ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 02-02-11, 12:42 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 71

الحديث 71
قال الإمام أبو بكر البزار:
7262- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ الْغَـٰشِيَةِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(71): هذا حديثٌ صحيحٌ
قلت: قد أخرجه ابن خزيمة (ط3) بهذا الإسناد قال:
512- نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْقَيْسِيُّ، نا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قَتَادَةُ، وَثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَنَّهُمْ كَانُوا " يَسْمَعُونَ مِنْهُ النَّغَمَةَ فِي الظُّهْرِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ الْغَـٰشِيَةِ

وأخرجه ابن حبان، قال: 1824- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، به
والظاهر أن روح بن عبادة لم يتفرد بهذا الحديث عن حمَّاد بن سلمة:
قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في العلل:
334- وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ روح، وعارم، ويحيى بْن إِسْحَاقَ السالحيني، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وقتادة، وحميد، والبتي، عَنْ أَنَسٍ: أَنّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَانَ يقرأ فِي الظهر والعصر. وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، وقتادة، وحميد، والبتي، عَنْ أَنَسٍ، موقوف؟ قَالَ أَبِي: موقوفٌ أصح، لا يجيء مثل هَذَا الحديث، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
قلت: أبو سلمة هو موسى بن إسماعيل التبوذكي
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 05-02-11, 07:03 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 114

حديث 114
قال الإمام النسائي في المجتبى(كتاب الخيل، باب حب الخيل):
3579- أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ (وبرقم 3958، كتاب عشرة النساء، باب حب النساء)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(114):
هذا حديثٌ حسنٌ، وأخرجه أيضا (ج7 ص 62) بهذا السند

قلت: كلا: بل هو حديثٌ ضعيفٌ إن شاء الله تعالى:
والحديث يرويه إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس،
وعن إبراهيم يرويه:
1- حفص بن عبد الله بن راشد (المجتبى 3579، و3958، والسنن الكبرى 4389، و8834)
وقال أبو بكر البرقاني(العلل س 2552) يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
(وسُئِلَ عن حديث قتادة عن أنس قال: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل.
فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن سعيد، عن قتادة عن أنس،
حدَّثَ به حفص بن عبد الله النيسابوري عنه،
ورواه أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن معقل بن يسار
وقيل: عنه عن قتادة عن الحسن عن معقل.
والمرسل أصح).
قلت: يعني أن الحسن ليس له سماع من معقل بن يسار، ولا لقتادة
ولا بأس أن نذكر كلام أبي محمد بن أبي حاتم في العلل، قال، رحمه الله:
( 1218- وَسألت أبي عَنْ حديث حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ هُدْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَيْلِ. ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا إِلا النِّسَاءَ.
فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ هُدْبَةُ مَرَّةً: عَنِ الْحَسَنِ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَرَّةً الْحَسَنَ)
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في المراسيل:
(639- سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيث حَدَثَنَا بِهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: مَا كَانَ شَيءٌ أَعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللَهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَيْلِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمِّ اغْفِرْ لِأَهْلِ الشَّاءِ ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: قَتَادَةُ عَنْ مَعْقِلٍ مُرْسَلٌ)
وقال أبو محمد الرازي في المراسيل أيضا:
(136- سمعت أبي يقول: لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار)

فأما رواية أبي هلال الراسبي،
فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- الحسن بن موسى الأشيب(مسند أحمد 20638)
2- سليمان بن حرب (المراسيل 639)
3- شيبان بن فروخ(مسند أبي يعلى، كما في إتحاف الخيرة المهرة 5943/الرشد)
4- عبد الصمد بن عبد الوارث (مسند أحمد 20638)
5- عفان بن مسلم(الطبقات لابن سعد 1/398 كذا عزاها محقق العلل)
6- موسى بن إسماعيل التبوذكي(المراسيل 639)
7- هدبة بن خالد (العلل لابن أبي حاتم 1218)
قال الإمام أحمد:
20638- حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَسَنٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ رَجُلٍ هُوَ الْحَسَنُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَيْلِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ غُفْرًا لاَ بَلِ النِّسَاءُ

قلت: الخلاصة: أن الظاهر أن إبراهيم بن طهمان قد أخطأ فيه على سعيد بن أبي عروبة، وأن الحديث محفوظ عن أبي هلال الراسبي، ولم يسمعه الحسن من معقل بن يسار، ولا سمعه منه قتادة، فالحديث منقطع، وبالتالي: ضعيفٌ.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 07-02-11, 07:08 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 125

