ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 25-04-10, 02:21 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

هل ترون أن حروف خط (لوتس) جميعًا قد رسمت بإتقان ، هل لديكم ملاحظات على رسم بعضها ، هل هناك حروف ترون أنـها لو رسمت بطريقة أخرى ، لكان أفضل ؟
مما لاحظته : أن السين في هذا الخط لا تتآخى وحسنه ، وذلك لصغر أسنانها ، وعند مقارنتها بنظيرتها في خط عثمان طه ، أجد أنـها فيه أحسن .
فما رأيكم ؟
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 25-04-10, 02:50 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,560
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

لا يصح أن توضع الأليف على الياء في مثل ( هدىٰ أو مصطفىٰ ) على كل حال ؛ ذلك أنها تحذف في مثل ( هدى الله ) وغيرها ؛ إذ وُضع الضبط على الوصل ، وهي في الوصل محذوفة لالتقاء الساكنين . فالأحسن ترك الخط دون تعديل في هذي النقطة .
وعلى كل حال ؛ علم الضبط واسع ، وفيه مذاهب شتى ، وفي النهاية هي أمور اصطلاحية لا مشاحة فيها ، ولا يصح أن يخطأ أحدنا فيها صاحبه ، أو يلزمه بها .
وما يراه أحدنا لازما أو صحيحا ، قد لا يراه غيره كذلك أو يرتضيه !
__________________
...
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 25-04-10, 03:01 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
لا يصح أن توضع الأليف على الياء في مثل ( هدىٰ أو مصطفىٰ ) على كل حال ؛ ذلك أنها تحذف في مثل ( هدى الله ) وغيرها ؛ إذ وُضع الضبط على الوصل ، وهي في الوصل محذوفة لالتقاء الساكنين .
صدقت أخي الكريم؛ فهي وإن كان طابعها إسلاميًّا! -كما يصفه البعض-؛ إلا أنها لم توضع على كل ياء في القرآن!. من ذلك على سبيل المثال: «هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ»؛ فكيف توضع تلك الألِف! مع تنوين ياء كلمة «هدى» -على مذهب من يضع التنوين على الياء-؟!.
ولذلك؛ فأنا أعمل على جعل تلك الألِف الصغيرة اختيارية، وليست افتراضية!! كما جعلها الإخوة سابقًا في لوتس لينوتايب!؛ بأن كانت على كل ياء أصلها ألف (=ى)!!.
فالله المستعان.
__________________

رد مع اقتباس
  #64  
قديم 25-04-10, 03:08 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
افتراضي رد: رد : المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد محمد أحمد مشاهدة المشاركة
بصراحة مجهود رائع ، فجزاك الله خير الجزاء ، وأقترح عليك اقتراحا أراه إن شاء الله نافعا ، وهو إضافة أسماء سور القرآن (فورمة) مع بعض الرموز الخاصة بالمصحف ، مثل رأس الصاد والألف الصغيرة التى توضع على الياء فى مثل قوله (الأعلى) مع إضافة بعض (الفورم) التى تستخدم فى الرسائل والأبحاث العلمية ، مثل (عز وجل - رحمه الله - تبارك وتعالى - كتاب - باب - فصل) وما شابه ذلك ، ولك منى خالص الدعاء بالتوفيق والسداد .
كل ذلك ((وأكثر)) تجده في نسخة الإضافات؛ إن شاء الله تعالى.
__________________

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 25-04-10, 03:19 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشير الزيتوني مشاهدة المشاركة

قارن بين (تُخْفِي) بضم التاء ، وبين (تَخْفَي) بفتح التاء ، لا تستطيع أن تفرق بينهما إلا بحركات التشكيل فوق الحروف ...، ومثله : (يَرْضَى) و (يُرْضِي) ، و(يَنْسَى) و (يُنْسِي) ... إلخ ، وأستطيع أن أضرب لك مئات الأمثلة المشابهة لهذا المَثَل في هذه النقطة ....
أضف إلى هذا : التمييز بين الكلمات المتشابهة ، مثل (عَلَى) و (عَلِيّ) ، و(المصطفَى) و(المصطفِي) – ومثلها كثير – بمجرد النظر ، وبدون الحاجة إلى تشكيل حروف الكلمات .
بلى نستطيع التفرقة بين تلك الكلمات المتشابهة دون الحاجة لتلك الألف الصغيرة!!. وذلك في كل الخطوط على الإطلاق.

