ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #321  
قديم 22-08-14, 05:08 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 385

حديث 385
قال الإمام النسائي رحمه الله في المجتبى:
4419- أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَحَدَّثَنِى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِى قِبَلِ أُحُدٍ فَعُرِضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ - فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: وَتَدٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ؟ قَالَ: لَا، بَلْ خَشَبٌ - فَأَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (التحفة 4184)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(385): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فالحديثُ رواه يحيى بن يَحْيَى(في الموطأ 1047) عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِى حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَصَابَهَا الْمَوْتُ، فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ فَكُلُوهَا،
ورواه أبو مصعب الزهري(في الموطأ 2146) قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَصَابَهَا الْمَوْتُ، فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ فَسُئلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ فَكُلُوهَا،
ورواه محمد بن الحسن الشيباني في الموطأ قال:
639- أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ، فَجَاءَهَا الْمَوْتُ فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ أَكْلِهَا، فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَا كُلُوهَا،
وروى عبد الرزاق في المصنف نحوه
8626- عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ غُلامًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لُقْحَةً بِأُحُدٍ فَأَتَاهَا الْمَوْتُ، وَلَيْسَ مَعَهُ حَدِيدَةٌ يُذَكِّيهَا، فَأَخَذَ وَتِدًا مِنْ عِيدَانٍ فَنَحَرَهَا بِهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِأَكْلِهَا،
8627- عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ يَسَارٍ، أَنَّ غُلامًا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَرْعَى بَعِيرًا لَهُ بِأُحُدٍ، فَخَشِيَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ، فَنَحَرَهُ بَوَتِدٍ مِنْ خَشَبٍ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِ،

وقال أبو داود في باب الذبيحة بالمروة، من كتاب الضحايا:
2825- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى حَارِثَةَ أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ فَأَخَذَ وَتَدًا فَوَجَأَ بِهِ فِى لَبَّتِهَا حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهَا ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (التحفة 15641)
وقال الإمام أحمد في المسند:
24137- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى حَارِثَةَ أَنَّ رَجُلاً وَجَأَ نَاقَةً فِى لَبَّتِهَا بِوَتِدٍ وَخَشِىَ أَنْ تَفُوتَهُ فَسَأَلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهُ أَوْ أَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا (معتلي 11113)
فالحديثُ في الحقيقة مرسل،
وقال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد:
حديثٌ ثامنٌ وثلاثون لزيد بْن أسلم مرسل مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِأُحُدٍ فَأَصَابَهَا الْمَوْتُ، فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ فَكُلُوهَا،
هكذا رواه جماعة رواة الموطأ مرسلا، ومعناه متصل من وجوه ثابتة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أعلم أحدًا أسنده عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، إلا جرير بْن حازم، عَنْ أيوب، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي سعيد الخدري،
ذَكَرَهُ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ،
وَذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ فِي تَارِيخِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قُبُلِ أُحُدٍ فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: وَتَدٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ، قَالَ: لا، بَلْ مِنْ خَشَبٍ.وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا،
قلت:
فالحديثُ قد رواه طائفة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا، منهم:
1- سفيانُ بن سعيد الثوري (المسند للإمام أحمد 24137، معتلي 11113)
2- سفيان بن عيينة (وعنه عبد الرزاق في المصنف 8626، و8627، وأبو بكر بن أبي شيبة الرشد 20065 / عوامة 20183م)
3- مالك بن أنس (الموطأ برواية يحيى بن يحيى 1047، وبرواية محمد بن الحسن 639) وفي رواية أبي مصعب الزهري 2146 بغير ذكر عطاء،
ورواه يعقوب بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن عطاء معنعنا، كما عند أبي داود، وهذا من التساهل في الإسناد، فالصوابُ في الحديث أنه مرسل،
والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #322  
قديم 29-08-14, 02:23 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 389

