ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #131  
قديم 17-02-09, 11:05 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ الدكتور / ماهر
بارك الله فيك على هذه المجهودات الطيبة ، نفع الله بنا وبكم .
وأستأذن فضيلة الشيخ إن كنت تجيز بأسانيدك ،فهل لطويلب علم مثلي أن يستجيزك .

فإن كان فأستأذن فضيلتك أن تجيزني بأسانيدك وشكر الله لك ونفع بك .
إميل:
Alqasimy1425@hotmail.com
أو
Alathari1425@yahoo.com
أبو عبد الله محمد بن فاروق بن محمد آل سرحان الحنبلي
لقد تم الأمر ، وألف مبروك أسأل الله أن ينفعكم بالعلم النافع والعمل الصالح
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 18-02-09, 08:13 PM
أسامة الهيتي أسامة الهيتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 57
افتراضي أجوبة موقع التراث

أما عن أسئلة الأخ مسترشد
1- ما هي الكتب التي تنصحون طالب العلم المبتدئ بدراستها في علم مصطلح الحديث ، وما هي الطريقة المثلى للدراسة في حالة عدم توفر شيخ في بلدنا .
ج . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أولاً : أشكر الأخوة الذين يحسنون الظن بنا ، وأسأل الله أن يجعلنا خيراً مما يظنون ، وأن يغفر لنا ما لا يعلمون .
وأقول : فيما يتعلق بعلم المصطلح فأنصح بالكتب التي حققتها ، مثل : معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح وشرح التبصرة والتذكرة للعراقي ، وفتح الباقي لزكريا الأنصاري ، وهذه الكتب طبعت في دار الكتب العلمية 2002 وهي من أهم الكتب وتنماز بالمقدمات الحافلة والتعليقات الغنية والفهارس المتنوعة .
أما عن كيفية الدراسة فتكون بإدمان الطلب وكثرة المذاكرة وسؤال أهل الفن مع محاولة تطبيق ذلك بقراءة الكتب المحققة تحقيقاً رصيناً .
2- ما هو أفضل المتون التي تنصحون طالب العلم بحفظه ، وما هو أفضل شرح له .
ج : أول ما يبدأ طالب العلم بحفظ كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من حكيم حميد ، ثم يبدأ بحفظ أهم متون السنة ويمكنه أن يبدأ بحفظ (الأربعين النووية) وما ألحقه ابن رجب بها لتمام خمسين حديثاً، ثم ينتقل إلى (عمدة الأحكام) لعبدالغني بن عبدالواحد المقدسي، ثم إلى (بلوغ المرام) لابن حجر، ثم رياض الصالحين ثم مختصر صحيح البخاري ومن بعده مختصر صحيح مسلم .
3- وهل من نصيحة عامة لطلاب العلم عموما وطلاب علم الحديث خصوصاً ، متى ينشغل طالب العلم بالتحقيق والتخريج .
ج : فنصيحتي هي نصيحة الإمام الذهبي إذ قال : : (( فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذاً إلا بإدمان الطلب ، والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل :
فَدعْ عَنْكَ الكتابةَ لستَ مِنها ولـو سودتَ وجهكَ بالمدادِ
قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً وديناً وورعاً وإلا فلا تتعن ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب ، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج وينكب الزغل ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فقد نصحتك فعلم الحديث صلفٌ فأين علم الحديث ؟ وأين أهله ؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب )) . ( تذكرة الحفاظ 1 / 4 ) .

وأما سؤال الأخ طالب علم : 1- ما هو أهم ملامح الفروق بين المتقدمين والمتأخرين ؟
ج : أقول : قد ألفت في ذلك بحثاً مستقلاً بعنوان : تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل ، وهو موجود في موقع صيد الفوائد .

1- وهل يمكن الاستدراك من المتأخر على المتقدم أم أنه لا عبرة بكلام المتأخر بالمقارنة لسعة علم وإطلاع المتقدم ؟
ج : لا ، فقد حفظ الله علم السنة في صدور وكتب المتقدمين .

2- هل يتقوى الحديث الضعيف بالمتابعات والشواهد ، ما هي شروط التقوي من وجهة نظركم ؟
ج : الضعيف ضعفاً يسيراً هو الذي يتقوى مع النظر إلى متن الحديث وبابه ، وهذه أمور تدرك بالمباشرة .

3- ما رأيكم في كتاب الإرشادات للشيخ طارق عوض الله وكتاب الحسن بمجموع الطرق للشيخ عمرو عبدالمنعم سليم ، وكتب الشيخ المليباري عموماً وخصوصاً نظرات جديدة .

ج الحقيقة أني لم أقرأ الكتاب ( الإشارات ) لأن الكتب لا تصل إلى بلدنا الجريح إلا بعسر ، لكن عموماً فتأليفات الشيخ طارق وتحقيقاته جيدة ، وقد ظهر في بعضها مؤخراً جانب السرعة ، مع نفخ الكتب مثلما صنع للتدريب وغيره ؛ أما كتاب الحسن بمجموع طرقه ففيه مجازفات ، وكتب الشيخ المليباري جيدة ، وقد تقع له بعض الهنات ، وكتابه النظرات نافع جداً ، لكنا نريد من الشيخ أن يحقق ويؤلف في التطبيق العملي ، لا أن يكتفي بالتنظير .

أما أسئلة الأخ المجاهد
1- ما المنهج الأمثل لدراسة العلل ، وأي الكتب ترشح للمبتدأ ؟
فأقول : إن علم الْحَدِيْث النبوي الشريف من أشرف العلوم الشرعية ، بَلْ هُوَ أشرفها عَلَى الإطلاق بَعْدَ العلم بكتاب الله تَعَالَى الَّذِيْ هُوَ أصل الدين ومنبع الطريق المستقيم ؛ لذا نجد الْمُحَدِّثِيْنَ قَدْ أفنوا أعمارهم في تتبع طرق الْحَدِيْث ونقدها ودراستها ، حَتَّى بالغوا أيما مبالغة في التفتيش والنقد والتمحيص عَنْ اختلاف الروايات وطرقها وعللها فأمسى علم مَعْرِفَة علل الْحَدِيْث رأس هَذَا العلم وميدانه الَّذِيْ تظهر فِيْهِ مهارات الْمُحَدِّثِيْنَ ، ومقدراتهم عَلَى النقد .
ثُمَّ إن لعلم الْحَدِيْث ارتباطاً وثيقاً بالفقه الإسلامي ؛ إِذْ إنا نجد جزءاً كبيراً من الفقه هُوَ في الأصل ثمرة للحديث ، فعلى هَذَا فإن الْحَدِيْث أحد المراجع الرئيسة للفقه الإسلامي . ومعلوم أنَّهُ قَدْ حصلت اختلافات كثيرة في الْحَدِيْث ، وهذه الاختلافات مِنْهَا ما هُوَ في السند ، ومنها ما هُوَ في الْمَتْن ، ومنها ما هُوَ مشترك بَيْنَ الْمَتْن والسند . وَقَدْ كَانَ لهذه الاختلافات دورٌ كبيرٌ في اختلاف الفقهاء . فكان لزاماً على كل طالب علم أن يجد في هذا العلم .

ومن ذلك قراءة كتب العلل وكتب التخريج ومن أهم الأمور التي ترفع رصيد طالب العلم بذلك هي أشرطة العلامة الشيخ عبد الله السعد ، فهو إمام في العلل إمام في الجرح والتعديل . ومعلوم أن من أعظم مرتكزات علم العلل علم الجرح والتعديل ، فينبغي لمن أراد الدراسة المثلى لعلم العلل أن يجد في النظر في كتب الجرح والتعديل وعليه أن يتعرف على قواعده ومعاني مصطلحات أهله ، مع ضرورة معرفة منهج كل عالم من علماء الجرح والتعديل ، ثم التعرف على طبقات الرواة ومعرفة شيوخ الرواة وتلاميذهم ؛ لمعرفة متى يكون هذا الراوي قوياً في هذا الشيخ ، ومتى يكون ضعيفاً في ذاك الشيخ ، ويلزم حفظ كمية كبيرة من الأحاديث الصحيحة مع معرفة السيرة والتأريخ والتظلع بعموم علوم الشريعة عامة وبعلم الحديث خاصة .

2- ما القول الراجح في العمل بأخبار الآحاد في العقيدة .. يعمل بها مطلقاً أم بما احتف منها بالقرائن ؟
ج : أخبار الآحاد إذا صحت يعمل بها .

