ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 27-06-04, 10:46 AM
المستشرق موراني المستشرق موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 750
افتراضي

والجامع لابن وهب عند ابن عبدالبر
هو من طريق عبدالرحمن بن يحيى عن علي بن محمد بن مسرور عن أحمد بن داود عن سحنون عن ابن وهب
:::::::::::

هذا الاسناد يثبت رواية الجامع بالقيروان ولدينا نسخ منه بهذا الاسناد

غير اننا أصبحنا بعيدا عن الموضوع الأصلي !
انّ استخراج الاسانيد من الكتب المتأخرة نسبيا من السبل المعروفة الى الوصول الى كتب القدماء (مثل ابن وهب وغيره ) الا أنّ في هذا المنهج نظر :
لدينا ستة (!) أجيال بعد أبي العباس الأصم الذين من طريقهم نصل الى تلاميذ ابن وهب (بحر بن نصر ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ) .
ربما نصل من هذا الطريق الى ابن وهب ولا نصل بذلك الى كتابه أو الى اصل لفظه بالضرورة بسبب طول هذه الأسانيد التي قد يكمن وراءها
كتاب آخر من كتب هذه الأجيال المتأخرة . ولذا يصعب علينا اعادة الأصل الذي جاء به ابن وهب حتى ولو عني هؤلاء بدقة رواياتهم .

لقد ميز القدماء بين (الصغير والكبير) وان لم يميز بينهما ابن وهب أو أصحابه في عصره وبعده بجيل أو جيلين .
مثلا لدي أجزاء من كل من المختصر الكبير لابن عبد الحكم برواية ابنه محمد ومن المختصر الصغير له بنفس الرواية .
لا يتبين الفرق بينهما من خلال الرواية بل من خلال التركيب والبناء الداخلي للكتابين ومن طريق أسلوب عرض المسائل !
الكبير يذكر أقوال سلف المذهب (مالك , ابن وهب , ابن القاسم...الخ ) أما الضغير فلا يذكر الا القواعد الفقهية بمنتهى اختصار .
ونجد هذا النص الذي يتميز به المختصر الصغير لابن عبد الحكم في الشرح لهذا الكتاب بزيادات اختلاف الفقهاء لعبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي في المخطوط الفريد (استنبول )
ومعناه أن القدماء فرقوا بين هذا وذاك وان لم يفرقوا بين الكبير والصغير في جميع الأحوال مثل ابن وهب .
ولكي أعود الى مسألة الجامع والموطأ لابن وهب أقول : انّ المخطوطتين في ارلندا وفي الظاهرية ترجعان الى كتاب الأصم الذي أخرج الأحاديث المسندة من الجامع وربما من الموطأ أيضا : النسخة الظاهريبة تحمل العنوان الصحيح : .....من المسند . أما تسمية نسخة Chester Beatty
فهي خطأ وقع فيه محقق الكتاب كما وقع فيه مؤلف الفهارس للمكتبة , المستشرق Arberry فلا بأس عليهما !

اذا قيل انّ لابن وهب كتب أخرى مثل كتاب الأهوال وكتاب المناسك وكتاب القدر فانّ هذه الكتب بمثابة أجزاء من الجامع أو من الموطأ وليست كتب مستقلة . والسبب لهذا يرجع الى أن تلاميذه ومن بعدهم لم يكونوا في حوزة جميع الكتب بل كان لديهم بعضها فحسب ورووها منفصلا من باقي الكتب .... وأيضا : اختصروها !
مثلا هناك جزء صغير من كتاب المناسك لابن وهب اختصره مؤلف مجهول (في مكتبة تمكروت في جنوب المغرب ) .