حديث 389
قال أبو داود في باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها من كتاب الصوم من السنن،
2461- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجِى صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِى إِذَا صَلَّيْتُ وَيُفَطِّرُنِى إِذَا صُمْتُ وَلاَ يُصَلِّى صَلاَةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ: وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا قَوْلُهَا يَضْرِبُنِى إِذَا صَلَّيْتُ فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا قَالَ: فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ، وَأَمَّا قَوْلُهَا يُفَطِّرُنِى فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلاَ أَصْبِرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ: لاَ تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَأَمَّا قَوْلُهَا إِنِّى لاَ أُصَلِّى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لاَ نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ: فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ (التحفة 4012)
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ أَوْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(389): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين بالسند الأول، وكون الأعمش لم يصرح بالتحديث لا يضر لأنه قد توبع كما ترى،
قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله ! بل الصوابُ مرسلٌ، فإن أبا داود قد بيَّن علة الحديث، ولم يفُت أبا عبد الرحمن الوادعي نقلُ كلامه، ولكنه ظن أنه يذكر متابعة، فلعله اغتر بما في عون المعبود، غير أنه ينبغي أن ندقق في كلام أبي داود لنفهم مراده،

قال الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث 228 بتحقيق مسعد السعدني/ 232 حسين الباكري): 232- حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، أَنَّ امْرَأَةَ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَفْوَانَ يَنْهَانِي أَنْ أَصُومَ وَإِذَا أَرَدْتُ أَنَّ أُصَلِّيَ يَنْهَانِي وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَلا يُصَلِّيهَا حَتَّى تَفُوتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ: لِمَ تَنْهَاهَا عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَبِقٌ، هَلْ لَهَا أَنْ تَصُومَ إِلا بِإِذْنِي؟ فَقَالَ: لا تَصُومِي إِلا بِإِذْنِهِ، وأَمَّا الصَّلاةُ فَإِنَّ مَعِي سُورَةٌ وَمَعَهَا سُورَةٌ غَيْرَهَا، فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي قَامَتْ تُصَلِّي فَتَقْرَأُ سُورَتِي فَتُغَلِّطُنِي، فَقَالَ لَهَا: اقْرَئِي بِغَيْرِ تِلْكَ السُّورَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ: مَا لَكَ تَنَامُ عَنِ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: إِنِّي رَجُلٌ ثَقِيلُ الرَّأْسِ تَغْلِبُنِي عَيْنِي فَإِذَا قُمْتُ صَلَّيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ: فَمَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ؟،
قال الهيثمي: قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِاخْتِصَارٍ وَهَذَا مُرْسَلٌ هُنَا،

قلت: إذًا هذه مخالفةٌ وليست متابعة !! وأبو المتوكل الناجي من أصحاب أبي سعيد الخدري، فلو كان هذا الحديث من حديث أبي سعيد لرواه أبو المتوكل عن أبي سعيد، ولَمَا أرسله، ولكنه أرسله كما ترى، وحماد بن سلمة من أثبت أصحاب ثابت البناني كما سبق بيانه،
وبالتالي: يكون ذكرُ أبي سعيد في الحديث خطأً، ولعل الأعمش دلَّسه،

وقد أشار أبو عبد الله البخاري – في التاريخ الأوسط - إلى التعارض بين هذا الحديث وبين حديث الإفك الذي أخرجه في الجامع الصحيح(4141، باب 34 حديث الإفك، من كتاب المغازي)، وفي التاريخ الأوسط (128): وفيه قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِى قِيلَ لَهُ ما قِيلَ لَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ، قَالَتْ: ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ،
قلت: فكيف يقول: إني رجلٌ شَبِق ؟؟

قلت: لا شكَّ أن هذا منكر، وإن قال الحافظ في الإصابة : إسناده صحيحٌ، فقد تبين ما في هذا الكلام، ولم أر في شيء من طرق الحديث ذكرَ الأعمش سماعه من أبي صالح، ولم أره من رواية سفيان، ولا أبي معاوية، ولا شعبة، ولا حفص بن غياث عن الأعمش،
وللفائدة، روى الحديثُ طائفةٌ عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد، منهم:
1- أبو بكر بن عياش (مسند أحمد 11980، معتلي 8503)
2- جرير بن حازم (مسند أحمد 11938، معتلي 8503 / اللحق 1، السنن لأبي داود 2461، التحفة 4012، مسند أبي يعلى 1037، و1174، مسند السرَّاج 1370، حديث السرَّاج 1578، مشكل الآثار 2044، صحيح ابن حبان التقاسيم 1329 / الإحسان 1488، المستدرك 1/436)
3- شريك بن عبد الله (مسند الدارمي 1772 المكنز / 1867 البشائر)
4- محمد بن ميمون أبو حمزة السكري(التاريخ الأوسط عقب النص 128 معلقًا)
5- الوضَّاح أبو عوانة اليشكري (مسند السرَّاج 1370، حديث السرَّاج 1579، التاريخ الأوسط عقب النص 128 معلقًا)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #323  
قديم 04-09-14, 01:15 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 392

