ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #191  
قديم 25-03-12, 03:07 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 251
قال الإمام أبو داود رحمه الله في كتاب الإجارة، باب من قال فيه ولعقبه:
3559- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِى ابْنَ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّىِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ ابْنُهَا: إِنَّمَا أَعْطَيْتُهَا حَيَاتَهَا، وَلَهُ إِخْوَةٌ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هِىَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا، قَالَ كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا، قَالَ: ذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(251): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: في ذلك نظر من عدة وجوه، فلا هو حسن، ولا هو على شرط مسلم، وقد أخرج الشيخان في صحيحيهما طرقا لحديث جابر من عدة وجوه كلها أفضل من هذا!

فأما معاوية بن هشام، فقد نقل الحافظ أن الإمام أحمد قد قال فيه: هو كثير الخطأ،
وقد خالفه في هذا الحديث يحيى بن سعيد القطان – وهو من أثبت أصحاب سفيان الثوري إن لم يكن أثبتهم – وروح بن عبادة، فلم يذكرا فيه طارقا المكي، مما يدل على خطأ معاوية بن هشام فيه،
قال الإمام أحمد في المسند:
14417- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى حُمَيْدٌ ح وَرَوْحٌ: قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَعْطَى أُمَّهُ حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ حَيَاتَهَا فَمَاتَتْ فَجَاءَ إِخْوَتُهُ فَقَالُوا نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ فَأَبَى فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ مِيرَاثًا.

فهو حديثٌ منقطع، لم يسمع محمد بن إبراهيم التيمي من جابر رضي الله عنه:
قال أبو حاتم (المراسيل -344/691/ص188): محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر، ولا من أبي سعيد ...
فمثل هذا لا يكون على شرط مسلم،

ثم إن القصة التي فيها ذكر طارقٌ المكي قد أخرجها مسلم في صحيحه فقال في كتاب الهبات (راجع باب العمرى مشكورا) قال:
- وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَعْمَرَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ حَائِطًا لَهَا ابْنًا لَهَا ثُمَّ تُوُفِّىَ وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَهُ وَتَرَكَتْ وَلَدًا وَلَهُ إِخْوَةٌ بَنُونَ لِلْمُعْمِرَةِ فَقَالَ وَلَدُ الْمُعْمِرَةِ: رَجَعَ الْحَائِطُ إِلَيْنَا وَقَالَ بَنُو الْمُعْمَرِ، بَلْ كَانَ لأَبِينَا حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ فَاخْتَصَمُوا إِلَى طَارِقٍ مَوْلَى عُثْمَانَ فَدَعَا جَابِرًا فَشَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَى لِصَاحِبِهَا فَقَضَى بِذَلِكَ طَارِقٌ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ وَأَخْبَرَهُ بِشَهَادَةِ جَابِرٍ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: صَدَقَ جَابِرٌ فَأَمْضَى ذَلِكَ طَارِقٌ فَإِنَّ ذَلِكَ الْحَائِطَ لِبَنِى الْمُعْمَرِ حَتَّى الْيَوْمِ
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لأَبِى بَكْرٍ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ طَارِقًا قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ لِقَوْلِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،

وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها، باب ما قيل في العمرى ..
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ رضى الله عنه قَالَ قَضَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ. (تحفة الأشراف 3148)

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #192  
قديم 30-03-12, 09:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 249

حديث 249
قال الإمام أبو داود في باب من نذر أن يصلي في بيت المقدس من كتاب الأيمان والنذور:
3307 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَك أَخْبَرَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى نَذَرْتُ لِلَّهِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّىَ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: صَلِّ هَا هُنَا، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَلِ هَا هُنَا، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: شَأْنَكَ إِذًا.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رُوِىَ نَحْوُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم

وقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(249): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم،
قلت: أما إنه ليس على شرط مسلم فإن مسلما رحمه الله لم يخرج في صحيحه شيئا من حديث حماد بن سلمة عن حبيب المعلم البصري،