فلو دققت النظر -حفظك الله- في لوحة المفاتيح عندك؛ لوجدتهم صنعوا زرين لحرف الياء!! دون سائر الحروف!. أحدهما يشترك مع زر الحرف الإنكليزي D ، والآخر يشترك مع زر الحرف الإنكليزي N . فالأول يمثل الياء المكسورة -وما شابهها-، والآخر يمثل الألف اللينة المقلوبة ياء.

ي...........................ى
لاحظ وجود النقط أسفل الأولى؛ بخلاف الثانية التي خلت من وجود أي نقط

وبهذا يستطيع القارئ التمييز بينهما بسهولة ودون الحاجة لتلك الألف الصغيرة!؛ التي كثر التنازع حولها!!.

وعلى كل حال؛ فأمر تلك الألف من أسهل ما يكون!.

فإرضاءً للجميع
؛
سأرفع نسختين من الخط -بعد الانتهاء من عملية المقارنة التي أهملناها!!-؛ نسخة بها تلك الألف!، والأخرى خالية منها.

فأرجو أن تدعوا أمرها جانبًا، ولتدققوا في عملية المقارنة أولى من ذلك!!.

وعلى مثال الأخ الزيتوني أضرب مثلاً (ابتسامة):
لو أن شركة صنعت سيارة فخمة!؛ فهل تهتم الشركة بشكل السيارة، وتهمل العناية بمحركها ؟!
إن مثل صنعة هؤلاء كمثل ما قيل فيه المثل الشعبي الدارج!! عندنا في مصر:
«مِنْ بَرَّا: الله الله، ومِنْ جُوَّا: يعلم الله!!»
يعني من الخارج (=برا) جميلة؛ فيقال عليها «الله الله» كما يقول الناس على كل شيء يرونه جميلاً. ومن الداخل (=جوا) يعلم الله؛ أي بفسادها وعدم صلاحيتها وكفائتها!!.

والله المستعان.
__________________

رد مع اقتباس
  #66  
قديم 27-04-10, 07:50 AM
البشير الزيتوني البشير الزيتوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 481
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
الفاضل حسين بن محمد
قلتم – أكرمكم الله – : لا يصح أن توضع (الأليف) على الياء في مثل ( هدى أو مصطفى) على كل حال ؛ ذلك أنها تحذف في مثل ( هدى الله ) وغيرها ؛ إذ وُضع الضبط على الوصل ، وهي في الوصل محذوفة لالتقاء الساكنين .
كلامك يا أخي خطأ ، فالألف الصغيرة لا تُحذَفُ في ( هدى الله ) عند الكتابة ، وكذلك هي غير محذوفة في الوصل (لالتقاء الساكنين) كما تقول ، اكتُبْ ( هدى الله ) بالألف الصغيرة من غير أن تحذفها ، وتكون كتابتك صحيحة مائةً في المائة .
لقد التبس الأمر عليك يا أخي بين الحذف عند (النطق) والحذف عند (الكتابة) ، فالألف في كلمة (هدى) تحذف في عبارة ( هدى الله ) نطقا لا كتابةً ، فتنطقها هكذا (هُدَالله) ، هذا في النطق فقط ، لكن في الكتابة فأنت تُثْبِتُ الألف وتكتبها ( هدى الله ) ... ومناقشتنا كلها حول كتابة الألف ، لا حول نطقها.

