ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 30-03-08, 06:20 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه الإفادة القيمة النافعة، وماذا عن كلام عبدالله بن أحمد في محمد بن عثمان وقول غيره كذلك.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-03-08, 09:57 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أشكر شيخنا الفاضل عبدالرحمن الفقيه على هذا الموضوع المفيد الماتع ثبته الله على طريق الحق وجعله الله تعالى ممن طال عمره وحسن عمله ، اللهم آمين.

وأود أن أشارك بالتالي:

ورد في سنن الترمذي:
- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
"عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِيهِ وَأَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ"
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ بُرَيْدَةَ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ:
رَأَيْتُ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: مُحَمَّدٌ وَقَدْ سَمِعَ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ..."أهـــــــــ

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:
" وقال الترمذي عن البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم ؟ قلت: أستبعد صدور هذه الالفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم.
وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة "

وقال في ميزان الاعتدال:
" وروى الترمذي، عن البخاري - [ وذلك في تاريخه ] ، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم !.
قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها."

واستبعاد الذهبي لأن يكون الكلان السابق هو كلام البخاري صحيح في نظري لسببين :

الأول: أن البخاري قد ذكر عمرو بن شعيب في كتابه الضعفاء الصغير ، فقال:
" عمرو بن شعيب أبو إبراهيم السهمي القرشي سمع أباه وسعيد بن المسيب وطاوسا وروى عنه عبد الوارث وابن جريج وعطاء بن أبي رباح والزهري حدثنا محمد ثنا أحمد قال سمعت معتمرا قال أبو عمرو بن العلاء كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به"

الثاني: أن الذي يقرأ في ترجمة عمرو بن شعيب في كتاب التاريخ الكبير للبخاري ، يرى أن البخاري لم يقل ما نسب إليه ، بل أن الكلام الذي نسب إليه نقله هو عن أبو عمرو بن العلاء ؛ فقد ورد الكلام كالتالي:

" عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمى القرشى، سمع اباه وسعيد بن المسيب وطاوسا، روى عنه ايوب وابن جريج وعطاء بن ابى رباح والزهرى والحكم ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار ، قال احمد بن سليمان سمعت معتمرا قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لايعاب عليهما شئ الا انهما كانا لا يسمعان شيئا الا حدثا به، ورأيت احمد ابن حنبل وعلى بن عبد الله والحميد وإسحاق بن ابراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن ابيه."

وهذا الكلام المنقول فيه نظر من ناحيتين:

الأولى : أن أحمد بن حنبل مستبعد أن يحتج بحديث عمرو بن شعيب ؛ لأنه نقل عنه أنه قال :
" قال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا." }[ينظر: تهذيب الكمال، للمزي ]

الثانية:
قال ابن عدي:
"وقد روى عن عمرو بن شعيب كثرة ا لناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه وقالوا هي صحيفة"[ ينظر : الكامل لابن عدي ]
والله أعلى و أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-03-08, 10:16 PM
عبدالرزاق العنزي عبدالرزاق العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 247
افتراضي

السلام عليكم
اخي عبدالجبار الذي فهمته من كلامك ان ابا عمرو بن العلاء هو القائل رايت احمد وابن المديني... الخ فهل هذا ما قصدت في كلامك؟؟
نرجع الى الشيخ الفاضل ريحانة المنتدى الشيخ عبدالرحمن حفظه الله
شيخي الكريم النقل عن عدالله بن الامام احمد رحمهما الله فى تاريخ بغداد فى ترجمة محمد بن عثمان لكن لا يفرح به فهو من طريق ابن عقدة . بل نقل بنفس عجيب سردا عن عشرة وكلهم روى عنهم تكذيب ابن ابي شيبة
ولا عجب فالرجل رافضي .
فلم يبق الا قول ابي الحسن على بن عمر الذي صدره ب : يقال وكذلك ضعفه البرقاني
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-03-08, 11:16 PM
إبراهيم الأبياري إبراهيم الأبياري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 1,280
افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم.

