ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #151  
قديم 29-10-11, 11:42 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 199

حديث 199
قال أبو بكر البزار في مسنده:
4285- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم : يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لا تَخَافُ أَحَدًا .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. أ.هـ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(199): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أحمد بن يحيى الكوفي الأودي الصوفي، وقد وثقه أبو حاتم، وقال النسائي لا بأس به، كما في تهذيب الكمال.

قلت: أو غير ذلك، ولعل أبا عبد الرحمن الوادعي نقل الحديثَ من كشف الأستار، فلم ينقل تعليق أبي بكر البزار عليه،
وقد تُكُلِّمَ في روايات أبي بكر بن عيَّاش، لا سيما روايته عن الكوفيين، ومنهم: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.

قال أبو جعفر العقيلي في الضعفاء(ترجمة شعبة بن عيَّاش أبي بكر: رقم717- ج3/67): يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا،

وأخرج أبو نعيم الحديث في الحلية (8/309- عن سنن الأصفهاني) وقال: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، إِلا أَبُو بَكْرٍ .أ.هـ.

وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:
2697- وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ : لَتَخْرُجَنَّ الظَّاعِنَةُ أَوِ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لا تَخَافُ أَحَدًا، قَالَ أَبِي : لا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا بَكْرٍ عَنْ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوُونَهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَانَ أَشْبَهُ.

فأما الذي أشار إليه أبو حاتم فلعله أراد ما أخرجه الطبراني في الكبير (عن جوامع الكلم) قال:
حدثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، حَدَّثَهُمْ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ : " لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْحِيَرَةِ، لا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِهَا وَلا يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى يَمْشِيَ الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا، فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عز وجلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ.

قلت: والصواب أخرجه البخاري في باب 25 علامات النبوة في الإسلام، من كتاب المناقب:
3595 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ أَخْبَرَنَا سَعْدٌ الطَّائِىُّ أَخْبَرَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ . فَقَالَ « يَا عَدِىُّ، هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ » . قُلْتُ لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا . قَالَ « فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، لاَ تَخَافُ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ » - قُلْتُ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَ نَفْسِى فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلاَدَ « وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى » . قُلْتُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ « كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ ، فَلاَ يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهُ مِنْهُ ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ . فَيَقُولَنَّ أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولاً فَيُبَلِّغَكَ فَيَقُولُ بَلَى . فَيَقُولُ أَلَمْ أُعْطِكَ مَالاً وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ فَيَقُولُ بَلَى . فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ جَهَنَّمَ ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ جَهَنَّمَ » . قَالَ عَدِىٌّ سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ » . قَالَ عَدِىٌّ فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، لاَ تَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ ، وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِىُّ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم « يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ » .
أطرافه 1413 ، 1417 ، 6023 ، 6539 ، 6540 ، 6563 ، 7443 ، 7512 تحفة 9874 - 240/4
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 02-11-11, 11:54 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 202

حديث 202
روى عبد الرزاق في المصنف:
2720- عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم يُصَلِّي الصَّلاةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ، كَانَتْ صَلاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ، وَنَحْوَهَا مِنَ السُّورَةِ
قال أبو عبد الرحمَٰن الوادعي في الصحيح المسند (202): وأخرجه من طريقه أحمد في المسند، وكذا الطبراني في الكبير رقم (1914)، وأخرجه أيضا في الأوسط برقم (4036)، وابن حبان رقم (1833 الإحسان)، والحاكم (ج1، ص240) كلهم من طريق إسرائيل وهو ابن يونس السبيعي، عن سماك به.
وتابع إسرائيلُ سفيانَ الثوري في عند البيهقي في الكبرى (ج3 ص119).

قلت: لعله أراد: وتابع إسرائيلَ سفيانُ الثوري في عند البيهقي في الكبرى (ج3 ص119)، فلم يفهم الناشر، وفي هذا مع ذلك نظرٌ،
فالسؤال المتبادر إلى الذهن: من رواه عن سفيان الثوري ؟
قال البيهقي رحمه الله(نسخة المكنز على الحاسب):
5490- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِىُّ الطُّوسِىُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاَتِكُمُ الَّتِى تُصَلُّونَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ. كَانَتْ صَلاَتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاَتِكُمْ. كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ .

