ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 23-04-11, 07:12 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

يا أم هانئ . ما أجمل هذا الذي ترقمين ،لولا أنك ـ أحيانا ـ تلحنين .
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 24-04-11, 11:13 AM
أم نُسيبة العامرية أم نُسيبة العامرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 808
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

بارك الله لكِ في علمكِ ، زادكِ الله حُسن كلام،
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ،
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 27-04-11, 06:08 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
يا أم هانئ . ما أجمل هذا الذي ترقمين ،لولا أنك ـ أحيانا ـ تلحنين .
جزاكم خيرا الوهاب ، نسأل الله السداد إلى الصواب .
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 27-04-11, 06:13 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يوسف العربي مشاهدة المشاركة
بارك الله لكِ في علمكِ ، زادكِ الله حُسن كلام،

وفيك بارك الله ... هذا جميل ستر الله علينا

أحسن الله إليك
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 27-04-11, 06:16 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

39- التكاليف منوطة باستطاعة العبد وحده .


ذهبت يوما لمريضة *(1) في المشفى أعودها ، فوجدت أمها رفيقة لها

حتى إذا مكثت قليلا باشرت بسؤالها :

- هل تصلين الصلاة على وقتها ؟
لا أشك بجوابها ؛ فعلمي بها أنها كانت من أحرص الخلق على أدائها .

- قالت باكية لا أصلي ، وأتمت تشكو لي حالها :
أمي تأبى عليّ الذهاب لأتطهر لأدائها ...


- فدافعت أمها : مهلا أخيتي لا تسمعي لها ....
كلما ذهبتْ للطهارة سقطت وغابت عن وعيها ؛
فأضطر لطلب العون من بعض الرجال على حملها ...
فهل بعد ذلك أخيتي آذن لها ......!!!


-قالت البنت : سليها لِمَ لا تتفضل عليّ و تأتيني بالماء توضؤني لأدائها ؟!!

- أجابت الأم وقد فاضت بالدمع عيونها : يشق عليّ كل صلاة توضئتها ...

- فقلت : وأين الصعيد الذي شُرع بدلا لها ؟


- قالت البنت ترثى لحالها : فضلا فضلا قولي لها ؟

- قالت الأم وهي تجفف ما بقي من دمعها : و أنَّى لي بفعل مثل ذلك لهــا ؟!!


فقلت : إذن فلتصلِّ على حالها ، فلم تكوني
بنيتي يوما مفرطة في صلاة أو تاركة لها ، أفتتركينها
وأنت أحوج ما تكونين لبركاتها .....!!!



**وانصرفتُ شاردة مهمومة كسيفة البال من عندها....
وساعتها انتبهت لرحمة الله وسعتها :
إذ جعل التكاليف منوطة باستطاعة العبد وحدها ،
فإن عجز فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها
ومن حكمته سبحانه ولطفه أنه لم يجعل تكاليفه منوطة
بمن يساعد من العباد على إتمامها.

-----------------------------

*(1) -علما بأن هذه المريضة ماتت في هذا المرض ولما تبلغ الثانية والعشرين
رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها آمين .

رد مع اقتباس
  #56  
قديم 29-04-11, 01:45 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



40- تعبيران ظاهرهما التضاد ، بينما هذا ليس المراد في حق الموحدين من العباد ....

كثير من الناس إذا أصابه مكروب ،

ثم ذُكِّر بأن هذا قد يكون جزاءً على بعض الذنوب(1)

تراه يدفع مثل ذلك بأن المصاب عند الله محبوب

كأنه بذا يدحض قولا غير مرغوب

والحق أن هذا وهم و معنىً جد مقلوب

فلا تعارض بين إصابة العبد ببعض الذنوب

أو أنه للرب عبد جد محبوب

فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بشيء غير مرغوب

وعلة ذلك أن يلقى العبد مولاه خالصا من كل الخطايا و الذنوب (2)


ويبقى الفقه في استخدام اللفظ المناسب لصلاح القلوب

فإذا كان صلاح العبد في ترهيبه ليرعوي ؛ ذُكّر بأن هذا أثر للذنوب

وإن كان صلاح العبد في ترغيبه و تثبيته ؛ ذُكّر بأنه عند الإله محبوب .


