ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-09-09, 06:41 AM
م ع بايعقوب باعشن م ع بايعقوب باعشن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-08
المشاركات: 486
افتراضي ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

فمثلا في البخاري أخرج لزهير بن معاوية عن أبو إسحاق السبيعي
وهو قد سمع بعد إختلاطة
فكيف يتم ظبط هذا الأمر
جزاكم الله خيرا
__________________
لا يكون المؤمن كذاباً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-09, 08:43 PM
ناصر أبو البراء ناصر أبو البراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 33
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ضابط بالضاد وليس بالظاء وكذلك ضبط .
وجزاك الله خيراً
أما المسألة المطروحة فتحتاج لوقت للخوض فيها إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-09, 10:59 PM
ابو اسحاق فيصل الاحمداني ابو اسحاق فيصل الاحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 154
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل ابو اسحاق السبيعي لم يختلط وانما تغير تغير السن ويمكنك ان ترجع الى ترجمته في سير اعلام النبلاء للذهبي وستجده في اخر الطبقة الثالثة من التابعين
وسأنقل لك كلام الذهبي قال فيه:وهو ثقة حجة بلا نزاع. وقد كَبِر وتغيَّر حفظه تغيُّر السنِّ، ولم يختلط.
والتغير ايسر واسهل بكثير من الاختلاط فلا شيء في ذلك والله العلم
وبارك الله فيك
__________________
قال عمر رضي الله عنه:
لا عذر لاحد في ضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالا فقد بينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-09, 11:08 PM
ابو اسحاق فيصل الاحمداني ابو اسحاق فيصل الاحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 154
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