موراني
__________________
موراني
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 27-06-04, 07:07 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قولكم
(لدينا ستة (!) أجيال بعد أبي العباس الأصم الذين من طريقهم نصل الى تلاميذ ابن وهب (بحر بن نصر ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ) .
ربما نصل من هذا الطريق الى ابن وهب ولا نصل بذلك الى كتابه أو الى اصل لفظه بالضرورة بسبب طول هذه الأسانيد التي قد يكمن وراءها
كتاب آخر من كتب هذه الأجيال المتأخرة . ولذا يصعب علينا اعادة الأصل الذي جاء به ابن وهب حتى ولو عني هؤلاء بدقة رواياتهم .
)
لعلكم حسبتم ما بين ابن حجر وبين بحر بن نصر ومحمد بن عبدالله بن عبد الحكم

ولكن لايخفى عليكم ان ابن حجر في تغليق التعليق انما يذكر رواية الكتاب
واسانيد الكتاب فطول الاسناد وقصره لايؤثر في هذا
فهذا أخذه ابن حجر من معجم السلفي
والسلفي كان راوية كتب
فهذا اسناد السلفي لكتاب ابن وهب

قولكم
(ربما نصل من هذا الطريق الى ابن وهب ولا نصل بذلك الى كتابه أو الى اصل لفظه بالضرورة بسبب طول هذه الأسانيد التي قد يكمن وراءها
كتاب آخر من كتب هذه الأجيال المتأخرة . ولذا يصعب علينا اعادة الأصل الذي جاء به ابن وهب حتى ولو عني هؤلاء بدقة رواياتهم .
)
هذا اذا كنت انقل ذلك من كتاب المستدرك او سنن البيهقي
اما كتاب أذكر اسناده الى المؤلف
فهذا يعيطنا معرفة برواة الكتب

وها أنتم تذكرون الجامع لابن وهب وأنه وقع لديكم بنفس اسناد
ابن عبدالبر

وانا قد ذكرت تحفظي على قوله الجامع لابن وهب بهذا الاسناد
ولابد من مراجعة بشكل أكبر



قولكم
(اذا قيل انّ لابن وهب كتب أخرى مثل كتاب الأهوال وكتاب المناسك وكتاب القدر فانّ هذه الكتب بمثابة أجزاء من الجامع أو من الموطأ وليست كتب مستقلة . والسبب لهذا يرجع الى أن تلاميذه ومن بعدهم لم يكونوا في حوزة جميع الكتب بل كان لديهم بعضها فحسب ورووها منفصلا من باقي الكتب .... وأيضا : اختصروها !
مثلا هناك جزء صغير من كتاب المناسك لابن وهب اختصره مؤلف مجهول (في مكتبة تمكروت في جنوب المغرب ) .

انتهى
هذه نظرية يذكرها كثير من الباحثين
في العديد من الكتب وهي في الحقيقة نظرية صحيحة في الجملة

ولكنه ليس على الاطلاق في جميع الأحوال
مثل في حال كتاب الأهوال لابن وهب هو كتاب مستقل صنفه
والأئمة يصنفون كتب كبيرة وكتب صغيرة
فهذا البيهقي يصنف السنن الكبرى
ويصنف كتب في أبواب العلم المختلفة

وهكذا الأئمة
البخاري
له الجامع الكبير (غير الصحيح)
وله كتب مفردة
مثل كتاب الأدب
فكتاب الأدب ليس مختصر من كتاب الجامع الكبير

وهكذا

كتاب القدر
وكتاب الأهوال هي كتب مستقلة
صنفها ابن وهب
ويدلك على ذلك أن هناك أحاديث في كتاب القدر لاوجود لها
في جامع ابن وهب
ولا في الموطأ
فان قيل وكيف عرفت ذلك
الجواب
من متابعة تخريجات الأئمة
أصحاب الكتب المسندة

وهناك أدلة كثيرة على أن كتاب القدر كتاب مستقل
(
( أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن زيادقال ثنا يونس بن عبد الاعلى من كتابه في كتاب القدر
قال ثنا ابن وهب قال حدثني سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولفظ الحديث لعلي بن الجعد إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم
)
انتهى
وكتاب القدر روي اسانيد أخرى
مثل الراوية التي هي عندنا
عن طريق ابن ابي داود عن أحمد بن سعيد الهمداني عن ابن وهب