وأما القول بأنه صحيح، فإن فيه بعض النظر:
قال الإمام مسلم في التمييز(ط/ الأعظمي ص 218/ ط/ الأزهري ص153):
وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حدث عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ
والحديث يرويه حماد بن سلمة عن حبيب المعلم عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله، ويرويه عن حماد جماعة، منهم:
1- إبراهيم بن الحجاج السامي (وعنه أبو يعلى 2119)
2- حجاج بن منهال(وعنه الدارمي في السنن 2339)
3- حسن بن موسى الأشيب(وعنه الإمام أحمد في المسند 13608)
4- سليمان بن حرب (المستخرج لأبي بكر الإسماعيلي 5883، وقال: فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَظَرٌ فِي صِحَّتِهِ وَتَوْهِينِهِ)
5- عبد الصمد بن عبد الوارث(وعنه الإمام أحمد في المسند 12574، و12668، و12732)
6- عفان بن مسلم (وعنه الإمام أحمد في المسند 12732، و14236)
7- محمد بن الفضل السدوسي عارم، (وعنه عبد بن حميد في المنتخب السنة 1009 / التركية 1006)
8- موسى بن إسماعيل التبوذكي (وعنه أبو داود في السنن 3307)
9- يزيد بن هارون(المنتقى لابن الجارود، 945، ومسند أبي يعلى 2228)
10- يونس بن محمد المؤدب (وعنه الإمام أحمد في المسند 13608)

وللحديث متابعة من حديث حبيب بن الشهيد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر رضي الله عنه، أخرجه البيهقي في السنن الصغير (4474)،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #193  
قديم 04-04-12, 11:25 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 252
قال الإمام النسائي في كتاب التفسير من السنن الكبرى:
11207- أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي محَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَبُو الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ وَهُوَ بَسَّامٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ الْفَقِيرِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرٍ، فَذَكَرَ الْخَوَارِجَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَكُونُونَ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ فَيَقُولُونَ لَهُمْ: مَا نَرَى مَا كُنْتُمْ تُخَالِفُونَا فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ نَفَعَكُمْ، لِمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُرِيَ أَهْلَ الشِّرْكِ مِنَ الْحَسْرَةِ، فَمَا يَبْقَى مُوَحِدٌ إِلا أَخْرَجَهُ اللَّهُ "، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الآيَةَ:﴿ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ


فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(252): هذا حديثٌ حسن،


قلت: في هذا الإسناد صدوقان: محمد بن عباد المكي، وبسام بن عبد الله الصيرفي، والصواب من حديث يزيد الفقير عن جابر، أخرجه مسلم في صحيحه مسلسلا بالثقات، قال رحمه الله(كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها):
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ الْفَقِيرُ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ،
وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِى مُحَمَّدَ بْنَ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِى رَأْىٌ مِنْ رَأْىِ الْخَوَارِجِ فَخَرَجْنَا فِى عِصَابَةٍ ذَوِى عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ قَالَ فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِى تُحَدِّثُونَ وَاللَّهُ يَقُولُ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا فَمَا هَذَا الَّذِى تَقُولُونَ قَالَ فَقَالَ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَعْنِى الَّذِى يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ مَقَامُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الْمَحْمُودُ الَّذِى يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ قَالَ ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ قَالَ وَأَخَافُ أَنْ لاَ أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا قَالَ يَعْنِى فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ قَالَ فَيَدْخُلُونَ نَهْرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ الْقَرَاطِيسُ فَرَجَعْنَا قُلْنَا وَيْحَكُمْ أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَجَعْنَا فَلاَ وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَوْ كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، (راجع تحفة الأشراف 3140)


والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #194  
قديم 08-04-12, 12:46 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 250

حديث 250
قال أبو حاتم بن حبان (الإحسان 3239/ التقاسيم 2332):
2332- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحِيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ الْعَبْدُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ: أَخَذِ الْحَلالِ، وَتَرَكِ الْحَرَامِ.