ثم يا أخي نحن نتكلم عن وضع الألف اللينة فوق الألف المنقلبة إلى ياء ، وأنت تقول : (لا يصح أن توضع الأليف ...) !! نحن نتكلم عن (الألف) ، لا عن (الأليف) !! أتكون يا أخي الفاضل تنطق (الألف) : (الأليف) ؟! أتزيد عليها في الكتابة ياءً !! أَتُخطِئُ في كتابتها ثم تريد أن تضع القواعد لكتابتها ؟! ثم أتقول إنها تُحذَف في عبارة (هدى الله) –بينما هي لا تُحذَف عند الكتابة – ثم تريد أن تضع قواعد للكتابة ؟!
أتقول : (لا يصح أن (يُخَطِّأ) أحدُنا فيها صاحبَهُ) بوضع الهمزة فوق الألف ، ثم تتكلم عن قواعد الكتابة !!! وتستدرك عليَّ ما أقول ؟!
أنا لا أسخر منك يا أخي ، لا تغضب فإني لا أسخر منك ، ولكن يا أخي ، من قواعد الإملاء أن تكتب هذه الهمزة على الياء لا على الألف ، فأرجوك – بدون سخرية – إن كنت إنسانا متدينا – وأنت إن شاء الله من المتدينين – أرجوك أن لا تتكلم في علم الإملاء أو الخط ، أو النحو أو الضبط ، لأنه حرام شرعا أن يُفتي الإنسان فيما لا يعلم ... فضلا عن أن يجتهد .
إنّ كثيرا من الخلافات سببُها تكلُّمُ مَن لا يعرف في المسألة ، فيخالف ويُنشِئُ رأيا آخر ، وهو خطأ وخلاف الحق ، ثم يأتي مَن بعدهما فيقولون : في المسألة رأيان ، والمسألة فيها خلاف !! ولهذا قال الأصولي حجة الإسلام الغزالي : (لو سكت مَن لا يعرف ، لارتفع الخلاف) .
وكما أنه لا يجوز أن يفتي في الفقه إلا الفقهاء ، فكذلك لا يجوز أن يفتي في اللغة إلا اللغويون .
وأنا يا أخي لا أكتب هذا بقصد إهانتك ، ولكن بقصد نصيحتك ، فكم من أخطاء علمية أقرأها ولا أعلق عليها ، فالآن أصبح كل إنسان يفتي في الفقه ، لكن الجديد الذي لم يمر علي من قبل أنه أصبح كل إنسان يفتي في اللغة ، هو شيء جديد تماما عليّ ، ولولا أننا نتكلم عن (نظرية) سينتج عنها خط ، تستخدمه دور النشر في طباعة كتب الإسلام ، من تفسير وحديث وفقه ، لما تكلمت ، ولما نقدتك أنت ولا غيرك .

لكن تعجبي حقا من أخي الحبيب أبي رقية ، كيف نقل كلامك ثم علّق عليه بقوله : (صدقتَ أخي الكريم) ؟ أتراه يوافقك على الخطأ ! لا أعتقد ، فهذا ليس من سجاياه الكريمة التي عرفناها ... كنت أنتظر منه أن يقول لك : (أخطأتَ أخي الكريم) بدلا من (صدقتَ أخي الكريم) .

ويا أخي الحبيب أبا رقية :
سؤالك :
(كيف توضع تلك الألِف! مع تنوين ياء كلمة (هُدًى) ؟ على مذهب من يضع التنوين على الياء ؟!) .
لا يا أخي الحبيب ، بل مع مذهب من يضع التنوين على الدال .
إن الألف المنقلبة ياءً خالية ، لا تنوين عليها ، وسواء وضعتَ عليها ألفا صغيرة أم لم تضع ، فهذا لا يعني أنك وضعت عليها حركة الإعراب ... التنوين ، فهو موضوع على الدال ، فلا خطأ في كلامي .

ولنعد إلى قضية (الخط القرآني) و (الخط الإملائي) ، إن الخطاطين كاتبي القرآن قد وضعوا الألف اللينة في (هُدًى) ولم يضعوها في (الْهُدَى) ، للتمييز بين الاسم المنون والاسم غير المنون ، فجعلوها علامة فارقةً بين الأمرين : فالاسم المنون يُكتَبُ بدون ألف لينة ، والاسم الغير المنون يُكتَبُ بألف لينة .
وأنا أقول لك أن تضعها للتمييز والتفرقة بين (الألف المنقلبة) إلى ياء ، وبين (الياء) ، وليس للتمييز بين الاسم المنون والاسم غير المنون ، فهذه القضية في (الخط القرآني) ليست مطروحة في (الخط الإملائي) ... هذه مسألة أخرى .

إن (الخط الإملائي) مخالف (للخط القرآني) في أمور كثيرة ، وللعلماء أن يضيفوا ويغيروا ويعدلوا في (الخط الإملائي) بما يحقق المطلوب : (الوضوح) و (البيان) ، و(الدقة) لعدم اللَّبس ، من غير مخالفة الصحة الإملائية .
ولهذا خالف (الخط الإملائي) (الخط القرآني) في أمور كثيرة لا علاقة لها بالخط العثماني الذي يكتب (الصلاة) هكذا (الصَّلوٰةَ) ، ويكتب (الحياة) هكذا : (الْحَيَوٰة ) ، و(الزكاة) هكذا : (الزَّكَوٰةَ) ... إلخ.
أقول : خالف (الخط الإملائي) (الخط القرآني) في أمور كثيرة ، مثل كتابة كلمة : (مائة) ، فهي في القرآن : (مئة) ، و (مائتين) فهي في القرآن (مئتين) بدون ألف [الأنفال 65] .
وأضاف (الخط الإملائي) الألف المحذوفة من آلاف الكلمات القرآنية ، التي يشار إليها بالألف اللينة ، فقد استبدل بها الخط الإملائي ألفا كاملة :
فأضاف الألف إلى (إِسْمَـٰعِيلَ) ، فصار : إسماعيل .
وأضاف الألف إلى (سُلَيْمَـٰنَ) ، فصار : (سليمان) .
وإلى (الْكِتَـٰب) ، فصار : (الكتاب) .
وهكذا في آلاف الكلمات ، وقداسة القرآن لم تمنع الخطاطين واللغويين من أن يغيروا في الخط الإملائي بما يفيد (الوضوح) و (البيان) ، و(الدقة) لعدم اللَّبس ، حتى لو خالفوا (الخط القرآني) ، فخط الإملاء ليس منزلا من السماء ، لكنه اجتهاد بشر ، بما يساعد على الكتابة بوضوح وبيان ، من غير مخالفة الصحة اللغوية .