3- هل هناك من توجيه لأقوال الأئمة الذين قالوا بإعلال التفرد مطلقاً ولو كان من ثقة ؟
ج : أجاب الحافظ ابن حجر على هذا بأن الأئمة إنما يطلقون ذلك على من لا يحتمل تفرده .

4- هل يمكن أن تلخص لنا فضيلتكم القول في منهج الإمام البخاري في مسألة ترتيب الأحاديث في الباب الواحد والفرق بين ما صدر به الباب وما بعد ذلك ؟؟ .
ج : الإمام البخاري ليس له منهجاً مطرداً في هذا ، وله دقائق عظيمة في هذا الباب لو أردنا أن نبينها لكتبنا في ذلك مجلدات .

- 5روى الإمام البخاري رحمه الله حديثاً ورواه غيره عن ثقة بزيادة .. فهل إخراج البخاري رحمه الله للرواية دون الزيادة قرينة على ضعف الزيادة عنده ؟؟
- ج : لا ، وليس ذلك على إطلاقه ؛ ولأن الإمام البخاري أحياناً يترك الرواية لمجرد الاختلاف بها كما يبين مثل ذلك ابن رجب في شرحه النفيس فتح الباري .

أما عن سؤال الأخ أحمد حسام الدين عبد الرحمن أحمد فأقول : أشكرك على هذا الاهتمام في محاولة إصلاح الآخرين ، وأسأل الله أن ينفع على يديك وأن يزيدك من فضله ، وأقول لهؤلاء : احذر أخي المسلم من الغيبة ، قال النووي في رياض الصالحين باب تحريم الغيبة : (( ينبغي لكل مكلف أنْ يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة ، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة ، فالسنة الإمساك عنه ؛ لأنَّه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه ، وذلك كثير في العادة ، والسلامة لا يعدلها شيء )) .
والغيبة خصلة ذميمة لا تصدر إلا عن نفس دنيئة ، وهي كما عرّفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( ذِكركَ أخاك بما
يكرهُ )) ، وهي محرمة بل هي كبيرة من الكبائر وقد ذمها الله سبحانه وتعالى بالقرآن العظيم فقال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )) ، ولا تقتصر على الكلام باللسان ، وإنما كل حركة أو إشارة أو إيماءة أو تمثيل أو كتابة في الصحف أو على
الإنترنت ، أو أي شيءٍ يفهم منه تنقص الطرف الآخر ؛ فكل ذلك حرام داخل في معنى الغيبة ، والإثم يزداد بحسب الملأ وكثرتهم الذين يذكر فيهم المغتاب .
واعلم أخي المسلم : أنَّ الغيبة خسارة كبيرة في حسنات العبد ؛ فالمغتاب يخسر حسناته ويعطيها رغماً عنه إلى من يغتابه ، وهي في نفس الوقت ربح للطرف الآخر ؛ حيث يحصل على حسنات تثقل كفته جاءته من حيث لا يدري ؛ لذا قال عبد الله بن المبارك - وهو أحد أمراء المؤمنين في الحديث - : (( لو كنت مغتاباً لاغتبت أمي فإنها أحق بحسناتي )) .
تأمل أخي المسلم في قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فيما رواه عبد الرحمان بن أبي بكرة ، عن أبيه : أنه ذكر النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره ، وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه ، قال : (( أي يوم هذا ؟ )) فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : (( أليس يوم النحر ؟ )) قلنا : بلى ، قال : (( فأيُّ شهر هذا ؟ )) فسكتنا حتى ظننا أنَّه سيسميه بغير اسمه فقال : (( أليس بذي الحجة ؟ )) قلنا : بلى ، قال : (( فإنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، ليبلغ الشاهد الغائب فإنَّ الشاهد عسى أنْ يبلغ مَن هو أوعى له منه )) .
والذي يتأمل هذا الحديث يعلم حرمة الغيبة ، وأنَّها كحرمة يوم النحر في شهر ذي الحجة في الحرم المكي .
ولنتدبر جميعاً قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حينما قال : (( لما عُرِجَ بي ، مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت : مَن هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم )) فالمسلم الذي يحرص على نفسه يتأمل في هذا الحديث ليعلم أنَّ المغتابين يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار من نحاس ، وهي أظفار فاقت أظفار الوحوش الضارية ليزدادوا عذاباً جزاءً وفاقاً على أفعالهم القبيحة ، وأعمالهم السيئة .
ومن الغيبة أنْ تذكر أخاك المسلم بأي شيء يكرهه حتى وإنْ لم تكن تقصد ذلك فقد صحّ أنَّ عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : حَسْبُكَ من صفية كذا وكذا - قال غير مسدد تعني قصيرة - فقال : (( لقد قُلْتِ كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته )) قالت : وحكيتُ له إنساناً فقال : (( ما أحب أني حكيتُ إنساناً وأن لي كذا وكذا )) .
والغيبة داءٌ فتّاكٌ ومِعْوَلٌ هدّام يفتك في بنيان المجتمع ، وهو أسرع إفساداً في المجتمع من الآكلة في الجسد ، والغيبة تُعرِّض العلاقات للانهيار وتزعزع الثقة بين الناس وتغيّر الموازين وتقلع المحبة والألفة والنصرة من بين المؤمنين ، وتثبت جذور الشر والفساد بين الناس ، وقد بيّن الحسن البصري رحمه الله أجناس الغيبة وحدودها فقال : (( الغيبة ثلاثة أوجه ، كلها في كتاب الله تعالى : الغيبة ، والإفك ، والبهتان ، فأما الغيبة : فهو أنْ تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأنْ تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان : فأنْ تقول فيه ما ليس فيه )) .
ومن أعظم ما ورد في الزجر عن الغيبة قوله تعالى :
(( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ((

