ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #331  
قديم 03-12-14, 02:53 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 402

حديث 402
قال الإمام أحمد في المسند:
11433- حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِح،ٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ (معتلي 8509، التحفة 4023)



فقال أبو عبد لرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(402): هذا حديثٌ حسنٌ، رجاله رجال الصحيح،
قلت: أو غيرُ ذلك
ولا ينبغي أن يفوتنا أن عمار بن محمد الثوري ليس له في الصحيحين إلا حديثٌ واحدٌ، أخرجه له مسلمٌ متابعة !
ولو كان هذا الحديثُ محفوظا عن الأعمش، لوجدناه من رواية الأثبات من أصحابه، كسفيان وشعبة، وحفص بن غياث، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير، ووكيع ويحيى بن سعيد القطان،
غير أني لم أر كبير أحد روى هذا الحديث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد إلا:
  1. عمار بن محمد الثوري (مسند أحمد 11433، جامع السنن لابن ماجه 4238)
  2. عبد الملك بن معن المسعودي (التقاسيم 4888 / الإحسان 6747)



والصوابُ روايةُ سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة،
قال الإمام مسلمٌ في صحيحه:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِى الشَّعَرِ (التحفة 12766)
قلت: والحديثُ محفوظ عن أبي هريرة من طريق جماعة من أصحابه، منهم:
  1. أبو صالح السمان (التحفة 12766)
  2. سعيد بن المسيب (التحفة 13125)
  3. عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (التحفة 13650، و13746، معتلي 9799)
  4. همام بن منبه (التحفة 14732)
وللفائدة: قال أبو عبد الله البخاري في باب 96 من كتاب الجهاد:
2929 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ الزُّهْرِىُّ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ »
قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، رِوَايَةً « صِغَارَ الأَعْيُنِ ، ذُلْفَ الأُنُوفِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ » . أطرافه 2928 ، 3587 ، 3590 ، 3591 - تحفة 13125 ، 13677،
وقال في باب 25 من كتاب المناقب:
3590 - حَدَّثَنِى يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزاً وَكَرْمَانَ مِنَ الأَعَاجِمِ ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الأُنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ » . تَابَعَهُ غَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . أطرافه 2928 ، 2929 ، 3587 ، 3591 - تحفة 14732،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #332  
قديم 07-12-14, 08:39 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 405

الحديث 404 سبق الكلام عليه ها هنا

حديث 405
قال الإمام أحمد في المسند:
11986- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَكِيم،ٍ حَدَّثَنِى الْحَكَمُ - يَعْنِى ابْنَ أَبَانَ – قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ، قَالَ: إِنَّا كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ حَتَّى يَكَادَ يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ (معتلي 8402)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(405): هذا حديثٌ حسنٌ
،
قلت: أصحُّ منه ما رواه في مسلمٌ في كتاب الأضاحي من صحيحه، قال:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ ح،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لاَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِىِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ - وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ لَهُمْ عِيَالاً وَحَشَمًا وَخَدَمًا، فَقَالَ: كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا أَوِ ادَّخِرُوا، قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: شَكَّ عَبْدُ الأَعْلَى،



قلت: هذا، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #333  
قديم 19-12-14, 06:25 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 412

حديث 412
قال الإمام أحمد في المسند:
11302- حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِى الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرَ، قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ (معتلي 8535)



