ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #171  
قديم 26-03-12, 08:35 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

لمَ بُدِئ بثلاث ...؟!

قوله تعالى : ( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) المجادلة : 7

عنَ لي يوما وأنا أقرأ هذه الآية سؤال : لم بدأ الله - سبحانه - بذكر الثلاثة ؟

علما بأن التناجي يكون بين الاثنين ؟

ثم لما أعدت النظر والتلاوة ، رُزقت الإجابة والهداية :

حيث قال سبحانه بعد : ولا أدنى من ذلك أي العدد ( ثلاثة ) إلا ويعلم نجواهما الله الصمد

فلو أنه بدأ بذكرالاثنين في النجوى لما صح أن يقول بعد : أنه يعلم من النجوى ما هو أدنى (1)



---------------------------------------------

(1) - أما ما يكون بين المرء ونفسه فهذا حديث نفس وليس بنجوى وأيضا يعلمه ربنا الأعلى:

* قال تعالى :( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) غافر: 19

* وقال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ق : 16
رد مع اقتباس
  #172  
قديم 27-03-12, 09:03 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



بما نحقق السمع على الحقيقة ...!!


* مـــــــــــــا وظيفــــــــــــــة الأذن ؟
* ومـــتى نقــول: إن الإنسـان قــد سمــع علــى الحقيقـــة ؟
*وهـــــــــل هنــــاك أنـــــواع للسمــــــع ؟

كل تلكم الأسئلة سكنت خاطري ؛ بعد الذي عاينه من صغيري ناظري ، ولنعد إلى البداية
نستعرض معــا تسلسل تلكم الحكاية :
- في يوم ما سألت صغيري عن شيء وكان يلهو بلعبة بين يديه ، لا يعدوها بناظريه ، فلم يرد على سؤالي
فظننت كلماتي لم تصل إليه ؟! فأعدتها بصوت أعلى على أذنيه ! ، فأجابني في الأخير على سؤالي غير مستغرب
لعلو صوتي وعجيب حالـــي !


-كذا قلت له يوما وقد هم بلمس شيء ساخن : حذارِ سوف يؤذيك حره ، فأمسكه بكلتا يديه كأنما لا يعنيه- أبدا- أن يضره ، أم تُراه لم يسمع ندائي ؟! وتحذيري له ورجائي ؟! وبعد صراخه من الألم ، أخذت أعنفه ، وأخبره أنه لنفسه قد ظلــــم !

- وكنت أذاكر معه دروسه يوما ، فنبهته على خطأ يقع فيه دوما ، وأخذت أكرر له الصواب حتى غلب على ظني أن سوء فهمه قد غاب ، ثم تركته وانصرفت لأمر ملح ، وعاودت وهالني سدى
صوتي الأبح ؛ حيث رأيته قد وقع في نفس الخطأ !
وهنـــا أخذ بجماع نفسي العجب ! أَكلُّ ما قلته قد ذهب ؟!

** وهذي بعض الأمثلة التي اضطرتني لتلكم الأسئلة ، واستمرت تلكم الحال
وشق عليّ تكرر مثل هذا المثال ، حتى جاء يوم ...


- أساء فيه الخطاب ، فعنفته وأرشدته إلى الصواب ، وبعد قليل من الزمن أعاد نفس الكلام ، وكررت على سمعه ذات الملام ، إلا إنه لم يرعوِ ؛ وكأن عقله من معنى خطابي له لم يرتوِ ، وزدت عليه
العقاب ، و توعدته أن يجعل لمثل هذا القول على لسانه إياب !

فقلت له وأنا من أذنه أجذبه ، وعلى شنيع أفعاله أأنبه :
ألم تسمع ما أقول ؟! أم أن ما قلته عندك غير معقول ؟!
لمــــــــــــــــاذا لا تسمــع الكــلام ؟


مهــــلا ، مهـــــلا :

ألم تسمع ما أقول ؟! أم أن ما قلته عندك غير معقـول ؟!
لمــــــــاذا لا تسمــع الكــلام ؟