قال الإمام المعلمي في التنكيل :

محمد بن عثمان بن أبي شيبة . جاءت عنه كلمة مرت الإشارة إلى موضعها في ترجمة راويها عنه طريف بن عبيد الله ، وفي ( تاريخ بغداد ) 13 / 420 : (( أخبرنا ابن رزق معين وسئل عن أبي حنيفة فقال : كان يضعف في الحديث )) . قال الأستاذ ص 147 : (( المجسم الكذاب كذبه غير واحد )) وقال ص 168 : (( كذاب مكشوف الأمر)).
أقول : أما ما يسميه الأستاذ تجسيما فليس مما يجرح به كما مر في القواعد ، وقد بسطت الكلام في قسم الاعتقاديات من هذا الكتاب .
وأما التكذيب فإنه تفرد بنقله أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة وليس بعمدة كما تقدم في ترجمته ، وتقدم في ترجمة محمد بن الحسين أنه لا يقبل من ابن عقدة ما ينقله من الجرح ولا سيما إذا كان في مخالفه في المذهب كما هنا . ويؤكد ذلك هنا أن ابن عقدة نقل التكذيب عن عشرة مشهورين من أهل الحديث وتفرد بذلك كله فيما أعلم فلم يرو غيره عن أحد منهم تكذيب محمد بن عثمان، وقد كان محمد ببغداد وبغاية الشهرة كثير الخصوم فتفرد ابن عقدة عن أولئك العشرة كاف لتوهين نقله . وقد كانت بين محمد بن عثمان ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين مشاقة ساق الخطيب بعض خبرها عن الحافظ أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الذي توسط بينهما ، ثم قال أبو نعيم : (( ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه )) . وليس في القصة ما هو بين في التكذيب . وذكر الخطيب عن حمزة السهمي أنه سأل الدارقطني عن محمد بن عثمان ؟ فقال : (( كان يقال : أخذ كتاب ابن أبي أنس وكتب غير محدث )) وليس في هذا ما هو بين في الجرح لأنه لا يدري من القائل ؟ ولا أن محمدا أخذ الكتب بغير حق ، أو روى منها بغير حق ، والحافظ العارف قد يشتري كتب غيره ليطالعها ، كما كان الإمام أحمد يطلب كتب الواقدي وينظر فيها . وقال الخطيب : (( سألت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال : لم أزل اسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه )) . وليس في هذا ما يوجب الجرح ، إذ لم يبين من هو القادح وما هو قدحه ؟ وكأن ذلك إشارة إلى كلام مطين ونقل ابن عقدة ، وقد مر ما في ذلك . وروى الخطيب عن ابن المنادي قال : (( أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .... كنا نسمع شيوخ أهل الحديث وكهواهم يقولون : مات حديث الكوفة بموت موسى بن إسحاق ومحمد بن عثمان وأبي جعفر الحضرمي وعبيد بن غنام )) واضطرابه في بعض حديثه ليس بموجب جرحا .
وقال الخطيب أول الترجمة : (( كان كثير الحديث واسع الرواية له معرفة وفهم .... سئل أبو علي صالح بن محمد عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ؟ فقال : ثقة . سئل عبدان عن ابن عثمان بن أبي شيبة فقال : ما علمنا إلا خيرا" )) وفي ( الميزان ) و ( اللسان ) : (( قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به )) . وفي (اللسان) ( ذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال كتب عنه أصحابنا .... وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحدا تركه )) . وذكر الأستاذ ص 63 حكاية من ( شرح السنة ) جاءت من طريق محمد بن عثمان وفيها زيادة هي خالد بن نافع ، وراح الأستاذ يتكلم فيها ويحمل على محمد بن عثمان . فأما زيادة خالد بن نافع إن قام الدليل على بطلان ما فيها فالذنب لخالد وأما بقية الحكاية فإنما الإيهام في سياقها ، فإنه يوهم أن حمادا شهد عند ابن أبي ليلى بعد ولايته القضاء ، والذي تبينه الروايات الأخرى أن حمادا كان يذكر ذلك ثم بعد موت حماد رفعت القضية إلى ابن أبي ليلى وشهد ناس بمثل ما يذكره حماد ، وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يهم ، فما من ثقة إلا وقد أخطأ ، وإنما شرط الثقة أن يكون صدوقا الغالب عليه الصواب ، فإذا كان كذلك فما تبين أنه أخطأ فيه اطرح ، وقبل ما عداه . والله الموفق اهـ

لطيفة :

قال الحافظ السخاوي في شيخه الحافظ ابن حجر :

