عنه توثيق له ، وهو متابع على هذا الحديث كما نص ابن حجر في هدي الساري ( 407 ) .
السادس : للمترجم حديثان في ابن ماجه :
الأول : برقم (1391 ) وهو ضعيف علته غير المترجم .
والثاني : برقم ( 3725 ) وقد حسن سنده الدكتور بشار .
وله في جامع الترمذي حديثان كذلك :
الأول : برقم ( 1480 ) حسنه الترمذي .
والثاني : برقم (2685) قال عنه الترمذي : (( حسن صحيح )) .
السابع : لم يبق لهما سوى تضعيف النسائي ( ضعفائه 254) والأكثرون على تقويته ، فالأصح ما قاله الحافظ ، ولعل النسائي ضعفه لأفراده اليسيرة وهي ليست علة ( أنظر : أثر علل الحديث ص 131 – 135 ) .
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-09-02, 02:26 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

292 – ( 2408 تحرير ) سعيد بن هانيء الخَوْلاني ، أبو عثمان المصري وقال العجلي : شاميُّ ، ثقة ، من الثالثة ، مات سنة سبع وعشرين . س ق .
تعقباه بقولهما : (( لم يذكر مرتبته ، وهو صدوق حسن الحديث وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جمع )) .
 قلنا : هذا كلام غير صحيح ، وعليهما فيه اعتراضات :
الأول : قالا : ((لم يذكر مرتبته )) ، والحافظ نقل قول العجلي بأنه : ثقة وأقره عليه ، فلا يقال لمثل هذا : ((لم يذكر مرتبته )) .
الثاني : قد قال فيه الذهبي في الكاشف ( 1 / 445 الترجمة 1968 ) : (( ثقة )) ، ولم يذكرا قول الذهبي .
الثالث : أنزلاه إلى مرتبة (( صدوق )) من غير مستند ، فالكل على توثيقه .
الرابع : قالا هنا عنه : (( صدوق حسن الحديث )) ، وقد تناقض الدكتور بشار فقال في تعليقه على سنن ابن ماجه ( 3 / 604 ) ، عند حديث ( 2286 ) : (( إسناده صحيح )) . وهو الحديث الوحيد للمترجم وهو عند النسائي ( 7 / 291 ) .
الخامس : من روى حديثاً واحداً صحيحاً ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، وابن حبان ، والذهبي ، وروى عنه جمع ، ولم يؤثر فيه جرح ، فكيف لا يوثق ؟ وكيف ينـزل حديثه من الثقة إلى الصدوق ؟
2
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 02-09-02, 02:29 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

291 – ( 2406 تحرير ) سعيد بن النَّضْر البغدادي ، أبو عثمان ، نزيل جَيْحُون: ثقة ، من العاشرة ، مات سنة ، أربع وثلاثين . خ .
تعقباه بقولهما : (( بل : مجهول الحال ، روى عنه اثنان ولم يوثِّقه أحدٌ )) .
 قلنا : هذه كبيرة وقولهما بها مخترعٌ لم يسبقا إليه . فالمترجم شيخ البخاري فرواية البخاري عنه توثيق له كما نصا هما على مثل ذلك مراراً في هذا الكتاب .
وقد ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 267 ) ، وفي ( تهذيب التهذيب 4 / 92 ، وتهذيب الكمال 11 / 88 ، وفي خلاصة الخزرجي ص 143 ) : (( وثقه ابن حبان )) .
وله ترجمة جيدة في تاريخ البخاري الكبير ( 3 / 517 الترجمة 1730 ) والجرح والتعديل ( 4 / 69 الترجمة 293 ) ، وتأريخ بغداد ( 9 / 89 ) وتاريخ الإسلام ( الورقة 36 نسخة أحمد الثالث 2917 / 7 ) .
إنْ لم تقيمـوا غيرَهُ بمكانِهِ فلأجلِ ماذا يُهدمُ " التقريبُ "
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-09-02, 02:31 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

464 – ( 6017 تحرير ) محمد بن عبد الله بن الزُّبَير بن عمر بن دِرْهَم الأسدي ، أبو أحمد الزبيري ، الكوفي : ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث ومئتين . ع .