وقال (الإحسان 3241/ التقاسيم4588)
4588- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الُوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ يَمُوتُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فِي الْحَلالِ، وَتَرْكِ الْحَرَامِ.


وقال أبو عبد الله الحاكم ابن البيع (ج2/ ص4):
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ لَيَمُوتَ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ رِزْقٍ هُوَ لَهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، أَخْذُ الْحَلالِ وَتَرْكُ الْحَرَامِ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَشَاهِدَهُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(250):
هذا الحديث بهذا السند يقول الحاكم فيه: إنه صحيحٌ على شرط الشيخين، وليس كما يقول، فإنه لم يذكر لسعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر رواية كما في تحفة الأشراف.
قلت: كأنه نظر في ترجمة محمد بن المنكدر عن جابر في تحفة الأشراف فلم يجد فيها رواية سعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر، أفرأيتم إن لم يكن في تحفة الأشراف رواية لسعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر عن جابر، فلعل في تحفة الأشراف رواية لسعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر عن غير جابر،
كما قال مسلم رحمه الله في المسند الصحيح(كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان، راجع باب إباحة الضب):
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ جَدِّى حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى هِلاَلٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِى بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِلَحْمِ ضَبٍّ فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ.
راجع مشكورا مأجورا إن شاء الله تعالى تحفة الأشراف (5360).


ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي :
وأما ما جاء في التهذيب أنه روى عن محمد بن المنكدر، فلعله اعتمد على هذا الحديث ...


قلت: سبحان الله !! إن كتاب تهذيب الكمال إنما اعتمد على الكتب التي ذكر رجال أسانيدها فيه، وهي الكتب الستة وبعض ملحقاتها، وتهذيب التهذيب كذلك، وحسبنا الرواية المتقدمة عند الإمام مسلم، رحمه الله
ثم إن الاتصال والانقطاع لا يجزم به بمجرد النظر في فهارس تحفة الأشراف، ولا حتى في تحفة الأشراف نفسه هذه النظرة السطحية، لأن الحافظ المزي انتهج نهجا معينا فينبغي أن نعرف حدود ذلك المنهج حتى نستفيد من عمله حق الاستفادة،
والحاصل أن سعيد بن أبي هلال له بضعة أحاديث عن محمد بن المنكدر، هو متابع عليها، إلا هذا الحديث فيما وقفت عليه، واختلف في وفاته ولعله مات بعد سنة 130 هـ، ومحمد بن المنكدر توفي سنة 130هـ أو بعدها، فالمعاصرة بينهما متحققة، وإمكان اللقاء متحقق فإن محمد بن المنكدر من أهل المدينة، وسعيد بن أبي هلال نشأ بالمدينة، ولا أظنه كان ترك زيارتها بعدُ،


ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي :
ولولا أن الحديث جاء من طريق أخرى عن جابر ما كتبته في الصحيح المسند، ولكنه قد جاء عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عند الحاكم (ج2/ص4)... وذكره، فالظاهر أنه بمجموع الطريقين إلى جابر حسن، والله أعلم.
قلت: لم أر في شيء من طرق الحديث من وجه يثبت مثله تصريح عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بسماعه من أبي الزبير، فإن ثبت أن ابن جريج سمعه من أبي الزبير، فالحديثُ عندي صحيح، إن شاء الله تعالى، وإلا فإن في القلب من تفرد سعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر بهذا شيء، ولكني لا أستبعد صحته، والله تعالى أجل وأعلم


وأما ابن جريج، فقد قال الإمام الحاكم(في سؤالاته للدارقطني265): سئل الدارقطني عن تدليس ابن جريج، فقال: يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى وموسى بن عبيدة.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #195  
قديم 10-04-12, 09:47 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 563
افتراضي رد: الحديث 250