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(412): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عليَّا وهو ابن علي الرفاعي، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة كما في تهذيب التهذيب،
قلت: قد عده الدارقطني في الأفراد – كما في أطراف الغرائب والأفراد للمقدسي،
قال أبو الحسن الدارقطني في الأفراد(4869): غريبٌ، لا أعلم رواه عن أبي المتوكل – واسمه علي بن داود – غيرُ عليِّ بن عليٍّ الرفاعي، وهو من الثقات، وأثنى عليه شعبة،
قلت: والحديثُ قد اختلف فيه على عليِّ بنِ عليِّ،
فرواه طائفة عنه عن أبي المتوكل عن أبي سعيد، وهذه هي الجادَّة، فمنهم:
  1. حمَّادُ بنُ أسامة (المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة عوامة 29780 / الرشد 29658، مسند عبد بن حميد 937 / التركية ، الأدب المفرد للبخاري 710، الدعوات الكبير للبيهقي 312)
  2. شيبان بن فرُّوخ (وعنه أبو يعلى 1019، وأبو القاسم البغوي في الجعديات 3319، )
  3. عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي (وعنه الإمام أحمد في المسند 11302، معتلي 8535)
ورواه عنه علي بن الجعد(الجعديات 3318)، فلم يجاوز به أبا المتوكل،
فتبين أن رفعه أقوى من إرساله،
غير أن البيهقي يقول في كتاب الدعوات بعد أن ساق الحديث (312):
هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، مَرْفُوعًا دُونَ قَوْلِهِ: أَوْ يَدَّخِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهَا،



قلت: وقد تفرد به علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل، ففي القلب من هذا الحديث شيء،
قال أبو عيسى الترمذي في باب ما يقول في افتتاح الصلاة، من كتاب الصلاة عقب حديث آخر لعلي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد(243): وَقَدْ تُكُلِّمَ فِى إِسْنَادِ حَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَتَكَلَّمُ فِى عَلِىِّ بْنِ عَلِىٍّ الرِّفَاعِىِّ وَقَالَ: أَحْمَدُ لاَ يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ،
وقال أبو حاتم بن حبان(المجروحين 687):كان ممن يخطئ كثيرا على قلة روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد،



قلت: لم أجد له عن أبي المتوكل إلا أربعة أحاديث، و لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، كما قال أبو حاتم ابنُ حبان،
ولكن قال أبو عبد الله البخاري في باب 22 من كتاب الدعوات من الجامع الصحيح:
6340 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِى » (التحفة 12929 )
هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #334  
قديم 25-12-14, 02:20 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 422

الحديث 422
قال الإمام أبو يعلى في مسنده:
1084- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّم: كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟ قِيلَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(422): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: كلا، والصوابُ إن شاء الله تعالى أنه من حديثِ عطية العوفي – وهو ضعيفٌ – عن أبي سعيد الخدري، أوغيره، وقد اختلف فيه على عطية، وما أراه إلا اضطرابا منه فيه،

فأمَّا جريرُ بن عبد الحميد، فقد ذكر حربٌ الكرماني عن الإمام أحمد أنه قال(في شرح العلل عتر 533 / همام 718): وجريرٌ لم يكن بالضابط عن الأعمش،
قلت: قد خالفه في الحديث عن الأعمش سفيانُ الثوري وشعبة، وأبو الأحوص،
فأما حديثُ سفيان الثوري فقد رواه عنه عبد الرزاق (في التفسير 2642) (وعنه الإمام أحمد في المسند 11875، معتلي 8350)
قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند:
11875- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْعَوْفِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ،
وتابعَ شعبةُ سفيان عن الأعمش عن عطية (كما في حديث شعبة بن الحجاج 128 – مخطوط:عن جوامع الكلم)،

وقال أبو عيسى الترمذي في باب من سورة الزمر من كتاب تفسير القرآن من الجامع:
3551- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ؟ قَالَ الْمُسْلِمُونَ: فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ رَبِّنَا، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا، (التحفة 4244)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ الأَعْمَشُ أَيْضًا عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ،

فأما حديث أبي الأحوص، فهو المحفوظ من رواية الأعمش عن أبي صالح، قال إسحق بن راهويه في مسنده:
538- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، نا مُوسَى بْنُ الأَعْيَنِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا،
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَيْفَ أَنْعَمُ؟ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ،

قلت: فتبين أن رواية الأعمش عن أبي صالح إنما هي من مراسيل أبي صالح، فخلط جرير بين الروايتين،