ولهذا لم يستنكف المغاربة أن يخالفوا (الخط القرآني) و(الخط المشرقي) معا في كلمات كثيرة ، مثل كلمة (لكن) ، فهم يكتبونها هكذا : (لاكن) ، لكنّ أسخف مخالفة جاءت في كتابتهم لكلمة (الرحمن) ، فيكتبونها هكذا : (الرحمان) ، وقد أدخلها محدّث مصري في كتبه ، فأخذ يكتبها في (البسملة) في أول كل كتاب من كتبه المحققة المدققة المشكولة التي اشتقنا إليها وإليه ، ثم أخذ المقلدون يقلدونه في كتابتها بالصورة المغربية ، ولم أنتقده رغم عدم محبتي لها ، بسبب محبتي له .

أريد أن أقول لك : إن (الخط الإملائي) ليس منزلا من السماء ، وقد خالفه اللغويون في مواضع كثيرة ، هي في (الخط الإملائي) أكثر وضوحا منها في (الخط القرآني) .

ولعل أكثر ما خالف فيه (الخط الإملائي) (الخط القرآني) : كتابة الهمزة ، فكما قلت لك يا أخي الحبيب في مشاركة سابقة : إن اللغة العربية لم تكن تكتب همزة القطع ، كان يكفي وضْعُ فتحة أو ضمة فوق الألف للدلالة على وجود همزة فوق الألف ! وكان يكفي وضع كسرة تحت الألف للدلالة على وجود همزة تحتها ، مثل كلمة (سباِ) ، و (نباِ) ، فهذا معناه وجود همزة قطع مكسورة في هذا الموضع ، أما (كتابة) همزة القطع نفسها فلم تعرفها اللغة العربية منذ نشأتها وحتى عصر المطبعة .

فكتابة همزة القطع بدعة !! أول من أدخلها إلى لغتنا (الفرنجة) ... (العلوج) على رأي الصّحّاف ... حين أتى نابليون إلى مصر واحتلها ، وأتى معه بالعلماء الفرنسيين ، وأتى معه بذلك الاختراع الجديد العجيب : المطبعة .
فعند تصميم خط الكتابة ، تم (اختراع) حرف الألف المهموزة لأول مرة ! رغم أنها لم تكن موجودة في اللغة العربية ، لا في المصحف ولا خارجه ، وذلك لأن الغرض من الخط : الوضوح والبيان ، فأراد الفرنجة أن يفرّقوا بين همزة الوصل وهمزة القطع ، فلم يكتفوا بوضع الفتحة على الألف للدلالة على أن ثَمّةَ همزة قطع مفتوحة ، ولم يكتفوا بوضع كسرة أو تنوين تحت الألف للدلالة على أن ثَمّةَ همزة قطع مكسورة ، كما كان موجودا في القرآن والخط اليدوي على السواء ، بل أضافوا بدعتهم الحسنة الرائعة إلى الخط العربي ؛ وهي همزة القطع .

فبدلا من الدلالة على همزة القطع بوضع فتحة أو ضمة أو كسرة فوق أو تحت الألف ، أضافوا علامة أخرى فارقة للدلالة على همزة القطع ، يفهمها مَن يفهم ومَن لا يفهم ، العالم والعامي ؛ وهي الهمزة .
يعني بدلا من الدلالة على همزة القطع بعلامة واحدة (الحركة) ، جعلوا الدلالة عليها بعلامتين : الهمزة والحركة .

