ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 10-11-06, 09:11 PM
فيصل فيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 309
افتراضي

وما وضعته يحتاج لتحرير وإضافة وهو من مشاريعي القادمة إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-03-07, 12:15 PM
عمار احمد المغربي عمار احمد المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-07
المشاركات: 214
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل مشاهدة المشاركة
وما وضعته يحتاج لتحرير وإضافة وهو من مشاريعي القادمة إن شاء الله
جزاك الله خيرا اخي فيصل
ردك رائع جدا ص
وفقك الله في مشروعك اخي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-09-07, 09:18 PM
أبو سالم الحضرمي أبو سالم الحضرمي غير متصل حالياً
كان الله في عونه
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 209
افتراضي

جزاكم الله خيرا

نقول رائعة جدا عن أئمتنا الأكابر

وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-09-07, 04:36 PM
علاء بن حسن علاء بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-07
المشاركات: 317
افتراضي

إثبات أن السلف مثبته لا مفوضة:

قال ابن عيينة ( كل شئ وصف الله به نفسه في القرآن ، فقراءته تفسيره) (أخرجه الدارقطني واللالكائي وغيرهم)

تأمل جملة (فقراءته تفسيره)....يعني أن اللفظ واضح في اللغة
السلف يقولون فقراءته تفسيره ، والمفوضة يقولون ، فقراءته تجسيمه!


قال الحافظ الذهبي (وكما قال سفيان وغيره قراءتها تفسيرها يعني أنها بينة معروفة واضحة في اللغة لا يبتغى بها مضائق التأويل والتحريف وهذا هو مذهب السلف مع اتفاقهم أنها لا تشبه صفات البشر بوجه إذ الباري لا مثل له في ذاته ولا في صفاته (العلو)

قال الترمذي في سننه (وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات وفسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده)

قلت : ولو كان الترمذي مفوضا ، لما قال (على غير ما فسر أهل العلم)


قال شمس الأئمة أبو العباس السرخسي الحنفي : ( وأهل السنة والجماعة ، أثبتوا ماهو الأصل ، معلوم المعنى بالنص _أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية وتوقفوا فيما هو متشابه وهو الكيفية ، ولم يجوزا الأغشتغال في طلب ذلك) (شرح الفقه الأكبر لملا علي القاري ص 93)
وهذا لا يحتاح لتعليق!!


قال شيخ المفسرين أبو جعفر الطبري (التبصير في معالم الدين) ( فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقهاعلى ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ

قال الإمام ابن قتيبه: ((الواجب علينا أن ننتهي في صفات الله إلى حيث انتهى في صفته أو حيث انتهى رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نزيل اللفظ عما تعرفه العرب ونضعه عليه ونمسك عما سوى ذلك)) اختلاف اللفظ ص25.

وقال الحافظ القصاب: ((كل صفة وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله ، فليست صفة مجاز ولو كانت صفة مجاز لتحتم تأويلها ولقيل: معنى البصر كذا ، ومعنى السمع كذا ، ولفسرت بغير السابق إلى الأفهام ، فلما كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل ، علم أنها غير محمولة على المجاز ، وإنما هي حق بين)) تذكرة الحفاظ 3/939 السير 16/213-214

وقال الإمام الحافظ عثمان بن سعيد الدارمي في نقضه ج2/751-752: ((فيقال للمعارض: نراك قد كثرت لجاجتك في رد هذا الحديث إنكاراً منك لوجه الله تعالى ، إذ تجعل ما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين معقول في سياق اللفظ أنه وجه نفسه...فإن لم تتحول العربية عن معقولها إنه لوجه حقاً كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم))

ويقول الإمام الحافظ أبو عبد الله ابن مندة في التوحيد ج3/7: ((إن الأخبار في صفات الله جاءت متواترة عن نبي الله صلى الله عليه وسلم موافقة لكتاب الله عز وجل نقلها الخلف عن السلف قرناً بعد قرن ، من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات والمعرفة والإيمان به والتسليم ...وكان ذلك مفهوماً عند العرب غير محتاج إلى تأويلها.))

