ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 03-03-19, 12:42 AM
حمد الكثيري حمد الكثيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-16
المشاركات: 166
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

على كل حال المسألة ليست من المسائل التي تسمى فروع أو المسائل التي تسمى جزئية بل هي من أعظم المسائل التي افترقت فيها الفرق سواءً من أتباع المذاهب الفقهية من الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة أو من غيرهم .

فإن مبدأ الخلق معللٌ بالعبادة بقوله تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلاليعبدون )) .


ومسألة العلة والتعليل ليست من المسائل الهينة بل لها علاقة بأفعال الله وصفاته، ولها علاقة بمسألة، القدر، وبمسألة خلق أفعال العباد


ومن وفقه الله لفهم التعليل في الشرع فقد نجا في مسائل عقدية كثيرة وزالت عنه إشكالات عظيمة واردة على الأذهان دوما .
__________________
اللهم اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-03-19, 12:45 AM
حمد الكثيري حمد الكثيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-16
المشاركات: 166
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

تدور خلافات في كتاب القياس وخصوصا في باب العلة وما يندرج تحتها من شروط ومسالك واعتراضات ومسائل وتحديد المراد بها وتتفرع أقوال وأراء لا متناهية ، وعند عرض الأراء وتأمل الأقوال في مسألة التعليل ، نجد أنَّ نشأة اختلاف الأصوليين في العلة والتعليل عائدٌ للاختلافات بينهم في الاعتقادات والتصورات ، ولأن المقام لا يتسع لبسط المقال في هذه المسألة ، فسوف أكتفي بعرض أشهر الأقوال فيها وهي ثلاثة ، ثم أحيل إلى المراجع التي استوعبت المسألة بما يحرر المقال ، ويزيل الإشكال ، فإليك أشهر الأقوال :
القول الأول : قول نفاة التعليل والحكمة .
الذين يقولون إن أوامر الله لا لعلة ولا لداعٍ ولا باعث ، ولا يدعوه شيء لفعل شيء ، بل فعل ذلك لمحض المشيئة والإرادة ، وهذا قول الأشعري وأصحابه ، وبه قال طوائف من أتباع الأئمة الأربعة منهم القاضي أبي يعلى الحنبلي ، وغيرهم .
وزعموا أن الأفعال ليس فيها حسنٌ وقبيحٌ قبل ورود الشرع ، لأن الشرع هو المُحسِّنُ والمُقَبِّحُ للأفعال ، كما أجازوا من ناحية فعله أن يعذّب الطائع ، ويثيب العاصي ، أما الظلم فإن الظالم عندهم من تصرف بما لا يملك وجه حق ، والسموات والأرض وما فيهما ملك لله عزوجل فكيفما تصرف فيها فلا ظلم ولا خروج عن الحكمة .
القول الثاني : قول المعتزلة ومن وافقهم .
الذين قالوا : إنَّ هذا العالم إنما خُلِقَ لحكمة وعلة ، وهي حكمة وعلة تعود إلى المخلوق ، وهذه الحكمة هي نفع الخلق والإحسان إليهم ، وبناءاً على هذا القول انحرفوا في مسائل القدر ، حيث زعموا أنَّ الله ما دام خلق الخلق لينفعهم فإنه يجب عليه أن يفعل بهم كل ما يوصلهم إلى هذه الغاية ، فقالوا بوجوب الصلاح والأصلح على الله عز وجل ، وشرعوا لله طريقاً زعموا أنه يجب عليه أن يسلكه مع عباده من ناحية الصلاح والأصلح ، ولتقرير هذا الأمر عندهم أنكروا عموم قدرة الله عز وجل ، كما أنكروا عموم المشيئة وأن العبد هو الذي شاء الكفر أو الإيمان ، ومشيئة الله لا تتعلق بهذا الأمر ، وأنكروا عموم خلق الله لكل شيء ، فقالوا إن العبد يخلق فعله ، كما قرروا لأجل قولهم بهذه الغاية من الخلق : (( قاعدة التحسين والتقبيح العقلي )) ، وسيأتي قريباً توضيح هذه القاعدة في صفحة (( 150 )) .