فإذا راويه عن سفيان هو: عبد الصمد بن حسَّان، قال أبو عبد الله البخاري(ميزان الاعتدال 5076): كتبت عنه وهو مقارب، وقال أبو حاتم (في الجرح والتعديل 6/272): صالحُ الحديثِ صدوقٌ، {وقال محمد بن سعد: ثقة}.

والظاهر أن عبد الصمد بن حسَّان لا ينهض للتفرد عن سفيان بهذا، وما أراه محفوظا عن سفيان، وكان الأولى أن يقال: تابع إسرائيلَ عبدُ الصمد بنُ حسَّان عن سفيان عن سماك،

والحديثُ يرويه سماكُ بن حربٍ، وعنه جماعةٌ منهم:
1- إسرائيل بن يونس بن عمرو السبيعي (المصنف لعبد الرزاق 2720، صحيح ابن خزيمة 531، صحيح ابن حبان 1823، المستدرك للحاكم 1/240، )
2- زائدة بن قدامة الثقفي (تحفة 2152، المسند الصحيح لمسلم 458، مسند أحمد 21199، و21250، و21374، و21388، مسند أبي يعلى 7459، مسند السرَّاج 143، صحيح بن خزيمة 526، صحيح ابن حبان 1816، مستخرج أبي عوانة 1790- عن جوامع الكلم، )
3- زهير بن معاوية (تحفة 2158، المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة 3560، المسند الصحيح لمسلم 459، مسند السرَّاج 144، مستخرج أبي عوانة 1791- عن جوامع الكلم)
4- زياد بن خيثمة الجعفي (إثارة الفوائد لابن عبد البر، 323- عن جوامع الكلم، والترقيم للجوامع على ما يبدو، مجلسان من أمالي الخلَّال – عن جوامع الكلم أيضا، معجم الشيوخ الكبير للذهبي 350-ج1/ص193 و194)

فالظاهر أن إسرائيل قد تفرد بذكر سورة الواقعة - إلا رواية عبد الصمد بن حسان عن سفيان الثوري، وما أراها محفوظةً عن سفيان – وقد خالفه زهير بن حرب، وزائدة بن قدامة، وزياد بن خيثمة، فلعل إسرائيل سمع هذا الحديث من سماكٍ بأَخَرَة،

ولا يفوتني أن أنوه أن مسلما رحمه الله قد أتبع رواية زائدةَ، وزهيرٍ، برواية شعبة، وقد رواه مختصرا،
قال مسلم في صحيحه (راجع باب القراءة في الصبح):
1057 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ بِـ ( اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) وَفِى الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ وَفِى الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ . تحفة 2185 - 459/170 ،
1058 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ بِـ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) وَفِى الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ . تحفة 2185 - 460/171
قال أبو عبد الرحمن الوادعي: (وهو في صحيح مسلم برقم 458 وغيره عن جابر نفسه بلفظ: كان يقرأ في الفجر ب(ق والقرءان المجيد) الحديث، من طريق زائدة، وهو ابن قدامة، وزهير، وهو ابن معاوية، كلاهما عن سماك بن حرب)

وقد تبين مما سبق أنه لم يصب في قوله بعدُ: (فالحديثُ ثابتٌ من كلا الوجهين، ويُحمل على أن النبي صلى الله عليه وسلَّم كان يقرأ تارة ب(ق) وأخرى بالواقعة، والله أعلم)

وليس كما قال، بل هو نوع اضطرابٍ من سماك، فكأن إسرائيل سمع هذا منه بأخرة،
فلا أعدُّ حديثَ إسرائيل عن سماكٍ من الزوائد على الصحيحين، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 04-11-11, 09:01 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 209

حديث 209
قال الإمام النسائي في المجتبى في باب (10) آخر وقت العصر، من كتاب المواقيت من المجتبى:
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ يَعْنِى ابْنَ شِهَابٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلاَةِ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَتَاهُ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَ شَخْصِهِ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّانِىَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصِهِ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصَيْهِ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِمْنَا ثُمَّ قُمْنَا ثُمَّ نِمْنَا ثُمَّ قُمْنَا فَأَتَاهُ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ امْتَدَّ الْفَجْرُ وَأَصْبَحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَالَ مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ وَقْتٌ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(209): هذا حديثٌ حسنٌ، وبرد هو ابن سنان، الحديثُ رواه الترمذي (ج1 ص468) من حديث وهب بن كيسان، عن جابر به ثم قال:
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِى الْمَوَاقِيتِ قَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم.
وقد نقل أبو عبد الرحمن كلام الترمذي المتقدم، إلا قوله: وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ولكن السؤال: كيف يقول أبو عبد الله البخاريُّ: (( أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم)) ثم لا يخرجه في الجامع الصحيح ؟؟