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
قلت: لم أر في شيء من طرق الحديث من وجه يثبت مثله تصريح عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بسماعه من أبي الزبير، فإن ثبت أن ابن جريج سمعه من أبي الزبير، فالحديثُ عندي صحيح، إن شاء الله تعالى، وإلا فإن في القلب من تفرد سعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر بهذا شيء، ولكني لا أستبعد صحته، والله تعالى أجل وأعلم.
جزاك الله خيرا أخي الكريم , لن تجد سماع ابن جريج من أبي الزبير في طرق الحديث , لأنه قد نص عدد من النقاد على أن ابن جريج لم يسمع من أبي الزبير و لكنه سمع من ياسين الزيات عنه و ياسين هذا ضعيف جدا لا يعتبر بمثل حديثه , و بالتالي لا يجوز الإعتبار بهذا الإسناد في رفع درجة الحديث .
و إليك أقوال الأئمة في هذا :
قال ابن حبان في كتابه المجروحين :
(ياسين بن معاذ الزيات كنيته أبو خلف من أهل الكوفة انتقل إلى اليمامة وأقام بها ثم سكن الحجاز يروي عن أبي الزبير والزهري روى عنه عبد الرزاق وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال وكل ما وقع في نسخة بن جريج عن أبي الزبير من المناكير كان ذلك مما سمعه بن جريج عن ياسين الزيات عن أبي الزبير فدلس عنه أخبرنا محمد بن زياد الزيادي قال حدثنا بن أبي شيبة قال سمعت يحيى بن معين وذكر عنده ياسين الزيات فقال كان ضعيفا سمعت محمد بن محمود يقول سمعت الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فياسين الزيات قال ليس بشيء )
و قال ابن عدي في كتابه (الكامل في الضعفاء):
(ثنا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن زهير , ثنا أَبُو حاتم الرَّازِي , ثنا مُحَمَّد بْن يَزِيد بْن سنان , ثنا أَبُو خلف ياسين الزيات.
ثنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدان , ثنا هَاشِم بْن يونس , ثنا أَبُو صَالِح , حَدَّثَنِي الليثي , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أيوب , عن ياسين بْن معاذ الكوفي.
أخبرنا أَبُو يَعْلَى , ثنا ابْن زنجويه , قَالَ : ثنا عبد الرزاق , قَالَ : رأيت ياسين , وحماد , وابن أبي حنيفة , ومن يخالفهم اضطربوا بالنعال , حَتَّى أرسل الوالي ففرق بينهم فِي مسجد الخيف.
ثنا ابْن حَمَّاد , ثنا عَبَّاس , عن يَحْيَى , قَالَ : ياسين بْن معاذ الزيات ضعيف , وفي موضع آخر : ليس حديثه بشيء.
ثنا أَحْمَد بْن علي بْن بحر , ثنا عبد اللَّه الدورقي , ثنا يَحْيَى بْن معين , قَالَ : ياسين الزيات ليس بثقة.
ثنا علان , ثنا ابْن أبي مريم , سَمِعت يَحْيَى بْن معين , يَقُول : ياسين الزيات ليس بشيء , ولا يكتب حديثه.
ثنا مُحَمَّد بْن علي , ثنا عُثْمَان , قلت ليحيى : فياسين الزيات ؟ ، قَالَ : ليس بشيء.
ثنا ابْن حَمَّاد , ثنا عَبَّاس , سَمِعت يَحْيَى , يَقُول : ياسين الزيات يمامي , وكان يفتي برأي أَبِي حنيفة.
ثنا الجنيدي , ثنا الْبُخَارِيّ , قَالَ : ياسين بْن معاذ أَبُو خلف الزيات , عن الهري , سمع منه وكيع منكر الحديث.
وقال النسائي : ياسين بْن معاذ , وأبو خلف الزيات متروك الحديث.
سمعت ابْن حَمَّاد ، يَقُول : قَالَ السعدي : ياسين بْن معاذ الزيات لم يقنع الناس بحديثه .