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : (( وقد ورد فيها ( يعني : الغيبة ) الزجر الأكبر ، ولهذا شبهها تبارك وتعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت كما قال عز وجل :
(( أيحب أحدكم أنْ يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه )) ، أي : كما تكرهون هذا طبعاً فاكرهوا ذاك شرعاً ؛ فإنَّ عقوبته أشد من هذا )) .
أخي المسلم الكريم لقد صوّرَ اللهُ الإنسانَ الذي يغتاب إخوانه المسلمين بأبشع صورة فمثّله بمن يأكل لحم أخيه ميتاً ، ويكفي قبحاً أنْ يجلس الإنسان على جيفة أخيه المسلم يقطع من لحمه ويأكل .
والغيبة من كبائر الذنوب ، وهي محرمة بالإجماع قال القرطبي : (( لا خلاف أنَّ الغيبة من الكبائر ، وأنَّ من اغتاب أحداً عليه أنْ يتوب إلى الله عز وجل )) .
والغيبة مرض خطير ، وشر مستطير يفتك الأمة ويبث العداوة والبغضاء بين أفرادها ، وهذا المرض لا يكاد يسلم منه أحد إلا من رحم الله .
ومرض الغيبة عضال ، كم أحدث من فتنة ، وكم أثار من ضغينة ، وكم فرّق بين أحبة وشتت بيوتاً .
والغيبة فاكهة أهل المجالس الخبيثة ، وغيبة أهل العلم والصلاح أشد قبحاً وأعظم ظلماً ؛ فلحومهم مسمومة ، وسنة الله في عقوبة منتقصيهم معلومة .
ولعل من أسباب الغيبة الحسد ، الذي يحصل لكثير من الذين ابتعدوا عن مراقبة الله ، فتجد الكثيرين يغتابون آخرين حسداً من عند أنفسهم ؛ لأنَّ أخاهم حصل على ما لم يحصلوا عليه .
ومن أسباب الغيبة المجاملة والمداهنة على حساب
الدين ؛ فتجد الرجل يغتاب أخاه المسلم ؛ موافقة لجلسائه وأصحابه .
ومن أسباب الغيبة الكبر واستحقار الآخرين ؛ لأنَّه يثقل عليه أنْ يرتفع عليه غيره فيقدح بهم في المجالس ؛ لإلصاق العيب بهم ، وقد قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : (( الكبر بطر الحق وغمط الناس )) .
ومن أسباب الغيبة السخرية والتنقص من الآخرين ، فإنَّ بعض الناس يغتاب إخوانه المسلمين عن طريق السخرية ، وغيرها من الأسباب والدسائس التي يوحيها الشيطان في صاحب الغيبة في قوالب شتى .
وللغيبة أضرار عظيمة على الفرد والمجتمع ، ومن أضرارها أنَّها تُعرِّض صاحبها للافتضاح ، فكلما فضحَ الإنسانُ غيرَه فإنَّ الله يفضحه ؛ إذ الجزاء من جنس العمل ، وقد قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر مَن آمن بلسانه ، ولم يدخل الإيمان قلبه ، لا تغتابوا المسلمينَ ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنَّه من يتَّبع عوراتهم يتبع اللهُ عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته )) .
ومن أضرار الغيبة أنها أذيةٌ لعباد الله تعالى ، ومن آذى عباد الله فقد توعده الله تعالى بعذاب شديد ، قال تعالى :
(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )) ومن أضرار الغيبة أيضاً أنها من الظلم والاعتداء على الآخرين ، ومعلوم أنَّ الظلم ظلمات يوم القيامة ، وأنَّ أثر الظلم سيءٌ ، وعاقبته عاقبةٌ وخيمةٌ قال تعالى : (( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )) .
وفي الحديث القدسي : (( يا عبادي ، إني حرّمتُ الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرّماً فلا تظالموا )) .
ومن أضرار الغيبة أنها توجب العذاب يوم القيامة ، فهي من المعاصي العظيمة ، ومقترفها يقع في حقين: حق الله ، وحق العبد ، وهو محاسَب على تقصيره بحق الله . فأما حق العبد فهو إما أنْ يتحلله في الدنيا ، أو يعطيه من حسناته أو يحمل من سيئاته إنْ لم يكن له حسنات يعطيه منها ، وهذا هو المفلس كما ورد في الحديث.
ومن أضرار الغيبة أنها سبب في تفكيك المجتمع ، وإثارة الفتن وجلب العداوة والبغضاء بين الناس .
وعلى المسلم إذا سمع غيبة المسلم أنْ يتقي الله ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويذب عن عرض أخيه المسلم ويمنع المغتاب من الغيبة ؛ فإنَّ المغتاب والسامع شريكان قال تعالى : (( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )) وروي عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة )) .
تدبر أخي المسلم ، أنا لو رأينا أحداً قائماً على جنازة رجل من المسلمين يأكل لحمه ألسنا نقوم جميعاً ، وننكر
عليه ؟! بلى فلماذا لا ننكر على من يغتاب إخواننا المسلمين ، ونذب عن أعراضهم ؟
على كل مسلم أنْ يخاف الله تعالى ، وأنْ يعلم أنَّ الغيبة معصيةٌ لله وظلم على المغتاب فعلى كل مسلم أنْ يتجنب الكلام في أعراض الناس ، وأنْ يعرف أنه إن وجد عيباً في أخيه المسلم فإنَّ فيه عيوباً كثيرة .
فعليك أخي المسلم أنْ تراقب لسانك لتعرف هل أنت واقع في هذا الداء ، فإنْ كنت كذلك فاعلم أنَّ من أهم أسباب التخلص من الغيبة أنْ يحفظ الإنسان لسانه ، فمن أعظم أسباب السلامة حفظ اللسان ، ومن أعظم أبواب الوقاية الصمت في وقته .
ومن أهم أسباب التخلص من الغيبة أن يستشعر العبد أنَّه بهذه الغيبة يتعرض لسخط الله ومقته ، وأنَّ قوله وفعله مسجلٌ عليه في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا
أحصاها ، وعلى المرء أنْ يستحضر دائماً أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قال تعالى : (( مَا يَلفِظُ مِنْ قَولٍ إلاَّ لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ )) .
ومن أسباب الخلاص من الغيبة أنّ يستحضر المغتاب دائماً أنه يهدي غيره من حسناته ؛ لأنَّ الغيبة ظلم ، والظلم يقتص به يوم القيامة للمظلوم من الظالم وقد قال النَّبيُّ
صلى الله عليه وسلم : (( إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم ، حتى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا ، أُذن لهم بدخول الجنة ، فوالذي نفس محمد بيده ، لأحدهم بمسكنه في الجنة ، أدل بمنـزله كان في الدنيا )) .
فعلى المرء المسلم أنْ يشتغل بإصلاح عيوب نفسه دون الكلام في عيوب الآخرين .
أما سؤال الأخ عمر يحيى : هل الأموات في القبور يفتنون بفتنة المسيح الدجال ويختبرون فيها .

ج : فتنة الدجال للأحياء وليست للأموات ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة الممات أن يأتي الشيطان لابن آدم عند النزع ليفتنه عن دينه قبل أن يموت ، نسأل الله السلامة .

أما سؤال الأخ مسلم : 1- ما رأيكم في تحرير التقريب ، وهل التزم مؤلفه بمحاكمة ابن حجر إلى اصطلاحه ؟

ج : لي كتاب في تعقب هذا الكتاب ومما كتبت في مقدمته : ((كتاب " الكمال في أسماء الرجال " للحافظ عبد الغني المقدسي أحد حلقات تطورعلم الجرح والتعديل ، والذي نال من الاهتمام ما لا ينكره متعقل ، ومن ثم تكاثرت فروعه ، فكان أحد تلك الفروع كتاب : " تقريب التهذيب " لحافظ عصره بلا مدافع ، وإمام وقته بلا منازع أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني – رحمه الله تعالى - .
ولقد برزت في هذا الكتاب – كما في غيره من كتبه – شخصية الحافظ الناقد الخبير البصير بمواضع الكلام ، ومراتب الرواة ، وعلل أحاديثهم ، فكان خير تعبير عن علم جمٍّ وافر ، وذوق ناقد ماهر ، فلقي من القبول ما لم يكد يلقه كتاب آخر في موضوعه ، ولم يجرأ أحد من الناس على رد أحكام الحافظ – بل : غاية ما كان استدراكات لا يخلو عمل بشري من العوز لها – منذ تأليفه في النصف الأول من القرن التاسع الهجري حتى وقت قريب .
وبينما المسلمون اليوم يعيشون بين صفعة حاقد ، وزمجرة جامد ، وتسلط كاسد ، ظهر في أسواقهم كتاب أسماه مؤلفاه الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط : " تحرير تقريب التهذيب " ، ادعيا فيه تعقب الحافظ في أحكامه ، وأنه أخطأ في خمس الكتاب ، ولم يكن صاحب منهج و … و … و … ، مما وصفا الحافظ من أوصاف ننـزه ألسنتنا هنا من القول بها وندع أمرها إلى الحافظ ، فهو لا شك خصمهما يوم القيامة .
ومن هنا أخذنا على عاتقنا التصدي لهذا الكتاب ، وبيان ما فيه من زيف وزلل وخطأ ووهم ، وليس تجمعنا والمؤلفَينِ كراهةٌ ، لكن مقالة الحق لا تبقي لصاحبٍ صاحباً ، وتدخلك مع من لست تعرف في غير صحبة ودٍّ ، ولكن كثرةُ الدعاء لهما بالسداد وحسن الخاتمة كان ديدننا طوال صحبتنا لهما في كتابة هذا العمل ، وكلٌ يؤخذ منه ويردُّ عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وربما كتب القلم غاضباً ، فقال حينا – في الحقِّ – ما ليس كلُّ الناس ترضى عنه وتقبلُ ، فهذا مما نستغفر الله منه – على اعتقادنا بصوابه - ، ونعتذر للمحررين عنه – وإن كان مما جنته أيديهم – ونقول لمن قد لا يرتضي :

أَمْرَانِ كَـمْ قَضَّا مَضَاجِـعَ عَالِمٍ
الحَقُّ مُـرٌّ والسُّكُـوتُ مَـرَارُ

فَلَئِنْ سَكَتَّ فَأَنْتَ تَخْـذُلُ حَافِظاً
وَلَئِـنْ كَتَبْتَ فَضَجَّـةٌ سَتُثَـارُ

عَتَبٌ عَلَـى قَلَمِ الحَقِيْقَـةِ أَخْرَسٌ
فَمَتَى وَقَـدْ هُدِمَتْ رُؤَاكَ تَغَارُ ؟

وَمَـتَى سَتَكْتُبُ أَنْتَ أَوَّلُ صَارِخٍ
يُرْجَـى إِذَا قَتَلَ الهَـوَاءَ غُبَـارُ

فَكَتَبْتُ مَوْجُـوعَ الفُؤَادِ ، مَـرَارَةٌ
أَلاَّ يُـرَى غَيْرَ السُّـكُوتِ خَيَارُ

يَا دَوْلَةَ " التَّحْرِيْرِ" لَسْتِ بِدَوْلَـةٍ
قَـدْ آنَ يَقْتُـلُ لَيْلَتَيْـكِ نَهَـارُ

