ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 26-06-04, 04:13 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أحسنت وفقك الله
فيونس هو ابن يزيد الأيلي كما ذكرت
وننتظر الإجابة عن بقية الملاحظات.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-06-04, 05:18 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

)
ما ذكره شيخنا الفقيه حول كتاب الجامع متجه وقوي
وكنت متردد في ذلك ولكن هناك ما يدعم قول الشيخ الفقيه
العلماء الذين صنفوا كتاب الجامع على قسمين
القسم الأول
صنفوا كتاب يجمع الاحاديث والاثار في جميع الابواب سواء الفقهية او الاداب
او غير ذلك
من ذلك
جامع الثوري
وجامع اسحاق
والجامع الكبير للبخاري
الخ
وهناك من صنف الجامع وجمع أبواب محتلفة في ذلك
ولم يذكر في ذلك الاباوب الفقهية
بل خصص الجامع للاداب ونحو ذلك
وكتاب الجامع لابن وهب من القسم الثاني كما بينه شيخنا الفقيه
وابن وهب قد تبع في هذا الامام مالك
قال ابن العربي
(كتاب الجامع قال بن العري في التفسير هذا كتاب اخترعه مالك في التصنيف لفائدتين إحاداهما أنه خارج عن رسم التكليف المتعلق بالأحكام التي صنفها أبوابا ورتبها أنواعا الثاني أنه لما لحظ الشريعة وأنواعها ورآها منقسمة إلى أمر ونهي وإلى عبادة ومعاملة وإلى جنايات وعادات نظمها أسلاكا وربط كل نوع بجنسه وشذت عنه من الشريعة معان مفردة لم يتفق نظمها في سلك واحد لأنها متغايرة المعاني ولا أمكن أن يجعل لكل واحد منها بابا لصغرها ولا أراد هو أن يطيل القول فيما يمكن إطالة القول فيها فجمعها أشتاتا وسمى نظامها كتاب الجامع فطرق للمؤلفين ما لم يكونوا قبل ذلك به عالمين في هذه الأبواب كلها انتهى
من تنوير الحوالك
وفي القبس نحوه (ولكن الكتاب ليس عندي الان )

ولكن ابن وهب قد أفرد الجامع بالتصنيف
فمالك جعله ضمن الموطأ
واما ابن وهب فافرد ذلك كتابا
ومما يدعم ماذكره شيخنا الفقيه حول كتاب الجامع لابن وهب
بالاضافة الى ماذكره الشيخ

أن كل النقولات عن الكتاب هي في غير أبواب الفقه


مثال في الاستذكار
(وقد ذكر بن وهب في جامعه قال حدثنا مالك بن أنس أن آدم لما أهبط إلى

الأرض بالهند قال يا رب هذه الأرض أحب إليك أن تعبد فيها قال بل مكة
فسار آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيت فيعبدون الله تعالى
فقالوا مرحبا يا آدم يا أبا البشر إنا ننتظرك ها هنا منذ ألفي سنة

)
(وذكر بن وهب في كتاب الترغيب من جامعه قال قيل لمالك أترى أن نقرأ بمثل ما قرأ به عمر بن الخطاب فامضوا إلى ذكر الله بدلا من قوله فاسعوا إلى ذكر الله الجمعة 9 فقال ذلك جائز قال رسول الله أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤ منها ما تيسر
وقال مالك لا أرى باختلافهم في مثل هذا بأسا قال وقد كان الناس ولهم مصاحف والستة الذين أوصى إليهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف
قال بن وهب وسألت مالكا عن مصحف عثمان فقال ذهب