- هنا يكمن جواب تلكم الأسئلة ، والسر في استمرار صغيري على تلكــم الأمثلة .
، فجلست موضعي وناظري شريد ، لا أعي ما حولي خاطري مني بعيـــــــد.
وقد فجأتني تلكم المعـــاني ، امتن الله علي بها ؛ ليرفع عني مـا منه أعـــاني .
** لماذا نعتــه : (( بأنه لا يسمع الكلام )) ؟! رغم أنه سمعه ويقيني بذلك تــام ؟!
وكأني لم انتبه لمعنى هذه اللفظة إلا تلكم اللحظة ! ولست بذا بين خلق الله متفـردة ؛
بل أنا للأسلاف والأقران في استعمالها مقلـــــدة :
- فكل من لا يستجيب ظاهره للكلام كمن لم يسمعه عن الناس تمــام ،
ينزله الناس نفس المنزلة ، حيث جوارحهما عن الاستجابة للكلام معطلة
إلا إنهم يعاقبون من وُجِّه إليه الكلام ، أما من غاب عن السمع -حقيقة- عندهم فلا يـلام.
* سبحان الله كلمات ما أعمق معانيها ، لا يكاد كثير من الخلق يدريهــا.

والخلاصة :
إن السمع عند الناس سمعان :
1- سمع لا يتجاوز الآذان----- فلا يتبعه السامع بالاستجابة والعمل .---- فيكون بذا أهلا للعقاب والألم .
2- وسمع يعقله الجنان بعد سمعه بالآذان ------ يتبعه صاحبه بالاستجابة والعمل .----- فيكون بذا أهلا للثناء مُحَقَقًا فيه الخير والرجاء .

** هنا انتهى دور الصغير فهو حتى يعي ذلك منا له المعذرة - هداه الله- ؛ فقد جعله الله سببا لكل خير وتذكــــرة .

** وزادني الله من أفضاله الكبرى، وتواترت على قلبي آياته تترى ، وقد وعيت حينها من معانيها ،
ما غاب عني قبلُ وما كنت أدريها:

- حضرني قوله تعالى :-
{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } سورة الأنعام / الآية 36
** يستجيب الذي لم يقتصر سمعه على الآذان ، بل وعاه وعقله بالجنان ، فأثمر ذلك استجابة ظاهرة للعيان ، وهنا سارعت إلى الآية أنظر تفسيرها ، من كلام أهل العلم أتثبت من تأويلها :-
- قال السعدي في تفسيرها :
((يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ } لدعوتك، ويلبي رسالتك، وينقاد لأمرك ونهيك { الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } بقلوبهم ما ينفعهم، وهم أولو الألباب والأسماع.
والمراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابة، وإلا فمجرد سماع الأذن، يشترك فيه البر والفاجر. فكل المكلفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى، باستماع آياته،
فلم يبق لهم عذر، في عدم القبول.
{ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } يحتمل أن المعنى، مقابل للمعنى المذكور. أي: إنما يستجيب لك أحياء القلوب، وأما أموات القلوب، الذين لا يشعرون بسعادتهم، ولا يحسون بما ينجيهم، فإنهم لا يستجيبون لك، ولا ينقادون، وموعدهم القيامة، يبعثهم الله ثم إليه يرجعون، ويحتمل أن المراد بالآية، على ظاهرها، وأن الله تعالى يقرر المعاد، وأنه سيبعث الأموات يوم القيامة ثم ينبئهم بما كانوا يعملون.
ويكون هذا، متضمنا للترغيب في الاستجابة لله ورسوله، والترهيب من عدم ذلك. )) انتهــى تفسير :( الكريم الرحمن ...)/ ص : 255 / المجلد الواحد.

-و حضرني قــوله تعالى :-
{هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} سورة يونس / الآية 67
{والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم
يسمعون
}سورة النحل / الآية 65
** ينتفع بالآيات من يوفق الله سمعه ، فيسمع بأذنه فضلا عن قلبه .
- وقــوله تعالى :-
{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون } سورة الأعراف / الآية 100
** نعوذ بالله من سمع بالآذان دون العقل والجنان .
- وقوله تعالى :-
{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}سورة الأعراف / الآية 179
** نعوذ بالله من أذن لا تسمع إلا سمعا تقام به الحجة ولا يلحقه سداد ، و نعوذ
به أن يحرمنا بذنوبنا سمع التوفيق والرشاد .

- وقــوله تعالى :-
{ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون}سورة الأنفال / الآية 21
** سمعوا بالآذان دون القلب والجنان.

