ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم المخطوطات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-10-05, 06:01 AM
المنصور المنصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-02
المشاركات: 630
افتراضي أين أجد كتاب : الانكفاف عن إقراء الكشاف

الإخوة الأفاضل :
السلام عليكم
أين أجد كتاب : الانكفاف عن إقراء الكشاف ؟
مؤلفه : السبكي ( الأب ) .
وجزاكم الله تعالى خيرا ،،،
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-10-05, 10:38 AM
مروان الحسني مروان الحسني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-05
المشاركات: 1,520
افتراضي هذا هو كتاب ( سبب الإنكفاف عن إقراء الكشاف ) .

السلام عليكم ,

فقد ذكر الإمام جلال الدين السيوطي هذا ( الكتاب ) برمته في كتابه الجليل :
( تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب ) في ترجمة الزمخشري . و المقصود ب ( الكتاب ) هنا الرسالة لا المصنف , و هذا ( الكتاب ) برمته يتكون من صفحتين و نصف الصفحة , و ها أنا أنسخه لك لتعم الفائدة :

المؤلف : الشيخ تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى .

بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله الذي هدانا بنبيه محمد , و أحسن عاقبتنا به و أحمد , و شرفنا باتباعه و أسعد , و رفعنا فوق كثير من خلقه و أصعد , و وفقنا بسنته إلى أقوم مقصد , صلى الله عليه و على آله ما أتهم ركب و أنجد , و لاح قمري و غرد , و سلم تسليما كثيرا لا يبيد و لا ينفد , و بعد :

فإن كتاب الزمخشري كنت قرأت منه شيئا على الشيخ علم الدين عبد الكريم بن علي المشهور بالعراقي في سنة اثنتين و سبعمائة , و كنت أحضر قرائته عند قاضي القضاة شمس الدين أحمد السروجي , و كان له به عناية و معرفة , ثم لم أزل أسمع دروس الكشاف المذكور , و أبحث فيه , و لي فيه غرام لما إشتمل عليه من الفوائد و الفضائل التي لم يسبق إليها , و النكت البديعة و الدقائق التي بعد الحصول عليها , و أتجنب ما فيه من الإعتزال , و أتحرج الكدر , و أشرب الصفو الزلال , و فيه ما لا يعجبني مثل كلامه في قوله تعالى ( عفا الله عنك ) ( التوبة 43 ) .

و طلب مني مرة بعض أهل المدينة نسخة من الكشاف , فأشرت عليه بأن لا يفعل حياء من النبي صلى الله عليه و سلم أن يحمل إليه كتاب فيه ذلك الكلام .

ثم صار هذا الكتاب يقرأ علي و أنا أسفر عن فوائده و أعوم به حتى وصل إلى تفسير سورة التحريم , و قد تكلم في الزلة , فحصل لي بذلك الكلام مغص , ثم وصلت إلى كلامه في سورة التكوير في قوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم ) ( التكوير 19 ) إلى آخر الآية : و الناس إختلفوا في هذا الرسول الكريم , من هو ؟ فقال الأكثرون : جبريل . و قال بعضهم : محمد صلى الله عليه و سلم , فاقتصر الزمخشري على القول الأول , ثم قال : و ناهيك بهذا دليلا على جلالة مكان جبريل و فضله على الملائكة و مبانة منزلته بمنزلة أفضل الألي محمد صلى الله عليه و سلم إذا وازنت بين الذكرين حتى قرن بينهما , و قايست بين قوله
( إنه لقول رسول كريم , ذي قوة عند ذي العرش مكين , مطاع ثم أمين )
( التكوير 19 - 21 ) إنتهى كلامه ...

فطرحت الكشاف من يدي , و أخرجته من خلدي , و نويت أن لا أ قرأه , و لا أنظر فيه إن شاء الله تعالى , و كان ذلك يوم البون من إقرائي لي يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و سبعمائة , و ذلك لأني أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أجله بحسب ما أوصى الله من محبته و إجلاله , و إمتنعت من هذه الموازنة و المقايسة التي قالها الزمخشري , ذهب إلى أن الملائكة أفضل من البشر , كما تقول المعتزلة .

أما كان هذا الرجل يستحي من النبي صلى الله عليه و سلم أن يذكر هذه المقايسة بينه و بين جبريل بهذه العبارة ؟

و الذي أقوله أن كتاب الله المبين لا مراء فيه , و فيه :

( و إن تطيعوه تهتدوا ) ( النور 54 )
( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ) ( آل عمران 31 )
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) ( الأحزاب 21 )
( قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ) ( النساء 170 )

و غير ذلك مما القرآن طافح به و بتعظيمه .

و أنا واحد من الناس , كل ما أنا فيه من خير من أمور الدنيا و الآخرة من الله تعالى بواسطة النبي صلى الله عليه و سلم و أعلم أن الله تعبدني بذلك , و قام جبريل عليه السلام يعلمه أكثر منا , فما لنا و الله حول في هذا المكان الضيق , و لم يكلفنا الله بذلك , فحسب إمرئ إذا لم يعترف بفضل الملك على البشر , و لا البشر على الملك , أن يتأدب و يقف عند حده , و يعظم كلا منهما كما يجب له من التعظيم , و يكف لسانه و حلقه عن فضول لا يعنيه , و لم يكلف به , و لا بعلمه , و يقدر في نفسه أن هذين المخلوقين العظيمين حاضران و هو بين أيديهما ضئيل حقير , و الله تعالى رابعهم , و هو عالم بما تخفي الصدور , نسأل الله العصمة و السلامة بمنه و كرمه .