وهاهي ذي ترجمة ابو اسحاق السبيعي نقلا عن كتاب سير اعلام النبلاء
ــــ أبو إسحاق السَّبـيعي (ع) عَمرو بن عبد الله بن ذي يُحْمِدَ وقيل: عَمرو بن عبد الله بن علي هَمْداني الكوفي الحافظ.
شيخُ الكوفة وعالِمُها ومُحدِّثُها، لم أظفر له بنسب متصل إلى السَّبـيع، وهو من ذُرِّيَّة سبـيعِ بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُشم بن حاشد بن جُشم بن خيران ابن نوف، بن هَمْدان.
وكان رحمه الله مِن العلماء العاملين، ومِن جِلة التابعين.
قال: وُلِدْتُ لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، ورأيتُ علي بن أبـي طالب يخطب.
وروى عن: معاويةَ، وعديِّ بنِ حاتم، وابنِ عباس، والبراءِ بن عازب، وزيدِ بن أرقم، وعبدِ الله بن عمرو بن العاص، وأبـي جُحيفة السُّوائي، وسُليمان بن صُرد، وعُمارة بن رُوَيْبَة الثقفي، وعبدِ الله بن يزيد الأنصاري، وعمرو بن الحارث الخُزاعي، وغيرهم من أصحاب رسول الله .
ورأى أيضاً أسامة بن زيد النبوي، وقرأ القرآن على الأسود بن يزيد، وأبـي عبد الرحمن السُّلمي، وكان طلابة للعلم، كبـير القدر.
وروى أيضاً عن علقمة بن قيس، ومسروق بن الأجدع، والضحاك بن قيس الفهري، وعمرو بن شُرحبـيل الهَمْداني، والحارث الأعور، وهُبـيرة بن يَريم، وشِمر بن ذي الجَوْشن، وعُمر بن سعد الزهري، وعبـيدَة بن عَمْرو السَّلماني، وعاصِم بن ضَمرة، وعبد الله بن عُتبة بن مسعود، وعَمرو بن ميمون الأودي، وصلةَ بن زفر العبسي، وسعيد ابن وهب الخَيْواني، وعبد الرحمن بن أبزى الخُزاعي، وحارثة بن مُضَرِّب، وعبد الله بن معقِل، وصِلة بن زفر، وأبـي الأحوص عوفِ بن مالك، ومُسْلم بن نُذَيْر، والأسود بن هلال، وشُريح القاضي، وأبـي عُبـيدة بن عبد الله بن مسعود الهُذلي، وكُميل بن زياد النَّخَعي، والمهلب بن أبـي صُفرة الأمير، والأسود بن هلال المحاربـي، وخلقٍ كثير من كبراء التابعين. تفرد بالأخذ عن عدة منهم.
حدَّث عنه: محمدُ بنُ سِيرين وهو من شيوخه، والزُّهري، وقتادة، وصفوان بن سُليم وهُم من أقرانه، ومنصور، والأعمش، وزيدُ بن أبـي أُنيسة، وزكريا بنُ أبـي زائدة، ومِسعرٌ، وسفيان، ومالكُ بن مِغْوَل، وشعبةُ بن الحجاج، وولدُه يونس بن أبـي إسحاق، وحفيدُه إسرائيل، وزائدةُ بن قدامة، وإسماعيلُ بن أبـي خالد، وأشعث بن سوَّار، والمسعوديُّ، وعمار بن زُريق، والحسينُ بن واقد، والحسنُ بن صالح بن حي، وإبراهيم بن طَهْمان،
وأبو وكيع الجراح بن مليح، وجريرُ بن حازم، وحمزةُ الزيات، وفِطْرُ بن خليفة، وورقاءُ بن عُمر، وشعيبُ بن صفوان، وشعيبُ بن خالد، وَرَقَبة بنُ مُصْقَلَة، وزُهير بن معاوية، وأخوه حُديج بن معاوية، وأبو عَوانة الوضَّاح، وشريك القاضي، وأبو الأحوص سلام بن سُليم، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عُيـينة وخلق كثير.
وهو ثقة حجة بلا نزاع. وقد كَبِر وتغيَّر حفظه تغيُّر السنِّ، ولم يختلط.
قرأ عليه القرآن عرضاً حمزة بن حبـيب، فهو أكبر شيخ له في كتاب الله تعالى، وغزا الروم في دولة معاوية. وقال: سألني معاوية: كم عطاءُ أبـيك؟ قلت: ثلاثمائة في الشهر يعني قال: ففرضها لي. قلتُ: نعمة طائلة إذا حصل للفارس قديماً وحديثاً في الشهر ثلاثمائة درهم مع نصيبه من المغانم.
قال علي بن المديني: روى أبو إسحاق، عن سبعين رجلاً أو ثمانين لم يرو عنهم غيره، وأُحصيت مشيخته نحواً من ثلاثمائة شيخ، وقال علي في موضع آخر: أربعمائة شيخ، وقيل: إنه سمع من ثمانية وثلاثين صحابـياً.
قال أبو حاتِم: هو يُشبهُ الزهري في الكثرة.
وقال الأعمش: كان أصحابُ ابن مسعود إذا رأوا أبا إسحاق، قالوا: هذا عمْرو القارىء الذي لا يلتفِتُ.
ابن فضيل، عن أبـيه قال: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كُلِّ ثلاث.
قال ابن سعد في «الطبقات» : هو عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يُحمِدَ بن السَّبـيع. ثم قال: وأكثر من سماه لم يتجاوز أباه.
قال سفيان، عن أبـي إسحاق: رأيتُ علياً رضي الله عنه أبـيض الرأسِ واللِّحية.
وقال شريك: سمعتُه يقول: وُلدْتُ في سنتين من إمارة عثمان.
وعن أبـي بكر بن عياش: حدثنا أبو إسحاق، قال: غزوت في زمن زياد ــــ يعني ابنَ أبـيه ــــ ست غزوات أو سبعَ غزوات. فمات قبل معاوية، وما رأيتُ قط خيراً من زياد، فقال له رجل: ولا عُمر بن عبد العزيز؟ قال: ما كان زمن زياد إلا عرس. رواه أبو القاسم البغوي، عن محمد بن يزيد الكوفي عن أبـي بكر.
أنبأنا غيرُ واحد سمعوا ابن طبرزد، أن عبد الوهّاب الحافظ أخبره، قال: أنبأنا أبو محمد بن هزارمرد، أنبأنا ابن حَبابة، حدثنا البغوي بهذا.