تعقباه بقولهما : (( قوله : (( إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري )) أخذه من قول أحمد الذي تفرد به حنبل بن إسحاق عنه : (( كان كثير الخطأ في حديث سفيان )) ، وهو قول فيه نظر (1) لأمرين ، الأول : أن أبا بكر الأعين قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسألته عن أصحاب سفيان ، قلت له : الزبيري ومعاوية بن هشام أيهما أحب إليك ؟ قال : الزبيري ، قلت له : زيد بن الحباب أو الزبيري ؟ قال : الزبيري . والثاني : أن الشيخين أخرجا له من روايته عن سفيان )) .
 قلنا : هذا كلام معترض عليه ونحن نتعقبهما من ثلاثة أوجه :
الأول : إن الحافظ لم يقل فيه : (( يخطئ )) بل قلل ذلك فقال : (( قد يخطئ )) ومعلوم أن ( قد ) تفيد التقليل ، ثم إنه أردف هذه الجملة بعد أن قال : (( ثقة ثبت )) فنسبة ما أخطأ فيه مع كثرة روايته قليلة جداً ، ثم إن الحافظ لم يأت بهذا من كيسه بل من إمام معتبر عالم بالجرح والتعديل وهو إمام أهل السنة والجماعة أبو عبد الله أحمد بن حنبل .
الثاني : إن الخطأ ثابت في رواية الزبيري عن سفيان ، وإلا لما قال الإمام أحمد ذلك ، ومما أخطأ فيه أبو أحمد الزبيري ، ما رواه الترمذي في جامعه ( 5 / 100 عقيب 2995 ) ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن أبي الضحى عن مسروق ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله  : (( إنَّ لكل نبي ولاة من النبيين ، وإنَّ وليي أبي وخليل ربي ، ثم قرأ : ( إنَّ أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) [ آل عمران : 68 ] .
وهذا الحديث أخطأ فيه أبو أحمد الزبيري ، بزيادته : (( مسروق )) بين أبي الضحى وبين عبد الله بن مسعود .
وقد رواه الحفاظ المتقنون بغير هذه الزيادة وهم :
1 – وكيع بن الجراح ( عند أحمد في المسند 1 / 400 ، وعند الواحدي في أسباب النـزول ص 156 بتحقيقنا ) .
2 – يحيى القطان ( عند أحمد 1 / 429 ) .
3 – وعبد الرحمن بن مهدي ( عند أحمد في المسند 1 / 429 ) .
4 – وأبو نعيم الفضل بن دكين ( عند الترمذي 2995 م 1 ) .
فهؤلاء أربعتهم ( وكيع بن الجراح ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ) رووه عن سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضحى ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله  : (( إن لكل نبي ولاة من النبيين ، وإن وليي أبي وخليل ربي … الحديث )) . ليس فيه ذكر مسروق ، وليس من المعقول أن يخطأ هؤلاء الأربعة الجهابذة ويصيب أبو أحمد الزبيري ، لذا نجد أن أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رجحا رواية الجمع وأشارا إلى خطأ رواية أبي أحمد الزبيري ( أنظر : العلل ، لابن أبي حاتم 2 / 63 حديث 1677 ) .
وكذلك صنع الترمذي فرجح رواية الجمع ، وجعلها هي الصواب ومن عجب !! أن الدكتور بشار في تعليقه على جامع الترمذي ( 5 / 100 – 101 ) رجح ما ذهب إليه أبو حاتم وأبو زرعة والترمذي ، وهو تخطئة أبي أحمد ، فماله في التحرير انتقد ابن حجر في مضمون ذلك ، علماً بأنه يزعم أن جامع الترمذي طبع عام 1996 أي قبل التحرير بسنة مع أنه يستخدم التحرير في تعليقاته على الترمذي وكذا صنع في الموطأ فقد كتب في الصفحات الأولى أنه طبعه عام 1996 مع أنه ذكر في جريدة مراجعه ( 2 / 712 ) التسلسل / 21 تحرير التقريب ، وأشار إلى أن طبعه في عام 1995 .
وعلى القارئ أن يحكم في ذلك !!
