ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-09-19, 03:39 PM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 263
افتراضي السُنَّةُ النَّبويةُ أصلٌ تشريعيٌ ... منطلق أي حوارٍ حول السنة

#سمحاويات.... تخصصية (٩٧٨) .. السُنَّةُ النَّبويةُ أصلٌ تشريعيٌ..
✍ تواردت الآيات القرآنية، وتواترت معانيها على عدِّ السنة النبوية مصدرًا تشريعيًا أصيلًا؛ فأَنشأتِ الأحكامَ استقلالًا، وفَصلتِ الآيات المجملات تفصيلًا، وقَيدتِ المطلقات، وخَصصتِ العمومَ، فهي القراءةُ التطبيقيةُ التي لا غنى لنا عنها البتة في فهم القرآن الكريم، وكل من يحاول العبثَ فيها إنما يهدف للعبث في القرآن الكريم أصالةً.
✍ من هنا يحاول البعض ضربَ هذه العلاقة الكائنة الراسخة الثابتة على مدى ١٤ قرنا بين الكتاب والسنة، والتي تلقاها علماء الأمة بالإجماع كابراً عن كابر، بعيدا عن ترهات المستشرقين وأذنابهم من أيتام جولدزيهر وأبي رية، وكل ذلك ليخلوا ويحلوا له الفهم الذي يريدوه للقرآن، فقد رأيناخ عيانا جاهرا بيدٍ جابرية شحرورية عدنانية .... وغيرها من الأيدي....
✍ أصل الكلام والحوار في أي مبحث متعلق بالحديث النبوي الشريف، وقبل الكلام عن التصحيح والتضعيف، ومنزلة أحاديث صحيح البخاري ومسلم، وجهود علماء الحديث وووو ...
يجب الاتفاق والفراغ من مسألة أعدها أصلُ الحوار وقاعدته... لأنني على يقين ومن خلال التجارب الطويلة في هذه الاتجاه ... أننا سنصل إليها في النهاية فلم نتركها للنهاية، اجعلوها في بداية كل حوار عن السنة النبوية، والسبب:
✔ لا يستطيع الكثير ممن يتناول الحديث من بوابة المباحث النقدية الوقوف أمام الأبعاد المعيارية النقدية للظاهرة النقدية لدى نقاد الحديث وجهابذته، ذلك أن أصول النقد لديهم فاقت ما يتوقعه هؤلاء، وقد غاب عن كثير منهم الإدراك التام لهذه المعايير، وحين يعجز عن ذلك سيعود للمسألة الأصل منزلة السنة.
✔ لا يستطيع هؤلاء تقديم رؤية معيارية سليمة منضبطة يمكن من خلالها بناء نظرية نقدية للمنقولات يتفق عليها ١٠ من هؤلاء المنتقدين نظريا، ويمارسونها تطبيقيا، فنحن أمام قفزة حرة في الفضاء المجهول، حينها سيعود هؤلاء يلملموا أذيال الخيبة البديلة إلى المسألة الأصل منزلة السنة.
✔ في كثير من الأحيان لا تكمن الإشكالية في البعد المعياري ضمن ثلاثية: القرآن، العقل، الحقيقة الكونية.
فهذه معايير معتمدةٌ معتدٌ بها لكل حصيف ناظر، لكن:
الإشكالية تكمن في الممارسة المتمثلة وهمًا في هذا الثلاثي المهم؛
فتجد لكل واحد منهم قراءةً للقرآن تخصه يصحح ويضعف في إثرها الأحاديث.
وله عقله الذي يظنه أرجح ما وصل إليه العقلاء، وما عرف هذا المسكين أن ما انتجه عقله من رأيٍ لا يعدو أوهاما أو تخرصات في فضاء العقل المنضبط باتفاق العقلاء.
وقل نحو ذلك عن الحقيقة الكونية التي توهم من توهم على سبيل المصال صحة نظرية دارون فطفق ينظر للنصوص الشرعية بمنظورها.
✍ وحتى لا يضيع الوقت فإن منطلق أي حوار عاقل صادق حول السنة النبوية يجب أن يبدأ مقرًا بمنزلتها في التشريع على الحقيقة لا التقية، وأنها أصلٌ تشريعيٌ محكمٌ، بل هي مصدرٌ مستقلٌ للتشريع، جاءت الأحكام فيها استقلالا، لكنها منسجمة مع الإطار العام المقصدي للقرآن الكريم.
كتبه: د.عبدالسلام أحمد أبوسمحة / أستاذ الحديث المشارك- جامعة الوصل.
__________________
[COLOR="SeaGreen"]الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ أستاذ الحديث المشارك -جامعة الوصل / دبي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.