فراجع مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، فقد أخرج البخاري حديث جابر في باب (18)وقت المغرب من كتاب مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، قال:
560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَاناً وَأَحْيَاناً ، إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَوْا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ كَانُوا - أَوْ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ . طرفه 565 - تحفة 2644
وقال في باب (21) وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا:
565 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ - قَالَ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَلاَةِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ ، وَالْعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ . طرفه 560 تحفة 2644

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 06-11-11, 09:36 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 208

حديث 208
قال الإمام النسائي في المجتبى في باب (10) آخر وقت العصر، من كتاب المواقيت من المجتبى:
508- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرٌ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ فَقَالَ صَلِّ مَعِى فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ كُلِّ شَىْءٍ مِثْلَهُ وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ قَالَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَهُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَيْهِ وَالْمَغْرِبَ حِينَ كَانَ قُبَيْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ثُمَّ قَالَ فِى الْعِشَاءِ أُرَى إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(208): هذا حديثٌ حسنٌ،

قلت: هذا الحديث يصح في حقه نفس الكلام المذكور في الحديث التالي (209)، وهما طريقان لحديث جابر، وقد ذكر أبو عبد الرحمن في الحديث التالي(209) أن الحديث رواه الترمذي (ج1 ص468) من حديث وهب بن كيسان، عن جابر به، ثم قال:
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. (وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ)، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِى الْمَوَاقِيتِ قَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم.
وقد نقل أبو عبد الرحمن كلام الترمذي المتقدم، إلا قوله: وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ولكن السؤال: كيف يقول أبو عبد الله البخاريُّ: (( أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم)) ثم لا يخرجه في الجامع الصحيح ؟؟

فراجع مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، فقد أخرج البخاري حديث جابر في باب (18)وقت المغرب من كتاب مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، قال:
560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَاناً وَأَحْيَاناً ، إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَوْا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ كَانُوا - أَوْ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ . طرفه 565 - تحفة 2644
وقال في باب (21) وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا:
565 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ - قَالَ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَلاَةِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ ، وَالْعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ . طرفه 560 تحفة 2644

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 11-11-11, 10:12 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 205

حديث 205
قال الإمام البزار رحمه الله كما في كشف الأستار – نقلا عن جوامع الكلم والصحيح المسند مما ليس في الصحيحين:
(3375) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ابنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، ثنا الْجُرْيَرِيُّ، وَاسْمُهُ : سَعْدُ(؟؟ الصواب: سعيدُ) بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ يَقْدَمُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَعَارِفُ، فَيَأْخُذُ الرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ، وَالرَّجُلُ بِيَدِ الثَّلاثَةِ، عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ، فَأَخَذَ خَتَنِي بِيَدِ رَجُلَيْنِ فَخَلَوْتُ بِهِ، فَلُمْتُهُ، فَقُلْتُ : تَأْخُذُ رَجُلَيْنِ، وَعِنْدَكَ مَا عِنْدَكَ، فَقَالَ : إِنَّ عِنْدَنَا رِزْقًا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ، فَانْطَلِقْ حَتَّى أُرِيَكَ، فَانْطَلَقْتُ، فَأَرَانِي شَيْئًا مِنْ بُرٍّ، فَقَالَ : هَذَا عِنْدَنَا، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا، قَالَ : اشْتَرَيْنَاهُ مِنَ الْعِيرِ الَّتِي قَدِمَتْ أَمْسِ، وَأَرَانِي مِثْلَ جَثْوَةِ الْبَعِيرِ تَمْرًا، فَقَالَ : وَهَذَا عِنْدَنَا، وَأَرَانِي جَرَّةً فِيهَا وَدَكٌ، فَقَالَ : وَهَذَا دِهَانٌ وَإِدَامٌ، ثُمَّ غَدَا بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ رَاحَ بِهِمَا، وَقَدْ أَطْعَمُهُمَا وَدَهَنَهُمَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنِّي أَرَى صَاحِبَيْكَ حَسَنَا الْحَالِ، كَم تُطْعِمُهُمَا كُلَّ يَوْمٍ مِنْ وَجْبَةٍ؟ قَالَ : وَجْبَتَيْنِ، قَالَ : وَجْبَتَيْنِ؟ فَلَوْلا كَانَتْ وَاحِدَةً " .
قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(205): هذا حديثٌ صحيحٌ.
قلت: أو غير ذلك ! فمالي لا أجد هذا الحديث في المطبوع من مسند البزار ؟؟ أم هو دليلٌ على أن المطبوع ناقصٌ، كما دلَّ على ذلك المجلد الثامن عشر ؟؟ ثم مالي لا أرى الحديث في أي مصدر آخر ؟