الثالث : قولهما : (( إن الشيخين أخرجا له من روايته ، عن سفيان )) فيه نظر شديد ، وقد قال الحافظ ابن حجر ، وهو الخبير بصحيح البخاري : (( وما أظن البخاري أخرج له شيئاً من أفراده عن سفيان )) ( هدي الساري ص 440 ) .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 02-09-02, 02:36 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

290 - ( 2394 تحرير ) سعيد بن مسلم بن بَانَك ، بموحدة ونون مفتوحة المدني ، أبو مصعبٍ : ثقة ، من السادسة . س ق .
 قلنا : هكذا الرقوم في النسخ الخطية والمطبوعة ، وهو الصواب – إن شاء الله - ، وفي تهذيب الكمال ( 3 / 198 ط 98 ) جاء الرقم ( ق ) فقط ، وفي آخر الترجمة القول الآتي : (( روى له ابن ماجه حديثاً واحداً ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عوف بن الحارث ، عن عائشة : (( وإياكم ومحقرات الأعمال )) ( وهذه الطبعة زعم محققها أنه ضبط نصها على عدد غفير من النسخ ) .
ونحن لا نشك ، بل نجزم أن هذه الترجمة دخل فيها التصحيف والتحريف والسقط والإسقاط ، دلت على ذلك أربعة أمور :
الأول : إن المزي حينما ذكر شيوخ المترجم ذكر من ضمنهم عامر بن عبد الله بن الزبير ، ورقم له برقم : ( س ق ) .
الثاني : إن الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 4 / 83 ) قال : (( روى له النسائي وابن ماجه حديثاً واحداً : (( إياكم ومحقرات الأعمال )) ، وهذا نص المزي بحروفه ودليل ذلك : أنه لم يقل قبله : ( قلت ) فمعلوم لدى أدنى طالب حديث أن الحافظ إذا أضاف إضافة صدرها بـ ( قلت ) .
الثالث : إن الإمام الذهبي – رحمه الله – في الكاشف ( 1 / 444 ) رقم للمترجم بـ ( س ق ) ، ومعلوم أن الإمام الذهبي متابع لشيخه المزي في ذلك .
الرابع : عزا حديث المترجم للنسائي في تحفة الأشراف ( 12 / 250 حديث 17425 ) ، وهو الذي رواه سعيد بن مسلم بن مالك ، قال : سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يقول : حدثني عوف بن الحارث ، عن عائشة ، قالت : قال لي رسول الله  : ياعائشة ! إيَّاكِ ومحقرات الأعمال ، فإنَّ لها من الله طالباً )) .
فالمتعين على المحرر الأول وهو الدكتور بشار أن يحقق نص تهذيب الكمال على طريقة سليمة من السقط والوهم والإيهام ، وعلى صديقه ورفيق دربه العلاَّمة النحرير – على حد قوله – أن ينبها إلى خلاف تهذيب الكمال ، فقد ألزما نفسيهما بذلك .
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 02-09-02, 02:39 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

287 – ( 2308 تحرير ) سعيدُ بن زكريا القرشي ، المَدَائني : صدوقٌ لم يكن بالحافظ ، من التاسعة . ت ق .
تعقباه بقولهما : (( بل : صدوق حسنُ الحديث ، فالوصف الذي وصفه به المؤلف غير دقيق ، وإنما أنزل إلى مرتبة الحسن الحديث بسبب ضعفٍ في حفظه وقلة في معرفته ، وثَّقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وصالح جزرة ، وأبو مسعود الرازي ، وابن حبان ، وقال البخاري : صدوق كان يحيى بن معين يثني عليه . وقال ابن شاهين : ليس به بأس ، وقال النسائي : صالح ، وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، وضعَّفه الساجي وحده )) .