حديث 392
قال الإمام أبو داود رحمه الله في باب من كتاب من السنن:
1630- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّجَالِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ، فَقُلْتُ: نَاقَتِى الْيَاقُوتَةُ هِىَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ، قَالَ هِشَامٌ: خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا - فَرَجَعْتُ فَلَمْ أَسْأَلْهُ شَيْئًا،
زَادَ هِشَامٌ فِى حَدِيثِهِ: وَكَانَتِ الأُوقِيَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا (التحفة 4121)

والحديثُ قد رواه ابن عدي في الكامل(10906)، ضمن مجموعة من الأحاديث، ثم عقب عليها بقوله(1112):وابنُ أبي الرجال هذا قد وثَّقة الناس، ولولا أن في مقدار ما ذكرت من الأخبار بعضَ النكرة لما ذكرت، وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة، عن أم هشامٍ، ابنُ أبي الرجال يرويه عنه، وحديثُ عمارة بن غزية يرويه ابنُ أبي الرجال، ولابنِ أبي الرجال غيرُ ما ذكرت من الحديث، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، وعن غير أبيه، وأرجو أنه لا بأس به،

قلت: يُفهم من كلامه أن عبد الرحمن بن أبي الرجال انفرد بهذا الحديث عن عمارة بن غزية،
والحديث يرويه عنه جماعة، منهم:
1- عبد الله بن يوسف التنيسي (شرح معاني الآثار للطحاوي 1943)
2- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري (مسند أحمد 11201، معتلي 8289)
3- قتيبة بن سعيد(مسند أحمد 11217، معتلي 8289، والسنن لأبي داود 1630، والمجتبى للنسائي 2607، السنن للدارقطني الفكر 1969 / المكنز 2011)
4- هشام بن عمار(السنن لأبي داود 1630، الكامل لابن عدي 10906)
ثم الصوابُ إن شاء الله تعالى عن أبي سعيد الخدري ما رواه البخاري في باب 50 من كتاب الزكاة من الجامع الصحيح، قال:
1469 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - أَنَّ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ « مَا يَكُونُ عِنْدِى مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ » . طرفه 6470 - تحفة 4152 - 152/2

قلت: هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #324  
قديم 28-10-14, 12:17 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 393

حديث 393
قال الإمام أبو داود في باب من كتاب الحروف والقراءات من السنن:
4008- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِبَنِى إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ تُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ (التحفة 4180)
4009- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (التحفة 4180)

قلت: هكذا الرواية فيما نعلم، (تُغْفَرْ) بالبناء للمجهول، والتاء المثناة، والله تعالى أجلُّ وأعلم، وهكذا قرأ عبد الله بن عامر بن يزيد اليحصبى المقرئ،
لكن الذي حدث أن الناشر نقل الآية من بعض برامج النشر المكتبي للمصحف، فأثبت الآية بقراءة حفصٍ عن عاصم تبعًا لبرنامج النشر المكتبي، وهذا التصرف من الناشر تحريفٌ، وهذا أمر ينبغي التحذيرُ منه، فإذا تعلق الأمر بقراءة كتاب الله، فلم لا يستعينون بأهل العلم بالقراءات ؟؟

وعلى كل حال، الحديث لم أره إلا عند أبي داود هكذا مختصرًا، ورواه البزار في مسنده مطولًا كما في كشف الأستار (1812)،
وقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(393): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فأما ما يتعلق بالقراءة فلا بأس، وأما القصة، وقد تفرد بها هشام بن سعدٍ، فقد حكم أبو عبد الرحمن على مثل هذا الإسناد في تعليقه على الحديث (357) بأنه حسن، فلم يحكم هنا بالصحة، مع كل ما في هشام بن سعدٍ من كلام ؟؟ فإن كان يعتمد قول أبي داود فيه (أنه أثبت الناس في زيد بن أسلم) فلم يحسن ذاك، ولم يصححه ؟؟
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #325  
قديم 02-11-14, 11:32 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 395