- وقــوله تعالى :-
{ بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون}
سورة فصلت - الجزء 24 - الآية 4 - الصفحة 477
** وهنا المعنى عجيب : هم في الظاهر معرضون ، أما على الحقيقة :
هم عن الانتفاع بما سمعوا مصروفون معاقبون ، لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم سمعا ينفعهم
فيستجيبون ، إلا أنهم لشرهم وقلة خيرهم عُوقبوا فحرموا سمع الإجابة ، و وقع لهم سمع إقامة الحجة ليستحقوا به من الله عقابه وعذابه.


**وأختم بحديث كنت كلما طالعته يعتريني العجب ، فلم أكن أدري لإعراض حبر اليهود
عن الإيمان من سبب :-

- عن ثوبان مولى رسول الله -رضي الله عنه- قال :-
[كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجاء حبر من أحبار اليهود فقال : السلام عليك يا محمد ! فدفعته دفعة كاد يصرع منها . فقال : لم تدفعني ؟ فقلت : ألا تقول يا رسول الله ! فقال اليهودي : إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي " فقال اليهودي : جئت أسألك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " أينفعك شيء إن حدثتك ؟ " قال : أسمع بأذني . فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه . فقال " سل " فقال اليهودي : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هم في الظلمة دون الجسر " قال : فمن أول الناس إجازة ؟ قال " فقراء المهاجرين " قال اليهودي : فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟ قال " زيادة كبد النون " قال : فما غذاؤهم على إثرها ؟ قال " ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها " قال : فما شرابهم عليه ؟ قال " من عين فيها تسمى سلسبيلا " قال : صدقت . قال : وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض . إلا نبي أو رجل أو رجلان . قال " ينفعك إن حدثتك ؟ " قال : أسمع بأذني . قال جئت أسألك عن الولد ؟ قال " ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر . فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أذكرا بإذن الله . وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنثا بإذن الله " قال اليهودي : لقد صدقت . وإنك لنبي . ثم انصرف فذهب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه . وما لي علم بشيء منه . حتى أتاني الله به " . وفي رواية : كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : زائدة كبد النون . وقال : أذكر وآنث . ولم يقل : أذكرا وآنثا . ] صحيح مسلم / رقم: 315

** فليُتأمّـــــــــــل .

اللهم وفق أسماعنا ، وأسمعنا سمعا ينفعنا وترضى به عنا، واجعلنا -بفضلك - ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
آمــــــــين



منقول من موضوع تأملات أم .
رد مع اقتباس
  #173  
قديم 27-03-12, 09:12 PM
أمة الوهاب شميسة أمة الوهاب شميسة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 24-04-10
الدولة: على ضفة البحر الأبيض المتوسط
المشاركات: 1,816
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

الروعة كلها في متابعة ما يعن بخاطرك يا غالية، ما شاء الله
والتذكرة أيضا .
جزيتِ خيرا يا أم هانئ .
__________________
اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
رب العباد إذا وهب ، لا تسألن عن السبب
رد مع اقتباس
  #174  
قديم 06-04-12, 06:17 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الوهاب شميسة مشاهدة المشاركة
الروعة كلها في متابعة ما يعن بخاطرك يا غالية، ما شاء الله
والتذكرة أيضا .
جزيتِ خيرا يا أم هانئ .

أحسن الله إليك وبارك فيك شميسة

وكما يقولون : ( الجمال في العين الناظرة )
رد مع اقتباس
  #175  
قديم 06-04-12, 06:24 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

إنا لله وإنا إليه راجعون ...!





( من اعترض انطرد ) سمعناها عن الصوفية .

( إما الموافقة أما المفارقة ) سمعناها عن متعصبة المذهبية .

( من لم يكن معنا فهو علينا ) سمعناها عن الفرق غير السوية .


أما أن يعاملك بمقتضى تلك المعاني والكلمات رفقاء طلب في الحيات !!!

من كنت تأمل صحبتهم طوال الحياة وبعد الممات !!!

كيف صار الولي الحميم أشد عليك من العدو المبين !!!

فهل بقي شيء له أمان ... بل على الدنيا السلام !!!



هل كان ما بيننا حبّا صادقا يوما ، أم أنه كان زيفا كاذبا وهما !!!


** ومع هطول الدمع كنت أردد على القلب و السمع :


إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا *** فدعه ولا تكثر عليه التاسفا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة *** وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه *** و لا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة *** فلا خير في خل يجيء تكلفا

ولاخير في خل يخون خليله *** ويظهر سرًا كان بالأمس قد خفا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها *** صديق صدوق صادق الوعد منصفا


يا من كنتم - يوما - في الله إخوتي أما علمتم بمصيبتكم ومصيبتي :


قتل الحب و اغتيل الوداد و بقايا قلب في رماد ..........