وكذا كتاب الأهوال كتاب مستقل وقد رود سبب في تصنيف ابن وهب لكتاب الأهوال

وكذا كتاب المغازي

والأئمة قد يصنفون كتب مستقلة
مثال
كتاب الأشربة للامام أحمد
هناك كتاب الأشربة الكبير
وكتاب الأشربة الصغير
وكلاهما للامام احمد

ولغيره من الائمة كتب في المناسك
وهكذا

وهذا يحتاج مزيد دراسة وبحث
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 27-06-04, 09:24 PM
المستشرق موراني المستشرق موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 750
افتراضي

هذه الاحتمالات الكثيرة لا تعتمد الا على الاسانيد الكثيرة المذكورة أعلاه
ولا تعتمد بالضرورة على الترتيب الأصلي للجامع لابن وهب .
يجب ألا تنسى ( وهذا لا يمكن أن تستخلصه من الأسانيد هنا وهناك ) أن معاملة المخطوطات ودراساتها تحتاج الى أكثر من مجرد استنتاجات من طرق رواياتها في الكتب المطبوعة .
لقد رويت الكتب في قديم الزمان في الأجزاء وذلك لكون المادة المكتوب عليها برديا كانت أو رقا ( أي جلدا من المعز والخروف أو غيرهما . وفي القليل النادر كانت المادة من جلد الغزال وهذا الأخير استخدم لنسخ المصاحف أكثر منه للأحاديث أو كتب الفقه . نرى هذا التطور في مكتبة القيروان التي تحفظ علي المخطوطات على الرق أكثر من المكتبات غيرها ) .
لا يمكن تجليد ( أو ربط ) الرق ما يزيد على 30 الى 35 ورقة رق .
كما لا يزيد طول البردي المصري على مترين تقريبا _ أنظر الجامع لابن وهب على البردي في دار الكتب !)
ولهذه الأسباب رويت الكتب مستقلة . لدينا , كما ذكرت , كتاب العلم من الجامع في كراسة كاملة على الرق . وكتاب الشعر والغناء كذلك في كراسة أخرى .
وثلاثة أجزاء من التفسير من الجامع . رويت هذه الكتب مستقلة وأضيفت كلها الى كتاب واحد وهو الجامع .
وهكذا الحال بكتاب القدر وكتاب الأهوال وكتاب المغازي وهلم جرا ....
وكذلك كتب المدونة لسحنون . جزء فيه كتاب الصلاة الأول , وجزء فيه كتاب الصلاة الثاني... الخ . قد جمع العلماء هذه الأجزاء في رزمة .
رزمة فيها كتب الصلاة والحج مثلا , رزمة فيها كتب البيوع....الخ .
ولدينا من هذه الرزم كثيرة ليس بالقيروان فقط بل في القرويين بفاس كذلك خاصة بما يتعلق بكتب من المدونة لسحنون .
لدي 5 الى 6 أجزاء من الواضحة لعبد الملك بن حبيب . كتاب الصلاة مستقلا , كتاب الحج في أجزاء مستقلة جنبا الى جنب لم يجمع واحد منهم في مجلد واحد . ورويت هذه الكتب كتابا كتابا .
كما روي كتاب الأهوال وكتاب القدر وغيرهما كتابا كتابا مهما كانت الأسانيد ومهما كانت صيغتهما لدى المتأخرين الذين استخدموا الورق ,
أي والورق القوي , وهو الكاغذ , والورق الخفيف فيما بعد وجمعوا هذه الكتب في مجلد واحد .
هذه التقنيات لها علاقة برواية الكتب في قديم الزمان غير أن الاسانيد في طبيعتها لا تخبرنا بشيء من ذلك ,
فليضع كل من يهتم بالتراث هذه الأمور في عين الاعتبار .