حديث 395
قال الإمام النسائي في عمل اليوم والليلة من السنن الكبرى:
10170 الرشد / 10349 التأصيل - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلا كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ (عمل اليوم والليلة 410 / التحفة 4018)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(395): هذا حديثٌ صحيح،

قلت: بل غيرُ ذلك، فقد خالف أبا عامر العقديَّ حجاجُ بن محمد، وعليُّ بن الجعد، وقد روياه عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيدٍ موقوفًا،
أما حديثُ حجاج بن محمد، فقد قال أبو بكر بن أبي عاصم في الصلاة على النبي (مخطوط) – عن جوامع الكلم:
84- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لا يُصَلُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ، لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ،

وأما رواية علي بن الجعد، فقد قال أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ في الجعديات(بتحقيق شيخنا د/ رفعت فوزي):
738- حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يُصَلُّوا فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ،

وقال الحسين بن مسعود البغوي في شرح السنة (690) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، به
قلت: والحديثُ رواه جماعة عن سهيلِ بنِ أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة (التحفة 12693، 12591، معتلي 9174)
ومعنى هذا أن أبا صالح كان يروي هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعًا، وعن أبي سعيد موقوفًا، وهو الصواب إن شاء الله تعالى،

لكن بقي النظر في رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة،
قال الإمام أحمد في المسند:
10103- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ (معتلي 9152،/ دار ابن رجب)
قلت: لقد كدت أن أعُدَّ هذا صوابًا، لولا أني لم أجده من رواية محمد بن جعفر عن شعبة، وأخشى أن يكون خطأً فلو كان صوابا لرواه الإمام أحمد عن غندر (محمد بن جعفر) عن شعبة، ولعلَّ صوابه إن شاء الله تعالى عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة، كما رواه سفيان الثوريُّ رحمه الله،
قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند:
10387- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى النَّبِىِّ إِلاَّ كَانَ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (معتلي 9675)
وقال:
10420- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ رَبَّهُمْ وَيُصَلُّوا فِيهِ عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ آخَذَهُمْ بِهِ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُمْ،
10421- حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَذَكَرَهُ

قلت: سفيان هو الثوري، والقول في هذا الحديث قوله، إن شاء الله تعالى،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #326  
قديم 07-11-14, 11:04 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 397

الحديث 397
قال أبو عبد الله ابن ماجه في باب (قوله تعالى: يأيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم) من جامع السنن:
4153- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ، حَدَّثَنَا نَهَارٌ الْعَبْدِىُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ قَالَ يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ، (التحفة 4395)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(397): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: فمالي لا أجد لنهارٍ العبدي إلا حديثين، هذا الحديث أحدهما، والثاني الحديثُ الذي رواه محمد بن يحيى بن حبان عنه،
وفي حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعيل بن حجر(337)، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ نَهَارًا رَجُلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ يَسْكُنُ فِي بَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بِفَضْلٍ وَصَلاحٍ أَخْبَرَهُ،
قلت: دلَّ ذلك على أن نهارًا ليس بذاك المعروف،

وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، ومدار الحديثِ عليه، لم أر غيره يرويه عن نهارٍ العبدي،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ(8 / 2430):
نهارُ بْن عَبْد اللَّه العبدي من عَبْد القيس، نسبه: ابْن المبارك، يُعَدُّ فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: أَبُو طوالة عَبْد اللَّه، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان،