القول الثالث : وهو قول أهل السنة الذين هم وسط في الأقوال .
فقالوا : بأنَّ الله موصوف بأنه حكيم ، فكل ما يصدر عنه جل وعلا إنما يصدر عن حكمة بالغة سواءٌ في ذلك فعله ، أو أمره ، وأن هذه الحكمة ترجع إليه جل وعلا ، فهي صفة من صفات ذاته ، كما أقروا أن الخلق خُلِقَ لغاية ، ولم يخلق سدىً ولا عبثاً ، وهذه الغاية هي عبادته ، وأقروا بعموم قدرة الله على كل شيء ، ومشيئته النافذة في كل شيء ، وأنه الخالق لكل شيء ، فعليه نزهوا الله عن إيجاب شريعة عليه يَلْزَمُهُ الالتزام بها ، ولم يوجبوا عليه إلا ما أوجبه هو جل وعلا على نفسه ، كما أقروا له بالحكمة في كل فعل ، وأنه لم يأمر جل وعلا إلا بكل ما هو حسن ، ولم ينه إلا عن كل ما هو قبيح ، كما أقروا بأنه المحمود في كل فعل وأمر ، والأدلة على هذا القول ظاهرة بحمد الله في كل صغيرٍ وكبيرٍ من أمره وفعله .
وقد استقصى هذه المسألة ابن القيم في كتابه : شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل ((186-206)) ، ورد على النافين للحكمة بعد إيراد شبههم من (( 206-268 )) ، ومفتاح دار السعادة (( 1/187- 305 )) و ((2/59)) ، والفتاوى لابن تيمية (( 8/81-158 )) ، وتنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل لابن تيميه ((1/112)) ، وانظر قول المعتزلة في : شرح الأصول الخمسة (( 301- 313 )) ، وقول الأشاعرة ومن وافقهم في : المواقف للإيجي (( 331 )) ، والمعتمد في أصول الدين للقاضي أبي يعلى (( 107 )) ، ولوامع الأنوار البهية للسفاريني (( 1/280-290 )) ، ولمزيد تفصيلٍ في المراجع المعاصرة ففيها مباحث مهمة جمعت أطراف المسألة من كتب المتقدمين بما يغني عن طول بحث ، انظر : التحسين والتقبيح العقليان وأثرهما في أصول الفقه للدكتور : عائض الشهراني ((2/271)) فما بعدها ، تعليل الأحكام للشيخ : محمد مصطفى شلبي ((97)) فما بعدها ، تعليل الأحكام في الشريعة الإسلامية للباحث : عادل الشويخ ((22)) فما بعدها ، قاعدة التعبد والتعليل في الأحكام الشرعية للباحث : عبدالباسط بن عيسى ((96)) فما بعدها ، المسائل المشتركة بين أصول الدين وأصول الفقه للدكتور : محمد العروسي ((270)) فما بعدها ، أخطاء الأصوليين في العقيدة للباحث : صلاح كنتوش ((62)) فما بعدها ، ومسائل أصول الدين المبحوثة في أصول الفقه للدكتور : خالد عبداللطيف نور ((1/449)) .
__________________
اللهم اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-03-19, 03:20 AM
أبو دانيال سيف الله أبو دانيال سيف الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
المشاركات: 938
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحسان القرطبي مشاهدة المشاركة
إذا عدم الحياء و ظهرت قلة الأدب مع جهابذة أهل العلم خرج الرويبضة من جحره يتعالم ..!
أنت اتهمتني بقلة الحياء والأدب ونعتني بالرويبضة، لكني لن أرد عليك، وعند المولى جل جلاله أنا خصيمك يوم القيامة، وشكرا على أدبك أنت وحيائك.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-03-19, 01:21 PM
إحسان القرطبي إحسان القرطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-09
المشاركات: 1,301
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الكثيري مشاهدة المشاركة
تدور خلافات في كتاب القياس وخصوصا في باب العلة وما يندرج تحتها من شروط ومسالك واعتراضات ومسائل وتحديد المراد بها وتتفرع أقوال وأراء لا متناهية ، وعند عرض الأراء وتأمل الأقوال في مسألة التعليل ، نجد أنَّ نشأة اختلاف الأصوليين في العلة والتعليل عائدٌ للاختلافات بينهم في الاعتقادات والتصورات ، ولأن المقام لا يتسع لبسط المقال في هذه المسألة ، فسوف أكتفي بعرض أشهر الأقوال فيها وهي ثلاثة ، ثم أحيل إلى المراجع التي استوعبت المسألة بما يحرر المقال ، ويزيل الإشكال ، فإليك أشهر الأقوال :
القول الأول : قول نفاة التعليل والحكمة .