فجاء هذا الكتابُ غضبةً في الله لابن حجر ، وما علينا من شيءٍ بعد هذا سوى طلب السداد من الله عز وجل في زمنٍ قليلاً ما رأينا فيه غضبة لله ، ولعلماء الأمة الذين أحرقوا أعمارهم شموعاً أنارت دروب حياتنا المظلمة ، فلم نَرَ قلماً تعقب المحررين في كتابهما هذا غير قلم شيخنا العلامة المحقق الدكتور هاشم جميل – حفظه الله – على كثرةٍ لهذه الأقلام لكن في غير ما غضبةٍ .
ورحم الله القائل :
ما أكثـر الناسَ بـل ما أقلهـُمُ والله شهد أنَّـي لم أقـلْ فندا
و :
إنّـي لأفتـح عيني حين أفتحهـا على كثيرٍ ولكن لا أرى أحدا
و :
ما أكثر (( الأقلام )) حينَ (( تَعُدُّها )) لكنهـا فـي النائباتِ قليـلُ
وكان دافعنا الرئيس الذب عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والدفاع عن علم الجرح والتعديل الذي هو أصعب العلوم ، والدفاع عن الصحيحين لما رأينا من تجني المحررين عليهما وعلى رواتهما .
ثم ليس أمر الكلام في الرواة شيئاً يسيراً أو هيناً ، لذا اشترطت في المجرح والمعدل: العدالة ، والدين المتين ، والورع ، لذا قال الإمام السبكي –رحمه الله– وهو يتحدث عن صنوف العلماء : (( ومنهم المؤرخون وهم على شفا جرفٍ هارٍ ، لأنهم يتسلطون على أعراض الناس ، وربما نقلوا مجرد ما يبلغهم من صادقٍ أو كاذبٍ ، فلابد أن يكون المؤرخ عالماً عادلاً ، عارفاً بحال من يترجمه ليس بينه وبينه من الصداقة ما قد يحمل على التعصب ولا من العداوة ما قد يحمله على الغض منه )) .
فشمرنا عن ساعد الجد ، لنقد هذا الكتاب وبيان فحواه ، والله نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم .
واقتضت طبيعة هذا الكتاب أن نقسمه بعد هذه المقدمة إلى قسمين :
القسم الأول : في المقدمات ، واحتوى على خمسة فصول :
الفصل الأول : الحافظ ابن حجر ، وكتابه التقريب .
الفصل الثاني : أنظار في تحرير التقريب .
الفصل الثالث : فرائد الفوائد .
الفصل الرابع : طبعات التقريب .
الفصل الخامس : نقد مقدمة التحرير .
أما القسم الثاني : وهو الأهم ، فقد ذكرنا فيه أوهام المحررين وأخطاءهما ، وقد سرنا فيه على النهج الآتي :
نذكر الترجمة من نص التحرير ( وقد حرصنا على ذكر نصهما بحروفه ) ونصدر الترجمة برقم متسلسل لتراجم الكتاب ، ثم نضع رقم الترجمة من التحرير بين هلالين ، ثم نسوق تعقب المعترضين ، ثم بعد ذلك نناقشهما في ذلك .
وقد تتبعنا المحررين – الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط – في نصهما الذي أثبتاه للتقريب وفي أحكامهما وفي نقولاتهما فكانت دراسة استقرائية تامة شاملة – إن شاء الله - .
ولقد وجدنا عدد الأخطاء والأوهام وغير ذلك التي وقع فيها المحرران كثيراً جداً ، وأن مسألة ذكرها بجملتها في صلب الكتاب ، ربما يجعل الكتاب ذا مجلدات عدة ، فارتأينا أن نضع تلك الأخطاء في جداول طلباً للاختصار وألحقناها في نهاية الكتاب .
وقد أجملنا بعضها في القسم الأول خشية التكرار والإطالة ، ولقد تم تعقب المحررين في أكثر من ألفي موضع ، توزعت على ( 1420 ) موضعاً في مقدمة الكتاب ، و ( 585 ) موضعاً في القسم الثاني ، و ( 399 ) موضعاً في ملاحق الكتاب .
وكان من منهج عملنا في كتابنا هذا : أننا قابلنا النص على المطبوعات واستعنا في مواطن الاختلاف بالنسخ الخطية وما أعزها علينا في بلدنا الذي يأن تحت وطئة الاحتلال منذ سنين ، وتتبعنا المحررين الفاضلين في تخريجاتهما وأحكامهما في غير هذا الكتاب ليصبح بيان منهجهما في باقي كتبهما أوضح ، وليكون إيراد تناقض أبلغ ، واستفدنا في مواضع من تخريجات وتنبيهات المُحْدَثين بعد سبرها وتمحيصها .
وسيجد القارئ الكريم أننا أغلظنا القول في بعض المواطن للمحررين غضبة لله ولرسوله ، وإننا موقنون أن هناك كثيراً ممن يشاركنا ذلك ، والله من وراء القصد ، وهو يتولى السرائر .
وقد بذلنا جهدنا وما وسعتنا طاقتنا في هذا الكتاب ، ولم نألُ بتعب أو وقت عليه ، راجين الله تعالى أن يجعله نوراً لنا إنه سميع عليم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. )) .
2- وما هو الراحج في المرتبة التي يقول عليها ابن حجر : صدوق - مقبول .
ج : الصدوق في الغالب هو حسن الحديث ، أما المقبول فهو حيث يتابع وإلا فلين كما نص عليه الحافظ نفسه في مقدمة التقريب ، وهذا مصطلح خاص به .
أما عن سؤال الأخ حارث : أولاً نود أن نتعرف منكم على دار الحديث في العراق وجهودها في خدمة السنة وطلاب علم الحديث والرسائل العلمية التي قمتم بالإشراف عليها وما طبع منها .
ج : دار الحديث في العراق: هو دار متخصص بالنشاط الإسلامي العلمي تأسس في 24/5/2003 عقب الحرب الصليبية على العراق .
يقع هذا الدار في محافظة الأنبار – الرمادي – الشارع العام – غربي جامع الشيخ عبد الجليل بجوار مستشفى المصطفى الأهلي – فوق مطعم النخيل . وقد ضرب من قبل الصليبيين سبع مرات ، ثم نقل إلى داخل السوق .
وكان الدار من تأسيسي بفضل الله تعالى .
وللدار أنشطة دعوية علمية فكان هناك :
درس كل يوم سبت يدرس فيه. ( صحيح البخاري ومعرفة أنواع علم الحديث والهداية للكلواذاني وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم ، ومناهج التحقيق ) .
وبالتنسيق مع مكتبة الجامع الكبير في الرمادي هناك دروس كل يوم اثنين وخميس بعد صلاة العصر .
يدرس يوم الاثنين ( صحيح البخاري والهداية للكلواذاني ) .
ويدرس يوم الخميس ( معرفة أنواع علم الحديث وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم للترمذي ) .
والدار لا يزال في بداياته ، وقد كانت له أنشطة دعوية كبيرة من خلال النشرات والكتيبات والتصدي للعقائد الزائغة ، والعمل على نشر عقيدة التوحيد ، ومحاولة خدمة التراث الإسلامي بالوجه اللائق مع الحرص الشديد على تخريج نخب من طلبة العلم يلتزمون بالمنهج الإسلامي الصحيح مع تعلم تحقيق النصوص والتخريج وإفادة طلبة العلم .
أما عن السؤال الآخر : ثانياً : قرأت كثير ا عن مقالات تتبنى القول بأن صيغ الأداء من تصرف الرواة وأنه لا يوثق بها ، فما تعليقكم ؟
ج : الرواة لا يتصرفون بصيغ الأداء لغيرهم ، وليس ذلك من حقهم ، بل العكس نجده في كتب الحديث فهم يتورعون في ألفاظ الرواة لما يرون عن مقرونين ويبينون الإختلاف لألفاظ التحديث إن كانت موجودة .

المصدر : http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=652
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 18-02-09, 08:39 PM
أسامة الهيتي أسامة الهيتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 57
افتراضي

الأخت الكريمة أم ياسر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم وأحسن عاقبتكم في الدنيا والآخرة .
قولكم : ((" لا أريد أن أطيل بوصف كتاب البقاعي فقد بينت ذلك في الدراسة عنه ؛ لكن الذي أريده هو أن كتاب البقاعي متمم لفوائد وعوائد كتاب " شرح التبصرة والتذكرة " ، الذي هو امتداد لحسن صنيع الحافظ ابن الصلاح ."
أين نجد هذه الدراسة حفظكم الله ؟ )) .
الجواب : تلك الدارسة المذكورة ضمنتها مقدمة تحقيقي لكتاب " النكت الوفية بما في شرح الألفية " للبقاعي ، والكتاب حققته على أربع نسخ خطية ، وقد سلمته تاماً لمكتبة الرشد ولما ينـزل الأسواق بعد ، وهو في مجلدين كل مجلد 700 صفحة ، والكتاب نفيس جداً .