وقال أبو بكر البرقاني – يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
س 2307 - وسُئِل عَن حَدِيثِ نَهارٍ العَبدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم: إِنّ الله عَزّ وجَلّ يَسأَلُ العَبد يَوم القِيامَةِ: ما مَنَعَك إِذا رَأَيت المُنكَر أَن تُنكِرَهُ، فإِذا لَقّاهُ حُجَّتَهُ، قال: وثِقتُ بِك وفَرِقتُ مِن النّاسِ،
فَقال: يَروِيهِ عَنهُ أَبُو طُوالَة عَبد الله بن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَعمَرِ بنِ حَزمٍ، حَدَّث بِهِ عَنهُ سُلَيمانُ بن بِلاَلٍ، وإِسماعِيلُ بن جَعفَرٍ، وهِشامُ بن سَعدٍ، وإِسماعِيلُ بن عَيّاشٍ، وأَبُو عُمَيرٍ الحارِثُ بن عُمَيرٍ، ويَحيَى بن سَعِيدٍ الأنصارِيُّ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ، وابن عُيَينَة عَنهُ، عَن أَبِي طُوالَة عَن نَهارٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ،
وَحَدَّث بِهِ الباغُندِيُّ، عَن عَبدِ الله بنِ مُحَمدٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ عُيَينَة، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ، فَقال: عَن أَبِي طُوالَة، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، ووَهِم فِي قَولِهِ: والصَّوابُ حَدِيثُ نَهارٍ العَبدِيِّ،
وَأَحسَبُ أَنَّ الوَهم مِن الباغُندِيِّ لا مِمَّن فَوقَهُ لأَنّ شَيخ الباغُندِيِّ مِن الثِّقاتِ قَلِيلُ الخَطَإِ،

قلت: فالحديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن نهار العبدي عن أبي سعيد الخدري، ورواه عنه جماعة، كما ذكر أبو الحسن الدارقطني، منهم:
1- إِسماعِيلُ بن جَعفَرٍ (وعنه علي بن حجر السعدي في حديثه عنه 337)
2- وإِسماعِيلُ بن عَيّاشٍ (العلل للدارقطني تعليقا 2307)
3- وأَبُو عُمَيرٍ الحارِثُ بن عُمَيرٍ (مسند الحميدي 756)
4- و سعيد بن سليمان الضبي (شعب الإيمان للبيهقي 7167)
5- وسُلَيمانُ بن بِلاَلٍ (مسند أحمد 11417، معتلي 8440، مسند أبي يعلى 1345)
6- عبد العزيز بن محمد الدراوردي (مسند أبي يعلى 1090)
7- وعبيد الله بن عمر بن حفص (مسند أحمد 11384، معتلي 8440، )
8- وهِشامُ بن سَعدٍ (المنتخب من مسند عبد بن حميد 974 / التركية 971، شعب الإيمان للبيهقي 7168)
9- ومسلم بن خالد بن سعيد الزنجي (الأمر بالمعروف لابن أبي الدنيا)
10- ويَحيَى بن سَعِيدٍ الأنصارِيُّ (مسند أحمد 11913، معتلي 8440، جامع السنن لابن ماجه المكنز 4153 / الصديق 4017 / التأصيل 4047، مسند الحميدي 756، التقاسيم 5105 / الإحسان 7368، السنن الكبرى للبيهقي المكنز 20678)
قلت: والصوابُ عن أبي سعيد إن شاء الله تعالى ما رواه الإمام أحمد، قال:
11579- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى مَسْلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ (معتلي 8563)،
وقال:
11674- حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ التَّيْمِىِّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ أَوْ سَمِعَهُ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ، وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ: وَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ (معتلي 8563)
وقال:
11972- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُ، قَالَ شُعْبَةُ فَحَدَّثْتُ: هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؟ حَدَّثَنِى أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَمَلَنِى ذَلِكَ عَلَى أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَلأْتُ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعْتُ،
قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِى هَذَا الْحَدِيثَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَتَادَةُ وَأَبُو مَسْلَمَةَ وَالْجُرَيْرِىُّ وَرَجُلٌ آخَرُ،
قلت: العبرة بحديث شعبة عن قتادة والجريري وأبي مسلمة عن أبي نضرة،
وقال الإمام أحمد:
12049- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلاَءُ حَتَّى قَصَّرْنَا، وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِى الشَّرِّ، وَقَالَ حَجَّاجٌ فِى حَدِيثِهِ سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #327  
قديم 07-11-14, 11:43 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

نفع الله بكم يا شيخ هشام
رد مع اقتباس
  #328  
قديم 14-11-14, 11:36 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي تابع الكلام عن الحديث 397، والحديث 398