وقد رضي اللغويون عن هذه البدعة الحسنة ، فأضافوها إلى القرآن ، فكل همزات القطع الموجودة في آلاف الكلمات القرآنية ، لم تكن مكتوبة بهذه الصورة ، صورة وجود همزة القطع ، (مثل همزة أحمد و إبراهيم ونحو ذلك) قبل أن يأتي الغزاة بها ، فأضافها العلماء المسلمون إلى المصحف رغم أنها لم تكن موجودة فيه ، لأنها بدعة حسنة ، تزيد الكلام وضوحا وبيانا ، وتبعد بالقارئ عن الخطأ ، لأن الدلالة على همزة القطع بعلامتين أفضل وأوضح من الدلالة عليها بعلامة واحدة ، كما يقول العقل السليم .

وهذا عين ما قصدته من كلامي حين طلبت منك أن تضيف إلى خطك الذهبي الألف اللينة فوق الألف المنقلبة ياءً ، فبدلا من الدلالة على الألف المنقلبة في (إلى) بعدم وجود نقطتي الياء تحتها ، تكون الدلالة عليها بعلامتين بدلا من علامة واحدة : (عدم وجود نقطتي الياء تحتها ، ووجود الألف اللينة فوقها) ، فهذا أكثر وضوحا ، وأنصع بيانا ، ويفهمه العالم والعامي ، وتلتقطه العين بمجرد النظر .
على العكس مما تريده أنت يا أخي الحبيب ، من التمييز بينهما بنقطتي الياء تحت الياء ، وعدم وجودهما تحت الألف المنقلبة ، فهذا لا يفهمه إلا الخبير ، وبخاصة أن هناك الملايين يكتبون (في الكتابة اليدوية) الياء بغير وضع نقطتين ، وتعودوا على منظرها بدون نقطتين ، فعدم وجود النقطتين ليست علامة فارقة تلتقطها عين كل أحد ، لكن (الألف اللينة) علامة فارقة تلتقطها كل عين ، ويفهمها كل إنسان .

وكلما قلت لك يا أخي الحبيب : كلما كان الخط أكثر وضوحا وبيانا ، كلما كان أذكى وأفضل ، وكما أن تمييز همزة القطع بعلامتين (الحركة وبدعة همزة القطع) ، أفضل من تمييزها بعلامة واحدة ، فكذلك تمييز الألف المنقلبة بعلامتين (الألف اللينة وعدم وجود نقطتين تحتها) أفضل من تمييزها بعلامة واحدة .

إن إضافة الألف اللينة مثل بدعة همزة القطع التي (ابتدعها) الفرنجة لزيادة الوضوح والبيان والتمييز لهمزة القطع ، والفرق بين إضافة الألف اللينة وبين بدعة الفرنجة ، أن إضافة الألف اللينة ليست بدعة ، لأنها موجودة في (الخط القرآني) ، وفي (الخط اليدوي) في آلاف الكتب المخطوطة ، فهي ليست بدعة على الخط الإملائي ، مثل همزة القطع .

هل أوصلتُ لك فكرتي بوضوح ، أم مازالت غامضةً ملتبسة ؟
وهل توافقني على أن زيادة الوضوح للقارئ – العامي قبل العالم ، والضعيف في اللغة قبل المتضلع فيها – ميزة يجب أن نحرص عليها ، أم تراه عيبا من الأفضل أن نستغني عنه ؟

(عود إلى مشكلة الهمزة) :
قلت لك يا أخي الحبيب إن أكثر ما خالف فيه (الخط الإملائي) (الخط القرآني) ؛ الهمزة . لأننا غير ملتزمين في (الخط الإملائي) (بالخط القرآني) ، بل ملتزمون بالوضوح مع الصحة اللغوية .
- فمما خالف فيه (الخط الإملائي) (الخط القرآني) كتابة الهمزة على ألف في : (أرأيت) و (أرأيتم) ، وهي في (الخط القرآني) على السطر ؛ (أرءيت) و (أرءيتم) .

- ومنها مخالفة (الخط القرآني) في الهمزة التي على الألف الطرفية ، كمافي كلمة (خطأً) ، فهي في القرآن على كشيدة بعد الطاء وقبل الألف [النساء 92] .
- ومنها مخالفة (الخط القرآني) في الهمزة التي على الألف في (يَسْأَلُكَ) ، فهي في القرآن ليست على الألف ، ولكن على كشيدة بعد السين [النساء /153]
- ومنها مخالفة (الخط القرآني) في الهمزة التي (على نبرة) ، مثال ذلك كلمة (أُوْلَئكَ) ، في (الخط الإملائي) نكتبها بوضع الهمزة فوق النبرة ، وتحت الهمزة كسرة ، لكن في (الخط القرآني) تكتب بوضع الهمزة المكسورة تحت النبرة .
- ومثلها كلمة (الملائكة) ، في (الخط القرآني) تُكتب الهمزة المكسورة تحت النبرة ، وفي (الخط الإملائي) تُكتب الهمزة المكسورة فوق النبرة .
- ومثلها كلمة (طآئِفَة) ، و (ورائكم) وكثير من الكلمات على شاكلتها .