قال أبو عمر قراءة عمر فامضوا إلى ذكر الله الجمعة 9 هي قراءة بن مسعود
وهذه الرواية عن مالك خلاف رواية بن القاسم وخلاف ما عليه جماعة الفقهاء أنه لا يقرأ في الصلاة بغير ما في مصحف عثمان بأيدي الناس فلذلك قال مالك الذي في رواية أصحابه عنه غير بن وهب أنه لا يقرأ بحرف بن مسعود لأنه خلاف ما في مصحف عثمان
روى عيسى عن بن القاسم في المصحف بقراءة بن مسعود قال أرى أن يمنع الناس من بيعه ويضرب من قرأ به ويمنع من ذلك
قال أبو عمر الذي عليه جماعة الأمصار من أهل الأثر والرأي أنه لا يجوز لأحد أن يقرأ في صلاته نافلة كانت أو مكتوبة بغير ما في المصحف المجتمع عليه سواء كانت القراءة مخالفة له منسوبة لابن مسعود أو إلى أبي أو إلى بن عباس أو إلى أبي بكر أو عمر أو مسندة إلى النبي
وجائز عند جميعهم القراءة بذلك كله في غير الصلاة وروايته والاستشهاد به على معنى القرآن ويجري عندهم مجرى خبر الواحد في السنن لا يقطع على عينه ولا يشهد به على الله تعالى كما يقطع على المصحف الذي عند جماعة الناس من المسلمين عامتهم وخاصتهم مصحف عثمان وهو المصحف الذي يقطع به ويشهد على الله عز وجل وبالله التوفيق

)
وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-06-04, 05:20 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

)(وذكر بن وهب في صفة الغسل للحمى حديثا في جامعه مرفوعا إلى النبي أنه قال لرجل شكى إليه الحمى اغتسل ثلاثة أيام قبل طلوع الشمس كل يوم وقل بسم الله وبالله اذهبي يا أم ملدم فإن لم تذهب فاغتسل سبعا )
انتهى
(-- مالك عن حميد بن قيس المكي أنه قال دخل على رسول الله بابني جعفر بن أبي طالب فقال لحاضنتهما ما لي أراهما ضارعين ( 1 ) فقالت حاضنتهما يا رسول الله إنه تسرع إليهما العين ولم يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك فقال رسول الله استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين
قال أبو عمر هكذا رواه أصحاب مالك في الموطأ عن مالك عن حميد بن قيس لم يذكروا غيره
ورواه بن وهب في جامعه فقال حدثني مالك عن حميد بن قيس عن عكرمة بن خالد قال دخل على رسول الله فذكر مثله سواء وهو مع ذلك منقطع
)
انتهى
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-06-04, 05:34 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

موضوع موطا ابن وهب وموطأ مالك برواية ابن وهب
يونس بن عبد الأعلى روى الموطأ لابن وهب
ورى موطا مالك برواية ابن وهب
فالطبري والطحاوي وابن أبي حاتم
ونحو هولاء لما يذكرون رواية عن يونس عن ابن وهب عن مالك
فهذا يحتمل ان يكون من الموطأ لابن وهب او من موطأ مالك رواية ابن وهب
الراويات التي ذكرها الطبري من طريق يونس ووجدت في موطأ ابن وهب
تؤيد هذا القول
وكذا الطحاوي احيانا ينقل من كتاب الموطأ لابن وهب واحيانا من كتب الموطأ لمالك رواية ابن وهب
وفي كلا الكتابين ذكر أقوال مالك
وفي موطأ ابن وهب أقوال عن مالك لاتوجد في غير موطا ابن وهب ولاتوجد في رواية ابن وهب للموطأ
فينقلها الطبري والطحاوي عن
موطأ ابن وهب

وحتى في موطأ مالك رواية ابن وهب
أقوال غير مذكورة في غيرها من الموطات

قال أبو عمر
(وذكر ابن وهب في موطأ مالك عن مالك قال سمعت بعض أهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف يده عن الركن اليماني أن يضعها على فيه من غير تقبيل
ولايقبل الا الركن الأسود يقبل ويستلم باليد وتوضع على الفم
ولايقبل اليد فيهما جميعا
قال ابو عمر
(
فهذا كله من قول مالك في موطئه من رواية ابن وهب
الخ
انتهى
فهنا بين ووضح ابن عبدالبر هذا النقل وانه من كتاب الموطأ لمالك رواية ابن وهب
وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 26-06-04, 05:37 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذا مثال أوضح في الدلالة
(ففي ( ( الموطأ ) ) قال مالك فيمن اشترى جارية على شرط أن لا يبيعها ولا يهبها أو ما أشبه ذلك من الشروط فإنه لا ينبغي للمشتري أن يطأها وذلك أنه لا يجوز له أن يبيعها ولا أن يهبها فإذا كان لا يملك ذلك منها فلم يملكها ملكا تاما لأنه قد استثني عليه فيها ما ملكه بيد غيره فإذا دخل هذا الشرط لم يصلح وكان بيعا مكروها
قال أبو عمر أول كلام مالك في قوله لا ينبغي للمشتري أن يطأها يدل على جواز البيع وكراهته الوطء وقوله يدل على أنه لا يجوز هذا البيع وهو مذهبه ومذهب أصحابه - رحمه الله
وزاد بن وهب في روايته في ( ( الموطأ ) ) عن مالك قال وإن اشتراها بشرط فوطئها فحملت فللبائع قيمتها يوم وطئها وتحل لسيدها فيما يستقبل
وقال بن وهب في ( ( موطئه ) ) وسئل مالك عن الرجل يبيع الجارية على ألا تخرج بها من البلد فقال لا خير في ذلك ثم قال أرأيت إن مات الرجل أو كان عليه دين كيف يصنع بها