وبه إلى البغوي: حدثنا محمود بن غِيلان، عن يحيـى بن آدم قال: قال أبو بكر بن عياش: سمعتُ أبا إسحاق السَّبـيعي، يقول: سألني معاويةُ، كم كان عطاءُ أبـيك؟ قلتُ: ثلاثمائة، ففرض لي ثلاثمائة. وكذلك كانوا يفرضون للرجل في مثل عطاء أبـيه،
ثم قال أبو بكر: فأدركتُ أبا إسحاق، وقد بلغ عطاؤه ألفَ درهم من الزيادة.
وقال شعبةُ: كان أبو إسحاق أكبر من أبـي البَختري، لم يُدْرِكْ أبو البخْتري عليّاً ولم يره.
وبه، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبـي إسحاق قال: ضربني علي رضي الله عنه بالدِّرّة عند الميضأة.
حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن أبـي إسحاق قال: قال أبـي: قم فانظر إلى أمير المؤمنين، فإذا هو على المنبر شيخاً أبـيضَ الرأس واللحية، أجلح ضخم البطن ربعة عليه إزار ورداء ليس عليه قميص، ولم يرفع يده. فقال رجل: يا أبا إسحاق أقنت؟ قال: لا.
حدثنا محمود، حدثنا يحيـى بن آدم، حدثنا أبو بكر، سمعتُ أبا إسحاق، يقول: زعم عبدُ الملك أني أكبرُ منه بثلاث سنين يعني: ابن عُمير.
حدثني شُريح، حدثنا سفيان، عن أبـي إسحاق، سمعت صلةَ بن زُفَر منذ سبعين سنة، قال: هذا يدل على أنَّه طلب العلم في حياة عائشة وأبـي هريرة.
وقال ابن عُيـينة: دخلتُ على أبـي إسحاق، فإذا هو في قبة تركية ومسجد على بابها وهو في المسجد، فقلتُ: كيف أنتَ؟ قال: مثل الذي أصابه الفالجُ، ما ينفعني يدٌ ولا رجل؟ فقلت: أسمعتَ من الحارث؟ فقال لي ابنه يوسف: هو قد رأى علياً رضي الله عنه، فكيف لم يسمع من الحارث؟ فقلتُ: يا أبا إسحاق: رأيتَ علياً؟ قال: نعم.
قال سفيان: واجتمع الشعبـي وأبو إسحاق، فقال له الشعبـي: أنت خيرٌ مني يا أبا إسحاق، قال: لا والله، بل أنت خير مني، وأسنُّ مني.
قال سفيان: وقال أبو إسحاق: كانوا يرون السَّعة عوناً على الدين.
وبه، حدثنا أحمد بن عِمران الأخنسي، حدثنا أبو بكر بن عياش، سمعتُ أبا إسحاق، يقول: ما أقلت عيني غَمضاً منذ أربعين سنة.
حدثنا أحمد بن عِمران، حدثنا ابن فُضيل، حدثني أبـي قال: أتيت أبا إسحاق بعدما كُفَّ بصرُه، قال: قلتُ: تعرفني؟ قال: فُضيل؟ قلت: نعم. قال: إني والله أُحِبُّكَ، لولا الحياءُ منك لقبلتُك، فضمني إلى صدره، ثم قال: حدثني أبو الأحوص عن عبد الله { لَوْ أنْفَقْتَ مَا فِي الأرضِ جَميعاً مَا ألَّفْتَ بَـيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكنَّ الله ألَّفَ بَـيْنَهُمْ” نزلت في المتحابـين.
قال يونس: كان أبـي يقرأ كُلَّ ليلة ألفَ آية. وقال أبو الأحوص: قال لنا أبو إسحاق: يا معشر الشباب اغتنِمُوا يعني: قوتكم وشبابكم، قلَّما مرَّت بـي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألفَ آية،
وإني لأقرأ البقرة في ركعة، وإني لأصوم الأشهر الحرم، وثلاثةَ أيام من كل شهر والاثنين والخميس.
حدثنا أحمد بن عِمران، سمعتُ أبا بكر يقول: قال أبو إسحاق: ذهبت الصلاةُ مني وضَعُفْتُ، وإني لأصلي فما أقرأ وأنا قائم إلا بالبقرة وآل عمران، ثم قال الأخنسي: حدثنا العلاء بن سالم العبدي قال: ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين، فما كان يقْدرُ أن يقومَ حتى يُقام، فإذا استتم قائماً قرأ وهو قائم ألفَ آية.
وقال يحيـى بنُ آدم: حدثنا الحسن بن ثابت، سمعتُ الأعمش، يعجَبُ من حفظ أبـي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم، ثم قال الحسن: وحدثنا يونس بن أبـي إسحاق قال: كان الأعمشُ إذا جاء إلى أبـي، رحمتُه من طول جلوس الأعمش معه.
حفص بن غياث: سمعتُ الأعمش قال: كنتُ إذا خلوت بأبـي إسحاق، حدثنا بأحاديث عبد الله غضّاً ليس عليها غبار.
أبو بكر بن عياش: سألتُ أبا إسحاق: أين كنت أيام المختار؟ قال: كنتُ غائباً بخراسان.
وبه، حدثنا محمود بن غيلان، سمعتُ أبا أحمد الزُّبـيري يقول: لقي أبو إسحاق من الصحابة عليّاً، وابنَ عباس، وابن عُمر، ومعاويةَ، وعديَّ بن حاتِم، والبراءَ، وزيدَ ابن أرقم، وجابرَ بن سَمُرَة، وحارثةَ بن وهب، وحُبْشيَّ بن جُنادة، وأبا جُحيفة، والنّعمانَ بن بشير، وسليمانَ بن صُرَد، وعبدَ الله بن يزيد، وجرير بن عبد الله، وذا الجَوْشَن، وعُمارة بن رُويبة، والأشعث بن قيس، والمغيرة، وأُسامةَ بن زيد، وعمرو بن الحارث، وعمرو بن حُريث، ورافع بن خديج، والمِسْوَر بن مَخرمة، وسلمَةَ بن قيس الأشجعي، وسُراقة بن مالك، وعبدَ الرحمن بن أبزى رضي الله عنهم.
قال ابن عُيـينة: كان أبو إسحاق يخضِبُ.
وقال يحيـى بن معين: أثبتُ أصحاب أبـي إسحاق شعبةُ والثوريُّ.
قال شريك: ولد أبو إسحاق لثلاث سنين بقين من سلطان عثمان.
وقال مغيرة: كنت إذا رأيتُ أبا إسحاق، ذكرتُ به الضرب الأول.
وقال جرير بن عبد الحميد: كان يُقال: من جالس أبا إسحاق، فقد جالس عليّاً رضي الله عنه.