موراني
__________________
موراني
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 28-06-04, 02:17 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ماذكرتموه حول أسباب
رواية الأجزاء منفصلة صحيح
ومن الأسباب أنهم كانوا يأخذون الجزء حتى يسهل روايته
بالاسانيد العالية
ونحو ذلك

هذا صحيح ولكن لما نجد في ترجمة المصنف
انه صنف كتابا في الباب الفلاني
فلايمكن رده
والقول بانه جزء من الكتاب الكبير


مثال
البخاري صنف كتاب الأدب وهو كتاب مفرد غير كتاب الجامع الكبير
فلايمكن ان نقول ان كتاب الادب هو جزء من الجامع الكبير

بل هناك مثال أوضح
البخاري صنف الأدب وفيه ابواب بر الوالدين
وله جزء في بر الوالدين
وهذا الجزء ليس هو من كتاب الادب
بل هو جزء مفرد وكتاب مستقل
فيه اثار لاتوجد في كتاب الادب

فكتب الفهارس والتراجم
وكذا الاسانيد في بطون الكتب تعطينا لمحة حول

هل هذا الكتاب جزء من مصنف كبير او هو جزء منفصل

مثال
كتاب الشعر جزء من كتاب الجامع لابن وهب

ولكن كتاب المغازي ليس هو جزء من كتاب الجامع بل هو كتاب مستقل


مثال
ابن ابي عروبة له كتاب مصنف
وله كتب في ابواب العلم المختلفة
من اشهر هذه الكتب كتاب المناسك
فهو كتاب مستقل ليس هو جزء من المصنف

مثال آخر
الثوري له كتاب الجامع
(الكبير) والجامع (الصغير)
وله كتاب الفرائض
وكتاب الفرائض هذا كتاب مستقل

مثال آخر
محمد بن نصر له كتاب كبير في الخلاف
وله كتاب مفرد في رفع اليدين
وله كتاب الفرائض
وهكذا

وهذه الأمور معروفة وانما ذكرتها لكي ابين
أهمية معرفة ذلك وهل هذا الكتاب جزء من كتاب كبير اولا

مثال
كتاب خصائص علي كتاب مستقل زعم بعض الناس انه جزء من السنن الكبرى للنسائي
وهو زعم غير صحيح حتى لو روي بنفس اسناد السنن الكبرى

وهناك من يجمع الأجزاء والكتب
مثال كتاب ابن ابي شيبة المطبوع والمخطوط يضم اجزاء كثيرة الى الكتاب
والكتاب كذلك روي
ولكن هناك كتب مفردة ضمت الى المصنف
مثال كتاب الأوائل كتاب مستقل ليس هو من المصنف حتى وان ضم الى مصنف ابن ابي شيبة

وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 28-06-04, 02:38 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

موطأ ابن وهب
(
وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبدالله بن خالد قال حدثنا
تميم بن محمد بن تميم أبو العباس قال حدثنا عيسى بن مسكين

وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن
وضاح قالا جميعا أخبرنا سحنون بن سعيد قال أخبرنا عبد الله بن وهب
أن مالكا حدثه عن ابراهيم بن عقبة عن كريب مولى أبن عباس عن
أبن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأمرأه وهي في خدرها
معها صبى فقالت يارسول الله الهذا حج فقال نعم ولك أجر

(وكل مافي

كتابنا من موطأ أبن وهب فهو بهذين الاسنادين عن سحنون وما كان
من غيرها ذكرناه باسناده أن شاء الله
)
التمهيد
من النسخة الالكترونية السقيمة
انتهى

فموطأ ابن وهب قد روي من عدة طرق
1/ محمد بن عبد الله بن عبدالحكم

(2/ سحنون
وعن سحنون 1/ عيسى بن مسكين
2/ محمد بن وضاح


وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 04-07-04, 10:06 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فوائد من البحث عن (مسند ابن وهب)

في السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 242 :
( وهكذا أخبرنا ) أبو عبد الله بحديث بحر بن نصر مقرونا بحديث حرملة

( وقد أخبرنا به ) أبو عبد الله الحافظ في فوائد النسخ
وأبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي فيمسند ابن وهب

قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني في جمادي الاولى سنة ست وستين ومأتين ثنا عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس قال أخبرتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبح يوما واجما فذكر الحديث وفيه ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه
وفي حديث أبي عبد الله الحافظ عبيد الله بن عبدالله




وفي المجموع للنووي
وليس فيه زيادة لفظ النسيئة كذلك
قال البيهقى ورواه من طريق الربيع بن وهب

لكنى رأيت في مسند ابن وهب
عن عمرو بن الحرث ان بكر ابن عبد الله حدثه عن عمران بن أبي أنس حدثه ( أن مولى لبني مخزوم حدثه أنه سأل سعد بن أبى وقاص عن الرجل يسلفه الرجل الرطب بتمر إلى أجل فقال سعد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا )

وهذا شاهد جيد لرواية يحيى بن أبى كثير


وفي المجموع للنووي كذلك

حديث زيد المذكور بهذا اللفظ في سنن أبى داود بسند صحيح لكن فيه بحث رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى فقالا فيه بيع العريه بالرطب أو بالتمر ولم يرخص في غير ذلك هكذا ومع ذلك لا حجة فية لهذا الوجه لانه يحتمل أن يكون شك من الراوى ولا يكون للتخيير
والرواية هكذا بأو فى الصحيحين من رواية عقيل عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن زيد
لكن النسائي رواه من جهة سالم عن أبيه عن زيد أيضا وقال فيه بالرطب وبالتمر هكذا بالواو

فنظرنا فوجدنا ذلك من رواية صالح وهو ابن كيسان عن الزهري وعقيل أحفظ منه فروايته مقدمه على رواية صالح
ثم وجدنا الرواية عن نافع متفقه على التمر كأحد روايتي سالم فرجحنا ذلك على روايه صالح بن كيسان
ثم رأينا الطبراني في المعجم الكبير روى رواية صالح بن كيسان كما رواها النسائي وزاد فرواها أيضا من رواية الاوزاعي عن الزهري وقال فيه بالتمر والرطب كما قال المنصف والاوزاعي وان كان اماما لكنه غير متقن لحديث الزهري كاتقان عقيل وقد تابع عقيلا على ذلك سليمان بن أبى داود عن الزهري كذلك في معجم الطبراني
والزبيدى أيضا وهو من جملة أصحاب / الزهري فقال رخص بيع العرايا بخرصها من التمر اليابس رواه الطبري وهذا نص
وتابعها معمر عن الزهري فقال بخرصها تمرا ولم يرخص في غير ذلك رواه الطبراني

وهذه الطرق كلها راجعة إلى رواية عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن زيد بن ثابت وقد روى أبو داود ذلك كما قدمته من طريق يونس عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه وقال فيه بالتمر والرطب وهى الرواية التى ذكرها المصنف
والظاهر أنه نقلها من السنن فانه سمعها وهذه طريقة قوية مقاومة لطريق عقيل فان يونس في الزهري عظيم

ثم أمعنت الطلب ونظرت الحديث من مسند ابن وهب
الذى هو الاصل فان أباه داود رواه من طريقة

وجدته فيه بالتمر أو الرطب بألف ملحقة يخط كاتب الاصل

والظاهر أن ذلك غلط من الناسخ

فان المتقدمين ذكروا رواية ابن وهب هذه مستدلين بها على الجواز ورواه الطبراني من طريق ابن وهب بالجمع بينهما لكن بطريق ضعيفة ورواه الطبراني بالجمع بينهما أيضا من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن خارجة بن زيد وففيه لا أدرى أذكره أباه أم لا وهذا يقتضى الشك في اتصاله لكن طريقة لا تقاوم طريق أبى داود فالراجح حينئذ عن خارجة الجمع بينهما فبعد ذلك يمكن أن يقال إن رواية ابن عمر عن زيد راجحة على رواية خارجة عن زيد كمالايخفى من صحبه ابن عمر وجلالته وكبره حين سماعه وخارجه كان عمره في زمن أبيه بضع عشرة سنة


