ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-09-19, 11:01 PM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 263
افتراضي التصحيح بالشواهد القرآنية ..

#سمحاويات تخصصية(991)... التصحيح بالشواهد القرآنية ...
✍ من عجائب التصحيح أن يصحح بعض المعاصرين الحديث (على ندرة الأمثلة) ويثبت المتن قطعا بالشواهد القرآنية، وهذا أمر لم نقف عليه في منهج نقاد الحديث، ولم نقف عليه أيضا في كتب المتأخرين والله أعلم.
💢 وهنا نقول: إنَّ العرض على القرآن الكريم معيار نقدي مهم، لكن كيف يعمل هذا المعيار؟ 💢:
✅ إن فهمي للعملية النقدية بأسرها يمنعني مطلقا من تقوية الحديث بالشواهد القرآنية .... فالعلمية النقدية عملية أداء لتحمل نريد لهذا الأداء أن يوافق أصول التحمل حتى تصل صاحب القول أو الفعل صلى الله عليه وسلم، فسلامة القول لا يلزم منها صحة النسبة، والعكس صحيح، صحة النسبة لا يلزم منها صحة القول، لتداعيات نقد المتن؟
🤔 لكن السؤال: متى نُعمِلُ المعياري القرآني؟
✍ تحكم هذه القضية قاعدتان لا انفكاك بينهما:
✔ أما القاعدة الأولى فهي: ليس كل ما صح قول أو لفظ(المتن) يمكن نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، بل لا بد أن تصح النسبة كما يصح القول أو اللفظ، ومن هنا ننظر في الأسانيد، فإذا كانت ضعيفة لا تقوى بذاتها، فلا يجوز أن نقويها ونثبت الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه يوافق القرآن، فلربما كان ناقل القول إنما أخذه من القرآن فجاء من نسبه للنبي صلى الله عليه وسلم، فصحت النسبة يلزمها صحة الطريق الموصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. لكننا نحتاج لإتمام هذا من القاعدة الثانية، إلا وهي:
✔ القاعدة الثانية: استحالة التعارض الصريح بين السنة والقرآن لأن المشكاة واحدة، فإذا ثبت التعارض القطعي وليس المظنون(الذي نراه لدى كثير من الأدعياء في هذا العصر) أيقنا أن ثمة خطأ وقع فيه راوٍ من الرواة ولو كان ظاهر الحديث سليما، لأن النبي صلى الله عليه وسلم محال في حقه أن يخالف القرآن.
💢 ففي العلمية النقدية نحكم بالخطأ في المتن المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم لمعارضة صريح القرآن ولو كان ظاهر الإسناد سليماً لا يدل على الخطأ، ولا نحكم بثبوت المتن عن النبي صلى الله عليه وسلم لموافقة القرآن إذا كان إسناد الحديث ضعيفًا لا يقوم بذاته. 💢
ومن صحح بالشواهد القرآنية أخطأ الطريق، ولم يصب.
الأمثلة:
المثال الأول:
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 1520)
3561- (لم يبعث الله نبياً إلا بلغة قومه) .
أخرجه أحمد (5/158) : ثنا وكيع عن عمر بن ذرّ قال: قال مجاهد: عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري، لكن قال أبو حاتم:
"مجاهد عن أبي ذر مرسل ".
وبهذا أعله الهيثمي في "المجمع " (7/43) . لكن الحديث صحيح قطعاً؛ لأنه يشهد له قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم} . ويشير إلى ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة".
متفق عليه؛ وهو مخرج في "الإرواء" (1/315- 316)

صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 922)
5197 - «لم يبعث الله تعالى نبيا إلا بلُغةِ قومه» .
(صحيح) [حم] عن أبي ذر. يشهد له القرآن.

المثال الثاني:
حديث رقم (2463 ) " من وعده الله على عمل ثوابا، فهو منجزه له، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار ".
قال الشيخ رحمه الله في تخريجه: والحديث مع ضعف سنده فهو ثابت المتن عندي، فإن شطره الأول يشهد له آيات كثيرة في القرآن الكريم كقوله تعالى: (لا يخلف الله وعده) وقوله: (ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة
وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) .....

المثال الثالث:
حديث رقم (2924 ) " إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة، والذي نفسي بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، ولمقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين سنة "
قال الشيخ رحمه الله في تخريجه: فقد جاء الحديث مفرقا عن جمع من الصحابة إلا الفقرة الأولى، فلم أجد ما يشهد لها في السنة فيما يحضرني الآن. ولكن حسبك القرآن شهادة. ألا وهو قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير) * (البقرة: 120) . وقوله: (ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين) (آل عمران: 67) . وقوله: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين) (آل عمران: 68) .
__________________
[COLOR="SeaGreen"]الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ أستاذ الحديث المشارك -جامعة الوصل / دبي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-10-19, 09:56 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 114
افتراضي رد: التصحيح بالشواهد القرآنية ..