فأما حديثُ جرير فقد رواه عنه عثمان بن أبي شيبة، وعنه طائفة، منهم:
1- أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في مسنده(1084، وعنه ابن حبان: التقاسيم 1754 / الإحسان 823)
2- إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي (مشكل الآثار 5342)
3- عبد الله بن صالح البخاري (وعنه ابن حبان: التقاسيم 1754 / الإحسان 823)
4- عبد الله بن محمد (أبو بكر بن أبي الدنيا) في الأهوال 50 – عن جوامع الكلم
5- محمد بن جعفر الوركاني (مشكل الآثار 5343)
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #335  
قديم 02-01-15, 05:42 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 416

حديث 416
قال الإمام أحمد في المسند:
11160 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ فُلاَنًا وَفُلاَنًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ، يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: لَكِنَّ - وَاللَّهِ - فُلاَنًا مَا هُوَ كَذَلِكَ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ، فَمَا يَقُولُ ذَاكَ؟ أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِى يَتَأَبَّطُهَا يَعْنِى تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ يَعْنِى نَارًا، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ ؟ يَأْبَوْنَ إِلاَّ ذَاكَ وَيَأْبَى اللَّهُ لِىَ الْبُخْلَ، (معتلي 8493)

وقال الإمام أحمد أيضا:
11292- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضى الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ فُلاَنًا يَقُولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ، قَالَ: لَكِنْ فُلاَنٌ لاَ يَقُولُ ذَلِكَ وَلاَ يُثْنِى بِهِ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ أَوْ قَالَ إِلَى الْمِائَتَيْنِ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْأَلُنِى الْمَسْأَلَةَ فَأُعْطِيهَا إِيَّاهُ فَيَخْرُجُ بِهَا مُتَأَبِّطَهَا وَمَا هِىَ لَهُمْ إِلاَّ نَارٌ، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِمَ تُعْطِيهِمْ، قَالَ: إِنَّهُمْ يَأْبَوْنَ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلُونِى وَيَأْبَى اللَّهُ لِىَ الْبُخْلَ، (معتلي 8493)

وقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المقبل مما ليس في الصحيحين(416): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيحُ،
قلت: أما أن رجاله رجال الصحيح، فنعم، وأما أنه حديثٌ صحيحٌ، فلا،
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل(المعرفة والتاريخ 2/ 172): أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار: وما أقربه، عن أبي حصين، وعاصمٍ، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا، ثم قال: ليس هو مثل زائدة، وزهير، وسفيان، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ،
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعتُ ابن نميرٍ يضعفُ أبا بكر بن عياش في الحديثِ، قلتُ: كيف حاله في الأعمش ؟ قال: هو ضعيفُ الحديث في الأعمش وغيره،
(راجع الضفعاء للعقيلي 717 / 2519، والكامل لابن عدي 891 : 9176)
وقال أبو جعفر العقيلي (في الضعفاء 717) يروي أبو بكر عن البصريين عن حميدٍ وهشامٍ غير حديث منكر، ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا،
قلت: وليس في الصحيحين من حديث أبي بكر بن عياش عن الأعمش شيءٌ،
ثم إن أبا بكر بن عياش قد خالفه جريرُ بنُ عبد الحميد، فرواه عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد،
قال أحمد في المسند:
11293- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ (معتلي 8493)
وقال عبد الله بن أحمد: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ،
ورواه عن جرير جماعة، منهم:
1- زهير بن حرب (مسند أبي يعلى 1327)
2- علي بن المديني (شعب الإيمان للبيهقي 8707)
3- يوسف بن موسى الرازي (كشف الأستار 922، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا 399 – عن جوامع الكلم)
وقال عليُّ بن المديني رحمه الله (شعب الإيمان للبيهقي 8707): وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، فِيمَا حَدَّثُوا عَنْهُ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَحَدِيثُ جَرِيرٍ عِنْدِي هُوَ الْحَدِيثُ،