قولكم : (("هل يلزم من ضعف الإسناد ضعف المتن ؟
لا يلزم من ضعف الإسناد ضعف المتن ، كما إنه لا يلزم من صحة الإسناد صحة المتن "
كيف نستفيد من حديث إسناده ضعيف متنه صحيح ؟ بمعنى هل هذا يصلح في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات )) .
الجواب : نستفيد ذلك من خلال ما للحديث من شواهد تدل على قوة المتن ، وهذه أمور تدرك بالمباشرة .
ثم إن الحديث يتقوى بالمتابعات والشواهد لكن هذا الباب يدخله كثير من الناس على غير جادته ، فيقون كثيراً من الأحاديث بما يصلح للتقوية وبما لا يصلح .

قولكم : ((ذكرتم - حفظكم الله - أنه من مظان الحديث الضعيف كتب الخطيب البغدادي .. هل تظهر لكم نكتة في هذا
جزاكم الله خيرا )) .

الجواب : النكتة في ذلك أمران ، الأول : تأخر وفاة الخطيب ، وفي الغالب إنفرادات كتب المتأخرين بالأحاديث دليل على نكارتها .
والآخر : عدم تخصص كتب الخطيب للأحاديث المقبولة ، بل هي شاملة لأبواب أحاديث نوعية .

جزاكم الله خيراً ، ولا تنسوا الدعاء .
المصدر : http://www.hadiith.net/montada/showt...?t=1160&page=5
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 18-02-09, 08:43 PM
أسامة الهيتي أسامة الهيتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 57
افتراضي

أختنا الكريمة أم ياسر ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قولكم : ((- التمييز فيها للمتن المحال به على المتن المحال عليه ، وهو في صحيح مسلم كثير .

لم أفهم هذه الفائدة
و هل تعليق الإمام ابن حجر رحمه الله عليها أم على جميع فوائد المستخرجات ؟ )) .

أقول : فيما يتعلق بالسؤال عن القاعدة ، فصاحب الصحيح أحياناً يأتي بإسناد ومتن ، ثم يسوق بعدهما سنداً فقط ، ويكتفي بذلك على المتن المذكور ، وهذا في صحيح البخاري أقل من صحيح مسلم ؛ ففي صحيح مسلم أكثر ، فهو يسوق الإسناد والمتن ، ثم يعقب ذلك بإسناد جديد ثم لا يسوق المتن فيكتب : نحوه أو مثله ، وواضح أن مثله معناه مثله بألفاظه ، أما قوله : نحوه فمعناه أنه بنحو اللفظ السابق .

أما عن سؤالكم حول كلام الحافظ ابن حجر ؛ فالحافظ ابن حجر تكلم عموماً عن فوائد المستخرجات ، ولم يخص مستخرجاً بحد ذاته .

وفيما يتعلق بسؤال الأخت بيارق : صاحب المستخرج حينما يخرج أحاديث كتاب معين فهو يسوقها من غير طريق المصنف ؛ لأنه لو ساقها من طريق المصنف لم يأتِ بفائدة ، وهو يسوق الرواية بحيث يلتقي بشيخ المصنف من أجل أن يأتي بالمتابعة التامة له ؛ فإذا لم يجد رقى إلى شيخ شيخ المصنف ، وهكذا :
مثاله :
روى البيهقي في " السنن الكبرى " 1/410 ( وهو في " السنن الصغرى " ( 299 ) طبعة الأعظمي ، وطبعة دار الكتب العلمية ( 270 ) ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو نصر أحمد بن علي بن أحمد القاضي ، قالا :" أخبرنا أبو القاسم محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن عوف ، قا ل: حدثنا علي بن عيَّاش ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( منْ قالَ حينَ يسمعُ النداءَ : اللهمَّ إني أسألكَ بحقِ هذهِ الدعوة التامةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمداً الوسيلة والفضيلةَ وابعثهُ مقاماً محمودَاً الذي وعدتَّ إنَّك لا تخلفُ الميعاد إلا حلَّتْ له شفاعتي )) .

والحديث من طريق علي بن عياش أخرجه البخاري في " صحيحه " 1/159 ( 614 ) و6/10 ( 4719 ) ، وفي " خلق أفعال العباد " ، له 1/50 بنحوه .

ثم أقول : هكذا أخرج البيهقي هذا الحديث وبينه وبين علي بن عياش ثلاث طبقات .
ولو كان مُستخرجاً على البخاري لصنع هكذا فلا يحق له أن يذهب إلى شيخ علي بن عياش مادام أنه وصل إلى الحديث هكذا .
على أن هذه أمور تدرك بالمباشرة ؛ وأضيف هنا إضافات :
الحديث البخاري في " صحيحه "1/159 ( 614 ) و6/10 ( 4719 ) ، وفي " خلق أفعال العباد " ، له 1/50 ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 420 ) ، وأحمد في " مسنده " 3/354 ومن طريقه أبو داود ( 529 ) وابن المنذر في " الأوسط " ( 1194 ) ، ومحمد بن سهل عسكر عند الترمذي ( 211 ) ، والسراج في " مسنده " ( 57 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 56/123 .
وإبراهيم بن يعقوب عند الترمذي ( 211 ) .
ومحمد بن يحيى الذهلي عند ابن ماجه ( 722 ) ، وابن حبان ( 1689 ) .
والعباس بن الوليد الدمشقي عند ابن ماجه ( 722 ) .
ومحمد بن أبي الحسن وهو ابن جعفر السمناني عند ابن ماجه ( 722 ) .
ومحمد بن مسلم بن وارة عند ابن أبي عاصم في " السنة " ( 726 ) .
وعبد الرحمان بن عمرو الدمشقي عند الطحاوي في " شرح المعاني " 1/188 ، والطبراني في " الأوسط " ( 4654 ) لكلا الطبعتين ، وفي الصغير ( 662 ) ، وعند ابن حجر في نتائج الأفكار " 1/368 ، و موسى بن سهل الرملي عند ابن خزيمة ( 420 ) .
ومحفوظ بن أبي توبة عند السراج في مسنده ( 57 ) .
ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه عند السراج في " مسنده " ( 57 ) .
ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه عند السراج في " مسنده " ( 57 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 56/123 .
والحسن بن أحمد المخلدي عند ابن عساكر في " تاريخ دمشق " 56/123 .
وإبراهيم بن الهيثم عند أبي بكر الشافعي في " الغيلانيات " ( 32 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 46/80 .
وعمرو بن منصور عند ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 96 ) .
هؤلاء جميعهم : ( البخاري ، وأحمد ، ومحمد بن سهل ، وإبراهيم بن يعقوب ، ومحمد بن يحيى ، والعباس بن الوليد الدمشقي ، ومحمد بن أبي الحسين ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وعبد الرحمان بن عمرو الدمشقي ، وموسى بن سهل الرملي ، ومحفوظ بن أبي توبة ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، والحسن بن أحمد ، وإبراهيم بن الهيثم وعمرو بن منصور ) رووه عن علي بن عياش ، عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، ولم يذكر : (( إنَّك لا تخلف الميعاد )) مما يجعلنا نجزم مطمئنين بخطأ محمد بن عوف .
وإتماماً للفائدة فقد ذكر العلامة الألباني في " إرواء الغليل " عقب تخريج الحديث فوائد حديثية هامة تتعلق بهذا الحديث رأيت أن أكتبها جميعها رغم طولها لأهميتها ، قال الشيخ – رحمه الله – : (( تنبيه : وقع عند البعض زيادات في متن هذا الحديث فوجب التنبيه عليها :
الأولى : زيادة : إنك لا تخلف الميعاد في آخر الحديث عند البيهقي ، وهي شاذة ؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إلا في رواية الكشميهني لصحيح البخاري خلافاً لغيره فهي شاذة أيضاً لمخالفتها لروايات الآخرين للصحيح ، وكأنه لذلك لم يلتفت إليها الحافظ ، فلم يذكرها في " الفتح " على طريقته في جمع الزيادات من طرق الحديث ويؤيد ذلك أنها لم تقع في " أفعال العباد " للبخاري والسند واحد . ووقعت هذه الزايدة في الحديث في كتابه " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة " لشيخ الإسلام ابن تيمية في جميع الطبعات ( ص 55 ) طبعة المنار الأولى ، و( ص 37 ) الطبعة الثانية منه و( ص 49 ) الطبعة السلفية ، والظاهر أنها مدرجة من بعض النساخ ، والله أعلم .
الثانية : في رواية البيهقي أيضاً : (( اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة )) ولم ترد عند غيره ، فهي شاذة أيضاً ، والقول فيها كالقول في سابقتها .
الثالثة : وقع في نسخة من " شرح المعاني " : (( سيدنا محمد )) وهي شاذة مدرجة ظاهرة الإدراج .
الرابعة : عند ابن السني : (( والدرجة الرفيعة )) وهي مدرجة أيضاً من بعض النساخ فقد علمت مما سبق أنَّ الحديث عنده من طريق النسائي وليست عنده ولا عند غيره ، وقد صرح الحافظ في " التلخيص " ( ص 78 ) ثم السخاوي في " المقاصد " ( 212 ) أنها ليست في شيء من طرق الحديث ، قال الحافظ : (( وزاد الرافعي في المحرر في آخره : يا أرحم الراحمين . وليست أيضاً في شيء من طرقه ، ومن الغرائب أنَّ هذه الزيادة وقعت في الحديث في كتاب " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة " لابن تيمية ، وقد عزاه لصحيح البخاري : وإني أستبعد جداً أنْ يكون الخطأ منه لما عرف به – رحمه الله – من الحفظ والضبط ، فالغالب أنه من بعض النساخ ، ولا غرابة في ذلك ، وإنما الغريب أن ينطلي ذلك على مثل الشيخ السيد رشيد رضا – رحمه الله تعالى - ، فإنه طبع الكتاب مرتين بهذه الزيادة دون أن ينبه عليها ( ص 4 ) ( الطبعة الأولى ) و( ص 33 ) من الطبعة الثانية ، وكذلك لم ينبه عليها الشيخ محب الدين الخطيب في طبعته ( ص 43 ) ! )) الإرواء 1/260-261 .

