ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-08-19, 02:29 AM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 311
افتراضي التحقيق في القصة ومن قالها؟ وهي عن رجل قال إن نفسي تدفعني إلى المعاصي فعظني موعظة...

السلام عليكم ورحمة الله
القصة موجودة في كتب الشيعة مختصرا وفي كتبنا السنة مطولا
*
فأما التي عند السنة فهي لإبراهيم بن أدهم
وأما التي عند الشيعة فهي لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
**
والشيعة جعلت مكان إبراهيم بن أدهم علي بن أبي طالب وتارة الحسن ونشروها مع تغير قليل في نصها وهذا عجيب منهم! عندكم القصة لحقتوا نصوص السنة ههه
---
فأولا: سأذكر القصة التي غيرت الشيعة فيها الاسم ونشرتها
وثانيا: انشر القصة التي في كتب الشيعة مع المصدر
وثالثا: أنشر القصة التي في كبنا السنة مع المصدر
--
أولا:
فأما قصة الشيعة التي نشروها وهي بالأساس لإبراهيم بن أدهم فقط غيروا الاسم فهي كالتالي:
أقبل رجل إلى الإمام علي إبن أبي طالب عليه السلام .. فقال :
يا علي .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة !

فقال له الإمام علي :
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فإعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط

قال الرجل :
هاتها !

قال الإمام علي :
إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه !

فقال الرجل :
سبحان الله .. كيف أختفي عنه .. وهو لا تخفى عليه خافية !

فقال الإمام علي :
سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..

ثم قال :
زدني !

فقال الإمام علي :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له !

فقال الإمام علي :
أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

قال الرجل :
زدني !

فقال الإمام علي :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده !

فقال الإمام علي :
أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟

قال الرجل :
زدني !

فقال الإمام علي :
فإذا عصيت الله ... ثم جاءك ملك الموت يأخذ روحك ..
فلا تدعه يأخذ روحك !!

فقال الرجل :
سبحان الله .. وهل لي قوة عليه .. إنما هو قابض أرواح الإنس والجن والملائكة أجمعين!!!!!

فقال الإمام علي :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها !

فقال الرجل :
سبحان الله .. فأين الكاتبون ... والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
---
---
ثانيا:
وأما بالنسبة للقصة التي في كتب الشيعة فهي
ورد عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بدون سند
أوردها محمد بن محمد السبزواري في كتابه جامع الأخبار من أعلام القرن السابع وقد حسبتها أي الأعوام (600- 700 هجري) تقريبا ونقل عنه أيضا المجلسي هذه القصة في كتابه بحار الأنوار
حيث قال روي عن علي بن الحسين بن علي (ووقع عند المجلسي الحسين بن علي) : أنه جاءه رجل وقال: أنا رجل عاصٍ ولا اصبرعن المعصية ، فعظني بموعظة ، فقال (عليه السّلام): « افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت
فأول ذلك: لا تأكل زرق الله وأذنب ما شئت،
والثاني: اخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت
والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت
والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت
والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار وأذنب ما شئت
----
----
ثالثا:
وأما بالنسبة لكتبنا السنة
أوردها ابن قدامي المقدسي في كتابه التوابين ونقلها عنه ياسر عبد الرحمن في كتابه موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق ونقلها أيضا عائض القرني وغرب حيث قال عن مالك بن دينار وسعيد بن مسفر وغرب أيضا فقال عن شقيق البلخي وهو صاحب إبراهيم بن آدم
--
الخلاصة القصة ليس لها سند عندنا أيضا ولكنها لإبراهيم بن أدم وفق أقدم مصدر وهو كتاب التوابين لابن قدامة (541-620 هجري) وهو القرن الذي عاش فيه ذاك السبزواري الشيعي تقريبا الذي رواها عن علي بن الحسين!!
والقصة الأصلية بحروفها هي

روي أن رجلا جاء إلى إبراهيم بن أدهم فقال له: يا أبا إسحاق! إني مسرف على نفسي فاعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا لقلبي.

قال: إن قبلت خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية ولم توبقك لذة.

قال: هات يا أبا إسحاق!.

قال: أما الأولى فإذا أردت أن تعصي الله - عز وجل - فلا تأكل رزقه.

قال: فمن أين آكل وكل ما في الأرض من رزقه؟.

قال له: يا هذا! أفيحسن أن تأكل رزقه وتعصيه؟.

قال: لا هات الثانية!.

قال: وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده قال الرجل: هذه أعظم من الأولى! يا هذا! إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له فأين أسكن؟ قال: يا هذا! أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه؟.

قال: لا هات الثالثة.

قال: إذا أردت أن تعصيه وأنت تحت رزقه وفي بلاده فانظر موضعا لا يراك فيه مبارزا له فاعصه فيه قال: يا إبراهيم! كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر؟.

قال: يا هذا! أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به؟!.

قال: لا هات الرابعة.

قال: إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحا وأعمل لله عملا صالحا قال: لا يقبل مني.

قال: يا هذا! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير فكيف ترجو وجه الخلاص؟!.

قال: هات الخامسة.

قال: إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذونك إلى النار فلا تذهب معهم.

قال: لا يدعونني ولا يقبلون مني.

قال: فكيف ترجو النجاة إذا؟!.

قال له: يا إبراهيم! حسبي أنا أستغفر الله وأتوب إليه ولزمه في العبادة حتى فرق الموت بينهما
هذا والله تعالى أعلم
__________________
من يحتكم للعقل وهو لا يملك قواعد تقوّم ذاك العقل فهو كشخص يريد أن يجعل من الهواء كرسيا له
#عزالدين_ايقال
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.