 قلنا : لنا عليهما في هذا التعقب أمور :
الأول : قولهما : (( ضعَّفه الساجي وحده )) كلام غير صحيح ، فقد روى الخطيب ( 9 / 70 ) بإسناده عن أبي عبيد الآجري قال : (( سألت أبا داود عن سعيد بن زكريا المدائني فقال : سألت يحيى عنه فقال : ليس بشيء )) ( وهذا النص نقله المزي في تهذيب الكمال 3/159 ط 98 )
وقال : أبو حاتم الرازي : (( ليس بذاك القوي )) . ( تهذيب الكمال 3 / 159 ) ، والنص في الجرح والتعديل ( 4 / 23 الترجمة 93 ) : (( صالح ليس بذاك القوي )) .
فعلى هذا يعرف أن قول المحررين : (( ضعَّفه الساجي وحده )) فيه ما فيه !!
الثاني : نقلهما عن أحمد توثيقه مطلقاً من غير ما إشارة إلى قوله الآخر ، أمر لا يليق بمثلهما ، فقد روى أبو بكر الاثرم ، عن أحمد بن حنبل : (( كتبنا عنه ثم تركناه قلت له : لم ؟ قال : لم يكن (1) أرى به في نفسه بأساً ولم يكن بصاحب حديث )) ( تأريخ بغداد 9 /71 ، وتهذيب الكمال 3 / 159 ط 98 ) .
الثالث : قولهما : (( وإنما أنزل إلى مرتبة الحسن بسبب ضعفٍ في حفظه وقلة في معرفته )) . فهذا الكلام غير صحيح بل إنما أنزل إلى مرتبة الصدوق عن الثقة بسبب عدم كونه من أهل الحديث المعتنين به دل على ذلك قول الإمام أحمد السابق : (( لم يكن بصاحب حديث )) .
بعد هذا لا نرى داعياً في تعقب الحافظ ، بل : إن كلام الحافظ دقيق ، ثم لا منافاة بين حكمهما وحكم الحافظ إذ النتيجة واحدة .
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 02-09-02, 02:40 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

394 – ( 4765 تحرير ) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم ، المِصْري ، لقبه عَلاَّن ، بفتح المهملة وتشديد اللام ، وكان أصله من الكوفة : صدوق ، من الحادية عشرة ، مات سنة اثنتين وسبعين . س .
تعقباه بقولهما : (( بل: ثقة ، فقد روى عنه جمع من الثقات ، منهم : ابن أبي حاتم ، وقال : (( صدوق )) ، وهو مثل أبيه يستعمل هذا التعبير لشيوخه الذين يرتضيهم فيروي عنهم ، ووثقه ابن يونس ، وهو الأعلم بأهل بلده ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ولا يعرف فيه جرح )) .
 قلنا : بل هو صدوق ، كما قال الحافظ ، وعليهما في تعقبهما أمران :
الأول : زعما أن عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : (( صدوق )) في ثقات شيوخه . وهذا غلط محض ، بل يخالف ما كتبه هو عن منهجه ويخالف ما نقلاه هما عنه في مقدمتهما للتحرير .
فقد جعل عبد الرحمن بن أبي حاتم الرواة على أربعة أصناف :
1 – الثقة أو المتين الثبت ، فهذا ممن يحتج به .
2 – صدوق ، أو محله الصدق ، أو لا بأس به ، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه . ( الجرح والتعديل 2 / 37 ) . وقد نقلاه في مقدمتهما ( 1 / 42 ) ، فعلى هذا يَبطل ما زعماه .
الثاني : نقلا عن ابن يونس توثيقه مطلقاً ، وهذا من اقتطاع النصوص ، المحيل للمعنى والمغير للقصد ، فإنما قال ابن يونس : (( كان ثقة حسن الحديث )) ( تهذيب التهذيب 7 / 361 . ونقل الدكتور كلام ابن يونس في تعليقه على تهذيب الكمال 5 / 281 الترجمة 4690 ط 98 ) .
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 02-09-02, 02:43 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

510 – ( 7023 تحرير ) موسى بن وَرْدَان العامري مولاهم ، أبو عمر المصري ، مدني الأصل : صدوق ربما أخطأ ، من الثالثة ، مات سنة سبع عشرة ، وله أربع وسبعون . بخ 4 .
تعقباه بقولهما : (( قوله : ربما أخطأ لا معنى لذكرها ؛ لأن كل أحد من الثقات (( ربما )) يخطئ ، ولم يفعل شيئاً ، وهذا الشيخ وثقه العجلي وأبو داود ، ويعقوب بن سفيان ، وقال أبو حاتم والدارقطني والبزار : لا بأس به .