قال ماهر : قال القسطلاني في " إرشاد الساري " 2/259 : (( والكشميهني مما ليس في الفرع وأصله [ بعد ] الذي وعدته : إنك لا تخلف الميعاد )) . أقول : ذكر هذه الجملة خطأ على البخاري فهو لم يذكرها في " خلق أفعال العباد " ، ولم ترد عند البغوي الذي روى الحديث من طريق البخاري ، ولم يذكرها الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه " الاختلاف بين رواة البخاري " وكذا لم يعرج على هذه الجملة ابن حجر في " الفتح " ولا العيني )) .

أقول أيضاً : قال البيهقي في " السنن الكبرى " عقب الحديث : (( رواه البخاري في " الصحيح عن علي بن عياش )) .
أقول : نعم إنَّ البخاري أخرجه عن علي بن عياش لكن ليس فيه ذكر : (( إنك لا تخلف الميعاد )) ومعنا كلام البيهقي أنَّ البخاري أخرج أصل الحديث لا لفظه ، لذا قال العراقي في شرح التبصرة والتذكرة 1/123 : (( البيهقي في " السنن الكبرى " و" المعرفة " وغيرهما ، والبغوي في " شرح السنة" وغير واحد يروون الحديث بأسانيدهم ، ثم يعزونه إلى البخاري ، أو مسلم مع اختلاف الألفاظ أو المعاني ؟ والجواب : إنَّ البيهقي وغيره ممن عزا الحديث لواحد من الصحيحين ، إنما يريدون أصل الحديث ، لا عزو ألفاظه )) . وانظر النكت الوفية ( 36/أ) ، وفتح الباقي 1/121 مع تعليقي عليه .
ومن خلال هذا التعليق يدرك قصور صنيع الذهبي في كتابه " المهذب في اختصار السنن الكبير " 1/406 ( 1737 ) .

زيادة : قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله - : (( بعض الناس قال : إنَّ زيادة إنك لا تخلف الميعاد شاذة ؛ لأنَّ أكثر الرواة رووه بدون هذه الزيادة ، فتكون رواية من انفرد بها شاذة ؛ لأنها مخالفة للثقات ، وإن كان الراوي ثقة . لكنه يمكن أن نقول : لا مخالفة هنا ؛ لأنَّ هذه الزيادة لا تنافي فيما سبق ، بحيث أنها لا تكذبه ولا تخصصه ، وإنما تطبعه بطابع هو من دعاء المؤمنين كما قال الله عنهم : (( رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ )) فحينئذ يحتاج إلى أن نثبت في مسألة الزيادة هل هي مخالفة أو غير مخالفة ، أي : أننا لا نتسرع بالقول بالمخالفة ؛ لأنَّ المخالفة تعني لا يمكن الجمع ، أما إذا أمكن الجمع فلا مخالفة )) شرح المنظومة البيقونية 68 . ( وحكم بثبوت الزيادة الشيخ عبد العزيز بن باز – يرحمه الله – وكذا اللجنة الدائمة ) .

أقول : إنَّ الاستشهاد على تقوية الأحاديث والزيادات بالقرآن طريقة غير مقبولة وهي تخالف طريق العلماء المتقدمين ، وانفراد الراوي عن شيخ بشيء لا يوجد عند جمع من تلاميذ هذا الشيخ المدار أكبر مخالفة .


http://www.hadiith.net/montada/showt...?t=1160&page=2
المصدر :
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 18-02-09, 08:46 PM
أسامة الهيتي أسامة الهيتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 57
افتراضي

شكر لكم الله همتكم ونشاطكم
قولكم : ((1- ما المقصود بأصول الرواية؟ )) .

الجواب : المقصود بذلك - غفر الله لي لكم - هو ما يتعلق بعلم مصطلح الحديث وما يتعلق به ، لذا نجد اسم كتاب الخطيب البغدادي " الكفاية في معرفة أصول الرواية " ، ولينظر في الموضع المشار إليه الرسالة بتحقيقنا صفحة 400-0408 الفقرات ( 1251- 1308 ) .

وقولكم : (( ,2-وهل الحميدي هو ابن الصحابي عبدالله بن الزبير؟ )) .


الجواب : (( الحميدي : هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب ابن عيينة من الطبقة العاشرة ، ومات بمكة سنة 219 ، وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره )) التقريب ( 3320 )
وليراجع : الطبقات لابن سعد 5/502 ، والتأريخ الكبير 5/96 ، وسير أعلام النبلاء 10/616 .
، وهو صاحب المسند المطبوع في مجلدين بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي . وأول حديث في صحيح البخاري يرويه من طريق ، وليراجع فتح الباري لمعرفة السبب .
وهو من تلاميذ الشافعي المقربين حتى قال : الحميدي فِي ذَلِكَ : (( كنا نريد أن نرد عَلَى أصحاب الرأي فلم نحسن كيف نرد عليهم حتى جاءنا الشَّافِعِيّ ففتح لنا )) حلية الأولياء 9/ 96 .
ومع ذلك فكان الشافعي يعتمده في الحديث فقد قال الحميدي : (( صحبت الشَّافِعِيّ إِلَى البصرة فكان يستفيد مني الحديث وأستفيد منه المسائل .
وكان رضي الله عنه لا يعدل عَن قول رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مهما بلغ به الأمر ، فحينما سأله رجلٌ عَن حَدِيث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ له هذا الرجل : فما تقول ؟ ارتعد وانتفض وَقَالَ : (( يا هذا ، أي أرض تُقلني وأي سماء تُظلني إذا رويت عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فلم أقل به ؟ نعم عَلَى السمع والبصر )) صفة الصفوة 1/ 487 .

وقولكم : ((2-ما المقصود بقول د. ماهر الفحل وما ذكرته في كلامه عن هذه الأنواع إنما هي رموز؟ )) .