حين لم تفهم المسألة فهما صحيحا حصل لك ذلك الخلط في التصور ؟؟
وأقول هل يلزم من تصحيح المتن تصحيح السند؟
تلك أبجديات يعرفها أصغر طويلب علم مثلي.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-10-19, 04:17 PM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 263
افتراضي رد: التصحيح بالشواهد القرآنية ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري الشامسي مشاهدة المشاركة
حين لم تفهم المسألة فهما صحيحا حصل لك ذلك الخلط في التصور ؟؟
وأقول هل يلزم من تصحيح المتن تصحيح السند؟
تلك أبجديات يعرفها أصغر طويلب علم مثلي.
بعد السلام ورحمة الله وبركاته:
الحكم على الفهم أمر اظنه في غاية الخطورة ... وانت تتحدث عن عدم فهمي للمسألة مما أدى إلى الخلط في التصور...
وأقول لك وللاسف انك وقعت فيما تظن انني وقعت فيه
اذا لم تفرق بين:
صحة المعنى وصحة النسبة
وصحة المعنى وصحة المتن
فصحة المعنى ليس قرينة ولا دليل من أدلة إثبات النسبة ... قد يستخدم نفيها في,أدلة التعليل وإنكار النسبة ... لكنها لا تستخدم في الاثبات
لان الإثبات توجب فيه إثبات السند ..فلا نثبت شيئا للنبي صلى الله عليه وسلم إلا بالسند الصحيح الموصول إليه.
وهنا الألباني لم يثبت صحة معنى فحسب بل اثبت صحة نسبة ... وان قلت أن اثبت صحة ... فهذا يعني اننا بحاجة للتوقف عند تصحيحات الشيخ لفرز ما صحح معناه ...فهذا التصحيح بالشأن له البتة فالصنعة النقدية ...


وارى ان ابجدياتك تحتاج إلى مراجعات ....


وقد كتبت

سمحاويات تخصصية (٩٩٣) ...
💢صحة المعنى وحدها ليست معيارًا للتصحيح والتحسين 💢
✴ لعل من الإشكاليات التي تحتاج إلى مراجعة دقيقة وبنظرة فاحصة لمنهجية التصحيح عند الشيخ ناصر(وهذا أمر لم يتفرد به الألباني)، حتى يُفهم فعله العلمي بدقة بالغة، مسألة مهمة هي: أن غاية سعي الشيخ في كثير من أحكامه النقدية هي التأكد من صحة المعنى الوارد في المتن، لا الصحة النقدية بمفهومها الاصطلاحي النقدي لدى أهل الصنعة، وفي هذا السبيل كان التساهل في الأحكام النقدية، بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى مخالفة أحكام نقاد عصر الرواية.
✴ ولعل هذا ما جعله يتوسع بصورة مبالغ فيها في التصحيح والتحسين بالشواهد، شواهد لفظية، شواهد معنوية، شواهد قرآنية، شواهد مفرقة، شواهد الهلكى والمتروكين....
__________________
[COLOR="SeaGreen"]الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ أستاذ الحديث المشارك -جامعة الوصل / دبي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-19, 02:44 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 114
افتراضي رد: التصحيح بالشواهد القرآنية ..

قبل أن أرد عليك،
أرجو منك بيان الشواهد وأثرها في الحديث، من حيث:
التصحيح
العمل
النسبة
لأنك تورد أمثلة من نوادر اعمال الشيخ وتبني عليها قضية منهجية ، والمعذرة هكذا تفعل في سمحاوياتكّ وأجزم أنك لم تقرأ كتب الشيخ بما ينبغي.
مع العلم أن نظائر ما تورده على الشيخ واقعه متكرر عند المتقدمين (أمثال الترمذي وابن خزيمة) اللذان إلى الآن لم تبين هل هم من عصر البرزخ الذي صورته أم لا؟
وحين يصحح الطريفي حديثا وقد أوردته انت في أحد مشاركاتك (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ ..الحديث) بناء على شواهد موقوفة، فما يمكننا أن نقول؟ هل نثبت هذا الحديث أنه من الشريعة؟
أم نصنف الطريفي أنه كالمتاخرين؟؟
لاحول ولا قوة إلا بالله.
حتى تثبت منهجية لا تأتي بمثال أو أكثر، فإن في المقابل تجد ان الشيخ الألباني قد أعل مثلها كثيرا وكثيرا. فكيف تبني على الأول وتترك الثاني؟
فحتى نستطيع ان نتحاور لابد أن نعلم رأيك فيما سبق لا أن تطرح مشاركات تعضدها بمثال أو مثالين.
دمت في حفظ الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-10-19, 05:56 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 114
افتراضي رد: التصحيح بالشواهد القرآنية ..

ولا أدري إن كان الدكتور الفاضل يرى مسألة الشواهد بكل أنواعها في الأحاديث أم لا؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.