ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-04-18, 06:59 AM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,695
افتراضي وفاة والد الشيخ عماد أحمد سعيد

إنا لله وإنا إليه راجعون
تُوفِّيَ والد الشيخ عماد أحمد سعيد
فنقول : إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب

أسأل الله الحنان أن ينزل عليهم السكينة ، ويلهمهم الصبر
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-18, 08:54 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي رد: وفاة والد الشيخ عماد أحمد سعيد

رحمه الله وغفر له وإنا لله وإنا إليه راجعون.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-04-18, 07:06 AM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,695
افتراضي رد: وفاة والد الشيخ عماد أحمد سعيد

بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
تأملت في أمر الصبر من أكثر من عشرين سنة ، وقت تحقيق الفقير لكتاب (( الثبات عند الممات )) .
فقلت في نفسي : المصاب بعد المصيبة ما عساه أن يفعل :
هل له أن يعترض ؟
وعلى مَنْ ؟
على المنعم ؟ أيحق لك أيها المصاب أن تعترض عن الذي أنعم ، أنه أعطى ، ثم أخذ . وأنه جعل كل شيء بمقدار ، وأن كل نعمة إلى زوال ، وأن الدار الآخرة لهي الحيوان .
على المقتدر ؟ أو تستطيع أيها العبد أن تعترض على المقتدر ، فما أضعفك . فلم تستطع أن تبقي ما أنعم به عليك ، وتخلِّده ، بل أنت نفسك إلى زوال قهرًا ، ألا انتهيت أيها العبد .
ثم أيها المصاب ، أما تعلم أن المنعم المقتدر لو أجرى على ( النعمة ) ما قد يعتريها من تلف أو فساد أو غَيَّرَ حبها في قلبك ، أو حال بينك وبينها بتغير قلبك تجاه النعمة ، أنك في أي من ذلك لا تستطيع فعل أي شيء .
ثم أيها المصاب أنك مهما اعترضت حتى ولو بأعلى درجات الاعتراض أنك لن تستطيع يا مسكين أن تغير شيئًا ، فأنت عبد مقهور ، والمصاب قد حدث ، ولا يمكن دفعه ، ولا إعادته .
فإذا كنت أيها المصاب قد يئست من كل ذلك ، ألا تتجرع الصبر وتصمت كي تنجو من عذاب المعترض .
ثم أيها المصاب اللبيب ألا جعلت تجرعك للصبر محلى بالرضا ، فتفوز فوزًا عظيمًا ، وتُوفى أجرك بغير حساب ، فتستكين نفسك ، ولا تجمع بين ألمين ، فقد ذات المصيبة المفقودة ، وألم النفس .
إن مثلك أيها المصاب لعله اصطفي ليُمنح تلك المنحة ، ولكن هل هذا كذلك ؟
كلا ، بل كلنا أيها المصاب ، من قبلك مصاب ، ومن بعدك مصاب ، وأن هذا هو كدر الدنيا الفانية المبلغة لحياة فيها النعيم ، بل الرضوان ، ورضوان من الله أكبر .
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.