الذين يقولون إن أوامر الله لا لعلة ولا لداعٍ ولا باعث ، ولا يدعوه شيء لفعل شيء ، بل فعل ذلك لمحض المشيئة والإرادة ، وهذا قول الأشعري وأصحابه ، وبه قال طوائف من أتباع الأئمة الأربعة منهم القاضي أبي يعلى الحنبلي ، وغيرهم .
وزعموا أن الأفعال ليس فيها حسنٌ وقبيحٌ قبل ورود الشرع ، لأن الشرع هو المُحسِّنُ والمُقَبِّحُ للأفعال ، كما أجازوا من ناحية فعله أن يعذّب الطائع ، ويثيب العاصي ، أما الظلم فإن الظالم عندهم من تصرف بما لا يملك وجه حق ، والسموات والأرض وما فيهما ملك لله عزوجل فكيفما تصرف فيها فلا ظلم ولا خروج عن الحكمة .
القول الثاني : قول المعتزلة ومن وافقهم .
الذين قالوا : إنَّ هذا العالم إنما خُلِقَ لحكمة وعلة ، وهي حكمة وعلة تعود إلى المخلوق ، وهذه الحكمة هي نفع الخلق والإحسان إليهم ، وبناءاً على هذا القول انحرفوا في مسائل القدر ، حيث زعموا أنَّ الله ما دام خلق الخلق لينفعهم فإنه يجب عليه أن يفعل بهم كل ما يوصلهم إلى هذه الغاية ، فقالوا بوجوب الصلاح والأصلح على الله عز وجل ، وشرعوا لله طريقاً زعموا أنه يجب عليه أن يسلكه مع عباده من ناحية الصلاح والأصلح ، ولتقرير هذا الأمر عندهم أنكروا عموم قدرة الله عز وجل ، كما أنكروا عموم المشيئة وأن العبد هو الذي شاء الكفر أو الإيمان ، ومشيئة الله لا تتعلق بهذا الأمر ، وأنكروا عموم خلق الله لكل شيء ، فقالوا إن العبد يخلق فعله ، كما قرروا لأجل قولهم بهذه الغاية من الخلق : (( قاعدة التحسين والتقبيح العقلي )) ، وسيأتي قريباً توضيح هذه القاعدة في صفحة (( 150 )) .
القول الثالث : وهو قول أهل السنة الذين هم وسط في الأقوال .
فقالوا : بأنَّ الله موصوف بأنه حكيم ، فكل ما يصدر عنه جل وعلا إنما يصدر عن حكمة بالغة سواءٌ في ذلك فعله ، أو أمره ، وأن هذه الحكمة ترجع إليه جل وعلا ، فهي صفة من صفات ذاته ، كما أقروا أن الخلق خُلِقَ لغاية ، ولم يخلق سدىً ولا عبثاً ، وهذه الغاية هي عبادته ، وأقروا بعموم قدرة الله على كل شيء ، ومشيئته النافذة في كل شيء ، وأنه الخالق لكل شيء ، فعليه نزهوا الله عن إيجاب شريعة عليه يَلْزَمُهُ الالتزام بها ، ولم يوجبوا عليه إلا ما أوجبه هو جل وعلا على نفسه ، كما أقروا له بالحكمة في كل فعل ، وأنه لم يأمر جل وعلا إلا بكل ما هو حسن ، ولم ينه إلا عن كل ما هو قبيح ، كما أقروا بأنه المحمود في كل فعل وأمر ، والأدلة على هذا القول ظاهرة بحمد الله في كل صغيرٍ وكبيرٍ من أمره وفعله .