قال الإمام أحمد: كان أبو إسحاق تزوَّج امرأة الحارث الأعور، فوقعت إليه كتبه.
شبابة، عن شعبة، ما سمعَ أبو إسحاق من الحارث إلا أربعةَ أحاديث يعني: أن أبا إسحاق، كان يُدلِّس.
قال شعبة، عن أبـي إسحاق قال: شهدت عند شُريح في وصية فأجاز شهادتي وحدي.
وقيل لشعبة: أسَمِعَ أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: وما كان يصنع به،
هو أحسنُ حديثاً من مجاهد، ومِنَ الحسن، وابن سيرين.
قال عُمرُ بن شبـيب المُسلي: رأيتُ أبا إسحاق أعمى يسوقه إسرائيل، ويقُوده ابنه يوسف.
وقال ابنُ عُيـينة: قال عونُ بن عبد الله لأبـي إسحاق: ما بقي منك؟ قال: أقرأ البقرة في ركعة. قال: بقي خيرُك، وذهب شَرُّك.
قال عليُّ بن المديني: حفظ العلمَ على الأمة ستةٌ: فلأهل الكُوفة أبو إسحاق والأعمش، ولأهل البصرة قتادة ويحيـى بن أبـي كثير، ولأهل المدينة الزهري.
قال أبو بكر بن عياش: ما سمعتُ أبا إسحاق يعيبُ أحداً قط، وإذا ذكر رجلاً من الصحابة، فكأنه أفضلُهم عنده.
قال فُضيل بن مرزوق: سمعت أبا إسحاق يقول: وَدِدْتُ أني أنجو من علمي كفافاً.
قال أحمد بن حنبل، ويحيـى بن معين: أبو إسحاق ثقة.
وقال يحيـى بن معين: زكريا بن أبـي زائدة، وزهير، وإسرائيل، حديثهم عن أبـي إسحاق قريباً من السواء، وإنما أصحابُه شعبةُ والثوري.
وقال جرير، عن مغيرة: ما أفسدَ حديثَ أهلِ الكوفة غيرُ أبـي إسحاق والأعمش.
قلتُ: لا يُسمع قولُ الأقران بعضُهم في بعض، وحديثُ أبـي إسحاق مُحتج به في دواوين الإسلام، ويقع لنا من عواليه.
قال يحيـى بن سعيد القطان: توفي أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومائة يوم دخولِ الضحاك بن قيس غالباً على الكوفة.
قلتُ: فيها ورَّخه الهيثم بن عدي، والواقدي، ويحيـى بن بَكير، وابن نمير، وأحمد، وخليفة، وأبو حفص الفلاس وغيرهم.
وروى يحيـى بن آدم قال: قال أبو بكر: دفنا أبا إسحاق أيامَ الخوارج سنة سبع وعشرين. وقال أحمد بن حنبل: مات يوم دخلَ الضحاكُ بنُ قيس الكوفةَ سنةَ سبع. وقال محمد بن يزيد: سمعتُ أبا بكر بن عياش يقول: دخل الضحاكُ الكوفة، فرأى الجنازة وكثرةَ ما فيها. فقال: كأنَّ هذا فيهم ربانيّ. وقال أبو نعيم وأبو عُبـيد: سنة ثمان وعشرين مات، والأول أصح.
عاش ثلاثاً وتسعين سنة، وبـيني وبـينه سبعة أنفس بإجازة وثمانية بالاتصال.
أخبرنا أحمد بن سلامة وغيره في كتابهم قالوا: أنبأنا عبد المنعم بن كليب، أنبأنا علي بن أحمد بن بـيان، أنبأنا محمد بن محمد بن محمد بن مَخْلد، أنبأنا إسماعيل بن محمد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبـي إسحاق، عن البراء، قال: خرج علينا رسولُ الله وأصحابُه، فأحرمنا بالحج، فلما قَدِمنا مكة، قال: «اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً» فقال الناسُ: يا رسولَ الله قد أحرمنا بالحج،
فكيف نجعلها عُمرة؟ فقال: «انْظُروا الَّذي آمُرُكُمْ بِهِ، فَافْعَلُوا» فردُّوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبانَ، فرأت الغضبَ في وجهه، فقالت: مَن أغضبَكَ؟ أغضبَه الله. قال: «وَمَا لِيَ (لا) أغْضَبُ؟ وَأَنَا آمُرُ بِالأمْر فَلا أُتَّبَعُ» أخرجه النسائي عن أبـي كُريب، والقزويني عن ابن الصبَّاح، كلاهما عن أبـي بكر.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسفُ بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن أحمد بن البناء، أنبأنا علي بن أحمد بن البُسري، أنبأنا محمد ابن عبد الرحمن الذهبـي، حدثنا يحيـى بن محمد، حدثنا لُوين، حدثنا أبو الأحوص، عن أبـي إسحاق، عن بُريد بن أبـي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله : مَنْ سَأَلَ الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ{ قَالَتِ الجَنَّةُ اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ الجَنَّةَ{ ومَن اسْتَجَارَ بِالله مِنَ النَّارِ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أجِرْهُ مِنَ النَّارِ» .
قال أحمد بن عبدة: سمعتُ أبا داود الطيالسي يقول: وجدنا الحديثَ عند أربعة: الزهري، وقتادة، وأبو إسحاق، والأعمش، وكان قتادةُ أعلمَهم بالاختلاف، والزهري أعلمَهم بالإسناد، وأبو إسحاق أعلمهم بحديث علي وابن مسعود، وكان عند الأعمش من كل هذا، ولم يكن عند واحد من هؤلاء إلا الفين الفين
__________________
قال عمر رضي الله عنه:
لا عذر لاحد في ضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالا فقد بينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-10-09, 11:20 PM
ابو عبد الرحمن القلموني ابو عبد الرحمن القلموني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 97
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