انتهى
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-06-04, 05:45 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ولهذا أمثلة
نرجع الى موضوع الموطأ الكبير والصغير
(أحسب ان أغلب الراويات الموجودة في المدونة عن ابن وهب هي من الموطأ الكبير
فهو أهم مصدر لجمع روايات الموطأ الكبير

قال شيحنا الفقيه وفقه الله
(تسمية التصنيف بالموطأ لايعني ضرورة ذكر الآثار والأقوال الفقهية فقد يكون تصنيف الموطأ يغلب عليه الحديث والآثار عن الصحابة كحال موطأ مالك )
انتهى

أقول
موطأ ابن وهب كموطأ مالك
موطأ مالك يشمل على احاديث واثار واقوال للتابعين واقاول مالك

موطأ ابن وهب كذلك
وكما اسلفت نرجع الى كتاب المدونة لنعرف كيفية تصنيف الموطأ لابن وهب

وهذه بعض الأمثلة من غير المدونة

في الاستذكار النسخة الالكترونية
(
ما ذكره بن وهب في موطأه عن مالك قال قال مالك من أحدث في صلاته مع الإمام فصلاته في بيته هي صلاته
(وقال مالك إذا لم يجد السن التي تجب في المال لم يأخذ ما فوقها ولا ما دونها ولا يزداد دراهم ولا يردها ويبتاع له رب المال سنا يكون فيها وفاء حقه إلا أن يختار رب المال أن يعطيه شيئا فوق السن التي وجبت عليه
ذكرها بن وهب في موطئه عن مالك
)
(وقال بن وهب في موطئه سألت مالكا عن العبيد النصارى العشر إذا قدموا التجارة فقال نعم قلت متى يعشرون أقبل أن يبيعوا أو بعد قال بعد أن يبيعوا فقلت أرأيت إن كسد عليهم ما قدموا به فلم يبيعوه قال لا يؤخذ منهم شيء حتى يبيعوا قلت فإن أرادوا الرجوع بمتاعهم إذا لم يوافقهم السوق قال ذلك لهم)
(فقال مالك إن قدم يوم التروية فلا يترك الطواف وإن قدم يوم عرفة إن شاء أخر الطواف إلى يوم النحر وإن شاء طاف وسعى كل ذلك واسع ذكره عنه بن وهب في موطئه)
(وروى بن وهب في ( ( موطئه ) ) عن مالك في أهل مدينة أو حصن من أهل الحرب أسلموا فشهد بعضهم لبعض أن هذا بن هذا وهذا أخو هذا أو أبو هذا فإنهم يتوارثون بذلك