وقد استقصى هذه المسألة ابن القيم في كتابه : شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل ((186-206)) ، ورد على النافين للحكمة بعد إيراد شبههم من (( 206-268 )) ، ومفتاح دار السعادة (( 1/187- 305 )) و ((2/59)) ، والفتاوى لابن تيمية (( 8/81-158 )) ، وتنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل لابن تيميه ((1/112)) ، وانظر قول المعتزلة في : شرح الأصول الخمسة (( 301- 313 )) ، وقول الأشاعرة ومن وافقهم في : المواقف للإيجي (( 331 )) ، والمعتمد في أصول الدين للقاضي أبي يعلى (( 107 )) ، ولوامع الأنوار البهية للسفاريني (( 1/280-290 )) ، ولمزيد تفصيلٍ في المراجع المعاصرة ففيها مباحث مهمة جمعت أطراف المسألة من كتب المتقدمين بما يغني عن طول بحث ، انظر : التحسين والتقبيح العقليان وأثرهما في أصول الفقه للدكتور : عائض الشهراني ((2/271)) فما بعدها ، تعليل الأحكام للشيخ : محمد مصطفى شلبي ((97)) فما بعدها ، تعليل الأحكام في الشريعة الإسلامية للباحث : عادل الشويخ ((22)) فما بعدها ، قاعدة التعبد والتعليل في الأحكام الشرعية للباحث : عبدالباسط بن عيسى ((96)) فما بعدها ، المسائل المشتركة بين أصول الدين وأصول الفقه للدكتور : محمد العروسي ((270)) فما بعدها ، أخطاء الأصوليين في العقيدة للباحث : صلاح كنتوش ((62)) فما بعدها ، ومسائل أصول الدين المبحوثة في أصول الفقه للدكتور : خالد عبداللطيف نور ((1/449)) .
جزاك الله خيرا على الإفادة القيمة وبارك فيك ونفع بك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-03-19, 01:22 PM
إحسان القرطبي إحسان القرطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-09
المشاركات: 1,301
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دانيال سيف الله مشاهدة المشاركة
أنت اتهمتني بقلة الحياء والأدب ونعتني بالرويبضة، لكني لن أرد عليك، وعند المولى جل جلاله أنا خصيمك يوم القيامة، وشكرا على أدبك أنت وحيائك.
المعذرة أخي الفاضل حقك علي بورك فيك
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-03-19, 06:27 PM
أبو دانيال سيف الله أبو دانيال سيف الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
المشاركات: 938
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحسان القرطبي مشاهدة المشاركة
المعذرة أخي الفاضل حقك علي بورك فيك
سأدعوك أخي رغم ما قلت، ولكن الكلمة كالرصاصة إذا خرجت لا تعود، وأعتذر من كل شخص أقلقته كتابتي فأنا دافعت عن أهل الظاهر ليس لأني ظاهري المنهج والفكر ولكن من باب الإنصاف، والإنصاف عزيز لا يتقنه إلا عزيز.
واقرأوا لأهل الظاهر وستجدون أنهم يرون بالتعليل المنصوص عليه من كتاب وسنة وإجماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-06-19, 03:10 AM
أبو علي أبو علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-04
الدولة: نجد العذيّة
المشاركات: 623
افتراضي رد: هل من كتاب في نقد الغلو في تعليل الأحكام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلدون الجزائري مشاهدة المشاركة
لا تعليق...
😀😀...
__________________

قالوا غَزَوتَ وَرُسلُ اللَهِ ما بُعِثوا *** لِقَتلِ نَفسٍ وَلا جاؤوا لِسَفكِ دَمِ
جَهلٌ وَتَضليلُ أَحلامٍ وَسَفسَطَةٌ *** فَتَحتَ بِالسَيفِ بَعدَ الفَتحِ بِالقَلَمِ
لَمّا أَتى لَكَ عَفواً كُلُّ ذي حَسَبٍ *** تَكَفَّلَ السَيفُ بِالجُهّالِ وَالعَمَمِ
وَالشَرُّ إِن تَلقَهُ بِالخَيرِ ضِقتَ بِهِ *** ذَرعاً وَإِن تَلقَهُ بِالشَرِّ يَنحَسِمِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.