السلام عليكم
بارك الله بكم يا اخوة على النقل المفيد.
و اضيف تساؤل ورد معي اليوم اثناء دراستي للمصطلح مع شيخي و لكن لإنشغال الشيخ لم يفصل في المسألة و هي: "قبول احاديث الكاذب او المتهم بالكذب بعد توبته"
ارجو نقل اقوال العلماء في المسألة و بارك الله بكم.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-10-09, 12:34 AM
ناصر أبو البراء ناصر أبو البراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 33
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

نقل ابن الصلاح عن الإمام أحمد والحميدي : أنه لا تقبل روايته أبداً .
واختار الإمام النووي صحة توبة الكاذب وقبول روايته.
والقول الأول هو الراجح والله تعالى أعلم لما فيه من زجر وتأديب وتغليظ لمن يتعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-10-09, 12:41 AM
ابو اسحاق فيصل الاحمداني ابو اسحاق فيصل الاحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 154
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

اخي الفاضل انقل لك كلام القاضي عياض حول حكم هؤلاء فقال بعد ان ذكر اصنافهم :و هؤلاء كلهم كذابون متروكوا الحديث,وكذلك من تجاسربالحديث بما لم يحققه ,ولم يضبطه,او هو شاك فيه فلا يحدث عن هؤلاء, ولا يقبل ما حدثوا به , ولو لم يقع منهم ما جاءو به الا مرة واحدة-ولو في حديث واحد فقط- كشاهد الزور اذا تعمد سقطت شهادته واختلف هل تقبل توبته في المستقبل اذا ظهرت توبته
فقال الامام النووي المختار تقبل توبته كغيره من انواع الفسق
وحجة من ردها ابدا وان حسنت توبته , التغليظ وتعظيم العقوبة في هذا الكذب والمبالغة في الزجر عنه كما صلى الله عليه وسلم:(ان كذبا علي ليس ككذب على احد)اخرجه مسلم في صحيحه باب تغليظ الكذب على رسول الله
والله اعلم
__________________
قال عمر رضي الله عنه:
لا عذر لاحد في ضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالا فقد بينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-10-09, 06:45 AM
أبو مسلم الفلسطيني أبو مسلم الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: فلسطين/ غزة
المشاركات: 599
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر أبو البراء مشاهدة المشاركة
نقل ابن الصلاح عن الإمام أحمد والحميدي : أنه لا تقبل روايته أبداً .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر أبو البراء مشاهدة المشاركة