وهكذا كان دأبه هضم نفسه على جاري عادة أهل العلم والدين، حتى إني سمعت من لفظه، وقرأت بخطه أنه رأى في المنام سنة ثلاث عشرة وثمانمائة الدارقطني رجلا طويلا، لا أتحقق لون شعر لحيته : هل هو أشيب أم لا ؟ فسألته عن الأسئلة التي جمعها ابن طاهر من كلام من سأله عن أحوال الرجال وجوابه عن ذلك، فذكر لي أن أسئلة الحاكم له، أظنه قال : مستقيمة. وما أدري قال : السهمي أو السلمي كذلك. وسمى له آخر ثالثا، ليس هو من الأربعة التي جمع ابن طاهر مسائلهم، وأشار إلى أن الأسئلة التي للبرقاني مختلة. فتعجبت من هذا في نفسي، وقلت : يا سبحان الله ! البرقاني أوثق هؤلاء الجماعة، كيف تكون أسئلته دون أسئلتهم !
ثم قلت لنفسي : الأولى أن أسأل الشيخ أبا الحسن عن جميع من في كتاب ابن طاهر رجلا رجلا، فتكون تلك الأسئلة لي. وهممت بذلك، لكن صرت في نفسي أزدري نفسي أن أعد مع هؤلاء، وأتعجب كيف أصير معدودا فيمن سأل الدارقطني. ثم استيقظت ولا أتحقق هل سألته عن شيء منها أم لا . رحمهم الله تعالى.اهـ

الجواهر والدرر ص 164 - 165.

والله أعلم.
__________________
مَنْ حَازَ العِلْمَ وذَاكَرَهُ -*- صَلُحَتْ دُنْياهُ وآخِرَتُهْ
فأَدِمْ للعِلْمِ مُذَاكَرَةً -*- فحياةُ العِلْمِ مُذَاكَرتُهْ

"الحافظ الـمزي"
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-03-08, 11:21 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا على استدراككم وتنبيهكم

-
الدرع
12-12-2004, 08:33 Am
تكلم المعلمي - رحمه الله - عن حال محمد بن عثمان في القسم الأول من التنكيل ، وهذا نصه :
(( 219- محمد بن عثمان بن أبي شيبة . جاءت عنه كلمة مرت الإشارة إلى موضعها في ترجمة راويها عنه طريف بن عبيد الله ، وفي ( تاريخ بغداد ) 13 / 420 : (( أخبرنا ابن رزق معين وسئل عن أبي حنيفة فقال : كان يضعف في الحديث )) . قال الأستاذ - أي الكوثري - ص 147 : (( المجسم الكذاب كذبه غير واحد )) وقال ص 168 : (( كذاب مكشوف الأمر)).
أقول - والكلام للمعلمي - : أما ما يسميه الأستاذ "تجسيما" مما يجرح به كما مر في القواعد ، وقد بسطت الكلام في قسم الاعتقاديات من هذا الكتاب . وأما التكذيب فإنه تفرد بنقله أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة وليس بعمدة كما تقدم في ترجمته ، وتقدم في ترجمة محمد بن الحسين أنه لا يقبل من ابن عقدة ما ينقله من الجرح ولا سيما إذا كان في مخالفة في المذهب كما هنا . ويؤكد ذلك هنا أن ابن عقدة نقل التكذيب عن عشرة مشهورين من أهل الحديث وتفرد بذلك كله فيما اعلم فلم يرو غيره عن أحد منهم تكذيب محمد بن عثمان .
وقد كان محمد ببغداد وبغاية الشهرة كثير الخصوم فتفرد ابن عقدة عن أولئك العشرة كاف لتوهين نقله . وقد كانت بين محمد بن عثمان ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين مشاقة ساق الخطيب بعض خبرها عن الحافظ أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الرجاني الذي توسط بينهما ، ثم قال أبو نعيم : (( ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه )) . وليس في القصة ما هو بين في التكذيب .
وذكر الخطيب عن حمزة السهمي أنه سأل الدارقطني عن محمد بن عثمان فقال : (( كان يقال أخذ كتاب ابن أبي أنس وكتب غير محدث )) وليس في هذا ما هو بين في الجرح لأنه لا يدري من القائل ؟ ولا أن محمدا" أخذ الكتب بغير حق ، أو روى منها بغير حق ، والحافظ العارف قد يشتري كتب غيره ليطالعها ، كما كان الإمام احمد يطلب كتب الواقدي وينظر فيها .
وقال الخطيب : (( سالت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال : لم أزل اسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه )) . وليس في هذا ما يوجب الجرح ، إذ لم يبين من هو القادح وما هو قدحه ؟ وكأن ذلك إشارة إلى كلام مطين ونقل ابن عقدة ، وقد مر ما في ذلك . وروى الخطيب عن ابن المنادي قال : (( أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .... كنا نسمع شيوخ أهل الحديث ... يقولون مات حديث الكوفة بموت موسى بن إسحاق ومحمد بن عثمان وابي جعفر الحضرمي وعبيد بن غنام )) واضطرابه في بعض حديثه ليس بموجب جرحا .
وقال الخطيب أول الترجمة : (( كان كثير الحديث واسع الرواية له معرفة وفهم .... سئل أبو علي صالح بن محمد عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ؟ فقال : ثقة . سئل عبدان عن ابن عثمان بن أبي شيبة فقال : ما علمنا إلا خيرا" )) وفي ( الميزان ) و ( اللسان ) : (( قال ابن عدي : لم أر له حديثا" منكرا" وهو على ما وصف لي عبدان لا باس به )) .
وفي (اللسان) ( ذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال كتب عنه أصحابنا .... وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحدا تركه )) .
وذكر الأستاذ - أي الكوثري - ص 63 حكاية من ( شرح السنة ) جاءت من طريق محمد بن عثمان وفيها زيادة عن خالد بن نافع ، وراح الأستاذ يتكلم فيها ويحمل على محمد بن عثمان . فأما زيادة خالد بن نافع إن قام الدليل على بطلان ما فيها فالذنب لخالد وأما بقية الحكاية فإنما الإيهام في سياقها ، فإنه يوهم أن حمادا شهد عند ابن أبي ليلى بعد ولايته القضاء ، والذي تبينه الروايات الأخرى أن حمادا كان يذكر ذلك ثم بعد موت حماد رفعت القضية إلى ابن أبي ليلى وشهد ناس بمثل ما يذكره حماد ، وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يهم ، فما من ثقة إلا وقد أخطأ ، وإنما شرط الثقة أن يكون صدوقا الغالب عليه الصواب ، فإذا كان فما تبين أنه أخطأ فيه اطرح ، وقبل ما عداه . والله الموفق ))
انتهى كلامه رحمه الله.