وموضع الشاهد هو أن (الخط الإملائي) لا يُشترَطُ فيه الالتزام (بالخط القرآني) ، بل قد يعتبره خطأ في الإملاء ، بمعنى لو أن تلميذا في امتحان الإملاء كتب (الملائكة) بوضع الهمزة تحت النبرة سيرسب ، لأنه خطأ إملائي ، رغم أن الطالب قد كتبه بالصورة القرآنية ، لأنه في (امتحان إملاء) ، لا في معهد القرآن الكريم يشرح (الخط القرآني) .

ومثال ذلك كلمة :(الملأ) (المجرورة) ، لو كتبها التلميذ في حصة إملاء بهذه الصورة (الملإ) سيرسب ، لأنه خطأ إملائي ، فالخط الإملائي يختلف عن (الخط القرآني) في كثير من مواضع الهمزة ، ولو كتبها طالب عندنا بهذه الصورة فإنه يسقط حتى لو كانت إجابته صحيحة ، لأنه لا يصح أن يتخرج الطالب ويصير مدرسا للغة العربية وهو جاهل بقواعد الإملاء .

ومثلها أيضا (نبأ) و (سبأ) وأمثالهما ، لو جاءت مجرورة فكتبها طالب (نبإ) و (سبإ) ، فإننا نشطب على إجابته ، لأنه خطأ إملائي ، ولا يصح أن يصير الجاهل بقواعد الإملاء مدرّسا للغة العربية .

تقول لي : لكنها موجودة هكذا في القرآن ! فأقول لك : لقد ضربت لك العديد من الأمثلة على مخالفة (الخط الإملائي) (للخط القرآني) ، ونحن مقيدون في خارج القرآن بقواعد (الخط الإملائي) .

وأضيف لك فأقول : إن ما تظنه (بالخط القرآني) ، لم ينزل من السماء بالصورة التي تراها ، فالخط الذي تراه في المصاحف ، غيّر فيه العلماء بما يسهّل القراءة ، ويحقق (الوضوح) و (البيان) و (عدم اللبس) ، مثل الآلاف من همزات القطع التي أضافها علماء الإسلام بعد اختراع الفرنجة لحروف الخط العربي في المطبعة ، وهي لم تكن موجودة في المخطوطات المكتوبة باليد قبل ذلك .
بل إن التشكيل الذي تراه أيضا لم يكن موجودا في المصاحف المخطوطة الأولى ، ثم زاده العلماء إلى المصحف ليتحقق (الوضوح) و (البيان) و (عدم اللبس) و(الأمن من الخطأ) عند قراءة القرآن .

وعلامات الوقف والوصل ، مثل (صلي) و(قلي) و(ج) و (م) و (لا) لم تنزل من السماء ، ولم يأمر بها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث نبوي ، ولم يأمر بها الصحابة في أثر عنهم ، ولكن أضافها القراء ليتلو القارئ القرآن قراءة صحيحة ، ولإرشاده إلى مواضع الوصل والوقف .
ولأنه مجهود بشري ، تختلف المصاحف في هذه العلامات ، ففي مصحف تجد في موضع (قلي) بينما تجده في مصحف آخر (صلي) ، ولا ضير ، وهذا شيء لا يمس القرآن وصحته من قريب أو بعيد ، هذا اجتهاد القراء والخطاطين .
واجتهادهم في الخط غير ملزم للمجامع اللغوية في الخط الإملائي ، لذا نكتب في الخط الإملائي (الملائكة) بوضع همزة مكسورة (فوق) النبرة ، رغم أنها في القرآن (تحت) النبرة ، ونكتب (نبأ) و (سبأ) و (ملأ) المجرورين بوضع همزة مكسورة (فوق الألف) ، رغم أنها في القرآن (تحت الألف) .