قال وأما الذين يسبون فيسلمون ويشهد بعضهم لبعض فإنهم لا يقبلون ولا يتوارثون بذلك
)
(وذكر بن وهب في موطئه أيضا قال وسئل مالك عن رجل باع جارية له من رجل فتزوجها المبتاع فولدت أولادا ثم وجد بها عيبا كان عند البائع أترى ولادتها فوتا أو يردها بولدها إن شاء أو يمسكها
فذكر فيها مالك شيئا ثم قال إن شاء أن يمسكها أمسكها وإن شاء أن يردها بولدها ردها ولا أرى له في العيب شيئا إن أمسكها
)
(قال مالك ( 1 ) في رجل دفع إلى رجل مالا قراضا فربح فيه ربحا فقال العامل قارضتك على ان لي الثلثين وقال صاحب المال قارضتك على ان لك الثلث قال مالك القول قول العامل وعليه في ذلك اليمين اذا كان ما قال يشبه قراض مثله
قال ابو عمر لم يختلف اصحاب مالك في ان القول قول العامل في ذلك
وذكر بن حبيب ان الليث خالفه في ذلك فقال يحملان على قراض مثلهما
واختار بن حبيب قول مالك
وذكره بن وهب في ( موطئه ) قال قال الليث يحملان على قراض المسلمين للنصف
)
(والحديث ذكره بن وهب في موطئه قال واخبرني عبد الرحمن بن ابي الزناد عن ابيه عن عروة بن الزبير عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه قال توفي حاطب وترك عبيدا يعملون في ماله فأرسل عمر إليه ذات يوم ظهرا وهم عنده فقال هؤلاء اعبدك سرقوا ووجب عليهم ما وجب على السارق انتحروا ناقة لرجل من مزينة واعترفوا بها ومعهم المزني فأمر كثير بن الصلت ان يقطع ايديهم ثم ارسل وراى ما يأتي به بعد ما ذهب به كثير بن الصلت فجاء بهم فقال لعبد الرحمن بن حاطب اما والله لولا اظن انكم تستعملونهم وتبيعونهم حتى

لو ان احدكم وجد ما حرم الله عليه فأكله حل له لقطعت ايديهم ولكن - والله - اذ تركتهم لاغرمنك غرما يوجعك كم ثمنها للمزني قال المزني كنت - والله امنعها من أربع مئة درهم قال فأعطه ثماني مائة درهم
قال بن وهب قال مالك ليس الامر عندنا على هذا ولكن له قيمتها
قال بن وهب وحدثني مالك بن انس والليث بن سعد وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام بن عروة عن ابيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه مثله بمعناه
قال ابو عمر هكذا قال بن وهب في هذا الحديث ايضا عن مالك ومن ذكر معه عن هشام بن عروة عن ابيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه
وليس في ( الموطأ ) ( عن ابيه ) عند جمهور الرواة له عن مالك واظن بن وهب وهم فيه عن مالك لرواية الليث وغيره له كذلك اذ جمعهم في حديث واحد وكان عنده ايضا فيه عن بن ابي الزناد باسناده كذلك عن ابيه فأجرى مالكا مجراهم في ذلك فوهم والله اعلم
ولعله ان يكون مالكا ذاكرا بما رواه غيره فمال إلى ذكره لانه كذلك رواه عنه في موطئه دون سائر الرواة
)
انتهى
تأمل في النص الأخير
وللموضوع تتمة
(قال أبو عمر قال أبو عمر ذكر بن وهب في موطئه عن الليث بن سعد أنه قال يجوز عفو العصبة عن الدم ويبطل حق البنات
قال ولا عفو للنساء ولا قسامة لهن يعني في العمد
قال وهو قول مالك
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 26-06-04, 06:00 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حول موضوع مسند عبد الله بن وهب
نقل الشيخ خادم أهل الحديث وفقه الله (وان كنت لاأحب هذا اللقب الذي اختاره الشيخ وفقه الله لنفسه)
وقبل أن ننقل ماذكره الشيخ
نرد السلام على الشيخ
فنقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نقل الشيخ
(

ابن نقطة في"التقييدج1ص62_ترجمة محمد بن عبدالله بن عبدالحكم_".....حدث ببعض مسند عبدالله بن وهب عنه وحدث ببعضه بحر بن نصر حدث به عنهما أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم...أهـ )
وقبل ذلك نقل شيخنا الفقيه وفقه الله
(ما جاء في ثبت مسموعات الضياء المقدسي ص 100 حيث قال
(مسند عبدالله بن وهب ) تألبف الأصم (محمد بن يعقوب)


انتهى
وأهم مصدر لجمع مرويات هذا المسند هو كتاب المستدرك للحاكم والسنن الكبرى للبيهقي
في المستدرك
([ 7299 ] [ 7299 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا وما ذاك يا رسول الله قال جار لا يأمن جاره بوائقه قالوا فما بوائقه يا رسول الله قال شره هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة

[ 7300 ] وحدثنا أبو العباس على أثره قال وحدثنا بحر بن نصر ثنا بن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد الكندي عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله


انتهى
من النسخة الالكترونية المصحفة

على كل حال تأمل في ماجاء في الحديث رقم 7300

وهذا المسند اعتمد عليه الحاكم والبيهقي
ففي سنن البيهقي
(36 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا بن وهب وأخبرنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك يحيى بن عبد الله بن سالم ومالك بن أنس وعمرو بن الحارث عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنهما أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة فقال لتحته ثم لتقرصه بالماء ثم لتنضحه ثم لتصل فيه أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن أبي طاهر عن بن وهب وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك )
( [ 225 ] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا بن وهب وثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك يونس بن يزيد عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أن عثمان بن عفان دعا يوما بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض واستنثر ثلاث مرات وذكر الحديث وقال في أخره رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يتوضأ نحو وضوئي هذا رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن أبي الظاهر وحرملة عن بن وهب إلا أنهما لم يذكرا التكرار في المضمضة والاستنشاق وقد روي في حديث بن عبد الحكم وبحر بن نصر هكذا وهما ثقتان والله أعلم )
وكتاب البيهقي أهم مصدر لجمع هذا المسند
وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 26-06-04, 06:04 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

علينا جمع مرويات هذا المسند من كتاب المستدرك وسنن البيهقي وغير ذلك من المصادر
ثم محاولة الوصول الى نوعية الاحاديث الواردة في المسند
هذا يعطينا صورة أوضح عن هذا المسند
وهل هو من الموطأ الصغير أو لا

وهذا يحتاج الى بحث وجهد
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 26-06-04, 06:10 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

(وقد تبين لي بعد البحث الطويل والجاد أن هذه النسخة المحفوظة في Chester Beatty تمثل جزءً من كتب أبي العباس الأصم اختصره من كتاب الجامع لابن وهب بروايات تلاميذه
والدليل على ذلك أنه يقول في بداية كل فصل:
من كتاب الأشربة ، من كتاب المناسك ، من كتاب الزكاة، من كتاب الصلاة..إلخ. هكذا روى محمد بن الحسين بن موسى السلمي (ت 412) جزءً آخر من كتاب الأصم ، وجاء فيه على نحو الأسلوب المذكور : من كتاب الرضاع، من كتاب الجهاد، من كتاب الفرائض، من كتاب الحج
..إلخ
وهذا الجزء محفوظ في المكتبة الظاهرية ....)
ماذكره الباحث موراني حول هذا صحيح
بان ان الأصم هو الذي جمع المسند الموجود وهو ماذكره
ونقله الشيخ (خادم أهل الحديث وفقه الله) عن ابن نقطة
والشيخ الفقيه عن مسموعات الضياء المقدسي
فهذا توضيح انه جمع من كتاب ابن وهب
ولكن أين الدلالة فيه على انه من
الجامع
فالذي ذكره الشيخ الفقيه حول هذا
قوي وصحيح والله أعلم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 26-06-04, 06:37 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وذلك أنك تجد في مرويات المسند في مستدرك الحاكم والبيهقي أحاديث في غير الأبواب الفقهية في الاداب ونحو ذلك
وهذا وان كان يحتمل ان يكون من الموطأ ولكن كثره تلك الاحاديث تجعلنا تنوقف
بأن نجزم بأن ذلك من الموطأ الصغير
وذلك يحتاج الى بحث وجهد

تنبيه
ابن وهب له كتب مفردة كثيرة في أبواب العلم المختلفة
ككتاب أهوال القيامة
وبعضها تروى بنفس اسانيد كتب ابن وهب الاخرى
فلابد من التنبه لذلك
والله أعلم

(8711 ] أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد العدل قال سمعت الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سألت يونس بن عبد الأعلى الصدفي عن سبب موت عبد الله بن وهب فقال كان يقرأ عليه كتاب الأهوال فقرئ عليه خبر فخر مغشيا عليه فحملناه وأدخلناه الدار فلم يزل مريضا حتى توفي رضى الله تعالى عنه )
انتهى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.