وقال أبو داود (سؤالاته 530): سمعتُ أحمد، قيل له: عبد الأعلى السَّامِيُّ؟ قال: ما كان من حفظه ففيه تخليط، وما كان من كتاب فلا بأس به، وكان يحفظ حديث يونس مثل سورة من القرآن.

والصواب قد رواه البخاري في صحيحه، قال –رحمه الله – في باب 30، من كتاب الأدب، من الجامع الصحيح:
6018 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ » . أطرافه 5185 ، 6136 ، 6138 ، 6475 - تحفة 12843
وقال في كتاب الرقاق، باب 23:
6476 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِىُّ عَنْ أَبِى شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ قَالَ سَمِعَ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ جَائِزَتُهُ » . قِيلَ مَا جَائِزَتُهُ قَالَ « يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً ، أَوْ لِيَسْكُتْ » . طرفاه 6019 ، 6135 - تحفة 12056

وقال الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب 19:
182 - حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ » . تحفة 15339 - 47/74

فالأمر بإكرام الضيف لا تستقيمُ معه عبارةُ (قَالَ : وَجْبَتَيْنِ؟ فَلَوْلا كَانَتْ وَاحِدَةً) وما أرى عبد الأعلى إلا خلط فيه، ولما سبق أرى التوقف عن تصحيح هذا الحديث،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 14-11-11, 06:56 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 212

حديث 212
قال الإمام أبو داود في باب في الدفن بالليل، من كتاب الجنائز:
3166- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَنِى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا فِى الْمَقْبَرَةِ فَأَتَوْهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الْقَبْرِ وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: نَاوِلُونِى صَاحِبَكُمْ، فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (212): هذا حديثٌ حسن،

قلت: أو غير ذلك، فإني لم أر أحدا رواه عن عمرو بن دينار إلا محمد بن مسلم الطائفي، وفيه كلام:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (العلل 172، والجرح والتعديل 8/322): سمعتُ أبي يقول: محمد بن مسلم الطائفيُّ ما أضعف حديثه ! وضعَّفه جدا.
وقال (في العلل 1829): قال أبي: محمد بن مسلم الطائفيُّ ما أضعف حديثه ! وضعَّفه أبي جدا.
وقال الميموني (الضعفاء للعقيلي 1699- 5/385): سمعت أحمد بن محمد بن حنبل – رحمة الله عليه – يقول: إذا حدَّثَ محمد بن مسلم. يعني من غير كتاب. قلت: الطائفيُّ؟ قال: نعم. ثم ضعفه على كلِّ حال، من كتابٍ وغير كتاب، فرأيته عنده ضعيفًا.
وقال يحيى بن معين(تاريخ الدوري 304، والجرح والتعديل 8/322): كان محمد بن مسلم الطائفي لا بأس به، وكان ابن عيينة أثبت منه، وكان إذا حدَّث من حفظه يخطئُ، وإذا حدَّث من كتابه فليس به بأس.

وقال أبو نعيم الأصبهاني في الحلية(3/351):
4529- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ : رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي مَقْبَرَةٍ فَأَتَوْهَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ، فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ ،
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مَفَارِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ عَنْهُ الْمُقَدَّمَانِ : أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنْ مَنْصُورٍ، وَغَيْرُهُمَا .أ.هـ.

والحديث يرويه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله النصاري رضي الله عنه،
ورواه عن محمد بن مسلم الطائفي جماعةٌ منهم:
1- إسحاق بن منصور السلولي، المستدرك للحاكم (1/368)، المستدرك للحاكم (2/345)
2- أبو نعيم الفضل بن دكين : السنن لأبي داود(3166)، وشرح معاني الآثار للطحاوي(1882) – عن جوامع الكلم
3- محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيرى : المستدرك للحاكم (1/368)، وشرح معاني الآثار للطحاوي(1882) – عن جوامع الكلم

قلت: ولا يعجبني تفرُّدُ محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار، وقد تقدم من كلام الإمامين أحمد، ويحيى بن معين فيه ما يمنعني من قبول تفرده عنه، وقد ساق له البخاري في التاريخ حديثا أخطأ فيه على عمرو بن دينار، وهو حديث « لا صدقة فيما دون خمسة أوسق » فدلَّ على أنه يخطئ على عمرو بن دينار فيما يرويه عنه.
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 18-11-11, 11:40 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 213

حديث 213
قال الإمام أبو داود في باب (5) النهي عن المسكر من كتاب الأشربة:
3683- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ بَكْرِ بْنِ أَبِى الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (213): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا داود بن بكر وهو حسن الحديث.