تابع الكلام عن الحديث 398:

قلت: وقال الإمام مسلمٌ في صحيحه:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كِلاَهُمَا عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ - وَهَذَا حَدِيثُ أَبِى بَكْرٍ – قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلاَةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلاَةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ: قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ، (التحفة 4085)
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ فِى قِصَّةِ مَرْوَانَ وَحَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ،

قلت: فهذان حديثان صحيحان على خلاف ما ذكر نهارٌ العبديُّ،
والله تعالى أجلُّ وأعلم،

الحديث 398:
قال الإمام أحمد في المسند:
11794- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ (معتلي 8567 اللحق 1)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(398): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد قال الإمام مسلم في التمييز(ط/ الأعظمي ص 218/ ط/ الأزهري ص153):
وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حَدَّثَ عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ
ثم إن مسلما لا يروي عن حماد بن سلمة عن قتادة ولا سعيد الجريري إلا متابعة، وفي متابعة معمر لحماد في هذا نظرٌ أيضا، لأن معمرا يُضَعَّفُ في الرواية عن شيوخه العراقيين،
وقد تفرَّد حمادٌ بروايته عن قتادة، فيما وقفتُ عليه، والله تعالى أجلُّ وأعلم، ولم أرَ رواه عن الجريري ممن أدرك أيوب السختياني إلا معمرًا،
أما رواية حماد عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد، فقد رواها عن حماد جماعة، منهم:
1- سليمان بن حرب(وعنه أبو حاتم الرازي في العلل 2265)
2- عبد الرحمن بن مهدي(كشف الأستار 1929)
3- عفَّانُ بن مسلم (وعنه الإمام أحمد في المسند 11794، كشف الأستار 1929)
4- هشام بن عبد الملك الباهلي أبو الوليد الطيالسي (كشف الأستار 1929)
قال أبو بكر البزار: تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِهِ،
قلت: يعني حديث حماد عن قتادة، ولم يروه معمر عن قتادة، لكن عن الجريري،
قال أبو عبد الرحمن الوادعي بعد أن أورد كلام أبي بكر البزار: كذا قال، وأنت ترى أن معمرا قد تابع حمادا، كما عند عبد بن حميد،
قال أبو بكر البزار(كشف الأستار):
1931- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَهُوَ صَدَقَةٌ،
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِهِ،
1932- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قُلْتُ: فَذَكَرَهُ،
القائل: قلتُ : هو الهيثمي إن شاء الله تعالى، فلا معنى لاستدراك الوادعي على أبي بكر البزار،
وأما رواية الجريري، فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- حماد بن أسامة (وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف الرشد 34036 / عوامة موقوفا)
2- حمَّاد بن سلمة (مسند أحمد 11794، كشف الأستار 1931)
3- معمر بن راشد (وعنه عبد الرزاق، في جامع معمر 20528، وعنه أحمد 11500، في المسند وعبد بن حميد 870 السنة / 867 التركية، في المنتخب من مسنده)
4- يزيد بن هارون (مسند أحمد 11329، بغية الباحث 926 السعدني / 922 الباكري، مسند أبي يعلى 1244، و1288، التقاسيم / الإحسان 5281)
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل
2265- وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ،
وَحَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الضِّيَافَةِ،
قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمَاعَةٌ، فَمِنْهُمْ: مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَ عَاصِمٍ، وَيُوقِفُ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ، ومنهم: من يوقف حَدِيث عَاصِم، ويرفع حَدِيث أَبِي نضرة ومنهم: من يرفع الحديثين جَمِيعًا، وقد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حرب بهما، فأوقف حَدِيث عَاصِم، ورفع حَدِيث أَبِي نضرة،
قُلْتُ: فالصحيح ما هو؟ فَقَالَ: أما حَدِيث عَاصِم فالصحيح موقوف، وحديث أَبِي نضرة الصَّحِيح مرفوع، لأن سُلَيْمَان كَانَ ثبتا،
قلت: يعني الوجه الصواب في رواية الحديث، لا أنه صالحٌ للحجة، فإن أحدًا ممن رواه ليس ممن يعتمد على روايته،
فأما حماد بن سلمة، فقد تقدم الكلام في روايته، فهو وإن كان صحيح السماع منه، فإن في أدائه عنه نظرًا،
وأما يزيد بن هارون وأبو أسامة حماد بن أسامة فلم يدركا سعيد بن إياس الجريري إلا وقد تغير، إن لم يكن اختلط،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ(3 / 1520): قال أحمد عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، وبعد ذاك،
وقال يحيى بن معين(تاريخ الدوري 4412): وسمع يزيد بن هارون من الجريري والجريريُّ مختلط،
وقال أبو داود(سؤالات الآجري 797): أرواهم عن الجريري إسماعيل بن علية، وكل من أدرك أيوب، فسماعه من الجريري جيد،
وقال العجلي(576): بصري ثقة، واختلط بأَخَرَة، روى عنه في الاختلاط: يزيدُ بن هارون، وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط، إنما الصحيحُ عنه حماد بن سلمة، وإسماعيلُ بن علية، وعبد الأعلى من أصحهم سماعا، سمع منه قبل أن يختلط بثماني سنين، وسفيان الثوري وشعبة صحيح،
وقال يعقوب بن سفيان(في المعرفة 2/115): ثقةٌ أخذوا عنه، من سمع منه في الصحة لأنه كان عمل فيه السن، فتغير، وكان أهل العلم يسمعون منه، وسماع هؤلاء الذين بأخرة فيه وفيه،
وقال النسائي(في الضعفاء والمتروكين 271): من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء، وكذلك ابن أبي عروبة،
قلت: وأما معمر ففي روايته عن شيوخه العراقيين من الكلام ما سبق بيانه،
والذي يصح عندي ما رواه البخاري في باب 23 من كتاب الرقاق، قال:
6476 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِىُّ، عَنْ أَبِى شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ، قَالَ سَمِعَ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ جَائِزَتُهُ » . قِيلَ مَا جَائِزَتُهُ قَالَ « يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً ، أَوْ لِيَسْكُتْ » . طرفاه 6019 ، 6135 - تحفة 12056