الجواب : أقصد أن أبا داود لم يفصل في ذكر تلك الأنواع وأنما ذكرها ذكراً سريعاً ، وهذا شأن كل علم يبدأ بسيطاً ثم يحرر أكثر وأوسع فيما بعد . وقيدت كلامي بقولي ( رموز ) حتى لا يظن ظان أنها مبسوطة في ذلك الموضع ، وإنما اقتنصته اقتناصاً .
وأشكر على أسئلتكم للأعضاء ، وبارك الله فيكم
http://www.hadiith.net/montada/showt...?t=1160&page=4
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 07-03-09, 10:30 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي

جزاكم الله خيراً
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 04-06-09, 01:53 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقي هذا السؤال بساله لنفسي دائما وحبيت ان ادخل لاسال شيخنا الفاضل ماهر والاعضاء معنا جميعا

دائما الشيخ ابي اسحاق الحويني حفظه الله تعالي يقول نحتاج لعلماء حديث علشان ينقوا السنه
وحقيقي بتصفحي للانترنت لم اجد ولو كتاب او مسند او اي شيء بلا تحقيق

فياريت نتذكر جميعا ونري ماذا تبقي حتي نبدا في العمل والتحقيق باذن الله تعالي
بارك الله في حضرتكم

الجواب :

أسأل الله أن يزيدك علماً وفضلاً وعملاً صالحاً تقر به عينك في الدنيا والآخرة ، لا شك أن أفضل ما صرفت فيه الساعات هو العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح . لكن هناك قضية مهمة وهي أنَّ من يكتب أو يحقق أن لا يتعجل ؛ لأنَّ القضية قضية دين وأن من يكتب أو يحقق إنما يدخل بين الله وبين عباده فلينظر فيما يدخل بين الله وبين عباده ، وأنَّ التصحيح والتضعيف أمور تتعلق عليها تبعات عظيمة أمام الله تعالى ، فمن يحكم على حديث أنه صحيح فمعناه أن هذا دين فاعملوا به ، وإذا قلت هذا حديث غير صحيح فمعناه أنه ليس ديناً فلا يعمل به ؛ فإذن الأمر فيه من الخطورة الشيء العظيم ، والمرء لا يتعجل أمر الدنيا فينبغي أن نقدم الآجل على العاجل ، ولا نمارس ذلك حتى نختمر ونرسخ في العلم .
ومن تمكن في ذلك فالباب وسيع والحاجة إلى التأليف والتحقيق متجددة ، ومن ذلك شروح النخبة والنـزهة فهناك عدد من الشروح لم تحقق بعد .
وفقكم الله ونفع بكم وزادكم من فضله .


المصدر :
http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=4657
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 26-06-09, 12:28 AM
حارث ماهر ياسين حارث ماهر ياسين غير متصل حالياً
توفي رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
المشاركات: 707
افتراضي

فضيلة الشيخ الدكتور أبو الحارث: ماهر ياسين الفحل الهيتي ، حفظه الله ورعاه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
فنرجو أن تكونوا بخير وسعادة ، كما نرجو منكم التكرم بالإجابة عن هذه الأسئلة ،
بغية العلم والفائدة ، وجزاكم الله خيرا .
ـ بداية ... حبذا أن تعطونا نبذة عن سيرتكم الذاتية والعلمية والعملية .

الأسئلة:
1ـ من أهم شيوخكم في العلم والإجازة ، وبمن تأثرتم من العلماء ؟
2ـ ما وصيتكم ونصيحتكم لطلاب العلم والدعاة إلى الله تعالى ؟
3ـ ما المقصود بعلل الحديث ، وما أثرها في اختلاف الفقهاء ؟
4ـ ما أثر اختلاف المتون والأسانيد ، في اختلاف الفقهاء ؟
5ـ ما شروط وضوابط تصحيح وتضعيف الأحاديث ؟
6ـ ما أهمية الإسناد في علم الحديث ؟
7ـ ما ردكم على من يسمون بالقرآنيين ، ومنكري السنة النبوية ؟
8ـ ما ردكم على من يثير الشكوك والشبهات حول صحيح البخاري ، رحمه الله تعالى ؟
9ـ ما أهمية الإجازة في الحديث ، وما شروطها وضوابطها ؟
10ـ من أهم علماء العراق المعاصرين ، الذين لهم أثر طيب في المجتمع ؟
11ـ ماذا عن دار الحديث في العراق ، حبذا نبذة عنها .
12ـ ما رأيكم فيما يجري في فلسطين والعراق ، وغيرهما ، وما واجب الأمة تجاه ذلك ؟

شاكرين لكم حسن تعاونكم ، وطيب استجابتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محبكم: فياض علي العبسو
أرغب بإجازة منكم ، لشرف الاتصال بكم ، وقد أجازني بعض العلماء الأفاضل ،
جزاهم الله خيرا ، وشكرا لكم .

فكانت الأجوبة بعد ترتيبي لها :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فإن الوالد يقرأك السلام ويعتذر عن تأخر الإجابة فهو موعوك صحياً .
أما عن سيرة الوالد فقد كتب فيها الأخ أبو زينة العراقي عبد الحليم قاسم في هذا الموقع المبارك :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إلى السادة أعضاء موقع صناعة الحديث ، إليكم السيرة الذاتية للشيخ الدكتور ماهر ياسين الفحل حفظه الله ، سائلين المولى عز وجل أن يحفظه ويزده علماً ، وأن ينفع به المسلمين ، إنه سميع مجيب .

السيرة الذاتية للدكتور ماهر ياسين فحل الهيتي
1- وهو من مواليد
التاريخ الميلادي 12/كانون الثاني (يناير)/1971 يوافق 15/ذو القعدة /1390 هجرياً.
تخرج من إعدادية الدراسات الإسلامية سنة 1988 –1989 بمعدل 84% ثم قبل في كلية العلوم الإسلامية وتخرج منها عام 1993 – 1994 وقبل في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية عام 1996 – 1997 ،ونال شهادة الماجستير في الفقه المقارن عن رسالته الموسومة : (( أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء )) في 23/6/1999 .
ثم التحق بمرحلة الدكتوراه عام 1999-2000 وأنهى سنته التحضيرية بتقدير جيد جداً ، ثم ناقش رسالته الدكتوراه الموسومة بـ (( أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء )) في 30/9/2002 بتقدير إمتياز تخصص فقه مقارن .
2- درس العلوم الشرعية على عدد من المشايخ ، وحصل على إجازات منوعة لأغلب كتب الحديث وكثير من كتب العلم ، وممن أجازه الشيخ حافظ ثناء الله المدني ، والشيخ عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي والشيخ عبد الله السعد والشيخ إبراهيم الناخبي والشيخ زهير الشاويش ، والشيخ عبد الرحمن الفقيه ، والشيخ صبحي السامرائي ، والدكتور بشار عواد معروف وغيرهم
3- درس حسبة لله في ثانوية عبد الله بن المبارك الدينية في الرمادي ثلاث سنوات لمراحلها الستة لمادة الحديث وعلومه .
4- فتح دورات علمية عديدة ، وأجاز عدداً غفيراً من طلبة علم الحديث ، منهم عدد من الأساتذة في بعض الجامعات .
5- له عدد من الأبحاث والمقالات في الحديث النبوي الشريف في ملتقى أهل الحديث
6- له عدد من المقالات والأبحاث في عدد من المجلات الإسلامية ، منها : مجلة الفتوى ، ومجلة الرباط ، ومجلة الحكمة ، ومجلة من أجل الإيمان ، ومجلة البيان ، وغيرها .
7- عمل خبيراً لبعض الشركات التي تعمل في برامج الحديث .
8- مارس التأليف والتحقيق ، وطبعت له عدة كتب منها :
1- أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء : طبع في دار عمار ، الأردن 2000 .
2- تحقيق فتح الباقي لزكريا الأنصاري في مجلدين في دار الكتب العلمية في بيروت 2002 .
3- تحقيق شرح التبصرة والتذكرة للعراقي في مجلدين في دار الكتب العلمية في بيروت 2002 .
5- تحقيق معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح في مجلد في دار الكتب العلمية في بيروت 2002 .
5- تحقيق مسند الشافعي بترتيب سنجر في أربعة أجزاء في مؤسسة غراس في الكويت 2004.
6- تحقيق أسباب النـزول للواحدي في مجلد في دار الميمان.
7- تحقيق رياض الصالحين للنووي في مجلد طبع في شركة الخنساء بغداد 2005.
8- وقفات للمسلمين والمسلمات جزء لطيف طبع في شركة الخنساء بغداد 2005.
9- تحقيق شمائل النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الترمذي ، دار الغرب الإسلامي في بيروت 2000 .
10- زيادة الثقة وأثرها في الفقه الإسلامي طبع في مجلة الحكمة العدد الثلاثون .
11- تحقيق الهداية للكلوذاني في مجلد في مؤسسة غراس في الكويت 2004.
12- أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء في مجلد في دار عمار في الأردن 2003 .
13- تحقيق جامع العلوم والحكم مطبعة الخنساء بغداد .
وغيرها من الكتب التي دفعت للمطبعة ولم تنـزل بعد .
14- تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافعي طبع في دار الكتب العلمية 1426.
15- كشق الإيهام فيما تضمنه تحرير التقريب من الأوهام ، دار الميمان 1427 .
16- حرمة المسلم على المسلم ، العراق 1427 .
يشرف على مجلة إلى الشباب ، وصدى الإسلام والمحجة البيضاء
وهو يتولى الآن مشيخة دار الحديث
ورئاسة قسم الحديث في كلية العلوم الإسلامية جامعة الأنبار .
ومدير مركز إعداد الدعاة
له عدد من الكتب والمقالات والأبحاث على الشبكة