ويقول الإمام قوام السنة الأصبهاني رحمه الله:

((قال أبو القاسم وقد سئل عن صفات الرب: مذهب مالك والثوري والأوزاعي والشافعي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد واحمد ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن راهوية ، أن صفات الله التي وصف بها نفسه ، ووصفه بها رسوله من: السمع والبصر والوجه واليدان وسائر أوصافه ، إنما هي على ظاهرها المعروف المشهور من غير كيف يتوهم فيها ، ولا تشبيه ولا تأويل ، قال ابن عيينة: كل شيء وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره ، أي :هو على ظاهره ، لا يجوز صرفه إلى المجاز بنوع من التأويل)) مختصر العلو ص281-282.

ويقول شيخ الإسلام الصابوني :

(وكذلك يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها القرآن، ووردت بها الأخبار الصحاح من السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة، والعزة والعظمة والإرادة، والمشيئة والقول والكلام، والرضا والسخط والحياة، واليقظة والفرح والضحك وغرها من غير تشبيه لشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين، بل ينتهون فيها إلى ما قاله الله تعالى، وقاله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من غير زيادة عليه ولا إضافة إليه، ولا تكييف له ولا تشبيه، ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير، ولا إزالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه بتأويل منكر، ويجرونه على الظاهر، ويكلون علمه إلى الله تعالى، ويقرون بأن تأويله لا يعلمه إلا الله، كما أخبر الله عن الراسخين في العلم أنهم يقولونه في قوله تعالى: (والراسخون في العلم يقولون: آمنا به، كل من عند ربنا. وما يذكر إلا أولو الألباب).
==============


هذا جزء يسير جدا من أقوال علماء السنة في إثبات المعنى ، وإلا فهناك أضعاف أضعاف هذه النقولات فيها إثبات المعنى مع نفي التشبيه
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-10-07, 02:19 AM
صالح التعزي صالح التعزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 25
افتراضي

الأخ أبا زكريا الشافعي، موضوعك في غاية الأهمية ويستحق الرفع.
__________________
لا غنى للفقية عن معرفة مقاصد الشريعة فى قبول الآثار من السنة وفي الاعتبار بأقوال الصحابة والسلف من الفقهاء.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-05-08, 03:36 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

بارك الله في الأخوة الأفاضل جميعاً


==========================




قول الإمام العلامة أبي عمر الطلمنكي المالكي رحمه الله - ت 429 هـ - :

قال الحافظ ابن حجر في الفتح :

( وَقَالَ أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ : مِنْ تَمَام الْمَعْرِفَة بِأَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى وَصِفَاته الَّتِي يَسْتَحِقّ بِهَا الدَّاعِي وَالْحَافِظ مَا قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَعْرِفَةُ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَات وَمَا تَتَضَمَّن مِنْ الْفَوَائِد وَتَدُلّ عَلَيْهِ مِنْ الْحَقَائِق ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَم ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا لِمَعَانِي الْأَسْمَاء وَلَا مُسْتَفِيدًا بِذِكْرِهَا مَا تَدُلّ عَلَيْهِ مِنْ الْمَعَانِي )
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-05-08, 03:59 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

قول الإمام العلامة قوّام السنة الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهاني الشافعي رحمه الله - ت 535 هـ - إمام الشافعية في زمانه - في كتابه الحجة في بيان المحجة :


( قال علماء السلف : جاءت الأخبار عن النبي صلى الله عليه و سلم متواترة في صفات الله تعالى , موافقة لكتاب الله تعالى , نقلها السلف على سبيل الإثبات و المعرفة و الإيمان به و التسليم , و ترك التمثيل و التكييف و أنه عز و جل أزلي بصفاته و أسمائه التي وصف بها نفسه , أو وصفه الرسول صلى الله عليه و سلم بها , فمن جحد صفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحداً , و من زعم أنها محدثة لم تكن ثم كانت دخل في حكم التشبيه في الصفات التي هي محدثة في المخلوق زائلة بفنائه غير باقية , و ذلك أن الله تعالى امتدح نفسه بصفاته و دعا عباده الى مدحه بذلك و صدّق به المصطفى عليه الصلاة و السلام و بيّن مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه و أسمائه و صفاته و كان ذلك مفهوماً عند العرب غير محتاج الى تأويله ) اهـ 1\170


و للحافظ الأصبهاني أقوال كثيرة في الإثبات متناثرة في كتابه هذا





قول الإمام الحافظ مؤرخ الإسلام أبي عبدالله الذهبي الشافعي رحمه الله - ت 748 هـ :