وفي لسان الميزان لابن حجر

( محمد ) بن علي بن مهريزد أبو مسلم الاصبهاني الاديب *
له تفسير كبير وكان من كبار المعتزلة *
سمع من ابي بكر ابن المقرى وغيره وهو شيخ اسمعيل الحمامى في جزء مامون توفي في سنة تسع وخمسين واربع مائة انتهى *
وكان عارفا بالعربية كان مولده سنة ست وستين وثلاث مائة

وروى عن ابن المقرى ايضا مسند ابن وهب
رواية حرملة عنه




وهذا فيه رواية حرملة بن يحيى تليمذ ابن وهب لمسند ابن وهب
وكثيرا ما يروي مسلم في صحيحه عن حرملة بن يحيى التجيبي عن ابن وهب
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 04-07-04, 01:00 PM
المستشرق موراني المستشرق موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 750
افتراضي

نعم ,
المصادر مثل هذه كثيرة
ولا أستخلص منها أن لابن وهب (مسند) من تأليفه
بل أستخلص وأرى أن لابي العباس الأصم
كتاب (مسند ابن وهب) من تأليفه هو جمعه في روايات تلاميذ ابن وهب
كما يتبين ذلك من خلال الأسانيد المذكورة
هذا , ولا أذكر ترجمة لابن وهب فيها ذكر مسند له .


ويجدر بالذكر أيضا أنّ هذه التسمية (مسند ابن وهب .....فلا مسند لابن وهب ! .......) تظهر في كتب المتأخرة على ابن وهب.

تقديرا

موراني
__________________
موراني
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 04-07-04, 01:04 PM
المستشرق موراني المستشرق موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 750
افتراضي

وهذا فيه رواية حرملة بن يحيى تليمذ ابن وهب لمسند ابن وهب
وكثيرا ما يروي مسلم في صحيحه عن حرملة بن يحيى التجيبي عن ابن وهب

......................

نعم , هذا صحيح .

وحرملة بن يحيى راوي الجامع لابن وهب في البردية التي عثر عليها في أدفو !

موراني
__________________
موراني
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 04-07-04, 05:33 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا

(وهكذا أخبرنا ) أبو عبد الله بحديث بحر بن نصر مقرونا بحديث حرملة

( وقد أخبرنا به ) أبو عبد الله الحافظ في فوائد النسخ
وأبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي في مسند ابن وهب

)
هذه رواية البيهقي لمسند ابن وهب جمع الأصم

وأما ما نقلتم من المجموع فهو من تكملة المجموع للسبكي
والسبكي متأخرفلعله سمى كتاب مسند عبد الله بن وهب جمع الأصم
مسند عبدالله بن وهب
كمن يرجع الى مسند الشافعي

وأما ماذكره ابن حجر في لسان الميزان
فتجده فيما احسب في كتاب التحبير في المعجم الكبير
وهي نسخة حرملة
وهذه النسخة رواها ابن المقرىء وعنه جماعة

وهي نسخة اعتمد عليها غير واحد منهم ابن حبان
من رواية محمد بن الحسن بن قتيبة
عن حرملة

ومسلم اعتمد على رواية حرملة في نسخة يونس والباقي في المتابعات وتفصيل ذلك في كتاب النكت على كتاب عبقرية الامام مسلم
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 04-07-04, 05:42 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فائدة
كثيرا ما يحدث أن يطلقون اسم كتاب المسند او السنن او نحو ذلك
ولايقصدون الا كتاب واحد
فقولهم المسند قد يقصدون به الموطأ لابن وهب

هذا احتمال

والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.