قلت: فحديثُ جريرٍ أولى بالصوابُ، وعطية ضعيفٌ، فإن كان جريرٌ حَفِظَه، فالحديثُ من الوجهين ضعيفٌ،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #336  
قديم 14-01-15, 06:40 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 415
قال الإمام أحمد في المسند:
11301- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم غَرَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ غَرْزًا ثُمَّ غَرَزَ إِلَى جَنْبِهِ آخَرَ ثُمَّ غَرَزَ الثَّالِثَ فَأَبْعَدَهُ ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ وَهَذَا أَمَلُهُ يَتَعَاطَى الأَمَلَ يَخْتَلِجُهُ دُونَ ذَلِكَ (معتلي 8542)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(415): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن علي الرفاعي، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة كما في تهذيب التهذيب،

قلت: أو غيرُ ذلك، فإن علي بن علي قليل الحديث عن أبي المتوكل، كما سبق بيانه،

والحديث رواه علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري، وعنه جماعة منهم:
1- حرمي بن عمارة (قصر الأمل لابن أبي الدنيا 10 – عن جوامع الكلم)
2- عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي (المسند 11301، معتلي 8542)
3- أبو نعيم الفضل بن دكين (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 8968، شرح السنة 4091)
4- مالك بن إسماعيل النهدي (أمالي بن بشران 760، 953، ومن طريقه البيهقي في الزهد الكبير 463)

قال أبو نعيم الأصبهاني: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، لَمْ يَرْوِهِ فِيمَا أَعْلَمُ إِلا ابْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ وَرَوَاهُ، عَنْ عَلِيٍّ الْكِبَارُ مِنْهُمْ، وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ وَطَبَقَتُهُ،
وقد خالفهم علي بن الجعد فرواه عن علي بن علي عن أبي المتوكل مرسلا (قصر الأمل لابن أبي الدنيا 10 – عن جوامع الكلم)
قلت: ففيه تفرد علي بن علي عن أبي المتوكل، على قلة حديثه عنه، وراجع أيضا التعليق على الحديث (412)
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #337  
قديم 23-01-15, 01:35 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 424