قال في المهذب - إختصار سنن البيهقي - عند تعقبه تأويل البيهقي لصفة الفرح لله تعالى :



( قلت : ليت المؤلف سكت فإن الحديث من أحاديث الصفات التي تمر على ما جاءت كما هو معلوم من مذهب السلف و التأويل الذي ذكره ليس بشيء فإن يسأل عن معنى الرضا فيأوله بمعنى الارادة , و النبي صلى الله عليه و سلم قد جعل فرح الخالق عز و جل اشد من فرح الذي ضلت راحلته فتأمل هذا و كف , و اعلم ان نبيك لا يقول الا حقا فهو اعلم بما يجب لله و ما يمتنع عليه من جميع الخلق , اللهم اكتب لنا الإيمان بك في قلوبنا و ايدنا بروح منك ) اهـ المهذب ج 8 ص94 41



و للحافظ الذهبي رحمه الله أقوال كثيرة متناثرة في كتبه في الإثبات
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-05-08, 04:17 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

قول الشيخ الإمام الفاضل , علامة الدنيا , ابن خزيمة زمانه : شمس الدين أبي عبدالله ابن قيّم الجوزية الحنبلي رحمه الله – ت 751 هـ -

( وقد تنازع الصحابة كثيراً في مسائل الأحكام – وهم سادات المؤمنين , وأكمل الأمة إيماناً – ولكن بحمد الله لم يتنازعوا في مسألة واحدة من مسائل الأسماء والصفات والأفعال , بل كلهم على إثبات ما نطق به الكتاب والسنة كلمة واحدة من أولهم إلى آخرهم , ولم يحرفوها عن مواضعها ولا ضربوا لها أمثالاً , ولم يقل أحد منهم يجب صرفها عن حقائقها وحملها على مجازها , بل تلقوها بالقبول والتسليم وقابلوها بالإيمان والتعظيم , وجعلوا الأمر فيها كلها أمراً واحداً وأجروها على سنن واحدة ) اهـ


قلت : و للشيخ الإمام ابن القيم رحمه الله من الأقوال المتناثرة و التقريرات المتكاثرة في ذلك ما هو معلوم , و له المقامات العالية في نصرة السنة في زمنه ما هو مذكور و مشهور و مسطور كشيخه رحمه الله , حتى ان الحافظ أبا الحجاج المزي قال عنه انه مثل ابن خزيمة - يعني في نصرته للسنة - و كذا بشرّه شيخه شيخ الإسلام رحمه الله - في رؤيا رآه الإمام ابن القيم قبل موته بمدة - لما سأله عن منزلته , فأجابه : بأنك في طبقة الإمام ابن خزيمة و كدت تلحق بنا , رحمه الله ورضي عنه





- قول تلميذه الحافظ العلامة زين الدين ابن رجب الحنبلي – ت 795 هـ -


قال رحمه الله في كتابه الحافل فتح الباري في شرح صحيح البخاري عند كلامه على معية الله تعالى لخلقه :


(ولم يكن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يفهمون من هذه النصوص غير المعنى الصحيح المراد بها ، يستفيدون بذلك معرفة عظمة الله وجلاله ، وإطلاعه على عباده وإحاطته بهم ، وقربه من عابديه ، وإجابته لدعائهم ، فيزدادون به خشية لله وتعظيما وإجلالا ومهابة ومراقبة واستحياء ، ويعبدونه كأنهم يرونه .
ثم حدث بعدهم من قل ورعه ، وساء فهمه وقصده ، وضعفت عظمة الله وهيبته في صدره ، وأراد أن يري الناس امتيازه عليهم بدقة الفهم وقوة النظر ، فزعم أن هذه النصوص تدل على أن الله بذاته في كل مكان ، كما يحكى ذلك عن طوائف من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ، وهذا شيء ما خطر لمن كان قبلهم من الصحابة - رضي الله عنهم - ، وهؤلاء ممن يتبع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته منهم في حديث عائشة الصحيح المتفق عليه . ) اهـ 2\331

و قال أيضا :

(وقد دل القرآن على ما دل عليه هذا الحديث في مواضع ، كقوله : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ } [البقرة :210] . وقال : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ المَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ } [الأنعام :
158] ، وقال : { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفاًّ صَفاًّ } [الفجر :22] .