واختلف فيه قول ابن معين ، فقال مرة : صالح ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة أخرى : ليس بالقوي ، وضعفه ابن حبان فذكره في " المجروحين " لكثرة خطئه – فيما زعم – فهو عندنا : صدوق حسن الحديث كما أشار الذهبي في الكاشف .
 قلنا : قولهما : (( قوله : ربما أخطأ ، لا معنى لذكرها )) بل لها معنى لأمرين :
الأول : إن الحافظ ابن حجر أراد أن يكون حكمه شاملاً لأقوال أئمة الجرح والتعديل المعتبرين – وهذا من إنصافه وعدله وحسن إتقانه – ولا بد منها كي يشمل قوله قول ابن معين وابن حبان – وهما من هما في الجرح ؟ - .
الثاني : إن موسى بن وردان له بعض الأخطاء ، فقد أخطأ في حديث أخرجه أحمد ( 2 / 404 ) ، وابن ماجه ( 1615 ) من طريقه عن أبي هريرة مرفوعاً : (( من مات مريضاً مات شهيداً ، ووقي فتنة القبر … الحديث )) .
فقد نص الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة ( علل الحديث 1 / 358 رقم 1060 ) على أن هذه اللفظة خطأ والصواب : (( من مات مرابطاً )) ( وانظر النكت الظراف 10 / 377 ) .
تنبيه : إنما قال الذهبي في الكاشف ( 2 / 309 الترجمة 5741 ) : (( صدوق )) حسب ، لا كما زعما .
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 02-09-02, 02:44 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

421 – ( 5154 تحرير ) عمران بن داوَر ، بفتح الواو بعدها راء ، أبو العَوَّام ، القطان ، البصري : صدوق يهم ورمي برأي الخوارج ، من السابعة ، مات بين الستين والسبعين . خت 4 .
تعقباه بقولهما : (( بل : ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ، فقد ضعفه أبو داود ، والنسائي ، والعقيلي ، وابن معين في رواية الدوري وابن محرز ، وقال في رواية عبد الله بن أحمد ، عنه : صالح الحديث . وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث ، وقال البخاري : صدوق يهم وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم ، وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ( يعني في المتابعات والشواهد ) . ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " )) .
 قلنا : تعجل المحررين أفسد كتابهما ، إذ لم يكن همهما التدقيق والضبط والإتقان ولكن كان همهما التعقب ليس غير ، فهذه الترجمة أبانت عن كثير من تسرعهما وعدم بحثهما الدقيق ، فقد أنزل المحرران المترجم إلى : (( ضعيف )) دون أن يجمعا أقوال النقاد ودون أن يسبرا أحاديثه ، وهذه هي قاصمة الظهر التي جعلتنا نتعقب كتابهما إحياءً لحقٍ طُمسَ ، وإنصافاً لعالمٍ حقه بُخس .
فقد أهملا قول عفان بن مسلم فإنه قال عن المتَرجم : (( ثقة )) ( الكامل 6 / 162 طبعة أبي سنة ) ، وأهملا قول ابن القطان الفاسي إذ قال في كتابه " بيان الوهم والإيهام " ( 3 / 614 عقيب 1423 ) : (( ما بحديثه بأس )) وأهملا قول الحاكم في المستدرك ( 1 / 490 ) : (( صدوق في روايته )) وأهملا توثيق ابن شاهين ( 1111 ) .
زيادة على ما ذكراه من تمشية ابن معين في رواية وأحمد والبخاري وتوثيق العجلي وابن حبان .
أما سبر مرويات هذا الراوي ، فالمحرران لم يلقيا لذلك بالاً البتة مع أنهما زعما في المقدمة أنهما تتبعا أحاديث بعض الرواة ( مقدمة التحرير 1 / 49 ) .