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ وَلا الْمُنْتَهِبِ وَلا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ " ، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد , ثنا أَحْمَد بْن مَنْصُور , قَالَ عبد الرزاق : أهل مكة يقولون إن ابْن جُرَيْج لم يسمع من أبي الزُّبَيْر , إنما سمع من ياسين .)
رد مع اقتباس
  #196  
قديم 17-04-12, 04:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: الحديث 250

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي الكريم , لن تجد سماع ابن جريج من أبي الزبير في طرق الحديث , لأنه قد نص عدد من النقاد على أن ابن جريج لم يسمع من أبي الزبير و لكنه سمع من ياسين الزيات عنه و ياسين هذا ضعيف جدا لا يعتبر بمثل حديثه , و بالتالي لا يجوز الإعتبار بهذا الإسناد في رفع درجة الحديث .
جزاك الله تعالى كل خير، فهذا الكلام خاص بحديث بعينه وهو حديث( ليس على مختلس قطع)
فقد أخرج أبو الحسين مسلم في المسند الصحيح نيِّفًا وستين حديثا من حديث عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر، فمن أحب أن يتأكد فلينظر في تحفة الأشراف، في ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر (2795 - 2880)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
و قال ابن عدي في كتابه (الكامل في الضعفاء):
......................
سمعت ابْن حَمَّاد ، يَقُول : قَالَ السعدي : ياسين بْن معاذ الزيات لم يقنع الناس بحديثه .

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ وَلا الْمُنْتَهِبِ وَلا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ " ، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد , ثنا أَحْمَد بْن مَنْصُور , قَالَ عبد الرزاق : أهل مكة يقولون إن ابْن جُرَيْج لم يسمع من أبي الزُّبَيْر , إنما سمع من ياسين .)
كما ذكرت: كلام اﻹمام عبد الرزاق خاص بحديث : ليس على مختلس قطع،

وانظر أيضا: هنا

وجزاك الله تعالى كل خير
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #197  
قديم 17-04-12, 04:23 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 243

حديث 243
قال الإمام أحمد في المسند:
14755- حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى،


فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(243): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم.


قلت: قد تابع رَوحًا عليه أبو عاصم النبيل عند ابن حبان (الإحسان 3345- التقاسيم )، لكن السؤال: لم يكون حسنا ولا يكون صحيحا على شرط مسلم ؟ أكان مسلم يورد في صحيحه حديث عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر على سبيل الاستشهاد ؟ أم كان يورده على سبيل الاحتجاج ؟؟
أولم يخرج أبو الحسين مسلم في المسند الصحيح نيِّفًا وستين حديثا من حديث عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر؟ فمن أحب أن يتأكد فلينظر في تحفة الأشراف، في ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر (2795 - 2880)
ولا بأس أن نذكر أيضا أن مسلما رحمه الله أخرج بضعا وعشرين حديثا من حديث روح بن عبادة عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر، ولعل في جميعها سماعه من أبي الزبير !


فلماذا يقال: حسنٌ ؟؟ أمن أجل قول الحافظ في التقريب(شاغف 6331): محمد بن مسلم بن تدرس ..... أبو الزبير المكي صدوق ؟؟
أم من أجل الاقتصار على كتب المتأخرين، كميزان الاعتدال للذهبي، وتهذيب الكمال ؟؟


قال الشيخ يحيى بن علي الحجوري في التبيين(ص231): {أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس حسن الحديث إلا إذا عنعن خارج صحيح مسلم، ولم يكن الراوي عنه الليث، فإن كثيرا يضعفون ما عنعن فيه على الحال المذكور، والمحدثون يحسنون حديثه، كالشيخ الألباني وغيره، وهذا اللائق به كما في ترجمته من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال. قال الحافظ في التقريب: صدوق إلا أنه كان يدلس}.