_________________________________

(1)- قال تعالى : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ }الشورى30


(2)- « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة » (صحيح الجامع : 5815)

رد مع اقتباس
  #57  
قديم 01-05-11, 07:58 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

41- راحـة اليـأس !!!


إذا ظُلمتَ في يوم ، ولم تستطع رفع ذلك الظلم

أو بُخست حقك ، ولم تستطع الإنصاف لنفسك

أو حُمِّلْتَ بهتانا و ضيما ، ولم تستطع له حولا

أو أمّلتَ خيرا ، ضنّ به الأقرب منك رُحما

فهل تضرب لك مع القوم في ظلمهم بسهم ؟!

أم تؤدي الحق الذي عليك ، سائلا الله ما لك ؟!

فلا تستشرفن حقا بُخِس بالأمس ، ولا تطمحنّ من أحد رقة الحس


فعليك عليك : باليأس ، فإن فيه راحة النفس .

رد مع اقتباس
  #58  
قديم 01-05-11, 11:20 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

لاها الله يا ابنة الكرام , هيهات من الاحرار الذلة .. والذل بالحر ـ والله ـ أسمج .
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 04-05-11, 04:52 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
لاها الله يا ابنة الكرام , هيهات من الاحرار الذلة .. والذل بالحر ـ والله ـ أسمج .
صدقتم .. جزاكم الله خيرا...
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 04-05-11, 04:54 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

42- الأمر فيه تفصيــل ...


مرض أحد الأعزاء الكرام ، واشتد مرضه في شهر رمضان

فمُنع من تلاوة القرآن ، والقيام ولم يستطع غير الصيام

فبكى عجزه عن الطاعة بخاصة حرمانه صلاة الجماعة

وقد كان إلى الطاعات من السابقين على مر ما سبق من السنين

فكنت أواسيه وفي مصابه أحاول أن أسليه :

( إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما )

فلا ينفك لسانه عن الذكر من الحمد لله والشكر

ثم لا يفتأ أن يعود ، وبغزير الدمع عيناه تجود ...

فكنت عليه أستنكر ، مشفقة عليه عميق التأثر!!!

فأوضح لي أحدهم متفضلا: إنه لا يبكي على الأجر ، بل يبكي فوات الخير

وتلى قوله تعالى : ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم
عليه تولّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً إلا يجدوا ما ينفقون ) سورة التوبة (92) .
ثم سأل متحليا بالصبر : إذن لم بكى القوم رغم رفع الحرج والإثم ؟

فقلت : خشية فوات الأجر ...

فقال : بل ثبت في صحيح الأثر أنهم مأجورون كمن شارك في الجهاد وحضر..

فقلت : ولكنهم بكوا قبل أن بذا يعلموا ..

فقال : أوتظنين أنهم بكوا - فقط - على الأجر ؟! بل أبكاهم فوات حظهم من خير

فتأملت صواب قوله : الحق أن عزيزنا كان سابقا للخير مستمتعا بأدائه ،
ثم هو مع علمه بعدم حرمانه الأجر لايكد يجف له من دمع .

فلما راجعت التفاسير : وجدت في مجموعها شبه هذا التفصيل :

فمن المفسرين من قال : بكى القوم خشية الإثم و خشية الحرمان من الثواب والأجر

ومنهم من قال : بل بكاؤهم كان لشديد إيمانهم وحرصهم على المشاركة في الخير

فعلمت أن تفصيل ذلك الأمر :
1- من الناس من يفرح بنواله الأجر لأنه حُبس بالعذر
2- ومنهم من يبكي على فوات الخير رغم علمه بنواله للأجر .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.