حديث 125
قال الإمام الطحاوي في مشكل الآثار:
5762- وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الصُّبْحِ، فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلاةِ مَدَّ يَدَهُ ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَنَعْتَ فِي صَلاتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ فِي صَلاةٍ قَبْلَهَا، قَالَ: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ، وَرَأَيْتُ فِيهَا حَبَلَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا، فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي، فَاسْتَأْخَرَتْ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنْ استَأْخِرُوا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقِرَّهُمْ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا، فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلا إِلا النُّبُوَّةَ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (125): هذا حديثٌ حسن.
قلت: في الحقيقة قد رواه ابن خزيمة في صحيحه بنفس الإسناد (892)
وقد روى الحديث عن عبد الله بن وهب جماعةٌ، منهم
1- أحمد بن صالح(مسند الشاميين 2087- عن جوامع الكلم)
2- بحر بن نصر الخولاني (مشكل الآثار، وصحيح ابن خزيمة 892، والشريعة للآجري 996/584)
3- حرملة بن يحيى(المختارة 1933 عن جوامع الكلم)
4- خالد بن خداش(صفة الجنة والنار لأبي نعيم الأصبهاني 373 عن جوامع الكلم)
5- نعيم بن حماد (المستدرك 4/452)

لكن قال الدارقطني في الغرائب (انظر أطراف الغرائب 844 ط/دار التدمرية ودار ابن حزم):
غريبٌ من حديثه عن أنس، تفرَّد به عيسى بن عاصم عنه، ولم يروه عنه غير معاوية بن صالح، تفرد به عبد الله بن وهب عنه.
وقال أبو بكر البرقاني في العلل، عن أبي الحسن الدارقطني:
(2449- وسئل عن حديث زر بن حبيش عن أنس بن مالك، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فبينا هو في الصلاة مدَّ يده، ثمَّ أخرها، فلما فرغ، قلنا: يا رسول الله، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في الصلاة! قال عرضت علي الجنة... الحديث
فقال: يرويه معاوية بن صالح، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن معاوية ين صالح، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أنس.
وزر بن حبيش لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية.
والصحيح: عن عيسى بن عاصم عمن لم يسمِّه عن أنس.)
قلت: فالحديثُ على هذا ضعيفٌ
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 08-02-11, 12:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 126

حديث 126
قال الحاكم في المستدرك (ج3 ص 398):
[3 : 398] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا تَبِعَهُ أَهْلُ مَكَّةَ فَنَثَلَ كِنَانَتَهُ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا أَرْبَعِينَ سَهْمًا، فَقَالَ: " لا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَضَعَ فِي كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ سَهْمًا، ثُمَّ أَصِيرَ بَعْدُ إِلَى السَّيْفِ فَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَجُلٌ، وَقَدْ خَلَّفْتُ بِمَكَّةَ قَيْنَتَيْنِ فَهُمَا لَكُمْ
[3 : 398] قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ، وَنَزَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ)، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ، قَالَ: وَتَلا عَلَيْهِ الآيَةَ.
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(126):
الحديث له طرق أغلبها مراسيل كما في الإصابة(ج2 ص188)، وفي الطبقات لابن سعد(ج3 ص162 و163) من القسم الأول، وهي بمجموعها تزيد الحديث قوة وتدل على ثبوته.
قلت: ينحصر كلامي هنا على الرواية عن حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس، نحوه،
وأخشى أن يكون الحديث خَطَـأً، ولعل هذا من باب سلوك الجادة، ولا أدري ممن الخطأ، أمن سليمان بن حرب؟ أم ممن دونه؟ لكن الحديث يرويه عن حماد بن سلمة عن عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن صهيب:
1- عفَّانُ بن مسلم (بغية الباحث 677، وإتحاف الخيرة المهرة 5843)
2- موسى بنُ إسماعيل أبو سلمة التبوذكي (تفسير ابن أبي حاتم 1939- عن جوامع الكلم)
والظاهر أن هذا هو الصواب، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيفٌ.
هذا وقد قال عبد الله بن أحمد(العلل 4042): حدثني أبو خيثمة، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة فعليه بعفان بن مسلم.
وقد رأيت أبا عبد الله البخاري يحتج بحديث أبي سلمة التبوذكي عن حماد بن سلمة، في كتاب القراءة خلف الإمام.