قلت: أما المقتصر على كتب المتأخرين كتهذيب الكمال، وتقريب التقريب وميزان الاعتدال، فسيصل إلى النتيجة التي توصل إليها الشيخ الوادعي وتلميذه الشيخ يحيى بن علي الحجوري، لكن الناظر في كتب الأئمة الحفاظ يرى أكثر من ذلك، وأن في كتب المتأخرين نوعا من النقص غير المرضي،


وقد وفقني الله تعالى إلى الوقوف على بعض ذلك كما هاهنا في موضوع: نظرة في قول الحافظ ابن حجر : (أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق).
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #198  
قديم 20-04-12, 05:20 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 218

حديث 218
قال الإمام أبو داود في باب في ترك الوضوء مما مست النار، من كتاب الطهارة:
191- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِىُّ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَرَّبْتُ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم خُبْزًا وَلَحْمًا فَأَكَلَ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ


فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (218): هذا حديثٌ صحيحٌ،


قلت: بل فيه نظر، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي:
وقد أخرجه الإمام أحمد، فقال رحمه الله:
14677- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج،ٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْج،ٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزٌ وَلَحْمٌ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ثُمَّ دَخَلْتُ مَعَ عُمَرَ فَوُضِعَتْ لَهُ هَا هُنَا جَفْنَةٌ وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ أَمَامَنَا جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَهَا هُنَا جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ فَأَكَلَ عُمَرُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،
وأخرجه عبد الرزاق فقال رحمه الله:
639- أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: " قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزٌ وَلَحْمٌ، وذكر الحديث،
ولا يعلُّ هذا الحديثُ بما جاء في مسند أحمد، أن سفيان بن عيينة قال: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ عَنْ جَابِرٍ وَكَأَنِّى سَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ جَابِرًا فَظَنَنْتُهُ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَقِيلٍ وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ، أ.هـ. المراد من المسند،


قلت: بلى، يُعلُّ،
قال الإمام أحمد في المسند:
14520- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ عَنْ جَابِرٍ وَكَأَنِّى سَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ جَابِرًا فَظَنَنْتُهُ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَقِيلٍ وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَكَلَ لِبَأً ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَأَنَّ عُمَرَ أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،


وقال الإمام أحمد في المسند:
15312- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،
وقال إسحـٰق بن إبراهيم بن هانئ(في مسائل الإمام أحمد):
2195- سألته عن حديث جابر بن عبد الله: أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما،
فقال أبو عبد الله: محمد بن المنكدر لم يسمعه من جابر، إنما هو حديثُ محمد بن عقيل عن جابر، رواه ابن المنكدر عن ابن عقيل عن جابر،


وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ولعله إلى الضعف أقرب،
والحديث رواه الإمام مالكٌ في الموطأ:
56- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دُعِىَ لِطَعَامٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أُتِىَ بِفَضْلِ ذَلِكَ الطَّعَامِ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،
قلت: هكذا مرسلا،
وفوق ذلك، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
15149- حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَبَهْزٌ قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ بَهْزٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ:
قَالَ لِى سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ إِنَّ هَذَا يَعْنِى الزُّهْرِىَّ لاَ يَدَعُنَا نَأْكُلُ شَيْئًا إِلاَّ أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ: يَعْنِى مَا مَسَّتْهُ النَّارُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ فَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الْوُضُوءُ،
قَالَ: فَهَلْ بِالْبَلَدِ أَحَدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ عِلْمًا، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ، قَالَ بَهْزٌ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِىءَ بِهِ، قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى جَابِرٌ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ خُبْزًا وَلَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،


فالذي يظهر لي في هذا الحديث أن ابن المنكدر اضطرب في سماعه الحديث من جابر، وأنه لم يسمعه منه، لكن من ابن عقيل، وأن الصواب عن جابر فيه الوقف، والله تعالى أجلُّ وأعلم،