واختار الإمام النووي صحة توبة الكاذب وقبول روايته.

والقول الأول هو الراجح والله تعالى أعلم لما فيه من زجر وتأديب وتغليظ لمن يتعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم.

السلام عليكم ورحمة الله تعاالى وبركاته

لا يخفى على المتخصصين في العلوم الشرعية عظم عناية المحدثين بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وخدمتهم لها ، ومن أظهر صور تلك العناية كلامهم في نقلة الأخبار ورواتها من حيث الجرح والتعديل ، فجهودهم في ذلك واضحة لكل دارس وباحث في كتب الجرح والتعديل العامة والخاصة ، وهي بحمد لله كثيرة ومعروفة

ومن المسائل ذات الصلة بعلم الجرح والتعديل ، التي يتعرض العلماء لها في كتب أصول الحديث : مسألة حكم رواية التائب من الكذب ، هل تقبل أم ترد ؟ ، وللعلماء فيها كلام متفرق في مواضع عدة ، ولم أر من جمع أقوالهم فيها مع التحقيق والتحرير ، فاستعنت بالمولى عز وجل على القيام بهذا الأمر .
وقد نص علماء الحديث على أن التائب من الكذب في حديث الناس وغيره من أسباب الفسق روايته مقبولة .

وإنما اختلفت آراء العلماء في مسألة أخرى هي :
هل تقبل رواية التائب من الكذب متعمداً في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حسنت توبته أم لا ؟ . وهذه المسألة تحديداً هي موضوع البحث.

وبهذا يعلم أن التائب من الكذب من حيث قبول روايته على قسمين :
الأول : مقبول الرواية عند العلماء ، إذا كان قد تاب من الكذب في حديث الناس
الثاني : مختلف في قبول روايته عند العلماء ، إذا كان قد تاب من الكذب في الحديث النبوي ، وهذا هو محل بحثنا .