قال الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث 677 عن جوامع الكلم، وإتحاف الخيرة المهرة 5843)
677- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اله عليه وسلَّم فَاتَّبَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَانْتَثَلَ مَا فِي كِنَانَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ رَجُلا، وَأَيْمُ اللَّهِ لا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَرْمِيَ بِكُلِّ سَهْمٍ مَعِي فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ أَضْرِبَ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ افْعَلُوا مَا شِئْتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى مَالِي وَقَيْنَتِي بِمَكَّةَ وَخَلَّيْتُمْ سَبِيلِي "، قَالُوا: نَعَمْ، فَفَعَلَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلَّى اله عليه وسلَّم الْمَدِينَةَ قَالَ: " رَبِحَ الْبَيْعَ أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعَ أَبَا يَحْيَى، قَالَ: وَنَزَلَتْف وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِق "

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم في تفسيره(عن جوامع الكلم):
1939- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ صُهَيْبًا، أَقْبَلَ مُهَاجِرًا نَحْو َالنَّبِيِّ صلَّى اله عليه وسلَّم فَتَبِعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ مُشْرِكُونَ، فَنَزَلَ وَانْتَثَلَ كِنَانَتَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَرْمَاكُمْ رَجُلا بِسَهْمٍ، وَأَيْمُ اللَّهِ لا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَرْمِيَكُمْ بِكُلِّ سَهْمٍ فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ أَضْرِبَكُمْ بِسَيْفِي، مَا بَقِيَ فِي يَدِي مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ شَأْنُكُمْ بَعْدُ، وَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى مَالِي بِمَكَّةَ، وَتُخَلُّونَ سَبِيلِي؟، قَالُوا: فَدُلَّنَا عَلَى مَالِكَ بِمَكَّةَ وَنُخَلِّي عَنْكَ، فَتَعَاهَدُوا عَلَى ذَلِكَ، فَدَلَّهُمْ، وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم الْقُرْآنُ: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صُهَيْبًا، قَالَ لَهُ رَسُولُ [ ج 2 : ص 369 ] اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: رَبِحَ الْبَيْعُ يَا أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ الْبَيْعُ يَا أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ الْبَيْعُ يَا أَبَا يَحْيَى، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، يَعْنِي قَوْلَهُ: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ).
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، نَحْوُ ذَلِكَ .أهـ
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 11-02-11, 07:02 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 90

حديث 90:
قال الإمام الترمذي في كتاب
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِىُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِى ابْنَ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَلاَ رَسُولَ بَعْدِى وَلاَ نَبِىَّ قَالَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ لَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: رُؤْيَا الْمُسْلِمِ وَهِىَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُمِّ كُرْزٍ. قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ

قال أبو عبد الرحمن في الصحيح المسند(90): هو حديثٌ حسنٌ، رجاله رجال الصحيح.
قلت: لم يخرج البخاري ولا مسلمٌ حديث المختار بن فلفل عن أنس،
لكن قال الإمام البخاري في كتاب التعبير، باب رؤيا الصالحين:
6983- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
قلت: وهذا أولى إن شاء الله تعالى
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 14-02-11, 07:38 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 99