هذا، والله تعالى أجل وأعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
نفع الله بكم يا شيخ هشام
وبكم أخي الكريم، وفقكم الله
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #329  
قديم 21-11-14, 06:16 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 399

الحديث 399
قال الإمام أحمد في المسند:
11470- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ وَدَّاكٍ - وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ يَقُولُ: لاَ أَشْرَبُ نَبِيذًا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ نَشْوَانَ، فَقَالَ: إِنِّى لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمْرًا فِى دُبَّاءَةٍ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَنُهِزَ بِالأَيْدِى وَخُفِقَ بِالنِّعَالِ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَنَهَى عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ يَعْنِى أَنْ يُخْلَطَا (معتلي 8653)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(399): هذا حديثٌ صحيحٌ، وأبو الودَّاك هو جبر بن نوف البكالي، وأبو التياح هو يزيدُ بن حميد، وحجاج هو ابن محمد المصيصي،
قلت: قد أخرج مسلم في كتاب الأشربة من صحيحه أصح منه عن أبي سعيدٍ الخدري نفسه!
قال رحمه الله:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنِ التَّيْمِىِّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِىُّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ (التحفة 4352)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ (التحفة 4373)
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ (التحفة 4373)
وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى - يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشُّرْبِ فِى الْحَنْتَمَةِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ، (التحفة 4253)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #330  
قديم 27-11-14, 05:58 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 400
قال أبو داود رحمه الله في باب في الجمع في المسجد مرتين:
574- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّى وَحْدَهُ، فَقَالَ: أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّىَ مَعَهُ (التحفة 4256)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(400): حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيحُ، إلا سليمان الأسود الناجي، وقد وثقه يحيى بن معين،كما في تهذيب التهذيب،
قلت:
أو غيرُ ذلك،

قال أبو عيسى الترمذي في العلل:
مَا جَاءَ فِي الْجَمَاعَةِ فِي مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّيَ فِيهِ مَرَّةً
93- سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ " فَقَالَ: سُلَيْمَانُ الأَسْوَدُ هُوَ سُلَيْمَانُ النَّاجِيُّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ،

