ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-08-19, 01:13 PM
سلطان فريح سلطان فريح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-14
المشاركات: 18
افتراضي من أحكام المصاحف

من
أحكام المصاحف

بسم الله :

1- يحرم مس المصحف وبعضه من غير حائل ولو بغير يده حتى جلده وحواشيه ولو كان الماس صغيرا
فلا يجوز لوليه تمكينه من مسّه إلا بطهارة كاملة ولو تيمما سوى مس صغير لوحا فيه قرآن ولا يجوز تمكين الصغير من مس المحل المكتوب فيه للمشقة
وما حرم بلا وضوء حرم بلا غسل بطريق الأولى
قال النووي في الروضة :
"وَلَا يَجِبُ عَلَى الْوَلِيِّ وَالْمُعَلِّمِ مَنْعُ الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ مِنْ مَسِّ الْمُصْحَفِ وَاللَّوْحِ اللَّذَيْنِ يَتَعَلَّمُ مِنْهُمَا، وَحَمْلِهِمَا عَلَى الْأَصَحِّ. وَلَا يَحْرُمُ أَكْلُ الطَّعَامِ، وَهَدْمُ الْحَائِطِ الْمَنْقُوشِ بِالْقُرْآنِ."اهـ
وقال :
"وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ مَسُّ الْمُصْحَفِ وَحَمْلُهُ. وَلَوْ خَافَ عَلَى الْمُصْحَفِ مِنْ غَرَقٍ، أَوْ حَرْقٍ، أَوْ نَجَاسَةٍ، أَوْ كَافِرٍ، وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الطَّهَارَةِ، أَخَذَهُ مَعَ الْحَدَثِ لِلضَّرُورَةِ."اهـ

2- وللمحدث حمله بعلاقته وفي غلافه أي كيسه وفي خِرْج فيه متاع وفي كمه وخالفت الشافعية إلا حمله في جملة المتاع
3- وله تصفحه بكمه أو عود ونحوه ومنعت الشافعية ورجح النووي الجواز بعود
4- وله مسه من وراء حائل كحمل رقى وتعاويذ فيها قرآن لأن النهي ورد عن المس والحمل ليس بمس
وحرمته الشافعية

مسألة : هل يجوز مس ثوب رقم بالقرآن أو فضة نقشت به ؟ قال في الإنصاف : فيه وجهان أو روايتان ثم ذكر أن الزركشي قال ظاهر كلامه الجواز ونصر في النظم الجواز في الدرهم المنقوش
وقال النووي في الروضة :
"ما كتب عليه شيء لا للدراسة كالدراهم الأحدية والثياب والعمامة والطعام والحيطان وكتب الفقه والأصول فلا يحرم مسه ولا حمله على الصحيح وكذا لا يحرم كتب تفسير على الأصح ... مقتضى هذا الكلام أن الأصح أنه لا يحرم إن كان القرآن أكثر وهذا منكر بل الصواب القطع بالتحريم لأنه وإن لم يسم مصحفا ففي معناه " اهـ

5- وله مس تفسير قال البهوتي وظاهره قل التفسير أو كثر اهـ سبق نقل قول النووي
وله مس رسائل فيها قرآن ومنسوخ تلاوته والمأثور عن الله والتوراة والإنجيل

مسألة : إن رفع الحدث عن عضو من أعضاء الوضوء لم يجز مس المصحف به قبل كمال الطهارة لأنه لا يسمى متطهرا قبل كمالها ولو قلنا يرتفع الحدث عنه وفيها وجهان استظهر في الإنصاف مراعاة ذلك إن أكمل غسله وإلا فلا


6- ويحرم مسه بعضو متنجس لا بعضو طاهر إذا كان على غيره نجاسة لأن النجاسة لا يتعدى وجوب غسلها غير محلها
والحدث يحل جميع البدن

7- وتجوز لمحدث كتابة القرآن من غير مس ولو لذمي ويمنع من قراءته لأنه أولى بالمنع من الجنب
ويمنع الذمي من تملكه لأنه متدين بانتهاكه وإزالة حرمته
ويمنع المسلم من تمليكه له فإن ملكه بإرث أو غيره ألزم بإزالة ملكه عنه

8- ويجوز للمسلم والذمي أخذ الأجرة على نسخه لأنه عمل لا يختص فاعله أن يكون من أهل القربة