ينظر هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24644
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-03-08, 11:43 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

لم أر مشاركة الشيخ إبراهيم الأبياري إلا بعد وضع المشاركة فالمعذرة

يبقى الكلام في ابن عقدة

فما هي حجة من يضعفه ، وما هو الراجح فيه. وهل رواياته في القدح في ابن أبي شيبة مردودة.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 31-03-08, 03:39 AM
إبراهيم الأبياري إبراهيم الأبياري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 1,280
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه مشاهدة المشاركة
لم أر مشاركة الشيخ إبراهيم الأبياري إلا بعد وضع المشاركة فالمعذرة

يبقى الكلام في ابن عقدة

فما هي حجة من يضعفه ، وما هو الراجح فيه. وهل رواياته في القدح في ابن أبي شيبة مردودة.
ولم الاعتذار فضيلة الشيخ، والفارق بين المشاركتين خمس دقائق ؟
إنما هو من باب وَقْع الحافر على الحافر.

أما بخصوص ابن عقدة فقد قال الإمام المعلمي في التنكيل (1 / 373 - 374) بعد نقول أوردها :
الذي يتحرر من هذه النقول وغيرها أن ابن عقدة ليس بعمدة ، وفي سرقة الكتب والأمر بالكذب وبناء الرواية عليه ما يمنع الاعتماد على الرجل فيما ينفرد به.اهـ

وقال في (1 / 672 ) :
وابن عقدة ليس بعمدة كما تقدم في ترجمته . وقد تعقب الخطيب حكايته هذه في (( التاريخ )) ج 2 ص 237 وقال : (( في الجرح بما يحكيه أبو العباس بن سعيد [ابن عقدة] نظر ، حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : سألت أبا بكر ابن عبدان عن ابن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح فهل يقبل قوله أم لا ؟ قال : لا يقبل.اهـ

والله أعلم.
__________________
مَنْ حَازَ العِلْمَ وذَاكَرَهُ -*- صَلُحَتْ دُنْياهُ وآخِرَتُهْ
فأَدِمْ للعِلْمِ مُذَاكَرَةً -*- فحياةُ العِلْمِ مُذَاكَرتُهْ

"الحافظ الـمزي"
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-03-08, 05:07 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
السلام عليكم
اخي عبدالجبار الذي فهمته من كلامك ان ابا عمرو بن العلاء هو القائل رايت احمد وابن المديني... الخ فهل هذا ما قصدت في كلامك؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أخي الفاضل : نعم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 31-03-08, 06:48 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أشكر شيخنا الفاضل عبدالرحمن الفقيه على هذا الموضوع المفيد الماتع ثبته الله على طريق الحق وجعله الله تعالى ممن طال عمره وحسن عمله ، اللهم آمين.