حديث 99
قال الإمام النسائي في (باب المرأة الغيراء من كتاب النكاح من المجتبى):
3246- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَتَزَوَّجُ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً شَدِيدَةً
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(99):
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم.
قلت: أما أنه على شرط مسلم، ففيه نظر، إذ لم يرو مسلمٌ في صحيحه من حديث حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة إلا ثلاثة أحاديث:
أما الحديث الأول، فقد قال الإمام مسلم في كتاب الجهاد والسير (راجع باب غَزْوَةِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ)
4783- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا فَكَانَ مَعَهَا فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خَنْجَرٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا هَذَا الْخَنْجَرُ قَالَتِ اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّى أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ. فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ
4784- وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِى قِصَّةِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ حَدِيثِ ثَابِتٍ
قلت: فهذه متابعة
والحديث الثاني:
قال في كتاب التوبة (انظر باب باب قَبُولِ التَّوْبَةِ مِنَ الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَرَّرَتِ الذُّنُوبُ وَالتَّوْبَةُ)
7162- حَدَّثَنِى عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِى ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِى أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِى ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ. قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى: لاَ أَدْرِى أَقَالَ فِى الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ
7163- قَالَ أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُويَهْ الْقُرَشِىُّ الْقُشَيْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
7164- حَدَّثَنِى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِى أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ عَبْدًا أَذْنَبَ ذَنْبًا بِمَعْنَى حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَذَكَرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَفِى الثَّالِثَةِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ
قلت: فحماد تابعه هنا همَّامُ بن يحيى
والحديث الثالث في ( باب قِصَّةِ الْجَسَّاسَةِ) من كتاب الفتن وأشراط الساعة:
قال الإمام مسلم:
7577- حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِى أَبُو عَمْرٍو يَعْنِى الأَوْزَاعِىَّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ
7578- وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَيَأْتِى سَبَخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ وَقَالَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ
قلت: فرواية حماد بن سلمة هنا متابعة
فتبين بذلك أن مسلما رحمه الله لا يحتج بما انفرد به حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
هذا، والحديث الذي نحن بصدده يرويه النضر بن شميل عن حماد عن إسحاق عن أنس، وعن النضر رواه جماعة منهم:
1- إِسحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ(المجتبى للنسائي، والكبرى له 5322، والمعجم الأوسط للطبراني 8207 عن جوامع الكلم- وقال:لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، إلا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ)
2- خلاد بن أسلم (وعنه أبو يعلى 163، والبزار 6438، وقال: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا النَّضْرُ، وأمالي أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد 35 عن جوامع الكلم)
وتابع النضر بن شميل: بشر بن السري كما في الأحاديث المختارة للضياء المقدسي (1412-عن جوامع الكلم) قال الضياء رحمه الله
(1412- أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الإِخْوَةِ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخبرهُمْ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَصَّاصُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ الْمُقْرِئِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا تَتَزَوَّجَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً.
رَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَأَرْسَلَهُ، قُلْتُ: فَقَدْ رَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ كَرِوَايَةِ بِشْرِ بْنِ السُّرِّيِّ)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 18-02-11, 12:04 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 70

حديث 70
قال أبو بكر البزار في المسند:
7073- وَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا. [ ج 13 : ص 388 ] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(70):
الحديثُ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا يعقوب بن إسحاق وهو القلوس....
ثم ذكر كلام السمعاني والخطيب في توثيق يعقوب بن إسحاق.

قلت: هو يعقوب بن إسحاق بن زياد أبو يوسف البصري المعروف بالقلُوسي، ترجم له الحافظ الخطيب في تاريخ مدينة السلام(ج16/ 7532)، قال:
(سمع أبا عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري......) وعدَّ رجالا، ثم قال:
(وكان حافظا ثقة ضابطا)،
وقال شيخنا المحقق أبو بندار حفظه الله في الهامش: (3- اقتبسه السمعاني في ((القلوسي))من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم 5/84، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير 12/631)