ولم يتأول الصحابة ولا التابعون شيئاً من ذلك ، ولا أخرجوه عن مدلوله ، بل روي عنهم ؛ يدل على تقريره والإيمان به وامراره كما جاء .) 5 \ 96


و قال أيضا :

(وكان السلف ينسبون تأويل هذه الآيات والأحاديث الصحيحة إلى الجهمية ؛ لأن جهماً وأصحابه أول من أشتهر عنهم أن الله تعالى منزه عما دلت عليه هذه النصوص بأدلة العقول التي سموها أدلة قطعية هي المحكمات ، وجعلوا ألفاظ الكتاب والسنة هي المتشابهات فعرضوا ما فيها على تلك الخيالات ، فقبلوا ما دلت على ثبوته بزعمهم ، وردوا مادلت على نفيه بزعمهم ، ووافقهم على ذلك سائر طوائف أهل الكلام من المعتزلة وغيرهم .

وزعموا أن ظاهر ما يدل عليه الكتاب والسنة تشبيه وتجسيم وضلال ، واشتقوا من ذلك لمن آمن بما أنزل الله على رسوله اسماء ما أنزل الله بها من سلطان ، بل هي افتراء على الله ، ينفرون بها عن الإيمان بالله ورسوله .

وزعموا أن ما ورد في الكتاب والسنة من ذلك - مع كثرته وأنتشاره - من باب التوسع والتجوز ، وأنه يحمل على مجازات اللغة المستبعدة ، وهذا من أعظم أبواب القدح في الشريعة المحكمة المطهرة، وهو من جنس حمل الباطنية نصوص الإخبار عن الغيوب كالمعاد والجنةوالنار على التوسع والمجاز دون الحقيقة ، وحملهم نصوص الامروالنهي على مثل ذلك ،وهذا كله مروق عن دين الإسلام .) 5 \ 97
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-05-08, 04:28 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

قول الأمير العلامة المحدّث الفاضل الفهّامة أبي الطيب صديق بن حسن خان القنوجي رحمه الله - ت 1307 هـ -


قال في كتابه قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر بعد كلام طويل في تقرير عقيدة السلف :


( ومن ظن أن الصفات لا يعقل معناها، ولا يُدرى ما أراد الله ورسوله منها، وظاهرها تشبيه وتمثيل، واعتقاد ظاهرها كفر وضلال، وإنما هي ألفاظ لا معاني لها، وأن لها تأويلاً وتوجيهاً لا يعلمه إلا الله، وأنها بمنزلة "ألم"، و"كهيعص" وظن أن هذه طريقة السلف، ولم يكونوا يعرفون حقيقة قوله: "والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة"، وقوله: "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ"، وقوله: "الرحمن على العرش استوى"، ونحو ذلك، فهذا الظانّ من أجهل الناس بعقيدة السلف وأضلهم عن الهدى، وقد تضمن هذا الظن استجهال السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة، وكبار الذين كانوا أعلم الأمة علماً وأفقههم فهماً، وأحسنهم عملاً، وأتبعهم سنناً، ولازم هذا الظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم ذلك ولا يعلم معناه، وهو خطأ جسيم وجسارة قبيحة نعوذ بالله منها.) اهـ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-05-08, 10:24 AM
محمد نور الدين الشامي محمد نور الدين الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: بلاد الشلام
المشاركات: 125
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله...

المشكلة أن بعض هذه الأقوال قد يفهم منها أهل الأهواء التفويض وربما جواز التأويل! وذلك بتأويل أقوال السلف كما يؤولون الآيات والأحاديث

مثل :
اقتباس:
و كان ذلك مفهوماً عند العرب غير محتاج الى تأويله
بعضهم يؤول الصفات ويستدل بذلك من العرب (بطريقة عجيبة طبعاً لكنها من العربية كما يبدو عليها :) ) مثل : استدلالهم لنفي صفة اليد بأن قولنا "صنع هذا الحاسب بأيد أجنبية" رغم أنه لا تمسه الأيدي!!!! ويتبعونها بقولهم : هذا معروف عند العرب!

كيف يرد على هؤلاء ؟ هل يرد عليهم بأن بموضوع الاشتراك اللفظي والمتواطئ "كما في أول شرح حديث النزول" وبأن الصفات تختلف بحسب اختلاف الذوات ، أم أن هناك ردود أخرى؟؟ أفيدوني بارك الله فيكم..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.