وأود أن أشارك بالتالي:

ورد في سنن الترمذي:
- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
"عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِيهِ وَأَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ"
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ بُرَيْدَةَ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ:
رَأَيْتُ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: مُحَمَّدٌ وَقَدْ سَمِعَ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ..."أهـــــــــ

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:
" وقال الترمذي عن البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم ؟ قلت: أستبعد صدور هذه الالفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم.
وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة "

وقال في ميزان الاعتدال:
" وروى الترمذي، عن البخاري - [ وذلك في تاريخه ] ، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم !.
قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها."

واستبعاد الذهبي لأن يكون الكلان السابق هو كلام البخاري صحيح في نظري لسببين :

الأول: أن البخاري قد ذكر عمرو بن شعيب في كتابه الضعفاء الصغير ، فقال:
" عمرو بن شعيب أبو إبراهيم السهمي القرشي سمع أباه وسعيد بن المسيب وطاوسا وروى عنه عبد الوارث وابن جريج وعطاء بن أبي رباح والزهري حدثنا محمد ثنا أحمد قال سمعت معتمرا قال أبو عمرو بن العلاء كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به"

الثاني: أن الذي يقرأ في ترجمة عمرو بن شعيب في كتاب التاريخ الكبير للبخاري ، يرى أن البخاري لم يقل ما نسب إليه ، بل أن الكلام الذي نسب إليه نقله هو عن أبو عمرو بن العلاء ؛ فقد ورد الكلام كالتالي:

" عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمى القرشى، سمع اباه وسعيد بن المسيب وطاوسا، روى عنه ايوب وابن جريج وعطاء بن ابى رباح والزهرى والحكم ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار ، قال احمد بن سليمان سمعت معتمرا قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لايعاب عليهما شئ الا انهما كانا لا يسمعان شيئا الا حدثا به، ورأيت احمد ابن حنبل وعلى بن عبد الله والحميد وإسحاق بن ابراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن ابيه."

وهذا الكلام المنقول فيه نظر من ناحيتين:

الأولى : أن أحمد بن حنبل مستبعد أن يحتج بحديث عمرو بن شعيب ؛ لأنه نقل عنه أنه قال :
" قال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا." }[ينظر: تهذيب الكمال، للمزي ]

الثانية:
قال ابن عدي:
"وقد روى عن عمرو بن شعيب كثرة ا لناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه وقالوا هي صحيفة"[ ينظر : الكامل لابن عدي ]
والله أعلى و أعلم وأحكم.
جزاك الله خيرا على هذه المداخلة النافعة القيمة ، وقد سبق طرح هذه المسألة في الملتقى ، فلعلي أشير إليها بإذن الله تعالى فيما بعد.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 31-03-08, 06:49 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الأبياري مشاهدة المشاركة
ولم الاعتذار فضيلة الشيخ، والفارق بين المشاركتين خمس دقائق ؟
إنما هو من باب وَقْع الحافر على الحافر.

أما بخصوص ابن عقدة فقد قال الإمام المعلمي في التنكيل (1 / 373 - 374) بعد نقول أوردها :
الذي يتحرر من هذه النقول وغيرها أن ابن عقدة ليس بعمدة ، وفي سرقة الكتب والأمر بالكذب وبناء الرواية عليه ما يمنع الاعتماد على الرجل فيما ينفرد به.اهـ

وقال في (1 / 672 ) :
وابن عقدة ليس بعمدة كما تقدم في ترجمته . وقد تعقب الخطيب حكايته هذه في (( التاريخ )) ج 2 ص 237 وقال : (( في الجرح بما يحكيه أبو العباس بن سعيد [ابن عقدة] نظر ، حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : سألت أبا بكر ابن عبدان عن ابن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح فهل يقبل قوله أم لا ؟ قال : لا يقبل.اهـ

والله أعلم.
أثابك الله وبارك فيك
والقصد حفظك الله تحرير ترجمة ابن عقدة بنقل ما قيل فيه من كلام ثم الموازنة بينها .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.