قلت: لكنَّ يعقوب بن إسحاق خالفه في هذا الحديث جماعة، فرووه عن أبي عاصم الضَّحَّاكِ بْنُ مَخْلَدٍ النبيل عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه، فمنهم:
1- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي (السنن الكبرى للبيهقي 5373 المكنز، كتاب الصلاة )
2- الحارث بن أبي أسامة (وعنه ابن الأعرابي في المعجم 1519 عن جوامع الكلم)
3- عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (السنن 1268 ط/ دار الحديث)
4- محمد بن أحمد بن يزيد بن دينار التميمي - وهو محمد بن أبي العوَّام - (منتقى من حديث أبي بكر الأنباري 43/ مخطوط-عن جوامع الكلم، حديث السرَّاج 92، مسند السرَّاج 780)
قال الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي رحمه الله:
1268 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا » .
قلت: وهذا هو المحفوظ عن أبي عاصم النبيل، إن شاء الله تعالى، وقد اعتمده الدارقطني في العلل (س1622)،
فأما الحديث الذي يرويه أبو عاصم النبيل عن سعيد عن قتادة عن أنس، فهو ما رواه البزار، قال:
7072- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَاأَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَتِمُّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ وَالثَّانِي، فَإِنْ كَانَ نَقْصًا كَانَ فِي الثَّالِثِ أَوِ الرَّابِعِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا أَنَسٌ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
(وانظر أيضا حديث السراج بانتقاء الشحامي 58، ومسند السرَّاج 767، ومسند البزار 7072، وصحيح ابن خزيمة 1546)
قلت: وقد روى محمد بن عبد الله الأنصاري هذا الحديث أيضا، فزاد فيه جملة:
( وَكَانَ يَقُولُ :« خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا »)
قال البيهقي في كتاب الصلاة من السنن الكبرى، وفي السنن الصغرى 496:
5395- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزْازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« أَتِمُّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ ثُمَّ الثَّانِى فَإِنْ كَانَ نَقْصٌ كَانَ فِى الْمُؤَخَّرِ ». وَكَانَ يَقُولُ :« خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ».
قلت: لعلَّ محمد بن عبد الله الأنصاري تفرَّد بهذه الزيادة عن سعيد كما يظهر من تخريج الحديث، وهي جملة :« خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا » فلم أرَ أحدًا أدخلها في الحديث غيره، مع أن الحديث رواه عن سعيد بن أبي عروبة جماعةٌ سواه منهم:
- خالد بن الحارث الهجيمي (المجتبى للنسائي 826، والكبرى 894)
- الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل(حديث السراج بانتقاء الشحامي 58، ومسند السرَّاج 767، ومسند البزار 7072، وصحيح ابن خزيمة 1546)
- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف(وعنه الإمام أحمد في المسند 13643، ومحمد بن سليمان الأنباري: سنن أبي داود 671 )
- محمد بن بكر البرساني وعنه الإمام أحمد (المسند 12546، و13450)
- محمد بن أبي عدي (صحيح ابن خزيمة 1546، ومسند البزار 7071، ومسند أبي يعلى3162، وعنه ابن حبان 2155)
فلم يذكروها، ومنهم من هو أوثق منه وأحفظ، فكيف وقد اجتمعوا وتوبعوا،
وقد ذكر الخطيب كما تقدم أنَّ القلوسي سمع أبا عاصم ومحمد بن عبد الله الأنصاري، فأخشى أن يكون أدخل حديثَ هذا في حديث هذا، فأخطأ على أبي عاصم في الحديث الذي نحن بصدده،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 21-02-11, 11:07 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 79