و جمهور أهل السنة على أن الإنسان أفضل من الملائكة , و على أن محمدا صلى الله عليه و سلم أفضل الخلق , و بذلك قال صاحب التنبيه , و صلى الله على سيدنا محمد خير خلقه .

و جمهور المعتزلة على أن الملائكة أفضل .

و هذه المسألة مما لم يكلف الله العباد معرفتها حتى لو أن إنسانا لم تخطر هذه المسألة بباله طول عمره و مات , لم يسأله الله عنها , فالسكوت عنها أسلم , و القول بأن محمد سيد الخلق ينشرح الصدر له , و هو الذي نعتقده بأدلة وفقنا الله لها , و لا نقول إنه يجب على كل أحد أن يعتقد ذلك , لأن علمه قد يقصر عنه , و إنما على أن يكف لسانه و قلبه عن خلافه , و كما لا يغنيه فضلا عما يجره إلى شئ آخر . نسأل الله العافية .


إنتهى .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-11-05, 02:06 AM
المنصور المنصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-02
المشاركات: 630
افتراضي

السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم
أولا : جزاك الله تعالى خيراً على هذه التحفة ، وجعلها الله في ميزان حسناتك .
ثانيا : أين يوجد كتاب السيوطي هذا ، وهل هو مطبوع ؟
ثالثا : أكرر شكري الخاص لاهتمامك ياأخي الفاضل .
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-05, 09:50 AM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
افتراضي

كتاب السيوطي هذا طبع مؤخرا بتحقيق حسن الملخ وسهى نعجة في جزءين سنة 1426 / الموافق 2005 بدار عالم الكتب الحديث بإربد (الأردن)، ويقع في 972 صفحة..
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-05, 04:08 PM
مروان الحسني مروان الحسني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-05
المشاركات: 1,520
افتراضي صدقت !

صدقت يا أخي أبا إسحق ! و مع ما يشوب الكتاب من عيوب كثيرة في التحقيق فهو كتاب قيم جدا يحوي نصوصا لا تكاد توجد في كتاب غيره , و أنصح الجميع بإقتنائه .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-05, 09:18 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان الحسني
ثم صار هذا الكتاب يقرأ علي و أنا أسفر عن فوائده و أعوم به حتى وصل إلى تفسير سورة التحريم , و قد تكلم في الزلة , فحصل لي بذلك الكلام مغص , ثم وصلت إلى كلامه في سورة التكوير في قوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم ) ( التكوير 19 ) إلى آخر الآية : و الناس إختلفوا في هذا الرسول الكريم , من هو ؟ فقال الأكثرون : جبريل . و قال بعضهم : محمد صلى الله عليه و سلم , فاقتصر الزمخشري على القول الأول , ثم قال : و ناهيك بهذا دليلا على جلالة مكان جبريل و فضله على الملائكة و مبانة منزلته بمنزلة أفضل الألي محمد صلى الله عليه و سلم إذا وازنت بين الذكرين حتى قرن بينهما , و قايست بين قوله
( إنه لقول رسول كريم , ذي قوة عند ذي العرش مكين , مطاع ثم أمين )
( التكوير 19 - 21 ) إنتهى كلامه ...

فطرحت الكشاف من يدي , و أخرجته من خلدي , و نويت أن لا أ قرأه , و لا أنظر فيه إن شاء الله تعالى , و كان ذلك يوم البون من إقرائي لي يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و سبعمائة , و ذلك لأني أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أجله بحسب ما أوصى الله من محبته و إجلاله , و إمتنعت من هذه الموازنة و المقايسة التي قالها الزمخشري , ذهب إلى أن الملائكة أفضل من البشر , كما تقول المعتزلة .

أما كان هذا الرجل يستحي من النبي صلى الله عليه و سلم أن يذكر هذه المقايسة بينه و بين جبريل بهذه العبارة ؟
وقد اشتهر عند المتأخرين قول القائل:
وانعقد الإجماع أن المصطفى *** أفضل خلق الله والخلف انتفى
وما انتحى الكشاف في التكوير *** خلاف إجماع ذوي التحرير.
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-12-13, 08:45 PM
كفايت الهاشمي كفايت الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-09-11
المشاركات: 161
افتراضي رد: أين أجد كتاب : الانكفاف عن إقراء الكشاف

هل الكتاب : سبب الانكفاف عن إقراء الكشاف للشيخ السبكي متوفر على النت ؟
فمن يدلنا على ذلك ؟

أحسن الله إليكم
__________________
اتباع السلف الصالح في الأخذ بالكتاب والسنة، والاهتداء بهديهما، والإعراض عن التقليد والعصبية للمذاهب والآراء.
حسبي الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.