هل تعرف يا أخي الحبيب ما هي المشكلة ؟ المشكلة أن الفرنجة لم يخترعوا لنا – عندما اخترعوا حروف الطباعة – أقول لم يخترعوا لنا هذا الحرف الناقص : (الهمزة المكسورة فوق الألف) ، فلا يوجد في حروف الطباعة ، وتخلو منه لوحة المفاتيح ، فيضطر العلماء حين يطبعون كتبهم أن يتغاضوا عن هذا الخطأ الإملائي ، في مثل (نبإ) و (سبإ) و (ملإ) ، وعدّوه من باب (الضرورة الطباعية) مثل (الضرورة الشعرية) ، لأن هذا الحرف ناقص لا يوجد في المطابع .
لكن (الضرورة الشعرية) لا تلغي القاعدة النحوية ، فإذا صرف الشاعر ما هو ممنوعٌ من الصرف للضرورة الشعرية ، لا يكون ذلك مبررا لجعل ذلك جائزا في النحو ، وكذلك (الضرورة الطباعية) ، إذا اضطر العلماء إلى قبول هذا الخطأ الإملائي في الكتب لضرورة الطباعة – لعدم وجود حرف (الهمزة المكسورة فوق الألف) في لوحة المفاتيح– فإن هذا لا يجعل هذا الخطأ الإملائي صوابا أو جائزا .

ربما أكون قد أكثرت عليك ، وربما آخرُ الكلام يُنسيك أوّلَه ، وربما غمض عليك قصدي كما غمضت إجابتي على سؤالك أو شبهتك في كتابة اللام ألف ، فضحكتَ منها وعليها (في المشاركة رقم 51) ثم أعدتَ سؤالك قائلا :
(مع العلم - =استفزاز=(ابتسامة) - = أنك لم تجبني على شبهتي! السابقة):
ثم كررتَ شبهتك بقولك :
فالهمزة في كل الحالات تحت اللام؛ سواء كانت في أولها أو آخرها. إلا إن كنت ستطيل قاعدة الألف لتخترق اللام وصولاً لرأس! الهمزة (ابتسامة).

مع العلم بأن إجابتي التي ضحكت منها كانت (الإجابة التفصيلية) على هذه الشبهة ، لم تصل إليك فضحكت عليها ثم كررت نفس السؤال ! نعم يا أخي الحبيب ، الأمر كما تقول : إن الألف طالت لتخترق اللام وصولا لرأس الهمزة ، وقد شرحت لك ذلك بالتفصيل الممل ، فقلت لك :

(الذي يهمك في هذه القضية : أين تنتهي اللام وأين تنتهي الألف ؟
إن الألف في (لإ) بدأ مائلا من أعلى ، ونزل وقطع اللام ، ثم تحرك تحت اللام أفقيا إلى اليسار ، ثم انتهى بالتقائه باللام .
ف(نقطة الالتقاء) هي نهاية الحرف الذي توضع تحته الهمزة (كما هو في الواقع) ، وليس (نقطة التقاطع) [الأولى] للألف مع الهمزة .

وكلمة (الأولى) خطأ ، لأن معناها أن هناك أكثر من نقطة تقاطع ، لكني ذكرتها لأفرّق بين النقطتين اللتين تلتقي فيهما الألف من اللام :
• الأولى مجرد نقطة تقاطع ، لا ينتهي بها حرف الألف .
• والثانية (نقطة التقاء) ، عندها ينتهي حرف الألف وحرف اللام معا .

ولما كانت (نقطة التقاطع) ليست نهاية حرف الألف لكي توضع تحتها الهمزة ، لم يضع القرآن تحتها همزة .
ولما كان (نهاية حرف الألف) هو نقطة التقاء الألف مع اللام ، وضَع القرآنُ الهمزةَ تحت نقطة الالتقاء ، التي يلتقي فيها (نهاية حرف الألف ونهاية حرف اللام معا) ، فجاء بهذه الصورة : (لإ) .
فلا خطأ في الرسم القرآني ولا في الرسم الإملائي للألف المهموزة المكسورة بعد لام التعريف في أول الكلمة ، لأنها موضوعة في نهاية الألف ، تحت الألف) .

وبعد أن شرحت لك هذا الشرح التفصيلي ، إذا بي أجدك تكرر نفس السؤال ، وكأني لم أكتب شيئا ... فسكتُّ ... فإن الشبهة التي قلتها ضاحكا ، هي الحق على ما هو عليه .
وسكوتي أمر طَبَعي ، فأنت إذا سألك شخص سؤالا ، فأجبتَهُ إجابة تفصيلية ، فإذا به يقول لك : (ها ... لم تجبني على سؤالي) ، ثم كرّرَ السؤال ، ماذا ستفعل معه ؟ هل ستكرّرُ الإجابة ، أم ستسكت ؟
فكيف إذا كان هذا الشخص حبيبا إلى قلبك ، صاحب فضل عليك وعلى كثير من الناس ؟

الأفضل أن أسأل سؤالا يبسّط المسألة ، ويوضح المراد :
لو أن قواعد الإملاء تمنع كتابة الكلمات من مثل (نبإ) و (سبإ) و (ملإ) بهذه الصورة ، ولو كتبها طالب بهذه الصورة فإنه يرسب ، أيكون من الأفضل أن تخترع (الحرف الناقص) (الهمزة المكسورة والمنونة بالكسر فوق الألف) لتلافي هذا الخطأ عند الكتابة بالكمبيوتر ، أم تترك هذا الخطأ الإملائي على الكمبيوتر كما هو ؟
لا أعتقد أنك ستقول إن الأفضل إبقاء الخطأ كما هو ، فهذا يخالف قوله تعالى : ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ ، ومحال أن يكون الخطأ هو أحسنه .