منقول من موضوع : قتل الحب واغتيال الوداد ...


رد مع اقتباس
  #176  
قديم 25-04-12, 02:07 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

ففي الصمت السلامة ...


حين يغلب على ظنك عدم تقدير الآخر لقولك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن قولك سيزيد من تجبر خصمك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن السامع سيسيء فهمك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك تساوي قولك و تركك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك استغلاق فهمهم عن مرادك وقصدك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن محض ما ستحصله انبحاح صوتك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن قولك سيفضح خبيئة نفسك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك تأذي قلبك لردهم قولك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك فقدك لعزيزك أو حِبك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن أقربهم لنفسك يعوزه إيضاح قولك ففي الصمت السلامة ...
رد مع اقتباس
  #177  
قديم 27-04-12, 11:35 AM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

فِي بَعضِ قَولِكِ هَذا نَظرٌ لاَ يَحْسُنُ الصَّمْتُ مَعَهُ ، فَقدْ يَكُونُ معَ الصَّمتِ فِي موِطِنٍ ظُلامةٌ ليْسَ مَعها مِنَ اللَّهِ سَلاَمة .
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #178  
قديم 27-04-12, 12:02 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
فِي بَعضِ قَولِكِ هَذا نَظرٌ لاَ يَحْسُنُ الصَّمْتُ مَعَهُ ، فَقدْ يَكُونُ معَ الصَّمتِ فِي موِطِنٍ ظُلامةٌ ليْسَ مَعها مِنَ اللَّهِ سَلاَمة .

نعم أحسن الله إليكم قصدت مع توافر شروط و انتفاء موانع

ومصداق ذلك قوله تعالى : ( إن عليك إلا البلاغ )
رد مع اقتباس
  #179  
قديم 14-05-12, 10:29 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

ففي الصمت السلامة ...


حين يغلب على ظنك عدم تقدير الآخر لقولك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن قولك سيزيد من تجبر خصمك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن السامع سيسيء فهمك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك تساوي قولك و تركك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك استغلاق فهمهم عن مرادك وقصدك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن محض ما ستحصله انبحاح صوتك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن قولك سيفضح خبيئة نفسك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك تأذي قلبك لردهم قولك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك فقدك لعزيزك أو حِبك ففي الصمت السلامة ...

حين يغلب على ظنك أن أقربهم لنفسك يعوزه إيضاح قولك ففي الصمت السلامة ...



--------------------------------------------------------

** تنبيه هام : المقصود بالصمت المنعوت بأن فيه السلامة هو الصمت الموافق لضوابط الشرع
والخالي عن الإثم إن حل محل الكلام الواجب شرعا وقد قال تعالى : ( إن عليك إلا البلاغ )
إذن فكلامنا في هذه الخاطرة ينصب على المواطن التي فيها سعة من الشرع بين الصمت والكلام .
فيعود الخيار للمتحدث وهذا ما يمكن أن يدخل تحت نطاق المباح من الكلام .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .
رد مع اقتباس
  #180  
قديم 14-05-12, 10:32 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

بــــــــــــؤرة الشعـــــــــــور وهامشـــه ...!!




كلنا (1) حين ينام ، ينقطع شعوره بالأنام ، فيُضرب على أذنيه ، ويُغشى على عينيه

فلا يتفاعل مع الأحداث ، ولا يتواصل لفقده الإحساس ... !!

وربما ترتفع بجواره الأصوات ، و هو في معزل وسبات ...!!

ولكن بعضنا يستجيب لصوت ما ، ينتبه له دون ما سواه ...!!

و لربما كان هذا الصوت من الوهن بمكان ؛ بحيث يصعب أن يسمعه كل مستيقظ تام ...!!

فكيف لنائم أن يسمعه ، ثم يستجيب له متفاعلا معه ...!!


تُرى ما يكون هذا ؟! وبم يُفسر علميا ؟! و لماذا ؟!


تراه ما يكون في بؤرة شعورنا ، وما عاده يتأخر في هامشه بعمدنا ...؟!!



______________________________ _____________

(1) - نتحدث عن الأصل والغالب الأعم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.