قلت: يعني أبو عبد الله ما ذكره هو في التاريخ الكبير، قال:
4 / 1758 - سُلَيْمَان الأسود الناجي الْبَصْرِيّ روى عَنْهُ ابْن أَبِي عروبة، ووهيب، وَقَالَ مُوسَى: نا عَبْد العزيز بْن المختار، عَنْ سُلَيْمَان، أنبأني أَبُو المتوكل شهدت أبا هُرَيْرَةَ فِي السارق،

وقال أبو بكر البرقاني – يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
2331- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ: أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ الأَسْوَدُ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ،
رَوَاهُ عَنْهُ وهيبٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَاخْتَلَفَ عَنْ سَعِيدٍ،
فَرَوَاهُ أَصْحَابُ سَعِيدٍ عنه، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّاجِيِّ،
وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، مِنْ رِوَايَةِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَتَابَعَهُ سَعدوَيه عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَكِلاهُمَا وَهِمَ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ (؟؟؟ قلت: لا معنى لزيادة قتادة هنا)، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّاجِيِّ،
وَحَدَّثَ بِهِ يعلى بْنِ عَبَّادٍ وَكَانَ ضَعِيفًا، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ مُرْسَلا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَرَوَاهُ زِيَادٌ الْجَصَّاصُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟

قلت: المرسل أولى بالصواب والله تعالى أجل وأعلم، ولا عبرة برواية زياد الجصاص، فإنه ضعيف الحديث، إنما العبرة برواية سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي، وهي الصوابُ إن شاء الله،

وقد روى عبد الرزاق في المصنف:
3427- عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ: مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ،
ورواه أيضا:
3428- عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: أَلا أَحَدٌ يَحْتَسِبُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ ؟

وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
عوامة 7173 / الرشد 7166- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخبرنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي مَعَهُ ؟

قلت: هذا أولى بالصواب من حديث سليمان الأسود الناجي،
فأما تخريج الحديث الذي نحن بصدده، فقد رواه سليمان الأسود الناجي عن أبي المتوكل علي بن داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ورواه عنه:
1- سعيد بن أبي عروبة، وعنه جماعة من أصحابه – ولم يذكروا قتادة في الحديث - منهم:
• عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي(صحيح ابن خزيمة 1632)
• عبدة بن سليمان الكوفي (المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة عوامة 7172 و37332 / الرشد 7165 و37175، جامع الترمذي 220، صحيح ابن خزيمة 1632)
• محمد بن أبي عدي (مسند أحمد 11175، معتلي 8533، مسند أبي يعلى 1057، التقاسيم 5600 / الإحسان 2399)
• محمد بن بشر العبدي(مسند عبد بن حميد 936 / التركية 933)
• محمد بن جعفر(مسند أحمد 11584)
2- علي بن عاصم(مسند أحمد 11987)
3- وهيب بن خالد، وعنه جماعة من أصحابه، منهم:
• سليمان بن حرب (مسند الدارمي 1508، منتقى ابن الجارود 335)
• عبد الله بن معاوية الجمحي (التقاسيم 2747 و5599 / الإحسان 2397 و2398)
• عفان بن مسلم (أحاديث عفان بن مسلم 202، مسند أحمد 11792، مسند الدارمي 1509)
• موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي (وعنه أبو داود في السنن 574)
قلت: ولم أر لسليمان الأسود الناجي إلا الحديثين المتقدمين، والظاهر أنه مُقِلٌّ من الحديث، وإن وثَّقَه من وَثَّقَه، ثم لعله سلك الجادة في هذا الحديث، إذ أبو المتوكل يروي عن أبي سعيد نحو ثلاثين حديثا، وما رأيت أحدا تابع سليمان الأسود عليه،

قال ابن سعد في الطبقات(4119): سليمان الأسود الناجي، كان نازلًا في بني ناجية، لا ندري كان من أنفسهم أو مولى لهم، وكانت عنده أحاديث،
والصوابُ المرسل إن شاء الله تعالى، كما بَيَّنَ الإمام الدارقطني رحمه الله، وقد رُوِيَ مرسلا من أوجهٍ أخرى، كما في المراسيل لأبي داود(26)
والله تعالى أجلُّ واعلم

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.