9- ويحرم بيعه ـ ويأتي في كتاب البيع ـ وتوسده والوزن به والاتكاء عليه وكذا كتب العلم التي فيها قرآن فإن لم يكن فيها قرآن كره وإن خاف عليها فلا بأس للحاجة
تنبيه : قوله( ليس فيها قرآن ) يحتمل أنه أراد أن بينها مصحفا ويحتمل أنه مكتوب فيها قراءن

10- ولا يكره نقط المصحف وشكله وكتابة الأعشار فيه وأسماء السور وعدد الآيات والأحزاب ونحوها لعدم النهي وأما كراهة الشعبي والنخعي النقط فللخوف من التغيير فيه وقد أمن ذلك اليوم ولا يمنع ذلك كونه محدث كتصنيف العلم وبناء المدارس ونحوها

11- وتحرم مخالفة خط عثمان في واو وياء وألف وغير ذلك نصا لأن قول الصحابي فيما يخالف القياس توقيف


12- ويكره مد الرجلين إلى جهته وفي معناه استدباره وتخطيه ورميه إلى الأرض بلا وضع ولا حاجة بل هو بمسألة التوسد أشبه قاله في الفروع

13- قال الشيخ: ويكره جعل المصحف عند القبر منهي عنه ولو جعل للقراءة عند القبر

14- ويحرم السفر بالمصحف إلى دار الحرب وفي المستوعب : يكره بدون غلبة السلامة .
لحديث عبدالله بن عمر أن رسول الله ﷺ : ( نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ) متفق عليه
قالوا : لأنه عرضة للاستيلاء عليه واستهانته .

15- تكره تحليته بذهب أو فضه نصا لتضييق النقدين ويحرم في كتب العلم أن تحلى ويباح تطييب القرآن وجعله على كرسي ويباح كيسه الحرير لأن قدر ذلك يسير

16- وقال ابن الزاغونى: يحرم كتبه بذهب ويؤمر بحكه فإن كان يجتمع منه ما يتمول زكاه وله حكه وأخذه

17- يباح استفتاح الفال فيه فعله ابن بطة ولم يره الشيخ وغيره
ونُقِل عن ابن العربي أنه يحرم وحكاه القرافي
وظاهر مذهب الشافعية الكراهة

18- ويحرم أن يكتب القرآن وذكر الله بشيء نجس أو عليه أو فيه فإن كتبا به أو عليه أو فيه أو تنجس وجب غسله وقال في الفنون: إن قصد بكتبه بنجس إهانته فالواجب قتله انتهى

19- وتكره كتابته في الستور وفيما هو مظنة بذلة ولا تكره كتابة غيره من الذكر فيما لم يدس وإلا كره شديدا
ويحرم دوسه أي مازكتب فيه القرآن أو الذكر ، وكره أحمد شراء ثوب فيه ذكر الله يجلس عليه ويداس

20- ولو بلى المصحف أو اندرس دفن نصا ذكره أحمد عن أبي الجوزاء
وفي البخاري أن الصحابة حرقته لما جمعوه قال ابن الجوزي : ذلك لتعظيمه وصيانته .

21- ويباح تقبيله
فرع :
نقل جماعة الوقف في جعله على عينيه لعدم التوقيف ولأن ما كان طريقه التقرب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يستحب فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف كفعل عمر رضي الله عنه بالحجر الأسود وإنكار ابن عباس على معاوية تقبيل جميع أركان البيت
فرع :
قال في الإقناع :
وظاهر الخبر لا يقام له لعدم التوقيف
وقال الشيخ: إذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض فقيامهم لكتاب الله أحق


22- ويباح كتابة آيتين فأقل إلى الكفار لحاجة التبليغ
فرع :
قال ابن عقيل: تضمين القرآن لمقاصد تضاهى مقصود القرآن لا بأس به كما يضمن في الرسائل آيات إلى الكفار وتضمنه الشعر لصحة القصد وسلامة الوضع وأما تضمينه لغير ذلك فظاهر كلام ابن القيم التحريم

23- ولا بأس أن يقول: سورة كذا والسورة التي يذكر فيها كذا لوروده في الإخبار وآداب القراءة تأتى في صلاة التطوع."

والحمدلله رب العالمين

----------------
المراجع :
1-الإقناع للحجاوي وأغلب المكتوب بنصه
2-كشاف القناع شرح الإقناع للبهوتي
( منه نقلت الأدلة والتعليلات والزوائد)
3-روضة الطالبين للنووي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.