وقد تتبعنا جميع أحاديث المترجم في جامع الترمذي حسب ، فوجدنا الأمر على خلاف ما ذهب إليه المحرران ، وجملة أحاديث المترجم هي اثنا عشر حديثاً :
الحديث الأول : برقم ( 1330 ) وقال عنه الترمذي : (( حسن غريب )) ، وقد حذف الدكتور بشار في طبعته لجامع الترمذي ( 3 / 11 ) لفظة : (( حسن )) والحديث صححه ابن حبان ( 5062 ) ، والحاكم ( 4 / 93 ) .
والحديث الثاني : برقم ( 1536 ) قال عنه الترمذي : (( حسن صحيح غريب )) .
والحديث الثالث : برقم ( 1577 ) قال عنه الترمذي : (( حسن صحيح )) .
ومن تناقضات الشيخ شعيب أنه علق على هذا الحديث في " شرح المشكل " ( 11 / 142 – 143 حديث 4354 ) بقوله : (( إسناده حسن عمران وهو ابن داور القطان البصري حسن الحديث )) .
والحديث الرابع : برقم ( 1826 ) قال عنه الترمذي : (( حسن )) .
والحديث الخامس : برقم ( 2150 ) قال عنه الترمذي : (( حسن غريب )) .
والحديث السادس : برقم ( 2275 ) قال عنه الترمذي : (( حسن )) ، والمترجم متابع فيه عند الحاكم ( 2 / 340 ) وصححه .
والحديث السابع : برقم ( 2452 ) قال عنه الترمذي : (( حسن غريب )) .
والحديث الثامن : برقم ( 2456 ) قال عنه الترمذي : (( حسن صحيح )) .
والحديث التاسع : برقم ( 2536 ) قال عنه الترمذي : (( صحيح غريب )) وصححه ابن حبان ( 7400 ) .
والحديث العاشر : برقم ( 2545 ) قال عنه الترمذي : (( حسن غريب )) .
والحديث الحادي عشر : برقم (3370 ) قال عنه الترمذي : (( حسن غريب )) وصححه ابن حبان ( 870 ) ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 490 ) وقال الحاكم عن المترجم : (( صدوق في روايته )) ، ولم يتعقبه الذهبي بشيء .
والحديث الثاني عشر : برقم (3934) قال عنه الترمذي : (( حسن صحيح ))

بعد هذا نرى أن الحق مع الحافظ ابن حجر فالمترجم صدوق حسن الحديث ولعل من أنزله إلى دون ذلك بسبب أوهام يسيرة لم تقدح في جملة ما رواه ؛ لذلك قال الحافظ : (( صدوق يهم )) ، فهو قول صحيح يجمع بين أقوال الأئمة النقاد .
أما قول المحررين فهو قول بلا جمع ، وإخبار من غير سمع ، نسأل الله العافية وحسن الختام .
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 02-09-02, 02:47 PM
ماهر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

420 - ( 5148 تحرير ) عِمْران بن حُدَير ، بمهملات ، مصغر السدوسي ، أبو عبيدة ، بالضم ، البصري : ثقة ثقة ، من السادسة مات سنة تسع وأربعين . م د ت س .
 قلنا : العجب كل العجب ممن يدعي دراسة كتاب ، بل : وتعقب أحكامه ونصه ، وهو لا يكاد يعرف منهج مؤلف ذلك الكتاب .
فمعلوم لمن قرأ التقريب قراءة عابرة ، أدرك أنه ليس من منهج ابن حجر تكرار الحكم ، وهما إنما أثبتاه هكذا مكرراً (( ثقة ثقة )) تبعاً لأصلهما الأصيل ( طبعة الشيخ محمد عوامة ص 429 ) ، وقد جاء الحكم على الصواب بالإفراد في مخطوطة ص ( الورقة : 147 أ ) ، ومخطوطة ق ( الورقة : 179 ب ) ومطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف ( 2 / 82 الترجمة 718 ) .
والأدهى من هذا وذاك أن الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال ( 5 / 418 هامش 2 ) نقل عن ابن حجر حكمه بأنه : (( ثقة )) بالإفراد .
ثم إنا نتساءل كيف بمن لم يعرف منهج مؤلف الكتاب ، أن يحاكمه في منهجه ويصفه بعدم المنهجية ؟؟!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.