المبحث الأول : حكم الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام .
المبحث الثاني : القائلون بمنع قبول رواية التائب من الكذب في الحديث النبوي وأدلتهم .
المبحث الثالث: القائلون بقبول رواية التائب من الكذب في الحديث النبوي وأدلتهم .
المبحث الرابع : الموازنة بين المذهبين مع الترجيح .

إن أهم النتائج التي تم التوصل لها في هذا البحث ، هي :
1 - إن كلام بعض العلماء الذي استشهد به الخطيب البغدادي على مذهب القائلين بالمنع ، ليس صريحاً في المسألة بل هو في بيان عقوبة الكاذب مطلقاً من غير تقييد بالتائب من الكذب في الحديث النبوي ، وهذا يشمل ما نقله عن الثوري ، وابن المبارك ، والحميدي ، ورافع بن أشرس ، والسمعاني .
2 - إن أصرح عبارة في المسألة نقلتها كتب المصطلح لأحد علماء الحديث ، هي للإمام أحمد بن حنبل ، إلا أن في السند إليه رجلاً لم أجد له ترجمة ، ولكن النص يمكن قبوله باعتبار تداول علماء المذهب الحنبلي له في كتبهم الأصولية .
3 - إن عبارة الصيرفي يجب تقييدها في الحديث النبوي ، وليست في مطلق الكذب كما ذهب إليه بعض العلماء ، وقد ناقشت الإمام السخاوي في اعتراضه على الحافظ العراقي حول ذلك ، ورجحت ما ذهب إليه بعدة قرائن ، أحسب أنها لم تُذكر من قبل .
4 - لم أُسلم باعتراض الإمام السخاوي على الدليل الثاني من أدلة الإمام النووي ، وبينت أن ظواهر النصوص الشرعية تدل على قبول التوبة مطلقاً من دون استثناء للكاذب في الحديث النبوي .
5 - بينت أن ما استدل به الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع نصرة منه لمذهب القائلين بالقبول ، غير مستقيم على مذهب القائلين بالمنع ولايلزمهم .
6 - حررت محل النزاع بين المذهبين تحريراً أحسب أنه دقيق .
7 - تبين لي أن القائلين بالمنع اعتمدوا على مراعاة المصلحة الدينية .
8 - تبين لي أن أقوى أدلة القائلين بالقبول وأبعدها عن الاعتراض هو دليلهم الثاني ، وقد وضحت أن العمل به لا يعارض القول بمنع قبول الرواية ، إذ لا تلازم بين قبول توبة التائب من الكذب في الحديث النبوي التي تدل عليها النصوص الشرعية ، وقبول روايته ، فتوبة التائب بينه وبين الله ، أما الرواية عنه فهي تهم الأمة بأجمعها .
9 - ترجح لي أن أدلة مذهب القائلين بالمنع أقوى ، كما أن الشروط التي وضعوها تدل على الوسطية والاعتدال .
10 - تأكد لي أن مسألة رواية التائب من الكذب في الحديث النبوي ، ليس لها وجود كبير في كتب الجرح والتعديل ، ولم أجد بعد البحث إلا أربعة من الرواة وصفوا بالكذب وذُكر عنهم أنهم تابوا ، وقد حققت القول فيهم .

والســلام عليكم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-10-09, 12:56 PM
ابو اسحاق فيصل الاحمداني ابو اسحاق فيصل الاحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 154
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

بارك الله فيك اخي الفاضل على تفصيل القول في المسألة
نفعنا الله بك
__________________
قال عمر رضي الله عنه:
لا عذر لاحد في ضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالا فقد بينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-10-09, 01:29 PM
إبراهيم محمد زين سمي الطهوني إبراهيم محمد زين سمي الطهوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-07
الدولة: في سارونج، فطاني، جنوب تايلاند
المشاركات: 200
افتراضي رد: ما ظابط قبول من سمع من شيخة بعد إختلاطة

جزاكم الله خيرا، وحبذا لو نشر أخونا أبو مسلم ذلك البحث ليستفيد منه الإخوة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.