حديث 79:
قال الإمام أبو يعلى في المسند:
3911- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ صُهَيْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ثَلاثٌ لا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النِّيَاحَةُ، وَالْمُفَاخَرَةُ فِي الأَنْسَابِ، وَالأَنْوَاءُ ،
3912- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ثَلاثَةٌ لَنْ يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي، وَذَكَرَ بِنَحْوِهِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (79):
هذا حديثٌ صحيحٌ.
قلت: يرويه زكريا بن يحيى بن عُمارة، فمرة يذكر سماعه من هُشيم بن بشير، ومرة يرويه عن عبد العزيز بن صهيب، بدون ذكر هشيم.
فأما عبد الأعلى بن حماد ونصر بن علي فقَالا: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ.
ورواه يحيى بن معين ومحمد بن المثنى عنه عن عبد العزيز بن صهيب، فلم يذكرا هشيما.
وإليكم بعض الأمثلة:
قال الإمام البزار في المسند:
6385- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ثَلاثٌ لا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النِّيَاحَةُ وَالتَّفَاخُرُ فِي الأَحْسَابِ وَالأَنْوَاءُ
وتابع أبا بكر البزارَ المحامليُّ في أماليه (من رواية ابن يحيى البيع عنه عن جوامع الكلم):
8- أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ثَلاثٌ لا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النِّيَاحَةُ، وَالتَّفَاخُرُ بِالأَحْسَابِ، وَالأَنْوَاءُ .
قلت: لكنه عنعن روايته عن عبد العزيز بن صُهيب
وتابع أبا موسى محمدَ بنَ المثنى العنزيَّ يحيى بنُ معين:
قال الحافظ ابن عبد البرِّ في التمهيد عن جوامع الكلم:
[ج12 : 241] وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِمِائَةٍ، [ ج 12 : ص 242 ] قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ثَلَاثَةٌ لَنْ يَزَلْنَ فِي أُمَتِّي: التَّفَاخُرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالْأَنْوَاءُ.
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى هَذَا ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ أَيْضًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ .أ.هـ
فأما زكريا بن يحيى بن عمارة، فقد ترجم له أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل (3/2714)، قال:
(زكريا بن يحيى بن عمارة، أبو يحيى الذرَّاع، روى عن ثابت البناني وعبد العزيز بن صهيب، وعاصم الجحدري. روى عنه مسلم بن إبراهيم، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ونصر بن علي، وعمرو بن علي الصيرفي. سمعتُ أبي يقول ذلك،
وسألته عنه فقال: شيخٌ )
ثم أضاف أبو محمد: (سُئِلَ أبو زرعة، عن زكريا بن عمارة فحسَّن القول فيه)
وسبق قول البزار فيه: لا بأس به،
وانتهى الحافظ ابن حجر في التقريب(شاغف 2044) إلى أنه: صدوق يخطئ،
وتعقبه شيخانا الفاضلان صاحبا التحرير حفظهما الله - فقالا(2033):بل: صدوقٌ حسن الحديث، ولفظة (يخطئ) لم ترد إلا عن ابن حبَّان .... إلخ
قلت: أخشى أن يكون في هذا الحديث الدليل على أنه يخطئ كما قال ابنُ حبَّان، وابن حجر!
ولا أدري إن كان هذا الحديث محفوظا عن هشيم أين الأثبات من أصحابه منه ؟ أين شعبة ؟ ومالك؟ وسفيان الثوري ؟ وعبد الله بن المبارك؟ وأين الإمام أحمد ؟ أين أبو بكر بن أبي شيبة ؟ أين عَمرٌو الناقد ؟ وقتيبة بن سعيد ؟ ومسدد بن مسرهد؟ وغيرهم كثير ؟؟
فلعل التوقف عن تصحيح هذا الحديث أولى، لا سيما ولم يرو زكريا عن هشيمٍ إلَّا هذا الحديث، فيما أعلم، والله تعالى أجل وأعلم. والحديث عندي صالحٌ للاستشهاد، في أحسن الأحوال،
على أني أشكُّ أنه من حديث أنس، وأنما المحفوظ أنه من مراسيل الحسن البصري:
قال المعافى بن عمران الموصلي في الزهد(عن جوامع الكلم):
141-حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: [ ج 1 : ص 264 ] ثَلاثٌ لَنْ يَذَرَهُنَّ النَّاسُ: النِّيَاحَةُ، وَالأَنْوَاءُ، وَالْفَخْرُ
142- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَدَعُهُنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي: النِّيَاحَةُ، وَالْفَخْرُ، وَالأَنْوَاءُ
143- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَدَعُهَا النَّاسُ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ
قلت: أبو الأشهب جعفر بن حيان السعدي ثقة إن شاء الله، ومبارك هو ابن فضالة

وعلى كل حال، فقد أغنى عنه حديث أبي مالك الأشجعي الذي رواه مسلمٌ في صحيحه.
قال رحمه الله في كتاب الجنائز(رَ باب التشديد في النياحة):
( حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا أَبَانٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلاَّمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَرْبَعٌ فِى أُمَّتِى مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِى الأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِى الأَنْسَابِ وَالاِسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ، وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ )
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 25-02-11, 07:22 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 109

حديث 109
قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه(في باب قوله تعالى (يأيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم) من كتاب الفتن) (التحفة 1604)
4151- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْخُزَاعِىُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلاَنَ الرُّعَيْنِىُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى نَتْرُكُ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى الأُمَمِ قَبْلَكُمْ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ظَهَرَ فِى الأُمَمِ قَبْلَنَا؟ قَالَ: الْمُلْكُ فِى صِغَارِكُمْ وَالْفَاحِشَةُ فِى كِبَارِكُمْ وَالْعِلْمُ فِى رُذَالَتِكُمْ
قَالَ زَيْدٌ: تَفْسِيرُ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَالْعِلْمُ فِى رُذَالَتِكُمْ إِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِى الْفُسَّاقِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(109):
هذا حديثٌ حسنٌ، وأخرجه أحمد(ج3/ ص187) وفي السند عند أحمد سقط الهيثم بن حميد، وفيه تصحيف أبو معيد إلى أبي سعيد.
قلت: أخشى أن يكون أبو معيد قد أخطأ فيه على مكحولٍ، وأن مكحولا لم يسمع من أنس هذا الحديث،
وقد خالف أبا مُعَيدٍ حفصَ بن غيلان، عليُّ بن عليٍّ القرشيُّ، فأدخل بين مكحول وأنس، رجلا: هو كثير بن مرَّة
وقد قال أبو القاسم عبد الملك ابن بشران في المجلس الحادي والخمسين بعد المائة السادسة من أماليه [ج1 : 116 ط/ دار الوطن]
(248)- وَأَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ، أنبا إِسْحَاقُ، أنبا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَتَى يَتْرُكُ النَّاسُ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟، قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الإِدْهَانُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالْفِقْهُ فِي رُذَّالِكُمْ .
وهذا الحديث مما يقبل من حديث بقية، وفي ذلك مبحثٌ، وقد بينت ذلك في غير هذا الموضع، بتوفيق الله تعالى، ويا أسفا على مسند إسحاق
وكثيرُ بن مرَّة من كبار التابعين أدرك فيما ذكر عنه سبعين بدريا، وروايته هذه أولى بالصواب، إن شاء الله تعالى، ثم لا بأس بهذا الحديث إن شاء الله تعالى.