صفحة الدكتور ماهر ياسين الفحل التي فيها كتبه
http://saaid.net/book/search.php?*******.ED%C7%D3%ED%E4

كتاب " حرمة المسلم على المسلم "، وهو مهم جداً في هذا الوقت
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=2302
تحقيق كتاب " جامع العلوم والحكم "
http://saaid.net/book/open.php?cat=3...f0629b96b60fa6
وهو أيضاً في ملتقى أهل الحديث ، مع بيان ميزات هذه الطبعة ، وسبب إعادة تحقيق الكتاب
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=67804

تحقيق كتاب " رياض الصالحين "
http://saaid.net/book/open.php?cat=3...f0629b96b60fa6
وهو أيضاً في ملتقى أهل الحديث مع بيان فوائده
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=38264
ألفية العراقي
http://saaid.net/book/open.php?cat=9...f0629b96b60fa6

بحوث في المصطلح
http://saaid.net/book/open.php?cat=9...f0629b96b60fa6

بحوث حديثية
http://saaid.net/book/open.php?cat=9...f0629b96b60fa6

المنتخب من صحيح السنة النبوية
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...336#post406336

محاضرات في علوم الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=72589

رسالة الدكتوراه - أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء
http://saaid.net/book/open.php?cat=91&book=2499

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء
http://saaid.net/book/open.php?cat=91&book=2484

الفهرس الشامل لأبحاث الدكتور ماهر ياسين الفحل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...t=%E3%C7%E5%D1
وهذا رابط الترجمة : http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=983
2ـ ما وصيتكم ونصيحتكم لطلاب العلم والدعاة إلى الله ? فقد اجاب الوالد بقوله :
وصيتي المتكررة لكل طالب علم ولكل مسلم بتقوى الله تعالى في السر والعلن والعمل على إصلاح السريرة والإهتمام بكتاب الله تعالى أولاً قراءة وحفظاً وتدبراً ؛ فالقرآن أصل الدين ومنبع الطريق المستقيم وعلى طالب العلم أن يجد غاية الجد بتدبر كتاب الله تعالى والإطلاع على التفاسير المتقنة لاسيما تفسيرا بن سعدي وابن عثيمين وتفسير الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني ويقدم على كل ذلك تفسير الطبري وابن كثير ثم على طالب العلم أن يهتم غاية الإهتمام بكتاب رياض الصالحين وجامع العلوم والحكم وان يجعل لنفسه ورداًً منهما كل يوم ثم الإهتمام بدواوين السنة وعلى رأس ذلك الصحيحان ثم قراءة الفقه مذهباً مذهباً ولا بد لطالب العلم من اتقان العلوم المساعدة كعلوم العربية بأنواعها وأصول الفقه ومصطلح الحديث ثم لا بد لطالب العلم من أن يقوي اسلوبه وتعبيره فيقرأ كتب الأدب ومن ذلك كتب علي الطنطاوي والرافعي والمنفلوطي ثم لا بد لطالب العلم أن يقرأ مؤلفات عالم معين فيقرأ جميع موروثه ومن العلما الذين ينبغي ان يعتنى بآثارهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وابن عثيمين وابن حبنكة الميداني
.أما سؤالكم الثالث : 3ـ ما المقصود بعلل الحديث ، وما أثرها في اختلاف الفقهاء ؟ فكان جواب الوالد "
المقصود بعلل الحديث المعنى الخاص معرفة الخطأ في احاديث الثقات أما المعنى العام فهو يشمل كل ما تعل به الحاديث وألفت في هذا كتاباً اسميته " الجامع في العلل والفوائد " سينـزل عن دار ابن الجوزي بأذن الله اعتقد انه سيسد مكانه في المكتبة الإسلامية ، أما عن اثر ذلك في اختلاف الفقهاء فهو أمر ظاهر جداً نجده في الكم الهائل من اختلاف الفقهاء وقد كتبت في هذا اطرحتي الماجستير والدكتوراه وهما متاحتان على الشبكة العنكبوتية .
اما سؤالكم : 4ـ ما أثر اختلاف المتون والأسانيد ، في اختلاف الفقهاء ؟ فكان جواب الوالد
راجع في ذلك اطروحتي الدطتوراة " أثر اختلاف الأسانيد والمتون في أختلاف الفقهاء " .
أما سؤالكم : 5ـ ما شروط وضوابط تصحيح وتضعيف الأحاديث ؟ فالجواب : إن هذا الامر مهماً جداً في التصحيح والتضعيف قضية تتعلق عليها تبعات امام الله والتساهل في ذلك كـ التساهل في الإفتاء وربما كان اشد وكأننا إذا صححنا حديث قلنا للناس هذا دين فاقبلوه والعكس بالعكس .
أما سؤالكم : 6ـ ما أهمية الإسناد في علم الحديث ؟ الأسناد من الدين كما قال ابن المبارك ، والحفاظ على الأسناد الذي هو خصيصة هذه الأمة واجب في اعناقنا .
. اما سؤالكم : 7ـ ما ردكم على من يسمون بالقرآنيين ، ومنكري السنة النبوية ؟ الأمر وارد جداً والأبتلاء بالآخريين سنة من السنن الإلهية والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر بان ذلك سيحصل وقد وقع .
واما قولكم : 8ـ ما ردكم على من يثير الشكوك والشبهات حول صحيح البخاري ، رحمه الله تعالى ؟
معلوم أن كل من خدم صحيح البخاري اكرم وهذا امر مشاهد أما من ضيع العلم وفاته الأنتفاع في هذا الكتاب العظيم فهو ربما تاثر ببعض المستشرقين أو ببعض افراخهم ممن ألقموا البرطيل لنصرة الأباطيل ومعلوم ان البراطيل تنصر الأباطيل فصار بعضهم يرد بعقله الفاسد ورايه الكاسد صحيح السنة .

ما سؤالكم " 11ـ ما أهمية الإجازة في الحديث ، وما شروطها وضوابطها ؟ فكان جواب الوالد "
الإجازة مهمة من غير إفراط بها من أجل المحافضة على أسانيد الأمة المتصلة بنبيها ، وهناك غائدة أخرى أن الكتاب الذي ليس له أسانيد متصلة يشك بصحته أحياناً ولهذا نظائر .
أما عن سؤالكم 10ـ من أهم علماء العراق المعاصرين ، الذين لهم أثر طيب في المجتمع ؟ فكان جواب الوالد :
بلدنا طيب وقد أنجب علماء فهماء نجباء وهم كثر ، لكني وجدت من أعظمهم نفعاً وأكثرهم علماً الدكتور هاشم جميل عبد الله
__________________
أهل الحديث هم الطائفة المنصورة
الموقع الرسمي
لفضيلة الشيخ الدكتور ماهر الفحل ــ حفظه الله ــ
Http://www.daralhadeeth.info/mktba

توفي الأخ حارث ابن الشيخ ماهر الفحل فنسأل الله أن يرحمه

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=330804
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 26-06-09, 12:30 AM
حارث ماهر ياسين حارث ماهر ياسين غير متصل حالياً
توفي رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
المشاركات: 707
افتراضي

فاتني أن أذكر المصدر هنا ، فليأخذ من هنا
http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=4665
وفيه تكملة الأسئلة
__________________
أهل الحديث هم الطائفة المنصورة
الموقع الرسمي
لفضيلة الشيخ الدكتور ماهر الفحل ــ حفظه الله ــ
Http://www.daralhadeeth.info/mktba

توفي الأخ حارث ابن الشيخ ماهر الفحل فنسأل الله أن يرحمه

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=330804
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 19-07-09, 09:24 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,449
افتراضي

يظهر أن موقع صناعة الحديث لا يمكن المشاركة به الآن
__________________
اللهم اجعلني ممن يخدم القرآن خدمة عظيمة باقية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.