حديث 424
قال أبو بكر البزار (كما في كشف الأستار):
3515- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم قَالَ: " فِي الْجَنَّةِ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ،
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا سَلامٌ، وَكَانَ بَصْرِيًّا مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُقَلائِهِمْ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(424): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح،
قلت: أو غيرُ ذلك، فإن سلام بن أبي مطيعٍ قد انفرد بهذا الحديث عن قتادة، وهو مقلٌّ من الحديث عن قتادة، له عنه ثمانية أحاديث، ينفرد عن قتادة بطائفة منها، بخلاف ما رواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سلام عن قتادة، وتلك ستة أحاديث، وعبد الرحمن بن عمرو بن جبلة متروك، فلا يؤاخذ سلام برواية ابن جبلة عنه،
فأما الحديثُ الذي نحن بصدده، فرواه معلى بن أسد عن سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلَّم، ورواه عن معلَّى:
1- إبراهيم بن محمد بن عرعرة (حلية الأولياء 2358، قال أبو نعيم: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلا سَلامٌ، وصفة الجنة له 116- عن جوامع الكلم)
2- العباس بن جعفر البغدادي (جامع البيان القول في قوله تعالى: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين)
3- علي بن نصر بن علي(مسند البزار ، كشف الأستار 3511، الكامل 7932)
ومن حديث سلام بن أبي مطيع عن قتادة سوى ذلك:
1- حديث: إن كل غلام مرتهن بعقيقته، قال أبو بكر البزار(4578): وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُقَلائِهِمْ،
قلت: وقد رواه عن قتادة:
• أبان العطار(المسند 20506، معتلي 2739 )
• سعيدُ بن أبي عروبة (المسند 20450، 20456، معتلي 2739، جامع الترمذي 1606، التحفة 4581)
• همام بن يحيى (المسند 20400، 20511، 20579، معتلي 2739)
2- حديث: كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّم يَوْمَ أُحُدٍ مِرْطًا مُرَحَّلا أَسْوَدَ، انفرد سلامٌ بروايته عن قتادة، (تاريخ خليفة بن خياط 1/ 38: باب غزوة أحد) وهو مرسل على كل حال،
3- حديث: الحسب المال، والكرم التَّقْوَى، قَالَ أَبُو عِيسَى(3582): هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَلاَّمِ بْنِ أَبِى مُطِيعٍ وَهُوَ ثِقَةٌ، وقال أبو بكر البزار(4578): وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُقَلائِهِمْ، وقال أبو نعيم في الحلية(8433): تَفَرَّدَ بِهِ سَلامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَرَوَاهُ الأَئِمَّةُ عَنْ يُونُسَ، عَنْ سَلامٍ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وقال ابن عدي في الكامل(770): ولسلام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أحاديث لا يتابع عليها، فمنها (المستشار مؤتمن) ومنها (الحسب المال والكرم التقوى) وكذلك عن قتادة عن انس أحاديث لا يتابع عليها غير ما ذكرت، قلت: يراجع (التحفة 4598، المسند المعلل المصنف 4667)
4- حديث: الطُّهُورُ يُكَفِّرُ، وَالصَّلاةُ نَافِلَةٌ (المعجم الكبير للطبراني 7569)، تابعه عليه سعيد بن أبي عروبة(مسند أحمد 22592، و22684، معتلي 7614)، وهشام الدستوائي (مسند الطيالسي 1225، مسند أحمد 22592، معتلي 7614)
5- حديث: خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ مِنْهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (المعجم الصغير للطبراني 38، قال أبو القاسم: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ، إِلا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ)
6- حديث: أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا (سنن الدارقطني 3699) من رواية شريك بن عبد الله القاضي النخعي عن سلام، فإن كان محفوظا عن سلام، فقد تابعه أبو عوانة عند الترمذي(1140، التحفة 1067)
7- حديث: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ (شرح السنة 625) وتابعه عليه سعيد وهشام وشعبة عند الإمام مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود،بتبويب النووي (التحفة 17664)
قلت: فهذه أحاديثه الثمانية عن قتادة، انفرد عنه بأربعة منها، ولم يشارك الثقات من أصحابه إلا في رواية أربعة أحاديث عنه، وقتادة حافظ مكثر،
قال الإمام مسلم في المقدمة: لأَنَّ حُكْمَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالَّذِى نَعْرِفُ مِنْ مَذْهَبِهِمْ فِى قَبُولِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ الْمُحَدِّثُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ الثِّقَاتِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ فِى بَعْضِ مَا رَوَوْا وَأَمْعَنَ فِى ذَلِكَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ لَهُمْ فَإِذَا وُجِدَ كَذَلِكَ ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا لَيْسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ قُبِلَتْ زِيَادَتُهُ فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِىِّ فِى جَلاَلَتِهِ وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌ قَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الاِتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِى أَكْثَرِهِ فَيَرْوِى عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا وَلَيْسَ مِمَّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِى الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
قلت: فلم يستوف سلام بن أبي مطيع هذا الشرط في الرواية عن قتادة، فيلزم التوقف عن قبول ما يتفرد به عن قتادة، والله تعالى أجل وأعلم
فأما ما ذهب إليه صالح بن حامد الرفاعي في رسالته (الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم ص 160) فلا أوافقه، وقد فاته أن يخرج أحاديث سلام عن قتادة من غير طريق عبد الرحمن بن عمرو عنه، وقد ذكر ابن عدي منها طائفة منها في الكامل أو أشار إليها،
وأما ما ذهب إليه شيخانا صاحبا تحرير التقريب حفظهما الله في ترجمة سلام بن أبي مطيع، فلا يسعني أن اوافقهما، وقد تبين أن ما ذهب إليه ابن عدي والحافظ في التقريب (شاغف 2726 / عوامة - التحرير 2711) هو الصواب، والله أعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #338  
قديم 23-01-15, 06:00 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #339  
قديم 28-01-15, 05:25 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
وإياكم أخي الكريم،