ويغني عن ذلك – على سبيل المثال لا الحصر - ما رواه البخاري في باب 50، من كتاب الوضوء، من صحيحه، قال:
207- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ


ومسلم في صحيحه قال:
وَحَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأُتِىَ بِهَدِيَّةٍ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلَ ثَلاَثَ لُقَمٍ ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ وَمَا مَسَّ مَاءً،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #199  
قديم 29-04-12, 03:31 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 211

حديث 211:
قال الإمام الترمذي في كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في النزول على الحكم:
1678- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ رُمِىَ يَوْمَ الأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ أَوْ أَبْجَلَهُ فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّارِ فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَتَرَكَهُ فَنَزَفَهُ الدَّمُ فَحَسَمَهُ أُخْرَى فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ لاَ تُخْرِجْ نَفْسِى حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِى مِنْ بَنِى قُرَيْظَةَ فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَحَكَمَ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَيُسْتَحْيَى نِسَاؤُهُمْ يَسْتَعِينُ بِهِنَّ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَبْتَ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ وَكَانُوا أَرْبَعَمِائَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمُ انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ قَالَ وَفِى الْبَابِ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ:


فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(211): هو حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم .. أ.هـ المراد من كلامه
قلت: ولماذا لا يكون صحيحا على شرط مسلم ؟؟ أكان مسلمٌ يستشهد بحديث الليث عن أبي الزبير عن جابر ؟ أم كان يحتج به ؟؟ أم أنه متابعة الحافظ ابن حجر على قوله: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق ؟؟؟ نظرة في قول الحافظ ابن حجر : (أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق).
وقد سبقت الإشارة إلىما في كلام الحافظ من نظر،
ومع ذلك، فقد عجبت أن ألا يكون مثل هذا الحديث في المسند الصحيح،
حتى وجدت قول الإمام مسلم في كتاب السلام، (راجع: باب لكل داء دواء...)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رُمِىَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِى أَكْحَلِهِ قَالَ فَحَسَمَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ، (تحفة الأشراف 2739)
فتبين أن مسلما أخرج الحديث مختصرا من حديث أبي خيثمة زهير بن معاوية عن أبي الزبير، وهو متابعٌ لليث بن سعد عن أبي الزبير، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #200  
قديم 03-05-12, 08:54 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 248

حديث 248
قال الإمام أبو داود السجستاني في السنن (كتاب السنة، باب في الجهمية):
4729- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أُذِنَ لِى أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ (تحفة الأشراف 3086)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(248): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري،
قلت: هل أخرج البخاري في صحيحه شيئا من حديث إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة في صحيحه إلا تعليقا ؟؟
ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي: وأخرجه إبراهيم بن طهمان في مشيخته ص(72).
قلت: أجل، الحديث في الكتاب المنشور باسم (مشيخة ابن طهمان) ص(72)، ولكن الكتاب نفسه من رواية أَحْمَدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نا أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، (ص53-54) وهو نفس إسناد الحديث الذي نحن بصدده، فكل ما في هذا الكتاب بهذا الإسناد إلى إبراهيم بن طهمان،

ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي: فارتقى الحديث إلى الصحة والحمد لله،

قلت: سبحان الله ! الرواية التي في الكتاب المنشور باسم (مشيخة ابن طهمان) ليست متابعة للحديث الذي رواه أبو داود، لأن الحديث هو هو وإسناده هو هو، وراوي الكتاب متابع ﻷبي داود متابعة تامة !
على أنها أول مرة أرى فيها من يجعل من الحديث متابعة لنفسه ! ثم يرقيه من درجة الحسن إلى درجة الصحيح !

وقال أبو القاسم الطبراني في المعجم الأوسط(4421- عن جوامع الكلم):لمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَلا عَنْ مُوسَى إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ ابْنُ حَفْص،

قلت: وهو الصواب إن شاء الله تعالى
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:09 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.