الحديثُ أخرجه الترمذي (ج5 ص605) وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديثِ جابر. أ.هـ.
قلت: القول فيه هو قول الترمذي رحمه الله، فأين كان شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد الثوري وسفيان بن عيينة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وشعيب بن أبي حمزة ومعمر بن راشد وغيرهم من هذا؟

وقد ساق أبو عبد الرحمن الوادعي متابعة عند ابن حبان، فقال: وقال ابن حبان: [5382] أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرَّكِينَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، به،
وهذا سندٌ صحيحٌ، فحاجب بن أركين هو حاجب بن مالك بن أركين وثَّقه الخطيبُ، وقال الدارقطني: لا بأس به كما في تهذيب تاريخ دمشق.
ورزق الله بن موسى ترجمته في تهذيب التهذيب، قال الخطيب: كان ثقة، فعلى هذا فالحديثُ صحيحٌ والحمد لله. أ.هـ.

قلت: أمَّا رزق الله بن موسى ففيه كلام:
قال العقيلي في الضعفاء (515 ج2/ص 359): في حديثه وَهَم.
وقال الحافظ في التهذيب : ذكره النسائي في مشيخته وقال: بصريٌّ صالحٌ، وقال مسلمة الأندلسي: روى عن يحيى بن سعيد وبقية أحاديث منكرة، وهو صالحٌ، لا بأس به.أ.هـ.
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم(في الجرح والتعديل 3/2369): سمع منه أبي في الرحلة الثالثة بالبصرة.
قلت: لم يذكر أبو محمد فيه جرحا ولا تعديلا.

فمثله لا يعتمدُ عليه إذا انفرد عن مثل أنس بن عياض، ولا أعلم له رواية عن أبي ضمرة أنس بن عياض إلَّا هذه، ولا أعلم له متابعا عن أنس بن عياض،
قال الدارقطني في الأفراد(أطراف الأفراد 1732): تفرَّد به رزق الله بن موسى عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن موسى بن عقبة، عنه

قلت: أي عن محمد بن المنكدر، ولا أراه محفوظا، والله تعالى أجلُّ وأعلم

هذا، ولم أجد في الكتب الستة ومسند الإمام أحمد شيئا من رواية موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر، إلا الحديث الذي رواه أبو داود في بابٍ في الجهمية من كتاب السنة، قال:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُذِنَ لِى أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ.

قلت: والأحاديث التي رويت عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عشرة، طبقا للبحث بموسوعة جوامع الكلم، منها ثلاثة من رواية المتروكين، وحديثان مرسلان، ولا أرى يثبت من هذه الأحاديث عن موسى بن عقبة خمسة، فالظاهر أنه مقلٌّ عن محمد بن المنكدر، فيكون تفرده عنه موضع نظر، إن صح عنه أصلا !

وعلى كل حال، في الصحيحين ما يغني عن ذلك، فمن ذلك ما رواه البخاري في كتاب الأدب، باب 80، قال:
6124 - حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ لَهُمَا « يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا » . قَالَ أَبُو مُوسَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ ، يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ ، يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ » . أطرافه 2261 ، 3038 ، 4341 ، 4343 ، 4344 ، 6923 ، 7149 ، 7156 ، 7157 ، 7172 - تحفة 9086
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 22-11-11, 09:55 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 217

حديث 217
قال الإمام أبو يعلى رحمه الله في مسنده (ط/ دار المعرفة):
2082- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: قَالَ أَبِي: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ، فَصُنِعَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: " مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ، أَلْحَمٌ ذِي؟ ".قَالَ: قُلْتُ: لا.قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبِي، فَقَالَ لِي: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ.قَالَ: فَهَلا سَمِعْتَهُ يَقُولُ شَيْئًا؟.قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ.قَالَ لِي: " مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ، أَلْحَمٌ ذِي؟ ".قَالَ: لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكُونَ اشْتَهَى، فَأَمَرَ بِشَاةٍ لَنَا دَاجِنٍ، فَذُبِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: " مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ؟. فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " جَزَى اللَّهُ الأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا، وَلا سِيَّمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ "،
2083- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: قَالَ أَبِي: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَمَرَ أَبِي بِحَرِيرَةٍ، فَصُنِعَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(217): هذا حديثٌ صحيحٌ.