فأما الحديث 419:

فقد قال الإمام أبو داود في باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل من كتاب التطوع من السنن:
1334- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فَكَشَفَ السِّتْرَ وَقَالَ أَلاَ إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلاَ يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَلاَ يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِى الْقِرَاءَةِ أَوْ قَالَ فِى الصَّلاَةِ (التحفة 4425)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(419): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين،
قلت: أو غيرُ ذلك، وكيف يكون على شرط الشيخين، وليس في الصحيحين شيء من حديث إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة ؟؟ ثم ماذا أسندَ إسماعيلُ بنُ أميَّةَ عن أبي سلمة غيرَ هذا الحديث حتى نقبل تفرده عنه؟

والحديثُ رواه معمرٌ عن إسماعيل بن أبي أمية عن أبي سلمة عن أبي سعيد مرفوعا،
ورواه عن معمرٍ عبد الرزاق في المصنف (4216)، ورواه عن عبد الرزاق جماعة، منهم:
1- أحمد بن حنبل(في المسند 12077، معتلي 8487)
2- الحسن بن علي الحلواني(وعنه أبو داود في السنن 1334، التحفة 4425)
3- عبد بن حميد (في المنتخب السنة 883 / التركية 880)
4- عبد الرحمن بن بشر العبدي(وعنه ابن خزيمة 1162)
5- محمد بن رافع (وعنه أحمد بن شعيب النسائي في السنن الكبرى التأصيل 8235 / الرشد 8038)
6- محمد بن يحيى الذهلي(وعنه ابن خزيمة 1162)

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #340  
قديم 07-02-15, 06:10 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 426

حديث 426
قال أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني:
2285- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، نا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ سَيَأْتِي قَوْمٌ يَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقُرَيْشٌ؟ قَالَ: لا وَلَكِنْ أَهْلُ الْيَمَنِ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(426): هذا حديثٌ صحيحٌ،

قلت: بل الصحيحُ غيرُ ذلك،
قال أبو عبد الله البخاري في باب 36 من كتاب فضائل القرآن:
5058 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَنْظُرُ فِى النَّصْلِ فَلاَ يَرَى شَيْئاً ، وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلاَ يَرَى شَيْئاً، وَيَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلاَ يَرَى شَيْئاً، وَيَتَمَارَى فِى الْفُوقِ » . أطرافه 3344 ، 3610 ، 4351 ، 4667 ، 6163 ، 6931 ، 6933 ، 7432 ، 7562 (التحفة 4421)

قلت: وأما محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ففيه كلامٌ، فإذا تفرد عن هشام بن سعد بحديث بهذا الإسناد، فلا بد من التدقيق:
قال أبو داود رحمه الله (سؤالاته 210): سمعت أحمد، قال: ابنُ أبي فديك لا يبالي أي شيء روى،
وقال يعقوب بن سفيان(المعرفة والتاريخ 2 / 165): حدثني الفضل: سئل – يعني أحمد بن حنبل – عن ابن أبي فديك، فقال: لا بأس به، فقيل: فهو أحبُّ إليك أو أبو ضمرة ؟؟ قال: لا أدري،
وقال ابنُ سعد(2287): وكان كثير الحديث وليس بحجة، (7 / 615)
وقال الدوري(التاريخ 671، والجرح والتعديل 7/ 1071): سمعت يحيى بن معين يقول: ابنُ أبي فُديكٍ ثقة،
وقال الدارمي(تاريخه 819): قلت ليحيى بن معين: ابن أبي فديك ؟ فقال: ثقة،
وقال ابن أبي خيثمة(571): سمعت يحيى بن معين يقول: ابنُ أبي فُديكٍ ثقة،
وانتهى الحافظ في التقريب(شاغف 5773) إلى أنه: صدوقُ،

قلت: وهو الصواب، إن شاء الله تعالى،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:18 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.