__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 07-03-11, 10:37 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 77

حديث 77:
قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه في كتاب المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه:
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ.

فقال أبو عبد الله الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (77):
(هذا حديثٌ صحيحٌ)،
قلت: في ذلك نظر، فإن مدار الحديث فيما أعلم والله تعالى أجل وأعلم - على عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، ولا بأس به في أحسن أحواله
فهو يرويه عن أبيه عن أنس بن مالك، وعنه:
1- عبد الرحمن بن مهدي (السنن لابن ماجه 220، ومسند البزار 7369، والمستدرك للحاكم ج1/556)
2- سليمان بن داود أبو داود الطيالسي (مسنده 2238 عن جوامع الكلم)
3- عبد الصمد بن عبد الوارث (مسند أحمد 12473)
4- عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد (مسند أحمد 12486، شعب الإيمان للبيهقي 2688 عن جوامع الكلم، تاريخ مدينة السلام ت1058)
5- عبيد الله بن سعيد أبو قدامة (السنن الكبرى للنسائي 7977، وانظر فضائل القرآن له 56، متصر قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي ج1/171- عن جوامع الكلم)
6- مؤمل بن إسماعيل البصري (مسند أحمد 13746)
وانظر تحفة الأشراف 241، معتلي 198،
قال البزار(7369): وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَنَسٍ

وقال الخطيب(ت1058):أَخْبَرَنَا عبيد الله بن أبي الفتح، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو الحسن الدارقطني، قَالَ: تفرد به ابن غزوان، وكان كذابا، فلا يصح عن مالك، ولا عن الزهري، والله أعلم.قَالَ أبو الحسن: وإنما يروي هكذا عن بديل بن ميسرة، عن أنس.
وقال الحاكم في المستدرك(ج1/556): وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ عَنْ أَنَسٍ هَذَا أَمِثْلُهَا
وعبد الرحمن بن بديل قد انتهى الحافظ ابن حجر إلى أنه لا بأس به (التقريب شاغف 3833) وقد تفرَّد به :
وإليكم كلام الأئمة فيه:
قال أبو داود الطيالسي (الجرح والتعديل 5/1021): ( نا عبد الرحمن بن بديل العقيلي البصري، وكان ثقة صدوقا، عن أبيه)
كلام يحيى بن معين:
قال عثمان بن سعيد الدارمي(التاريخ 665): قلت ليحيى: فعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة؟ قال: ليس به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(الجرح والتعديل 5/1021):سمعت يحي بن معين يقول: عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة ليس به بأس
وقال أبو داود السجستاني (سؤالات الآجري ط/الفاروق 790- ط/دار الاستقامة 790)
عبد الرحمن بن بديل العُقيلي ليس به بأس، حدَّثَ عنه عبد الرحمن بن مهدي
وقال النسائي: ليس به بأس(ذكره المزي في التهذيب ولم أقف على أصله بعد)
وذكره ابن حبان في المجروحين(2/54- عن جوامع الكلم) وقال : منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثباب، وينفرد عن أبيه بأشياء كأنها مقلوبات يجب التنكب عن أخباره.
هذا ولم أجد لعبد الرحمن بن بديل متابعا الله إلا الحسن بن أبي جعفر الجفري(سنن الدارمي 3326 ط/دار الحديث)، وهو ضعيف الحديث، فلا يُعتدُّ بمتابعته،

وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة في ميزان الاعتدال،
فأرى التوقف عن تصحيح هذا الحديث،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.