قلت: أو غير ذلك، فإنه لم يروه عن عمرو بن دينار أحدٌ من أصحابه المكيين فيما وقفت عليه،

وفي كشف الأستار، قال أبو بكر البزار:
2707- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، قَالَ: أَمَرَ أَبِي بِحَرِيرَةٍ، فَصَنَعْتُ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: " مَا هَذَا يَا جَبْرُ؟ أَلَحْمٌ ذَا؟ " قُلْتُ: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَلَكِنَّ أَبِي أَمَرَ بِحَرِيرَةٍ فَصَنَعْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ، فَقَالَ: " ضَعْهَا " فَأَتَيْتُ أَبِي، فَقَالَ لِي: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: قَالَ لِي: " مَا هَذَا يَا جَابِرُ ! أَلَحْمٌ؟ " قَالَ أَبِي: أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ أَحْسِبُ يَشْتَهِي اللَّحْمَ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ، فَذَبَحَهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا، فَشُوِيَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي، فَأَتَيْتُ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " جَزَاكُمُ اللَّهُ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، وَلا سِيَّمَا آل عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ".

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا جَابِرٌ، وَلا لَهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقُ، وَلا أَسْنَدَ حَبِيبٌ عَنْ عَمْرٍو إِلا هَذَا.

والحديث يرويه حبيب بن الشهيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله، وعنه ابناه، إبراهيم وإسحاق،
أما رواية إبراهيم بن حبيب عن أبيه، فرواها عنه جماعة، منهم:
1- أحمد بن إبراهيم الدورقي (مسند أبي يعلى 2083، وصحيح ابن حبان 7020، عمل اليوم والليلة لابن السني 277)
2- محمد بن عثمان (السنن الكبرى للنسائي 8223، ومسند البزار/كشف الأستار 2707، والجزء السادس من الفوائد المنتقاة لأبي الفتح بن أيب الفوارس – عن جوامع الكلم، دلائل النبوة لقوام السنة 26 - عن جوامع الكلم، تهذيب التهذيب للمزي: ترجمة إبراهيم بن حبيب بن الشهيد)
3- محمد بن عمر المقدمي (شعب الإيمان للبيهقي 5729 – عن جوامع الكلم، الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم 1747 و2020 – عن جوامع الكلم،)
4- هلال بن بشر المزني (الجزء الخامس من الفوائد النتقاة الحسان للدارقطني - عن جوامع الكلم)

وأما رواية إسحاق بن حبيب بن الشهيد فيرويها عنه طائفة، منهم:
1- أحمد بن شعيب النسائي (المستدرك للحاكم 4/111)
2- عبد الله بن محمد بن ناجية (المستدرك للحاكم 4/111)

وتخريج هذا الحديث يؤيد ما قاله أبو بكر البزار، فأين كان ابن جريج وسفيان بن عيينة وغيرهم من المكيين من أصحاب عمرو بن دينار من هذا، لا سيما وقد شهد أبو بكر البزار أن ليس لحبيب بن الشهيد عن عمرو بن دينار إلا هذا الحديث ؟

(وللفائدة: وقفت على حديثين آخرين، أحدهما في المعجم الكبير للطبراني، يحتمل أن يكون صحيحا عن حبيب بن الشهيد، وآخر في ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين(274 ط/ دار ابن حزم)، لكن الإسناد إلى حبيب بن الشهيد ضعيفٌ جدا)

قلت: فهو مقلٌّ عن عمرو بن دينار، فأستغرب أن ينفرد بشيء دون أصحابه المكيين ممن أطالوا ملازمته، واتوقف عن تصحيح الحديث،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 22-11-11, 09:14 PM
طالبة العلم فوزيه طالبة العلم فوزيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-11
المشاركات: 78
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 23-11-11, 12:14 AM
أبو سالم الجامع أبو سالم الجامع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-10
المشاركات: 312
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

موضوع جبّار جدا
بارك الله فيك استفدت منه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.