أغلب الظن يا صديقي أنك غير مصدق لي في القول بأنه خطأ إملائي ، ولقد جرت سنة الحياة أنّ مَن لا يريد أن يصدّقَ شيئا لا يُجدي معه الشرح ، ولا تنفعه كثرة الأمثلة ، ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾ .
لكن حل هذه المشكلة سهل بسيط : سل يا أخي غيري من أعضاء مجمع اللغة العربية - فأنا عندك مجهول العين مجهول العدالة- اذهب إلى مجمع اللغة العربية ، في الزمالك ، وقابل الدكتور كمال بشر ، واسأله عن كتابة مثل (نبإ) و (سبإ) و (ملإ) ، هل يصح ؟ فإن طال عليك المشوار فاذهب إلى دار العلوم في جامعة القاهرة ، واسأل أي واحد من أساتذة اللغة العربية هناك ، فكلهم – ولله الحمد – أساتذة فضلاء ، سلهم يا أخي ، وخذ الفتوى اللغوية من أهلها ، ولا تعتمد على عقلك ولا على علمك ، لأنك لست من اللغويين ، ولكن اعتمِدْ على عقل اللغويين وعلمهم ، فهم الحجة عليك وعلى كل أحد في مجال اللغة ، والحجة في كل علمٍ أهلُه .

واعلم يا أخي الحبيب أن خطك الذهبي سوف تُطبَعُ به كتب السنة ، فكن حريصا على تنزيه الخط الذي يُطبع به حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الخطأ ، باتباع المنهج العلمي في البحث ، بسؤال ﴿ أهل الذكر﴾ ... اللغويين ، ويعلم الله أنه لولا هذه النقطة لما أضعت دقيقة من وقتي في هذا الشرح الطويل ، بيد أني أحتسب وقتي هذا ، كما أحتسب صلاتي وصيامي .
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 27-04-10, 02:52 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,560
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بارك الله فيك ، ( أُلَيْف ) تصغير ( أَلِف ) ؛ كما تصغير ( نَمِر ) ( نُمَيْر ) ؛ وقصدتُ بها الألف الصغيرة ( الخنجرية كما يسميها بعض الخطاطين ) التي توضع على الياء . فقد قصدت حذفها - لا حذف ياء ( هدى أو مصطفى ) والتي تنطق مفتوحة أو ممالة - حال التقاء الساكنين فقط ، إذ وضع الضبط على الوصل غالبا ، كما وضع الرسم على الوقف غالبا . وقضايا الضبط هذي كلها اصطلاحية لا مشاحة فيها ، وعلمها واسع وفيها مذاهب عدة . وكان كلامي في الضبط لا الرسم ، وهون عليك أخي الأمر يسير :) ، فاكتبها كما ترى ، نفع الله بك وجزاك خيرا . وأعتذر لأبي رقية أن أقحمت مثل هذي النقاشات في موضوعه .
__________________
...
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 27-04-10, 03:16 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,560
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

للفائدة : أنصحكم بكتاب ( علم الكتابة العربية ) للدكتور غانم قدوري الحمد - وفقه الله - ، طبع بدار عمار بالأردن ، وكذا كتابه الآخر ( رسم المصحف دراسة تاريخية لغوية ) .
ونصيحة : قد يضن أحدنا بوقته عن النقاش في مثل هذي الأمور الاصطلاحية الجزئية ، المختلف فيها أصلا !
وأعتذر ثانية لأخي الحبيب البشير الزيتوني ، وأقول له ممازحا : لا تظنن تكبير الخط هكذا وتلوينه يخيفنا :) [ أسعد الله أيامك ] .
__________________
...
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 27-04-10, 04:52 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بارك الله تعالى في الجميع .
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 27-04-10, 06:29 PM
البشير الزيتوني البشير الزيتوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 481
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

ووضعك الهمزة يا أخي فوق الألف في (يُخَطِّأ) ، هل هو أيضا اصطلاح وصواب ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.